Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 50
  1. #1

    نكبةُ فِلسطين .. آلام شعب .. وفراق أرض




    نكبةُ فِلسطين..آلام شعب..وفراق أرض




    كلمة يتكرر ذكرها في كل عام ...وبالتحديد نسمعها في شهر أيار/مايو من كل عام بملامح ضبابية يستذكر فيها الكبار سنوات من الترحال والآلام ويتساءل الصغار حين حلولها ما معنى النكبة ؟؟ ....أهي مناسبة كغيرها من المناسبات علينا إحياء ذكراها في كل عام ؟؟؟؟



    ** ماذا تعني النكبة ....نكبة فلسطين !!


    هي حقائق ارتوت فيها أرض فلسطين بدماء أهلها وكفاحٍ امتدّ لسنوات طويلة بدأت منذ احتلت بريطانيا تلك الأرض المقدسة تحت مسمى "الانتداب البريطاني" بعد هزيمة العثمانيين وإنهاء الخلافة العثمانية عام 1917 وحتى إعلان " دولة إسرائيل" في الخامس عشر من أيار/ مايو 1948.


    اعتقد العرب حينها أن المشكلة هي مشكلة أرض فلسطينية وشعب مظلوم ولم يفهموا أن المأساة ستمتد إليهم حتى اليوم بعد تخاذلهم وادعائهم يومها بأنهم الحماة الشجعان المدافعين عن أهل فلسطين والأرض المقدسة ، وها هم اليوم يعيشون الخوف والتذبذب والمهانة أمام الغرب وسيستمر ذلك ما دامت الأرض المقدسة بيد الصهاينة.


    نكبة فلسطين تحققت يوم تم إعلان قيام دولة زائفة سميت بـ "دولة إسرائيل" من قبل "ديفيد بن غوريون" على أرض فلسطينية عاصمتها تل أبيب وهي أصلا بلدة كانت تسمى تل الربيع حيث شرد أهلها وطمست معالمها الفلسطينية.


    نكبة فلسطين تحققت يوم ارتكبت المجازر في حق الشعب الأعزل والذي رأى من الدماء والترويع ما جعله يدفع بنسائه وأطفاله وشيوخه للهرب من مجازر وتنكيل مسلسل ، والاستنجاد بالجيوش العربية الباسلة والتي حرّمت على الفلسطينيين آنذاك حمل السلاح والدفاع عن أنفسهم وأرضهم وأمرتهم بالانتظار حتى تتمكن تلك الجيوش العربية من استعادة أراضيهم وبيوتهم ...............وحتى الآن .......لا زلنا ننتظر .


    نكبة فلسطين ... ذكرى لحق لن ننساه ...أرض سُلبت منا....بيوت هجرنا منها .... وسنسترجعها يوما ما...


    لذلك سنبقى نعيد تلك الذكرى الأليمة عاما بعد عام حتى نعود لأرضنا وبيوتنا ونستعيد حقنا كاملا دون نقصان......

    نكبة فلسطين ...إرث ثقيل يستلمه الجيل الصاعد المجاهد المتعهد بأنه لن يسقط الراية ولن يستسلم ..... منذ أن رفعه عز الدين القسام ومن سبقه من الشهداء الأبطال ..
    نضع هنا حقائق "النكبة" لكم وباختصار شديد ليعرف الجميع أننا .... لن ننسى ... والحقيقة تبقي ساطعة كالشمس لا يغطيها غربال الخذلان والهوان ..







    * نكبة فلسطين :

    إنها فصل الشعب عن أرضه، وهي طرد أهالي 531 مدينة وقرية من ديارهم عام 1948، وهم حينئذ 85% من أهالي الأرض التي أصبحت تسمى زورا وبهتانا "إسرائيل".
    وتبدأ قصة النكبة واقعيا عام 1917م حيث خانت بريطانيا وعودها للعرب بمنح الاستقلال لهم بعد أن خدعتهم بـ"تحريرهم من الأتراك" (الدولة العثمانية) .
    وأصدرت في الثاني من نوفمبر 1917م على لسان وزير خارجيتها آرثر بلفور وعدا «ينظر بعين العطف» إلى إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين.. وكان هذا وعد من لا يملك لمن لا يستحق دون علم صاحب الحق ..






    وبعد صدور قرار التقسيم رفضه العرب واستنكروه، لكنهم لم يكونوا جاهزين تنظيمياً وعسكرياً واقتصادياً لمنع تنفيذه وأخذوا بشكل مستعجل يفعلون ما يمكن فعله من أجل إنقاذ فلسطين منها، ومن ذلك:


    * تأسيس قوات الجهاد المقدّس:





    أنشأت الهيئة العربية بعد صدور قرار التقسيم قوات الجهاد المقدّس وعهدت بقيادتها إلى المجاهد عبد القادر الحسيني في 22/12/1947 لكن هذه القوات افتقرت إلى التدريب والانضباط والنظام وغياب الدعم المستمر بالمال والسلاح.


    * دعم الحاميات المحلية الفلسطينية:
    انتظم المقاتلون المحليون الفلسطينيون في مجموعات قتالية صغيرة، وكانت كل مجموعة مرتبطة بقائد محلّي يعتمد على مساندة ودعم أبناء القرى المجاورة في أي عملية قتالية يقوم بها، وكانت هذه المجموعات تفتقر إلى التنظيم والتدريب العسكريين .


    * جيش الإنقاذ:






    بعد صدور قرار التقسيم اجتمع مجلس جامعة الدول العربية واللجنة السياسية لمواجهة القرار واستيعاب غضب الشعوب العربية، وتأسّست لجنة عسكرية لجمع المتطوعين من الأقطار العربية وتدريبهم وتسليحهم ضمن تشكيلات شبه عسكرية أطلق عليها "جيش الإنقاذ .


    * تحريم السلاح على أهل فلسطين:

    كان من أبرز المشاكل التي واجهت القوات العربية غير النظامية في فلسطين مشكلة التسليح، فقد حرمت حكومة الانتداب البريطاني السكان العرب الفلسطينيين من حمل السلاح واستعماله واقتنائه، وسنّت قوانين صارمة ضد من يحمل السلاح ويمتلكه أقلّها مصادرة هذا السلاح وسجن حامله.


    * التسلـّح وحجم القوات الصهيونية:






    سعت الوكالة اليهودية إلى شراء معامل أسلحة من أمريكا وأوروبا وتهريبها إلى فلسطين بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية. ففي مطلع عام 1946 توجهت بعثة من منظمة "الهاجاناه" إلى الولايات المتحدة لشراء معامل أسلحة أمريكية. كما أنشأت الوكالة اليهودية أربع شركات لشراء ما تحتاجه من المعامل والأجهزة الحربية، وتمكنت من شراء أجهزة تصنيع العيارات النارية نقلت إلى فلسطين في خريف 1947 وهرّبتها إلى المستوطنات اليهودية ، أمّا حجم القوات الصهيونية بمجموعها فقد فاق (127) ألف مقاتل وزعت ما بين جيش عسكري وتشكيلات تنظيمية مستقلة.


    * الجيوش العربية وميزان القوى:
    كما أسلفنا فإن القتال جرى منذ صدور قرار التقسيم ولغاية انتهاء الموعد الرسمي للانتداب في 15/5/1948 بين ما يقارب خمسة عشر ألف مقاتل فلسطيني وعربي من قوات الجهاد المقدس وجيش الإنقاذ والحاميات المحلية وبين القوات الصهيونية المتواجدة على الأرض والتي بلغت ثمانية أضعاف هذا العدد مع الفارق الكبير بالتسليح والتدريب لصالح القوات الصهيونية.
    وبعد انتهاء الانتداب وفي منتصف ليلة (15) أيار/مايو 1948 دخلت خمسة جيوش عربية إلى فلسطين من عدة نقاط، ومن يسمع كلمة خمسة جيوش يخال أنها جيوش جرارة ولكن في الواقع فإن مجموع عدد هذه الجيوش التي دخلت فلسطين هو أكثر بقليل من (21) ألف جندي نصفهم من مصر، والبقية عراقية وأردنية وسورية ولبنانية ، وبنسب متفاوتة..


    * إعلان قيام إسرائيل واعتراف الدول العظمى بها:





    عشية انتهاء الانتداب البريطاني على فلسطين يوم 15/5/1948 أعلن ديفيد بن غوريون في تل أبيب عن قيام "دولة إسرائيل" كدولة الشعب اليهودي استناداً إلى قرار الجمعية العامة (181) بتاريخ 29/11/1947 القاضي بقيام دولتين إسرائيل وفلسطين. وكانت أول الدول العظمى التي اعترفت بدولة إسرائيل هي الولايات المتحدة الأمريكية .


    * استئناف القتال:
    بعد أن تمكنت القوات الإسرائيلية من إعادة ترتيب صفوفها وتأهلت للقتال وأصبحت في وضع يسمح لها بالانتقال من وضع الدفاع إلى وضع الهجوم بادرت إلى خرق وقف إطلاق النار في(8) يوليو/تموز 1948 وقبل موعد انتهاء الهدنة، وسيطرت على بعض القرى العربية وطردت أهلها منها، وكان الجليل قد استأثر بأكبر عدد من المذابح، وذلك لأن المنطقة جبلية، وبغرض ترويع الأهالي الذين رفضوا النزوح من الجليل، واقترفت إسرائيل في الجليل وحدها 24 مذبحة من أصل 34 مذبحة أمكن تسجيلها، ولم تخلُ قرية واحدة من قتل أو تدمير أو ترويع .





    وفي (22) أكتوبر/ تشرين الأول أصدرت القيادة العربية الموحدة أوامرها لجميع قواتها بوقف إطلاق النار. وقد قبلت إسرائيل هذه المرة بعد أن أمست تسيطر على 78% من مساحة فلسطين الكلية.



    * تهجيرالفلسطينيين :





    تم تهجير أكثر من 800 ألف فلسطيني خارج وطنهم ليقيموا في الدول العربية المجاورة وكافة أرجاء العالم وذلك من أصل 1.4 مليون فلسطيني كانوا يقيمون في فلسطين عام 1948 وذلك في 1,300 قرية ومدينة فلسطينية، وقد سيطر الإسرائيليين خلال مرحلة النكبة وما تلاها على 774 قرية ومدينة، وتم تدمير 531 قرية ومدينة فلسطينية، واقترفت القوات الإسرائيلية أكثر من 70 مذبحة ومجزرة بحق الفلسطينيين وأدت إلى استشهاد ما يزيد عن 15 ألف فلسطيني خلال فترة النكبة.






    * قضية اللاجئين الفلسطينيين :




    اللاجئون الفلسطينيون في الأراضي الفلسطينية يشكلون ما نسبته 43.6% من مجمل السكان الفلسطينيين المقيمين في الأراضي الفلسطينية ، كما بلغ عدد اللاجئين المسجلين لدى وكالة الغوث نهاية عام 2008، حوالي4.7 مليون لاجئ فلسطيني، نسبتهم 44.3% من مجمل السكان الفلسطينيين في العالم، يتوزعون بواقع 41.8% في الأردن 9.9% في سوريا، و9.0% في لبنان، وفي الضفة الغربية 16.3%، وقطاع غزة 23.0%، يعيش حوالي ثلثهم في 59 مخيماً. وقد قدر عدد السكان الفلسطينيين الذين لم يغادروا وطنهم عام 1948 بحوالي 154 ألف مواطنا، في حين يقدر عددهم في الذكرى الحادية والستين للنكبة حوالي 1.2 مليون نسمة نهاية عام 2008.

  2. #2

    اصحوا يا عرب

    وبعد كل هذا ما زال العرب يغطون في نوم عميق

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2004
    المكان
    مقاطعة مرات
    الردود
    65
    ليست نكبة فلسطين ... بل نكبة العرب والمسلمين كلهم !!! لن تعود فلسطين ... قطر الدولة الإسلامية حتى تمحى خطوط سايسبيكو

  4. #4
    بورك فيكم و في اهتمامكم

    القضية لن تنسى بعون الله طالما هناك من يذكرها و يحيها و يسعي الي الدفاع عنها


    املنا في الله و فيكم كبير فاعملوا على توعية الشباب حولكم

    ففلسطين للجميع و حتما ستعود
    * رسالة فلسطين *

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المكان
    في مملكتي الديكتاتورية
    الردود
    1,595
    الشباب لا يحتاجون إلى توعية، فهم يعلمون جيّداً ..
    وليس من باب التشاؤم لو قلت بأن إحياء ذكرى النكبة نوع من أنواع الهزيمة.
    لكن ما أخشاه، أن تصبح في المستقبل عيداً رسمياً للعرب.
    تماماً كحرب أكتوبر التي انتصر بها العرب/ مصر. وبكل فخر يذكرونها وجعلوها عيداً لهم/ لنا. وفي الحيقية ما هي إلا هزيمة؛ أيضا من نوع آخر.
    .
    نحن لا نحتاج إلى إحياء ذكرى، بل إلى عمل جاد وإن كان حصاده يحتاج سبع حجج.<< هياط صح؟

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    كـُ نـ تْ ..!
    الردود
    16
    أين هم من لا يحتاجون إلى توعية ياسمر .؟!
    أين هم .؟!
    دليني عليهم .؟!
    أتمنى لو مرة واحدة فقط أصادف شابا ً يحمل هم ّ القضية ويعي ويدرك جيدا ً ماهي القضية ..

    وبعد إذن صاحب المتصفح أحب أن أخبرك بحقيقة مرّة ألا وهي : (( شبابنا سبهللا )) ..


  7. #7
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    ان من دوافع نشرنا لموضوع النكبة و احياءها اخي الكريم هو التعريف بها و شرحها الي شباب الامة
    هل تصدق ان شباب الامة الاسلامية لا بعرف معنى النكبة ؟ ان فكرة قيام و الاعتراف بما يسمى دولة اسرائيل غرست فيه دون معرفة العوامل و الاسباب و نتائج قيامها ؟
    ان معظم شباب الامة لا يعلم ان شعب فلسطين هجر ؟ لا يعلم معنى كلمة لاجئ فلسطيني ؟
    ان احياء النكبة بالنسبة لنا لا يعد انهزاما بل اعترافا بتاريخنا و استمرار للمقاومة التي فطعنا العهد ان تستمر الي ان تعاد الارض التي سرقت منا كما هو موضح اعلاه

    فلا تعتبر ان النكبة لا تستحق التعريف و الاحياء و اسئل حولك اي شاب عربي عن ضروف نكبة مراحلها او حتى عواملها و نتائجها على الشعب الفلسطيني او حتى اسأل عن تاريخها ستفاجئ

    تقديري و الباب مفتوح للنقاش و نسعد بذلك

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المكان
    في مملكتي الديكتاتورية
    الردود
    1,595
    يعلمون جيّداً حقيقة الأمر، لأسباب بسيطة تُختصر:
    1. الانترنت الذي دخل الآن كل بيت عربي.
    2. التلفاز الذي ينوح يومياً على جثث المسلمين كل يوم ولا يقتصر الأمر فلسطين فحسب. إنما المسلمون أجمع.
    .
    وكوني في مجتمع متعدد الجنسيات/ الباكستاني يخبرني بأن فلسطين يجب أن تعود لأهلها، ويحدثني بمرارة عن معاناة الشعب، صحيح أنه لا يعرف التفاصيل جيّداً، لكنّه أدرك أن الإحتلال دمّر أرضاً محسوبة على المسلمين وقتل أهلها بغير حق. وهذا يكفي بنظري.
    الشباب واعي وليس سبهللا كما قيل، لكن هناك ثمّة قيود خارجة عن إرادته أجبرته على الصمت، فلزمه، وهو إلى هذه اللحظة متخذ القرار الصائب في أن الصمت كحلٍ مؤقت في حين تنتهي تلك القيود أو تنكسر.
    ذكرى النكبة والوقف على الأطلال شيء أصبح مُمل للغاية، ليس تخاذلاً، لكنّ الأمر بات لصالح العمل لا القول، والتفكير في كيف نفك القيود التي أجبرت الشباب على التقاعص؟!
    أليس شبح البطالة أحد تلك القيود في ظل ارتفاع الغلاء بشكل مستمر؟!
    وهناك سياسات أخرى، ليست بيد الشباب. هي بيد الحكام. وطالما أنها بيدهم فانتظروا.
    .

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المكان
    في محل نصب
    الردود
    96
    أستاذ مشارك في إحدى الجامعات العربية يسأل طلابة - الجامعيين - فيقول :

    هل تريدون التطبيع مع إسرائيل ؟
    فيقولون بصوت واحد : لا

    فيسألهم :

    هل تريدون أن تحاربوا إسرائيل ؟
    فيقولون بصوت واحد : لاااااااااااا

    فيسألهم :

    هل تعرفون إتفاقية كامبديفد ؟
    فيقولون بصوت واحد : لا !!!!!!!!!

    -

    الإنترنت للدردشة والفيسبوك فقط !

  10. #10
    برغم كل ما رافق قيام هذا السرطان المدعو اسرائيل من مجازر ، فأنا متفائل جدا جدا و اعتقد ان اندحارهم عن ارضنا
    قريب جدا و هو اقرب من اي وقت مضى و ان شاء الله سنشاهدهم بأم العين و نشهد خروجهم .... منذ قليل كنت اشاهد
    نشرة الاخبار تحدثو عن مناورات اسرائيلية شاملة ، يتدربون على حرب كيميائية ضدهم ... بالله عليك هل توجد دولة
    في العالم تقوم بمناورات مثل هذه ؟ توزع اقنعة للتنفس على مواطنيها فردا فردا ؟ هم لا يشعرون بالاستقرار مهما كدسو من اسلحة ، يعلمون في داخلهم انهم مجرد محتلين و ان الارض ليست ارضهم .. يدركون ان خروجهم منها
    امر حتمي .. و يحاولون تأخيره قدر المستطاع .. هم يعتمدون على الظروف الدولية ..ظروف يعملون لتكون دالئما
    في صالحهم هم .. لكن هيهات .. فالتقلبات الدولية اكبر من ان يمكن التحكم فيها .. انقلابات و انتخابات تغير الحاكمين
    و اقتصاد متقلب يسقط حكومات و يأتي بأخرى ... لا يمكن لامريكا نفسها ان تتحكم في التقلبات الدولية .. فما بالك بقرادة كأسرائيل ...... ابشر و الله ابشر فجلائهم عن الارض اصبح اقرب من اي وقت مضى ... بامكانهم ان يكذبون على بعض الاشخاص بعض الوقت لكن كذبتهم ستذهب مع مياه الصرف الصحي بعد سنوات قليلة ... ابشر و الله ..فأمريكا اتت قبل عشر سنين لتمحي طالبان من الوجود و هاهي اليوم تريد ان تفاوضها بعد ان استعصت عليها ..

  11. #11
    اسرائيل عندما تقوم بمناورات تشرك فيها كل شعبها فهي تخدمنا من حيث لا تدري اذ ان الرعب سيملأ قلوبهم فهي توصل اليهم رسالة مفادها انهم كلهم مهددين في حياتهم و ارزاقهم ، هذا عدا عن المئات الذين سيهاجرون بعد تلك المناورات خوفا على حياتهم .. اجل فحياتهم اولى من سراب دولة ...
    .
    .
    اسرائيل اليوم تعيش المآزق الكبرى ، فضائح بجلاجل التي يتسبب بها حصارها لغزة ، و لاننا نعيش عصر الصورة
    فحرب غزة جلبت لنا ملايين المتعاطفين من جنسيات شتى ... و الظاهرة الجديدة ان المتعاطفين الجدد ضموا برلمانيين
    كثر يعملون في دولهم من اجل قضية فلسطين .. لقد كانت حرب غزة وبالا على سمعة اسرائيل الدولية ...
    حرب غزة هي المسمار الاخير في نعش اسرائيل ... الموازين الدولية تنقلب في صالحنا شيئا فشيئا ...

  12. #12
    اسرائيل تتشقق و سرعان ما تسقط ، اليوم تعرف العالم على الجاني كما تعرف على الضحية بعد حرب غزة تضاعف حجم التعاطف العالمي مع فلسطين ... مما ادى لتحركات سريعة ..حرب قانونية ضد اسرائيل .. ملاحقة لمجرميها في دول العالم .. و متعاطفين بالعشرالت (كانو بالامس القريب يأتون فرادى) يأتون الى فلسطين لمناصرة السكان المحليين
    ثم يرجعون الى بلدانهم و يعرفوا بالقضية ....

  13. #13
    بوركتم على النقاش الرائع في موضوع مهم للغاية

    و نواصل معكم


    صحيح ان حرب الفرقان ( حرب غزة ) كانت المسمار الاخير في نعش الكيان الصهيوني ( او ما يسمى اسرائيل )
    فهي منذ ذلك الوقت تجد لنفسها جحح لعدم الخوض في اي حرب مقبلة رغم نهديداتها المتواصلة

    فكم من صاروخ اطلق من غزة و لم ترد عليه حتى الان


    ان احياء النكبة ضروري لاستمرارية القضية خصوصا لللاجئين الفلسطنيين و التعريف بحقهم في العودة الي الارض التي نهبت منهم

    ضروري للتعريف بتاريخ شعب حرم من ارضه للاحيال القادمة
    العدو يعمل على محو الذاكرة و تحريف التاريخ بشتى الوسائل
    اكبرها المصادرة و اختلاق ماض و اسعتعمال وسائل الاعلام حتى العربية منها

    صراعنا متواصل مع العدو الصهيوني و علينا ان تعي اهمية التاريخ لخوض حرب المستقبل

    اتمنى ان يستمر نقاشنا هنا


  14. #14
    و جأتك من الجزيرة بنبأ يقين : هيئة دولية تعنى بشؤون الحد من السلاح النووي ( نسيت اسمها ) تأمر اسرائيل بالتوقيع على اتفاقية منع انتشار السلاح النووي و تدعوها لفتح منشآتها النووية ... هذه تعد سابقة في التاريخ
    لم يحدث مثلها ابدا ... حديث في العلن عن سلاح اسرائيل النووي و من هيئة مستقلة دوليا ، انه العالم المتغير
    فسبحان مغير الاحوال .. لم يعد العالم يغفلك يا اسرائيل .. اليوم هناك حديث عن سلاحك النووي غدا يصبح ضغط متزايدا من اجل انتزاعه منك .... الايام دول يا اسرائيل ... يوم لك و باقي الايام عليك ... في 1950 كنت قد هزمت العرب و ارتكبت ابادة في حق الفلسطينيين و رغم ذلك كان العالم كله يتحدث عن اليهود المظلومين المساكين الباحثين عن مستقر لهم في ارضهم التاريخية و يحيط بهم العرب من كل جانب يحاولون طردهم منها ... اليوم و بعد 60 عام يتحدث العالم عن اسرائيل الدولة النووية ... اسرائيل التي تحاصر الفلسطينيين في غزة ...

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    اعتقد العرب حينها أن المشكلة هي مشكلة أرض فلسطينية وشعب مظلوم ولم يفهموا أن المأساة ستمتد إليهم حتى اليوم بعد تخاذلهم وادعائهم يومها بأنهم الحماة الشجعان المدافعين عن أهل فلسطين والأرض المقدسة ، وها هم اليوم يعيشون الخوف والتذبذب والمهانة أمام الغرب وسيستمر ذلك ما دامت الأرض المقدسة بيد الصهاينة.
    المشكلة حينها أن معظم البلاد العربية كان تحت الاحتلال بعدة أشكال بدءاً بمعاهدات الحماية وانتهاءً بالضم المباشر.
    والدول التي كانت مستقلة كانت مستقلة حديثاً ولا تمتلك من وسائل استقلالها الفعلي الشيء الكثير فلا جيوش مدربة وقادرة ولا أسلحة قادرة على الفعل بمقاييس ذلك الزمن ولا قرار سياسي يحمل معنى القرار السيادي في قراراتها السياسية الخارجية كونها ما زالت مرتبطة بشكل أو بآخر بسياسات الدول التي استعمرتها أو مقيدة بالأجواء السياسية العالمية التي وجدت نفسها ملقاة في لجتها وهي بعد لم تزل " أشباه دول ".
    وبالتالي فلا مجال - في تلك الفترة على الأقل - لإلقاء اللوم على دول " تخاذلت " فالتخاذل يكون من القادر أما العاجز فهو أقل من ذلك !.
    أما عن ردة الفعل الشعبية من العرب وخصوصاً من دول الطوق فهي ردود جيدة ومحمودة بمقاييس ذلك الزمن والدعم العربي لفسلطين بدأ قبل حرب 1948 خلال كل الثورات التي اندلعت ضد البريطانيين واليهود المستوطنين خلال الأعوام من 1919 حتى 1948.
    ولكن المشكلة تكمن في أن هذا الدعم لم يكن منظماً ولم يكن ضمن خطة استراتيجية بل كان كيفياً انفعالياً بحسب الأزمات وعلى قد الحال والمقدرة المتاحة في تلك الظروف لشعوب دول تحت الاحتلال.


    والاستنجاد بالجيوش العربية الباسلة والتي حرّمت على الفلسطينيين آنذاك حمل السلاح والدفاع عن أنفسهم وأرضهم وأمرتهم بالانتظار حتى تتمكن تلك الجيوش العربية من استعادة أراضيهم وبيوتهم...............وحتى الآن.......لا زلنا ننتظر .
    لم يحرم أحد على أحد حمل السلاح ولم يأمر أحد بالانتظار.
    والفلسطينيون لم ينتظروا أحد لا الجيوش العربية ولا سواها قبل 1948 لأنهم خاضوا عدة معارك مع القوات البريطانية و العصابات الصهيونية كما خاض غيرهم من العرب مثل تلك المعارك مع الدول المحتلة لهم خلال الثورات التي اندلعت سواء في فلسطين أو في الدول المحيطة بها.

    ثم وبناء على التجارب السابقة خلال الصراع العربي الصهيوني لا يجب أن ينتظر أحد العرب عربياً آخر أو يعول على موقفه ليتحرك لأن الوقائع أثبتت أن اتفاق العرب الكامل أو المجدي حتى النهاية ضرب من الخيال العلمي.
    وبالتالي فعلى الذي يجد في يده عنصراً من عناصر القوة أن يستخدمه بمفرده ولا ينتظر دعماً قد يأتي وقد لا يأتي من الأخوة العرب الكويسين.

    وتبدأ قصة النكبة واقعيا عام 1917م حيث خانت بريطانيا وعودها للعرب بمنح الاستقلال لهم بعد أن خدعتهم بـ"تحريرهم من الأتراك" (الدولة العثمانية) .
    وأصدرت في الثاني من نوفمبر 1917م على لسان وزير خارجيتها آرثر بلفور وعدا «ينظر بعين العطف» إلى إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين.. وكان هذا وعد من لا يملك لمن لا يستحق دون علم صاحب الحق ..
    النكبة بدأت نظرياً بعد عام 1841 بسقوط حملة محمد علي باشا في بلاد الشام وتحجيمه , حيث نشأت في تلك الفترة فكرة الدولة الحاجز بين مصر من جهة وبلاد الشام من جهة وكان العنصر الوحيد المؤهل آنذاك للعب دور الحاجز هم اليهود.
    و بدأت فعلياً مع بناء أول مستوطنة في فلسطين عام 1877 وهي مستوطنة بتاح تكفاه التي مولها اللورد البريطاني اليهودي ادموند روتشيلد.
    ومن ثم تم بناء عدد آخر من المستوطنات ووصلت موجات هجرة قبل الحرب العالمية الأولى وخلالها حتى بلغ عدد اليهود 55 ألفاً.
    ثم أتى وعد بلفور وصك الانتداب الذي نص في المادة الثانية على منح اليهود ميزات تكفل لهم الحصول على " الوطن القومي " الموعود.
    وفي سبيل ذلك توسعت موجات الهجرة وبناء المستوطنات والتسلح وقوانين الأراضي وسرقتها من الفلسطينين ودعم البريطانين لليهود بعدة أشكال وعرقلة العرب وتقييدهم وقمعهم حتى عام 1947.
    و قرار التقسيم لعام 1947 الذي رفضه العرب واليهود معاً ثم انسحاب بريطانيا من فلسطين وتركها لتندلع الحرب محسومة النتائج لصالح اليهود بتواطئ بريطاني - أمريكي - دولي ظاهر.
    خاصة وأن البريطانيين انسحبوا بداية من المناطق التي يسيطر عليها اليهود وبقوا لوقت ما في المناطق الأخرى لمنع دخول السلاح والمتطوعين العرب.

    * قضية اللاجئين الفلسطينيين :
    اللاجئون الفلسطينيون في الأراضي الفلسطينية يشكلون ما نسبته 43.6% من مجمل السكان الفلسطينيين المقيمين في الأراضي الفلسطينية ، كما بلغ عدد اللاجئين المسجلين لدى وكالة الغوث نهاية عام 2008، حوالي4.7 مليون لاجئ فلسطيني، نسبتهم 44.3% من مجمل السكان الفلسطينيين في العالم، يتوزعون بواقع 41.8% في الأردن 9.9% في سوريا، و9.0% في لبنان، وفي الضفة الغربية 16.3%، وقطاع غزة 23.0%، يعيش حوالي ثلثهم في 59 مخيماً. وقد قدر عدد السكان الفلسطينيين الذين لم يغادروا وطنهم عام 1948 بحوالي 154 ألف مواطنا، في حين يقدر عددهم في الذكرى الحادية والستين للنكبة حوالي 1.2 مليون نسمة نهاية عام 2008.

    11. تقرر وجوب السماح بالعودة، في أقرب وقت ممكن، للاجئين الراغبين في العودة الى ديارهم والعيش بسلام مع جيرانهم، ووجوب دفع تعويضات عن ممتلكات الذين يقررون عدم العودة الى ديارهم وعن كل مفقود أو مصاب بضرر، عندما يكون من الواجب، وفقاً لمبادئ القانون الدولي والإنصاف، أن يعوض عن ذلك الفقدان أو الضرر من قبل الحكومات أو السلطات المسؤولة.

    هذا البند 11 من القرار رقم 194 الجمعية العامة للأمم المتحدة لعام 1948 الصادر بعد حرب 1948.
    وهو ينص على :
    1- السماح للاجئين الراغبين بالعودة بتلك العودة.
    2- دفع تعويضات لمن لا يريد العودة منهم.
    وهو كما يظهر يعطي " حق خيار " يتعلق برغبة اللاجيء نفسه.

    أما عن اللاجئين بعد حرب 1967 فيشملهم حكم آخر..
    ورغم عدم وجود نص أممي كنص القرار 194 آنف الذكر إلا أن قاعدة عدم جواز الاستيلاء على أراضي الغير بالقوة وقاعدة إعادة الحال إلى ما كانت عليه قبل الأعمال العسكرية وقاعدة عدم جواز الاعتراف بالأوضاع الناشئة عن الأعمال العدائية للدول تعطيهم امتيازات أفضل من أوضاع لاجئي 48 .
    هذا من الناحية القانونية.
    أما من الناحية الفعلية - التفاوضية فلم توافق " إسرائيل " في مفاوضات كمب ديفيد 2000 إلا على عودة 100 ألف لاجيء يعودون إلى الضفة والقطاع وبعض منهم إلى مدينة القدس.
    أما من الناحية الفعلية - الفعلية فلم توافق على عودة أحد خصوصاً من لاجئي 1948 لا بل هي حالياً تسن بعض التشريعات لتقنين إبعاد من تبقى من عرب 1948 في فلسطين وتصرح بأنها تريد أن تحول " إسرائيل " إلى دولة يهودية خالصة.

    نقطة متعلقة: القرار 249 عن الجمعية العامة للأمم المتحدة بقبول " إسرائيل " عضواً في المنظمة الدولية جاء فيه ما يلي :
    (( إن الجمعية العامة للأمم المتحدة إذ تأخذ علماً ...بالتصريح الذي تقبل فيه إسرائيل دون أي تحفظ الالتزامات الناجمة عن ميثاق الأمم المتحدة وتتعهد بالتقيد بها في اليوم الذي تصبح فيه عضواً في الأمم المتحدة. وإذ تذكر بقراريها المؤرخين في 29 تشرين الثاني 1947 ( القرار 181 ) و11 كانون الأول 1948 ( القرار 194 )...تقرر قبول إسرائيل في منظمة الأمم المتحدة ))

    قانوناً يعتبر هذا القرار قبول " إسرائيل " كعضو في هيئة الأمم موقوفاً من الناحية القانونية على تنفيذ القرارين 181 بانسحابها إلى حدود التقسيم وتنفيذ القرار 194 الذي يتضمن السماح للاجئين الراغبين بالعودة.
    ولكن شيئاً من ذلك لم يحدث كما نعلم وبقيت الأشياء حبراً على ورق..وستبقى حتى حين


    شكراً لكم كثيراً
    رسائلكم جيدة وممتازة وضرورية ..صحيح أن الجميع يعرف المشكلة ولكن الجميع لم يخض في تفاصيلها أو في بعض تفاصيلها أو لم يكتو بنارها بشكل مباشر إضافة إلى أن الأوضاع الحالية اختصرت القضية الفلسطينية في ما يحدث في غزة والقدس وما يدور في كواليس المفاوضات ولكن القضية ليست قضية فلسطين وحدها.
    فالجولان محتل وسيناء منقوصة السيادة طبقاً لكامب ديفيد وهذا وضع لا يُعقل أن يدوم إلى الأبد والأردن بلد يحتاج إلى توسيع إقليمه بشكل ما فإقليمه بشكله الحالي هو عبء على التاريخ والجغرافيا معاً.
    إضافة إلى أن " إسرائيل " بحد ذاتها الفكرة والتطبيق هي ضد منطق الوجود ولن تنتهي أزمتها الوجودية مهما عقدت من اتفاقيات لأنها زُرعت في جسد لا ولن يقبلها خاصة إذا مال الميزان قليلاً وظهرت قوة عربية يحسب لها حساباً بشكل ما.
    ثم إن " إسرائيل " النووية متفوقة عسكرياً بشكل كبير بين عرب ضعفاء نسبة لها حتى الآن ولها أطماع أكبر من مساحتها الجغرافية باعتراف قادتها وساستها ومفكريها ومنظريها وبمنطق الأمور الذي يقول أن الطريق أمام القوي لا يحتاج إلا إلى إرادة السير قدماً.
    وهو ما تمتلكه الصهيونية التوسعية كما امتلكته كل حركة عنصرية إيديولوجية مشابهة لها.
    وأمام هذه الصورة المتسمة بالصراع الجغرافي والسياسي والتاريخي والإيديولوجي يبدو فيه كل هدوء مهما امتد من السنوات هدوءاً خادعاً يسبق عاصفة ما أو عواصف.

    بارك الله بكم

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    المكان
    تحت تحت تحت كمان .. أيوة هنا
    الردود
    2,342
    التدوينات
    16
    أسبوع الوثائقية فى أسلاك
    يسمح بإضافة التفاصيل التاريخية فقط
    غير مسموح بإضافة التفاصيل الشخصية لكم

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    صباح الخير يا باش مهندس
    قلت لي أسبوع توثيق ؟... وماله نوثق..شو في ورانا

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    في قانونية وعد بلفور :

    في الثاني من تشرين الأول عام 1917 أصدر آرثر بلفور وزير خارجية بريطانيا وعده المشئوم بإقامة وطن قومي ( للشعب ) اليهودي.
    (( عزيزي اللورد روتشيلد
    يسرني جدا أن أبلغكم بالنيابة عن حكومة جلالته، التصريح التالي الذي ينطوي على العطف على أماني اليهود والصهيونية، وقد عرض على الوزارة وأقرته:
    "إن حكومة صاحب الجلالة تنظر بعين العطف إلى تأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية، على أن يفهم جليا أنه لن يؤتى بعمل من شأنه أن ينتقص من الحقوق المدنية والدينية التي تتمتع بها الطوائف غير اليهودية المقيمة الآن في فلسطين ولا الحقوق أو الوضع السياسي الذي يتمتع به اليهود في البلدان الأخرى".
    وسأكون ممتنا إذا ما أحطتم الاتحاد الصهيوني علما بهذا التصريح.
    المخلص
    آرثر بلفور
    ))


    أسباب عدم قانونية وعد بلفور :
    1- إن بريطانيا لم تكن لها أية علاقة قانونية بأرض فلسطين التي كانت تحت السيادة العثمانية في ذلك الوقت ولم تكن تحت سيادة بريطانيا كجزء من إقليمها بما يتيح لها التصرف بها أو يخولها التعاقد عنها أو باسمها .
    إن عصبة الأمم اسندت الانتداب إلى بريطانيا بتاريخ 20 حزيران 1922 والاحتلال كان في سنة 1917 من 7 تشرين الثاني " غزة " وحتى 9 كانون الأول " القدس " , أما الوعد فقد وقع قبل الاحتلال والانتداب معاً في 2 تشرين الأول 1917.
    2- إن اللورد روتشيلد هو شخص طبيعي و ليس ممثلاً لشخصية اعتبارية أو شخصاً من أشخاص القانون الدولي " دولة - منظمة دولية .. " - حتى الطائفة اليهودية في بريطانيا لم تكن تمتلك شخصية اعتبارية ذات طبيعة دولية تؤهلها للتعاقد مع دول - وهذا ما يجعل اللورد روتشيلد المواطن البريطاني ليس أهلاً للتعاقد مع الحكومة البريطانية حول مثل هذا الموضوع أو القبول بحقوق أو التزامات نيابة عن فئة لا يملك سلطة تمثيلها " اليهود".
    3- تعارض مثل هذا الوعد مع إعلان الرئيس الأمريكي ودرو ويلسون ( بحق الشعوب غير التركية الخاضعة لسلطة الدولة العثمانية في التحرر والتمتع بحكومات وطنية تستند سلطاتها إلى - إرادة شعوبها الحرة -.
    4-تعارضه مع شرعة عصبة الأمم نفسها التي وضعت نظام الانتداب واعتبرت أنه ( يشكل رفاه هذه الشعوب ونموها رسالة حضارية مقدسة...!)
    رغم كل ذلك فقد دخل وعد بلفور في صلب صك الانتداب على فلسطين حيث نصت المادة الثانية:
    (( تتولى الدولة المنتدبة مسؤولية إنشاء أحوال سياسية وإدارية واقتصادية في البلاد, تضمن إقامة الوطن القومي للشعب اليهودي ))

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    وفي مارس / آذار 1840 وجه البارون اليهودي روتشيليد خطاباً إلى بالمرستون قال فيه : «إن هزيمة محمد علي وحصر نفوذه في مصر ليسا كافيين لأن هناك قوة جذب بين العرب، وهم يدركون أن عودة مجدهم القديم مرهون بإمكانيات اتصالهم واتحادهم، إننا لو نظرنا إلى خريطة هذه البقعة من الأرض، فسوف نجد أن فلسطين هي الجسر الذي يوصل بين مصر وبين العرب في آسيا. وكانت فلسطين دائماً بوابة على الشرق. والحل الوحيد هو زرع قوة مختلفة على هذا الجسر في هذه البوابة، لتكون هذه القوة بمثابة حاجز يمنع الخطر العربي ويحول دونه، وإن الهجرة اليهودية إلى فلسطين تستطيع أن تقوم بهذا الدور، وليست تلك خدمة لليهود يعودون بها إلى أرض الميعاد مصداقاً للعهد القديم، ولكنها أيضاً خدمة للامبراطورية البريطانية ومخططاتها، فليس مما يخدم الامبراطورية أن تتكرر تجربة محمد علي سواء بقيام دولة قوية في مصر أو بقيام الاتصال بين مصر والعرب الآخرين».

    المصدر : مدخل إلى القضية الفلسطينية / المركز الفلسطيني للإعلام

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    رسالة هرتزل إلى صادوق خان كبير حاخامي باريس الاليانس الإسرائيلي26/ 7/ 1896
    هذه هي الحقائق، باختصار وثقة تامة: كنت في القسطنطينية، حيث حصلت على نتائج أذهلتني أنا أيضًا. أخذ السلطان علمًا بمشروعي " فلسطين لليهود " ومع أنه يعارض فكرة البيع عاملني بامتياز من عدة نواحٍ وجعلني أفهم أنه يمكن عقد الصفقة إذا وجدنا الصيغة المناسبة. إنها مسألة حفظ ماء الوجه وقد قدم العرض التالي من حاشية السلطان: يدعو السلطان اليهود، بحفاوة للعودة إلى وطنهم التاريخي، وليستقروا هناك بحكم ذاتي مستقلين إداريًا وتابعين للإمبراطورية التركية، ومقابل ذلك يدفعون له ضريبة.
    ذهبت بهذه النتيجة إلى لندن حيث وعدني السير ص. مونتاجو وغيره بمساعدتهم إذا تحققت هذه الشروط: موافقة الدول الكبرى، اشتراك صندوق هيرش، اشتراك ادموند روتشيلد. وأني آمل تحقق الشرط الأول لأنه سبق لأمرين أن وعداني بالتأييد. فذهبت إلى باريس وتكلمت مع ادموند روتشيلد أخبرته بالأمر ورجوته أن ينضم إلى القضية بشروطه، أي ألا يشترك بها إلا بعد أن يوقع عليها، وتختم، وتسلم. وقلت له ألا ضرورة له لأن يظهر وإني أرتب كل شيء مع السلطان والحكومات الأخرى. ولكن ما إن توضع الخطة موضع التنفيذ حتى يستلم المقاليد مني، وهو ومونتاجو، والآخرون.
    وبذلك لا يبقى مجال للشك بأني أريد أن أوحد قوانا لأستولي على الزعامة. إني أعد بأن انسحب تمامًا بمجرد أن تتأسس لجنة العمل. مقابل كلمة شرف هؤلاء السادة بأن يجعلوا هدفي هدفهم أريد أن أعطيهم كلمة شرفي بألا أتدخل بأمر. عند ذاك يستطيعون أن يوجهوا الحركة حسب معرفتهم وضمائرهم ما دامت لي الثقة بأصدقاء صهيون إلى اليوم. وبإمكانهم، فوق ذاك، أن يعملوا في السر ولا يعلنوا في الوقت المناسب إلا ما يرونه ضروريًا.

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •