Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 38
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المكان
    من وراء الخوف
    الردود
    853

    Exclamation من فضلك .. هذا الطريقُ مسدُود .. !!







    وتظن ياصيديقي العزيز أن الحياة قد فقَدَت بريقها .. وكلَّ ما قد يُغريكَ بها .. وأنها تمتهن الشرفاء في كل مكان فوق الأرض ..
    وأن هؤلاء اللصوص الحاكمين لن تتجمد الدماء في عروقهم قبل أن تتجمد في عرُوقك أنت ..
    وأن موتَك بهذه الطريقةِ الذليلةِ سيكون مُخجلاً لك .. أمام الله وأمام نفسِك .. وأمام الأجيال القادمة .. واللتي ستكيلُ لك الشتائم ليل نهار .. جزاء ما اقترفتَهُ من ضعف !





    وتظن أن كُل طاقاتِك قد نفدت .. وأنك تَعجَزُ اليوم عن تحقيق أحلامِك الصغيرة ..
    كما عَجَزَت أحلامُكَ الكبيرة بالأمسِ عن أن تحقق من تلقاء نفسِها ! ..
    فطريق السعادة المُختَصَر والمؤدي عبر الأنفاق إلى قلبِك الصغير _كما تظن_ "مسدُود" .. !




    وتظن أن الحياة أقسى من أن تمنحَكَ أمنية واحدة.. بموتِ ظالمٍ واحد مَثَلاً .. أو حياةِ شريفٍ واحد .. شريفٍ لم يمتهِنِ الصمتَ بعد ..
    وبعد ذلك تأتي لتتحدث عن جراحِك وآلامِك ودمائِكَ اللتي سُفِكَت .. ثم تنظُرُ جَسَدَك النحيل لتكتشِفَ أن رصاصاتٍ لم تُصِبْهُ قط ! ..
    وأن كُل الرصاصات اللتي أدمَت فؤادَك .. كانت فقط على الشاشاتِ ..
    ربما هيَ ليست سوى مشاهِدَ اتفق الأمريكيون والعراقيون والأفغان والصومال .. أو اليهود والمسلمين في فلسطين ..
    اتفقوا جميعاً ربما على تمثيلها أدواراً بينهم .. فقط كي "يُنغصوا" حياتَكَ الناعِمة ..
    هم يُريدون _ربما_ أن يُوهموك بأنها حربٌ حقيقية على المُسلمين ..
    بل حتى وإنْ ماتَ المُسلمون .. ماشأنُكَ أنتَ .. مالك وللإهتمام بهؤلاء ""المطحونين" البائسين ؟! ..





    وتظن بعد استعراض تلك المشاهد العالقة بسقف ذاكرتك أنك قد عِشتَ ثمانين عاماً أو تزيد من القَهْرَ المُتواصل ! ..
    وأن هذه الدنيا قد أعلنَت إفلاسها ولم يبقَ بِجُعبَتِها فائضاً من فَرَح كي تمنَحَك ..
    فتُراودُك ظنونٌ بائسة بأن همُوم هذا العالم قد حازَتها يَدُ الأيام وأودعتها في صدرك .. في صدرِك أنت !





    وتظن ياصديقي بعد تلك الإحباطاتِ المُتوالية أن أحداً في هذا العالم لم تُثقِلْهُ الأحزان طوال حياتِه كما فَعَلَتْ بِكَ في بضعٍ وعشرين عاما إلى اليوم !
    حتى أنك من شؤم إحساسك اليائس تنسى أو تتناسى كل سَعَادةٍ عِشتها ذات طفولة عابرة ..
    وأنك لم تكُن تزهو بها "فَرِحاً وكأنك الـ سعيد الأكبر على وجهِ البسيطة ..





    وتظن أنك قد أخذت فُرصَتَك في الحياة .. ولم يبقَ لكَ سوى الإمضاء على آخر أقوالك ثم ملازمة انتظار مالا تدري ! ..
    أو تُمضِي ماتبقى من حياةٍ تستوقف العابرين طريق الأمنيات ..
    تستوقفهم لتُخبرَهُم أن كل الطرُقِ لاتَنفُذ !
    وتُرشدهم بأن يَسلكوا طريقاً آخر .. لم تسلُكه أنتَ قبل اليوم .. لأنك اليوم فقط تُقَررُ أن تعود من حيثُ أتيت !





    وتظن أنك خَسِرتَ كُل شيء .. وأنك الآن مَيْتٌ ينتظر ويطلُبُ أن تلفِظَهُ أنفاسُهُ الأخيرة ..
    فـ أنت تعجَز حتى الآن عن لفظ اليأس أو لفظِ أنفاسِك ! ..
    فيقِفُ الناس أمام سور كآبَتِكَ العظيم مُندهشين .. ويحَك ياهذا لقَد بَنَيتهُ بإحكام !! ..
    وليتك تكُفًّ عن "الظن" ولو ليومٍ واحد بـ أنك مسؤولٌ عن "كل" أحد ..
    وظنك أنه يَجِبُ عليك إنقاذ من يغرقون .. من بِكَ استنجدوا .. ومن لايستنجدون ! ..
    ونسيتَ أو تناسيت أن من راقب موتانا مات قَهراً .. !





    وتظن أن كثيراً من أولئك الذين تهتم لهم وتَستجدي كفوف الأيام لحظةً هانئةً من أجلهم ليسوا سوى أمواتٍ مازالت رِئاتُهُم توهمهم بأنهم أحياء ..
    وأنه لافرق بينهم وبين من رحلوا إلى العالم الآخر ..
    فـ أنتَ تظُن أن الكُل مثلَك .. قد كفّت الأمنيات عن "البحث" عنهم .. !








    للهِ ما أروَعَك .. وما أقبحَ الدنيا ..
    عُدّل الرد بواسطة جسوور : 02-06-2010 في 06:29 AM

  2. #2
    مررت من هنا كعادتي عندما أمر الساخر واتصفح مواضيعه من عام 2006
    تصفح دون ولوج هذا الكائن المسمى "ابـو وائـل ،
    دخلت اليوم .. ولم استطع الخروج فـ الطريق مسدود وأحتاج علامة تعجب وللأسف في كيبوردي لم أجدها

    كنت هنا ومازلت ...

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    سوريا الحرة
    الردود
    426
    ربما هيَ ليست سوى مشاهِدَ اتفق الأمريكيون والعراقيون والأفغان والصومال .. أو اليهود والمسلمين في فلسطين ..
    اتفقوا جميعاً ربما على تمثيلها أدواراً بينهم .. فقط كي "يُنغصوا" حياتَكَ الناعِمة .

    نجحوا بذلك يا جسور الخير
    دمت ..جسور للطيبة
    وراحة البال

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المكان
    من وراء الخوف
    الردود
    853
    أبو وائل

    تسنيم



    شكراً لحضوركم الجميل

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المكان
    قد عشت على حواف أمل..و على مينا الغروب ..بانتظار)**
    الردود
    198
    أبدعت يا جسوور
    ألفاظك رقيقة ولكن معانيها عميقة ...
    فيها نوع من الكابة و السأم من الحياة ؟؟
    ربما كان مزاجك هكذا حينما كتبتها..
    جميييل...وبالتوفيق
    زجاجية الهيكل

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المكان
    خارج المجره
    الردود
    1,534
    تحيه طيبه ياجسور
    ولتطب قسوة دنياك بكل خير وسرور
    قرأتك هنا روحا"تائهة في دهاليز الأحداث
    كل مانملكه لأولئك الصامدين هو الدعاء الصادق
    والقلم النبيل
    وعسى الله أن يأتي بفتح قريب
    دمت بخير أخي

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المكان
    حيثما أكون
    الردود
    24
    الطريق مسدود ..

    و المشاعر تتظاهر بـ البرود ..

    بينما في أعماقنا براكين ..

    تقذف حممها بـ دموع العين ..

    شكراً يا رقيق ..

    حرفك جداً عميق ..

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المكان
    من وراء الخوف
    الردود
    853
    الأحرف المبعثرة

    بلا ذاكرة

    أنثى من أجلك



    شكراً لحضوركم الطيب

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المكان
    في محل نصب
    الردود
    96
    الله يعين ...


  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    المكان
    زوبعة الفكر
    الردود
    13
    اوآتظن بأنك يا "جسور" لولا انتهاك حبرك للورق
    ودفعك للحرف للإنتحار بعمق هذا البؤس داخلك
    انك قد تكون هاهُنا؟!!

    لطالما اقتفيت اثرك وتلصصت على حروفك بصمت
    اُشبعُ ذاك النهم دخلي للقرأه فلا اكتفي حتى احطُ
    هاهنا عندها تجشأ الحمد رغبتي بأن اكتفيت اليوم بما نزف "جسور"

    لله درك من قلم.

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الردود
    9
    استشـعرت كلمـاتك
    كانت قاسيـه ..
    ماأصعبها عندما تشعر بأن الدنيا نالت منك الكثيـر
    لكن
    هل يستطيع الأمل أن يقف أمــام هذا الطريق المسدود ؟؟!..

    أسلوب مؤثر
    رائع جداً

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    alemaltharah@hotmail.com
    الردود
    274
    جسور كم انت رائع
    المشكلة هنا أن الإنتحار من جحيم يؤول وببساطة إلى جحيم
    وأن الحزن المتدفق يؤول إلى حزن سيتدفق
    وأن الزمان مهما أكل وشرب منك سيظل يأكل ويشرب منك

    مبدع

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    فِي لُبِّ اليَاسَمِين ")
    الردود
    203
    سفر في الروح الانسانية بأسلوب مبدع وجميل لفهم حقيقة الحياة..

    دمت متألقاً ..

    كن بخير

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المكان
    أنثى على عتبات الزمن
    الردود
    571
    عجبا لتلك النفوس التي تهب البسمه
    وتمضغ الاسى
    عجبا ثم عجبا
    سبحانك ربي

  15. #15
    الامل شعور جميل في قلوب اليائسين
    الامل هدف يستحق للمرأ أن يعيش معه
    عذرا ...لربما خانتني ذاكرتي
    ما معنى الامل؟
    خدعوكم بقولهم امريكا
    وأقتلوا أنفسكم خيرا لكم

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    حيث الزلآزل و الفيضانات ~
    الردود
    138
    وليتك تكُفًّ عن "الظن" ولو ليومٍ واحد بـ أنك مسؤولٌ عن "كل" أحد ..
    وظنك أنه يَجِبُ عليك إنقاذ من يغرقون .. من بِكَ استنجدوا .. ومن لايستنجدون ! ..
    ونسيتَ أو تناسيت أن من راقب موتانا مات قَهراً .. !

    حقاً نص جميل ,,,

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المكان
    اربــــد
    الردود
    61
    جسوور

    دمتَ قابضاً على جمر النور ايها الغريد الفذ

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المكان
    في عالم الساخر
    الردود
    99
    أيها الجسوور
    الطريق ليس مسدود لا زال هناك ضوء من الأمل
    فلـ تلحق به
    كلماتك جميلة
    دمت بـود يا أخي

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المكان
    من وراء الخوف
    الردود
    853
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة جداً ! عرض المشاركة
    الله يعين ...



    الله ..

    يزرع الأمل رغم كل شيء ..
    سد إيماننا العالي يستعصي أمام سيل الظنون ..

    الله ..

    كم هي مطمئنة ..


    بارك الله فيك

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المكان
    من وراء الخوف
    الردود
    853
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة شهاليلcom عرض المشاركة
    اوآتظن بأنك يا "جسور" لولا انتهاك حبرك للورق
    ودفعك للحرف للإنتحار بعمق هذا البؤس داخلك
    انك قد تكون هاهُنا؟!!

    لطالما اقتفيت اثرك وتلصصت على حروفك بصمت
    اُشبعُ ذاك النهم دخلي للقرأه فلا اكتفي حتى احطُ
    هاهنا عندها تجشأ الحمد رغبتي بأن اكتفيت اليوم بما نزف "جسور"

    لله درك من قلم.
    الله يحفظك ..
    شكراً للإطاء الرائع .. الذي ربما لاأستحقه
    امتناني

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •