Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 28
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الردود
    653

    وهكذا هي الأشياء !!





    لنكن واقعيين أكثر
    نحن نبحث دائماً عن الوقائع ..
    ليس لأننا نحبها – معاذ الله –
    ولكن لنخفيها في قلوبنا فلا يصل لها أحد ... فالحقائق هي أكثر ما يخيفنا
    ورغم أنهم قالوا لنا من قبل أننا بالصدق نحيا وله نموت ولكنهم لم يحيوا به ...
    ونحن لا نريد أن نعرف ذلك ,, لأن الحقائق دائماً تخيفنا
    والخوف بحد ذاته ليس جان ينخر جسدك من الداخل ,,
    ولكنه حمل يجعلك تشعر بأن الوقائع ستقع على رأس من يبحث عنها !!






    تباً ...
    لنعد من البداية مجدداً ...


    أهلاً بكم ,, أنا اسمي فواز
    أوافق على كل شيء , وسأوقع على أي شيء تريدونه !!
    فلا مجال لنقاش العالم .. فأنتم تعرفون كل شيء .. وأنا لا أعرف أي شيء ..



    مات عباس بن فرناس ليكون أكبر أحمق في أعيننا ,,
    ونحن نرى كل شيء !!
    ولم نرى من جعل الزجاج يلعب به البشر في الأندلس
    لكنه أحمق .. فقد خالف نيوتن ..
    ونيوتن ذكي .. ولا يخالف الذكاء إلا الغباء
    فعباس غبي , ونيوتن ذكي فقد فهم من التفاحة أن الأرض لا ترضى إلا أن تداس
    ونحن نصدق
    ولو ولد نيوتن قبل عباس لسقط على الأرض ليعرف عباس فيما بعد أن السقوط لا يفيد , لأن الأرض تريدنا أن نلتصق بها ..
    ولن يجعل نيوتن الزجاج في يد أحد ..
    بل سيرتدي حذاء بقوام عالي لكي لا يغرق في أرصفة لندن من فضلات أهلها ...
    وقد يهاجر للجزيرة ,, فلا يسقط على رأسه شيء ,,
    فالأشياء ساقطة عندنا ..


    وبما أن الشيء بالشيء يذكر
    فقد صدرنا لهم كل شيء ..
    ولما مللنا من الأشياء ,,
    أرسلنا لهم كتبنا وعقولنا
    ثم سألناهم ,, ألسنا نحن من أصلنا العلوم ؟؟
    ونتمنى أن يقولوا نعم حتى نعطي الدنيا ابتسامة عريضة !!


    سحقاً للوجوه , فهي لا تعطي الحقائق
    فالابتسامة لا تعني بالضرورة أنك تعرف ما حولك
    والتأمل لا يعني أنك تحب أحدهم !!
    ولو كنت تعرف ما حولك لتأملت
    ولو أحببت أحدهم فلن تبتسم ..
    ومازال المحبين يؤمنون بـ عنائهم / غنائهم
    .. فالحب "يروحي عليـــه"
    والبكاء منا أو ممن نحب !!


    ولما أحببت أهديت لها وردة ..
    ليس لأني أكرر ما يفعله البشر حاشى وكلا !!
    ولكن عرفت أنها ستذبل بعد أيام ,,
    وقلبي سيذبل على حسب الظروف ....
    ولكنها لم تفهمها !!
    فذبلت الوردة وانتهت ...
    وعاش قلبي أطول حتى أذبلته الظروف !!
    ثم عشت سعيداً لأني عرفت هذا من قبل ..
    وعاشت حزينة لأنها لم تفهم معنى الورد ...
    وأنتم لا تعرفون معنى الورود ... لهذا تحزنون ..
    والحزن يجعلك لا تفكر بالحقائق لأنك ستخافها فقد تحزنك أكثر
    لهذا فمن الأفضل أن لا نفكر
    فالحياة لابد أن تصبح جحيماً على من يفكرون
    فيجعلونهم مرضا , ويصرفون لهم الأدوية !!
    والأدوية تفعل في الجسد ما يفعله الصدأ في الحديد ..
    ولكنها تجعلك لا تفكر ..
    فيكون بهذا الهدف أكثر نبلاً من جسدك !
    ومن يصرفون هذه الأدوية لا يفكرون
    ولو أنهم فكروا بما يحدثونهم به لجنوا !!
    والجنون في عالم العواطف يقود الحب
    فالحب لا يملك رخصة للقيادة
    بعكس الجنون الذي يملكها ... ولكنه لا يفهم المعنى من وجودها !
    لهذا هو يقود بتهور فيصيب القلوب بنظرات العيون ,,
    ثم يدع الحب هناك يقتلك من الداخل !!
    ويقود صاحب القلب لمثواه الأخير ويهربان قبل أن يصليان عليك ..
    ولن يعرف أحد بهذا !!
    فالحب ليس أعمى ولكنه يعمي القلوب ... فتعيش طويلاً في حلم كاذب
    بعكس الأعمى فهو يحلم بصدق أكثر من المبصرين ..
    ونحن نظنهم مثلنا ,, مخيرين بين النظر أو السواد القاتم !!
    ولو سئلنا أعمى هل ترى سواداً فقط ,,
    لسئلنا في المقابل : وما هو السواد ؟!
    لأنه لا يرى شيئاً ,, والسواد من الأشياء !

    ولما ينام الأعمى فهو يحلم ,, ولكن حلمه لا يتجاوز الشعور بأحدهم حوله
    فهو لا يكذب على نفسه ويحلم بأنه يرى ,,,
    بعكس المبصرين الذين يحلمون أنهم ملوك , وهم لا يملكون عقولهم ...
    فالأعمى أكثر واقعيه من المبصرين ...
    ربما لأن المبصرين يصدقون عيونهم
    والعين تكذب فتريك ما تريد ,, وتنسيك أن الدنيا غرور !!
    فأنت ترى ما أرسلته عينك لعقلك
    ولو قطعنا طريق الإرسال وأوصلناه بشيء ما يوصل نفس الرسالة ..
    ثم أرسلنها إلى عقلك !!
    لظننت أنك ترى ما أرسلناه لك ,,
    وهذا لا يعني بالضرورة أن ما أرسلناه لك موجود ...

    إن فهمت ما سبق فلا تحزن !!
    فكل جسدك يكذب عليك
    فعقلك مجرد صندوق يستقبل ما يرسلون ..
    ثم تصدقه أنت بكل حماقة ..
    ولو أننا وضعنا التراب في يدك ,,
    ثم قطعنا طريق الشعور منها
    وأرسلنا لعقلك أن في يدك مال ,, فستأكله وأنت تبتسم !!
    ولن يتعجب من هذا المشهد الصامتون ,,
    لأن الصمت يوجب كثرت المعرفة
    وكثرة المعرفة تجعلك تعرف أن فمك لا يملؤه إلا التراب ...
    وفي المقابل سيتعجب الناس ويتسألون ,, كيف يأكل الأرض ؟؟
    لأنهم اعتادوا مسبقاً أن تأكلهم الأرض ,,
    وكل ما اعتاد عليه الناس يقبلونه بلا تردد
    وأول مخالفه لما يؤمنون به تستوجب التكذيب لك ..
    والتصديق لك - في حينها - يعد ضرباً من الخيال ...
    لهذا كان الصديق أشرف الأمة ,,
    لأنه صدق من دون تردد في شيء لم يعتد عليه ..
    وقال قبل أن ترتد أنفاسهم إن قالها فقد صدق ..
    ونحن نبحث عن بحث لنؤمن أن الذباب يجب أن يغمس ...
    وقد لا نصدق ... لأننا لم نعتد هذا ..
    والشيء الذي لم نعتد عليه لا نقبله ولو كان حق لا جدال فيه ...
    والدين حق لا جدال فيه ,,
    والقومية كذبة لا حق فيها ...
    فالقومي قد يدعي حب الدين , ولكنه لن يسمح لك بأن تمارس حقك في حب الدين على حساب رجل من بلده
    ولو حاولت فستكون ضال مضل ..
    والضلال تهمة من لا تهمة له ...
    فقضاء عمرك في طلب الدين يعني حبس قلبك في ألسنة الحساد ..
    وكل ما ستقول سيجلد به قلبك حتى تكون – في نظرهم - مثلهم "ضال مضل"

    تمهل قليلاً ولا تفرح ...
    فأبو هريرة – رضي الله عنه - لم يكن دكتوراً في الحديث
    وسعد بن معاذ – رضي الله عنه – مات قبل الأربعين
    فالعمر والشهادة لا يمكن أن تكون دليل على مدى العلم في الدين ...
    فليس كل من تخرج من الجامعة الإسلامية فقيه
    وليس كل من تولى الأزهر إمام ..
    والأزهر الشريف ليس أشرف من الكعبة !!
    ولكن الكعبة سرقها اللصوص .. وأخذوا منها حجرها الأسود
    و ظلت شريفة ,,, حتى عاد حجرها !
    والموج يعيد كل شيء
    لهذا نرمي عليه همومنا ,,, لكي يعيدها
    ونحن نحبه لأنه واقعي جداً
    فما ترميه عليه – في الحقيقة - لا يهم أحد سواك ,,
    والموج يخبرك بهذا !!
    فتغزلنا به ونسينا أن الهم نخر في عظامنا
    ولو أننا ندعي التفاؤل ..
    فالتفاؤل كذبة ... والواقعية تشاؤم
    ولا تنسى أن الوقائع ستقع على رأس من يبحث عنها !!

    ولأسباب أخرى ملتصقة مع هذا السبب آمنت بأن كل من يكتب يفكر !!
    وكل من يقرأ يحاول أن يفكر ..
    وكل مفكر مجنون ..
    لهذا أشعر بأني قد جننت !!
    وأشعر أنكم تبحثون عن جنونكم !
    ربما مثل عباس المجنون الذي مات وهو يقفز سعياً لفكرته
    أو ربما مثل نيوتن الذي مات بحقن نفسه بالزئبق سعياً لفكرته
    فكلاهما غبي
    لكنا وزعنا الغباء مسبقاً لمن نشاء ..
    لأننا نعرف كل شيء ...
    فلا مجال لنقاش أي شيء ..






    وسحقاً لكل الأشياء ..




    وترجون من الله ما لا يرجون

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    مكّة المكرّمة .
    الردود
    1,877
    جنون منطقي !
    النص سرد حقائق غائبة نسبيّاً عن الأذهان , وأعترف أنني التهمته ولم أتوقف إطلاقاً , فلم يكن هناك مجال للتوقف !

    العابد RH
    سلّملي عليك !

  3. #3

    الله عليكِ الله !
    رشاقة في الإنتقال من فكرة لفكرة بطريقة مُدهشة ..
    محترف !
    تضع الماء في كف الظمآن وتوصيه بأن يقبض عليه بكلتا يديه !

    حفظ الله فواز .
    ___________________________________________

    من كانَ غريبًا لمرةٍ واحدة في وطنه.. سيظل غريبًا إلى الأبد.!
    صراحة:



  4. #4
    سردا جميلا ورائع
    قلمك قوي وطاغيه
    يالك مع رائع

    تحياتي لك

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المكان
    عَلَى الرَّصيف .!
    الردود
    767
    التدوينات
    2

    وَ لأننا
    نَصِّلُ مُتأخرينَ دَوماً
    كَما أَفْعَلُ الأَن
    كَالذي يُثرثرُ في وَقت الإعادة للمُبارة
    وَ لأنني أُحاولُ أَنْ أَكونَ صَادقة في هَذا الشَهر
    لأنني قَررتُ مُقاطَعة المَنتوجات الصَليبية كـ كِذبة أَبريل
    التَي نُمَارِسُها عَلَى طول العام
    وَ نُقاطِعها في أبريل مشكورين .!
    .
    .
    لا آدري
    نَعم ,, لا آدري
    هل كُلّ هذهِ الصِراعات الفِكرية والتأملية مُجدية
    وَ هل بالفعلِ لا ضَير مِن المُحاولة كَي تُدرك مَاهية الأَشْياء
    لا أَظن
    ولا أَعلم
    ولا أثق بأنني بَعد كُلّ مُحاولة وصول للحقيقة
    أَعود كَما كُنت
    وأبتسم للحياة كَما كُنتُ أفعل
    وهذهِ الـ _ كُنتُ أَفعل _ بِحد ذَاتها كِذبة أُحاول إقناع نَفسي بِها
    أيّ بِمعنى أَننا كُنا بِخير ذَات يوم
    ذَات جهل
    أَو أَيُّ ذات عَابرة
    لأننا بالحقيقة وُلدنا وبداخِلنا سؤال كَبير
    بل مَجموعة أَسئلة
    رَاوغنا كَثيرا كَي لا نَجدَ لها إجوبة
    وعَلَى فِكرة ,, لا زِلنا نراوغ
    .
    .
    كَثيراً ما نُحاول أَن نَحصل عَلَى إجابات مِن أشخاصٍ يُمثلون لنا
    الجانب الأَمن مِنْ الحياة
    _ هَذا جُزء مِن عَمليات المراوغة _
    الجَانب الذي يُجهز لنا الطُرق السليمة الخالية مِنْ مَطبات الهلاك
    ولكنهم لَمْ يَفعلوا ,, ولا أَظنهم سَيفعلون
    لأنهم يَهتمون لأمرنا بِطريقتهم
    لِذلك تَكون الحقائق والأجوبة لَديهم في الغالب نَاقصة
    إنْ لَمْ تَكن مُزيفة ..!
    مِن أَجل أَن نَبقى _ حفظِنا الله ورعاهم _ أَمنين ..!
    _ فَاتهم أَن يدركوا أَن الخَطر ,, كُل الخَطر في البقاء بوحلِ الحيرة _
    .
    .
    ولأنهم يُريدونَ ,, وَ نَحنُ أَيضا
    نُريدُ أَن نَحيا دونَ عَناء الواجبات وَ خيفة الإجابات
    اللاتي
    عَلَى الأَخرين
    وَ أَبناؤهم أَن يَقوموا بِها وَ يُجهزوها لنا
    كَي نَنعتهُم بالأغبياء
    وَ رُبما هُم أَغبياء فِعلاً
    لأنهم مَاتوا ويَموتون مِنْ أَجل فِكرة
    فَـ عَباس بِن فرناس كَان بإمكانه أَن يَنتظرَ شخصاً أَكثرُ غَباءً مِنه
    لـِ يقوم بِتلك المُحاولة السَخيفة لإثبات فكرة
    فَـ خلود إسمه لَنْ يَنفي بأنه غَبي
    خُصوصا وأَن أَكثر الكُتبِ احتواءاً عَلَى الأَفكار مُتاح للجميع
    وَ كونهُ كَذلك ,, غَطاه التُراب
    لَيسَ لـ شيء
    وَ لكن هُروباً مِنْ لَعنة الغَباء
    .
    .
    لا آدري
    ولكني بِالفعلِ جَادة ,, بل جَادة جِداً
    أُريدُ إجوبة عَنْ كُلّ شيء
    أريدُ أَن أتبينَ كَمْ ميلاً فكريا يَفصلني عَنْ الحَقيقة
    وَ هل في العُمر مِنْ مُتسع لإصلاح مَا لَّوثهُ ولاةِ أَمرنا في روؤسنا
    وَ هل سَننجح بإعتياد الحقيقة كونها أَمراً جديداً
    ولا صِدَّيق بيننا لـ نَقتدي به .!

    .
    .
    مُنذ فَترة وأنا أُحاول جدياً _ جدياً هذهِ مَشكوك بأمرها _
    أَنْ أشقَ طريقاً للوصول إلى الإطمئنان الفِكري
    خصوصاً وأنا أرى الكثير مِنْ الأغبياء الذين يُسعون بِالفعل للموتِ مِن أَجل أفكارهم
    بالتأكيد هُمْ مؤمنون بأفكارهم لدرجةٍ مُستفزة
    تُبعثر كُل مُحاولاتِنا للنيل مِنْ هذا الكم الكَبير مِنْ الإيمان الصادق الذي يمتلؤن به
    ولكنهم سَيبقون أغبياء ,, بِنظرنا
    هُم فَوتوا عَلَى أنفسهُم مُتعة الحصول عَلَى الأَشْياء دونما عَناء التَضحية
    وَ سُذج المحاولة
    وَ حُمق الإطمئنان النَفسي

    .
    .
    ولا آدري
    سوى أنني بحاجةٍ لأن أَقول
    تَباً
    تَباً لِكُلِّ الأَشْياء
    .
    .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    قلب الحدث
    الردود
    1,978
    لكلماتك ، تأثيرها ، و لأفكارك بعض تشابه في العمق .
    لا يسعني سوى شكرك و : نعم ، هكذا هي الأشياء .

    مــيّ


  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المكان
    بينَ جَنَةٍ وَسِجْن .
    الردود
    39

    مَسَاءَكَ رَبيعٌ مُمْطِرْ

    أوَدْ الرَدْ مُفَصَلاً وَلكِن ورَقَتُكَ مُكتَظَة بالأفْكَار , سَأحَاول تَجْميع أفكَاري وَأتحَدَثْ عَمَّا اشَاءْ بِإختيَاري ..!

    الأغلبيَة العُظمَى ( الأبوين - المعلمين - الأخوة - حتى الأطبَاء ... ) يَمنَعونَ عَنِ التفكيرْ إلا بِالأشيَاءْ السَطحيَة دونَ تَعَمُق خوفاً مِن أن تُشَوه صُورَتُهُم وَتصغُر أمَامنَا لأنَّهُم لايعرفونَ شيءْ فَينهَالوا عَلينَا بالويلات وَ المسَبَات ..!

    كَأنهُم يَحملِونَ ذَالكَ الشِعَار ( لاتُهلِك نَفسَكَ بِالتفكير فَلا فَائِدَة , لَنْ تَنَالَ جَائِزَة نُوبَل لِلسَلام )

    فَأشْغَلوا أنفُسَهُم بِسَفَاسِف الحَيَاة , وَتوقفُوا عَن إرهَاقِ أنفُسِهم بِالتفكيرْ , فَألهَتهُم المُوضَى وَ الأزيَاء وَالأسواق عَنِ التأمُل وَالوصُول لِحقيقَة بِدَايَة العِلم , وَأهمَلوا حَث الدين عَلى ذالكَ تحتَ شِعَارٌ آخرْ ( الغَرْب عُقولهُم غير , وَ عِندُهم مَعَامِل وَ أجهِزَة لإجرَاءْ تَجَاربُهم مَتى شَاءوا .... وَيَد وَحدَة مَاتصفق ..! )


    فالحقائق هي أكثر ما يخيفنا
    وَالحقيقَة التي أحبَبتُهَا بِأنَّهُم اعترفُوا بِأن المُسلمين هُم مَن وصَل إلى العِلم أولا ..
    رَاجِع هَذه الَصفحَة :
    http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=147591

    وَالأهَم ( إنَّ نَصْرَ الله لقريب ) .

    لَم أوفي الموضوعَ حَقَه , المَعذرَة مِنك , فَالأفكَار هُنَا واقعية جداً كَالوردَة










  8. #8
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة سَجينةُ فِكر عرض المشاركة
    وَ لأننا
    نَصِّلُ مُتأخرينَ دَوماً
    كَما أَفْعَلُ الأَن
    كَالذي يُثرثرُ في وَقت الإعادة للمُبارة
    وَ لأنني أُحاولُ أَنْ أَكونَ صَادقة في هَذا الشَهر
    لأنني قَررتُ مُقاطَعة المَنتوجات الصَليبية كـ كِذبة أَبريل
    التَي نُمَارِسُها عَلَى طول العام
    وَ نُقاطِعها في أبريل مشكورين .!
    .
    .
    لا آدري
    نَعم ,, لا آدري
    هل كُلّ هذهِ الصِراعات الفِكرية والتأملية مُجدية
    وَ هل بالفعلِ لا ضَير مِن المُحاولة كَي تُدرك مَاهية الأَشْياء
    لا أَظن
    ولا أَعلم
    ولا أثق بأنني بَعد كُلّ مُحاولة وصول للحقيقة
    أَعود كَما كُنت
    وأبتسم للحياة كَما كُنتُ أفعل
    وهذهِ الـ _ كُنتُ أَفعل _ بِحد ذَاتها كِذبة أُحاول إقناع نَفسي بِها
    أيّ بِمعنى أَننا كُنا بِخير ذَات يوم
    ذَات جهل
    أَو أَيُّ ذات عَابرة
    لأننا بالحقيقة وُلدنا وبداخِلنا سؤال كَبير
    بل مَجموعة أَسئلة
    رَاوغنا كَثيرا كَي لا نَجدَ لها إجوبة
    وعَلَى فِكرة ,, لا زِلنا نراوغ
    .
    .
    كَثيراً ما نُحاول أَن نَحصل عَلَى إجابات مِن أشخاصٍ يُمثلون لنا
    الجانب الأَمن مِنْ الحياة
    _ هَذا جُزء مِن عَمليات المراوغة _
    الجَانب الذي يُجهز لنا الطُرق السليمة الخالية مِنْ مَطبات الهلاك
    ولكنهم لَمْ يَفعلوا ,, ولا أَظنهم سَيفعلون
    لأنهم يَهتمون لأمرنا بِطريقتهم
    لِذلك تَكون الحقائق والأجوبة لَديهم في الغالب نَاقصة
    إنْ لَمْ تَكن مُزيفة ..!
    مِن أَجل أَن نَبقى _ حفظِنا الله ورعاهم _ أَمنين ..!
    _ فَاتهم أَن يدركوا أَن الخَطر ,, كُل الخَطر في البقاء بوحلِ الحيرة _
    .
    .
    ولأنهم يُريدونَ ,, وَ نَحنُ أَيضا
    نُريدُ أَن نَحيا دونَ عَناء الواجبات وَ خيفة الإجابات
    اللاتي
    عَلَى الأَخرين
    وَ أَبناؤهم أَن يَقوموا بِها وَ يُجهزوها لنا
    كَي نَنعتهُم بالأغبياء
    وَ رُبما هُم أَغبياء فِعلاً
    لأنهم مَاتوا ويَموتون مِنْ أَجل فِكرة
    فَـ عَباس بِن فرناس كَان بإمكانه أَن يَنتظرَ شخصاً أَكثرُ غَباءً مِنه
    لـِ يقوم بِتلك المُحاولة السَخيفة لإثبات فكرة
    فَـ خلود إسمه لَنْ يَنفي بأنه غَبي
    خُصوصا وأَن أَكثر الكُتبِ احتواءاً عَلَى الأَفكار مُتاح للجميع
    وَ كونهُ كَذلك ,, غَطاه التُراب
    لَيسَ لـ شيء
    وَ لكن هُروباً مِنْ لَعنة الغَباء
    .
    .
    لا آدري
    ولكني بِالفعلِ جَادة ,, بل جَادة جِداً
    أُريدُ إجوبة عَنْ كُلّ شيء
    أريدُ أَن أتبينَ كَمْ ميلاً فكريا يَفصلني عَنْ الحَقيقة
    وَ هل في العُمر مِنْ مُتسع لإصلاح مَا لَّوثهُ ولاةِ أَمرنا في روؤسنا
    وَ هل سَننجح بإعتياد الحقيقة كونها أَمراً جديداً
    ولا صِدَّيق بيننا لـ نَقتدي به .!

    .
    .
    مُنذ فَترة وأنا أُحاول جدياً _ جدياً هذهِ مَشكوك بأمرها _
    أَنْ أشقَ طريقاً للوصول إلى الإطمئنان الفِكري
    خصوصاً وأنا أرى الكثير مِنْ الأغبياء الذين يُسعون بِالفعل للموتِ مِن أَجل أفكارهم
    بالتأكيد هُمْ مؤمنون بأفكارهم لدرجةٍ مُستفزة
    تُبعثر كُل مُحاولاتِنا للنيل مِنْ هذا الكم الكَبير مِنْ الإيمان الصادق الذي يمتلؤن به
    ولكنهم سَيبقون أغبياء ,, بِنظرنا
    هُم فَوتوا عَلَى أنفسهُم مُتعة الحصول عَلَى الأَشْياء دونما عَناء التَضحية
    وَ سُذج المحاولة
    وَ حُمق الإطمئنان النَفسي

    .
    .
    ولا آدري
    سوى أنني بحاجةٍ لأن أَقول
    تَباً
    تَباً لِكُلِّ الأَشْياء
    .
    .
    هذا الرد ..

    كنت اتمنى ان يكون موضوع منفصل
    فهو جداً مميز يكاد يكون اجمل من الموضوع نفسه
    شكراً سجينه على هذا الابداع المذهل
    وشكرا اخي العابد على كل الاشياء التي في النص التي جعلتني محبط ..
    وشكراً لي

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المكان
    من وراء الخوف
    الردود
    853
    مات عباس بن فرناس ليكون أكبر أحمق في أعيننا ,,
    ونحن نرى كل شيء !!
    ولم نرى من جعل الزجاج يلعب به البشر في الأندلس
    لكنه أحمق .. فقد خالف نيوتن ..
    ونيوتن ذكي .. ولا يخالف الذكاء إلا الغباء
    فعباس غبي , ونيوتن ذكي فقد فهم من التفاحة أن الأرض لا ترضى إلا أن تداس
    ونحن نصدق
    ولو ولد نيوتن قبل عباس لسقط على الأرض ليعرف عباس فيما بعد أن السقوط لا يفيد , لأن الأرض تريدنا أن نلتصق بها ..
    ولن يجعل نيوتن الزجاج في يد أحد ..
    بل سيرتدي حذاء بقوام عالي لكي لا يغرق في أرصفة لندن من فضلات أهلها ...
    وقد يهاجر للجزيرة ,, فلا يسقط على رأسه شيء ,,
    فالأشياء ساقطة عندنا ..


    رائع أيها العابد
    كنت أريد أن ألفت انتباهك إلى أخطاء إملائية بسيطة
    ولكن أظن من الظلم الفادح أن يقيم شخص مثلي شخصاً مثلك !
    رائع أيها العابد

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المكان
    الضفة المقابلة للعدم
    الردود
    92
    لقد سئمت عقولنا ممن يهيئون لنا مايظنون أنه كل شيء
    ويئدون الإرادة التي تحيا بدون شيء
    المجتمع تطبع على هذا الوتر
    فيسأم من أي أحد يغير إيقاع حياته
    أويرفع سقف تفكيره إلى المحظور
    في نظر ذلك المجتمع الظالم
    الجيل الجديد في المجتمع
    لديه وعي بلا إرادة
    وهكذا التغيير يحدث على رغم رفض المجتمع
    لكن ببطء .


    أيها المتبتل العابد
    لقد تهت في هذا المكان

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المكان
    خارج المجره
    الردود
    1,534
    نعم هكذا هي الأشياء
    مجرد حقائق نتغافل عنها ونسميها بغير أسمائها
    شكرا"لك

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الردود
    653
    الداهيــة
    ليس الجنون ما أخاف ,, فالجنون رائع بحد ذاته
    فأنت لا تشعر بشيء السيء بأنه سيء
    بل كل الأشياء تصبح رائعة
    ولكن أخاف الحقائق ... فهي تجعل شعورك تجاه ما هو جيد سيئاً ...


    أنستازيا
    ومن يسقي عقولنا
    فقد قتلها الظمأ منذ فترة وكلما سقيناها عرفنا أن الماء كذبة .. مثل كل شيء ...
    ثم إنه شكراً لوقوفك هنا


    البحاااار
    لا تتراهن على هذا .. ربما لأني لم أحبه بعد
    و شكراً لك ...
    وترجون من الله ما لا يرجون

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الردود
    80

    مرآة متسخه

    ككل الأشياء التي هنا

    جئت معها أبحث عني بين حقائبها خلف مقعد في حافلة نقل صغيرة!!

    حافلة النقل / الحياة

    الحقيبة / كذبة صغيرة تدعى الواقعية

    أجدني مطوي إلى أكثر من أربع طيات لأتوائم وحجم الحقيبة من الداخل !!

    كنت أؤمن بتفتحي ومعرفتي بحقيقة الأشياء أكثر لأنني لم أعرف الأشياء أصلا" !!

    نظرة سريعة مني كنت أظنها كفيلة بالإدراك وفهم الأشياء !!

    مؤخرا" أكتشف بأنني لم أكن سوى مرآة" لا ترى لأبعد من قشرة المكياج الموضوعة على وجه فكرة ما أو سطح شئ ما !!


    يشوش نظرتي قليل من غبار الزمن على عيناي (مرآتي التي أرى الأشياء بها )
    فأرى السطح أيضا" باهتا" !!

    أتهم الأشياء بالإتساخ والحقيقة أن مرآتي هي المتسخه والأشياء بكامل نظافتها وأناقتها وجمالها !!

    شكرا" على كل هذه الأشياء .

    تحاياي ..!!

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بعيد جداً
    الردود
    4,712
    فواز

    ما شاء الله عليك
    روعة يا صاح

    تحياتي
    بــــــــح

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    محترم جدا
    الردود
    1,384
    لا أدري مالذي أقوله على وجهٍ لا يشبه إلا وجه الدقة ..
    هل جئت مجاملا ؟! .. محابيا حرفي أمام ناظريك ؟! ..تأدية لواجب ؟!
    لكنني قرأت شيئا جميلا رغما عن هذا..
    وبعد إذن ذاك الذي يختمر في عقل صاحبه .

    ثم هذه ِ هيَ ..
    أو هذه هي الأشياء !
    أشعر أن في أذني اليمنى أزيز رصاصة عشواء ..
    في الثانية هناك من يصفق !

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Aug 2003
    الردود
    2,122
    .

    نعم هو شيء جميل ..
    أذهلتني نقطة المقاربة ، أو المقارنة ، بين أجنحة عبّاس ، وتفاحة نيوتن ..
    والموجة التي تأتيك بأشيائك لأنها " لا تعرف " ، وأنت تعرف ..
    كثيرة هي الالتقاطات الجميلة هنا ..
    ما يعني أنّك مصوّر فوتوغرافي .. لم يكتشف نفسه بعد ، ربما .


    تحيتي لك .

    .

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الردود
    653
    سَجينةُ فِكر
    أعطوني حجراً وحديده .. وقالوا لي أنقش عليها شيئاً يبقى طويلاً ويراه الناس
    فنقشت عليها علامة "استفهام"
    كبرت اليوم وكبرت "إستفهاماتي" معي
    أي الأشياء تصدقنا في حديثها ؟؟
    كلما بحث ندمت ,,
    لا لشيء ولكن لأن التفكير طفل والحكومة رجل جاهلي والحياة قبر
    ولا بد لطفل من الوأد !!
    وبمناسبة الحديث عن الاشيء !!
    فلا شيء عندي أزيده على كلماتك ...
    ولا شيء يفوق ما كتبتِ .. فشكـراً لكِ .


    مــيّ
    يسعدني وقوفك هنا...
    وشكراً لك ..
    وترجون من الله ما لا يرجون

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المكان
    موقع خطاي ..
    الردود
    2,521

    .
    .

    حلو ..

    .
    .
    .
    .

    أحدٍ رزقه الله عيون .. وما يشوف ! ** وأحدٍ بدون عيون .. شايف كلّ شي !

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    حيث الجريمة
    الردود
    581
    هكذا هى الكتابة الرائعه

    اشكرك جدا ,,

  20. #20
    إمّا أن تكون وإمّا أن لا تكون

    البحثُ عن ماهيّة الأشياءِ والحقائق يُشكّل - في حدّ ذاته - حياة كاملة جديرة بالتضحية

    والموتُ لأجلِ فكرةٍ عظيمةٍ ... كم هو موتٌ عظيم

    أجدت الغوصَ أيّها العابد وأغرقتنا معك

    تقديري وشكري

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •