Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 23
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    خلف دهاليز الكلمات << لزوم الهياط
    الردود
    1,141

    البيضُ كله في سلةٍ واحدة(2) مواضيع عمرها خمس دقائق !

    ..
    .
    هذه لعبة المواضيع التي كتبتها في يومٍ ما ثم رأيت أنها غير صالحة للقراءة ..
    إن كنتم حريصين على معرفة المعيار الذي يجعلني أحكم بأن هذا الشيء يصلح للقراءة أو لا يصلح !
    فإنني أطمئنكم بأنه لا معيار هنالك ..
    الكتابة شيء يشبه كثيراً فعل الإنجاب ، مجموعة من الكروموسومات تنتج أطفالاً لهم شكل متشابه !
    أنت تعرف أن الأجنة التي لا يكتب لها النجاة حتى ترى الحياة تشبه تلك الأجنة التي نجت لتصبح أطفالاً !
    لكن دائماً هناك شذوذ لكل قاعدة ، هناك دائماً ( سحر ) الفاتنة ، التي لا يطرق بابها الخطاب بسبب أشقائها الأربعة شديدي القبح !
    وأختها الصغرى ( قمر ) التي لم تنل ربع جمالها .!


    طيب ، ماذا لو حذفت موضوعاً ما ثم اتضح أنه هو أفضل موضوع سوف تكتبه !
    أنت في النهاية ليس لديك معيار ثابت في لعبة ( الذائقة )
    فالموضوع الذي يعجب أحدهم لدرجة أن يصنع من عنوانه قلادة يعلقها على صدره لطرد شياطين العالم السفلي ،
    هو ذات الموضوع الذي يصيب شخصاً آخر بالغثيان ، والحول ، والقلق النفسي ، والوسواس القهري ..

    ما أريد قوله باختصار ، ربما يكون من بين مواضيعي التي لم يكتب لها النجاة ..
    موضوع يشبه ( سحر ) !
    ..

    هذه لعبة المواضيع التي قررت ــ لسببٍ ما ــ أن أكتبها ، وأن أضيفها ..
    ثم قررت ــ لسببٍ ما لا أعرفه ــ أن أحذفها ..
    أطولها عمراً عاش لخمسِ دقائق ..
    بعضها لم يحالفه الحظ فمات على عتبة أيقونة ( استعراض الرد )
    والبعض الآخر مات وهو لا يزال في مرحلة المقدمة ..
    كان لدي مشروع لموضوع رهيب جداً ، لم أضع له عنواناً ، ولا أعرف له فكرة ..
    ولم أكتب منه إلا سطراً واحداً على ما أعتقد ..
    لكنه ـ بالرغم من ذلك ـ لا يزال جميلاً ..

    كنت أستمع لمعزوفة Until the last moment لـ Yanni الذي بدأت أحب موسيقاه مؤخراً ليس لأنه قادر على ( رسم الصور الذهنية بالألحان ) كما يقول المتحذلقون !!
    مع أنني لا أفهم كلمة واحدة من الجملة أعلاه ، لكن ليس لدي أي مانع في أن يرسم أحدهم صوراً ذهنية بالألحان ، أو حتى يلعب ( مرطاخ ) عن طريق العزف بآلة موسيقية ما !

    كل هذا لا يعنيني ، لأنني ببساطة أستخدمه كمسمار بديل ، حتى أخرج المسمار الذي علق في رأسي ، مسامير على شاكلة رائعة الأحسائي : الله على الجمس !
    والتي يقول في مطلعها : الله على الجمس لولا وارد الستين ..

    تلك الأغاني الخالدة التي كانت تلهمنا لتحضير أرواح القطط بعد قتلها !
    لكنها بالتأكيد لا تلهمك لتكتب مثلاً !

    أقول بأنني كتبت : متى أحفظ دهاليز ذاكرتي ، ومفاتيح سرها ، فأعرف كيف أحذف منها من أريد !
    وأحتفظ بمن أريد ..
    أحذف منها كل حبيب مات ، أو يفكر بالموت ..
    وأبقي على الأحبة الذين سوف يعيشون طويلاً ..
    ذاكرتي التي تحتفظ بكل من لا أغرب بالاحتفاظ بهم !
    وتحذف كل الأشخاص الذين أرغب بالحفاظ عليهم ..
    متى أصبح قادراً على ... )

    ثم توقفت لسببٍ ما لا أذكره ..

    ..

    هذه لعبة المواضيع ( البرشت ) وهو مصطلح سوري يطلق على البيض المسلوق غير الناضج !
    مواضيع لم تكتمل ، أفكار لا تصلح لأن يخصص لها موضوع ..
    إما لأن بعضها جاد أكثر من اللزوم ، بحيث لا تصح به السخرية ..
    أو أنه هزلي بحيث لا يستقيم بأي سخرية جادة ..

    هذه لعبة المواضيع التي يكمل بعضها بعضاً ..
    فكرة ليست بتلك السوء ، إذا ما اتفقنا على أنه هناك أفكار قد تصنع مواضيع يتحمس لها البعض ، فيحبها لدرجة أن يصنع من عنوان الموضوع قلادة يعلقها على صدره لطرد شياطين العالم السفلي ،
    وقد يكرهها البعض لدرجة معاملتها مثل مرضى الجرب ، بكل تقزز واشمئزاز ..

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    خلف دهاليز الكلمات << لزوم الهياط
    الردود
    1,141
    بوسها وادعي عليها بالقطع




    لقد تمت تربية المواطن العربي الغلبان على أن الحكومة هي خط الأمان الأول للفرد ..
    عندما تصاب امرأتك بحصوات المرارة فإن قبلة على كتف أحد المسئولين كفيلة بإزالة هذه الحصوات ، وقبلة أخرى على الكتف الآخر قد تجعله يصرف لك مبلغاً يسيل له اللعاب ..!

    أما في أميركا فإن الفرد يعرف أن ظهره مكشوف تماماً ، لم يقم أحد بخداعه ، أنت وشطارتك فقط ، الحكومة لا وقت لديها لترعاك ، هي تصرف المليارات من الدولارات لتحسين وضع المجتمع ، المجتمع الذي تعيش فيه أنت كفرد ، لن ترهق الحكومة نفسها لتصرف لابنك مكافأة تكفيه حتى يموت ، لمجرد أنه مدحها بعبارات على غرار ( يا بطل يا كويس ) لكنها مقفاة وموزونة !
    لذلك نسمع أن لديهم هناك حسابات ادخار ، كثيراً ما نراهم يستغلون مكافئات اليانصيب ، وجوائز المسابقات في دراسة أبنائهم الجامعية ، الأبناء الذين لم يأتوا بعد !
    أما نحن فإنهم يجعلوننا نتوسل إليهم ، ونقبل أيديهم لنحصل على ما يفترض أنه من حقنا !
    على حسب القبلات تصرف المعونات ، فبعضهم يحصل على علاج وسرير وحساب وأرض ومنزل !
    وبعضهم لا يحصل إلا على إيماءة رضا مصروفة بشكل فخم !

    والبعض الآخر لا يحصل على أي شيء ، لأنه لا يعرف الطريقة الصحيحة لتقبيل الأيادي ، هو يرغب بذلك طبعاً ، ليست المسألة مسألة كرامة ، لكنه لا يعرف كيف يصل لأصحاب الأيادي ، ليقبلها ويدعو عليها بالقطع !

    ..



    الظهر المكشوف


    صاحبي تعرض لحادث أليم ، قد أحكيه في موضوع مستقل إن شاء الله ، قبل أن يخرج من عندي مباشرة ، كان فرحاً بمبلغ ( بدل السكن ) الذي حصل عليه ، هذه هي الفسحة الوحيدة التي يعيشها في السنة ، مبلغ لا يزيد عن الثلاثة آلاف ، لكنها تملأ رصيده لمدة شهر على الأقل ، تجعله يتناول العشاء مع زوجته في مطعم من مطاعم الدرجة الثالثة ..
    كان يقود سيارته ـ التي لا أعرف نوعها للأسف ، لكنها من تلك السيارات الحديثة التي تمتلك هيكلاً من الورق المقوى ، هذا الورق الذي يؤذي كثيراً بدلاً من أن يحمي ـ فكان أن اصطدم به أحدهم من الخلف ، فانقلبت سيارته كثيراً ، وبالكاد تمكن رجال الدفاع المدني من إخراجه ، فخذ مكسور ، وذراع مكسور كذلك ، وضلعين آخرين ، ورضوض كثيرة ، لم يجد أي مستشفى حكومي ليقبله ، والمستشفى الخاص الذي قبله عاملنا بالكثير من الاحتقار ..
    المهم في الأمر أن فاتورته تجاوزت الثمانين ألفاً ، أنت ـ قطعاً ـ تعرف أنهم يسرقونك !
    وهم يعرفون ذلك بالتأكيد ، لا تدري هل يأخذون منك ثمن المكياج الذي تضعه تلك الممرضة الشمطاء التي لا تفعل شيئاً إلا الحديث في جوالها الخاص والقهقهة بكثير من المجون !
    أم أنهم يدفعون راتب الخبير الهولندي الذي يعلقون صورته في بهو المستشفى ، لكنك لا تراه ، وهو بالتأكيد لا وجود له !

    هذا ما حصل معي تماماً عندما دفعت مبلغاً فلكياً من المال لتلك البروفوسورة التي سوف تقوم بتوليد زوجتي ، وذلك أنها كانت تعاني من صعوبات شديدة في الحمل والولادة ، المحصلة أننا لم نقابل تلك البروفسورة ، وقام طاقم ممرضات هندي بكافة العمل ، واتضح أن تلك البروفسورة تشرف على العملية من بعيد !
    بعيد وين الله أعلم !!

    أقول : بأنه بالرغم من كل تلك المبالغ الفلكية ، فإننا تمت معاملتنا وكأننا مجموعة من قرود الشامبانزي ، تستطيع أن تكتب عن الفساد والسرقة كيفما شئت ، لكن جرب ، لو كنت راجل من ظهر راجل اكتب اسم المستشفى ، إما أنك سوف تكون أحقر وأتفه من أن يقرأ لك أحدهم !
    وإما أنك سوف تحاكم بتهمة التشهير ! وقد ترفع ضدك قضية سوف تخسرها حتماً ، وتتم مرمطتك بكل كفاءة !!

    قمنا بعملية ( تسول ) كبيرة لنحصل له على دم ، لأن بنك الدم لم يكن لديه كمية كافية منه ، ولو كان المصاب
    ( غنياً ) لاتضح أن كل كلاب الشوارع المشردة يملكون فصيلة الدم ذاتها !!


    ..


    أنا لست بطلاً ، ولم أقل ذلك أبداً ، كنت أحاول أن ( أفزع ) لصاحبي قدر استطاعتي ، لكنه يحتاج لمبلغ فلكي ، وأنا لن أفيده بحفنة من الريالات !
    ولست من الحمقى الذين يتفائلون بأن المجتمع الخيّر لن يترك أحد بحاله ، الشواهد تقول أن الناس تموت من الفقر !
    هناك من لا يملك قوت يومه .. وهناك عائلة كاملة من المقعدين لا يعرف عنهم أحد أي شيء !
    هناك الكثير من البيوت التي تسقط على رئوس أصحابها ، ولا زلنا نردد خرافات التضامن والتكافل ، خط الأمان الوهمي ( الثاني ) بعد الحكومة التي هي بالتأكيد أشد ضعفاً ووهناً من أن تحمي مؤخرتها !

    يريدون دماً ، فصيلة دمي تتطابق معه تماماً ، لكن المشكلة أنني ( ما عندي دم ) !!
    أنا هزيل لدرجة أنني كدت أصاب بالإغماء لمجرد أنهم قاموا بوخز يدي لعمل ( فصيلة الدم ) !!


    هنا جاء ذلك البدوي الهمام ،
    من بادية الشام هو ، تعرفهم بسهولة ، يرتدون الثوب الشتوي صيفاً وشتاءً ، غطاء رأسه ( الشماغ ) قديم جداً ، لدرجة أنني لن أستغرب لو قال لي بأنه ذات الشماغ الذي ارتداه ( لورنس العرب ) !
    يطلق شعر لحيه وشاربه بإهمال ، لا تعرف إن كان هذا شعراً رمادياً أم أبيضاً أم أنه الغبار فقط !!

    جلس بسرير على جانبي ، وترك يده للفني الفلبيني الذي تقتصر مهمته في هذه المستشفى على ( تسييح دم المتبرعين ) !

    بالرغم من أنني كررت كثيراً بأنني لست بطلاً ، لكنني اضطرت للتبرع ، أقول اضطررت لأن الجميع اعتبرني مسئولاً عن تلك الحادثة !!
    ماذا !
    أنتم مثلي مستغربون ؟!
    ألا يكفي كونه تعرض للحادث الأليم بمجرد خروجه من عندي ، هذا كفيل بجعلي أتحمل المسئولية كاملة !

    أكرر بأنني لا أريد أن أتبرع ، ولا أريد أن أدفع فلساً ، لكن ما كل ما يتمناه المرء يدركه على رأي ( عدنان حمد ) ! معلق الإي آر تي !

    لو لم أكن واهماً فإن الفلبيني كان مستمتعاً بعمله ، لا يؤدي واجبه قطعاً ، بل هو يستمتع به أيضاً !
    وهذه ـ لعمري ـ قمة السادية ..

    يدخل الإبرة بيدي بكثير من الخشونة ..
    الكيس البلاستيكي ، أنابيب سحب الدم ، كلها تذكرني بعملية ( حلب البقر ) في الدنمارك !
    لكن بقرهم سمين مدلل !
    أما أنا فهزيل ، يؤخذ دمي دون حتى كلمة شكر واحدة !!

    أما البدوي فلم يكن يريد الشكر ، هذه حقيقة وليست تصنع !
    كان فرحاً ، ولو لم يمنعه الفلبيني لتبرع بسطل آخر ، على حد قوله ! ( البدوي وليس الفلبيني ) !
    إنهم يجدون أنفسهم في العطاء والتضحية ، قد يموت البدوي راضياً عن نفسه لو ذبح كل ( حلاله ) لضيفه !




    ..

    إن الحياة الجميلة التي تعيشها ، الشقة المؤجرة الدافئة الصغيرة ، السيارة التي لم تنه أقساطها حتى الآن ، الراتب الحبّوب اللطيف الذي يحارب لأجل البقاء لمدة عشرين يوماً !!
    كل هذه جميلة لتعيش فقط ، لكنها لن تمنعك من الضياع ، لا تفعل أي شيء ..
    إذا ما قرر أحدهم أن يصدمك لمجرد أنك أعقت طريق سيارته ( الكرايزلر ) !

    سوف ترقد شهراً بالمستشفى ، لن تستلم راتبك ( الحبّوب ) لن تتمكن من توفير المبلغ الخاص بالإيجار ، والذي كنت تأخذه من مرتبك الشهري ، لن تسدد قسط السيارة طبعاً !!

    سوف تجد أن ظهرك مكشوف تماماً ، وأن ما كنت تعتقد أنه غطاء يحمي ظهرك ، هو مجرد مجموعة من الهموم والالتزامات كانت تركبك كالحمار !

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    خلف دهاليز الكلمات << لزوم الهياط
    الردود
    1,141
    نحن ـ بالفعل ـ لدينا ( كرامة ) !

    ..
    عرضت قناة ( ناشيونال جيوغرافيك ) برنامجاً خاصاً عن
    ( أكثر المهن إثارة للاشمئزاز ) ..
    وكان المعيار الوحيد الذي يحدد المراتب الأولى هو ( الكرامة ) !

    ومن المعروف أن كرامة الإنسان ( ليس لها ثمن )
    وليس المقصود هنا ـ كما فهمنا نحن العرب ـ بأنها أرخص من أن يكون لها ثمن !
    بل إنها من الغلاء بحيث يصعب أن يكون لها ثمن ..
    من المهن التي تصدرت القائمة ، مهنة ( تنظيف مسرح الجريمة )
    كنت أعتقد بأن المختصين في مثل تلك الأمور ، هم محققوا مسارح الجريمة أنفسهم ..
    لكنني فوجئت بأن هناك شركات خاصة ، وعمال مؤهلون ، لتنظيف تلك الأماكن ..
    أما طبيعة العمل فهي ـ كما هو متوقع ـ تنظيف ( بقايا مخ ) منتحر من على طاولة المكتب !
    أو شظايا رأس ملتصقة بالزجاج خلف الكرسي .!
    قطع لحم مهترئة ، وجلد متحلل تركته جثة على الفراش !

    أما ما يتقاضاه العامل مقابل تنظيف موقع جريمة واحد ،
    قد يصل ـ في كثير من الحالات ـ إلى مائة دولار !!

    من الطبيعي ـ جداً ـ أن ترتفع الأجور في دولة ـ مثل أميركا ـ
    تعرف قيمة ( الكرامة ) لدى شعبها !
    ومن الطبيعي كذلك ، أن ينفر الشعب الأميريكي من مثل هذه الوظائف ..
    لأنه تربى على أن كرامته أغلى من كل شيء !

    تعاني الشركة المتخصصة بتنظيف مسرح الجريمة من ندرة المتقدمين ،
    لذلك تدفع رواتب باهظة ، وبدلات عالية .!
    وتنفق الكثير من مواردها في تأهيل العمال نفسياً للتعامل مع البقايا البشرية !
    حيث يشرحون للعامل أن ما يتعامل معه هو مجرد بقايا لا قيمة لها ..
    كتلك التي يرميها الشخص في سلة المهملات !
    أو التي يصرفها المرء في المجاري !

    وأن القدسية الحقيقية للروح ..
    والكرامة واجبة للإنسان الحي ..

    كذلك يتقاضى ( غواصوا المجاري ) هناك ، أجوراً عالية ..
    تزيد عن خمسين دولاراً للغطسة الواحدة ، وليس لليوم كله .!

    أما المهنة الأكثر إثارة للاشمئزاز ، والنفور البشري في العالم
    فكانت في ( جاوة )
    وظيفة عمال مناجم الكبريت ..!
    حيث يبلغ متوسط سني العمل ( عشر سنوات ) لكل عامل ..
    قبل أن تتسبب الغازات المنبعثة بتساقط أسنانه ، وتخلخل عظامه ..
    كل هذا مقابل ( دولارين ) يومياً فقط !
    وذلك مبلغ كبير ، مقابل الأعداد الهائلة التي تشغل طوابير الانتظار هناك على تلك الوظيفة !!

    وما نستنتجه من ذلك البرنامج أمرين ..
    الأمر الأول : الفرق بين تعامل الحكومات مع شعوبها في الدول المتقدمة ،
    وبين تعامل الحكومات مع شعوبها في الدول المتخلفة ،
    ومن بينها الدول العربية طبعاً ( أقصد المتخلفة طبعاً وليس المتقدمة ) !

    الأمر الثاني : كيف يتعامل الشعب مع كرامتهم الخاصة ، هنا وهناك !

    ففي أميركا ـ المادية ـ يتعاملون مع الكرامة بكل واقعية ،
    حيث أنها سلعة لها ثمن ، كغيرها من الأشياء !
    لذلك يضعونها في موضعها الحقيقي ، في أعلى المراتب !

    بينما نتعامل معها نحن ـ الروحانيون ـ على اعتبارها أمر ( فانتازي ) ليس له ثمن !
    لذلك نحشده في كل عباراتنا ، ونسيله على الورق !
    ونتشدق فيه بالقنوات والمظاهرات والتجمعات والمؤتمرات !!


    من الطبيعي أن تصبح الكرامة لدينا ( فريق كرة قدم ) !
    كذلك أصبح ( الجيش ، والفتوة ، والاتحاد ) ..

    ومن المنطقي جداً أن يكون ( الشعب ) مجرد حبرٍ على ورق ، أي اسم صحيفة !
    كذلك الأمر بالنسبة ( للثورة ، والتحرير ، والحكمة ، والحقيقة ) !

    إما أنها اسماء لصحف أو قنواتٍ فضائية أو مواقع انترنت !!

    والمخزي في الأمر أنها ـ جميعها ـ دون أي استثناء ..
    ليس لها من اسمها نصيب !

    ما هو الأمر المثير للاشمئزاز ـ تحديداً ـ في الكرامة العربية ؟!

    ما يثير الاشمئزاز في الكرامة العربية بالتحديد ، هي أنها كرامة ( أبو وجهين ) !


    لا يسعني إلا أن أقول : تباً للكرامة العربية ..
    تباً لكرامة الدارفوريين ، المهم ألا يحاكم البشير في محاكم أميركا !
    تباً لإيقاف المعونة التي تصرف لهم ، وليذهبوا في ستين داهية ، المهم ألا تهان كرامة رؤسائنا !
    تباً لشهداء الانتفاضة ، المهم أن ( نبيِّض وجوهنا ) لدى الأمم المتحدة ..
    تباً لكرامة من سقطوا في معبر رفح ، المهم كرامة المعبر !

    تباً لإسرائيل ، لا زالت تعاملنا وكأننا ( لا زال لدينا كرامة ) !!!

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    مكّة المكرّمة .
    الردود
    1,877
    جميل يا أبو فارس ..
    الله يوفقك يا شيخ .

    تدرّجَت المواضيع من الأحلى إلى الأكثر حلاوة .

    شكراً .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المكان
    تائهٌ بين العربان ..على شفى حفرة ..
    الردود
    7
    سأكتفي بقول ::/ جزاك الله خيراً ..
    من أجل ألّا أُلوّث الجمال الذي هنا ..
    شكراً لك "معلّمي" ..

  6. #6
    ما زلتُ أجدد المتصفح أملا بارتواء روحي من نبع كلماتك

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    خلف دهاليز الكلمات << لزوم الهياط
    الردود
    1,141
    ليس الأمر مهماً جداً ..
    حاولت أن أجد أكبر عددٍ من المواضيع ، الآن تأخرت ..
    لعلي أبحث جيداً في الغد ، أو ( أهون ) وهو الاحتمال الأرجح ..
    بعضها وضعته في مجلد ( ضحك ) وبعضها في مجلد ( صور لميس ) ..
    وبعضها كتبته ثم نسخته ولصقته في الرسائل الخاصة ، ثم أرسلته إلى أحدهم بناء على رغبته !
    للأسف الشديد نسيت من هم الأشخاص الذين أرسلت لهم تلك النسخ..

    ليس الأمر مهماً جداً ..

    ..
    .
    الأفاضل :
    الداهية ، قروي ، منار
    جزيل الشكر لحضرتكم على تشريفكم متصفحكم ، سوف أعود في الغد بإذن الله للرد على حضراتكم ..
    شكراً

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    في المستقبل
    الردود
    1,231

    جميل يا أبي فداغة. ماوجدته هنا هو فائدة ياصديقي وليس فقط جمالاً فأجعلها حكماً على نصوصك الجميلة .
    أتابع بشغف أضافاتك.

  9. #9
    كأني مررت .. من هنااا !

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    خلف دهاليز الكلمات << لزوم الهياط
    الردود
    1,141
    شكراً للكريم 13 وللفاضل سخرية الزمان ..
    شرفتم متصفحكم ، أهلاً بكم

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    بين الحقيقة والخيال
    الردود
    954
    جميل يا ابن أبي فداغة ..
    .
    ممتعة القراءة لك ..
    (وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفْ).

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    حيثُ لا منفى ..
    الردود
    1,040
    بوسها وادعي عليها بالقطع , الظهر المكشوف , نحن ـ بالفعل ـ لدينا ( كرامة ) !
    ..
    عناوين ومضامين كلٌّ منها ينفذُ من بؤبؤ العين لنرى كيف نحنُ آدميين على مقاسهم بما يكفي لأن نقول تبّاً لهم .!؟
    لا بلْ لنا ..!
    مرحباً يا رفيق ..
    شكراً ( إكسبريس ) ريثما أعودُ مرّة أُخرى كما أحبُّ / تُحبُّ أن تكون العودة ..
    أبا فارس الرائع لكَ عميقَ مودّتي و فيضُ فراتي
    للحزنِ أراضٍ شتّى ..
    و لأوجاعي جهاتٌ أربع ..

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المكان
    صحراء العطش
    الردود
    110
    جميل جدا ما قرأته , لغة منسابة رقراقة .. زرافات من الطير الذي لن يقع على أي أرض وحتما لن يبقى معلقا في السماء ولن يمتشق سيف الفارس العجوز الذي امتلك ذاكرتنا البطيئة ... لكنه اختزال لكل مانريد قوله ولم نستطع قوله ولن نقوله ولن نجرؤ على قوله .. شبيه بقتال طواحين الهواء في مآثر دون كيخوت .. أو بغانيات جابريل ماركيز اللائي لم يطمثهن انس قبله ولا جان .. هذا رقم صعب في الكتابة , حتى لو مُسخنا قرود بحر لن تقوى ذائقتنا على مكابدته ..

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المكان
    الرياض
    الردود
    26
    سلمت يداك اخي
    انا جديده هنا ولم اقرأ لك سوى مشاركتين
    واحب ان اشكرك جدا
    لما تضيفه لنا بكل حرف من حروفك
    دمت مبدعا

    رينــاد

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المكان
    ضاحية العزلة
    الردود
    1,106
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ابن أبي فداغة عرض المشاركة
    ..
    .
    هذه لعبة المواضيع التي كتبتها في يومٍ ما ثم رأيت أنها غير صالحة للقراءة ..
    إن كنتم حريصين على معرفة المعيار الذي يجعلني أحكم بأن هذا الشيء يصلح للقراءة أو لا يصلح !
    فإنني أطمئنكم بأنه لا معيار هنالك ..
    الكتابة شيء يشبه كثيراً فعل الإنجاب ، مجموعة من الكروموسومات تنتج أطفالاً لهم شكل متشابه !
    أنت تعرف أن الأجنة التي لا يكتب لها النجاة حتى ترى الحياة تشبه تلك الأجنة التي نجت لتصبح أطفالاً !
    لكن دائماً هناك شذوذ لكل قاعدة ، هناك دائماً ( سحر ) الفاتنة ، التي لا يطرق بابها الخطاب بسبب أشقائها الأربعة شديدي القبح !
    وأختها الصغرى ( قمر ) التي لم تنل ربع جمالها .!


    طيب ، ماذا لو حذفت موضوعاً ما ثم اتضح أنه هو أفضل موضوع سوف تكتبه !
    أنت في النهاية ليس لديك معيار ثابت في لعبة ( الذائقة )
    فالموضوع الذي يعجب أحدهم لدرجة أن يصنع من عنوانه قلادة يعلقها على صدره لطرد شياطين العالم السفلي ،
    هو ذات الموضوع الذي يصيب شخصاً آخر بالغثيان ، والحول ، والقلق النفسي ، والوسواس القهري ..

    ما أريد قوله باختصار ، ربما يكون من بين مواضيعي التي لم يكتب لها النجاة ..
    موضوع يشبه ( سحر ) !
    ..

    هذه لعبة المواضيع التي قررت ــ لسببٍ ما ــ أن أكتبها ، وأن أضيفها ..
    ثم قررت ــ لسببٍ ما لا أعرفه ــ أن أحذفها ..
    أطولها عمراً عاش لخمسِ دقائق ..
    بعضها لم يحالفه الحظ فمات على عتبة أيقونة ( استعراض الرد )
    والبعض الآخر مات وهو لا يزال في مرحلة المقدمة ..
    كان لدي مشروع لموضوع رهيب جداً ، لم أضع له عنواناً ، ولا أعرف له فكرة ..
    ولم أكتب منه إلا سطراً واحداً على ما أعتقد ..
    لكنه ـ بالرغم من ذلك ـ لا يزال جميلاً ..

    كنت أستمع لمعزوفة Until the last moment لـ Yanni الذي بدأت أحب موسيقاه مؤخراً ليس لأنه قادر على ( رسم الصور الذهنية بالألحان ) كما يقول المتحذلقون !!
    مع أنني لا أفهم كلمة واحدة من الجملة أعلاه ، لكن ليس لدي أي مانع في أن يرسم أحدهم صوراً ذهنية بالألحان ، أو حتى يلعب ( مرطاخ ) عن طريق العزف بآلة موسيقية ما !

    كل هذا لا يعنيني ، لأنني ببساطة أستخدمه كمسمار بديل ، حتى أخرج المسمار الذي علق في رأسي ، مسامير على شاكلة رائعة الأحسائي : الله على الجمس !
    والتي يقول في مطلعها : الله على الجمس لولا وارد الستين ..

    تلك الأغاني الخالدة التي كانت تلهمنا لتحضير أرواح القطط بعد قتلها !
    لكنها بالتأكيد لا تلهمك لتكتب مثلاً !

    أقول بأنني كتبت : متى أحفظ دهاليز ذاكرتي ، ومفاتيح سرها ، فأعرف كيف أحذف منها من أريد !
    وأحتفظ بمن أريد ..
    أحذف منها كل حبيب مات ، أو يفكر بالموت ..
    وأبقي على الأحبة الذين سوف يعيشون طويلاً ..
    ذاكرتي التي تحتفظ بكل من لا أغرب بالاحتفاظ بهم !
    وتحذف كل الأشخاص الذين أرغب بالحفاظ عليهم ..
    متى أصبح قادراً على ... )

    ثم توقفت لسببٍ ما لا أذكره ..

    ..

    هذه لعبة المواضيع ( البرشت ) وهو مصطلح سوري يطلق على البيض المسلوق غير الناضج !
    مواضيع لم تكتمل ، أفكار لا تصلح لأن يخصص لها موضوع ..
    إما لأن بعضها جاد أكثر من اللزوم ، بحيث لا تصح به السخرية ..
    أو أنه هزلي بحيث لا يستقيم بأي سخرية جادة ..

    هذه لعبة المواضيع التي يكمل بعضها بعضاً ..
    فكرة ليست بتلك السوء ، إذا ما اتفقنا على أنه هناك أفكار قد تصنع مواضيع يتحمس لها البعض ، فيحبها لدرجة أن يصنع من عنوان الموضوع قلادة يعلقها على صدره لطرد شياطين العالم السفلي ،
    وقد يكرهها البعض لدرجة معاملتها مثل مرضى الجرب ، بكل تقزز واشمئزاز ..
    قرأت هذه والباقية إن شاء الله في الطريق ..وضحكت ولاتسألني لمه ؟..حلوه لمه ..

    المهم ما قرأته قد نفعني وياليته يثمر .على القوة يا ابن أبي فداغة .
    ـ

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المكان
    طمسه زماني ..فلا أدركه و لا أعي
    الردود
    788

    Lightbulb

    متفرد ..



    أتابعك (باهتمام) ولن أشطط,



    تحيات
    غفرانكَ ربنا وإليكَ المصير

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    فى غيابة الجب
    الردود
    364
    على أنه مؤلم إلا أنه جميل ..
    لَيْتَنِى طِفْلَــــــة .. تَبِيعُ أَحْزَانَهَـــــا بِقِطْعَــــةٍ مِنَ الحَـــلْوَى ..

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الردود
    31
    بخ بخ
    لله أنت

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الردود
    1,204
    انت
    جميل وحلو ورهيب وكويس وصح ... الخ

    وبسم الله عليك
    وش رايك نصير صدقان ؟

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    محترم جدا
    الردود
    1,384
    فعلا !

    فعلا ماذا ؟
    قصدت الذائقة يا أبا فارس ..اختلاف الذائقة .. وهو أمر ليس بجـديد ..
    لولا أنك تشعر أحيانا أن ثمة نصوصا من الصعب أن يختلف عليها الجميع ..! يجب أن يتفق عليها ما لا يقل
    عن السواد الأعظم ! كنسب مرشحي الرئاسة في بعض الدول العربية ..
    مشكلتك أنك إنسان ما بين سـندان التندر والسخرية من الأشياء وبين مطرقة الألم ..يترنح !
    ملبد بالكثير من الألم .. الذي لا يظهر إلا من خلال المواضيع ذات الطرح الخاص !
    التي تدرك في صميم قلبك أنها مهمَن أتت في قالب هازئ متهكم .. إلا أنها تخفي ورائها ألف دافع من
    دوافع الحاجة الملحة للمشاركة الوجدانية ...لكنك لا تجد إلا صدى سخريتك .. قلما تجد ذلك الشخص الذي
    يتناصف معك الوجع .

    من ناحيتي أنا ..
    أرى أنك تجـد في نصك .. مذكرات راجل تعيس جـدا .. و مذكرات راجل متزوج جدا ..
    ما يمثل حالة خاصة .
    تلك النصوص التي تراك بها متردد في أكثر من فقرة ..وتفتح لنفسك بابا للتجاوزات ..عل أحدا منهم أن يفهمك ..أو يعذرك .. أو يوافقك !
    هي عصارة ما تشعر به من غيض.. وغبطة.. وحرمان.. ووجوم ..وتناقضات !
    ولو سألتني عن أكثر النصوص التي أعجبتني منك ..
    لقلت ( متسولون في أرض الله ) .. أدرك أنه نص بسيط ..ولربما أسقطه صاحبه من النصوص العالقة بذهنه ..
    في النهاية سيظل إعجابنا بشيء مرهونا بالدرجة الأولى على حالنا وقت القراءة .. ليس مشروطا على أي شيء آخر
    لذلك تتغير نظرتنا عادة إلى أي نص حالما نعيد قراءته ..خاصة في الأوقات المتباعدة .


    أنت قلم جميل ..من المفترض أن لا يتردد في أي نص من نصوصه ..
    أقول ذلك لأنني أعلم عمن يكون التعبير في طوع بنانهم في كثير من الأوقات ..
    تنساب الفكرة وكأنها جرة ماء تنسكب على الأرياق الضامئة !
    يزيد من مساحة الصدق .. عفوية ..
    و يدعم جانب المنطق .. بإسقاطات وفلسفة
    ويتكفل بحمل السياق الركيك - إن وجد - إقحام العامية والحاجة لها ..
    ويعضّد من جانب القبول ..سخرية لاذعة !
    ربما لم تكن موفقا بكلها .. ولكنها كالدائرة التي توشك على التماس !
    وفي المجمل ..تكسب كاتب متنوع ..متمكن من أدواته ..يرضي - غالبا - جميع الأذواق ..
    ولا زلت تسأل عن الذائقة ؟!
    وأقول نصوصك كلها بها شيء جميل ..
    أغلبها يسكنها أشياء جميلة ..
    منها ما ذهب إلى الروائع ..وهو يستحق ..ومنها لولا اختلاف الذائقة لذهب هو الآخر إلى الروائع !
    يكفي أنني لا أقرأ لك إلا وتعيد إلي ّ ابتسامة أو كركرة ضائعة !
    لا يوجد قارئ إلا ويذكرك بشيء جميل يا نبيل
    أنا من غيرها ..أذكرك جميلا ..

    لك العين تطرئك يا منزوم .. إي لك والله والله ما فيني عيش بالساخر بلاك ..تؤبرني شو حكيك جواهر !
    لك يا لطيفيــــي تعي هيدا ابن عمك عصاااااام ..تعي لا تستحي
    لأ ليش كذا ..

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •