لا أدري هل أبارك لبدر أم لهذا المخلوق الذي جاء للدنيا ليجد أن هناك مخلوق هو "فيرجن" جديد في عالم المخلوقات .
إن أردت أن أقول بدر المستور نوع جيد من السيوف فسوف أكون على حق . وإن قلت أنه نوع جيد من الورد المديني فإني على حق أيضاً .
المخلوق الجديد هي أنثى اسمها (منى) . <= بدون أقواس طبعاً لكن تيمناً بي أنا عمها (سلام)
يبدو أن هذا البدر يقرأ من صفحات قلبي ويغش .
ما لقيت غير منى وفي هذا الوقت بالذات ؟ تباً للصدف يا رعاني الله .
وبهذه المناسبة "البطلة" أتقدم بأحر التهاني <== نقصين حر حنا . لكن هكذا درج .
وأسمى التبريكات لمقام الست منى على تشريفها لعالمنا الحيادي .
بدر ما يرد على الجوال الآن ولا على رسائلي التي أطالبه بها :أرسل صورة يا ولد . أرسل صورة لخطيبة خالد .
لكنه نائم .
إليكم نص رسالة بدر المستور التي وجدتها الساعة التاسعة صباحاً اليوم . لتؤكد لي أني لن أذهب العمل اليوم . وعليّ وعلى أحلامي وعلى رئيسي في العمل وعلى مشروع شركة أرامكو .
إلى الجحيم أيتها القلعة .
تقول الرسالة . أقصد مرسلها . أقصد كان مكتوب فيها من مرسلها . أقصد كتب فيها بدر التالي .أقصد الرسالة طبعاً
:
في تمام الساعة السادسة من صباح يومنا هذا الجمعة أصبح لدى بدر طفلة بعد أن كان يستعير ويتبنى أطفال أحبابه الآخرين وبعد أن هام عشقاً في كل أبرياء هذه الدنيا ، الذين رآهم ولو من بعيد . أصبح لديه طفلة أسماها بإذن الله (منى) تيمناً باسم أمها ليصبح لديه عدد من (الأمنيات) التي حققها له رب العباد . ولكنه لا زال طامعاً في أمنيات أخرى من ربه محقق الأمنيات . لعل آخرها أن يدعو له بأن يحفظ له أمنياته دوما بعد تحقيقها .

ألف ألف مبروك يا بدر يا صديقي .