Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 42

الموضوع: ... الـرصـيـف ...

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    أرض الكِنانه
    الردود
    322

    ... الـرصـيـف ...

    الرصيف




    إن سِرتَ في طينِ الشتاءِ
    وفي يديكَ كتابُ فلسفةٍ
    فأنتَ الفيلسوف


    لو أحرَجَتْكَ خُطاكَ
    حالَ سماعِها لسحابةٍ مثقوبةٍ من فوقِ رأسِكَ
    فاخلعِ القلبَ المبلّلَ
    واستَعِرْ قلبَ الظروف


    قدماكَ
    أوّلُ بصمةٍ في الطينِ
    أصدقُ بذرةٍ
    فازرع بنفسِكَ ما تشاءُ
    انظر لتوأمِكَ الذي في النهرِ
    وانظر في السماءِ
    وقل لنفسِكَ:
    مَن أنا؟
    مَن توأمي؟
    ما اسمُ الذينَ أحبهم؟
    عددُ الذينَ على شريطِ الوقتِ قد عبروا إليكَ
    الآنَ تُدرِكُ أنهم ليسوا بأكثرَ من ضيوف


    الآنَ تُدرِكُ قصدَ أمِّكَ
    حينما هيَ علَمتكَ المشيَ رغم قعودِها
    فإذا نوَيْتَ السيرَ في بردِ الشتاءِ
    اغزل لأمّكَ ما تيسّرَ من تلاواتٍ
    ومِدفأةٍ
    وصوف


    كن هادِئًا
    مثل الشتاءِ
    وإن مررتَ ببيتِ مَن قتلوكَ
    فالتمسِ المبررَ للرَصاصةِ
    لا تَلُم مِصباحَ هذا الشارِعِ الأعمى على النومِ المبكِّرِ يومَها
    أنتَ الذي أقحمتَ نفسكَ في مقدمةِ الصفوف


    كن واثِقًا
    إن سرتَ في طينِ الشتاءِ
    ولا تفكّر بالرجوعِ إلى خريفِكَ مرةً أخرى
    طريقٌ واحدٌ يكفي
    لتحزِمَ ما تبقى من حقيقتِكَ القديمةِ
    راحلاً
    لا يشغِلنّكَ أينَ موقعُ خطوتيكَ على الخريطةِ
    ربما هوَ في الشمالِ
    الأمرُ أبعدُ
    ربما في القريةِ الأمِّ التي قد جئتَ منها
    ربما
    والأمرُ أبعدُ من شمالِكَ أو جنوبِكَ
    إنما يكفيكَ أنّكَ قد وهبتَ إلى الخُطى قدمًا تسيرُ بها
    ولم تأبَه بفلسفةِ الرصيف


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المكان
    فوق أوراقي
    الردود
    26
    ما اسمُ الذينَ أحبهم؟

    دُمت مُبدع

    كل ودي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المكان
    ليتني أعرف!
    الردود
    36
    غير آبه بفلسفة الرصيف !

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    في زاوية المقهى
    الردود
    1,046
    هنا قرات شعرا جميلا بكل المقاييس

    رائع يا محمد

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المكان
    كنت هناك...
    الردود
    1,191

    كن واثِقًا
    إن سرتَ في طينِ الشتاءِ
    ولا تفكّر بالرجوعِ إلى خريفِكَ مرةً أخرى
    طريقٌ واحدٌ يكفي
    لتحزِمَ ما تبقى من حقيقتِكَ القديمةِ
    راحلاً
    لا يشغِلنّكَ أينَ موقعُ خطوتيكَ على الخريطةِ
    ربما هوَ في الشمالِ
    الأمرُ أبعدُ
    ربما في القريةِ الأمِّ التي قد جئتَ منها
    ربما
    والأمرُ أبعدُ من شمالِكَ أو جنوبِكَ
    إنما يكفيكَ أنّكَ قد وهبتَ إلى الخُطى قدمًا تسيرُ بها
    ولم تأبَه بفلسفةِ الرصيف


    يا ابن فكري
    ما كل هذا الشعر ؟
    وما كل هذا الجنون ؟
    لديك لغة ساحرة أيها الشاعر ...
    قصيدتك تشكل قيمة مضافة إلى شعر التفعيلة ...
    وأنت قيمة مضافة إلى الشعر البديع ...
    وأسهم الشعر خضراء عندما يمر مؤشر الشعر بقصيدك ..
    أتمنى أن أقرأك أكثر ..
    فقد قرأتك شاعرا شاعرا

    دمت بجمال

    ..

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    تائه في ثنايا الزمن
    الردود
    293

    كن هادِئًا
    مثل الشتاءِ
    وإن مررتَ ببيتِ مَن قتلوكَ
    فالتمسِ المبررَ للرَصاصةِ
    لا تَلُم مِصباحَ هذا الشارِعِ الأعمى على النومِ المبكِّرِ يومَها
    أنتَ الذي أقحمتَ نفسكَ في مقدمةِ الصفوف
    لله در الشعر كيف أتى حماك ..
    ولم يُعَـنِّـك ..
    لم يخنك ..
    ولم يبارح موضعا إلا وكان به الجمال
    يبوح من دراق روحك ..
    مثل أنسام المساء
    كما الندى سكب الحروف
    كوحي آلهة هناك
    وراح يشدو بالأسى
    مترنما فوق الرصيف..


    أخي محمد .. تقبل مروري وإعجابي بهذه الباذخة الشعرية الدسمة .. ..
    أتخمتنا ..
    ورغم هذا نطمع بالمزيد ..
    ما أجملك .

    مودتي ونرجسة
    والشِعرُ .. ماذا سَيبقى مِن أصالتِهِ

    إذا تَـولاّهُ نَصّـابٌ.. ومـَدّاحُ

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    ..
    الردود
    750
    رائع يامحمّد
    شكراً لك .

    "همسة"
    لا أعرف لما ذكرتني بالغائب شـِ ـراع
    ربما لطريقة العرض
    .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المكان
    في كتاب .
    الردود
    3,340
    هذا ما أنا عطشى لقراءته ..
    جميل وجميل وجميل "

    شكراً مددا ..

    .

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بعيد جداً
    الردود
    4,712
    جميل والله
    حرف راق لي كثيرا
    بــــــــح

  10. #10
    جميل جدا يا أخي
    رائع وجميلة هذه الفلسفة وهذه اللغة

    لك مني كل الإحترام والتقدير
    سويدان

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    في المستقبل
    الردود
    1,231
    ماشاء الله رائع يامحمد شكراً لك بحجم روعة هذا النص.
    سلمت أناملك

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المكان
    في صالون من أهوى
    الردود
    3,628
    يا الله!
    كنت من أوائل من قرأوا حرفك
    بعد ان أخبرتني عن جمال شعرك ناقدتنا الكبيرة همم
    حقا كل حرف هنا كان سماء بحالها
    شكرا لك

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    أرض الكِنانه
    الردود
    322
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة إحباط عرض المشاركة
    ما اسمُ الذينَ أحبهم؟

    دُمت مُبدع

    كل ودي
    ودمتَ بكلِّ خيرٍ يا عادل

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    أرض الكِنانه
    الردود
    322
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الحرف المارد عرض المشاركة
    غير آبه بفلسفة الرصيف !
    غير آبهٍ بفلسفةِ الرصيف...يعشق التحدي والوصولَ ولو أكله البردُ ونالَ منه الطين
    دم بخير

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المكان
    حيث هو كائن
    الردود
    856
    يا الله !!

    لحرفك جرس مميز
    و بين ثناياه فلسفة واعٍ .. يعلم

    تخزلني لغتي هنا .. فقط أقول ..

    هنا حرف لي زمان عنه أبحث

    فكن و حرفك هنا دوماً .. ولا تبخل
    دمت ألقاً
    من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء ثم ليقطع
    فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    أرض الكِنانه
    الردود
    322
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة القارض العنزي عرض المشاركة
    هنا قرات شعرا جميلا بكل المقاييس

    رائع يا محمد
    والشكرُ لكَ على القراءة
    ..
    دم بخير

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    في داري
    الردود
    1,787
    كلما غابت عن عيني نسيتها ... ثم اتذكرها , ثم أنساها ....
    ولكني أتذكر أول مرة قرأتها .... ويحها ما أجملها وأجمل قائلها ...

    أهلا محمد فكري ...

    و ... أنا داري

  18. #18
    من حقنا أن نزهو بك ونفخر بك ونقول ونحن فى كامل قوانا الشعرية والفكرية أننا أما شاعر مجتهد مجدد متألق اسمه المهندس محمد فكرى هذا الكبير الذى لم يتجاوز العشرين من العمر
    شكرا لعبقك
    وشكرا لتألقك
    عمك
    عزت

  19. #19

    التاريخ السرى للعاشق المخلوع

    -------------------------
    مثل الصبارْ
    يتأسى كل نهارٍ
    بأظافر أأشواكهْ،
    ومرار حناظلهِ
    لايأكل،غير الجوع، ولايشرب إلاَّ صهدالصحراءِ،
    وأوجاعِ الرملِ المُزّمِّلِ،.ها أنت وحيدا،

    ترتادُ مواجعك الثرَّةَ،وتحدثها ،
    وتقارنُ،بين دمٍ مسفوكٍ،من حنجرةِ غنائكَ،
    ونهارٍ نهمٍ للخوفِ،
    ولم يطلعْ،إلا ببكاءٍودموعٍ متجددةٍ،
    وتعانقُ شجرا للريحِ الشرقيةِ، وتقول لهُ، ياشجرَ الريحِ،
    وياظلِّى وشبيهى،كم فرعٍ كسرتهُ شجونكَ،
    كم وَجَعٍ، حطَّ على فرعٍ، وتمادى،
    فى شرحِ ظنونكَ،كم بنتٍ هربتْ،
    من ضوضاءِ محبَّتِكَ،وزلزلة ِحنينكَ،
    كم سيدةٍ ظنَّتْ أنَّكَ فارسها الأوحد فى المجدِ،
    ولم تدركْ أنَّك فارسَ أوهامكَ،وطواحينِ هوائكَ،
    أنَّ حصانكَ، لاسرجَ له،
    ، لامحض صهيلٍ، لابعض سنابكَ،أو حمحمةِ نداءٍ،.........
    ها أنت ُوحيدا،
    يسلمك الصبحُ إلى الظهر، ويسلمك العصرُ إلى القهرِ،
    ويسلمك القهرُ إلى النومِ،
    إلى الأحلام المزدحمةِ بالأشباح اليوميةِ،
    لا لست الأول فى العشقِ،ولا الآخرُ،
    فى فوران خسائرهِ،وضياع التاج الوهَّاج،الأرض، الخيل،
    جبال الأبنوس،تنوس، ولن ينفع دمعٌ،أو تقريعٌ،
    أو عضةُ ندمٍ،فوق شفاه الرمل البدوىِّ المتناسل،....،
    أنت أضعتَ الحلم الأبيض،
    وبقايا معراجك،وثغاء جدائك ونعاجك،
    ،وخراجك،ومباسمِ ورداتٍ بيضٍ،
    وبهاء وميضٍ،
    والحوراللائى كنَّ الماء الدافقَ،
    إنْ غيِضَ الماءُ،
    وكنَّ اللبنَ الدافىءَواللبن البردانَ، وكنَّ البستان
    وكنَّ الأمس، وكنَّ الآن المزدان،فيوقظن الميْتَ،
    تدنيتَ، تدنيت،

    وألقيتَ وداعتهنَّ إلى عَبثِ الإفرنجِ،
    وأسواط الزنجِ،

    شماتات الأعداءِ،وجلجلة الغوغاءِ،الدهماءِ،
    العاقول،فقاومْ، أو قُمْ...
    دم ْدوما فى دوامات دمٍ ولَمَمْ،
    أو عُمْ فى معمعة الطوفانِ،
    وعمْ، مهزلةً ومساءً،،،
    .ماهُم.... ماهُمْ؟،
    زمرتك انفَرَطتْ،طـُرِفتْ أعيُنُها،
    واقترفتْ ما عنَّ لها،
    وارتابت ْفى ساقِ تحملِّها
    ،إذ أنَّ الساقَ انساقتْ،
    مدَّتْ أفْرعها ،لبلادٍ، لاتهوى القمح،
    رويدكَ وحنانيك، حنانىَّ، رويدى،
    دعْ لى،
    ذنبا ًيتساوى وذنوبكَ،دعْ لى موسيقى لفراغكِ
    ،وغناءَ مأهولا بالأنغام الثكلى،
    كأسا ً يتركنى،فى منتصف الظمأِ،
    ودَع ْلى،
    بحرأ ًمسكونا بالحيتانِ المسكونةِ،
    برجال ٍ خطائينَ غلاظٍ ماتابوا،
    حتنى فى بطنِ الحوتِ،
    وماقالوا سبحانك،ما ارتعشوا بوضوءٍ
    ،ما اشتاقوا لحدائق َ غُلْبا..، وفواكه.......،
    دعْ لى،
    وامنحنى صدقا وصوابا،
    فى الحرِّ لأ نجوَمن تسعة أعشارِ ذنوبى
    ....،،هل جاءتك الريحُ بمطلع أغنيةٍ ،
    هربت ْمن تغريب البلبل ،فى الليل،
    ِوهل هَطــــَـــــلتْ فوق ربوعك غيماتٌ،
    فتلوَّنَ فجرك بالعنبىّ، ِالوردىِّ ،الزهرىِّ.،.........،
    إسْ....................................تمعوا لغنائى
    قال الوردىُّ،
    إشْ...........................تموا رائحةَهديلٍ،
    تتألقُ فجراً
    قال ا لعنبىُّ
    إســــــ.....................ترقوا الدمع،لقولٍ ٍ
    لمْ ........لمْ
    قال الزهرىُّ المتنعمْ
    ها أنت فريدا تترنمْ
    وتلملمُ أحزانكَ، لكنَّ عذابك لم يلتمْ
    ولم يهتمْ
    بصيحاتِ مريديك،إذا عمَّ الغمّْ
    فهل قلتَ نعمْ
    لسؤال ٍلم يسألْه ُالليلُ الأدهمْ
    أنت الآخِرُ إنْ حصروا من فرحوا
    فى التو ومن ربحوا
    والأول إن ذكروا من لم يغنم ْ.
    وتسيرُ وتنتعلُ حفاءك
    وضياؤك كان بصيصا من نور ٍ،
    ٍلنجومٍ أفِلتْ ، أو قمرٍ أفلتْ
    من أْسْر غيومٍ ٍ
    ،جاءت والتفَّتْ
    فُتْ من فاتوكَ، وفتتْ
    ما اجتمعَ من ا لحصباءِ،على ريقك،إن لفَّتْك همومٌ،
    أن د فــــَّــتْ، كل دفوفكَ،باللحن الدموىّ ،
    ِوجفَّتْ، كل الأنهارِ،وهفـَّت،
    أنسامُ الغدر،وعفـَّتْ،أنفاسُك َعن شمِّ شماتتهم،
    هِمْ ما اسطعتَ، فلن يذكركَ النعناعُ الأخضرُ،
    لن تذكرك السيدة الموشومةُ بالعشقِ،
    ، ولن تشتاقَ إليكَ،الروحُ ،
    إذا حـــــــنــَّــتْ، وتحنَّتْ،بالحنَّاءِ،
    وَصََلَّ صليل ُالسيفِ،
    على أوتارِ العُنُقِ،المتهيىء للذبح ِ،
    ولنْ تحتاجُ إليكَ الأعنابُ المتراميةُ،
    على بستان الصدرِ،فمن سيدحرجُ أحلامَكَ،
    نحو حدائقها، ويحثُّ الخطوَ،لتبلغ دهشتك الكبرى،
    لو أبصرتَ سرادقَ َموتك،يَفْرغُ من ناسٍ ومعزيين،
    أقيمَُ لجثَّتك القادمة،على هودجِ ريح؟
    هل ستقولُ بأنك مازلتَ على قيدِ الموتِ؟
    ،وهل ستسربُ ماء َطفولتك إلى مَدْرجِ قريتكَ الحولاءِ؟.. .،
    وهل ستؤلبُّ أفعاكَ الرقطاءَ،
    لتقبضَ روحَ الدِّيكِ المتعجِّلَ ضوء الفجرِ،
    وهل ستهيىءُ محراثكَ،للماءِ،لتصنعَ ،
    عند نهاياتِ الحرثِ،علاماتِ استفهامٍ،
    وفواصلَ،ونقاطا حرَّى بين القوسينِ،
    انتظر الآن وقررْ،
    فى أىِّ الظلماتِ،ستمرق مهرتك العمياءُ،
    بأىِّ الأكفانِ ستجمعُ قتلاكَ،وتدفعهمْ،
    لمقابرَ من شوكٍ،وشكوكِ تتقمّصُ وقتكَ،
    تتقمَّصُكَ البيداءُ لتغدوَ،
    نسْيا منسيا،تتشرَّدُ كلُّ مواسمِكَ الصرعى،
    بشوارع فصلِ الصيفِ،وميدانِ خريفٍ،وزقاقٍ من ثلجٍ،
    ........لايعجبك المطرُ، ولن تبتلَّ بماءٍ يسكُبهُ،
    لن يُفْلحَ ،فى إنباتِ فسائلكَ الجرباءَ،
    يعودُ إلى غيمتهِ،ليزركشَ أرضا وحدائقَ ما،
    لا تقبلُ وقعَ خُطاكَ.................
    ،انتشرْ الآنَ بكل بقاعِ الأرضِ،
    انثر ْ أعضاءكَ،فوق الوجهين،
    القبلىِّ المتآكلِ ، والبحرىِّ المُتواصلْ...........
    ،واقطعْ أخشابَ الوسنِ، وخذ من كل الأحزانِ ،اثنينِ،
    وسافرْفى الملكوتِ، امسحْ مصباحَ علاءَ الدينِ،
    وقاتلْ عفريتَ الوهمِ،اقتلْه ُامتصّ حصاتَكَ،
    إن عطِشتْ أحلامُكَ
    ،أشعلْ نيرانَكَ،فى جسدكَ،نسبِك َْوسلالتكَ،
    إذا داهمك البردُ،
    وكلْ بعضَكَ،إنْ جُعْتَ، لتشبعَ،فى التو، تغنى
    ما أشهى لحمىَ، ما اشهانى!!!!!!!
    -------------------------
    ezzateltairy@yahoo.com

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    يد الله
    الردود
    3,225
    ياللشعر ..
    لله درك ياكريم ...

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •