Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
النتائج 41 إلى 58 من 58
  1. #41
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الردود
    386
    "


    الموت " :

    القمر لا يدرك النجوم ولا تدركه , والشارع يبدو مثل حقيبة سوداء قديمة تحمل بداخلها أشياء عجوز أمينة تجاه ما تملك فلا تفرط حتى ببكرة الخيوط حين تنتهي , والسيارات تمشي في جنازات الشارع المتعددة , والبنايات كثكلى تتقبل العزاء في ابنها الشهيد , وأنا كعادتي أجلس على حافة النافذة أكتب لك عن مجالات الحياة , والدمع , والبؤس , والعزلة , رسائلي التي لا تصلك .
    سأحدثك هذه المرة عن الموت الخبيث الذي ملك جواز مرور لدخولي عنوة وعلى مفترق طريقين لا ثالث لهما إما هو أو هو يتركني أتخبط , بالمرض راح يشغلني وبشكل غامض أخذ يزخرفة على جبيني شامة كي يقتفي بها أثري إذا ما اختفيت دون أن يدركني , وكالسهم ضل يخترقني ويصوب الحسرة تجاهي فأبكي وبلا صوت يسمعني , يطرق بابي ويدخلني يسكنني ويبني في أعماقي مدينته ويهدمني ويبرح أرضي وبلا سكان يتركني , وفي المآتم يسمعني موسيقى شعبية تأسرني تمنحني الشقاء والشقاء يمنحني , وفي الأضواء يراقبني أطارد ظلي ويطاردني فيضع النجوم في كفي ليروضني , في النافذة يصلبني لانحرافي يعاقبني وبذهول أشد بالقادم ينبئني وعن الشطر الثاني من عمري يحدثني وبالعذر أقنعة لتخلفي عن الموعد فيذكرني بصورته التي تمنحني الرهبة وبتعذر الخلود تقنعني , وبالنهاية يخيفني وعلى خوض المعارك يجبرني وبقلبي أنا أخوضها فأتعلم أخيرا كيف أعيشني .
    سأموت قبل بلوغ النهاية ورسائلي التي لا تصلك هي فقط من سيبكيني , سترتدي السواد وتقف في المحطات وصناديق البريد تبحث عن نورك لتؤدي مهمتها وتصلك , لست خائفة منه لكنه يخافني يراوغ ويباغتني في نومي لذا لا أنام , شيء ما مني يبقى مستيقظ كحارس ليلي يحرسني , قد أكون اختبرت الموت وهو أمر اهتديت له بعد ألم مخيف غير أن الموت لم يختبرني , لم يعرف بعد ما هي أسلحتي , يضل في رأسي يصيبه بالتصدع فصوته يطغى على كل تلك الخيالات التي تراودني فأسري بها عن نفسي كي أنسى ولا أنسى .
    شعور يغمرني بالارتياح أن أضع الموت حدا نهائيا لحياتي , فبدأت أقرأ الموت وأتعلم لغته كي أعيش معه وننسجم في عيشنا معا , أحيا نهايتي ويحيا هو بدايتنا , الموت بكل ما في العبارة من رعب وفناء ولكنني اعتدت لفظها , لم يعد نطقها يصيبني بغصة ولم أعد أنطقها بصوت خافت وكأنني أخشى أن يسمعني فيأتي , حتى أنني أصبحت أكتب حروفه متصلة وليست متقطعة كما كنت أفعل قديما خوفا من قدومه , سيأتي لينتزعني من عالمي ولا تعلمين أن لا حدود للرعب الذي يستبد بي بمجرد إيماني بهذا وانتظاري الموجع له .
    لم أعد كما أنا أبدا , ولم أعد حتى أستطيع التظاهر بعكس ما أشعر به حقا , لا أمارس الابتسام أو حتى أحاوله , مستاءة على الدوام , مذعورة جدا , مذعورة من كل شيء حتى من صوت أنفاسي , تعاودني ذكرى تلك الحادثة كل ثانية فأمقت الوقت وأمقت نفسي , تضل شفتاي ترددان " .... " من دون أن أسمع لي أدنى صوت حتى بت أعتقد أنني شكلا مترفا من النماذج التي تصنع ليشرح عليها للناس طريقة الموت وخطواته البطيئة , فقبلت أخيرا كوني كذلك فضحكت من قلبي ومنذ زمن وأنا لم أفعل , فأخيرا أصبحت شيئا ولو كان اعتقادي هذا راسخ في الجزء المعتم من نفسي.


    "

  2. #42
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المكان
    في منتصف الصدمة !
    الردود
    64
    الإيمان أساس الحياة ..

  3. #43
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المكان
    تحت الأطلال!
    الردود
    17

    Post


    رائحة الموت تملأ المكان رعباً ..
    إنها رائحة أحتراق .. حياة ..

    سأتابع هنا .. بصمت .. لن أستطيع الكلام في حضرة الموت ..

    فليرأف بنا الله ..

    وليتولاك الله برحمته .. يا أنثى !

    .
    .
    .
    !
    أحقاً أن الجنة تغلق أبوابها عند الواحدة ..؟!
    May 2008


  4. #44
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المكان
    عَلَى الرَّصيف .!
    الردود
    767
    التدوينات
    2
    .
    .
    لم أقرأ كُلّ النصوص
    ولكني اكْتَشفتُ في البَعض الذي قَرأتُه
    بأنَّكِ تَكبُرين بِشكلٍ مُخيف ,, وَ مُريب
    فَقط يَا أُنثى تَيقني بأَنَّ مَا تَفقديه و سَتفقديه
    فَقدهُ غَيرك وَ لا زَال يَبتسم برضا
    ثُمّ إنَّ الحياة لا تَستحق البُكاء أبداً
    .
    .

  5. #45
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المكان
    Alsakher
    الردود
    409
    المرجو من الأعضاء الأفاضل مراجعة البند الثامن من الميثاق - و لا بأس بإضافة التاسع على سبيل الإستئناس - .
    و تبعاً لذلك ، سيتم حذف الردود الخارجة عن صلب الأشياء . و شكراً .

  6. #46
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الردود
    386
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة سَجينةُ فِكر عرض المشاركة
    .

    بأنَّكِ تَكبُرين بِشكلٍ مُخيف ,, وَ مُريب
    .
    .
    "


    جملة أنني أكبر " بشكل مخيف ومريب " أحاطتني بهالة تبدو عليها علامات الموت في خضم هذا الضيق الخانق الذي أعيش فيه, تركتني لساعات أتخبط في مفهومها , كيف يكبر الإنسان بشكل مخيف ؟ أعتقد دائما أنني كذبة ما وأن ما يحدث مجرد فصل من فصول رواية خيالية , فلنقل أنه يحتمل كوني كذلك , نظرت في المرآة لأرى كيف أنني أكبر بشكل مخيف , حتى أنني ومع كل ما أمر به لا تزال ملامحي كما هي ولكنها بها برودة الأموات وفي هذا ما يخيف فعلا , بحثت عن شيء يخيف أكثر فتخيلتني على هيئة الوحوش الخرافية التي تثير هلع الأطفال وهلعي الشخصي ولا زالت , فهلعت حقا , ولكنه ليس واقع فكيف بي أن أكبر بشكل لا يخيف وأنا أساسا أعد واحدة من تلك الوحوش الخرافية التي تخترعها الجدات لتخويف الصغار , ربما تقصدين طبيعتي المتمردة والمتشردة , العدوانية , فكل هذا على الورق مؤكد فأنا أخشى من صوت أنفاسي وأراها كشبح يخنقني , فحتى حين أبتسم تمثيلا أبدو كصورة مهرج , أعيش في عشوائية ممتعة جدا فأن أكبر مخيفة ومريبة أو أموت بريئة , ليس بيدي , أبدا ليس بيدي .
    جملتك هذه نبهتني لأمر كنت غافلة عنه وهو حقيقة ثابتة وهو أنه لا مخرج من ذلك إلا بإحدى وسيلتين إما أن أكبر بشكل مخيف أو أموت , ومع أنني لم أفهم بعد كيف بي أن أكبر بشكل غير مخيف , هل يعني أنني أورد نفسي إلى الهلاك فهذا ما ركنت إلية بعد تفكير استنفذ قدرا كبيرا من أنفاسي .



    "

  7. #47
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الردود
    386
    "

    أخبروني أن في الشارع جنازة " :

    أبي كنت أراقب التفاصيل وأراقب أولئك الذين يزعمون أنهم عرفوا الموت , ولم يعرفوا أنهم بالانتعاش أيضا يقيمون شعائره , فمنذ ثلاث سنوات وأنا أستيقظ على أن هناك في الشارع جنازة ولم أحضر الجنازة , ولم أكن أدري أن الجنائز موت يباع في صناديق ,ويسير وينصب لنفسه في المقابر نصب تذكارية , رحت أركض خلف الجنازة لأشتري لك صندوقا , ولأنصب لك تذكارا , فلم أفطن حينها أنني اشتريت لك الموت هدية , لم يكن أحد قادر على القول أنها جنازتك وذلك الموت الذي يباع في الشارع موتك فاشتريته لنفسي هدية .

    أبي قدمي تخشى الأرض وهي بالأرض مقيدة, تخطط كل مرة لبدء السير في جنازة جديدة , فتنتظر أن يخبروني أن في الشارع جنازة , عام واحد على الأكثر أو عامين , وصدر النداء أن في الشارع جنازة , ولم تكن قدمي تعلم أن الجنائز موت يسير على قدميه , كغريب جاء إلى المدينة منذ بضعة أعوام واقترح على سكانها أن الحياة لا تحل على المرء مفردة إذ تقترن بالموت , ولم يفكر أحد في الإطلاع على هويته فعاش بينهم وبدأ بالسير معهم في جنازاتهم .

    في حين كنت أبحث عن جنازة أخبروني أن في شوارع غزة كل يوم جنازة , وأن الموت هناك لا يسير على قدميه بل يحلق مع الطيور الجائعة ويطير مثل طائرات الورق مع كل هبة ريح خفيفة , وأنه لا يباع بل يوزع مجانا على كل السائرين في الجنازة , والسائرون في الجنائز يسيرون في جموع لا تقصد مكانا بعينة والموت يقتفي خطواتهم بثبات وخشية , فالموت هناك يخشى أيام العطل من الجنائز فيدلف فجأة إلى العدم محدثا جلبة شديدة كل يوم فيخطف ما يخطف أيام العطل , وأنا لم أكن أدري أن السير في الجنازة هناك كالسير في المهرجان وأن الموت هناك جنة فعدت ولم أحصل على جنازة ولا جنة .

    لم يكن يخفى عليّ حينها أنني عدت بلا جنازة , فكل الموت هناك كان يدون ويرسل ضمن تقارير إلى السماء , وقد كانت الأصوات تدوي أصوات الجنائز والموت ولم يستطع إخلاص حياتي البائسة ولا تلك الأمهات الثكالى المشغولات بذر التراب في الهواء وتمزيق الثياب قادرة على توفير جنازة لي , كانت صدمتي التي استبعدتها ترى أنهن يرمزن إلى وحشية الجنائز والموت وأنني لن أحصل على جنازة طالما أنني أحضى بحياتي المخلصة .

    ثمانية عشر من العمر مضت وأنا أبحث في الشوارع عن جنازتي , قصدت الرسامين ليرسموا لي كيف أن الموت والجنائز لا يجتمعون إلا في الأساطير , فرسموا لي بألوان الماء على صفحة الماء كيف يلتقيان وبقوة الحنين إلى بعضهما يتعانقان , وكطريقة تفشل كل العمليات العقلية تصديقها رسمتهما مجتمعين وسرت في جنازتي , فلم أكن أعرف أن الموت ظالم فيحرمني من السير في جنازتي .



    "

  8. #48
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الردود
    386
    "

    حالة قلق , ثرثرة جانبية " :

    إن الأيام تركض مثل نور أسود ضئيل جدا فتهرب بعناد , فمن جميع أنحاء المنزل كانوا يخرجون ويتراكضون , وقد غادروا , غادروني لأن موعد المغادرة قد حان , فتعود الحياة بعدهم قاسية جدا , فأكثر الأماكن إيلاما ركن الحقائب والذي كان ينعم بكمياتها المكدسة أصبح فارغا خاويا كالمقبرة , أشعر بالمرارة كل ما يتكرر الأمر , فيبدؤون في الإعداد للسفر للعودة إلى ديارهم بعد أن اعتدت وجودهم في كل مكان وركن في المنزل , تلك اللحظات الأخيرة التي تسبق رحيلهم أكثرها مرارة فكل المشاعر تولد من جديد حينها فأشعر بأنني أحبهم أكثر , أتعلق بهم أكثر , وأرغب بأن يتوقف الزمن حينها ولا يعود ذلك النور الذي بدأ يهرب من أجوائي بعناد , فنكاية بي يسرع أكثر فتتبعه الساعات والدقائق , أفكر بشراء الوقت أن أدفع من عمري لأشتري لهم وقت فلا يضطرون للرحيل , فأكتشف أن المشاعر بعد الوداع أمر لا علاقة لنا به مثل أي تصرف لا إرادي فلا نستطيع التحكم به .

    بعد رحيلهم يصبح المكان مزعج أكثر مما ينبغي , تمر ساعات وأنا لست أنا فأبحث عن روحي التي قد تكون رحلت معهم , فيتوقفون ويرسلونها لي تخبرني بأنهم وصلوا بأمان , الأيام التي تلي رحيلهم موحشة فأعود للصمت الجبري مجددا , فلا أجد طفلا أداعبه أو أختا تمازحني فأستطعم الابتسام كلذة العسل , أجن أحيانا وأحدث صورهم , أمسك هاتفي النقال وأتحدث معهم فردا .. فردا حتى الصغار الذين يبحثون عن صورتي في الشاشة خائفين من هذا الكائن الغريب الذي يحدثهم من خلال شيء يظنونه لعبة , يمر يوم أو يومين أحيانا لا أتحدث فيها فأخشى أن يكون صوتي قد هرب باحثا عن مطرب أو خطيب يجيد استعماله أحسن مني , فأبحث عنه أخاطب التفاحة أنها جميلة وأنه يؤسفني أن أخبرها بأنه عليّ قتلها , أحدث المرآة أنها متسخة كفاية لتخفي بعض معالمي التي لا أحب أن أراها .

    أمارس للتسلية ولكي أشعر أنني أعد من الأحياء ما أسمية " بالثرثرة الكتابية " فأكتب كل ما يخطر لي كتابته فحتى أحلامي التي تراودني في المنام أكتب تفاصيلها كاملة , حالة جنون كتابية مدهشة جدا تؤكد لي بأنني لم أفقد شيئا من حروف اللغة بعد كما أفقد الذين أحبهم , فلا أركز فيها على نواحي شخصية بقدر ما أركز على الكم الهائل من المشاعر التي ولدت حديثا , وعن تلك الظلال المؤثرة التي تجعل علاقتي مع الآخرين غريبة فأكرس جل وقتي في الحديث عنهم بدوافع مشاكسة لأقنع نفسي بأن مشاعري تجاه ما يحدث مثالية جدا وأنني ذات نزعات إنسانية لا شيطانية , مشاعري تجاههم تبقى متصوفة على الدوام فلا تتغير مع مرور الوقت يقولون " أن البعيد عن العين بعيد عن القلب " وأنا أقول لهم من يؤمن بهذا ليس لديه مثالية مفرطة في مشاعره , في النهاية أبلغ من ذروة حالة القلق والكتمان الجبري الذي أعيش فيه فأبدأ مرحلة التنفيس العاطفي بقيامي بأشياء كثيرة تحت بنود أكثر وأهمها التنفيس الكتابي , ويحدث أحيانا أن أحرق ما أكتب حين تصل مرحلة التنفيس الكتابي مرحلة الجنون , فما كل ما يكتب يقرأ , أمور تعينني أكثر من الأدوية المهدئة على العيش وإن لم يكن بسلام ولكن إني أتنفس على كل حال .


    "

  9. #49
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المكان
    ثُلث الأرض
    الردود
    19
    تجري الأحداث ونتشتت في صقلها مصطلحات
    لكن نجد من يسكبها لنا نثراً عميقاً

  10. #50
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    بيت أهلي
    الردود
    2,294
    انا امرأة عجوز .. املك في رأسي سبعة عشر شعرة بيضاء البارحة فقط قمت بعدهن .
    وليس لاني مهتمة .. ولكني وجدتها فرصة لاكشف عن اية زائرة اخرى دخيلة على البقية , كوني لم امارس الـcover عليهن منذ مدة طويلة .
    " على اساس اني اخبيهم من العين يعني " .
    المشكلة ان كل تلك الشعرات آتيه من المنتصف فاللهم لا تبليني بالصلع المُبكر .
    ولأني امرأة عجوز فأنا اميل للعصر القديم بطبيعتي .. وخصوصا الثمانينات من القرن الماضي ., حبي الأول والأخير يا انثى .
    ماقرأته هنا جميل , واشعر اني اعود للثمانينات بطائرة نفاثة .
    ولسبب اجهله , اشتاق لبابا سنفور وشرشبيل و البقية .. وفوجئت حينما علمت ان شركة سينمائية ستقوم باعادة تصوير هذه الحلقات على هيئة فيلم انيمي قريبا 2011.. يعني في هذا العصر من الالفينات " ادا ربي احيانا " .
    وانتِ تفعلين هنا ماتفعله هذه الشركة تماماً مع مسلسل السنافر "The Smurfs", تحي ذكريات جميلة في نفسي برغم ان كل شيء ثابت لا يتغير .
    و برغم ان شرشبيل كان مايستحي , وبرغم اني كنت اغار من سنفورة .. و اشعر بالشفقة على سنفور اكول .
    وبرغم اني اتذكر ان احدى الصديقات في الجامعة جائتني بخبرية مفادها " ترى شرشبيل طلع ايراني " .
    فابتسمت بحب , وقلت في نفسي اذا لا محالة هذه الصديقة هي هرهور* بشحمه و لحمه .
    و برغم ان ماكتبتيه بعيدا قلبا وقالبا عن مسلسل السنافر على اية حال , وعن الحياة التي دارت حول مسلسل السنافر على اية حال ثانية .
    مامعناه انتِ وجه مربح هنا , فلماذا تتمنين الموت ؟! او هكذا خيل اليّ ؟!
    الحياة قصيرة على اية حال ثالثة .. ( ترى قد كدا - )
    ثلاثة فقط يستحقون التضحية من اجلهم .. وإذا امتلكتِ احدهم فهذا " شيء كويس " وتعتبرين ثرية في رأيي السخي .. وهم الحب .. الأهل والعافية .
    فهل سيموت الثري لأنه قرر فجأة أن مايملكه ليس إلا مجرد "بخشيش" ؟!
    اوف كورس يس اذا اكتشف ان البورصة العالمية في منطقة الخليج تضحك عليه .
    هممم ..

    على العموم يا صديقتي , شكرا لكل هذه العفوية .

    ملحوظة " اي خطأ املائي او لغوي لا تلوميني عليه يا نونو , ترى من اول وانا اكتب فصحى واحس انو في فكي السفلي شلل , و مستحملة كلو عشان اظهر بمظهر لائق , من زمان ماكتبت عربي لا مؤاخذة "

    اختك رندا .
    * هرهور = الكات تبع شرشبيل .

  11. #51
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المكان
    في عالم الساخر
    الردود
    99
    أنثى الرماد

    كم أنتِ متعبه هنا وكم أتعبتيني
    لاتكوني أنثى الرماد أرجوك أحيي الرماد أنطقيه لاتجعلي الرماد يخنقك هنا لاتيأسي بل جاهدي اليأس وحطميه بكل قوتك حطميه لتكتمل روعتك بالأمل ...الأمل فقط!

  12. #52
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    سـابح ..!!
    الردود
    33
    عظيمه حروفك وصبراً ياصبر النافذه الشاهده على كل هذا..!
    صدقيني محظوظ جداً أني قرأت لكِ ..لم أتوقع أني أقرأه في يوم ما ..!
    هدؤ ينقل الموت والحياه في لحاف واحد يمارسون بعضهم في آناً واحد أصدقاء بعد الآن ..اصدقاء جداً ..
    شكراً ياأنثى الرماد ..
    كاتبه كبيره ..واصلي رعاكِ الله


  13. #53
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المكان
    لقد بنيت لنفسي قصرا في الخيال وحدي اسكنه
    الردود
    53
    لقد قرأت البعض من رسائلك (تلك الي تاتينا من عالم الموتي ) فكانت صادقه وكانها يكتبها شخص يحتضر بالفعل
    لقد ابدعتي هاهنا وباقي الرسائل تستحق القراءه ولي عوده لاقرا واعيد ما قرأت

    تحياتي ...

  14. #54
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    أمام الشاشة
    الردود
    217
    نستطيعُ أن نُجربَ أكثر من موتٍ
    ولا نستطيع أن نموتَ أكثرَ من ميتةٍ
    لماذا نُصِرُ على التماوتِ ؟!!


  15. #55
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الردود
    386
    "

    عربي حر :
    أهلاً بك

    الخطاف :
    أهلاً بك واجد أنت أيضا ..
    حين أرى لك ردا , امتلأت نفسي بالغبطة والرضا بشكل لم أعرفة من قبل , وخشيت أن أحسد نفسي عليه .

    شامخ ثمر :
    أهلا بك , يسعدني أيضا إعجابك , فقط أن الصدق صمت لا نسمع فيه سوى تردد أنفاسنا , وحين نتكلم نكذب .

    قس بن ساعده :
    إنه احتضار , فالذاكرة لا تتشبث إلا بصديد الأحزان فقط , فقط تأمل كلمة صديد الأحزان تجدها مؤلمة أكثر .
    ربما الطفل المصلوب على كوب القهوة لا يعرف أنه الأمل الذي روى قلبي بأنه موجود وهو غير موجود.

    بلا ذاكرة :
    ممتنة لك المتابعة ولك مثل قهوة قس عليها ذلك الطفل المصلوب الذي لا يكف عن الابتسام , مصدر الأمل .

    كامي :
    إنه احتضار , ثم انهمار ذات ليلة فاض فيها حزني إلى حد الوجع يا كامي .
    ليس جيدا دائما أن نغرق في الصمت ونجعل تلك الإنفعالات تتوطن فينا وتجوب كياننا دون أن نخرجها لنجعلها تحلق في عوالم أخرى , لنشعر أننا ما زلنا نتنفس .
    أخبرك شيئا , السماء أصبحت الآن أشد سوادا , ثم انسابت تلك الكلمات أشد وقعا وأكثر تأثيرا من آلاف الكلمات .
    شكرا , كاميليا لأنك هنا ولأنك في مكان ما .

    خيرة مسحوب :
    أتمنى , أن لا تصبيك شظية منها
    حياك الله أيها الفاضل

    جسور :
    الحكم بالإعدام نطقته الحياة بلا اهتمام وكأنها تلقي نكتة مضحكة
    قد تكون أثارت وأشعلت فتيل بعض القنابل
    .

    "
    عُدّل الرد بواسطة Nada : 17-07-2010 في 12:13 PM

  16. #56
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المكان
    في السمــاء مللت المكوث على ظهر الأرض
    الردود
    4
    ربمآ كتبت في ذآت وجع ليس له مثيل فلم تستطيعي أن تتوقفي عن النزف

    ربمآ لو نزف دم كآن وقعه أهون من نزف الحرف

    موجعة تلك الرسآئل أشم بهآ رائحة اليأس والوجع المميت

  17. #57
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الردود
    33
    غريب ..

    اشعر بالدفئ .. الحديث يقرأه الموتى في اذني ..

    هع .. اصبح الجميع يحتضر يحسبون الأمر مزحة .. انه سَكرة ..

    الموت شئ جميل لولا التفاصيل..


    لله راجعون .. بت استمتع بحديثكم المُحتضر عن الموت .. لم اقرأه كُله للأمانة .. ولكن كفاني النحيب الأنيق .. واستقر ..

  18. #58
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    وهبتهُ منحةً للملكْ
    الردود
    1,054
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة شذرات نووية عرض المشاركة
    ربمآ كتبت في ذآت وجع ليس له مثيل فلم تستطيعي أن تتوقفي عن النزف

    ربمآ لو نزف دم كآن وقعه أهون من نزف الحرف

    موجعة تلك الرسآئل أشم بهآ رائحة اليأس والوجع المميت
    يآللحزن ..
    حتّى أنا أيضاً أشتمّ روائح اليأس والأي المميت

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •