Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 79
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2001
    المكان
    الأرض التي " تحت أقدامي " !
    الردود
    3,660

    همومٌ من امغالياتي !

    ،،،

    وابن عشقة قال وده وده
    يشتري ثوبٍ مقاسه قده
    من امغالياتي ! *


    -
    فجأة ودون مقدمات وجدت رغبة في الثرثرة ، مع أني لست إلا ثرثار يدّعي دائماً أنه ليس لديه رغبة في الكلام !
    أحد أصدقائي ـ عافاه الله ـ يعتقد أني لابد أن أتكلم عن كل أمر يحدث في المجرة التي نستأجر منزلنا على أحد كواكبها ، يسألني بعد كل أمر يسمع به بلغة الواثق : هاه وش كتبت عن موضوع كذا ؟!
    وفي الغالب فإني أسمع بهذا الـ " كذا " للمرّة الأولى حين يسألني ، فأنا في مراحل الشفاء الأخيرة من متابعة أي أمر ليس له علاقة مباشرة بأي مبالغ مالية قد أدفعها !
    فمثلاً حين سألني عن رأيي في قضية اغتيال المبحوح كانت وجهة نظري التي حرصت على إيصالها له بشكل واضح لايقبل اللبس هو أن ما يهمني في هذه القضية ألا تحمل شركة الاتصالات فواتير المكالمات التي أجرتها الفرقة التي أغتالته على فاتورتي الخاصة ، فيما عدا ذلك فالأمر لا يهمني كثيراً !

    أصدقكم القول أني بعد أن كتبت السطر أعلاه بدأت الشكوك تساورني الآن أن شركة الاتصالات قد تفعل ذلك ، بحكم التشابه في طريقة عملها مع لجهة التي نفذت عملية الاغتيال !

    ومع كل ذاك ..
    فإني أحياناً أشعر برغبة في المشاركة في العبط الوطني !
    كنت أرغب أن أبدو مندهشاً ومتفاجئاً حين اجتاحت السيول جدة ، وكشفت الغطاء ـ كما تقول الصحافة ـ عن بعض الفاسدين !
    حقيقة أني متأسف أن حفلة الدهشة تلك فاتتني دون أن أكتب وأثبت لصديقي أني مهتم بالآخرين و مسكون بهموم الوطن .

    أعلم يقيناً الآن أن الصراخ غير المجدي لم يعد مغرياً لي ..
    نتائجة أسوأ بكثير مما كنت أعتقد ..
    كنت ألجأ إلى الصراخ " كتابة " حتى أوهم نفسي أني فعلت شيئاً له قيمة ..
    اعتقدت لفترة أن الدور الذي تقوم به الكتابة لايختلف كثيراً عن الدور الذي تقوم به " الكليه " في الجسد ..
    الكلية تساعد على التخلص من السموم والكتابة تساعدنا على التخلص من الهموم ، هكذا كنت أعتقد !

    في لحظات ، يبدو لنا أننا مسؤولون عن اصلاح الأرض بكل ما عليها ، وقد يستبد بنا الحماس فنتكلم عن اصلاح الكون ،ولكن بعض المواقف تختصر الكون بأسره في حدث واحد ..
    حين كان الناس يغرقون في جدة ـ بناء على طلبهم ـ كنت بجوار والدتي في العناية المركزة وبدا لي الكون كله مختصراً في تلك الأنابيب التي تغطي جسدها ..
    وبدت لي تلك المحاليل التي تمتليء بها تلك الغرفة البائسة هي أخطر وأسوأ سيول يمكن أن تهدد وجودي !

    منّ الله على والدتي بالشفاء ، في الوقت الذي قدمت فيه لجنة تقصي الحقائق تقريرها إلى الملك ..
    ولا أعلم هل تم في التقرير الإشارة إلى أن الديوان الملكي في جزر القمر هو المسؤول عن الكارثة لأنه هو من منح تلك الأراضي الشاسعة في بطون الأودية لأمراء سعوديين ليبيعوها على الناس أم أنه التقرير تجاهل الأمر كالعادة واتهم الديوان الملكي في ارتريا الشقيقة !
    لاشيء سيحدث طبعأً ..
    وهذه الكارثة ستتحول بقدرة قادر متنفذ إلى وسيلة أخرى للنهب ..
    ولذلك فإنه يؤسفني أني لم اشارك في حينها وأجمع الخلق لأخطب فيهم عن الفساد ، وأكرر كلاماً عتيقاً ..
    ربما كنت سأقول ..
    أيها الخراب كأثر طعنة من خنجر رديء ..
    أيها الموتى ..
    تعالوا لأحدثكم عن الفساد في جدة ..
    وكأن هذه الجدة خارج الكوكب السعودي ..
    هل فاجاءكم السيل ، أم أن الفساد هو الذي لم يكن متوقعاً ؟
    أيها الموتى ..
    إني أحمّل وزر موتكم للسيل والأمطار والغيم والشجر ومصانع السيارات في اليابان وأوربا الصليبية ..
    أحمله للناس الذين ماتوا في وقت غير مناسب للحكومة ..
    أحمله للاكسجين ، والهيدروجين ..
    للدواب والهوام ..
    للطيور والقبور ..
    لعامل المقهى الذي يأتي بالشاي بارداً في كل مرة ..
    للبقالة التي بجوار منزلي والتي قرر صاحبها ألا يبيع التبغ !
    لأي شيء ..
    إلا الفساد ..
    فلو أن الفساد يقتل الناس في بلدي لما بقيت على ثراه رئة تتنفس !
    .
    .
    وقد قرأت في حينها كلاماً كثيراً عن كرامة الناس !
    والذي يروج للكرامة مثل الذي يروج لسم قاتل !
    فالكرامة هي أكثر مسببات الشيخوخة المبكرة ، والموت دون مقدمات ، وقد قال أحدهم يوماً ما : الكرامة في روما مثل الوباء تقتل الناس !
    ومن الواضح أن القائل تكلم عن روما قبل العولمة ..
    فالكرامة تفعل هذا في كل مكان وزمان !
    والموت على كل حال فرصة لا تتكرر للحياة ، لكني أفضل الوفاة الطبيعية على الوفاة بسبب تناول جرعة مفرطة من الكرامة !

    على أي حال ..
    من الجميل أني لم اشارك حينها في حفلة الدهشة الوطنية تلك ولذلك لم أقل أي من الكلام أعلاه !
    .
    .
    فكرت أن أكتب عن خبر يتداوله الناس هذه الأيام وهو الاكتشاف العبقري أن أحد الشركات كانت تبيع مشتقات بترولية بطريقة غير قانونية ولمدة خمس عشرة سنة !
    ولا أعلم حقيقة ما المقصود بالطريقة غير القانونية ، فالقانون مسألة نسبية ، لأني حسب فهمي للقانون في وطني الحبيب ـ الذي لا أحب سواه ـ فإني فهمت أن هذه الشركة لم تكن تسرق بالمعنى الذي يعرفه الناس عن السرقة !
    لأنها لو كانت تسرق فهي تطبق القانون بحذافيره !
    لكن الموضوع مكرر وغبي ومن يتحدث عن السرقات في هذا الوطن المعطاء فهو أشبه بمن يعلق لوحة في بار لتذكير السكارى بضرورة الشرب باليد ليمنى اتباعاً للسنة وحتى لا يشرب معهم الشيطان !

    ولذلك فإني لن أكتب عن أي شيء مما ذُكر أعلاه ، ساتبع الموضة السائدة وأتحدث عن الهم الثقافي ، مع أني لا أعلم حقيقة كيف يمكن أن يكون الإنسان مهموماً ثقافياً ..
    أريد ان أكون مسكوناً بالهم الثقافي ، ولكني لا أعلم كيف أفعل ذلك !
    هل هو هم يشبه هم الدين ؟!
    هل يجب ان " ادق اللطمة " حين أخرج من منزلي حتى لايراني أحداً من من الذين يطالبوني بتسديد ديوني الثقافية كما أفعل حين أحاول الاختفاء من أولئك الذين خُلقوا ليطالبوني بتسديد ديوني المالية ؟!
    أحدهم نصحني بأن أرمي شماغي بجانبي في سيارتي وابدوا أشعثاً أغبراً ، ثم أسال قائد السيارة الذي بجانبي عن مقر النادي الأدبي !
    وقد قال لي أني سأبدوا مهموماً ثقافياً يُشار إلي بأصابع اليدين والرجلين معاً !
    ولكني لم استسغ الفكرة فأنا لا أحب النادي الأدبي ولا أريد أن أعرف مكانه وأصدقكم القول أني لا أعرف ترتيبه في جدول الدوري ولا في أي الدرجات يلعب !

    ربما يكون مناسباً في هذه الأيام أن أتحدث عن معرض الكتاب ، وعن الكتب التي اشتريتها منه ، ولكني لم أشتر أي كتاب ولم أزر المعرض ولا نية لي في زيارته ، ولذلك من غير المناسب أن أبدأ مشوار همي الثقافي بكذبة صمعاء كهذه !
    والمشكلة في معرض الكتاب أني لابد أن أنتمي لطرف ما حتى أتحدث عنه بشكل يليق ، وابدو مهموماً ثقافياً ..
    والمشكلة الأكبر أني لم أقرر حتى الآن لأي الفريقين أنتمي !
    هل أخترع زميلة لبنانية مسيحية تقول لي أنها تتمنى أن تزور السعودية ولكنها تخاف من الهيئة ؟!
    أم أتحدث عن تلك الشابة المسكينة التي تريد أن تدخل المعرض ولكنها لا تستطيع لوجود الكثير من الشباب والشابات قليلي الحياء والذين يشوهون صورة الاسلام والوطن ولذلك فقد تحدثت معي لأنها تثق بي وتعرف أني ضد هذه الأمور السيئة لكي أنقل لها أخبار المعرض !

    والكتاب بالكتاب يُذكر ..
    فإن أحدهم ذات دشرة وقع في حب إحداهن ذات شئ مشابه ..
    ثم طلب منها أن يقابلها واتفقا على أن يتقابلا في مكتبة جرير !
    وحين عاد من ذلك اللقاء وسُئل عما دار فيه ، تنهد تنهيدة عميقة ثم قال : فعلاً مكتبة جرير ليست مجرد مكتبة !

    خلاصة الأمر أن رغبتي هذه المرة جادة وصادقة أن أصبح مسكوناً بالهم الثقافي شريطة ألا يترتب على هذا الأمر أية مصاريف مادية !
    ولأني بالفعل بدأت العمل على نشر كتابين قريباً فقد استفدت كثيراً من معرض الكتاب حين عملت أن كُتب الطبخ وتفسير الأحلام والروايات هي الأكثر مبيعاً ..
    ولذلك فإني سأمزق ما كتبته وأشرع في تأليف كتاب عن الطبخ ، وسيكون على شكل رواية ، يعمل بطلها في تفسير الأحلام وفي كل كل مرة يفسر حلماً يكون عبارة عن وصفة لطبخة ما ..
    ومن نافلة القول أن الكتاب سيحتوي على وصفات لطبخات مقوية جنسياً ، و طبخات بريّة سيدعو فيها البطل صديقته لكشتة برية ، ويعلمها مقادير الطبخة قبل أن تداهمهم الهيئة وتعتدي عليهم !
    لابد من هذه الطبخة الأخيرة حتى يهاجم كتابي ويمنع ويحقق مبيعات جيدة ، تمكنني من التفرغ للهموم الأخرى !
    و" هم يضحك ، وهم يبكي ، وهم يجيب فلوس " !

    وعلى الهم نلتقي !


    * هذا المقطع الشعري الفريد وجدته في توقيع أحد الأعضاء ، وهو للشاعر الكبير ابن عشقه رحمه الله ..
    وقد استخدمه أحمد التيهاني في قصيدة ما !






    ،،،
    .
    .
    ما أقربك يا الله ...

    [ مقهى التجلي .. ]


    وقد أكون هنا ، وقد لا أفعل !

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المكان
    نصفي بين الحـُفـَـر، مؤقتاً
    الردود
    759
    فمثلاً حين سألني عن رأيي في قضية اغتيال المبحوح كانت وجهة نظري التي حرصت على إيصالها له بشكل واضح لايقبل اللبس هو أن ما يهمني في هذه القضية ألا تحمل شركة الاتصالات فواتير المكالمات التي أجرتها الفرقة التي أغتالته على فاتورتي الخاصة ، فيما عدا ذلك فالأمر لا يهمني كثيراً !
    مواطن عربي مثالي.. رغم أنه سهيل !!

    الموضوع جميل،


    رحمة الله عليك يابو مصعب



    إن الفتنة الشرك،
    إن الفتنة ظهور الباطل على الحق، إن الفتنة ضياع حكم الله في الأرض، إن الفتنة أن يحشر الأسود في الأقفاص في كوبا وغيرها.


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    قلب الحدث
    الردود
    1,978
    بعد زمن

    وسأبدأ بهذه :


    في لحظات ، يبدو لنا أننا مسؤولون عن اصلاح الأرض بكل ما عليها ، وقد يستبد بنا الحماس فنتكلم عن اصلاح الكون ،ولكن بعض المواقف تختصر الكون بأسره في حدث واحد ..
    تختصره ، فينا أم فيهم ؟
    أم تختصره بمجرّد تكفّلها بإقناعنا أننا " عاجزون " بالمطلق ؟
    عاجزون لدرجة " التجمدّ" و أنّ الحماس مجرّد " بنزين" جاءنا عن طريق الصدفة لنكتشف أنّه "عالي الرصاص " عاجز عن التحريك؟


    كنت ألجأ إلى الصراخ " كتابة " حتى أوهم نفسي أني فعلت شيئاً له قيمة ..
    وإنّك لفاعل ، فالمرء بأصغريه ، و هنا : قلمك.

    وبدت لي تلك المحاليل التي تمتليء بها تلك الغرفة البائسة هي أخطر وأسوأ سيول يمكن أن تهدد وجودي !
    حفظها الله لك و حماها و أبقاها .

    فلو أن الفساد يقتل الناس في بلدي لما بقيت على ثراه رئة تتنفس !

    ستوصم بالأنانيّة هنا ، هل تريد الإستئثار بالفساد لبلدك ؟ ؟

    ماذا عن الوحدة العربيّة؟

    حسنا ، ماذا عن " بلاد العرب أوطانـــــ؟"


    من الجميل أني لم اشارك حينها في حفلة الدهشة الوطنية تلك ولذلك لم أقل أي من الكلام أعلاه !

    والآن قلته .. وخبر أمس المتصدّر في جرائد السعوديّة يتحدّث عن " التعويضات! "
    سألت نفسي : عن ماذا ؟
    عن إبنة ماتت ؟
    عن أخ غرق؟
    أم عن كرامة وطن ، صدّقني إنّها أوطان ، كلّ أوطاننا مصابة بذات المرض المشار إليه أعلاه ، أو أسفله..لا فرق.



    والذي يروج للكرامة مثل الذي يروج لسم قاتل !
    فالكرامة هي أكثر مسببات الشيخوخة المبكرة ، والموت دون مقدمات ، وقد قال أحدهم يوماً ما : الكرامة في روما مثل الوباء تقتل الناس !
    ومن الواضح أن القائل تكلم عن روما قبل العولمة ..
    فالكرامة تفعل هذا في كل مكان وزمان !
    والموت على كل حال فرصة لا تتكرر للحياة ، لكني أفضل الوفاة الطبيعية على الوفاة بسبب تناول جرعة مفرطة من الكرامة !
    وأنـا ، أفضّل الميتة الأخرى ، بجرعة و إن قلّت.

    ولذلك فإني سأمزق ما كتبته وأشرع في تأليف كتاب عن الطبخ ، وسيكون على شكل رواية ، يعمل بطلها في تفسير الأحلام وفي كل كل مرة يفسر حلماً يكون عبارة عن وصفة لطبخة ما ..

    نعم و أسمِه : أحلام المطابخ ، وصفات و تفسير!
    سيلقى رواجا أعتقد.


    و" هم يضحك ، وهم يبكي ، وهم يجيب فلوس " !

    وهمّ من جوّا و همّ من برّا ..
    الضحك متل البكاء..ماشي.

    و الله كريم.

    أسعدني - أخيرا - أن أقرأ جديدك .

    شكرا

    مــيّ


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المكان
    فوق هام السحب !
    الردود
    3,870
    ..
    يا أبا الطيب ..
    هذا .. "تخت بلقيس"
    وكافور
    يبيع التخت في سوق المزادات
    كأسلاب سبيّة
    إن في عينيه أمراض النخاسات
    وفي أذنيه .. يدمي الجرح
    ما اهتزت به النخوة .. يوماً
    أو سرت في نبضه روح الحمية
    ..
    يا أبا الطيب ..!
    -عفوا-
    بُحَّ صوت الشعر
    والحراس .. باقون على الأفواه
    كافور
    - سخين العين
    يسقي ربه الخمر
    وخيل الله
    تبكيها عيون بعد مازالت صبية
    بعد .. مازالت عيون عربية !*
    *أقول اسمه بخمسمية !!

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    يد الله
    الردود
    3,225

    وصلت خير

    فأنا في مراحل الشفاء الأخيرة من متابعة أي أمر ليس له علاقة مباشرة بأي مبالغ مالية قد أدفعها !
    أحسن شي ترى .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المكان
    أمـيركـا الـ لا / تينيـة ..!
    الردود
    893

    Arrow

    //

    هذا العنقود الذي أمامي ، ثري ّ ٌ يا الـ يماني وباذخ ٌ وأكثـر !


    يذكرني بـ ترنيمة الصائغ :
    "..... كباخرة ٍ مثقوبة ٍ على الجُرُف ِ ،
    لا تستطيع الإقلاع ولا الغرق ! "


    ربّما لأن ّ كل ّ حبّة فيه حكاية /تحمل نكهة طُعم ٍ مُختلِف .. ،
    ودّك وودّك تاخذ وتعطي فيا ،
    لكن الـ مناســك مش متل ما بدّك ..!


    حُييت َ كثيرا ً ، بـقوافِل ِ امتنان ٍ يليق ..!
    -
    واثق ُ الخطوة ِ يمشي ملكا ً .. !!

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    مُنذُ حرفين لم أكن
    الردود
    756
    حاولت أمس انتحال شخصية ( المُتحِررة )
    فلم أذهب للتصويت ..
    كُنت مع نفسي مقتنعة إن لعبة الإنتخابات أكذوبة ( عملت ذكية يعني ! )
    قضيت طول النهار وأنا أفتخرُ بموقفي ..

    في المساء زارنا أحد الجيران وزوجتهُ ..
    وحينَ سألوني : لِمَ لم أذهب للمشاركة ؟
    نفشت ريشي وغيّرت من جلوسي ..
    وكأني ( صالح المطلق ) حين ألقاءه خطاباً وطنيا ..
    وقلت : إن الإنتخابات لا تدخل ضمن طموحي كمواطنة وكلها ألعوبة ؛
    وكل تلك القوائِم تعمل ( لجيبها وما سيدخله ) وبما إن التصويت لم يُدخل لجيبي شيء
    فقد امتنعت عنه ..
    حينها أتتني الركلة الجزائية من الزوجة ..
    حيث ضحكت باستهتار وقالت .. :
    حبيبتي نِعم ما فعلتِ لأني استخدمت استمارتكِ وأشّرت على القائمة التي أريدها ..
    أف .. أليست الإنتخابات نزيهة وديمووووووووو .. ! ( قلت )
    هههههه أي قراطية ؟ أنا ادليت بصوتي 7 مرات ولولا قدسية هذا الرقم لجعلته أكثر ( قالت )
    !
    ومِثلك لم تصبني الدهشة وتذكرت المثل الشعبي ( راد يكحلها عماها )
    !
    وشكرا على حسن الإصغاء
    مودتي

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بعيد جداً
    الردود
    4,712
    صباحك فنجان قهوة تجذبك رائحته من ياقة قيمصك وتدخل عنوة في تراتيل البن


    فجأة ودون مقدمات وجدت رغبة في الثرثرة ، مع أني لست إلا ثرثار يدّعي دائماً أنه ليس لديه رغبة في الكلام



    لخصت كيمياء الكتابة هنا
    او لعلها كيمياء الثرثرة
    العزاء لك أننا جميعا نعاني من العلة ذاتها ، الرغبة في تسجيل الحضور
    او لعلها التاكيد على امبراطورية الكلام العربي الممتدة من حنجرة سيبويه الى حلق الأصمعي

    نص فيه ما فيه من الروعة واحجز لي نسخة من الكتاب
    ولا بأس بنسخة مجانية
    فكلنا نعيش بثقافة ( حبيبي وعيني ولكن على الجيبة لا تقرِّب )

    تحياتي

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المكان
    في الشغل
    الردود
    326
    فداغيات

  10. #10

    مرحباً

    عوداً حميداً اخي سهيل
    وحمداً لله على سلامة ام عبدالله
    كالعادة تغيب ثم تعود الينا بااروع مالديك
    لا كبى بك جواد ايها الفارس المبدع
    اما نحن فعندما علمنا بسيل جدة العرم قمنا مباشرة بتوجيه اصابع الاتهام الى السماء ولم نكترث بالفأرة التي قرضت جنبات السد وتسببت في ماسأة الكثير ... تلك الفأرة التي تقرض جيوبنا بشكل يومي ولم تحرك شعرة في القط االمستأنس الذي من واجبه ملاحقة الفأرة .. فإذا به يصبح شريكاً في الجرم

    دمت بود اخي العزيز
    وإياك ثم إياك ان تتغيب مجدداً
    وفي الختام
    اقرأ سلامي على ام عبدالله ودغدغ وجنتيها

  11. #11
    أكذب إن قلت انني قرأت هذا النص
    وددت ان اسجل حضور قبل ان يفوتني إبداء اعجابي فيك
    وانا متأكد انك كما انت دوماً مبدع بشكل مبالغ فيه


    وخر برجع اقرأ النص

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الردود
    558
    من الصعب أن أقتبس شيئاً من هذا المقال الرائع اعلاه...فكله رائع
    جميلٌ هذا الهم الثقافي...وبانتظار مزيد من كتب الطبخ وتفسير الأحلااااام !!!
    كنت بحاجة لقراءة ما يستحق الوقت..فوجدته
    شكراً لك...أبدعت والله

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    في السعوديه
    الردود
    1,936
    ربط لطيف بين الروايات وكتب الطبخ ، بل إنّ كتب الطبخ قد تكون أجدى من الروايات ،
    وإختيار صائب لتدعيم الروايات بالجنس ، لتستطيع حل مشكلاتك الماديّة كمواطن آخر همه الثقافه
    ليس النفط وحدة الذي يُسرق بالنظام ، كل شيء يُسرق بإنتظام ، حتى الدين والثابت منه وإلا كيف تباع رواية
    وتحقق أعلى المبيعات والناس في هذه الغياهب من الجهل ، ومن ثم كتب الطبخ ..

    هل من مزيد أعمق وأوضح ، إنا منتظرين ..

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    الردود
    8,690
    كلام كثير يحضرني . كثير بالحيل .
    وإن قلت أني سأعود سأخلفك لا ريب .
    لكن سأعود لموضوع جدة تحديداً .
    سامحك الله يا أم عبدالعزيز

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الردود
    653
    كالعادة قلم جميل جداً , وأي كتابه فوق هذا ماهي إلا محاولة لخلق إحساس بالروعة فقط
    والله أخاف عليك ياسهيل يجيك عضو عينه حاره ويصكك بعين ما تقوم منها
    والله تحس أن القلم له أسنان من كثر ما تخاف منه .... .

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    الردود
    5

    وصفة ناجحة

    ((اعتقدت لفترة أن الدور الذي تقوم به الكتابة لايختلف كثيراً عن الدور الذي تقوم به " الكليه " في الجسد ..
    الكلية تساعد على التخلص من السموم والكتابة تساعدنا على التخلص من الهموم ، هكذا كنت أعتقد ! ))
    الكاتب كزائر لطبيب نفسي مستلق على قفاه مغمضا عينيه ويقول.. ويقول.. ويقول..
    وعندالفراغ يختم المشاركة بتنهيدة ويخرج من العيادة وقد ازاح الجبال عن العاتق..
    وصفة ناجحة..
    دام حرفك..

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المكان
    عَلَى الرَّصيف .!
    الردود
    767
    التدوينات
    2
    من امغالياتي ! *

    .
    .
    .
    إِنَّــهُ البِتلار
    إِنَّــهُ البِتلار
    إِنَّــهُ البِتلار

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الردود
    43
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة سهيل اليماني عرض المشاركة
    ،،،





    ربما كنت سأقول ..
    أيها الخراب كأثر طعنة من خنجر رديء ..
    أيها الموتى ..
    تعالوا لأحدثكم عن الفساد في جدة ..
    وكأن هذه الجدة خارج الكوكب السعودي ..
    هل فاجاءكم السيل ، أم أن الفساد هو الذي لم يكن متوقعاً ؟
    أيها الموتى ..
    إني أحمّل وزر موتكم للسيل والأمطار والغيم والشجر ومصانع السيارات في اليابان وأوربا الصليبية ..
    أحمله للناس الذين ماتوا في وقت غير مناسب للحكومة ..
    أحمله للاكسجين ، والهيدروجين ..
    للدواب والهوام ..
    للطيور والقبور ..
    لعامل المقهى الذي يأتي بالشاي بارداً في كل مرة ..
    للبقالة التي بجوار منزلي والتي قرر صاحبها ألا يبيع التبغ !
    لأي شيء ..
    إلا الفساد ..
    فلو أن الفساد يقتل الناس في بلدي لما بقيت على ثراه رئة تتنفس !
    .
    .
    وقد قرأت في حينها كلاماً كثيراً عن كرامة الناس !
    والذي يروج للكرامة مثل الذي يروج لسم قاتل !
    فالكرامة هي أكثر مسببات الشيخوخة المبكرة ، والموت دون مقدمات ، وقد قال أحدهم يوماً ما : الكرامة في روما مثل الوباء تقتل الناس !
    ومن الواضح أن القائل تكلم عن روما قبل العولمة ..
    فالكرامة تفعل هذا في كل مكان وزمان !
    والموت على كل حال فرصة لا تتكرر للحياة ، لكني أفضل الوفاة الطبيعية على الوفاة بسبب تناول جرعة مفرطة من الكرامة !






    ،،،
    أستغفر الله لي ولك ولوالدتك
    قرأت النص على أنغام موسيقى بيتهوفن, وجدتها في جهازي وشغلتها ونيستها وأنا أقرأ ما كتبت.
    حتى حصة التاريخ عند أولى ثانوي 3 بطلت وما عطيتهم درس.
    فالكرامة تفعل هذا في كل مكان وزمان
    والموت على كل حال فرصة لا تتكرر للحياة ، لكني أفضل الوفاة الطبيعية على الوفاة بسبب تناول جرعة مفرطة من الكرامة !

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    هناك ... معهم
    الردود
    34
    جميل يا سهيل ...
    بارك الله قلمك ...

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    من المهد إلى اللحد
    الردود
    15
    أستاذي
    بعد كل هذا ولست مهموماً؟؟
    بعد كل هذا ولست مهزوماً؟؟


    أرى أن تموت . . وتدعونا بعد ذلك
    فلقد سودت يومي
    وأنضجت همي . . فنضح

    ودي والتحايا . .

    خاطركن
    عاشر من شئت*
    فإنك مفارقه

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •