Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 39
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المكان
    www.adab.com
    الردود
    8

    سميح القاسم ضيفاً على الساخر وموقع أدب .

    " أُسْوَةً بالأباطرةِ الغابرينْ
    والقياصرةِ الغاربينْ
    في صدى المدنِ الغاربَهْ
    وبوقتٍ يسيرُ على ساعتي الواقفَهْ
    أُسْوَةً بالصعاليكِ والهومْلِسّ
    بين أنقاضِ مانهاتن الكاذبَهْ
    أُسْوَةً بالمساكينِ في تورا بورا،
    وإخوتِهم، تحت ما ظلَّ من لعنةِ التوأمينِ،
    ونارِ جهنَّمها اللاهبَهْ
    أُسْوَةً بالجياعِ ونارِ الإطاراتِ في بوينس إيريسْ،
    وبالشرطةِ الغاضبَهْ
    أُسْوَةً بالرجالِ السكارى الوحيدين تحت المصابيحِ،
    في لندنَ السائبَهْ
    أُسْوَةً بالمغاربةِ الهائمينَ على أوجه الذلِّ والموتِ ،
    في ليلِ مِلِّيلَةَ الخائبَهْ
    أُسْوَةً بالمصلّينَ في يأسهم
    والمقيمينَ ، أسرى بيوتِ الصفيح العتيقْ
    أُسْوَةً بالصديقِ الذي باعَهُ مُخبرٌ ،
    كانَ أمسِ الصديقَ الصديقْ
    أُسْوَةً بالرهائن في قبضةِ الخاطفينْ
    أُسْوَةً برفاقِ الطريقْ
    أُسْوَةً بالجنودِ الصِّغار على حربِ أسيادهم ،
    وعلى حفنةٍ من طحينْ
    أُسْوَةً بالمساجين ظنّاً ،
    على ذمّةِ البحثِ عن تهمةٍ لائقَهْ
    أُسْوَةً بالقراصنةِ الميّتينْ
    بضحايا الأعاصيرِ والسفنِ الغارقَهْ".

    تحتاج أحياناً لأخذ نفَسٍ عميق. كناوٍ على غطسة يمّ عميقة. إقيانوسٍ مليء باللؤلؤ والمرجان. يبغيان ، ولا يبغيان. حين تفكّر بدعوة شخصٍ يحمل جوازاً إسرائيليّاً ، منعه هذا الجواز "اللعين" من دخول المملكة هذا العام لحضور موسم "الجنادرية" – موسم أوقر من مهرجان-، لكنّه لم يمنعه من حضور الساخر. وهذا ليس تطبيعاً. وأكبر من ذلك: يحمل قلباً فلسطينيّاً ، منعه من دخول أندية السباقِ الشعريّ العالميّ البورصيّ ، لكنه أيضاً ، لم يمنعه من دخول الساخر. وهذا ليسَ تنزيهاً.
    يقول سميح في آخر حوارٍ أجري معه: "لا نريد فضائحَ أكثر. كلّ دولة عربيّة هي فضيحة بحدّ ذاتها" يعلّق على عدم مجيئه للرياض: "أنا لا أحترم لا جواز السَّفر الإسرائيلي ولا جوازات السَّفر السايكس بيكو ، جواز سفري هو قصيدتي. لا أسمح لأحد بالمزاودة علي ، سافرت إلى إيران وسوريا وإلى عدد كبير من الدُّول ليس بجواز السَّفر الإسرائيلي بل بتأشيرة خاصَّة خارج جوازات السَّفر. وهذا ما كان من الممكن تحقيقه أيضًا بالنـِّسبة للسُّعوديَّة ، أنا لم أرفض ، بالعكس أنا في شوق كبير لزيارة الدِّيار المُقدَّسة. وللأسف الشديد لم أتمكـَّن لأنَّ هناك من لا يريد كما يبدو أن يتفهَّم وضعنا هنا. وضع مليون وربع عربيّ".
    نحتفي بسميح القاسم. لأنّنا نمرّ بالآخرينَ ، نبصرهم يستوقفون الخواء. وننظر في العابرينَ ، نلمحهم ينقّبون جيوب المفلسين. ولأنّنا نرى القدس تتسربل بالتهويد والتعويد والتقييدِ كما لم يفعل "التاريخ" من قبل. وحين يستمرئ التطبيع كفعل لازمٍ لا مناص منه ، ولا مفرّ. ولأن فلسطين، في أوجِ ضعفها، أقوى من نفطٍ سائب، ومال هباء، وزينة السيوف المذهّبة في أيدي/أقدامِ الأمراءِ المأجورين.
    ستونَ عاماً من النكبة المتّصلة. مليئة بالهزائم والتراجعات والانحدارات والاندحارات والأوسمة / الأوشمةِ والوحول والغبار والضياع والمنافي والوعود الكلاميّة المطّردة. وحده وعد بلفورَ فيها ، كان حقّاً على المواطنين.
    علّقَ سميح القاسم في مناسبة ذكرى مرور 60 عاماً على النكبة قائلاً: "أشعر بالغثيان حين يدور الحديث عن النكبة بتواريخ، فهي لم تحدث في الماضي، ولكنها حادثة الآن". هل نحتاج للترويج لهذا الشمول الزمنيّ لمعنى النكبة. وهل حقّا ينقصنا كمُّ الأخبارِ التي لم نزوّدِ ، كي ندركَ أنّا لا زلنا تحت أتونها المطّرد. بدءً بحوارٍ مع شاعرٍ تتحدّث شبكة هاتفه العبريّة ، وانتهاءً بأعضاء يلتقونَ شخصاً ، أكبر سيماه: "شاعر الغضبِ الثوريّ" كما يقول الناقد الراحل "رجاء النقاش". هل يصبح الغضب ميزة.
    إنّنا كما نعرف طبعاً: نملك الكثير من الشعراء. والكثير من القصائد الجاهزة ، المعلّبة والمجمّدة ، حسب المناسبات. فقط تتبدّل الأسماء. بل يقول سميح ، إنّ هنالك "منيو" عربي ، يجمع أسماء الشعراء وأسعار قصائدهم ، كما لو كنّا في مطعم للوجبات السريعة. لكنّ الشعراء يختلفون. بعضهم : عشبٌ تُصفّره أول شمس. وتذروه أهون ريح. وبعضهم نخلات باسقة. تقول للريح: خذي من هنا ، فتهربُ الريح. لن يكون من الجيد الموضوعيّ أن نذكر اسمَ سميحٍ هنا.
    يقول روزنتال: "إن الحياة التي تخلو من الشعر. لهي جديرةٌ بأنّ لا تعاش" هل يكون هذا مدخلاً مناسباً لماذا سميح القاسم هنا. خصوصاً للذين يرونَ أن لا فائدة من حوارِ رجلٍ أنهكته الصحف والقنوات والملتقيات والدراسات حواراتٍِ وكلاما. هل سنحصل على جديد. وهل بقي مزيد أمر. إنّ هذا مرهون بطبيعة الحالِ للقدرة الخلاقة التي يخلقها تغيّر أطراف الحوار. إذ نراهن على حوارٍ متفرّد هنا ، هو أوّلا وأخيراً .. بكم.

    أيها السادة، والمسكّرونَ أيضاً. إذ القهوة مزاجٌ ذاتيّ أولاً ..
    سيكون من البائس فتح حصّة تعليميّة لآخرينَ عابرينَ أو مقيمينَ ، حول من هو "سميح". وماذا يريد. وايش يشتغل .. الخ. ولكن ، ولأجل حوار الأديان ، ولعيونكم ، وعيون الآخرينَ ، الذين يسألون عن سميح. فإنّ السيّد "ويكبيديا" ، وهو صنيعة الآخر يقول عن : سميح قاسم
    وبلغة صحفيّة خبيثة: يُذكَر أنّ بعض شيوخ عائلة سميح القاسم ، ينسبون عائلتهم للقرامطة. وبهذا ، نجد أنّنا أمام شخصٍ مفخّخ. إنْ في جنسيّته الحاليّة ، وإن في النسب العائليّ العريق: جنسيّته السابقة. لكن برغم كلّ هذا ، يخرج سميح متفرّداً. يُلقي ويلقى الشعرَ أياً كان المكان. يستاء للذين يعاملونه بناءً على ورقة جواز مهملة. "المجد لنا. وفي يوم سيتحدّث العالم كلّه بالعربيّة". هكذا يكرّر "أبو محمّد" سميح القاسم.
    بعد نجيب محفوظ ، طُلب من سميح ، "مغازلة" الكيان الصهيوني – كما عبّرَ هوَ ، متهماً بعض الشعراء بذلك-. رافضا الترشّح لنوبل أصلاً. قائلاً للصحفيّ الإسرائيلي: لا أريد جائزةً هي تكفير عن ذنب مفجّر. كتب بصراحةٍ عن غوانتاناموا. عن حرب أفغانستان. عن سقوط بغداد. عن قراصنة الصومال. تلمح في شعره تمازجاًُ مع وضع الأمّة المأساويّ ، لا يذهب للشعر بكونه شعراً فحسب. بل يدرك هذا الفعلَ حدّ قوله: "حين يزول الاحتلال ، ليذهب شعر المقاومة إلى الجحيم".

    ... ملحوظات :
    - هنا نستقبل أسئلتكم الحادة والواعية لسميح قاسم خلال الفترة من 9/4/1431هـ إلى 14/4/1431هـ
    - يمكنكم أيضاً إرسال الأسئلة للضيف عبر هذا الرابط هنـا
    -سوف يتم الانتقاء من هذه الأسئلة بعد فرزها وتنقيحها ما يمكن أن يمثل الساخر بوعيه ولغته .
    - ديوان سميح القاسم في الموسوعة العالمية للشعرالعربي هنـــا



    ،،،

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    الردود
    6


    " سميح القاسم " ، لأجله نغتال البياض بالسواد ، حتى يغتال سواد فهمنا ببياض جوابه ..
    شكراً منتدى الساخر

    - إلى أي حد تصمد التفعيلة أمام زحف استواء قصيدة النثر ؟ خصوصا وأن قصائدكم شعراً ونثراً ساوت واستوت على جوديّ الأبجدية .
    - عودة من القصيدة إلى ذات الشاعر نقداً موضوعياً، مع من توقفت الذاتية تلك اللحظة ؟ ومتى سيتم تطبيقها؟

    - هل تورمت حنجرة الشعر ؟
    ما هو الكافوسيد المناسب لشفائها ؟
    - في الطويل من القصائد - وقصائدك تطيلك جداً - أين تموت الوحدة الموضوعية وأين تصحو ، وأين تذهب مغفوراً لها ؟

    - متى يردد الليمون تهويمة الخلود ؟
    - من يخفق للقراء كوكتيل القصائد ، ومن قتل الذي علق الجرس؟

    - أيهما يطيش أولاً : الوزن أم الشاعر، وفيم تتخبأ الفكرة يومئذٍ ؟

    - " خطـوه..
    ثِنْتـان..
    ثلاث..
    أقدِمْ.. أقدِمْ !
    يا قربانَ الآلهة العمياء
    يا كبشَ فداء
    في مذبحِ شهواتِ العصرِ المظلم
    خطـوه..
    ثِنْتـان..
    ثلاث..
    زندي في زندك
    نجتاز الدرب الملتاث !‬ " - سميح القاسم .

    خطوات القربان على الدرب الملتاث تاهت عن محراب الآلهة العمياء.. كيف ابيضت عينا الآلهة ؟
    - من فقأ عيون " أنتـيجونا " ؟

    - كلماتك الحمراء ، كلماتك الخضراء ، ما الفرق بينها ؟
    - " طائر الرعد " .. متى وقف بشباكك آخر مرة ؟

    - " عَصَافيرُنا يا صَديقي تطيرُ بِلا أَجنحهْ
    وأَحلامُنا يا رَفيقي تَطيرُ بِلا مِرْوَحَهْ‬ " - سميح القاسم .

    بين العصافير ، وهراء الأحلام ، الأجنحة، والأثير، البرتقال الساحلي ، والمراوح ! .. أين تقع أنت والراحل محمود درويش ؟

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2004
    المكان
    بجوار علامة استفهام
    الردود
    4,269
    تنبيه :

    كما هو واضح ـ لمن يفهم طبعاً ـ فهذا الموضوع مخصص فقط لطرح الأسئلة الخاصة بلقاء الضيف ..
    يمكن ممارسة أي شيء آخر بعيداً عن هذا الموضوع ، وبإمكانكم سؤال الضيف لماذا هو زنديق ولماذا هو شيوعي ولماذا هو فلسطيني ولماذا يحمل جواز سفر اسرائيلي ولم لم يحصل على الجنسية الهندوراسية ولماذا لا يلبس عدسات لاصقة بدلاً من نظاراته الماركسية ..
    الحقيقة التي لا يمكن تغييرها حالياً أن سميح سيكون ضيف الساخر ، وسترسل له الأسئلة ليجيب عليها وتنشر في الساخر ..
    يؤسفني كثيراً أن الفترة ضيقة جداً ولايمكننا التوبة حالياً ، فاكتبوا اسئلتكم وادعوا لنا بالهداية !
    فلعلنا نستضيف أحمد شوقي أو حافظ إبراهيم في اللقاءات القادمة !

    تم حذف كل رد ليس فيه سؤال ، وسيتم فعل ذلك لاحقاً مع كل رد مشابه !

    ،،،

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    قلب الحدث
    الردود
    1,978
    ^^
    جيّد أن أعلنت هذا ، عندي سؤال غبي جدا جدا ، كنت أخاف - بعد ما حذف- أن أطرحه . رغم غباءه!

    سأعدّل حيث أضع السؤال الغبي :
    في شعرك نقرأ الكثير من الحنين و الرغبة " في وطن" و البحث عنه.
    وهمّ القضيّة جليّ في كتاباتك و لكن :و رغم جهلي جدّا بالأحزاب :
    تنتمي لحزب " الشيوعيّة" و أهم مباديء هذا الحزب : محاربة الملكيّة الفردية و شيوعيّة الأرض..؟
    إذا كيف تقول أن فلسطين للفلسطينيين؟ومن أوّل عقائد الحزب الشيوعي المنتشرة و المعروفة عالميّا :الاعتراف بحق اليهود في إنشاء وطن قومي في فلسطين .!!؟


  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    ربما هنا
    الردود
    375
    سيدي :

    سؤال كان يراودني منذ أمد بعيد

    قرأت رسائلكَ مع الراحل الكبير ( محمود درويش )

    وكانت حروفكما تحمل الكثير من النبوءات

    تنبأتم بالحجر قبل أن يعرفنا الحجر

    تنبأتم بحكم ما .. ذاتي

    تنبأتم بالغيوم السوداء التي أمطرتنا .. ويلات داخلية

    فهل كانت حاسة الشاعر فيكما

    أم كانت قراءة لخفايا سياسية .. لم نكن على دراية بها ؟

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المكان
    في مملكتي الديكتاتورية
    الردود
    1,595
    تقدموا
    تقدموا
    كل سماء فوقكم جهنم
    وكل ارض تحتكم جهنم
    تقدموا

    يموت منا الطفل والشيخ
    ولا يستسلم
    وتسقط الام على ابنائها القتلى
    ولا تستسلم
    تقدموا
    تقدموا
    .

    قد تكون لها مكانة خاصة في نفسك، حين احاطوا بكم جنود الاحتلال، فقام صبية منجهة أخرى ينادون الجنود: كديما كديما / تقدموا تقدموا ،، فقط ليبعدوهم عنكم.!
    .
    أهلا بشاعر الوطن الجريح منذ 60 سنة، ولم يلتئم.!
    " العروبة، أصبحت موضة قديمة في الوضع السائد/ الحالي" هذا ما قلته في أحد اللقاءات،
    فهل أخبرتنا ما هي الموضة الجديدة، أو ما هو البديل لكلمة عروبة التي اصبحت دقة قديمة.!
    وهل برأيك من يتغنى بها إلى اليوم، وهو يعرف أن لا معنى لها، أيكون جاهلا.! أم خائناً بزيّ وطني.!
    .
    .
    بيني وبينك، هل للاحتلال سببٌ في جعلك شاعر الغضب الثوري، ونفرض أن لا احتلال في الوطن، لمن يكتب سميح الشعر وفيمن؟
    .
    .
    " سأموت قرير العين لأني قدّمت/ بذلت ما استطعت"
    هل للبذل حدود؟ أو معايير تقيس بها الانجازات التي فعلها سميح في تاريخه النضالي.!
    وماذا تقول لمن لم يبذل "كلمة حق" وقد بلغ الستين والسبعين من عمره.!
    .
    .
    ماذا تقول عن الحكام الحاليين؟ هم ذاتهم اعتقد الماضيين.! ربما لم يتغيروا. لكن ثمة قرارات ومواثيق قد أضيفت في سجلاتهم، ووقعوا عليها.! هل هم على حقٍ لأنهم ضعفاء.! أم على باطل لأن بهم شيء من " العروبة" تلك الدقة القديمة.!
    .
    .

    " لا أحد منّا يموت موتاً طبيعياً، حتى وإن سمعت أن أحدنا مات بسكتة قلبية، فلا تصدقوا أنه مات موتة طبيعية".

    تحياتي لك أيها الشاعر الجميل.

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المكان
    وما ظنكم في أي مكان ٍ سأكون؟
    الردود
    130
    من وجهــة نظــري أن إستضافــة الشاعـر الفلسطيني سميح قاســـم تُــعدٌّ نقلة ً نوعيــة لموقع الساخــر ...

    سيكون لي لقائي الشخصــي مع الشاعــر سميح والذي قرأت عنه ذات مرة ٍ أنهم حاولوا إخراسـه منذ ُ الطفــولــه ...

    أمــر ٌ يستحقُّ الإشــادة
    لن أقف حيث أكــون !!

    بل سأسعـى لأن أكون مثلما لا يريدُني الآخرين أن أكون !

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    حيث لا يمكن أن تتوقع !
    الردود
    4,284
    .
    سيكون هذا مفيدا على ما أظن ..
    http://www.alsakher.com/guant.html

    .

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    الـجـزائـر..
    الردود
    2,208
    أهلا سيدي الكريم.. سؤالاتي تتقاطر غضبا.. وأنا من معجبيك منذ الطفولة لكنني أعترف أن اعجابي بك لم يكبر معي كما تمنيت .. لماذا؟ .. لا أعلم

    1. سيدي سميح القاسم .. هل تعترف أن محمود درويش تفوق عليكم حيا ولا يزال يتفوق عليكم ميتا بجنون جمله الشعرية التي تخترق ضمائرنا ضعف ما تفعله بنا قصائد سميح ونزار وغيرهما ...
    2. هل تعتقد أن سميح القاسم قدم أقصى ما يملك "شعرا" لفلسطين؟
    3. لو لم تكن فلسطينيا .. هل كنت ستشتهر إلى هذا الحد؟
    4. ما الذي لا يعجبك في شخصية فلسطينيو العقد الأخير؟
    5. لو خيروك بين ممارسة السياسة وممارسة المقاومة ماذا ستختار؟
    6. لو ألزموك بحمل جنسية عربية أخرى غير الفلسطينية ماذا ستختار .. ألزمك باختيارك واحدة على الأقل.
    7. ماذا تطلب منا -عمليا- نحن كشباب عربي خارج الأرض المحتلة لخدمة القضية
    8. حينما كنت صغيرا لم يكن هناك انترنت ولا منتديات .. هل أضاف لك هذا الفضاء مساحة جديدة .. هل تستثمرها لصالح شعرك؟
    9. بعيدا عن الشعر .. ما هي قراءتك لسميح القاسم كمواطن فلسطيني يتقاسم مع الأرض محنة الحب والحصار والألم.
    أكتفي بتسعة أسئلة وأدع العاشر لك سؤالا تختاره لنفسك تتمنى لو يُطرح عليك وتجيب عليه لأجلنا..

    لا نزال نُعزك .. ونتمنى أن تكتب أكثر وتكتب .. فأنت سميح .. سميح القاسم وفقط

    سليم مكي سليم - الجزائر

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بعيد جداً
    الردود
    4,712
    السلام على سميح القاسم كيف نثر الحنين قمحاً فأكلته الطيور الجائعة للوطن ،
    ليكن الصدر رحبا فطالما انتظرت مائدة كهذه :
    1. تقول في مقابلة لكَ مع طلعت سقيرق ( الحضور للقصيدة وليس للشاعر ) ألا ترى ان بعض القصائد يصنعها كاتبوها وليس محتواها .
    2. هل لكَ ان تصف لي شعورك حين انتهيت من رثاء محمود درويش ، وهل حقا ندفن الذين نحبهم حين نفرغ من رثائهم .
    3. مع انحسار الفكر الشيوعي برأيك هل انحسر تأثير الكتاب اليساريين
    4. رافقتَ تحول منظمة التحرير من فكرة الثورة الى ما يسمى الدولة ، لماذا ما زلت من المؤمنيين بفكرها رغم انها انقلبت على افكارها الثورية ؟
    5. في احدى محاضرات مادة الأدب الحديث قال مدرِّس المادة بأن سميح القاسم قام برثاء لبعض الطياريين الاسرائيليين ، في الحقيقة بحثت كثيرا بعدها ولكني لم اجد ما يوثق كلامه ، ما مدى دقة كلامه
    6. يسمى بعض الأدب ، أدب المقاومة برأيك من الذي يخدم من ، الادب يخدم المقاومة ام العكس

    تحياتي

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    مُنذُ حرفين لم أكن
    الردود
    756
    سميحُ القاسِم ..
    بتلكَ الدماءِ الثورية التي تنفستها منذ الصِغر ..
    تلكَ الدماء .. ألا زالتْ تغلي بين عروقِك بنفسِ ما كانت حينَ ( وا .. معتصمااااه ) .. ؟؟
    خصوصاً بعد الخنوع الذي ارتدتهُ العروبة ومزق التاريخ وجه الكرامة .. !
    !
    الساخِر .. ما أجملك وأنت تُظهرُ لنا قُبح قضايانا .. !

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المكان
    الغربه
    الردود
    19
    سميح القاسم


    كسف تقرا الوضع العربي

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    Earth
    الردود
    1,600

    ...

    .

    • باركتَ لـ "بن بركة" ، ذهابه لأوربه. وزيارة أطلالِ معسكر الإبادة "أوشفيتس". مشجّعاً إياه أن لا يتوانى ، ولا يلتفت. خصوصاً للذين يعرقلونَ رحلته الإنسانيّةَ الحضاريّةَ الراقيةَ المُثلى. وأنتَ كنتَ تعرف أنّك فعلتَ ذلك قبله بأربعين عام. ولا زالت إسرائيل هيَ إسرائيل ، تزداد صَلفاً ، وتمعن طغيانا. ألم يكن ذلك بائناً لكَ ، كدليل على أنّ التباكي الهولوكوستيّ هذا لا يجدي. وأنّ النازيّ لم يكن يوماً أكذوبةً في التاريخِ قبل نصف قرنٍ ، قدر ما هوَ حقيقةً تجري كلّ وقائعها على أرضنا. ومنذ أكثر من نصف/نسف قرن.

    • بمعنى: هل نحتاج لإشعار الآخر القاتلِ بمدى إنسانيّتنا ورِقّـنا/رقّتنا ، ولو أنّ نمسحَ على رأسه رفقاً وودّاً. نزيل خصلة شعرٍ عن عينه اليسرى ، بينما يتممُ جزَّ ما تبقّى من رقابنا. وأنّ علينا إن مدّ سلاحه ليقطعَ أكفّنا ، أن نمدّ أيدينا إليه حُبّاً ، ومصافحينَ صَفحاً ، كي لا يتّهمنا العالم بمعاداة الساميّة. هل يحتاج المقتولُ لابتسامةٍ حلوة ورائقةٍ لوجهِ قاتلهِ قبل أن "تلقطهُ" صورُ الصحافة العالميّة..


    • هذه التجربة الممتلئة بكلّ شيء. من السياسة إلى الحياة. ومن الحياة إلى الموت. من المذاهبية والعودة عنها. من الشعريّ والعاديّ. من الجهد وأن لا جهد. من السابق والسوابق. من الشيكلات والشيكات. من الإفلاس أحياناًَ. من الفرحات والخيبات. من الأصدقاء والفرقاء. من تأبين الرفاقِ الذينَ رحلوا ، إلى التأهّبِ لرثاءِ الذين لم يرحلوا. من الصراخ والغناء. من الموسيقى والبكاء. من مارسيل وأميمة. من الرامة وحيفا. من حبّهم إيّاكَ ، من تطوانَ وإلى طهران. من مرّاكش وإلى الظهران. من جواز إسرائيليّ ، ومعبرٍ عربيّ لا يسمح لكَ بالمجيء. من أوّل أكسيد الضفّة ، وإلى آخر أكسيد الكربون. من كلّ شيء. ومن لا شيء.

      هل يمكن أن تكون بين ضفتي كتابٍ جامعٍ للسيرة الذاتيّةِ لشاعرٍ هوَ الأبرز الآن ..



    • شكراً للساخرِ هذه المنحةَ الثمينة
    .

  14. #14
    بسم الله الرحمن الرحيم

    أهديك تحية قلب ..

    */ من أنت ؟
    */ و هل أصبحت أنت أنت ؟

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    محتل ومغتصب !
    الردود
    633

    سؤال يتيم ..


    - في ظل ثقافة الصّورة والقتل والتّدمير والإهانات "عيني عينك", ماذا يمكن أن يفعل الأدب شعراً ونثراً وجنوناً -مع قلّة مُريديه-, ليحرك تلك الضّمائر الميتة, الّتي لم تحركها الصورة الدّامية, الحيّة, والمُباشرة -مع غلبة مُتابعيها-؟

    و ... شُكراً للسّاخر ..

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المكان
    في المكان الذي يصبح فيه الحجرُ ثميناً كـَ..رصاصةْ
    الردود
    572

    أهلاً بكــ

    لو اخترت لحظة موتك , فهل تتمنى الموت برصاص اسرائيلي ..أم أنك متسامحٌ مع أي شيءٍ يخططه لكَ القدر ؟
    كيف تقيّم الوضع العربي الراهن , وأين أنتَ من دول الممانعة .. ؟
    هل تؤيد إطلاق الصواريخ من غزة على إسرائيل .. ؟
    أظنك تستطيع عبور حاجز إيــرز إلى غزة بجواز سفرك الإسرائيلي , لِمَ إذاً لم تأتِ ولا مرّة .. ؟
    أنتَ من الحزب الشيوعي , ممثل الحزب الشيوعي هنا كما تعلم ( الجبهة الشعبية ) نشاطها المقاوم إن لم أقل معدوم فهو ضئيل للغاية .. كيفَ إذاً تدعمُ المقاومة ..؟
    متى يصبح الشعر مملاً .. ؟
    هل كان يلزم غزة الشعر وقتَ الحرب .. ؟
    متى ترد القصيدة دبابةً برأيكْ ..؟
    أجبني بصراحة .. من الذي يحمي خيار المقاومة في فلسطين الآن .. هل هي حماس ؟
    يقولون: "أن المفاوضات شكل آخر من أشكال المقاومة " , فهل تعتبر عباس مقاوماً , وان اعتبرته كذلك فماذا استرد لنا ؟

    أعطيكَ بندقية .. من ستقتل ؟
    أعطيكَ ياسمينة .. من ستهدي ؟
    أعطيكَ ورقة ودمعاً لصغيرٍ يبحثُ عن ظل لعبتهِ تحت الركام .. ماذا ستكتب ؟


    سميح ..
    كيف حال الشعرِ بعدَ رحيل درويشْ .. ؟
    وكيف حال فلسطين في قلبك ؟
    وكيف حال قلمك ؟
    وكيف حالك ؟


    بعد أن قال درويش " تصبحون على وطن "
    متى سيقول سميح القاسم
    ( صباحُ الوطنْ ) ..؟


    أستغفــرُ الله العظيــــم

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المكان
    غزّة - مؤقتاً - .!
    الردود
    64

    أهلاً استاذ سميح
    سؤال واحد فقط اذا ما تكرّمت

    وزارة الثقافة الفلسطينيّة، إلى متى ستظل محصورةً في الدلعونا والعتابا وفرق الدبكة الرافضة لمشاريع التسوية .؟، وهل ترى أنت كشاعر فلسطيني له احترامه ومكانته أنّ مكانك خارجها أم داخلها ؟

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المكان
    فلسطين
    الردود
    1,372
    إلى أي حد ترى أنّ محمود درويش بقيَ محتفظًا بـ "ترابية القصيدة" في قصائده الأخيرة؟ هل بقيَ بعد الذرّ في آخر ما كتب؟ وإلى حدّ تؤمن بترابية القصيدة أنت كشاعر؟

    شكرًا للساخر وللشاعر..
    شريف محمد جابر

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المكان
    وما ظنكم في أي مكان ٍ سأكون؟
    الردود
    130
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة أزهر عرض المشاركة
    .
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة أزهر عرض المشاركة
    سيكون هذا مفيدا على ما أظن ..
    http://www.alsakher.com/guant.html

    .


    جميل ٌ ما رأيت ... كم هم رائعــون أُدباء المقاومــة ...

    وكم أنت متذوق ٌ رائع أيضا ً ...

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    بلاد الحرمين ..
    الردود
    1
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة لماذا؟ عرض المشاركة
    تنبيه :

    ،،،
    مثيـــر !!

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة أوس بن ساعده عرض المشاركة


    جميل ٌ ما رأيت ... كم هم رائعــون أُدباء المقاومــة ...

    وكم أنت متذوق ٌ رائع أيضا ً ...
    هل كان هناك ؟ سميح القاسم | في جونتانامو ؟؟

    اتسائل ~اممم كيف يتشبث المرء حتى الموت اذا كان ميتا ؟؟ على خلفية كلمة الوداع لمراسم تشييع اخوك اللذي لم تلده امك محمود درويش !_!

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •