Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 16 من 16
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    المكان
    حيث لا مكان
    الردود
    832

    العالم لا يتحرك من مكانه .

    .
    .

    أريد أن أنام . شيء و عشرون . دقيقة ، نبضة ، عطسة ، و ربما نوبة . و لم أنم بعد .

    كشخصٍ لا يعنيه من هذا العالم سوى النهايات ، لطالما شكلت لي الترتيبات الحسابية و الأرقام مصدر استفزاز كونها بلا نهاية . في حياتِي بكيتُ الأشياء الضّائعة .. الكثير منها ، و لوحدي . في الضفّة المقابلة ، كانتِ الأشياءُ تبكي ضياعي ، يُصاحبها وجهٌ يشبهني .
    كانت لتكون حياةً فائقة البؤس لولا أني تخليتُ عن رغبتي في إحراز المزيدِ من الأشياء الفائقة نكايةً في النجاح ، و لأجل ذلك خططت فوراً من أجل التوقف نهائياً عن إضاعة المزيد من الأشياء . فيما بعد علمت بأن علينا الكفّ عن التخطيط فـ نصيبنا من النتائج كان على الدوام خارج أي تخمين ، لكننا أيضاً لم نكف .
    بعض الأشياء كالليمون ، تترك أثرها ملموساً دون تذوقها ، يكفي أن تلمحها من بعيد . الاكتفاء على سبيل المثال . أدرك جيداً معنى هذا . فـ في المرات القليلةِ التي حاولتُ فيها تداركَ الفراغِ في كأسي . كنتُ أفسِد المليء منها و أفقده خصائصه . كان من المريح أن أنظرَ إلى أيّ محاولة جديدة - مهما كانت طفيفة - على أنّها نقطة خلّ تمشي على رجلين ، و أن كل هذه الخيبة المزدحمة بصدري عسَل . ليسا يجتمعان إلا على فساد ، لكني أيضاً لم أفعل .
    أحياناً تسدي إلينا الأتربة جميلاً لا تفهمه سوى بشاعة الصور بعد خضوعها لعملية تلميع مجحفة . تعهدوا صوركم بالغبار . سيكون هذا الجميل الوحيد الذي من الممكن أن تتذكره لكم الحقيقة فيما بعد .

    إلى وقتٍ قريب وددتُ لو لم أعرف أحداً . كان ذلك حين شعرتُ بأني لا أعرف أحداً . كان من السيءِ أن تمرّ علي الوجوهُ بتلك البداهة القاتلة .
    راعتني مؤخراً مقدرتي على الاحتفاظ بالبياض في ذاكرتي ، لدرجة جعلتها تتآلف بيُسر مع أشد حالات العمى تطوراً .

    كان دور الجيران في نظري لا يخرج عن صورة مجموعةٍ من الأشخاص - الذين لم يتخلصوا بعد من ملابس نومهم - يطرقون في قلقٍ باباً خشبياً ، بينما يتعالى صراخهم مطالبين بالفتح ، مع بعضِ الدعوات السريعة من قبيل : الله يهديك ، الله يخليك . و الأشياء التي - حتماً و لا شك - ينطقونها على سبيل تلطيف الأجواء ليس إلا . فيما يتناهى من الداخل عويل مشادة بين الزوج و زوجتِه و أصواتُ بكاء ، و أطفال راحوا يتسللون من نافذة المطبخ باتجاهِ الشارع مع بعض الأطباق التي لا أحد لحد الآن قد نجح في فهم المتعة التي تكمن في رميها و تكسيرها ثم اقتطاع جزء من المصروف فيما بعد لابتياعها من جديد .
    خنقنا الأشياء مقابل أن نشعر بالهدوء .
    " لا تدعِ الطعام مكشوفاً للهواء " ، " أغلق أقلام التلوين و لا تدعها مفتوحةً للهواء " . لقنونا منذ الصّغر كيفَ نحمي أنفسنا بالاختناق و نجحنا في ذلك ـ بأمارة أن كل شيءٍ في منزلنا كان يحدث في هدوء ، لم يحصل أن اضطر الجيران لدق باب بيتنا - كان خشبياً أيضاً على فكرة - بعصبية . من أجل ذلك - في نظري على الأقل - كان الاستغناء عن الجيران مستحيلاً ، ذلك أنهم - في البدء و بشكل مطلق - لم يكن لهم أي دور في حياتنا .
    التأخر ، فكرة استحوذت على طموحاتنا لمدة كافية . لم يكن البيت جحيماً - لم نملك واحدا على أية حال - لذلك كان الوصول مبكراً لا يمثّل سوى زيادة في محصلة عمر تشردّنا . و - كمتسولي الإشارات لا ينشطون إلا عند الضوء الأحمر - كان التوقف ذروة النشاط ..



    هل ستستمرون في القراءة ؟
    لن أخبركم شيئاً عن القلوب المستوردة ، و لا الأحلام المُصدّرة. و سأقسم لكم - إن تطلب الأمر - بأنهم لا يُهرّبون عهودهم مخافة الفقر ، و لا الآخرون في المقابل يتهافتون عليها بدافع الحاجة . و سأثبت لكم بأني لا أعرف شيئاً عن سماسرة الخيبة و لا مزادات الأعمار . و بأن الصفحاتِ الدعائية الـمحظورة للأرواح المفسلة التي آثرت التسويق لنفسها على هذه المساحة الفارغة من عمري ، دون أن تفكر مجرد تفكير في دفع أي مستحقات لي كانت مجرد خاطرٍ تعيس سرعان ما تلاشى . فـي حين جل ما أعرفه هو طلقة أخيرة علقت ببندقية جندي ، أمامَه الأعداءُ و خلفه مدينة عرجاء ، فصوبها باتجاه ماضيه - كنت أنا ماضيه ، و لم يفلح أحد في إقناعه بالعكس - .

    قبل ستّة عقود ، لم يكُن هنا . كان يحملُ بندقيتَه ، و يرابِط في خندقِه و يصوّب الفوّهة إلى قلوبِهم تماماً و يقتلهم . بعد ستّة عقود ، أصبح هنا ، يحملُ ذاكرته ، ويرابِط على عتبة منزِله يصوِّب الفوّهة إلى صورِهم تماماً و لا يموتون بل يحدقون فيه بإصرار . كان طيِّب القلب ، يحنو على القطط ، و يفضّ بعكّازته عراكَ صبّية الحيّ . لكنّه قتلَ قبل ستّة عقود خمسين شخصاً كانوا يدافعون عن أرضهم ، كنتُ أسألُه :

    - بماذا كُنتَ تشعرُ و أنت تقتلهم الواحِد تلو الآخر ؟
    يُجيب :
    = كنتُ أفكِّر في العودة .
    - و هُم ؟
    = لا أدري . هل كانَ من المحتم علي أنْ أشعرَ بشيء ؟ كنتُ أفكّر فقط في العودة ، أمّا هم ، فلم أكُن أعرفهم ، لم أكُن لأراهم ثانيةً على أيّ حال ..

    الأنغام الموغلة في الحُزن لم تعد تستجلبُ دموعي . أفكاري السوداءُ لم تعد تثيرُ في أكثر من الرغبة في النوم . الأسئلة المشلولة - كتلك التي لم أكف عن طرحها على شاهد قبر الجندي - لم تزد سوى من حيرتي حول الطريقة التي من المفترض أن أتصرف بها مع كل هذه الأجوبة التي لا أحتاجها . و الحياة باتتَ تمرّ من أمامي كجارٍ ثقيلٍ الظلّ ، أتحاشاه كي لا يُفسِد علي لقاؤه - و إن صدفةً - بقية يومي .

    بين اندفاع السقوط و قوة الارتطام ، مسافة و زمن ، حياة عشتُ فيها كثيراً . على الرغم من ذلك لم تُكن فكرة السّقوطِ تعني لي شيئاً . حينَ ركبت التليفريك - فعلتُ هذا بضع مرات بالفعل - ، و رمقتُ نحوَ الأسفل . كانت تتملكني فكرة واحِدة : كيف سيكون بمقدوري استعادَة فردة حذائي إن هي سقطت . فعلتُ ذلك طوالَ حياتِي . كنتُ أكبر مستهلك للشاي في بيتنا ، في حين ، جلّ ما كانَ يغريني فيه هو البخارُ المتصاعِد منه و تدرّج تغمق لونِه . فورَ أن يصل إلى مرحلةِ الإشباع و يبرد كانت تنتهي مهامّه في ذهني . أتركه مهجوراً ، ليتكفل أحد بسكبِه عوضاً عني . فعلتُ ذلك طوال حياتي حقاً ، بدليل أني لم أزل أرى بأن الهدفَ من اختراع الهاتِف هو فقط أن تجدَ العصافير - قُبيل المساء - أسلاك تمرير الهواتف لترتاح عليها لا أقل و لا أكثر .
    ما أردت قوله هو بأن انتباهي المتأخر لهؤلاء الحالمين الذي يمارسون بكل دقة تفاصيل أدوارهم يجعلني أشعر بأني حقاً استيقظتُ بمنتصف الفيلم . أن ألحق النهاية .. سيكونَ العزاءَ الوحيد لشخصٍ سرقوا منه حتى حظه في الفرجة .


    - إنهم يؤذوننا .

    - لا تحفلي ، فليذهبوا جميعاً للجحيم .

    فهمتُ حينها السر وراء امتلاء جهنم . لم نكن نفتقر إلى الحكمة ، كنا فقط نحتاج إلى المزيد من الدوافع التي لم يكفوا - لاحقاً - عن منحنا إياها و بسخاء . كنا عوض أن نلقمهم الحصواتِ التي يرجموننا بها ، ننكفيء عليها ، نجمعها و نحزمها حولَ قلوبنا كي لا تتعالى إلى حناجرنا أصواتُ قرقرةِ أفئدتنا الجوعى فتفرّ منا أوردتنا هلعا .. إليهم .
    فهل هذا ما كان يثير حنقهم اتجاهنا ؟
    الآن باستطاعتي القول بأني توقفت عن الشعور بالغضب ، لكن الأشياء أصبحت قادرةً بطريقة غير مفهومة على إصابتي بالذهول المصاحب بالغثيان . حين توجّب علي أن أهادِن ، داهنت ، فكان ذلك كفيلاً لتنحيتي تماماً . حقيقيّ أنهم يموتون مؤخراً مجتمعينَ في قلبي بطريقة تجعلني أشك في أن المقابر أعلنت إفلاسها و سرحت الأموات فلم أعُد أهتدي إليهم ، في حين لم يجد الأحياء أرخصَ من قلبي ليسكنوه و يتمنوا فيه موتاً مريحاً - الأغبياء يتعفنون الآن - . ، لكني لم أصَب بالتبلّد بعد ، فقط كل شيء باتَ قادراً عل التحول إلى سخريةٍ و ملهاة - أقصد : كل شيء بات قادراً على الرجوعِ إلى حالتِه الأصل - توقفت عن الاستياء ، لا أذكر كيف حصل هذا .. و لا أعرف ، و لن يغير شيئاً إن عرفت أو تذكرت . أن أنسى هو الشيء الوحيد الاستثنائي حالياً .

    تشبثي المثير للشفقة بالأشياء كان آخر ما تخلصت منه . لا أجد حرجاً في الاعتراف أمام الآخرين بأني أجد متعةً في جمع أقلام الحبر الفارغة مثلاً . أقصد : لم أعد أجد حرجاً على الإطلاق في الاعتراف بأني كنت كذلك . ، و أذكر بالضبط منذ متى كففت عن الشعور بالحرج ، أذكر بأن هذا حصل مباشرةً بعد أن أقلعتُ نهائياً عن تلك العادة . لا أذكر كيف نجحتُ في الإقلاع عنها ، لكن مجموعة الأقلام التي احتفظتُ بها منذ أول سنة دراسية إلى بداية دراستي الجامعية ، تلك التي وجدتها ذات يوم تحاول أن تخرج رؤوسها الناشفة من كيس أسود مرمىً بصندوق القمامة أمام المنزل في تحدي غير مبُرر ، أظنها عرفت السبب و تكتمت لحد الساعة عنه .



    يموت الناس، تتحلل عظامهم ، تبلى صورهم ، تتلاشى ذكراهم و تبقى وحدها حية .. أصواتهم .

    منذ سنتين و أنا أكتب و أهندم الخطط في رأسي بطريقةٍ بليغة للغاية. لكني فورَ انتقالي لمرحلة نطقها ، أكتشف بأنها تفقد تماماً فتنتها و تصبح مسخاً . هل أخبرت أحداً عن صوتي ؟ أفهم بأنهم يثرثرون كثيراً عن فضائل الصمت . لن أفعل ذلك هذه المرة . صوتي فقط يخبيء فجيعةً لا يسرّني سماعها ، لذلك أصمت .
    فيما مضى كنت أتكلم وفق حساباتٍ دقيقة ، لقد كنتُ أتذوق الكلمات . لذلك صمتت حين شعرت بأن النكهات تتمازج بطريقةٍ منفرة بداخِل فمي . لا أحد صدّق هذا ، ربما لأني لم أخبر به أحدا . و لن أجرب مهما كان .

    كيفَ لم يسمّمنا الكلام إذن؟

    سيبدو تصرفاً أبلهاً - بعد كل ما اجتزناه من صحراء الصمت - أن ننتظر منهم الاستماع إلى كلامٍ متقرّح كالذي بين شفاهنا بدعوى واهية كـ الارتواء . قديماً كانت الحياة أكثر تعقيداً بدون لغة . لكنها كانت أجود . اليوم باتت سهلة جداً لدرجة أن الجميع بات يتكلم دون مشقة . لكن ذلك لم يُعِنها للأسف لتصبح أفضل . لسنا مميزين أبداً ، فقط حين جرّبنا الحياة مرّة و أبدينا في تجربتها فشلاً قاتلاً . مضينا في ترديدِ نفس الجملة السخيفة : الحياة ليست جيدة كفاية لتناسبنا .

    العالَم حولي يكتشف البلاهة متأخراً . هذا لا يعني بحالٍ من الأحوال أني أكتشفها مبكراً . لم أفعل .. أنا فقط عشتُها باستمرار و توهمت تناغمي معها . العالم يقف على شاطئ الحقيقة ماسكاً سطلاً .. يغرفُ الزبد ثم يقسم بأن السمك قد انقرض . هذا العالم تربطه علاقة مرحة بالحقيقة . كـ الغمّيضة ، لا تكتمل إلا و أحد اللاعبين معصوب العينين . العالم لا يتحرك من مكانِه و لا يزال يعدّ منذ بلايين السنين و لم يفلح كل هذا السخف الذي يتناوب عليه في إقناعه بلا جدوى اللعبة التي ورطوه فيها . و الحقيقة مختبئة .. لا يبحث عنها أحد . ست ملايير و بضع ملايين من المراكز في هذا الكون . كانت نتيجةً حتمية أن يصابَ بالجنون أو يكف عن الدوران . لكنه لم يفعل أياً من ذاك . ربما لأن الحتمي مؤخراً أصبح هو آخر شيء قد يحصل .

    .
    .
    .
    عُدّل الرد بواسطة ريحـان : 13-05-2010 في 11:01 AM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المكان
    أنثى على عتبات الزمن
    الردود
    571
    الأنغام الموغلة في الحُزن لم تعد تستجلبُ دموعي . أفكاري السوداءُ لم تعد تثيرُ في أكثر من الرغبة في النوم
    تشبع أوتبلد ؟؟
    شكرالك ولمداد حرفك

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المكان
    حيث هو كائن
    الردود
    856
    رغم كم الضيق بالدنيا وما عليها ومن فيها ..
    رغم مرارة الحرف لصدقه هنا ..
    رغم كل مافي حروك من تبلد مستعار ..

    راقني جداً وجداً طريقة تعاملك مع الحروف والمضمون
    وسعدت بقراءتي لك هذه الساعة
    فشكراً كثيراً لك
    من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء ثم ليقطع
    فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المكان
    معكم ..
    الردود
    2,117


    ..

    حرف جميل ..

    حياك الله ..

    ..

    هنيئا للأحرار ..

    يا رب ..
    .......... اعطهم ما تمنوه لي ..

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بعيد جداً
    الردود
    4,712
    جميل بحق

    جمعة مباركة
    بــــــــح

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المكان
    هنا حيث أنا
    الردود
    684
    سطورك غنية وبعض ماهنا له وقْع شمس الظهيرة في عزّ الصيف كحقيقة متعبة ،كنت هنا بين كلماتك أشكرك قليلة سلمت يداك

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المكان
    في كتاب .
    الردود
    3,340
    مجنون ورائع ..

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الردود
    1,204
    رائع ومجنوون ..!

  9. #9
    هذا الجنون يروق لي أنت مبدع..!!

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المكان
    بين ريحانتي وتاريخي وعنواني
    الردود
    84
    جميلـــ
    جملــ الله أيامك بطاعته

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المكان
    حيث تراني
    الردود
    44


    .

    "إلى وقتٍ قريب وددتُ لو لم أعرف أحداً. كان ذلك حين شعرتُ بأني لا أعرف أحداً. كان من السيءِ أن تمرّ علي الوجوهُ بتلك البداهة القاتلة"

    هذا النّصُ خانِقٌ جدًّا يا ريحان، بائِسٌ كفِاية.




    .


  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المكان
    جدة
    الردود
    369
    إلى وقتٍ قريب وددتُ لو لم أعرف أحداً . كان ذلك حين شعرتُ بأني لا أعرف أحداً .
    لو قدّر أن تأتي هذه الجملة على لساني لقلتها بلا " لم"
    لقد وددت لو أعرف أحداً ، أن أحصل على المعرفة التي يقول المتنبّي أنها ذمّة !
    وددت لو أعرف أحداً حقاً .. ولكنّ الله سلّم !

    على أية حال ، لقد توقفت عند الجملة المقتبسة ، ولعلّي أعود لما بقي

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    سـابح ..!!
    الردود
    33
    عظيمه حروفك وأفكارك..!
    النار لاتكف عن أشتعالها مادام الحطب يثريها ..!
    وأيضاَ المرتطمون بـ .. الأرض نستطيع أن نسمع لحظة أرتطامهم المدويه ..!
    وأعانكِ الله ..

    دمتي مبدعه
    انا مقصر جداً لا أستطيع أيفائ شي كهذا

    إلى وقتٍ قريب وددتُ لو لم أعرف أحداً . كان ذلك حين شعرتُ بأني لا أعرف أحداً .
    حقيقيّ أنهم يموتون مؤخراً مجتمعينَ في قلبي بطريقة تجعلني أشك في أن المقابر أعلنت إفلاسها و سرحت الأموات فلم أعُد أهتدي إليهم
    عُدّل الرد بواسطة توين تو : 01-08-2010 في 03:18 PM سبب: ..

  14. #14

    رائع وموجع

    حياك الله وحيا هذه الحروف المشاعل أو القنابل...
    أعجبني كثيرا

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    قلب الحدث
    الردود
    1,978
    العالم لا يتحرك من مكانِه............
    و الحقيقة مختبئة .. لا يبحث عنها أحد

    هي في ذات مكانها أيضا يا ريحان ..لم تتحرّك، لكنّها لم تعد تعني أحداً..

    جميلة أنت.

    شكرا

    مــيّ


  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الردود
    26
    الاقتباس:أريد ان انام .. شيء وعشرون .دقيقه . نبضه .عطسه .وربما نوبه . ولم انم بعدز



    ترى هل فرغت كل الاشياء وكل المفردات من فحواها ولم يبقى لشيء قيمه وهل اصبحنا نحتاج لحياة اخرى

    في مكان آخر او في زمان آخر كي نشعر بقيمة للاشياء ليت من يعيش في مجرة أخرى أن يجيبنا عن هذه التساءلات او يقول لنا كيف يبدو لون الكره الارضيه وهل فقدت ألوان

    اشكرك ياريحان على هذا النص الرائع والمثير للجدل .. ودمتي برعاية الله

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •