Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 55
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    الردود
    41

    حدث ذات مره في بريدة

    كان أحمد في طريقة لملقاة أصدقاءة في الاستراحة التي يجتمعون فيها ..وعندما وصل هناك لم يجد إلا صديقيه فلاح وعبدالله ...جالسين يشاهدون فيلم على أحدى القنوات الفضائية .فسلم عليهم ورحبوا به وأخذو يأخذون أخبار بعضهم البعض ...واثناء تحدثهم

    قال عبد الله ..أني أشعر بالملل من هذا الروتين ..فلا يوجد شي نتسلى به في الكويت ..أني أشعر بالتحجرمن كل شي ...

    فقال له فلاح ..أنت يبيلك سفرة لبتايا ..تريح نفسك وتسترخي بهالمساجات الصابونية ..والبنات المزايين ..والطبيعة الحلوة

    رد عبدالله .أسكت يافلاح لاتذكرني ... تراني حدي حدي ..


    قال أحمد شسالفة ياجماعة ....توكم واصلين ماصارلكم شهر ...

    ..فقال فلاح ...دون أهتمام لما قالة أحمد ..تايلند الحياة كما يجب ان تكون ...ولكن كيف السبيل أليك الان

    قال عبداللة ..السبيل بالفلوس ..وأنت تعرف معاشاتنا تخلص بنص الشهر ...

    قال فلاح ...شرايكم يجامعة أنا عندي فكرة حلو نغير فيها جو .. شرايكم بسفرة ماتكلف 40 دينار...ومنها نغير جو وناكل أحلى اكل ونغسل ذنوبنا

    قال احمد ماذا تقصد ...مكة يعني

    رد فلاح ..شرايك يعني شارع الهرم.....والله حلوة ..نروح بسيارتي الفكتوريا الجديدة ...ونطيح لك بهالمندي ونغسل ذنوبنا ..يومين ورادين ..

    قال ..عبد اللة فكرة ..حلوة . أنا معاك ...

    احمد ..والله انتم متناقضين ..!

    فلاح ..تروح ويانا ...
    احمد ..متى؟
    فلاح ..الحين طبعا
    أحمد لا ماقدر . الساعة الحادي عشر ليلا
    . عبدالله ..ياعمي امش روح جيبك جوازك من البيت وخلنا نمشي

    فانطلقا ....مستحضرين النيه لقصد المسجد الحرام ...لكسر الروتين الممل ولتطهير ذنوبهم من سئات أقترفوها

    فالحسنات دائما تذهب السيئات

    وبعدما دخلوا الاراضي السعودية قال ..عبدالله ...أنا مدري لية كل مأدخل السعودية أحس براحة نفسية

    فقال فلاح ...أكيد طبعا راح تحس براحة وينشرح صدرك ..مو هذه بلاد الحرمين

    أحمد ...شكو الحرمين مكة تبعد عنا مسافة 1000 كيلو !!

    .فلاح ..طبعا بلاد الحرمين ...فهي الدولة الوحيدة في العالم اللي تطبق الشريعة ..وفيها العلم الشرعي ..والدولة الوحيدة اللي مافيها شركيات ..والله مبارك لها

    أحمد ..أي علم الله يهديك .. علمائهم طواطم ..وفكرهم أصولي رجعي ...

    ..عبدالله ...ياأحمد لا تخوض في عرض العلماء ترى لحومهم مسمومة ..أنت ماسمعت خطيب مسجدنا يقول ..أياكم ولحوم العلماء ...
    وأنت تراك قاعد تطعن في ورثة الانبياء
    أحمد ..أي ورثة ...كلهم من نجد ويطعنون في كل علماء الارض ومايعترفون الا بالنجديين ..

    عبدالله ..وش فيها ...هم الوحيدين اللي متمسكين بالسنة ..وماعندهم بدعيات مثل غيرهم أنت ماسمعت مطوعنا يقول العلم كلة في نجد
    أحمد ...أية سمعتة وسمعت أيضا الرسول علية الصلاة والسلام يقول أن قرن الشيطان يطلع من نجد

    فلاح ...الرسول قال هالكلام ...
    أحمد ..أية قالة ..وفي البخاري بعد

    فلاح ..أحمد أقول أسكت يرحم الله والديك ..حنا مالنا شغل ....بالأمور هذه

    فسكتوا ...جميعا ..واشغل فلاح جهاز الراديو وأنصتوا إليه

    وفي الطريق السريع . بعدما تعدو حفر الباطن ..... ..مرت بجانبهم سيارة جيب تقود بسرعة جنونية

    قال فلاح ..السعوديين أنتحاريين!! ....

    وأمضوا طريقهم ...يستمعون الى الاغاني تارة ..والى الاخبار تارة أخرى ....

    وبعد فترة وجيزة ....قال عبدالله ....أنظروا هناك ...أليست تلك السيارة التي تخطتنا من نصف ساعة

    فقام احمد من مقعدة الخلفي ..لينظر الى السيارة ..

    فلاح ..نعم أنها هي ...ماذا حدث لها ..

    وخفف فلاح من سرعة السيارة ..ومرو بجانبها ...ولاحظ أحمد رجلا يشير أليهم ....فقال ..أحمد هناك رجلا يشير إلينا ..توقف ..يافلاح ..فتوقف ..فلاح ..

    عبدالله ياله من رجل مسكين تعطلت سيارتة في هذا الطريق الخالي في الليل ..علة كان مستعجلا لأمر هام ...

    أركبة معنا لنوصلة في طرقنا ...

    وجاء الرجل مسرعا ..وركب السيارة وقال السلام عليكم ...من دون ان يكلمهم ..او يطلب منهم مساعدة لسيارتة

    كان هذا الرجل أبيض الوجه ذا لحية طويلة كثة ....وعينان مليئتا بالتواضع ...والخوف أيضا .

    وواضعا فوقة رأسة شماغاً من دون أن أيضع شي فوقة


    كان يبدو علية الهلع ..من شي ما ...هذا مالاحظة احمد فية ...

    فانطلقا ...من دون ان يتفوة الشيخ بكلمة ....وبعد دقائق ..قال له فلاح ...ماذا حدث لسيارتك ياشيخ

    فرد..لا أعرف ماذا حدث المكينة توقفت فجأة ..وانا مستعجل لامر هام ...

    فلاح ..إلى أين أنت ذاهب ....

    فقال ..الى بريدة أنشاء الله

    فلاح ..ولكننا ذاهبين الى مكة ...

    فرد ..سأنزل عند التقاطع ...

    وسكت فلاح ..قليلا ..ثم قال ..

    ياشيخ ...أريد ان أٍسألك عن شي ؟ ..

    قال تفضل ..

    فلا ح ...البني أدم الجالس بجانبك ..يقول ان الرسول ..يقول ..ان قرن الشيطان يخرج من نجد ..

    فرد الشيخ ....قرن الشيطان خرج فيها فعلا

    وأذهل الجميع بإجابة الشيخ ...وسكتوا جميعا

    وبعد لحظات ....قال عبدالله ..فلاح ..لاحظ في الخلف ...هناك سيارة تلاحقنا وتشير لنا بإشارات ضوئية

    ففزع الشيخ ...وأخذ ينظر من المرايا الخلفية ...,عندما اٌقتربت

    قال .,,الشيخ ..لا تتوقف ...زد من سرعتك ..أرجوك لا تتوقف ..

    وأقتربت السياره .....وأصبحت بجانبهم ....ويشير التي بداخلها ,...لفلاح بالتوقف

    والشيخ يرجوهم بعدم التوقف ...

    فقال عبدالله لفلاح برسالة أرسلها من هاتفة ..فلاح ..توقف لانريد مشاكل ...يبدو ان الشيخ متورط فلا تورطنا معه

    فتوقف ..فلاح .....
    وتوقفت السيارة أمامهم ...وترجل منها إثنين ,.,,

    وفتحا الباب الخلفي ...حيث الشيخ ...

    فقال ..الشيخ ماذا تريدون ..ماذا تريدون ...

    فقال احدهم ....أتظن أنك ستهرب منا أيها الزنديق الفاسق

    واخرج من جيبه مسدس صغير ...ورمى الشيخ برصاصتين في صدره

    ولاذا بالفرار .......

    وصدم الجميع بما حدث وظلوا صامتين ......لدقيقتين

    فقال ..أحمد ماذا حدث ...؟ أنا لا أصدق ..

    فلاح ...ماذا سنفعل ...؟

    الشيخ وهو يحتضر .....قائلا لأحمد أقترب ..فاقترب احمد

    وقال له في أذنه ..اذهب الى بريدة ...الى مسجد ابراهيم النظام

    ولفظ الشيخ انفاسة الاخيرة


    ********

    وبعدها ....قال .فلاح ماهذة المصيبة التي حلت علينا ...ماذا نفعل ..

    قال عبدالله ...نرمية من السيارة ..ونهرب

    أحمد ..هنالك سيارة قادمة من الخلف ...أشغل السيارة يافلاح وأنطلق .

    .فانطلقا .....وهم يتشاجرون فيما سيفعلون بهذة المصيبة ....

    عبدالله ..يتلمس خلف مقعدة ..ماهذا!
    ..فلاح ..ماذا ؟
    عبدالله ...أنه المسدس . أنظروا
    ..أحمد ..لماذا ياعبدالله لمسته ..بصماتك ستكون عليه ..أرمه من يدك

    ..ثم قال أحمد ...لا يوجد غير حل واحد .

    ..قالوا ماهو ؟
    قال ...أن نقف عند اي اقرب محطة ..ونشتري أشبال ..ومنظفات ..وندخل الصحراء الواسعة ..وندفن الجثه ,ننظف السيارة من اثار الدماء ..ونرجع للكويت ..ولن تكتشف الجثة الا بعد شهر على الاقل أو لن تكتشف أبدا

    فلاح ..نعم لايوجد الا هذا الحل ...وبعدها ..نرجع للكويت ...ولن ادخل السعوديه مرة أخرى طوال عمري ..حتى مكه لا أريدها .

    .فلما وصلا الى أقرب محطه ..ركن فلاح سيارته قائلا ..أنزل أنت يااحمد واشتري الذي قلته عنة ..ونحن ننتظرك هنا

    فنزل أحمد ...ودخل السوبر ماركت ليشتري ماتفقوا عليه
    وعبدالله وفلاح في السيارة يدعون الله أسراراً وأعلانا ..لينقذهم مماأبتليوا فيه

    وكانوا ينظرون بتوجس الى باب السوبر ماركت ينتظرون أحمد ..يخرج
    وأثناء ماكانو ينظرون ...ضرب احدهم زجاج باب السائق ..فصعق فلاح وعبداللة ..والتفتوا اليه

    ..وإذا هو ..شرطي !

    ونظروا ألية نظرة المغشي علية من الموت

    قال له..عندما فتح .فلاح الشباك ..ويداه ترتعدان..ماذا ؟
    الشرطي في البدايه كان يريد أن يسأل عن قطرات الدم الموجودة خلف السيارة ..ولكنه عندما رأى هلعهم هذا ..إرتاب ..في الامر وشك فية ...

    وأمرهم بالنزول من السيارة ونادى صاحيبة الاخرين الموجدين في الدورية وفتشوا السيارة ورفعوا الغطاء الذي على الجثة ..

    وعندما وجدا الجثة ..قيدوا فلاح ..وعبدالله ..
    وقال احد الشرطيين لصاحبة ..انت قد سيارتهم ..ونحن سنسبقك إلى هناك ...

    وأقتيد فلاح وعبدالله مكلبين با لأصفاد في دورية الشرطة ... ودن أن يكلموهم أو يسألوهم عن شي ,,,

    فلما رحلا ...أحمد لا يدري ماذا يفعل ...أصابة خوف شديد فنبضات قلبة تزداد ...ويداة ترتعدان ..وواضعاًً أحدى يداة على قلبة ..متكأ على احد الرفوف في الماركت ...راميا بما أشتراه الى الارض

    فقال له الكاشير السوداني ....مبتسما ...لحسن حظك لم تكن معهم

    اللي يمسكوة في السعودية ومعاة حشيش ..يدوة في داهية !

    فنظر الية أحمد دون ان يتفوة بكلمة ...وخرج من الماركت وهو فيه حيرة من أمرة

    ****

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    الردود
    41
    [COLOR="Black"]وبعدما خرج احمد من المحطة أخذ يمشي في الشارع ...يحدث نفسة..ماذا أفعل ..أأهرب الى الكويت أم ابقى هنا
    ..لا لن اهرب ..ولن ابقى ايضا
    ..رباة مالحل ...أنهم سيخرجون براءة
    بالتأكييد سيأخذونها ...فنحن لا نعرف هذا الرجل ..ولم نقتلة ..
    أأسلم نفسي واكون معا أصدقائي ..لا فكرة غير جيدة ..
    أذن ليس هناك الى ان أوي الى مكان يعصمني من الشرطة ...وأترقب بماذا ستحمل لنا الايام القادمة ...


    وألتفت الى الشارع وأشار بيدة علة تأتي سيارة وتنتشلة من هذا المكان ...وكانت الساعة حينها تشير الى الخامسة فجرأً...


    وبعد فترة وقفت له سيارة ...وركب معة دون أن يسألة عن مكان يريدة ..
    وكان يقودها ..رجل طاعن بالسن بلغ من العمر أرذلة ...ذا لحية طويلة ناصع بياضها ويشع منها النور


    يقود سيارتة ذات القمرة الواحد ..و يحمل على ظهر سيارتة الجت والشعير...ذاهبا به الى حلالة من قطيع الضان ..كما متعارف علية عند أهل البادية


    فرحب به الشيخ ..وقال له ..إلى أين أنت ذاهب يابني ....


    ولم يدري ماذا يقول ..له ..فهو لا يعرف أي مكان في هذا المكان ...فقال ...ماهي أقرب منطفة قريبة من هنا ......وأستطيع أن أمكث فيها ..أجد فندق شقة ..


    فقال له الشيخ .. ..لا يوجد تتوفر هذة الخدمات الا في المجمعة ..وأنا طريقي بعدها
    ..
    ...أحمد أذن المجمعة


    وسكتا الاثنان وظل أحمد يفكر بقلق ..ولا يعرف بماذا يفكر ...تظهر له صورة الشيخ القتيل ومنظر الدماء وصورة الرجلان اللذان قتلا الشيخ ..وصورة أصدقائة ..
    يفكر ..ويقول في نفسة أنى هذا حلم ..وأنا سأصحوا من الان عندما أفتح عيني ..


    وفتح ...عيناة ...ويسمع الشيخ يستغفر ويرطب شفتاة بذكر الله ....ويرى الطريق الذي أمامة والمكان الجالس فية ,وهذة ,ولاراضي العارية على جنبات الطريق ..ومنظر الشروق الجميل ...على هذة الاراضي العارية


    لا أنة ليس حلم ..أنها حقيقة ,,أة لوكنت في غرفة نومي الان لكنت مستغرقا في النوم ....ولا أدري عن شي ..


    وينظر الى الشيخ ..ويسمع يقول بصوت عالي ..سبحان مقدر الاقدار ..


    ..وأحمد في نفسة ..نعم أنة قدري ..ولكن ماهذة الحبكة القدرية..التي أصابتني ..لا أنة ليس قدر ..أنة حظ سيء صدفة سيئة ...سيئة جدا ...


    فقال ..لة الشيخ ....أتكل على الله وبيفرجها العزيز القدير ...


    أحمد ...في نفسة ..أتراة يعرف ماذا حدث ...أم أنة يقرأ أفكاري ..لا وكيف يعرف .. وكيف يقرأ افكاري ...يجوز أنة يقرأ الافكار ..فكل شي في هذا المكان يجوز..وكيف يقرا هو أصلا أمي لا يعرف القراءة



    ولما مرا بجانبة قرية صغيرة ..سأل أحمد الشيخ ...ماهذة القرية


    قال له الشيخ ..هذة أم الجماجم
    أحمد أم الجماجم !! وهل يسكنها أحد ..هل فيها بشر
    قال الشيخ ..نعم فيها بشر هذة ديرة مسلمين ......


    وأحمد في نفسة ...حتى أسامي مدنهم مخيفة ... وقال للشيخ لماذا سميت بذلك ..؟


    قال .الشيخ ..هذة حكاية طويلة وقديمة ..والبدو قديما ..كانت حياتهم قائمة على الحروب فيما بينهم ..وعلى النهب .....والسرقات ..أيام عفا الله عنها ..كان الجهل منتشر فيها ..وهذا المكان شهد أحدى حروب جاهلية ...فسميت بذلك


    أحمد ..أة تقصد أيام الجاهلية قبل البعثة ...
    الشيخ ..أي بعثة الله يحييك ...هذة على أيام جدي ..
    سقى الله تلك الايام ..كانت جميلة ..
    أحمد وكيف تقول ذلك ياشيخ ...كيف تكون رائعة وأنتم في جاهلية وتقتلون بعضكم البعض
    فقال الشيخ ..كل أنسان يحب تراثة حتى لو كان سيء ..والانسان على ماتعود



    وسكتا الاثنان ..وبعد فترة وقال ..الشيخ ها قد وصلنا ..الى المجمعة
    ..


    ونزل أحمد وشكر الشيخ ..على هذة التوصيلة ..


    ودخل احمد أول فندق رأة بعدما نزل ...


    وطلب من موظف الاستقبال ..غرفة خالية وكان يبدو علية التوتر ...
    فقال له ..أعطني بطاقتك أو جوازك ..وأحمد بتردد ...أخرج الجواز وأعطاة
    فلما أخذ الجواز ..الموظف ..أخذ يقلب فية ..وينظر الى أحمد ويبتسم ..
    فأوجس أحمد منة خيفة ...
    فقال ,,له الموظف ..أسمك أحمد عبدالعزيز ..أنا أسمي أحمد عبدالعزيز
    وش هالصدف ..
    أحمد ..ينظر الية فقط ..ويمسح قطرات العرق من جبينة ..
    فقال له ..غرفتك في الدور الثالث رقم 23 ..أهلا وسهلا ..
    فأخذ احمد المفتاح ..ووقف بجانب الاصانسير ..ينتظرة ...
    فناداة الموظف ..أخ أحمد ..
    على فكرة ..صورتك في الجواز تختلف عنك الحين ...


    روق ياشيخ ....


    أحمد لم يرد ..وفتح باب الاصانسير ..وركب ودخل غرفتة وكانت الساعة حينها قاربت التاسعة ..صباحا ..


    وأخذ يفكر ..فيما سيحدث ..يتكهن ...يتضرع يستغفر ..وعند الحادي عشر صباحا ,,,غط أحمد في نوم عميق ..


    وعند الساعة السادسة مساءاً صحى احمد مفزوعا من النوم ...بعدما رأى كابوسا مخيفاً ...في منامة ..


    حلم بأنة رأسة كانت موضوعة على مقصلة و.كان رجل بلحية يحمل فأسا يقف فوقه ويقول الله اكبر ..الله أكبر


    ففزع قبل أن تقطع رأسة ...
    وظل مسلتقيا في فراشة ...ينظر الى هذة الغرفة الكئيبة ...وهذا السرير المتهتك ...كانت المصابيح مطفأة ..


    لكن كان النور يأتي من أحد عواميد الانارة ..قرب شباك غرفتة ...وكان هذا النور ..أيضا يجلب القلق ...


    فاقترب أحمد من الشباك ...وأخذ ينظر الى هذة المدينة ..ويسمع صوت صفير السيارات ..وأصوات أذان المغرب تعج في جميع انحاء هذة المدينة ...


    ويتسأل أحمد ..من هؤلاء ...لماذا انا هنا ...؟


    وبعدها نزل أحمد من غرفتة .....ليبحث عن شي يأكلة ...وعند صالة الاستقبال ..وجد موظف أستقبال أخر غير الذي وجدة صباحا ... فنظر الية أحمد ..ثم مضى ولم يسلم علية وخرج من باب الفندق ...


    ودخل احد المطاعم ...وبعدما أنهى طعامة ..ركب سيارة أجرة ..وقال له أوصلني الى أحد المقاهي ...وعند أحد المقاهي ..أنتظر أحمد نصف ساعة ...ليدخل المقهى ..وذلك بعدما قال له العاملين في المقهي ..لا نفتح الا بعد الصلاة ...وذلك على الرغم من أن العاملين ..لا يصلون


    وبعدما جلس في المقهى ..أنتظر الى أن تأتي الساعة التاسعة ..وقت نشرة الاخبار...وكان أحمد يرتقب ..بخوفٍٍ شديد ..وكان الخبر الرابع في النشرة يقول ...قتل فجر اليوم الشيخ صالح ..بن محمد .. خطيب وأمام سابق في بريدة .....على يد شابين يحملان الجواز الكويتي ..وذلك بأطلاق النار علية من مسدس .. وجاري ترحيل المتهمين الى الرياض غدا للتحقيق معهم ,,,,في هذا الحادث ..وننوة لكم مشاهدينا انه في الساعة الثانية عشر سيتم تزويدنا بتفاصيل اكثر عن هذة الواقعة




    وأنتظر أحمد الى الساعة الثانية عشر ..وظهر المذيع وعند الخبر الرابع أيضا ..قال المذيع نعتذر لكم مشاهدينا على هذا الخطأ ..فقد تم التكتم على مجريات هذة القضية من قبل السلطات ...
    وسوف تلحقنا السلطات المسئولة بالتفاصيل بعد التحقيق ...


    ولحظتها ...جاء العامل البنغالي الى أحمد ..وقال له ...بابا الحين قهوة صكر


    وخرج ..أحمد لا يعرف بماذا يفكر ... ويسأل ..لماذا كتموا ..لماذا لم يذكر أسمي معهم ..لماذا لم يقول أنى كنا ذاهبين لنعتمر ....وظل أحمد يتسأل ويمشي في شوارع المجمعة ...هائما على وجة ...لا يعرف بماذا يتسائل أو بماذا يفكر ...



    وعند ..الفجر ..قال أحمد بصوت عالي ...يجب أن اجد القاتل الحقيقي وأنقذ أصدقائي ...يجب أن أذهب الى


    بريده ...ورجع الفندق


    ونام قليلا ...وعند الساعة الواحدة ..نزل من الفندق ...وأخذ جوازة .,,,


    وأوقف سيارة اجرة ..وركب معة ..وقال


    الى بريدة إن شاء الله

    *****
    ووصل أحمد الى بريده ...هذة المدينة الكئيبة كما بدت في ناظريه ...ونزل في أحد شوارعها ..لايعرف بإي خطوة سيخطوها للبحث عن براءة أصدقاءة ....

    وقال ...أول شي ..سافعلة هو ان اذهب الى مسجد أبراهيم النظام ...وسمع وقتها صوت أذان العصر ..وذهب ليصلي ..ويسأل عن مسجد ابراهيم النظام ...وبعدما فرغ من الصلاة ..وبعدما رحل المصلون ..ذهب احمد الى الامام ..الذي قابلة بتواضع يقترب الى التذلل ...خاصة عندما قال له أحمد فضيلة الشيخ ...

    فقال...له أحمد ..هل تدلني ياشيخ على مسجد في بريدة أسمة مسجد ابراهيم النظام ....

    فتغيرت نظرت الشيخ ...وتحول تواضعة ..الى كبرياء ..وقال بصوت عالي

    قبحه الله

    لا يوجد في بريده المكرمة مسجد بأسم هذا الزنديق الفاسق
    أحمد ..متأكد ياشيخ...
    الشيخ ..بالطبع متاكد ....بريدة والمملكة مطهرة من أهل البدع والاهواء
    أحمد ..بأستغراب ...أشكرك

    وخرج أحمد من المسجد ..وهو يحدث نفسة بماذا سيفعل واين هذا المسجد ..ومن هو ابراهيم النظام ..

    ولماذا غضب الشيخ ..ولماذا صرخ ...

    وبعدما ..مشى قليلا في شوارع بريدة الكئيبة كما بدت في ناظرية أحمد ...

    أدركة الجوع ..ووقف عند أقرب مطعم ليأكل ..

    ودخل المطعم ...وجلس على احد الجلسات الارضية ..وطلب طعامة ...وكان المطعم خاليا ..إلا من شخص ملتحي ..كان يجلس ...ويأكل كما تأكل الأنعام !

    رافعاً يديه الاثنتين ..ورافعا ثوابة ..حتى بدت ركبتيه..

    وأثناء تناول الطعام ...قال ..العامل اليمني في المطعم ...

    ياشيخ ألم تذهب الى تشيع جنازة الشيخ صالح

    فرد الشيخ ..بتجهم ..لا لم أذهب ..

    فقال العامل ....يالهؤلاء الكويتيون كيف يقتلون رجل دين معروف عنة كل خير ..

    وسكت الشيخ ولم يرد ..وبعدما أنهى طعامة ...قال ..للعامل ...

    والله أن الله جر هؤلاء الكويتيون جراً ليقتلو هذا الزنديق الفاسق ....!

    وخرج ..وصدم أحمد من رد الشيخ ..وصدم العاملون كما صدم أحمد ...

    وبعدما أنهى أحمد طعامة ...قال للعامل ...

    أليس الشيخ صالح كان رجلا معروف عنة كل خير

    فقال العامل اليمني ....نعم أنه رحمة الله علية كان رجلا ...خير ..وشيخا وقورا ..وانا كنت دائما ..اذهب الى مسجدة القريب من هنا ..لسماع خطبتة ...الشيقة ..قبل ..أن يقيلوة من الخطابه قبل شهرين ...

    أحمد ..وماأسم المسجد ....أسمة ابراهيم النظام ...

    العامل ..لا لا ..أسمة مسجد حاطب بن أبي بلتعة

    ******[/COLOR]

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    الردود
    41
    وبعدها خرج ..أحمد من المطعم ..لا يعلم من أين والى أين يذهب...تدور في رأسة الفكر ...لماذا هذا يحدث ..لماذا أنا هنا ..ويقول في نفسة ...لماذا هذا الملتحي ..قال زنديق فاسق ..والامام قال زنديق فاسق وقتلة الشيخ ..قالوا زنديق فاسق ..

    ماهو الرابط بينهم ..ولماذا المقتول رجل يعرف عنة كل ..خير ...ولماذا أقيل قبل شهرين ..ومن هو النظام ..ولماذا اناهنا ..ولماذا خضعت لقول أصدقائي وذهبت معهم ..مع أني لا انوي الذهاب ...رباة مالحل ...

    لحظة ...لماذا هم ..والى الان لم يذكروا اسمي ...او يبحثوا عني ..
    سأذهب الان ابحث عن فندق ..وأنتظر الاخبار مع المنتظرين

    وذهب أحمد الى احد البقالات التي تبع الصحف ..واشترى جميع صحف ذلك اليوم ...

    وذهب الى الفندق ... يتصفحها ..ويبحث عن اخر الاخبار المتعلقة بهذة القضية ..

    وكان من أخبار الصحف ذلك اليوم ...

    أستنكار شعبي ..من قتلة الشيخ الصالح

    أحد رجال الدين ..يقول انها من احدى علامات الساعة ..قتل العلماء ..
    تقارير ..كثيرة تشير ..الى ضلوع الاستخبارات الايرانية في هذة الجريمة ..
    أخبار شعبية تشير الى ان القتلة من الطائفة الشيعية
    عالم دين سعودي ..يقول ..ولكم في القصاص حياة ياأولي الالباب
    متحدث بأسم دولة الكويت ... نحترم القضاة السعودي النزيه ...ونقبل ..بكل ما تصدرة المحكمة السعودية
    عالم دين سعودي أخر ...يجب ان يعزرو ويصبلوا .. بأسرع وقت ممكن .فحق الله لا يؤجل ...

    الخارجية الايرانية ...تنفي تورط استخبارتها ...بهذة الجريمة
    وتقرير ..من احد الصحف الكويتية ...يوضح ..ان المتهمين ,. من احدل القبائل الكويتية التي تمتد جذورها الى نجد حتى وقت قريب ...وتتسأل عن دوافع القتل لدى المتهمين .وعن الشخص الثالث المرافق لهم .....وتستغرب من أستعجال بعض رجال الدين في السعودية الى اصدار الحكم وتنفيذة ...

    دعاة سعوديون ...يدعون بالويل والثبور ....لمن يتطاول على قتل العلماء ..ويعقدون الندوات ...ويقولون انها خطة صفوية للتخلص من ورثة الانبياء ..ودحض السلفيةالسعودية الفرقة الوحيدة الناجية على وجة الارض من عذاب يومئذ

    أحمد في غرفة الكئيبة في بريدة الكئيبة كما بدت في ناظريه
    يفكر ولا يعرف بماذا يفكر ..كيف سينقذ أصحابة


    عبدالرحمن ...محقق في ادراة التحقيقات في الرياض ..كانت قد أوكلت له هذة المهمة .. .وبدا التحقيق فيها ..ولكنه في اليوم التالي ..سحبت منه هذة القضية ...دون سابق انذار .

    جالس في مكتبة الصغير ..على كرسية المتحرك ...يحركة ذات اليمين والشمال ..يفكر ..في هذة القضية المعقدة التي سحبت منه

    دخل علية زميلة في العمل ..خالد .. وقال له ..

    ها...وش تفكر فية ياعبدالرحمن .... لحد الحيين شاغل نفسك بهذة القضية ..

    قال عبدالرحمن ....المتهمين الذين قابلتهم ...ليسوا قتلة ..ولا يعرفون الشيخ صالح ..

    قال خالد ...دعك منهم ...القضية واضحة ...والقضاة راح يثبت ..

    قال عبدالرحمن ..وهو يتلمس ذقنة الذي يكاد ينبت بالشعر

    أذا القضية واضحة لماذا سحبت مني .....ولماذا ...لم يرسلو احد الى مسرح الجريمة ..لماذا لا يمثلون مسرح الجريمة .....
    لماذا ...لا يتسألون عن اداة الجريمة السلاح.... من أين أتو به ..

    خطر في بالة شي ..فأخذ سماعة الهاتف ..واتصل
    فاجاب ...اهلا فيصل ...كيف حالك ..

    فيصل صديق عبدالرحمن ويعمل في جمارك الرقعي ...على الحدود الكويتية ...

    فيصل ..اهلا عبدالرحمن أنا بخير ...

    عبدالرحمن ..فيصل ..بغيت .. أسماء المسافرين الذين دخلو الحدود فجر ويوم الثلاثاء الماضي وارقام السيارت ...

    ولو تقدر بالمرة ...تقولي المتهمين فلاح وعبدالله متى بالظبط دخلو الاراضي السعودية ..وابعثهم لي بالفاكس


    وجلس يتنظر عبدالرحمن يترقب الى جهاز الفاكس ...

    وبعد فترة ليست بالقليلة ..أطلق جهاز الفاكس الصفارة الخاصة به ...منذراً بوجود رسالة جديدة ..

    أسرع عبدالرحمن ...,اخذ الورقة ...

    وصدم عبدالرحمن ...عندما قرا ان فلاح وعبدالله ..لم يكونو لوحدهم ..في السيارة ..وانه كان معهم مرافق اسمة أحمد!

    وقال من احمد هذا ..ولماذا لم يذكروا اسمة أصدقاءة أو وسائل لاعلام او القائمين على التحقيق ...
    ماهذة القضية المعقدة ..

    وزاد الفضول في رأس عبدالرحمن الامر الذي جعلة ..يقرر ان يذهب الى المكان الذي حدثت به هذة الجريمة البشعة

    فانطلق ذاهبا الى الطريق التي وقعت به الجريمة الشنيعة ...

    ينظرة يمينة وشمالة علة يجد خيط يدلة على شي .....

    الى أن وصل الى السوبر ماركت الذي على الطريق السريع ...ذلك المكان الذي تم فية القبض على المتهمين ..

    ودخل السوبر ماركت واشترى مشروبا...وذهب الى الكاشير ليدفع الحساب ..

    ووجد ذلك السوداني ...الى كان متواجد في تلك الليلة العصيبة ...

    ودفع الحساب ..وقدم نفسة بالمحقق عبدالرحمن ...وسألة عن تلك الليلة ...

    سألة عن اثنين تم القبض عليهم في فجر ليلة الاحد الماضي ...

    فقال له السوداني ..

    ايوة بتوع الحشيش ..الى امسكوهم ..الشرطة ..

    قال ..نعم ..

    قال السوداني ..كانو ثلاثة اثنين تم القبض عليهم والثالث ..ماشفوة ...كان داخل الماركت يشتري ...
    فقال ..له ..وأين ذهب ...

    قال له السوداني..هرب ولا اعرف الى اين هرب ..خرج من الماركت بعدما ...رحلوا ...

    فتيقن ..عبدالرحمن ...من وجود الثالث معهم اثناء حدوث الجريمة ...وركب سيارتة ...واخذ يتسائل ...

    الى اي مكان هرب ذلك الاحمد ...

    يبدو انه عاد الى الكويت ......ويبدو أيضا ان احمد عندة الخبر اليقين ...وقد يكون هو القاتل ... ..أة ..انا لا أعرف

    ..فأتصل على صديقة فيصل الذي يعمل في جمارك الرقعي الواقعة على الحدود الكويتية ...

    وسألة عن اسماء الذين خرجو من الحدود في الايام الاربع الماضية .... وهل فيهم شخص أسمة احمد ....الذي دخل مع المتهمين فلاح وعبدالله ....

    واريد أيضا ..ان تسال أحد أصدقائك او الذي تعرفهم ..في جمارك الخفجي والحديثة والدمام وجميع المنافذ البرية والبحرية والجوية ...أرجوك يافيصل ..أنه امر هام ..

    قال ..فيصل ..أبشر ..ياعبدالرحمن .سأرد عليك بعد ساعتين الى ثلاث

    واقفل الهاتف ..وانتظر عبدالرحمن ساعتين وثلاث واربع .وعندما انتظر خمسة ساعات في الساعة الخامسة فجرا ...

    اتصل فيصل على عبدالرحمن ,,,,,
    وقال له ,....لا يوجد شخص اسمة احمد ...عبدالعزيز ....خرج من اي منفذ سعودي ...سواء كان بري ..جوي بحري ..

    قال ..عبدالرحمن شكرا

    واقفل الهاتف ,....واخذ عبدالرحمن يفكر ...اذن أين هو ..أين ذهب ..لماذا لم يرجع الى وطنة ..لماذا .؟

    ماهو الشي الذي يجعلة يبقى في السعودية ....

    يبدو انه مات ..أو قتل ...يبدو فعلا كذلك

    وبعد فترة غير وجيزة في التفكير ..قرر عبدالرحمن العودة الى الرياض ....

    وفي طريق العودة ..وعندما ادركة النوم ... .قرر عبدالرحمن ان يمكث في المجمعه تلك المدينة التي مكث فيها ..احمد ...قبل ذهابة بريدة ....

    ووقف عن احد الفنادق ..في الساعة السادسة صباحا ..ودخل وطلب غرفة خالية ..وكان ايضا هذا هو الفندق اللي مكث به احمد يومة الكئيب ...

    وقال له موظف الريسبشن ...لدينا غرفة خالية في الدور الثالث وتحمل الرقم 23 .....

    وكانت هذة ايضا غرفة احمد التي امضى فيها يومه الكرية ....

    واستلقى على الفراش نفسة يفكر ..بهذة القضية البغيضة ... التي ليس فيها ادلة ...على شي ....

    بالتأكيد هم قتلة ..وبالتأكيد ان احمد قاتل ايضا ...وينتظر الفرصة ليذهب ...

    مالي ومال تلك الامور

    ....وعندما صحى في العصر ...نزل عبدالرحمن .من غرفته ووجد .موظف الريسبشتن وطلب منه ان ياتية بكوب من القهوة
    ...
    وجلس عبدالرحمن ينتظر كوب القهوة في هذا اللوبي الصغير ..المتهتكة كراسية القريب من الريسبشن الذي يقفبه موظف الريسبشن ...

    وقدم لة عامل البوفية كوب القهوة ..واخذ عبدالرحمن يرتشف منة ..

    فقال له موظف الاستقبال ...هل قرات ماقرات .... أريت ماذا فعلو هؤلاء الكويتيون .. اريت ماقاموا به هؤلاء السفلة القتلة ....هذا الشعب الفاسد الموالي لحفدة القردة والخنازير ...هؤلاء اتباع السيد و الخميني ,,

    الله يرحمك ياصدام ... كان يعرف كيف يتصرف مع هؤلاء الشرذمة القليلون

    ...قال ..عبد الرحمن ...مالك يارجل مادخل تلك الامور بهذة ....

    حتى لو فعلا قتلوة ...فهي جريمة قتل ...تخص القاتلين ...ووزرها عليهم ...كيف تحمل شعب صديق موالي لنا بتلك الامور ...

    قال ..أنا لم أقل هذا الكلام ...ولكنة فعلا صحيح..هذا ماقالة ...امام مسجدنا ...في كلمة لة بعد صلاة العصر ...

    ..وقال أيضا ..المشكلة ..انه قبل يومين ...جاء هنا شاب كويتي ..وسكنتة بالفندق ... وكنت سعيدا جدا عندما كان اسمة مطابقا لاسمي ..كنت اقول له ..انها صدفة سعيدة ..

    اة لو كنت اعلم بهذا
    ..لكنت . ابرحت هذا الكويتي ضربا مبرحا ...حتى ينسى اسمة ..

    قال عبدالرحمن ...وهو غاضب منه ..دعك من هذا ... ..فهذا لا يفيد...

    وقلي كم ...حساب ليلتي ..التي مكثتها عندكم ....

    وعندما حاسبة ....قال عبدالرحمن ,,على فكرة انا المحقق عبدالرحمن المحمد وكلفت بهذة القضية ... والى الان ..لم يتم التأكد ..من الجاني الحقيقي ....فلا تجعل الظن يقينا

    قال له الموظف تشرف بمعرفتك حضرة المحقق عبدالرحمن ...الفندق نور بوجودك ...معاك اخوك احمد عبدالعزيز

    ونتنمى نشوفك مرة اخرى ..

    قال عبدالرحمن ...أشكرك |..اخ احمد ..ومثل ما قلت لك ...لا تجعل الظن يقين ...يمكن يكونوا براء من اتهموا فية ...


    وخرج عبدالرحمن ..من الفندق وركب سيارتة ...وبعد دقيقيتين او يزيدون ...توقف عبدالرحمن ...وتذكر ...قول الموظف انه كان سعيداعندما كان اسم هذا الكويتي مطابقا لاسمة ... وانه اسمة احمد عبد العزيز

    واستدار الظابط....بسرعة ..ورجع الى الفندق ...وقال ...الكويتي الذي ذكرتة ... هل تقولي ماسمة ...

    قال الموظف ..اسمة احمد عبدالعزيز مثل اسمي ...

    فقال ..عبدالرحمن اسمة أحمد ... واين ذهب ...

    قال لا اعرف ..جاء هنا في صباح يوم الاحد الماضي ...وبات يومين ...ويوم الاالاثنين ظهرا ركبا احد سيارات الاجرة ورحل ...

    فقال ..عبدالرحمن ..الا تعرف اين ذهب ...
    قال ..لا اعرف ...وعلى فكرة ...كان هذا الشاب مظطربا في كلامة وتحركاتة وغريب الاطوار ...


    وأسال البواب ..الذي يقف عند الفتدق لعلة يعرف ..شي

    وذهب عبدالرحمن الى البواب ..وسالة عن هذا الشخص ...
    ..فحاول البواب تذكر الشخص الموصوف ...وبعدها ...أة نعم تذكرت ..تقصد ذلك الشخص ...الغريب ...اللهجة والهيئة ..قبل يومين

    قال ..نعم ..هو

    قال ركب ..مع سعيد ...صاحب سيارة الاجرة ...الذي يعمل ..في شارع السوق ..

    عبدالرحمن هل تدلني علية ...
    البواب ..نعم ..اعرف رقمة \

    عبدالرحمن لتصل به ..وقل له ان ياتي الى هنا حالا ..لأأمر طارئ

    واتصل البواب ...وجاء سعيد سائق الاجرة ...

    وسالة عبدالرحمن عن الشخص الذي ركب معه ..في ذلك اليوم ...

    وقال ..نعم اذكرة ...اوصلتة الى بريدة ....

    عبدالرحمن ...بريدة!!

    هل تركب معي في سيارتي ..وترشدني الى المكان الذي انزلتة عندة ...وساعطيك ماتريدة ....

    قال ..موافق ..

    وركب معه سائق الاجرة ...وانطلقا الى بريدة ..

    واثناء المسير ..عبدالرحمن يتسال ..لماذا بريدة ...لماذا ذهب الى هناك ..

    ماهذة القضية المعقدة ..بريدة ..هي مسقط راس القتيل ..هل كانوا يعرفون القتيل ..... يبدوا انهم فعلا قتلة ..

    اوة ..انا لا اعرف كيف افكر ....

    واثناء تقلباتة في التفكير ,,,\

    بادرة السائق سعيد ..بقولة ..الشخص الذي ركب ..معي ...كان مثلك تماما ..... شارد الذهن ...صامت ....ويفكر في امر ..ما ..

    فطوال ..ركوبة معي ..لم ينطق بكلمة ..واحدة ...غير الحساب
    مثلك تماما ...

    أنتم أخوة .....

    عبدالرحمن ..ماذا ..اخوة لا .....هذا الشخص يهنمي امرة ....

    وانا لا احب ان اتحدث وانا اقود ..

    فسكتا الاثنين ...

    ووصلوا الى بريدة ...في الليل ...ووقفت السيارة فيالمكان الذي نزل به احمد ..... ونزل سعيد ورحل ...

    وعبدالرحمن ....وداخل سيارتة ...لا يعرف من يبدا رحلة البحث عن احمد وعن حل القضية





    احمد ..في الصباح .....يجلس في لوبي الفندق ...الصغير في بريدة الكئيبة ..كما تراها أعينة الكئيبة

    ..بعدها بقليل انطلق احمد ..من الفندق قاصدا ...بيت الشيخ صالح ..بعدما سأل عنة ..

    وعندما ..وصل .هناك ...ضرب على الجرس ..وانتظر قليلا ..وفتح الباب ...طفل صغير ..احد ابناء الشيخ ...

    وخلفة امراءة تحدث من وراء حجاب ..من انت ماذا تريد..

    احمد ..احتال حيلة ..وقال انه صحفي ..ومرسل من صحيفتة ...ليكتب تحقيقا عن الشيخ صالح ....

    المراءة ,,,قالت ...لا يوجد لدينا شي ..والرجل مات ...واقفات الباب بوجة ..

    بعدها ذهب احمد ...الى جارة ...أبراهيم ...الذي سمع انه من اصدقاء الشيخ .. المقريبين ..

    وضرب على الجرس ..وانتظر قليلا ..وخرج له ابراهيم ..وكان شخصا ..ذا لحية متوسطة الطول ...ورحب بة ...

    وقال ..احمد انه صحفي ..وجاء هنا..ليكتب تحقيقا عن حياة الشيخ صالح الخاصة ..

    واستضافة ابراهيم في (المقلط) ...


    وعندما ..جلس ...وشرب القهوة ... قال ابراهيم ..انا لا يوجد عندي معلومات سرية عنة ..

    ومن دون ماتسأل ...الشيخ صالح ..انسان خير ..ومشهود له في بريدة ..وماحولها ...باسلوبة الجيدة وتيسرة لنا ..وزكاة اكثر من عالم عندنا ...

    ورجال ..كريم مع اهلة ومع الناس ..وطيب .. وماطلع منه شر..
    غير هذا من معلومات ..ماعندي ...

    وانا ..لم ارة رحمة الله علية من 6 اشهر ...وتستطيع ان تقول .. انا كنا على خلاف بسيط ....

    وهذا كل اللي عندي .....وغير هذا فاهلا وسهلا ...

    وشكرة احمد ..وخرج ... ونداة ..ابراهيم ... من على الباب

    وقال ..له ..الرسول يقول ...اذكرو محاسن موتاكم

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    الردود
    41
    وخرج ..أحمد من عند ابراهيم ...ووقف امام بيت الشيخ صالح ..والشمس عامدة على راسة ..يسائل نفسة ,,ماذا اعمل ,..كيف احل هذة المشكلة ...اذا اهلة وجارة ...لم أستفد منهم .... ماذا ..اعمل ...ولكني اعرف اوجة القاتلين ... كيف ساجدهم وان وجدتهم ..كيف ساعتقلهم ...

    يجب ان اعرف سر هذا الشيخ ...يجب ان اعرفة ...

    قرب منزل الشيخ ..يتواجد عدد من المحلات الخدمية ...وعلى باب أحدها ..كان يقف ..شخص ضخم الجثة ..عريض المنكبين ...ذا شارب طويل ..ووجة مكفهر ... ويعمل في محل الجزارة الذي يديرة ...

    ويكنى با ابو محمود .المصري ..
    كان واقفا ..على باب المحل ..متكأ على احد جوانبة ..ويدخن سيجارتة الطويلة ...

    نظر احمد الية ...وقال في نفسة ..لم لا اسال هذا الشخص ..اذا اقرب الناس له لم ينفعوني ..قد ينفعوني هؤلاء ....

    اقترب ..احمد منة ..وعند الباب سلم احمد علية...

    فقال له الجزار ..اهلا وسهلا ...ودخل محلة ..ووضع .علية

    ظانن منة ان سيشتري من لحم ..

    وقال له عندما دخل احمد ..اهلا وسهلا ..عندنا لحم طازج ..نعيمي ايرني ..بتلو

    قال ..احمد لا ..









    انا صحفي ..من الكويت ..وجئت لكي أجري تحقيق عن الشيخ صالح ...المقتول من ايام ..
    واريد ان ادردرش معك حول الشيخ صالح ..وماتعرفة عنه ..هذا اذا كنت تعرف

    ..ابو محمود ...نعم اعرف ..وهل يوجد احد في بريدة لا يعرف الشيخ صالح

    انه شيخ صالح ..من الاولياء الصالحين .. كل الناس تحبة وتعرفة ....وتسر عند رؤيتة ..

    كان رحمه الله ...رجل ووقورا ..يحب الاخرين ويعطف عليهم ..ويجمع الصدقات ..ويرمم المساجد ..ويحفظ القران ..

    فقال ..احمد ..ولكني سمعت انة اقيل من الخطابة والامامة قبل ان يموت بشهرين ..

    فقال ..ابو محمود ...

    ماذا !!! ..وبعد تردد ...لا هو لم يقال ..ولكنة استقال ... ليتفرغ لاعمال الخير ..والكتابة في العلم

    احمد.!!!!!!

    وقبل ان يرد احمد ..بعد علامات التعجب الى بانت على وجة ..

    دخل صبي ...وطلب من ابو محمود كيلو من لحم الضأن الايراني الطازج

    واستئذن ابو محمود من الصحفي احمد كما يظن ..ليلبي طلب الصبي

    واثناء تقطيعة اللحم ..نظر احمد الى ابو محمود اثاء تقطيعة ..ونظر الى الساطور

    فتذكر المقصلة التي كانت راسة فوقها ..وتهيأ له ابو محمود ذللك الرجل الملتحي الذي يحمل السيف ويقول الله اكبر ليقطع راسة ...

    فأفاق احمد من خيالة المخيف وهو يبتلع ريقة من الخوف ...

    وابو محمود كان للتو قد انتهى ..من تلبة طلب الصبي ..وقال ..له

    ماذا كنا نقول ..ياحضرة الصحفي ...

    قال ..احمد لا شي لا شي ..وخرج من المحل ...مسرعا ...

    وبعد فترة من المشي ...قال احمد في نفسة ..انا لا اعرف ...هل اقالوة ام استقال ....اه ماهذة الجنون الذي يكاد ان يصيبني ...

    انا لا اصدق هذا الشخص ان لم ارتح لطريقة كلامة ...
    لا لماذا لم ارتح لة ...هو شخص عادي
    اصلا انا لا ارتاح لجميع المصريين

    مادخل هذا بهذا ..نظراتة تشير ..الى انة يعرف انني احمد صديق المتهمين ..
    وكيف يعرف ..هو ليس الا جزار ...تافة

    ورجع احمد الى غرفتة ...وجلس بين جدرانها الاربع ....تائة الفكر ...وينظر الى السماء التي يحجبها سقف الفندق

    ويدعو ا ...يارب ..ارسل برائتك من السماء ..انقذ اصحابي فهم مظلومين ....اني دعوتك كثيرا وسبحتك كثيرا ...ولكنك لم تجب دعواي ...من علي هذة المرة فقط . كما مننت على موسى نبيك مرة اخرى .انقذ اصحابي ..مما ابتليتهم به

    واستقلى على فراشة الكئيب ....


    عبد الرحمن يقف ..على حافة احد الشوارع بعدما ركن سيارتة ....ويسال احد المارة عن بيت الشيخ صالح ..


    ووصل الى البيت ..وخرج له المراءة ومن وراء حجاب ...قالت ,..لا تزعجونا ..الرجل مات ...

    وماينفعه الى العداء له ...فكونا ..

    واقفل الباب ,,,بوجة عبدالرحمن ....ايضا ...

    وعبدالرحمن يتسأل ..كيف ساجد هذا الاحمد ...هنا ...اني ابحث عن خيط دخان

    ...وراح عبدالرحمن الى قسم الشرطة في بريدة ...ليسأل ويستفسر عن الحادثة وعن الشيخ صالح





    اليوم هو الجمعه ...

    احمد في غرفتة الساعة الحادية عشرة ويسمع صوت اذان الجمعة الاول ...

    ويقول سأصلي ..عل الله يحقق دعائي ...

    وتوضأ اخمد واغتسل ....ونزل الى المسجد القريب من الفندق ..

    وكانت الشوارع حينها خالية ...ازدادت كأبة هذة المدينة الكئيبة كما بدت في ناظرية احمد
    ودخل المسجد ..وصلى ركعتين لله ..وأتكا ليسمع الخطبة

    وكان موضوع الخطبة ...يتكلم عن قتل العلماء
    وبدأ الخطيب خطبتة ..بحديث .. : إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بموت العلماء، حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا.

    وهذة هي البداية وانها من علامات الساعة الكبرى وان هذا الزمان هو اخر الزمان

    فتمسكوا ياعباد الله باهل العلم وطلبة العلم ..

    وبعدها قال ...والله ان من قتل عالماُ شرعيا ..كانما قتل الناس جميعا ..

    وهؤلاء القتلة الكفرة الفجرة ...ترصدوا لشيخنا الفاضل شر مرصد ... وقتلو متعدمين اطفاء نور الله بايديهم .. ولكن الله متم نورة ....لو كرة الكافرون

    ثم قال ....والله انه لتخطيط صفوي ..يريد ان يكيل باهل العلم الثقات ..العارفين بالله

    وبعدها عرج الى الشعب الكويتي ...وقال انة شعب ..طغى علية الفساد والافساد برغم وجود بعض الصالحين ..وانهم لهالكون على افعالهم الشنيعة المخزية ...

    وكما في حديث ام سلمة ..انها سألت رسول الرحمة !...علية افضل الصلاة والتسليم ..عندما قالت له
    { أنهلك وفينا الصالحون ؟ قال : نعم ، إذا كثر الخبث }

    او كما قال عمر الخطاب رضي الله عنه .. إن الله لا يعذب العامة بذنب الخاصة ، ولكن إذا عمل المنكر جهارا استحلوا العقوبة كلهم

    وهم فعلوها جهار ...واستلحوا دماء العلماء الافاضل ....

    ويل للعرب من شر قد اقترب ...

    وهذا الشر والله انه لقتل العلماء ..واخذ يبكي ...ويول ول ...

    وبعد ساعة كاملة من الخطابة ...دعا للمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموت ...ودعا على الظالمين وعلى القتلة وعلى من والاهم

    واقام الصلاة ....

    وصلى احمد ..وبعد الصلاة وبعدما ..رحل المصلين ...

    اقترب احمد من الامام الذي كان واقفا يضحك بصوت عالي مع احد الملتحين الواقفين بجانبة .....
    واحمد في نفسة ..قبل قليل كنت تبكي ..ولان تقهقة وكأن شيئا لم يكن

    وعندما وصل ..سلم علية الشيخ ..والشيخ بتواضع وبإتسامة عريضة رحب بة

    فقال له ..احمد انا صحفي ...وجئت الى هنا لاجري تحقيق عن حياة الشيخ صالح ...هل تستطيع تزودني بمعلومات عنة ...

    فقال الشيخ...حسنا .... ولكنكم مخيفين ياهل الصحافة وتثيرون الفتن والمصائب ....

    فابتسم احمد ...لا يعرف بماذا يرد

    والشيخ لازال مبتسما ...
    وقال له ...

    بعد صلاة العصر ....وليس الان ...حان وقت الغداء استأذنك


    وأنتظر احمد الى صلاة العصر ..وبعد صلاة العصر .....ذهب احمد الى الشيخ ..وسلم علية ..وقال له الشيخ ..بعد الدرس ...وبعد الدرس ..ناداة الشيخ ..هلما معي الى مكتبي ... عند رواق المسجد

    وذهب معه احمد الى مكتبة ...وكان مكتبا فخما للغاية ....ومزود باحدث الاجهزة الالكترونية ...

    وعندما جلس احمد على احد الكراسي الفخمة .. سألة الشيخ ... اين كاميرتك ...؟

    احمد ..كاميرا ..لا ليس عندي كاميرا ..انا اجري تحقيق ...ليس بالضروروة كامير

    الشيخ ...وكيف ليس بالضروروة ..زلعتني منك ياصحفي
    يجب ان تاتي بكاميرا ...وتصور كيف ستجري حديث معي دون تلتقط لي صورة ...

    احمد ليس بالضروروة ..ان تظهر بصورتك ..

    الشيخ ..يجب ان تضع صور الصالحين على الاقل .... نحن افضل من الممثلين والمغنين الفاسدين ..ومالفسدين لشبابنا وبناتنا

    احمد ...اذن ساصورك بالتلفون ...

    فابتسم الشيخ ...وقال صورني الان ...

    فاخرج احمد التلفون من جهازة ...واستعد للتصوير ..وقبل ان يلتقط قال الشيخ

    انتظر ... الى ان اضع بعضا من دهن العود ...وبعدا قهقة الشيخ ...وقال ...امزح معك ...

    فالرسول علية افضل الصلاة والتسليم كان يحب ان يصحك مع اصدقاءة ..

    واحمد ...ساصورك ياشيخ الان استعد ..وبعدما صورة

    قال له احمد ...

    لماذا ياشيخ حلفت اكثر من مرة ان الكويتيون هم الذين قتلوا الشيخ صالح ..وهم لازالو متهمين ...والمتهم بريئ حتى تثبت ادانتة

    وهذا من الظن ..ان بعض الظن اثم ...

    الشيخ هذا ليس ظنا ..هذا حدس الصالحين ...واذا لم يقتلوة من قتلة

    قال احمد ..لماذا اقيل الشيخ قبل ان يقتل بشهرين ...

    رد الشيخ بعصبية ...الم اقل لكم انكم تحبون ان تثيرون الفتن ....تتبع الفتن من صفات الجهال
    نحن من الله علينا بدار توحيد ...تطبق الشريعه الاسلامية ..وليس فيها شركيات ...مثل الاخرين ,.
    وعندنا العلماء الصالحين الثقات ...العارفين بالله

    احمد ..مادخل هذا الكلام ...انا أسألك ..لماذا اقيل؟

    الشيخ ...اقيل لانة كان مع خلاف مع احد المشايخ الثقات الصالحين ...وكان خلافا بسيطا ..والاختلاف بينهم رحمة ...

    وتفاصيل هذا الخلاف ..لا يصلح ان يقال للعوام ..لصغر حجم ادراكهم في الامورالفقهية

    وقبل ان يموت الشيخ تصالحا ..وكان صالح ..سيخطب هذا الجمعة في مسجدة ولكنة مات قتلة الفجار

    سيدخلة ربي جنات طلعها هضيم يرزقة الجواري الحسان ..في جنة الفردوس ياشيخ صالح

    ولكن ماذا استفاد الكوييتيون ...هل ثوب الكويتيون ماكانو يفعلون !!

    احمد ..اشكرك ياشيخ على هذا الحوار

    وخرج احمد ...وهو يقول في نفسة ماهذة العنجهية والغرور عند هؤلاء



    يتبع *******

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    حيث الجريمة
    الردود
    581
    هل من المبكر الحكم على هذه القصة ,,,
    هل هى قصة؟؟
    ام ضربة؟؟
    سأتابع قبل الحكم
    شكرا

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2003
    الردود
    2,122
    8
    انا مبعد قريتها كلها، بس إن شا الله أتابعها في شتات ..



    .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    الردود
    41
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة lady crime عرض المشاركة
    هل من المبكر الحكم على هذه القصة ,,,
    هل هى قصة؟؟
    ام ضربة؟؟
    سأتابع قبل الحكم
    شكرا

    هي قصه تحمل ضربة ....

    أشكركم على المتابعة ..

    ولن اكمل حتى يرجع الموضوع الى مكانة الذي كتبت

  8. #8
    تكفا كمل !

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الردود
    775
    ولن اكمل حتى يرجع الموضوع الى مكانة الذي كتبت
    يا ابن الحلال هنا صفحة وهذيك صفحة كلها زي بعض
    تكَي أنت بس على الشجرة وكمّل ايش صار ؟!

  10. #10
    عليك وجه الله ان تقول تم !!

    كمل تكفى ..

    انا مندمج حرام تخليها بنفسي

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    واقفة هناك ..
    الردود
    3,783
    ماأدري ليش ،
    بس عندي إحساس إن نهايتها /
    مع تايد للغسيل مافيش مستحيل !

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المكان
    أنثى على عتبات الزمن
    الردود
    571
    والقارئ ماله ذنب

  13. #13
    القصة فيها همز ولمز وتهكم

    والكتاب واضح من عنوانه

    هذا وعبير ماكملتها

    خلاص معروف نهايتها

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    الردود
    140
    --
    على حسب كثر مشاهدتي وحبي لأفلام , العنف
    سيكون عبدالرحمن له دور في القصة !
    بعد السوداني , يمكن هو اللي دبر لهم المسدس ..
    وتخيلي جزار مصري وفي بريده بالذات , القصة رح تحلى
    بس أنتِ يا صبا الله يهديك , ما تخلين الواحد يتحمس كثير ويدخل جو


    -
    .. ليس كل شيْ عنك .

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المكان
    خارج المجره
    الردود
    1,534
    فيلم بوليسي صح
    ياالله عاد ننتظر التكمله

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المكان
    فوق هام السحب !
    الردود
    3,870
    ..
    رحم الله والديك .. هات اليتبع .
    لي فترة ما قريت أكشن مثل اللي هنا بغض النظر عن مضمونه !
    وتراني جاي لموضوعك ببشتي من التاسع طالبك تكمّل ..
    قدّر لوني الاخضر على الأقل ولا تشمّت الأعادي فيني .
    تم ؟

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الردود
    775
    ماأدري ليش ،
    بس عندي إحساس إن نهايتها /
    مع تايد للغسيل مافيش مستحيل !
    اما اذا بعد الاكشن هذا كله يطلع تايد ... تاااااااايد .. لا يا شيخة لا تحبطيني
    يعني لو ايريال المطور ابو حبيبات ممكن نمشي المقلب , اما كل هذا وآخرتها تااايد قهرررر!

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المكان
    ضاحية العزلة
    الردود
    1,106
    ـ
    كل هذا التعب وفي شتات ..لذا لا تتابع حتى يعود موضوعك حيث مكانه .
    اثبت على رأيك

    ـ

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الردود
    775
    بافاريا خلك محضر خير الله يرضى عليكِ

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المكان
    نصفي بين الحـُفـَـر، مؤقتاً
    الردود
    759


    يعني كم "تكفى" تبي؟

    وللا نفتح لك صفحة جمع مليون توقيع ع الفيسبوك ؟


    رحمة الله عليك يابو مصعب



    إن الفتنة الشرك،
    إن الفتنة ظهور الباطل على الحق، إن الفتنة ضياع حكم الله في الأرض، إن الفتنة أن يحشر الأسود في الأقفاص في كوبا وغيرها.


 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •