Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 23
  1. #1

    الرواية السعودية أدب الأمّيين

    الرواية السعودية أدب الأمّيين
    الرواية السعودية وفخ الإعلام
    أحمد اللهيب



    ربما لم يظهر اهتمام نسقي نقدي على جنس أدبي في منطقة الخليج مثل ما ظهر للرواية السعودية، التي قلبت الطاولة الإبداعية على غيرها من الأجناس الأدبية، المرئي منها والمقروء، وهذا التحول لم يكن عبثا في جزء منه، حيث تكاثرت الأعمال الروائية وتشعبت عددا وكيفا، فمجموع الروايات السعودية في عام 2003م وصل إلى 23 رواية، ثم تجاوزه ليصل في عام 2005م إلى 26 رواية، وفي عام 2006م قارب عددها 41 رواية، وفي عام 2007 تجاوزت 50 رواية، بينما وصل عدد الروايات إلى ما يقارب 70 رواية في عام 2008م، وهي مرحلة أشبه بالانفجار البركاني المفاجئ، وقد تعددت الأسماء الفاعلة للعمل الروائي كتابا وكاتبات، ولم يقتصر على المد الذكوري، بل لا نبالغ أن نقول إن أكثر الروايات السعودية إثارة كانت نسائية القلم.

    بيد أن المتأمل لتلك الأعمال الروائية يجدها تتخذ من الإثارة أسلوبا بدءا من العنوان الذي يمثل حجر الزاوية في تلقي القارئ، فروايات مثل (بنات الرياض، حب في السعودية، نساء المنكر، سعوديات، فتاة الشرقية... وغيرها) كانت تلعب لعبة من العنوان نفسه دون الغوص في مضامين الرواية أو فنيتها أو نسقها الثقافي أو الاجتماعي، وهذه العناوين هي ما تحدث للمتلقي (دهشة) يفيق منها بعض اقتنائه الرواية وقراءتها، فلا يستقر به الرأي إلا نادما على كثير مما اقتنى. وإذا تجاوز العنوان وجد أنّ المحور الرئيس الذي يربط بين تلك الروايات هو المفارقة التي صنعتها مع سلوك المجتمع بشكل عام، وكشف المخبوء منه والمستور فيه، والتعامل مع موضوعات ذات حساسية فائقة في مجتمع محافظ، وهي (المرأة والجنس، والدين - وشيء من السياسة).

    يسند ذلك من جهة أخرى قدرة الكاتب على الحضور الإعلامي مرئيا ومسموعا ومقروءا، وهو حضور مرتبط في طرف منه بالعلاقات الاجتماعية والانتماء المناطقي والقلبي وفي جانب خفي بحسن المنظر وروعة الطلعة !!!. وهذا يلغي الجانب المهم من العمل الروائي باعتباره إبداعا كتابيا قادرا على خلق شخوصه وأحداثه، ومستميتا في بناء هيكله الروائي بشكل جدير بالاهتمام.

    إن الوقوف على المنعطفات التي أحدثتها الرواية السعودية يوحي إلى أن الرواية أخذت أكثر مما تستحق بناءً على فنيتها ولغتها وحتى لكثير من الأحداث التي طُرحت في ثناياها، الحقّ أنّ عددا غير قليل من تلك الروايات اعتمد تقانة الإنترنت لرسم أحداث الرواية وهوامشها، بيد أنها في رأيي ستكون (بيضة ديك) فعدد غير قليل ممن كتب روايته الأولى صمت عن الكلام المباح منذ ثلاث سنوات، وتحولت تلك الروايات إلى سير ذاتية أكثر من كونها عملا روائيا ممزوجا بين الواقعية والخيال، ويكفي أن نعلم - كما يقول أحد الباحثين - أنّ 26 روائياً من كتّاب النصوص الروائية لعام 2006م يمثل لهم إنتاجهم في تلك السنة النص الأول و15 روائياً كان نتاجهم ذلك العام الثاني أو الثالث. مما يدل على هوس كتابي يكشف عن استسهال في التعامل مع فن الرواية. وإذا تأملنا صمت العديد من تلك الأسماء بعد ذلك العمل الأول تبين لنا أن تلك الروايات إنما هي بيضة ديك.

    الرواية السعودية الجديدة تكشف فيما تكشف (سوى ضعفها البنائي والروائي واللغوي) ضحالة في الرؤية التي يتبناها كثير من الكتاب، فلا هي تصدر عن وعي بمعنى الكلمة تحاول من خلاله أن تفجر أو تغيّر من عالمنا أو محيطنا، إنها لا تتبنى محوراً (تنويرياً) تستطيع من خلاله أن تبرمج أطروحة فكرية، تنساب إلى أذهاننا بشكل فاعل، أو تستطيع (حتى من خلال حشدها لكثير من الأسماء أو التنوع الثقافي الذي تحاول أن ترسمه) أن تعالج قضايانا بواسطة فكرٍ مستمد من رؤى سابقة، تناولتها أقلام الكتاب التنويريين. في حين أن كثيرا من الكتاب يحاول أن يضخم من حجم تلك الحكايات البسيطة التي رسمها في روايته، وهي تحدث في أي مجتمع وفي مجتمعنا بشكل غير نادر.

    من جانب آخر ساعد النقد والنقاد في الترويج لمثل هذه الروايات بشكل مثير للدهشة والتعجب، وتوالت المقالات المروجة لكل رواية تصدر دون أن يقدم لها النقد البناء، مبتعدين عن النقد الأدبي المتبع لمنهج علمي، لنقد يطل على النص باعتباره قيمة اجتماعية أكثر من كونه قيمة فنية، وباحثين في تلك النصوص عن مساحة من الإسقاطات الفكرية التي يحملونها؛ لتكون دليلا على ما يحملون من أفكار ورؤى فلسفية، مما جعل تلك الروايات تنصرف عن قيمتها الفنية الجمالية إلى قيم اجتماعية فضائحية.

    - تركي الحمد والوهم الروائي.

    عندما تقرأ الأعمال الروائية لتركي الحمد تقف عاجزاً عن تقبُلِ اللغة الروائية التي يكتب بها، فهي - أي الأعمال - تفتقد اللغة التعبيرية الإيحائية المكتنزة لدرجات عُليا من الشمول، فهي - لغة الحمد الروائية - لا تتجاوز بك اللغة المنطقية المعهودة، لتنبعث معها إلى منزلة من التعبير الرمزي. ولاشك أنّ هذه اللغة التي تعتمدها أعمال الحمد الروائية تجعل القارئ يصاب بنوع من الملل. ومن جانب آخر تتيح هذه اللغة للقارئ أن يصل إلى النتيجة الروائية الحتمية بل ربما يتجاوز صفحات من الرواية بادئاً من أي مكان دون أن يشعر بانقطاع أو تراتبية للأحداث أو الأفعال مما يحدث نوعاً من انعدام وحدة الحدث التي تشكل العصب الفني للرواية.

    ولو قارنّا رواية الحمد الأخيرة «جروح الذاكرة» ط1 الصادرة عن دار الساقي 2001م برواية أحلام مستغانمي «ذاكرة الجسد» من ناحية اللغة التعبيرية لوجدنا بوناً شاسعاً، فرواية أحلام مستغانمي يقتحم الإبداع فيها جنون الشعر وجنون الرواية، فيحدث أن يكون المبدع شاعراً روائياً في آن واحد، ويحدث أن يقدم لنا عملاً نسميه (الرواية الشعرية)؛ التي تحمل كل ما في الشعر من صورة وتركيز ولغة، وتحمل كل ما في الرواية من أحداث ومواقف وحضور. يصدق هذا الوصف على رواية «ذاكرة الجسد» لأحلام مستغانمي؛ ذلك أن هذه الرواية الشعرية تشكل في بنائها الدرامي، وفي تحليلها النفسي وعرضها الفني البارع للأحداث والشخصيات، والترابط الموضوعي في تركيبتها الفكرية رواية تستحق الإعجاب والإشادة. وهي - أيضاً - تشكل في لغتها المتميزة، وصورتها الشعرية الحاملة لأحاسيس فياضة صادقة، والمتدفقة بالمشاعر والانفعالات المتباينة والكاشفة لأسرار النفس الإنسانية في جميع أزمنتها إبداعاً شعرياً فنياً متكاملاً. وهي - أيضاً - ترتكز في جملتها على تاريخ له حضور متميز في ساحتها العربية، تعالج قضاياً ذات أبعاد سياسية واقتصادية واجتماعية في وطننا العربي، وهي تحمل بين طيّاتها رغبات التغيير والرفض لبعض الثوابت والمعتقدات الباطلة.

    أمّا رواية الحمد على أنها تنبع من الفكرة نفسها - الاعتماد على الذاكرة - وتصدر من روح فلسفية كاشفة لأغوار النفس والمجتمع، ومقيمة حدوداً صارخة من التحديات أما مسلمات المجتمع وحقائقه الوهمية إلا أنني حقيقة لا أستطيع أن أضع الحمد في قائمة الروائيين الذين تجتذبك أعمالهم، ولولا بعض المواقف التي يتجاوز فيه الحدود الجغرافية للمحرمات الثلاث (الدين - السياسة - الجنس) لما اقتنيت أعماله أو قرأتها، فرغم الاتجاه الواقعي المسيطر على أعماله بدءاً من «العدّامة» ومروراً «بالشميسي والكراديب» حتى نصل إلى روايته «جروح الذاكرة» فإنك - في هذه الرواية خاصة - تجد خلخلة في بناء الشخصيات وعدم وضوح في تركيبتها الاجتماعية والنفسية، ويكفي أن تلاحظ بعض الأسماء لبعض الشخصيات فتجد أنها أسماء غير منطقية مثل (سعيدان الطرطعانة - وإبراهيم الدردغانة - وعلي الدرو) بحيث لا تتفق تلك الأسماء مع الاتجاه النفسي الواقعي للرواية، ولو أردنا مقارنتها بأعمال القصيبي والأسماء التي يطرحها لوجدنا اختلافاً كبيراً من حيث إن روايات القصيبي خاصة (العصفورية، وأبو شلاّخ البرمائي، وسبعة) تعتمد تركيبة خيالية تخرج بالمتلقي إلى عالم جديد غير متوقع، وإلى بحث معلوماتي غير صحيح تمتزج فيه الحقيقة بالخيال. إلى جانب ذلك فإن الحمد يعتمد على مبدأ الصدفة في أغلب رواياته وفي روايته الأخيرة هذه يتضح ذلك وللقارئ الكريم الرجوع إلى ص 139 من الرواية ليتبين في موقف واحد دور الصدفة، ولا شك أنّ الصدفة مما يفسد البناء الدرامي للعمل ويقطع على المتلقي خيوطه الفكرية المتواصلة مع العمل الروائي. ويتضح لي فما قدمه الحمد في رواياته التي ذكرتها آنفاً الاهتمام البالغ في عملية (الغثيان) وكان الأجدر به أن يسمي هذه الأعمال بالروايات الغثيانية، إلا أنّ جان بول سارتر سبقه إلى هذا الاسم في روايته المعروفة «الغثيان». ولعل ما تحمله رواية سارتر من مذهب وجودي معروف أنف بالحمد أن يهتم بهذا الاسم الأجدر برواياته. ولعلّ ما أشير إليه تلك المقارنة الغريبة التي كتبها أحد النقاد (1)، حيث قارن بين ثلاثية الحمد المعروفة وثلاثية نجيب محفوظ «بين القصرين، والسكرية، وقصر الشوق» وحقيقة لا أعلم من المظلوم أهو نجيب أم تركي؟

    وعوداً إلى رواية الحمد «جروح الذاكرة»، فهذه الرواية تعتمد في بنائها الفني على شخصية رئيسة واحدة هي شخصية «لطيفة» ومن خلالها يحاول الحمد أن يبرز جوانب نفسية للشخصية العربية التي تعيش داخل المحيط النجدي مبرزاً كثيراً من العيوب التربوية والاجتماعية المتعلقة بالفرد أولاً وبالمجتمع ثانياً. وعجيب جداً أن يكون الهدف هو إبراز العيوب فقط دون النظر إلى حسنات هذا المجتمع بالمقارنة مع غيره فلا أتوقع أن يكون مجتمعنا إلى هذه الدرجة من الوقاحة إمّا انحرافاً كاملاً أو تزمتاً كاملاً أو بحثاً عن المادة والشهوات فقط، ولذلك أتصور أنّ الحمد بحاجة ماسة لتغيير قناعاته حول هذا المجتمع بالنظر إليه نظرة منصفة، فمجتمعنا مهما قيل فيه ومهما برز فيه من اتجاهات أو انحرافات يظل مجتمعاً مسالماً متوسطاً في كل شيء. والحمد - كذلك - يعتمد على شخصية «لطيفة» ليكشف جوانب عديدة من حياة المرأة في مجتمعنا مبرزاً ما تعانيه من وصاية من أبيها أولاً أو أخيها ثمّ من زوجها ثانياً وبعد ذلك ولدها وهي رغم ذلك لا تستطيع أن تكون وصية على نفسها، وهذه النظرة تخالف النظرة الشرعية للدين الإسلامي لوصاية المرأة على نفسها. وهو يحاول أن يقارن بين المجتمع النجدي /السيئ والمجتمع اللبناني/ الجيّد من خلال موقف «لطيفة» ورغبتها أن تسافر إلى لبنان بعد أن شعرت أن لا أحد عندها في بلادها فكلّ له فكره ورأيه فيجب عليها أن تسافر إلى حيث من تتفق معهم بالرأي والفكر. وفي تصوري أنّ المرأة هي المسؤولة عن وضعها الاجتماعي؛ لأنّ المرأة من طبيعتها الاهتمام بالجزئي والشكلي والمادي دون أن تتجاوز ذلك، ولو أريد منها التجاوز لما رغبت لأنها جُبِلت عليه.

    ورواية الحمد كذلك تنحو منحاً وصفياً مملاً بل يصل الوصف أحياناً كثيرة إلى درجة من العامية والوضوح الباهت الذي لا يبعث الضوء الجميل بل يعكس أشعةً لا نور فيها، وهذا الوصف يعطل كثيراً من درجة الحوار، وحقيقة لم يلفت نظري حوار جميل أو متدفق الموضوعية مثل الحوار الذي جرى بين (بدرية ومشاعل) داخل المطعم بحضرة والدهما وصحبة أخيهما خالد ص 122، أما باقي الحوارات فهي عادية بل بعضها يصل إلى حد الإسفاف مثل ذلك الحوار الذي جرى بين «لطيفة» بطلة الرواية وبين «هيفاء» في مشفى الأجنحة المتكسرة (تذكر جبران خليل جبران) حول آدم وحواء والله.

    وأخيراً كان بودي أن يعرض الحمد روايته على مصحح لغوي حتى لا يقع في أخطاء تافهة لا تقع من صغار الكتاب فكيف بالحمد الذي يعدّ من كبارهم وانظر ص 268 عبارة (كان يصف علي وأبيه). وانظر ص 226 .

    - شهادات :

    في لقاء عابر جمعني بالروائي السعودي يوسف المحيميد، قال : إنه كتب إحدى رواياته (إن لم تخني الذاكرة فهي القارورة) في ثلاث عشرة ليلة، وفي لقاء آخر جمعني بالشاعر الناقد حامد عقيل الثبيتي قال : إنه كتب روايته الرواقي في إحدى عشرة ليلة. لعل هذا يدل دلالة ضمنية على أن الرواية السعودية لم تكتب وفق رؤية روائية عميقة، وأن كتابة الرواية اتجهت إلى كونها نتاجا أدبيا مستسهلا، بل هي في الحقيقة تتقاطع مع مفهوم (الحكي) والحكواتي الذي يجتمع الناس من حوله فيسجلون كلامه ليكون رواية. ومن هنا أصبحت الرواية السعودية بسبب ضعفها وهونها أشبه ب (أدب الأميين).

    (1) انظر ما كتبه حميد لحمداني في مجلة البحرين الثقافية عدد 28، إبريل 2001م ، ص 20 .

    http://www.al-jazirah.com.sa/culture...0/fadaat28.htm

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    جنونستان
    الردود
    2,273
    الطرح غير علمي ولا يقدم أي شيء جديد فحتى المشاعر السلبية التي يحملها ليست بالجديدة أيضاً..

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2004
    المكان
    جزيرة الورد
    الردود
    950
    مش قوي كدة يا عم ...

    دا حاسس انه زعلان اكتر منه بيعرض واقع ..

    انا معاه في ان الرواية طفرت في السنين الأخيرة على مستوى الكتابة العربية عموما ... وطبيعي تاخد وضعها في السعودية .. وتاخد الاهتمام دا باعتبار انه مجتمع ظل مغلق بصورة ما عن الناس

    أقصد مغلق يعني انه غير معلوم تفاصيل ومفردات حياته .. يعني بعض الدول المجاورة كان للدراما في العقود الأخير باع كبير في صناعة الصور الذهنية لها عند الوطن العربي ..

    يمكن نتفق شوية في حكاية عناوين الإثارة .. بس دا تقريبا في جيل الرواية الحالي كله . مش في الرواية السعودية فقط .
    وهي ليست القاعدة فيما أظن وإن كانت تقدر روايات فتلك الضعيفة في المضمون او التي تعتمد الاثارة وحدها يكفي لها في عمر الزمن في وظل الصخب الروائي الحالي سنة بالكتير لتختفي كأنها ما ظهرت ..

    في كل مراحل الحراك الأدبي عادة تظهر اعمال بعدد كبير .. ربما يكون اكثرها غثا .. لكن هذا الغث في ظني يساعد الثمين على الظهور .. إن كان موجودا حقا ..

    الرواية في العموم صورة للبناء الفكري المجتمعي .. تتأثر به .. وتبدأ وتنتهي فيه .. والبناء الفكري دا عادة مش هو البناء الفكري الشعبي .. إنما البناء الفكري لطبقة مثقفة ، قد تختلف بصورة ما على الفكر الشعبي العام

    ثم هو فكر ( ناشرين ) .. وفكر تسويق أيضا ..


    مدونتي



  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المكان
    في صندوق البريد
    الردود
    137
    عموما الأدب العربي عامة والسعودي خاصة لا يشدني بكل ما فيه , ذلك أن أغلب العربي يتحدث عن الجنس, ولا أعرف من الكتاب السعوديون إلا قماشه العليان وبدرية البشر.
    حتى لما أبحث في المكتبات عن أدب أو روايات سعودية أجدها قد تجاوز سعرها الخمسين ريالا فأفضل شراء ثلاث روايات مترجمة بهذا السعر على أن أشتري رواية واحدة فقط.
    ثم أنه ظهر مؤخرا الكتابة بالعامية بين فئة الشباب وأنا ممن يقرأ هذة الروايات مضيعة وقت ليس إلا.
    وبنات الرياض , أسوأ مثال على الأدب السعودي.
    بصريح العبارة لا أعترف بشيء اسمه أدب سعودي, حتى أننا في مناهجنا لا نعترف به .

  5. #5
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة البـارع عرض المشاركة
    الطرح غير علمي ولا يقدم أي شيء جديد فحتى المشاعر السلبية التي يحملها ليست بالجديدة أيضاً..
    البارع
    مرحبا بك
    ثمة ثلاث قضايا في ردك
    أولا: عدم العلمية في ما كتبت .
    ثانيا : عد تقديم اي شيء جديد .
    ثالثا : المشاعر السلبية .

    بودي أن تكون منصفا قليلا - أو بشيء من الحكمة - وتقدم أمثلة مما كتبت على هذه القضايا.

    ممتن لحضورك

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المكان
    في الركن البعيد الهادي !
    الردود
    1,019
    الموضوع يستحق القراءة .. فعلاً .
    محمد ديريه
    @mohdiriye

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    جنونستان
    الردود
    2,273
    طيب اخوي أحمد

    أنت لم تقدم جديد لأنك لم تطرح نقد لأي عمل لا أقول جديد ولكن ولو حتى مغمور
    أي أنك لم تتعمق في بحثك بل استخدمت المطروح أصلا ً على منضدة النقد ومن ثم اعدت طرحه ولكن وفق قناعاتك الخاصة .. ولعل في هذا جواب لك على عدم العلمية التي تتطلب من الدارس أو الناقد أن لا يتحيز لأي رأي بل يجعل الدراسة أو الطرح نفسه ينتهي برأي صاحبه.. ومن ثم السلبية التي أحدثها الطرح أنها لم تقدم أي حلول ولم تقدم أي تحليل عميق بما فيه الكفاية ليؤصل أسباب الضعف أو الخلل أو أياً كان أسمه

    أنصحك بالقراءة لأسماء الزهراني مثلاً..

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    جنونستان
    الردود
    2,273
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ..أيان.. عرض المشاركة
    عموما الأدب العربي عامة والسعودي خاصة لا يشدني بكل ما فيه , ذلك أن أغلب العربي يتحدث عن الجنس, ولا أعرف من الكتاب السعوديون إلا قماشه العليان وبدرية البشر.
    حتى لما أبحث في المكتبات عن أدب أو روايات سعودية أجدها قد تجاوز سعرها الخمسين ريالا فأفضل شراء ثلاث روايات مترجمة بهذا السعر على أن أشتري رواية واحدة فقط.
    ثم أنه ظهر مؤخرا الكتابة بالعامية بين فئة الشباب وأنا ممن يقرأ هذة الروايات مضيعة وقت ليس إلا.
    وبنات الرياض , أسوأ مثال على الأدب السعودي.
    بصريح العبارة لا أعترف بشيء اسمه أدب سعودي, حتى أننا في مناهجنا لا نعترف به .
    أيان
    طيب كيف تحكمين على الرواية السعودية وأنتِ نفسك اعترفت بأنك لم تقرأي إلا لقماشة العليان وبدرية البشر ؟ كيف لا تعترفين بها وأنتِ لا تقرأين إلا المترجم ؟ كنت سأتجاوز ردك ولكني فكرت بمن سيقرأه ويصدقك..
    طيب أنا سعودي وقدر الله علي وكتبت عمل روائي نعم بسيط ولكني لا أسمح لك وأنت لم تقرأيه أن تتهميه بأنه مضيعه للوقت..
    يعني أحياناً أحس إن الكل يحاول يكسر مجاديفك من دور النشر وإلا من وزارة الإعلام وإلا من هالنقاد المحترفين أمثالكم
    يالله خير

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    مُنذُ حرفين لم أكن
    الردود
    756
    أعتبر الرواية حالة مُترجمة للواقِع مع بعض سبك في المفردات والحوار
    والحبكة الدرامية ..
    وكلما كان الكاتب على المحك وتماس مباشر بواقعه سيكون انعكاس ذلك في جمالية روايته كما جاء في
    رائعو محمد منيف رحمه الله ..
    ولا أجيز الكلام عن تعثر الرواية السعودية أو غيرها من الدول ..
    فلدينا على سبيل المثال في العراق وفلسطين ولبنان كتـّاب أبدعوا في تصوير المشاهد الروائية من واقع معاناتِهم
    السياسية التي تعكس وضعهم الإجتماعي ..
    الكثير من الشباب تجتذبهم الروايات الغربية وما هذه الحالة إلا مبالغة في استيراد الأفكار ..
    فأغلب تلك الروايات تعكس واقعهم وأنا قلت في بداية كلامي إن أجمل ما فيه أن تعكس الواقع لتكون أقرب إلى ذهن القاريء .. ولا أعرف سبب التعالي على الكتب العربية ..
    كل ما في الأمر إن الرواية الغربية ( معظمها ) تُسرد بأسلوب أكثر مرونة !!
    أنوّه هنا على روايتي الأخ الكريم ( البارع ) / نصف ؛ أفكار مُخلّة /
    فعلا روايتين في منتهى الروعة لو حاولتم قرائتهما ..
    وهي خالية من الشوائب التي ذُكرت أعلاه من عضوة أخرى ..
    الأدب بشكل عام لا يزال بخير إن انتبهنا إلى عكس قضايانا من خلاله ..
    وأقصد جميع قضايانا كبشر لنا حق العيش بأمان كأبسط ما يكون ..
    اعتذر من تواضع مشاركتي لكني أحببت إدلاء رأيي وهذا أيضا أبسط حق أمارسه ..
    تحيتي

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المكان
    في صندوق البريد
    الردود
    137
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة البـارع عرض المشاركة
    أيان
    طيب كيف تحكمين على الرواية السعودية وأنتِ نفسك اعترفت بأنك لم تقرأي إلا لقماشة العليان وبدرية البشر ؟ كيف لا تعترفين بها وأنتِ لا تقرأين إلا المترجم ؟ كنت سأتجاوز ردك ولكني فكرت بمن سيقرأه ويصدقك..
    طيب أنا سعودي وقدر الله علي وكتبت عمل روائي نعم بسيط ولكني لا أسمح لك وأنت لم تقرأيه أن تتهميه بأنه مضيعه للوقت..
    يعني أحياناً أحس إن الكل يحاول يكسر مجاديفك من دور النشر وإلا من وزارة الإعلام وإلا من هالنقاد المحترفين أمثالكم
    يالله خير
    البارع
    يمكن لو قرأت موضوعي أرض النسيان لفهمت مقصدي
    ثم أنني لم أذم الأدب السعودي أنا تحدثت عن قلة معرفتي به
    وحين تحدثت عن مضيعة الوقت , فإن كانت روايتك بالعاميه قطعا هي مضيعة للوقت لي ولك
    ثم أنا لست إلا قارئه ولا زلت تلميذه
    لا أكسر مجاديفك ولا أي شيء من هذا القبيل
    أنا ابحث عن أدب سعودي , أحتاج لدليل يوصلني إليه وهذا ما ذكرته في موضوعي أرض النسيان, لك أن تعطيني أربع روايات سعودية حين أنتهي من قراءتها لا أتندم على المبلغ المالي الذي أنفقته بشراءها ولا الوقت الذي أضعته في قراءتها, ولك علي من الليله سأشتريها وأقرأها وأنا أثق برأيك.
    فقماشه العليان عرفتها من رواية واحده أصبحت أبحث عن جديدها لأقرأه , أما الأدب المترجم لا أحتاج لدليل يعرفني به أو حتى مبلغ مالي هائل يمكنني من شراءه.
    أرجو أن تكون وجهة نظري قد وصلت

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المكان
    في كتاب .
    الردود
    3,340
    اعتقد المشكلة ليست في الكتَّاب السعوديين , المشكلة في السعودية , فكل شيء فيها محشور في ركن , والحياة فيها أشبه بالسير في خط مستقيم , لا أحداث / مفاجآت / قصص / أكشن / أي شيء ..
    الأماكن محدودة جداً , وغالباً ماتم تغطيتها في الروايات السابقة , وكل الاحداث الممكنة كذلك , ربما نجد نفس الاحداث في اكثر من رواية لكن يختلف فقط الاسلوب الكتابي , مافي مجال للخيالات ..

    .

    وكذلك في العقلية القارئة السعودية , الشعب , أجد انه لسا ماطلع من رحلة الرواية والاثارة والإغراء , عقليته محصورة ايضاً في اشياء محددة , لسا ماخرجت للنور , لكن أرى أن الوضع في تحسن كبير , والكتاب الجدد أكثر حبكة وإدراك ولغة من سابقينهم , تحسن هائل ..

    الأخت أيان , هاتي أسماء كتاب سعوديين ماعجبوك , أو أخذت رواياتهم أكبر من حجمها , كتاب لغتهم أقل من أن تقرأ عدى أن يطبع وينشر لها ..

    وسيكون لي ضوء على بعض الكتاب من وجهة نظر آخرى ..!

    .

  12. #12
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة البـارع عرض المشاركة
    طيب اخوي أحمد

    أنت لم تقدم جديد لأنك لم تطرح نقد لأي عمل لا أقول جديد ولكن ولو حتى مغمور
    أي أنك لم تتعمق في بحثك بل استخدمت المطروح أصلا ً على منضدة النقد ومن ثم اعدت طرحه ولكن وفق قناعاتك الخاصة .. ولعل في هذا جواب لك على عدم العلمية التي تتطلب من الدارس أو الناقد أن لا يتحيز لأي رأي بل يجعل الدراسة أو الطرح نفسه ينتهي برأي صاحبه.. ومن ثم السلبية التي أحدثها الطرح أنها لم تقدم أي حلول ولم تقدم أي تحليل عميق بما فيه الكفاية ليؤصل أسباب الضعف أو الخلل أو أياً كان أسمه

    أنصحك بالقراءة لأسماء الزهراني مثلاً..

    شكرا لنصيحتك لكن يبدو أنها في غير محلها !!!!
    المهم
    يبدو أنك لم تقرأ الموضوع كاملا نصف المقال تحليل لرواية تركي الحمد !! أعد البصر مرتين لعلك ترى !!


    دم بخير

  13. #13
    ومن قال لك أن أمياً أو حتى أبوياً يقبل مثل هذا العته المسمى ظلماً وعدواناً رواية !
    ياعزيزي أحمد الرواية السعودية - إن وجدت بهذا المسمى - لا تتجاوز ما يشبه أحاديث الاستراحات والكشتات .. هو رزق المطابع ودور النشر ساقه الله إليهم من ظهور هؤلاء الأراجوزات ..
    مقالك دقيق وليس بمقدور أحد يملك الخبره الأدبية الكافية إنكار ما ذكرت .. ولا تهتم لأدباء الطرطعانة فشهادتهم مردودة وكذا كذابي الزفة الطامعين بالفيز والتأشيرات الأدبية ..

    تحياتي أخ أحمد .

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الردود
    8
    برأيي
    الرواية هي تجربة حياة
    عندما ياتي شخص عمره 20 سنة ويكتب رواية
    بالتأكيد لن تخرج روايته عن مدرسته وبيته والاستراحة الخاصة ونشاطاته اليومية
    ولنأخذ أمثلة للابداع
    أغاثا كريستي-ليو تولستوي-فيدور دوستفويفسكي
    أغاثا كريستي زارت مع زوجها نصف بلاد العالم..وعملت بالتمريض..وتعرفت على جميع أنواع الادوية والسموم
    وتعرفت على جميع أنواع الاسلحة وسيرة طويلة لا يتسع المجال لذكرها
    وتولستوي ودوستفويسكي كتبوا روايات بعد حياة مليئة بالتجارب
    ......
    لا أعرف السر وراء الاستعجال بكتابة الرواية والهوس وراء الشهرة السريعة
    ونصف الروائيين ينشرون على حسابهم الخاص
    أو بعقود مجحفة في حقهم من قبل دار النشر
    ..
    هناك مثال حديث..
    رواية حكومة الظل لمنذر قباني ورواية الرمز المفقود لدان براون
    اقرأ الروايتين وهي تشترك في التطرق للماسونية
    وبالتأكيد ستحزن على حال الرواية لدينا
    سأكتب موضوع عن هذه الروايتين قريباًُ ان شاء الله

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    درب التبانة
    الردود
    348
    الحمد لله انني لم اكن اهذي....
    http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=148694

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    الردود
    153

    أحمد اللهيب

    كلامك هذا كان يدور في رأسي من مدة وقد رغبت أن أصوغه لكن سبقتني و فعلت ..

    موافقة تماماً خاصة فما ذكرت عن الحمد ..

    الرواية أصبحت طفرة و أصبح سر نجاحها سربلتها بالفضائح والحديث عن المرأة والدين والجنس والتزمت ..

    أحسنت بارك الله فيك .. بقدر ما كتبت عني ما برأسي

    عندما نـ هــذي ,,

    نُمتحن

  17. #17

    الرواية السعودية..وجه جديد

    سيدي الكريم لقد قرأت كل الردود تقريبا ولي تعليق بسيط
    أخرج من خلاله من هذه الدوامة .......
    لا نستطيع أن نقارن بحال من الأحوال بين الرواية المصرية مثلا
    أو المغربية وبين الرواية الخليجية عموما والسعودية خصوصا
    وهذا ما لمسته ضمنا بين الأخذ والرد مما سبق....
    وذلك لسبب بسيط وهو فارق التجربة ببعدها المكاني والاجتماعي والمعرفي....ولكنني سعيد جدا بالرواية السعودية خصوصا
    وعلى سبيل المثال (سقف الكفاية )لمحمد حسن علوان
    وأعتقد أننا سنشهد ولادة جديدة للرواية السعودية أكثر
    إشراقا

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المكان
    في كتاب .
    الردود
    3,340
    مؤقتاً , يسعدنا أن تفعل , ووجهة نظر في محلها ..
    قل التجربة وراء حصر الرواية في حدود ضيَّقة جداً ..

    لكن أنا أكيدة أن هناك تطور جيَّد وملموس في الرواية والكتابة السعودية بشكل عام"
    وأن مع عدم الإستعجال ..

    أتذكر حديث عابر بيني وبين صديقتي , تطرقنا فيه عن المسلسلات السعودية , التي المفروض أنها تعني مشاكل وقضايا ومحاور المرأة , أجدها كلها فارغة تماماً , كيف يمكن أن تكون الحياة السعودية محصورة في قصور وخدم وحشم , وثلاثة أرباع الشعب في حالة متوسطة والربع تحت الفقر , لماذا لايتحدث الجميع سوى عن إنفلات المرأة السعودية وتجاوزها وتحررها وفشلها من نجاحها , في حين أن البيئة السعودية في الغالب بيئة بدوية وتقدس القيم والعادات والتقاليد حتى لو كان خارج إطار الدين ..
    متى نرى مسلسل يعني البيئة البدوية بالدرجة الأولى , يصور كبار السن في هيبة وسكينة , الجدة في حناء ومسفع وتجاعيد وخبز وقهوة الضحى , الشارع في جيران تسأل عنك , أهل وعائلة تقف معك لا بوجهك , أب يدرك معنى كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته , أشياء مثل السائدة في مجتمعنا , لا ضير من اختلاف اللهجات كما في الواقع واختلاف العادات والتقاليد , لكن نريده بنفس البيئة الطاهرة والتي ممكن أن يكون طرف منها مدنس , أين الرواية السعودية التي تتحدث عن الحرم وعن شوارع مكة وعن الآذان والقراءة , عن الشريم والسديس , عن زمزم عن معنى التوبة والإنخراط في البكاء وتقبيل الحجر , عن اهتمامات الأسرة ..
    عن أشياء تميز الشعب السعودي والرواية السعودية والكتابة السعودية عن غيره ..!

    فعلاً الأمر محبط نوعاً ما ..

    .

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الردود
    8
    أخي أبو النورين..
    أعتقد أنه من الواجب ان قرأت رواية ممتازة أن تروج لها بين الاصدقاء والمنتديات
    بالنسبة لي أنا كل رواية سعودية وقعت بين يدي ندمت على وقتي الضائع بسببها
    لم أجد انسان يدلني على أفضل ما صدر لدينا..ما بين نصائح أصدقائي السيئة
    وبين ترويج إعلامي كاذب..
    وأنت تعرف أنه كلما ذكرت رجاء الصانع قالوا عنها:الاديبة العالمية
    ..
    اليوم تطرق الشاعر فهد عافت في إحدى الصحف لهذه النقطة..أتفق مع ما قال وأترككم معه:
    ((فيما يخص الكتاب العربي، هما: أرقام التوزيع، والجوائز، فمن مصائب الكتاب العربي، أن أمرين مهمين يعتبر كل منهما مؤشرا لازما لأهمية الكاتب، والكتاب، كلا الأمرين يعانيان من تشويه، وتشويش، وكثير من الزيف، والانحناء لمعطيات ليس فيها ما يمت إلى الأدب بصلة، فكثير من الجوائز تمنح لأسباب تشجيعية، أو سياسية، أو إعلامية، أو تبعا للميول الفكرية السابقة للعمل الأدبي نفسه، فضلا عن تدخل العلاقات الخاصة، والمودة الشخصية، وأن العديد من هذه الجوائز تسبقها وصمة عار، وإهانة، تتمثل في ضرورة تقدم الكاتب المبدع لهذه الجائزة، ولا أظن أن في ذلك تكريما، أو (تحشيما) للإبداع، والمبدعين، فالجوائز الكريمة هي التي تذهب إلى مستحقها، وليست تلك التي يرشح لها المبدع نفسه، ويذهب إليها، بالرغم من كل هذا يظل أمر منح الجوائز أقل ضررا، وأشد حياء من حكاية أرقام التوزيع، التي صار يمكن لك الثقة، ويا للأسف برداءة الكتاب، إن تأكد لك حصوله على أرقام توزيع عالية،))

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة أبو النورين عرض المشاركة
    وعلى سبيل المثال (سقف الكفاية )لمحمد حسن علوان
    وأعتقد أننا سنشهد ولادة جديدة للرواية السعودية أكثر
    إشراقا

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الردود
    8
    روح وبوح
    ذكرت في ردك الاول أن حياتنا بلا قصص ولا أحداث
    ثم في الرد الثاني ذكرت أشياء تميز مجتمعنا..وبعضها للامانة لم تخطر على بالي من قبل
    أتفق معك..لماذا لا نراها في الروايات..لا أظن أن هناك شخص لا يعني له صوت السديس شيء
    بس صدقني..عندك موهبة روائية

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •