Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 28
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2001
    المكان
    الأرض التي " تحت أقدامي " !
    الردود
    3,632

    قصيدة بنّية داكنة يرتّلها منير عوض عند(تلة الجنائز)

    كتبها محمد العباس عن " ما ظنّوه وداعاً عند تلة الجنائز" وهي الإصدار الأول لمنير عوض ( الفاهم غلط )
    جريدة الرياض – الخميس 22 يوليو 2010

    ----


    .
    .



    قصيدة بنّية داكنة يرتّلها منير عوض عند(تلة الجنائز)

    عندما يتعلق الأمر بالتعبير عن الانطباعات المحسوسة، لا يمكن للغة أن تكون أداة حيادية، حيث يتضافر الخيالي والواقعي في رسم بنية الذات المتألمة.
    وهذا ما يتأكد في منطوقات النص الفجائعي (ما ظنّوه وداعاً عند تلة الجنائز) الذي يتبدى كمبكى شعوري، بقدر ما ينبني كتكوين لغوي، كما يشكل امتزاج المكوّنين المادي والروحي الأساس الفني الذي تقوم عليه العلاقة الجارحة والمحيّرة ما بين اللغة والموت، فيما يبدو منير عوض مفضوحاً بمشاعره، ومنكشفاً كذات عاطفية هشة، وهو يخبئ مازوخيته، وعدم قدرته على استيعاب حدث الفقد، تحت نبرات العتاب والتودّد، المنسوجة في صيغ كلامية تراوح بين الإرادي والرغبوي، إذ تعجز الكلمات عن ترميم فجيعة الغياب، فيعلن يأسه عن معانقة الغائب، بعبارة تنم عن الاستسلام (لمَ تنمُو السَلالمُ، كلما حاولتُ الصُعودَ إليكْ).

    بموجب ذلك التماهي الجوهري ما بين الكلمة وما تدل عليه من شعور، يؤسس نصه التراجيدي، ثم يصعّده، ليس من المنطلق الموضوعي بل من زاوية ذاتية، إذ تتحول اللغة عنده إلى مضخة نضّاحة للألم، أي كمصدر للصور الجسدية، على اعتبار أن الكلمات هي موجودات مادية لطيفة وليست مجرد أصوات، فكل كلمة هي بمثابة محاولة للتأوّه ، والإبانة عن الجرح.
    أو هكذا يدلق خزينه المعتّق من الأوجاع في عبارات واخزة (تدليت بكامل حزنك من عينيه). وكمن يتتبع آثار ومكامن الألم المتأتية من حسرة الفقد ، يدحرج التصويرات الواصفة لمشهد انهياره على إيقاع انتحابي (فتِلكَ الأقاصِي المَربُوطةِ إلى إصبَعِكَ بخيطٍ َيدُلّكَ إلى القبر، بَاتتْ تُحَدّثُ كلَ منْ زارَهَا عنكْ).
    حدة الحزن ، المتوّلدة من حدث الفقد الموجع، هي التي دفعت بذاته المتكلمة إلى الغوص بوعيه ولا وعيه في أقصى أعماقه لينفث شطحات سريالية مدّوخة . حيث يلجأ أحياناً إلى حالة من الاستهياء الإرادي ليقوّض ما يستحيل تصديقه (تلكَ الزاويةُ ليستْ معتمةً، إنه ظلك متكومٌ هناك). وتارة يشكّل صورة مربكة شعورياً، منضّدة بكلمات رهيفة، ومدفوعة بالشوق العارم إلى الغائب (فليسَ من الحِنكَةِ تركُ يَديكَ تلبسَانِ قُفازاً من القُبَلِ). ومرة أخرى يسقط في الهلاوس المعبّر عنها بخطفات تصويرية منفلتة من خيطية منطقها (أقلُّ ما يمكنكَ فِعْلُه الآن تجبيرُ كلمة، انزلقت للتوِّ من فم كرسي، تعلق عليه المبلل من حديثك، جوار جسدك المائل للعتمة).
    هكذا تتوالى تصويراته المنحوتة في أعماق نص انتحابي أشبه ما يكون بالزفرة المكتظة بالأشواق التي يبثها للغائب، حيث يكدّس الحنين، بين السطور المزدحمة بالمفردات الحسّية الحارقة (كمن يدوزنُ خيبةً، على إيقاع مفصلٍ يئن) وكأنه يذيب إحساسه المرّ بالموت في إيقاعات طنانة لا هوادة فيها ، تتدافع جملة إثر جملة ، ولا تسمح للقارئ ، الذي يدفعه لأن يلبس لبوس المعزّي ، برفع بصره عن النص ، لكأن التوقف عن مناداة الراحل يعني التيقُّن بالانفصال عنه والتسليم بموته ، الأمر الذي يجعل من هاجس عدم تصديق مرارة الفقد لازمة بنيوية في النص ، قوامها كثرة التشبيهات الدالّة على الحسرة (كمن يثقبُ بكلتا عينيهِ جداراً يَفْصِلُهُ عمن يُحب). ..

    ذلك هو المحتوى التراجيدي للأضمومة الشعرية الصادرة حديثاً عن دار نينوى للدراسات والنشر بعنوان (ما ظنّوه وداعاً عند تلة الجنائز) إذ يحاول أن يجعل من حدث الموت المؤكد مجرد شكوك ، كما يحتال بنص فارط في الحزن والمجازية على الواقع. حيث تبدو نبرة معاتبة الغائب ساطية ومتأصلة، حين يخاطبه بلوعة الثاكل (كيفَ سأسيرُ بعدَ اليوم ِدونَ أن يُشيرَ الآخرون إلى بهجةٍ في عينيك تُسرُ إلى روحي معنى الحياة؟ وكأننا حكمةٌ نقشَهَا المارونُ بأقدامِهِم على حوافِ الأرصفة؟! ألم يكُن هناكَ حلٌ غيرُ الغياب؟!).
    وبموجب ذلك الإحساس الساطي يغمره بوابل من المعاتبات، بعد أن يذيبها في (دعاء الأمهات عند الفجر) ليُلحق المفردات، على ما يبدو، بقوة الدافع الحسّي، ويعزّزها بنداءات العاطفة (مُتنصِلاً من ُفضول ٍ يُطاردُ نِيّتَكَ في الموت ولو حتى لقليل. ماذا ستجني عيناكَ من الغياب؟ هذا ما يدفعُكَ لأن تخطو للوراء).
    أما الإفراط الذي يبديه في معاتبة الغائب ، الذي يتبدى في بعض الأحيان بمثابة رغوة لغوية فائضة ، فما هو إلا محاولة يائسة لتأصيل حس الكآبة، للارتقاء بالكلمات إلى مستوى الوجع . ووفق تلك المقتضيات الشعورية المعزّزة بمستوجبات فنية، تنعدم المسافة بين النص وما يقوله ، أو هكذا تنجرف المفردات والسياقات ومستوى الصوغ أيضاً ناحية الحنين، المحفوف بمتوالية من التوق والحزن، والرغبة في إحياء الذكرى، واستفزاز المنقضي.

    وحيث تشي كل تلك التداعيات بظلال لون يوحي بالذواء، أقرب إلى عتمة وكآبة اللون البّني، الذي يغترفه منير عوض من فراغ لا نهائي ليكتب فيه وبه ذات العبارات الموجعة ، المشبّعة بلوعة الفراق ، واستحالة اللقاء (ألم يكُن هناكَ حلٌ غيرُ الغياب؟!.. أعلمُ أنّكَ لم تكُنْ لتخْتارَ بيني وبينَ الغياب؟! وأنّ رطوبة َ يَديكَ على الكُوب، ستَنْدُبُ كثكلى، فيما لو لم تعُدْ؟؟ كيف تعُود؟؟ ذلك الحنين إليك..ما استطعتُ إيقافَ عبورهِ إلى ناصيةٍ مُبللةٍ بأنفاسِك!! ألم يكن هناكَ حلٌ غيرُ الغياب؟؟). إنها قصيدة بنّية داكنة تنسج مركباتها الفنية والموضوعية على أنين الواقعة . وإن كان ذلك التطابق الموّلد للألم، لا يجعله مهجوساً بإعادة إنتاج أو سرد حدث الموت، بقدر ما يعيد إنتاج الألم المتأتي من الفقد، فهذا هو طقسه الواقعي والكتابي، الذي يمزج بمقتضاه الألم باللغة، أو يستنقعه فيها بمعنى أدق (ليس الصدقُ. هو ما يدفعني لأبعثرَ أكوامَ الصمتِ في داخلي، قُربَ منَافذِ الدمِ الصاعدِ نحوك. أبداً..!! إنه وَجدٌ يقتادني إلى ساحتهِ كلَّ صباح لينحرني هناك، على مشهدٍ من حزني، وهو ينزف اسماً واحداً فقط. أبدا لك أن السماءَ اقتربتْ منك حينما بكيت؟؟ أحقاً ما يقولونه إنك نذرتَ مقلتيكَ للدمع حتى يعود المستحيل؟؟).

    وعند فحص الدلالات الجوهرية للنص ، يُلاحظ أن المعنى يفرض سطوته من خلال كثافة التصويرات المتلاحقة ، المؤكدة على مضمونه التراجيدي، أو تلك هي السمة الجوهرية لمعنى النص ، حيث يمكن التقاط ذلك الاحتشاد التصويري في مساحات نصية صغيرة جداً ، تنهض كالعادة على مهاتفة الغائب ، وكأن الاشتياق يصعّد الخيال ويزيده حدة (اغسل ثرثرةً علقت بكفين، تلوحُ بهما لصدى يعبرُ التلة، إلى ضوءِ مضطجعٍ على جنبه. ربما يجدي كل ذلك في استدعاء أساطير. تعلمتُ من حزنك.. كيف تنظمها أشباحاً حول عنقك، تطرد بها ما تخلفه التلة من أنفاس، كلما سكنت رئتك. استبدلتها بإسفنجة أكثر عطباً. أبيت حقاً نية اللواذ إلى التلة؟؟).
    ويبدو أنه قد تقصد إشباع نصه بذلك المضمون الفجائعي، لا بالمعنى الفني وحسب، بل نتيجة انقياده اللاإرادي لسطوة الحدث، كما يتضح ذلك الهاجس في طبيعة البنى اللفظية، التي استطاعت بصدقيتها ودفئها التكويني أن تنحت مجرى النص، ليس نتيجة كونها كلمات فائضة بالشاعرية، وذات حمولة دلالية وحسب، ولكن بوصفها أنساقاً للمعاني التي أراد توطينها في النص، حيث بدت بمثابة الوسيط اللغوي للتعبير عن وجوده المادي والشعوري، بمعنى أنها صارت، هي الشكل التعبيري الذي أقامه كقداس جنائزي لمناجاة الراحل (ولو أنك حبوتَ معتمداً على نيتِك إلى التلة، تستعير حياةً من الموت، لما عاجلك الصدأ!! ولكنك أصغيت إلى هتاف، فما إن تحدثُ نفسك بتجاهله، حتى ترجوكَ من أجلهِ شغافٌ تحتَرِق).إنه نص مسكون بمازوخية لغوية مردها فائض الحنين، الذي يتحرك باتجاه عمودي كمعولٍ لتمرير التصويرات المباغتة بطزاجتها وسريالية تراكيبها اللفظية (أشمُ رائحَتكَ في أكمَامِي!! مثل غصن ٍتسلقَ مِزْلاجاً للتو ِ كسَرَتْهُ الريحُ، فوقَ عنق ِ بابٍ وقفَ حائراً لمنظر ِ دَمعَةٍ، اندفعتْ للعَزاء).

    لدرجة أنه يقلب معادلة الغياب، فيستدمج نبرته بصوت الغائب، فيما يبدو حالة من التماهي، على أمل أن يكون النص محل التقاء، إن لم يكن عودة ممكنة (إذا كنتَ الآن تنبشُ التلةَ بحثاً عنه، فلم يبق أمامَكَ إلا تتبعُ الصوت. فهنا رتقَت بتجاهلِك ما خرجَ عن النص، وهناك ستجدُ ما غادرَ منك متكوماً إلى جانِبِه!!). أو هكذا يراهن على سطوة الكلمات، لتمكيث صورة الغائب في ذاكرة يخشى عليها من النسيان. كما يشتعل خياله على حافة التمنّي ليتصور الفقيد فوق الرمل الذي يُفترض أن يضم جثمانه، وكأنه يهب الأرض بكل وساعاتها شيئاً من هالته (لم يعد يسعُك أيضاً إهالةُ جسدِكَ على الرمل).هكذا ينمو النص، ويتبأر في وحدة شعورية عمودية، يتم بموجبها تكثيف النوبات العاطفية في حقل شعوري مركزي، أشبه ما يكون بالذاكرة المثقلة بأفعال كلامية متوازية وضاغطه، تستمد طاقتها التعبيرية من قوة الاستعارة، تتحشّد لتنصيص الشعور في أضمومة يقلّبها أمامه ويخاطب فحواها المفجع بانكسار (أوراقٌ لطالما غَمَسْتَها بالحزن).
    أو تلك هي الغمرة الشعورية المهيمنة، لنص ينهض على هاجس إثباتي، يختزن نبرة نعي كثيفة، معتمة، وطاغية، تتردد في صور شعرية موقظة للحس (ولستَ تملكُ من الرغبة..ما يَكفي لسدِ منابع ِ الدمع، وأنتَ تهذي بالقصةِ ذاتِها..لحُطام ٍ باتَ مَسكنك!!). وبموجب تلك الرغبة الإثباتية تشق المفردات الذائبة دربها في مجرى الدمع وتمتزج -بنيوياً- بمرادات النص الرثائيه (ربما لا يكفيكَ وأنتَ تحرِّكُ ساعةً نَمَتْ على كفِّ طفولتك أنْ تخمنَ أنَّ أصدقاءَك لم تعد تفتنُهم أسطورةَ حزنٍ وفقدٍ ترويها، كلما جذبَك حنينٌ من ياقةِ غفوتِك. اليقينُ ها هنا هاوية ٌ لا بد أن تلقي بنفسك من عليها).

    كلماته المُتعَبَة، لا تبدو مستجلبة من القاموس، بل تقفز على غير إرادة منه إلى سياقات نصه، فهي مقدودة من مهجة محترقة بالشوق، ومغمّسة في ضراوة حنين لاهب، وهنا يكمن سر كثافة ظلالها البنّية الداكنة، التي توحي بصورة كاحلة عن الوجود، نتيجة ارتباطها العضوي والشاعري بفكرة الموت، وذلك هو مصدر جماليتها أيضاً، وقوة تأثيرها، خصوصاً أنها تتخذ، في أغلب الأحيان، من صيغة المناجاة والمناشدة مبرراً لتشكّلها الفني (فكيف لبُرعم ٍ نمَا على تِلال ِ صَوْتهِ أن يَعِي أنّكَ غادرتَ بالفعل ِ تاركاً خلفك ظلالاً تَتدلى على أكتافِهَا حِبالٌ فَتَلَهَا الحُزن!!). إلى الحد الذي يمازج فيه بين أفق التوقع القرائي خارج النص وداخله (لا شك ستموتَ لو أخبَرُوكَ " أنَّ ريحاً ستحمِلُه إليكَ " لِمَ لا تسنِدُ رأسَكَ إلى يَديْكَ، تبحثُ في جغرافيَا الأفق عن اتجاهاتِ الرياحِ!!).
    الشوق إذاً هو القيمة المهيمنة في النص، وهو المكمن النفسي الذي تصب فيه الأحاريك الأفقية للنص. وكل تلك المصفوفات الكلامية تؤدي في نهاية المطاف إلى ذات المعنى، كما يفصح الشكل الداخلي للغة، والبنية اللفظية أيضاً، حيث تنوجد اللغة بصفتها شيئاً موجوداً ودالاً، بل خالقًا للمعنى (سيبقى ذلك الكائنُ النائمُ في البعيد " أسطورة شوق ٍ" تُرددها حينما لا تجِدُ من يحتضنُ ذهولكَ الراكضَ خلفك). وعليه، فإن كل عبارة من عبارات النص، إما أن تعمّق حالة التوق، أو تدفع بالنص إلى تشكيل وحدة كلامية أفقية تؤكد على ذات المعنى، وتفصح عن المحتوى (تقاطرت حَكَايَا لا ُيفضِي بكَ وَهنُ استعَادَتِهَا إلا إلى الجُنونِ، وأنتَ تكتبُ على الجدَارِ ذاتِهِ اسمَهُ قُربَ روحِكَ وتصلُ بينهما بغصنِ).

    من كلماته المستمدة في الأصل من هول الحدث، تتشكل القوة الأولية للنص، حيث تتخفف (أناه) من موضوعيتها لتتحول إلى حالة شعورية، فكل تلك الشطحات التصويرية ما هي إلا صورة من صور الانعكاس الطبيعي لحاجاته التعبيرية الأصيلة، باعتباره المتكلم، أي منتج النص، المتورط شعورياً بمادية الحدث، والمستحوذ بدوره على عقيدة اللغة، حيث ترتبط لغته مع الواقع من خلال المعنى المتمثل في الموت. وذلك هو منطق النص، المكتوب بإحساس ذات أعياها الانتظار من خلال باب أخرس، تُسمع من ورائه خطوات الراحل وهو الذي يغادر إلى التلة ليندس فيها، دون أدنى التفاتة إلى من ينشده البقاء، الأمر الذي يجعله يغص بعبارات مثقلة بالوجع (هذيَانٌ ترتَدِيهُ فوقَ ابتسامَتِك..سيواري ذلك المخنُوق بداخلِك).

    ولأن اللغة، مهما تمادت، لا يمكنها أن تحتوي انطباعاته الحسّية، يراود نفسه بالخروج عن النص، ليتمكن من العودة إلى الواقع، أو تلك هي طريقته اللاواعية -ربما- للاحتجاج على فجائعية الحدث بعبارة ناتئة ومباغتة (ألمْ تَشْتَقْ إليَّ!؟). إلى أن تنخفض نبرته، وتتضاءل رغبته في الكلام، فيما يوحي بالتعب، والإنهاك، والإفصاح عن فشل مفاوضة الفقيد على العيش. أي انهيار الوعود المتخيّلة، ليعلن قراره الأكيد بإغلاق النص، حيث الصمت بما هو اللغة التي تعادل الموت أو تليق به (. . . . . . . . نُقط لم تعُد هناكَ أسطرٌ بعدَك).


    ،،،
    عُدّل الرد بواسطة نوف الزائد : 25-07-2010 في 05:45 AM
    .
    .
    ما أقربك يا الله ...

    [ مقهى التجلي .. ]


    وقد أكون هنا ، وقد لا أفعل !

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    الردود
    8,690
    يعني نقاط البيع لهذا الكتاب أقل ما يمكن أن تقدمه لنا يا سيد سهيل .
    بليز يعني .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المكان
    في كتاب .
    الردود
    3,340
    خبر سعيد أكيد , لكن لو يكمله أحدهم ويخبرنا عن أماكن التواجد نكن من الشاكرين ...
    وتتربى في عزك أيها الفاهم غلط , وجعلها فاتحة خير وبركة ..

    شكراً لك سهيل وعقبال عندك ..

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    2,099
    منير عوض " الفاهم غلط "..
    الذي يكتب بضوء قلبه ، تاركاً دهشة الغياب دامعة وآسره في روح قارئه ..
    جاعلاً من اللغة قمراً يطل عليهم ..
    ومن الحرف مطراً غزيراً كنشيدهم ينسكب في اعماقنا ،
    ومن الأماكن التي تركوها مآذن نداء..
    انه لا يترك لماء الغياب فرصة ليجف في الذاكره ..
    كأن مهنته أن يكون حارساً للحنين ،

    فشكراً له على كل ما كتب وما سيكتب .. ومبارك له " ما ظنّوه وداعاً عند تلة الجنائز"
    وشكراً مستر سهيل .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    في السعوديه
    الردود
    1,936
    قمة السخرية .!
    شكراً لك ..

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المكان
    تحت الأطلال!
    الردود
    17

    Post





    (ألم يكُن هناكَ حلٌ غيرُ الغياب؟!..
    أعلمُ أنّكَ لم تكُنْ لتخْتارَ بيني وبينَ الغياب؟!
    وأنّ رطوبة َ يَديكَ على الكُوب، ستَنْدُبُ كثكلى، فيما لو لم تعُدْ؟؟
    كيف تعُود؟؟
    ذلك الحنين إليك..
    ما استطعتُ إيقافَ عبورهِ إلى ناصيةٍ مُبللةٍ بأنفاسِك!!
    ألم يكن هناكَ حلٌ غيرُ الغياب؟؟)


    ( كيفَ سأسيرُ بعدَ اليوم ِدونَ أن يُشيرَ الآخرون إلى بهجةٍ في عينيك تُسرُ إلى روحي معنى الحياة؟
    وكأننا حكمةٌ نقشَهَا المارونُ بأقدامِهِم على حوافِ الأرصفة؟!
    ألم يكُن هناكَ حلٌ غيرُ الغياب؟! ) .. منير عوض




    باكورة التوفيق يا منير ..
    ووفقك الله بكل ما تسعى له ..
    وأرجوك لا تتوقف عند ( تلة الجنائز ) ..



    أخي سهيل .. أضم صوتي إلى صوت أخي سلام .. وأقول أن نقاط البيع لهذا الكتاب أقل ما يمكن أن تقدمه لنا ..

    عُدّل الرد بواسطة مستر/ كيف! : 27-07-2010 في 12:11 PM سبب: كل ما .. هنا ..يقرءك السلام..!
    أحقاً أن الجنة تغلق أبوابها عند الواحدة ..؟!
    May 2008


  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    في غرفة العمليات
    الردود
    159


    الفاهم غلط..

    أو .. منير عوض..

    أحبّ أن أقرأ لك دائمًا ..

    مبارك لكم ..

    وأدام الله هذا التطور في الساخر ..
    حقًا سعدت ..

    و.. شكرا لشتات الذي أوصلني إلى مكان كهذا ..

    لماذا؟

    ألن تخبرنا من أين ستشتري الكتاب؟

    هل هو موجود في مكتبة جرير؟

    لا.. لا بد من وضع مكتبة باسم الساخر

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    مقبرة جماعية
    الردود
    1,600
    خطوة جميلة إن شاء الله يا منير
    ويبدو أن النص فجائعي جدا, ربنا يصبرك ويكون في عون القراء P:
    إن شاء الله الانتاج القادم يكون أكثر فرحة وأقل إيلاما لك ولنا.

  9. #9
    أعرف منير، وأثق بذائقة محمد العباس
    لقد كان. وسيكون جميلا بإذن الله
    بالتوفيق دومًا

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الردود
    112
    .
    قرأت ماهو مكتوب بالأزرق .
    أما ماهو مكتوب بالأسود فقد سبق قرائته في أغلب النصوص المنقودة مدحا ً .
    وبما أن المدح بالمدح يٌمدح , أعجبتني هذه جدا ً :
    (تلكَ الزاويةُ ليستْ معتمةً، إنه ظلك متكومٌ هناك)

    شكرا ً لكم .

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المكان
    اليمن
    الردود
    677
    مبروك لك يا منير عوض
    الفاهم غلط هو الوحيد الذي زادني ثقةً برأيي في الإبداع
    فالإبداع محض سوء فهمٍ فقط !
    تحياتي لك

  12. #12

    بالله مكان الكتاب ؟

    و مُبارك يا منير

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الردود
    32
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة عُـشَّـابْ عرض المشاركة
    بالله مكان الكتاب ؟

    و مُبارك يا منير
    وبالله أيضا مكان الكتاب ؟
    ومبروك منير ,, مع اني ما حصل لي الشرف للتعرف عليك الكتاب ينفع !

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المكان
    حيث لا أحد !
    الردود
    6

    مبروك لك يا منير!

    (لمَ تنمُو السَلالمُ، كلما حاولتُ الصُعودَ إليكْ)



    جميل كل ما قرأت هنا ..
    زادني شوقا لأعرف المزيد ..
    مبروك يا منير عوض .. الفاهم .. غلط ..
    الله يسعدك يارب ..
    لكن السؤال أين يوجد هذا الكتاب ..
    هل هناك مكتبة معينه أستطيع اقتناء الكتاب منها ؟..
    لكني أجد أنه سؤال الجميع .. فهل من مجيب يا أخ سهيل ! .:


    عيونك
    فديت أنا عيونك
    أنا ما أصبر بدونك.:
    عيوني

    إنت تسوى عيوني
    كيف تصبر بدوني.:

    (مازالت بطة أبرق خيطان بلا محطة!)

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المكان
    بلاد الواق واق
    الردود
    2,533
    ...

    لماذا هشمتَ صوت الحياة في داخلي بالرحيل؟
    ألم نتحدث ملياً عن دهشةِ الحياة؟!
    وكيف أن حضورك الغارقَ في البهجة،
    يدفع موجات الفرح بين صدرينا،
    كيف سأسير بعد اليوم دون أن يشيرَ الآخرون إلى بهجة في عينيك
    تسرُ إلى روحي معنى الحياة؟
    إلا أنني أعلم أنك
    "لم تكن لتختار بيني وبين الغياب"؟!
    وأنّ رطوبة يديك على الكوب، ستندبُ كثكلى،
    فيما لو لم تعد؟؟ كيف تعود؟؟ حنينٌ إليك.. ما استطعت إيقاف عبوره
    إلى ناصيةٍ مبللةٍ بأنفاسك!!
    ألم يكن هناك حلاً غير الغياب؟؟
    لقد تعبتُ - وحيداً - ألملم ما تعثر من أمانينا على ممر خططتهُ ذات انتظار


    ...

    أظنك - بالفعل - لا زلت مذهولاً لمن ستورث مقعد الحزن بعدك؟!

    ...

    ليتك تكف عن مناداته - الليل كله - فمن سيعود،
    لن يُعجل في قدومهِ، رنيم ما تتلوه من حسرتك.
    ماذا ستفعل بروح - مازلت تراودها للبقاء-
    غير إسنادها إلى الجدار كجذع يحتضر؟
    بعد أن أذابها طول الانتظار، لتتقاطر حكايا
    لا يفضي بك وهنُ استعادتها إلا إلى الجنون،


    ...

    أمن الرحمة أن تظل وحدك هناك..
    تلتقط التائه من الفراشات، بينما تظل عيناي..
    تبحث عنك في إشارات الأمهات لصغارهن؟؟
    ليس الصدق.. هو ما يدفعني لأبعثر أكوام الصمت في داخلي
    قرب منافذ الدم الصاعد نحوك. أبداً..!!
    إنه وجد يقتادني .. إلى ساحته كل صباح لينحرني هناك،
    على مشهدٍ.. من حزني، وهو ينزف اسماً واحداً فقط.
    أبدى لك أن السماء اقتربت منك حينما بكيت؟؟
    أحقاً ما يقولونه أنك نذرت مقلتيك للدمع حتى يعود المستحيل؟؟


    ...

    ولو أنك جعلت "عينيك شاهداً للقبر"، لربما أفلحت قليلاً، وكان خيراً لك من هذا الهراء!!..



    To be or not to be
    That is the question


  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المكان
    في كتاب .
    الردود
    3,340
    كنت في العبيكان قبل يومين , أتقدم وأتأخر , أريد سؤال الاستعلامات عن كمية من الكتب وأنا عارفة مسبقاً أن وجودها من ضرب الخيال ..

    لو سمحت أبغى كتاب "تلة الجنائز للكاتب (كنت بقول الفاهم غلط بس لحقت على الاخير ) : منير عوض ...
    لحظة لو سمحتي , عيدي الاسم , اسم الكتاب , ماسمعت اسم الكاتب , ممكن تعيدين , تلة ايه ,, (اللهم طولك ياروح ) , لا يا اختي مو موجودة .
    الغريب انو مجرد ماقلت اسم الكاتب والكتاب , لفً علي أحد الزوار ورمقني بنظرة , عرفت منها انه من أرض الساخر الموقرة , "اللي كان هناك يعترف ..؟

    جاء دور رواية سهام الغامدي , واللي تعبت وأنا أدورها , لو سمحت ..إلخ ..
    لا ياأخت عندنا مع سبق الإصرار والتلطف ..
    لا مش هي ..

    طيب فيه مجموعة قصصية جديدة للكاتبة عائشة الزهراني , اسمها القاع , لا أبداً ماعندنا بالاسم ده ..

    إلى أن قررت فتح مكتبة خاصة بالساخر نفسه ..

    طيب ممكن "عايزة اتجوز " ..
    هااااااااه
    اقصد رواية عايزة اتجوز الكاتبة غادة ..
    ايه , الرف اللي مدري كم على مدري كم ..

    شكراً لي ولكم ..

    .

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المكان
    تحت الأطلال!
    الردود
    17

    ومازال البحث جاري!

    دارت رحى البحث عن الكتاب .. بين دمشق والرياض وبيروت .. ولا أثر ..
    وكأني أبحث عن أبرة في حقول من قش ..!
    لم يبق لي صديق إلا وسألته .. عن الكتاب .. ولا ملامح للكتاب إلا هنا ..
    غلاف + بعض من كلمات .. هذا ما أجد عبر الشبكة العنكبوتية .. فقط

    هل لي أن أعرف أين أجده ..

    أخي العزيز سهيل .. هل لك أن تسأل الفاهم .. غلط .. منير عوض .. أين هي تلة الجنائز؟!
    أحقاً أن الجنة تغلق أبوابها عند الواحدة ..؟!
    May 2008


  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Sep 2001
    المكان
    الأرض التي " تحت أقدامي " !
    الردود
    3,632
    حياكم الله وكل عام وأنتم أكوس ..
    الكتاب سيكون في معرض البحرين للكتاب في هذا الشهر ..
    وسيكون متوفراً في جرير بعد نهاية المعرض ، أي ربما في العيد ..
    والذي لديه رغبة ملحّة في النكد ولا يجد الكتاب فإنه يجب على منير أن يرسل له الكتاب ، لأن من واجبات المؤلف أن يتحمل كافة مصاريف النكد الذي يصّر على نشره في هذا الكوكب البائس !

    ،،،

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المكان
    ضاحية العزلة
    الردود
    1,106
    ـ

    بالتوفيق أخي منير عوض , وإن شاء الله كل الأقلام الجميلة في الساخر يكون لها انتاج ورقي , وعقبال كمان الأخ اللي فوق يصدر كتاب .. أتوقع أن ما سيكتبه سيكون شيء ضارب لأنه سيكون زبدة تجربته في الساخر من لماذا وسهيل وعبدالله نفسه ,طبعا مو كتاب في الادارة بل كتاب أدبي يلقي الضوء على نفوس البشر ممكن رواية , .الساخر مسرح زاخر .
    ماشاء الله نفكر عن صاحب الشأن

    ولتلة الجنائز ..عني راح استنى جرير يجيبها من أذنها .

    مرة أخرى بالتوفيق يا منير ..

    ـ

  20. #20
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة روح وبوح عرض المشاركة
    كنت في العبيكان قبل يومين , أتقدم وأتأخر , أريد سؤال الاستعلامات عن كمية من الكتب وأنا عارفة مسبقاً أن وجودها من ضرب الخيال ..

    لو سمحت أبغى كتاب "تلة الجنائز للكاتب (كنت بقول الفاهم غلط بس لحقت على الاخير ) : منير عوض ...
    لحظة لو سمحتي , عيدي الاسم , اسم الكتاب , ماسمعت اسم الكاتب , ممكن تعيدين , تلة ايه ,, (اللهم طولك ياروح ) , لا يا اختي مو موجودة .
    الغريب انو مجرد ماقلت اسم الكاتب والكتاب , لفً علي أحد الزوار ورمقني بنظرة , عرفت منها انه من أرض الساخر الموقرة , "اللي كان هناك يعترف ..؟

    جاء دور رواية سهام الغامدي , واللي تعبت وأنا أدورها , لو سمحت ..إلخ ..
    لا ياأخت عندنا مع سبق الإصرار والتلطف ..
    لا مش هي ..

    طيب فيه مجموعة قصصية جديدة للكاتبة عائشة الزهراني , اسمها القاع , لا أبداً ماعندنا بالاسم ده ..

    إلى أن قررت فتح مكتبة خاصة بالساخر نفسه ..

    طيب ممكن "عايزة اتجوز " ..
    هااااااااه
    اقصد رواية عايزة اتجوز الكاتبة غادة ..
    ايه , الرف اللي مدري كم على مدري كم ..

    شكراً لي ولكم ..

    .
    الحين من جدّك تسألين عن هالأشياءات الـ كويسة في العبيكان :" ؟



 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •