Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 72
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2001
    المكان
    الأرض التي " تحت أقدامي " !
    الردود
    3,632

    ذاكرة سنبلة موقوتة !

    ،،،




    و في زوايا الذاكرة صورة عتيقة ، أبيّضت زواياها من الحزن ، واختفت معالم يد كانت تلّوح بداخلها منذ سنين الهم الأولى !
    اختفت فلم تعد قادرة على مصافحة ..
    وأظنها تهزأ بي ..
    أسافر بعيداً فيّ !
    ولا أعود ..
    .
    .
    من هنا مرّوا ..
    تحدثوا كثيراً ..
    حدّثَوا الليل عن أسرارهم ..
    ولازلت واقفاً كالموت في سوق الحرب ، كالأشواق ، كالأشواك في سوق الحب ..
    أحدث أسراري عن الليل الذي لا يأتي ..
    وأنصت باهتمام لصوت لا يسمعه أحد ..
    وأنفق من عمري يوماً لا يعيشه أحد !
    وأنت أنت ..
    يا أيها الذي تتكيء على غبار الصورة ..
    ويتشبث بالوهن الذي أصاب زواياها ..
    ابتسم أكثر ..
    فأنت لا تعلم أنك لن تكون سوى جسر رديء ..
    يعبره المّارة في اتجاه واحد ولا يعودون .. !
    يفرون من ضفة إلى ضفة أشهى ..
    وأنت تحمل وزر الخُطى وحدك ..
    وتعيش وحدك ، وتنتظر وحدك ، وتموت وحدك ، وتضل الطريق وحدك !

    .
    .






    صالحون وفاسدون ..
    جميلون ملأوني قبحاً ..
    وكاذبون حدثوني عن الصدق كثيراً ..
    وأنا أسمع ..
    وأغرف لهم من شمسي ظلاماً .. ولا يشرقون !
    وأهديهم من عمري أياماً .. ولا يكبرون !
    وهمٌ صغير يدب في أطرافي ..
    ووهن كبير ينخر ذاكرتي ..
    ولا أكاد أراهم .. يقفون في الصورة متشبثين بأطرافها ..
    يخافون أن يسقطون من ذاكرة ما ..
    واسأل الصورة عنهم ..
    من ذلك الذي في أقصى اليمين ؟!
    ضاع اسمه ودخل السجن بضع سنين ..!
    وذلك في أقصى اليسار ؟!
    لم يكن له اسم ، لكنه تزوج للمرة الثالثة !
    وهذا الذي يحدق في السماء ؟!
    مات مسموماً !
    وذلك الذي ينظر للأرض كأنه يبحث عن خطاه ؟
    مات مهموماً !
    وذلك الذي يضع يده في جيب الذي يقف بجانبه ؟!
    غير اسمه وأصبح تاجراً كبيراً ..!
    وصاحب الجيب ؟
    دهسته سيارة ودُفِعت ديته لأهله .. كانت أرخص بكثير من سعر السيارة التي دهسته !
    وذلك الذي .. ؟!
    مصاب بداء التذكر !
    والأحمق الذي التقط الصورة ؟
    مات مصاباً بالنسيان القاتل !

    .
    .

    وأنا أنا ..
    أحاول مهادنة المرايا ..
    وأجرب كيف أبتسم ، وحين أظن أني نجحت ، لا أعرفني !
    وهُم هُم أولئك هُم ..
    الذين مروا من هنا يوماً ..
    الذين أفسدوا ذاكرتي فلم تعد تتسع إلا لصورهم ..
    ثم .. " لا قبّلوا بي على القبلة ولا كفنوني " !
    وكشيء لا لزوم له ..
    أحنّ إلى ذنوبي الصغيرة ..
    إلى الخطايا الأولى ..
    إلى أول عقاب ..
    وإليك !
    وأنسى دائماً كيف كانت أول الأشياء ..
    ذاكرتي معطوبة لأني تناولت جرعة مفرطة من " التذكر " ..!
    لم تعد ذاكرتي قادرة على نسيان شيء سوى النسيان نفسه !
    وأصيح بالأحلام ، والأوهام وبي ..
    أن هذه طريق فاجتنبوها ..
    أيها الأذكياء والأغبياء ، الأشقياء والنبلاء ، الطيبون والحقراء ، الجميلون والقبيحون ، ..
    أيها الفقراء والأغنياء ، العبيد والسادة ..
    أعلن لكم جميعاً أني لم أعد أهتم هل غادر الشعراء من متردم ..
    أم أن الرحلة فاتتهم لأنهم وصلوا متأخرين شطرين عن الاقلاع !
    لا يهم كثيراً إن قالوا ..
    " كنّا صغيرين والأشجار عالية .. وكنتِ أجمل من أمي ومن بلدي " ..
    أم رددوا :
    "وش ينفعك من حنين القلب وخلاجة .. وجروحٍ اسبابها أنت ولا تعالجها "
    .
    .
    .
    ثم أما أنت ..
    السلام عليك
    السلام عليك هنا وهناك ..
    السلام عليك يوم الكتابة ويوم القراءة ، ويوم الحرف يتبعه الغاوون ، ويتفيأ في ظلاله الهاربون من حمى الصمت
    السلام إليك في عزلتك الأبدية ..
    إليك كل الكلام ..
    ذلك الذي قيل ..
    وذلك الذي سيقال ..
    وبعض الذي لا يقال !
    وأنت الـ " يقرأه " والـ " يكتبه " ...
    أنت الـ " يقوله " والـ " يسمعه " ..
    وحبر يجمع الضلال والظلال ،
    يفتش الأبجدية حرفاً حرفاً .. يجمع لك سؤلاً ..
    ويمهد طريقاً لأحرف إجابة لا تأتي ..
    وينادي ..
    تعالوا هنا ..
    أنت أيها اللام وأنتي أيتها الميم ، اصطفوا قبل ذلك الـ ذال بين ألفين معتوهين ..
    قفوا جميعاً في وقار مصطنع أمام علامة استفهام كمشنقة تتآكل أطرافها !
    وابتسموا .. سألتقط لكم صورة !
    سترونها بعد حين وقد ابيضت أطرافها من الحزن ..
    وستنسون لماذا كنتم تبتسمون ..
    وتملَون انتظار جواب لا يأتي !
    .
    .
    .
    والأحلام تجري إلى مستقر لها
    تقتات وهماً وتكبر زوراً ولا أراها
    ولا أحد يخبرني .. كيف كنتُ أبتسم !
    ولا أحد يخبرني ..
    هل غادر الشعراء من متردم ..
    أم أنهم لازالوا في قاعة الانتظار يرددون في بلاهة :
    " يا ليتني لا أصغر ولا اكبر ولا أموت .. ولايلوح الشيب في عارضيَه " !!



    ،،،
    .
    .
    ما أقربك يا الله ...

    [ مقهى التجلي .. ]


    وقد أكون هنا ، وقد لا أفعل !

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    الردود
    386
    عندما أقول أنني أكرهني فهذا يعني أنني أكره وجودي العالق / العائق في الحياة و للحياة , أكره ذاكرتي التي أخرجَت من كل سنبلةٍ مئة رصاصة , و أحياناً مئة اسم غرَّها السبيل فعبَرت الجميل .

    صباح تاريخي , كعادة جميع الصباحات والمساءات التي أؤرخها على شكل عنوان آخر نصوصك أو " قَفْلَتها " التي تشبه ورقة نقدية من فئة رقم كبير متدلية سهواً من دولاب ملابس تاجر يكسب كل يوم ما يكفِ يومه و حسب .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بعيد جداً
    الردود
    4,712
    السلام عليك يوم الكتابة ويوم القراءة ، ويوم الحرف يتبعه الغاوون ، ويتفيأ في ظلاله الهاربون من حمى الصمت

    منكَ ، إليكَ
    لم اجد في جعبتي مثلها
    جميل وجدا

    جمعة مباركة
    بــــــــح

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الردود
    77
    بل قنبلة موقوتة !
    الله يسامحك يا سهيل , لازم من الذكريات يعني !
    جميل جداً ..
    شكراً كثيراً .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    في السعوديه
    الردود
    1,936
    أتسآئل ..

    من منهم شارك الملك عبدالعزيز _ رحمه الله _ توحيد المملكـة !

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المكان
    في عتمة الليل
    الردود
    71
    حرف عميق أنيق يشع إبداعًا
    سهيل ستشهد علينا الحياة يومًا ما أننا لوثنا براءتنا, وأننا أسأنا إستخدام أدواتنا الجميلة .
    ثم يا صاح إنهم مازلوا يرددون في بلاهة.
    " يا ليتني لا أصغر ولا اكبر ولا أموت .. ولايلوح الشيب في عارضيَه " !!
    وسلام بعمق وجمال مدادك

    عُدّل الرد بواسطة عبد الله النديم : 21-05-2010 في 01:29 PM

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المكان
    عَلَى الرَّصيف .!
    الردود
    767
    التدوينات
    2
    .
    .
    .
    فِي اللّيالي الّتَي تَعصِفُ بِها الذَّاكِرة
    تَشي القَهوة بِـ مَلامحِ وَجوهِهمْ
    لِـ جَبَينِ الفَناجيل
    تَدُّسُهُمْ عِطراً بِـرائِحة الهَيل
    شَهياً كَـ بَوحِ المَواويل
    فِي غُربةِ لّيلِ
    مَجروحِ النَّاي وَ الذكرى .!
    يَرسِمُهُمْ الحِبرُ حِكاياتِ فَقدٍ
    جُرحٍ
    وَ اسْتياء
    .
    .
    مُذ أَولِ بَسمةِ _ خَوّي _
    وَشَّمَتْ عُهودَ الوَفاء عَلَى طُفولةِ قَلّب
    مَاغَيرَ النسيانُ مَلامحه
    حَتَّى أَخرِ تَنهيدة فَجرٍ
    أَودَعَها السَيَّارةُ عَلَى كَتفِ الجُّب
    كَانَ الحَنينُ يَغرِسُ فِي رَملِ الخَفْقات
    أَلفَ ألف سؤال
    وَ بِضع وَ عَشرينَ إِسماً عَصَّياً
    يُحَاصِرُ لائِذاً شَقي القَلب
    اسْتَوى أَسيادُ النَهارِ عَلَى
    نُبوءة البَياض فِي صَدّره
    وَ صَادرتْ الأسماء مَا تَبقى مِن أزمانه
    عَلَى شِمالِ لّيلٍ مُبتَلى بِالذِّكرى
    وَ جَفاءِ بَسمةٍ سَخيَّة التَّمَنعِ
    تُنَازِلُ الذِّكرى بِشَغبِ الوِقار
    وَ هَيبة المُحال
    تَموتُ البَسمة عَلَى أَهْدَابِ الأَيَّام
    وَ لا يُزهَقُ الوَجع
    عَلَى تُرابِ الوَقت
    عَلَى فَوهةِ الذِّكرى حَينَ تُكَّبِلُ النَومَ الجَسور
    تُحيلُ اللّيلَ حِبراً يَنْسَابُ احْتَراقاً
    لِـ تَنْطَفِئُ البسمة
    وَ تَشيخُ القُلوب
    .
    .
    .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المكان
    تحت الأطلال!
    الردود
    17
    سهيل اليماني ..

    أنت من الناس الذين أحبهم بصدق .. ( حَاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ )

    السلام عليك أينما كنت .. والسلام عليهم أينما كانوا ..




    قد أعود ..

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    وهبتهُ منحةً للملكْ
    الردود
    1,054
    جمعة مباركة
    وذاكرة كويّسة

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المكان
    من وراء الخوف
    الردود
    853
    في الصورة الأولى .. سهيل في أقصى اليسار !

    صحيح ؟

    مجرد تخمين ..



    المهم


    هذا النص رائع .. كما هي الذكريات ..


    وجميل كما هو الكاتب ..



    ومؤلم كماهو لماذا


    رائع يا أيها المختلف .. وكفى




    سلام من شخص يحبك .. وأنت لا تعلم ..



    وإن علمت فلن تهتم ..



    ولن يضيرني ذلك ..



    أحب شخصك .. وقلمك .. فهل ألام ؟

  11. #11
    احنا صباحنا حلو ولا حاجة؟

    لن أتحدث عن جمال النص وفحواه ..
    سأترك ذلك للعابرين ..
    سأتحدث عن العنوان : ذاكرة سنبلة موقوتة
    جملة مدهشة ..!
    فمن المتعارف عليه أن القنبلة هي التي توصف بالموقوتة .. لحين إنفجارها ..
    وعند الإنفجار تُحدث دمارا خارجي ..
    بينما السنبلة تُحدث جمالا داخلي ، فثمارها تُشبع ..
    والذاكرة لا تشبع ، لذا فهي موقوتة ..
    والسنبلة هنا هي ذاك الكائن الذي يأكل الخبز بيد ويلمس النجوم بيد !

    المحصلة : حياك الله > هي الجملة التي سترد بها علي

    و ..
    ___________________________________________

    من كانَ غريبًا لمرةٍ واحدة في وطنه.. سيظل غريبًا إلى الأبد.!
    صراحة:



  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الردود
    657
    ..

    .




    .

    ..

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    بين التجافي والتجني
    الردود
    482
    الكذب خيبة أعترف أني لم أفهم بعض النقاط القليلة في الموضوع ولأن المعنى في بطن الشاعر(الأديب) ولأني لا أنتظر شرحاً قد لا يأتي وإن أتى قد يكون من" نمونة" "أمر الله من سعـة" .. سأكتفي بالتعبير عن إندهاشي من مقدرتك اللغوية وقدرتك التصويرية .. وإن سألت غير خبير أجبتك بأن هذا أحسن ما كتبت حتى الآن .
    فالك الصورة والذكرى والذاكرة والسنبلة الوافرة .
    عُدّل الرد بواسطة كويلو : 21-05-2010 في 02:43 PM

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    قلب الحدث
    الردود
    1,978
    دائما" تنبش " في عمق الذاكرة ، لتستخرج حزنا/ ذكرى/ ألماً أو بكاء.
    تكتب بإزميل يحفر في الداخل ليستخرج الدمع.
    لستَ سوى موجع .. هاجسك هو نفسك، ذكرياتك، أتراحك... و طفولة لوّعتك اشتياقاً.
    هي ذاتك التي تقبع بين جلدها ، و أراكَ لا تغادرها إلا حزناً و كأنّك تراوح في أمس و تبكيه كطفل...
    أوجعتني دون حاجة للوجع...
    لكن أتعرف ماذا؟
    سنبلة..!
    منذ يومين قضيت ساعات أحقّق مع حبّة القمح ، أسألها :
    أنت واحدة ، واحدة فقط ، كيف يخرج من بين ثناياك المئات؟
    وحدكِ ، كيف تثمرين الجمع من مفرد؟
    أنت ضئيلة يا هذه لكنّك قاسية ، قشرتك قاسية و رغم قسوتك ما كان لأحد من حياة دونك..
    أنت وحيدة و فعلك عجيب..
    على الأثير تضيع الفكرة في كلّ مزنق..
    و السنبلة الموقوتة لن تقف هكذا..
    كلّ حبة منها ستنبت آلافا..

    شكرا


  15. #15
    سهيل في الرصيف يغرس سنبلة موقوتة ؟!

    يا أهلا ويا مرحبا ..

    باسمي وباسم المتسكعين في مقاهي الأبجدية : يامرحبا ومحبرا ومربحا ومبرحا

    نص أكثر من رائع
    ظاهرٌ منه جدا أن السنين بدأت تعبث بك وبذاكرتك
    أنت بدأت تنثر قُصاصاتٍ مترعةً وجعًا على حواف قبر !

    موتٌ شهي .. بنكهة ذاكرة مثقلة




    ساري

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    بين الحقيقة والخيال
    الردود
    954
    ...
    وكشيء لا لزوم له ..
    أحنّ إلى ذنوبي الصغيرة ..
    إلى الخطايا الأولى ..
    إلى أول عقاب ..
    وإليك !
    وأنسى دائماً كيف كانت أول الأشياء ..
    ذاكرتي معطوبة لأني تناولت جرعة مفرطة من " التذكر " ..!
    لم تعد ذاكرتي قادرة على نسيان شيء سوى النسيان نفسه !
    وأصيح بالأحلام ، والأوهام وبي ..
    أن هذه طريق فاجتنبوها ..

    ...

    رائع , رائع جدّاً ..
    أجمل الكتابات .. ما يكتب الآخرين
    (وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفْ).

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المكان
    طمسه زماني ..فلا أدركه و لا أعي
    الردود
    788

    Lightbulb

    ...

    أثرت المثار , الذي لا ينام ولا يرقد


    حياك الله


    ...
    غفرانكَ ربنا وإليكَ المصير

  18. #18
    ..
    كما لو أنّهُ ضلّ طريقَهُ فجاءَ إلينا ؟.
    فليجري إلى مستقرّ لهُ أيضاً .. كالخامِس مثلاً .



    شُكراً
    كما ينبغيْ .
    ..
    فالسّلامُ على ضَياعِك من دَمي .. سكتَ الكَلامْ *

  19. #19
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة عائدَة عرض المشاركة
    ..
    كما لو أنّهُ ضلّ طريقَهُ فجاءَ إلينا ؟.
    فليجري إلى مستقرّ لهُ أيضاً .. كالخامِس مثلاً .



    شُكراً كما ينبغيْ .

    أعترض ..

    النص يستحق أكثر من الخامس .. ولكن اتركيه هنا في الرصيف فالرصيف حياة والخامس قبر

  20. #20
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ساري العتيبي عرض المشاركة
    أعترض ..

    النص يستحق أكثر من الخامس .. ولكن اتركيه هنا في الرصيف فالرصيف حياة والخامس قبر
    دعه يستقر في الخامس يا ساري
    ربما يبعث به بعض حياة.

    ___________________________________________

    من كانَ غريبًا لمرةٍ واحدة في وطنه.. سيظل غريبًا إلى الأبد.!
    صراحة:



 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •