Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 18 من 18
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المكان
    بلاد الله ..الأردن
    الردود
    1,806
    التدوينات
    1

    ورقة في ظل صبح متوهج


    ضوء غامر،
    كل الأشياء تتوهج وعصفور "يزقزق" بهمةٍ عاليةٍ على فرع الزيتونة القريبة،
    ليس الوحيد هناك، أخٌ له يحتل غصنَ شجرة الليمون، لكن صوت الأول أكثر حدة وارتفاعاً، كأنهما يتقارعا "الزقزقة" كتحية صباحية !

    كم جميل أن تكون مهمتك في الحياة "الزقزقة" وحسْب على فرع غصنٍ من أي شجرة، وجميع الأغصانِ مراح، ثم القفز بخفة لتلمع تحت الشمس ترفاً بروح الجمال في الطبيعة ..
    لم يكن الشيء الوحيد الذي طالما حسدتُ العصافير عليه، في الحقيقة قد أتحدث عن هذا لاحقاً في غير ورقة ..!

    الآن هو الوهج ، وهج الصبح العادي جداً البكر القوي الساطع، هذا الذي نادراً ما يتكدر حتى في أغلب الأيام الشتائية الغائمة هو قادرٌ على المُغالبة وثقبِ الغيم هناك بفتنة ..!

    الشارع القصير جوارنا لا يزال يتثاءب ويسيل الضوء من بين حواف المنازل الجامدة متآلفاً بانسجام غريب معها ليترك خلالها ظلالاً عميقة رطبة حد القشعريرة،
    يكاد الضوء يُخفي حدودها المستقيمة باستفزاز مزعج، وكم أحب أن يفعل !
    طويلاً اعتقدت أنهما وحدهما من الأشياء القادرة على مسح الحدود المستقيمة الحادة، وتظليل امتدادها حتى تبهُت ، "الضوء الساطع، والظلام الدامس".. لكن الواقع أثبت أن هناك ما يعمل عملها حتى لو احتاج الأمر لجراحة بغير حتى مخدر !

    عم "عبدو" يترأى مُحاذاة الرصيف الدقيق المتآكل، منذ سنوات يعبر على خطواتٍ حَفظت مسارهُ جيداً، يرتدي نفس "الأفرهول" والذي على التأكيد نسى لونه الأصلي منذ زمن بعيد وحفظ لون جلد العامل التعس بالقلة !،
    يجر ذات العربة مرتخية المفاصل، ثم يحمل ذات المكنسة،
    عندما يبدو صباحاً بنفس الهيئة !

    أشك أن الأشياء تهترئ وأنها تتغير، العم عبدو مثال حي على الثبات الممل الطويل، في الحقيقة إنه مثال مخيف يزيد فيّ مساحة اليأس الزائدة أصلا عن الحاجة..!
    هو ليس السبب الوحيد الذي يجعلني أحنق على البلدية، لكنه السبب الوحيد الذي يُدِب في عروقي جفافاً وحنقاً قاسي لحظة أراه،

    الثبات على وتيرة واحدة شيءٌ مرعب، الوجه العابس كثير الانثناءات، العينين الداكنتين على وجع غربة طويلة، حذاء مَزّق جلده السير عبر نتوءات عظم العمر الشعث ..!
    إنها الأشياء التي تومي إليّ كل صُبح، أن لا تفرحي .. لا شيء يتغير!

    أعرف أنك غريب يا عم عبدو، وأن ثمة أشياء كثيرة لا أعرفها تجبرك على التمسك بما أنت عليه حتى أرذل الحياة بل إلى ما بعد الرمق الأخير ..

    لكني لا أريد أن أظل هكذا يا "عم" أتأملك كل أول يوم وأحنق على البلدية، وعلى الحكومة المهلهلة المفاصل أكثر من ما تجر بين يديك، على أنك تجعل ما بين يديك مفيداً بينما تتهلل مفاصلها أكثر ..!
    وعلى جميع تلك الأشياء الراكدة حد الأسَن، بأغوار مظلمة وبإصرار غريب، متجاهلة تماماً أن الأفق مفتوح ..
    وهو مفتوح أكثر مما تتصور !

    هو ثقلُ دم ينجذب ُ إلى الأرض تُراه أم ثِقل همة أم كلاهما معاً، ربما هي خفة ماسِخة في أشياء أخرى !
    أتأملك بصمت صباحي يعارك الاختناق، وأخاطبك ولا تسمع ..

    على الهواء أن يَدخل مسام هذه الحياة ، عليه أن يُحركها..!
    سنتعفن بحشر ذات الأنفاس في رئتينا كل يوم ، الأنفاس المستعملة يومياً تمزق مجارينا التنفسية لن تحتمل صبرنا الدؤوب عليها، ستقتلنا يوماً ..
    ولا أريد ان أموت على هذا النحو ..!

    ثابتٌ أنت مذ عرفَتك نافذتي، لم تُغير مسارك ، رُغم هذا أنت في الصورة الآن تتوهج، ضوء الصباح يُحيطك من كل جانب، يُحيط المكنسة المتآكلة، العربة الصدِئة، يحيط حتى حاوية النفايات التي تُحاول تفريغ حمولتك فيها والتي أيضاً تنضم إلى قائمة الأشياء مقاوِمة التغيير الكئيبة..!
    بينما أتوارى أنا في ظل غرفتي،
    تعرف أني حسدتك يوماً على ما تفعل ..!
    أنت تعمل، تعمل، وتخترق الوهج كل صباح لتسحب رزقك من قلبه وتدفع به قافلة الحياة /حياتك /حياة من تحبهم ، بينما أنا ألوم روتينك الثابت .. سامحني !

    هل ترى أن الضوء قادر على تغيير الأكسجين يا عم عبدو، الفيزياء تقول أن عليه أن يفعل، والكيمياء تقول أنه إذا ظل الحال على ما هو عليه سيستحيل هذا العالم إلى قنبلة موقوتة بسُم ما !

    لا أتذكر هل كان هناك من قال لي أن مع الضوء شيء جديد يولد مع كل فجر، ولكل فجر ضوءَه الجديد جداً، أم أنني استنتجتُ ذلك ذات صباح متوهج آفلٍ ثم أخذتُ أُنَظِر به على بعض المحبطات العاثرات بظلهن /مثلي لآن/ ذات مقتبل عمر متفائلِ حد الغباء..!

    أتُراك تعتقد حقاً أن في سَلة كل يوم ضوءاً جديداً لم يَعرف قتامة هذا العالم من قبل، ضوءاً قد يكون أجمل ، قد يَفتح دروباً لم نَرها من قبل، قد نسيرها بخطى لم نكن نعرف أننا نمتلكها ..!

    أ لهذا مثلاً تُصر على حمل تلك الأدوات/ الحُطام ثم التنظيف قدماً ، وتستمر
    وتستمر في هذا العالم لكن على وتيرة واحدة كموجة ما ملت يوماً خفقها المتوالي صعوداً وهبوطاً على وجه الماء، قد يكون هذا جيداً لك بالطبع، لكني سئمته

    على كل حال أنت تتوهج، وهذا هو المهم ..!

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المكان
    بلاد الله ..الأردن
    الردود
    1,806
    التدوينات
    1

    ورقة يتبع..!


    ها جوارك أطفال يسيرون بأناة تحت وطأةِ انزعاج من المدرسة ربما، يجرون ظِلهم و حقائبهم المدرسية ، الضوء أيضاً يحتفي بهم سواء رغبوا أم لم يرغبوا، يزركشهم، يحيطهم بهالة نور مختلفة تضم حتى نهاية ظلهم في الخلف، الضوء يحضنهم بحرارة، يحنو بألق عليهم ويغريني بالبكاء،

    أريد حقيبة مدرسية، و"مريول" أزرق مزموماً على الخصر الصغير، يتهدل حتى الركبة، وشريط حرير على شعري المسرحِ جزأين كما كنت أحب "مثل ساندبل"..!
    أريد أن أسير بوهج لا أدركه وبهَمِ يومِ دراسي كحُكم حبس إجباري، وبقلبٍ يرتجف خوفاً من معلمة الرياضيات، وبخفقات القلب ذاتها لكن بايقاع الفرح حين تدخل حصة الفن أو الرياضة، وبكتاب علوم أعشق صور صفحاتها المختلفة الكثيرة..!

    أريد أن أسترد عمري الصغير، وشقاوتي المزعجة، ودهشتي ..
    وجسداً لم يرتفع عن الأرض متراً، كم كنتُ قريبة من الأرض وترابها لو تدري،

    آه يا عم .. أريد أن أسترجع ولعي بتسلق الأشجار،ذلك الذي خُطف في غفلة انكسار ..!

    هل ستضحك علي إذا أخبرتك عني، عندما تسلقتُ مرةً شجرة اللوز ووصلت إلى قمتها، ثم جلست تربعاً على غصنٍ لم يَقسُ فرعه الأخضر بعد، فانكسر وهويتُ من ارتفاع عشرة أمتار، أتذكر هبوطي الرائع تلك اللحظة، حلقتُ يا عم ، طرتُ في الهواء بخفة من أعلى إلى أسفل، ووصلت الأرض على جلستي، متربعة لم يمسسني سوء ..!

    لم أرتعب إلا خوفاً من عقاب أمي التي حذرتني من فعل ذلك مراراً، وكنتُ يا عم آخر من تتبع نصائح الكبار، ليس لأني أكره التوجيه الممل !، إنما كنتُ على يقين ذلك الوقت أن أمي لو كانت طفلة مثلي لفعلت الأشياء التي تحبها أيضاً ، بل أني لم أشك لحظة أنها لا بد فعلت الأشياء التي رغبت بفعلها في صغرها، فلمَ تمنعني إذاً، ولمَ علي أن أنصاع !

    أنت لم ترَ أخي الصغير عندما راقنبي أهوي، كان يقفز في كل الاتجاهات مثل "الحبة في المقلاة" لا يدري ما يفعل، حتى أخيراً قرر الهرب على أن يشاهد موتتي !
    لذلك قمتُ أبحثُ عنه بعد ذلك لأخيفه بروحي الحية، عمداً! ذلك الصغير صار رجلاً وصقلت الأيام منكبيه، وشدت عصبه، لكنها أبقت له بعضاً من براءة في لمحة وجهه لا زلتُ أبحثُ عنها كلما ناظرته، ولا أخفيك أبحث عنها في كل من أناظُر وجهه، وأعرفني أحب الناس بها !

    شجرة اللوز كانت يومذاك تتوهج ربيعاً، ونجح سحر أوراقها الخضراء في القمة والمغرية جداً في سحبي للأعلى بلا وعي، تدري كنتُ أظنني سأمسك الضوء، فكاد الضوء أن يُرديني !

    قطعوا شجرة اللوز بعد ذلك بأعوام عدة لغايات توسيع البناء، إنه عالم الإسمنت والحديد كما تعلم ولا اعتبار لعُمر اللوز الضارب جذوره في الأرض،

    على كل حال أذكر أن دهشتي بالطريقة التي قطعوا الشجرة بها غطت أي شيء آخر، أتذكر، كاد لعاب فضول يسيل من شدقيه عندما بدأ الخلع /المؤذي/ المدهش ، ثمة متعة ما نستشعرها عند انفصال الأشياء عن بعضها إلى الموت أو إلى الحياة ، وجع مثير، ترقب الحالة /الـ ما بعد/ الفجوة المتروكة فاغرة الفراغ ، كنتُ أظنُ أن جذور الشجرة العتيقة ستُخرج معها أرواحاً من تحت الأرض ستطيرُ شبحية أمام ناظري..!

    لم يكن ثمة شيء هناك غير خواء معلق ملأ مساحة واسعة كانت تتشعبُ خلالها أغصان الشجرة في فضاء مُريح...
    لو تدري حينها .. كأن المدى فرغ من الدنيا، كأن الموت حل وانتصب يملأ المكان بشماته،
    كدائماً تقصمنا الأشياء التي نُحب نصفين بعد أن تذهب، نصف حاضرٌ مفجوع،
    ونصفٌ مفجوعٌ غائب !

    حزنت بعدها أياماً، لكن بعد أن ذهبت السكرة وحضرة الفكرة على حد قول أمي! ، وبما أني كنت سأصيرُ سُخرية العائلة إذا ما تفوهتُ بحزني على الفقيدة /شجرة اللوز/ علناً صمَتُ بعمق، بعمقٍ ضربَ بجذوره معي إلى الآن..!

    أصررتُ على الاحتفاظ بجزء جذعها الخشبية، ولا زال ماثلاً في غرفتي كشوكة في حلق النسيان، ولن تهتم ربما إذا أخبرتك أن موقع غرفتي الآن فوق موقع الشجرة ذاتها، والحق معك لا شك، إنها فقط صروف الأيام العادية والتي لا تدعو للتوقف أبداً !


    ها أنا أحدثك عن ذات الأشياء كل يوم ..وأنت لا تسمع !

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المكان
    بلاد الله ..الأردن
    الردود
    1,806
    التدوينات
    1

    ورقة يتبع أخرى ..!


    متى ستزول هذه الأشياء الصغيرة من رأسي،
    متى سأتوقف عن غبطة طلاب المدارس صباحاً، متى سأتوقف عن مراقبتك ..!

    مرهق هو الحفر في جدار أكلت عتمة الذاكرة حوافه فزادته قسوة واهترأ منذ أمد فما عاد يستبين شيء فيه من شيء، هذا شيء يجلب الشفقة بحق..!

    نظلُ يستهوينا تعذيب الذات بالمستحيل، خاصة بتلك الأشياء التي يمكن أن نستمتع بجمالها لبرهة، لنحرم أنفسنا لذة اللحظة ونُصر على تشويهها بأمنياتنا السخيفة..!
    مكمنَ عذابتنا يقطن داخلنا، ولا نملك القدرة على استئصال أوتعديل،

    وطمعٌ لا ينتهي، جشع يسعى للإستحواذ على أبعاد الزمن بشراسة،
    حاضراً وماضياً ونموت شغفاً على لحظة تُطل بالآتي،
    وليس شيء يَسدُ حنجرة جائعة باكية غير التراب !

    غريبٌ تكوينُ بني آدم .. غريب جداً هذا الكائن ..
    لا أدري لمَ

    كل ما أدريه اللآن .. أني لا أتوهج مثلما كنتُ
    وأن ثمة أشياء كثيرة في داخلي خاوية لا تنفع فتيلاً تُشعله الشمس في روحي مثل البقية ..!
    إنه صُبح مضيء لكنه جافٌ خافتُ النبض،

    و أني بين يدي صُبح متوهج منطفئة ، وأن هذا ليس الصباح الأول على هذا النحو
    ولا أظنه سيكون الأخير على مدى الخذلان المتداول في العادة ..!

    يا عم .. ما أسوء أن تنتظر شيئاً
    لا تعرف إذا ما كان قادراً على منحك النور الذي تتوقه،
    أم تراه فقط سيسرق منك الوهج الذي يحيطك دون أن تدركه إلا بعد أن خبا..!

    هل ترى ذلك أم أنا مخطئة ..

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المكان
    أنثى على عتبات الزمن
    الردود
    571
    يا عم .. ما أسوء أن تنتظر شيئاً
    لا تعرف إذا ما كان قادراً على منحك النور الذي تتوقه،
    أم تراه فقط سيسرق منك الوهج الذي يحيطك دون أن تدركه إلا بعد أن خبا..!

    هل ترى ذلك أم أنا مخطئة ..


    وهل علينا الأنتظار حتى نسعد
    ومصدرالضوءيتسلل من اعماقنا ونغض الطرف عنه
    جميل بجمالك ياليلك
    دمتي بود ورفاهية

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المكان
    خارج المجره
    الردود
    1,534
    قرأتك هنا بكل ماأوتيت من شعور
    فحرفك مثقل بمشاعر جمه أشعر بالعجز أمامها
    شفاف جدا"
    ورائع جدا"

    فشكرا"

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بعيد جداً
    الردود
    4,712
    حياك الله يا ليلك
    كالعادة قلم يلتقط ذبذبات الحياة ويفكك شيفرتها ثم يرسلها عبر ال دي اتش ال طردا مستعجلا يفيض بالروعة

    ثم انه لبحمى الرحمن

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    في داري
    الردود
    1,787
    ليلك ...
    - الأولى ... رهيبة !
    - الثانية ... كُتبت في وقت آخر فتغيرت لغتك فيها.
    - الثالثة ... صلّحت الموقف فعادت رهيبة .

    أنا داري يقول :
    هذا الزبّال ... قد يكون مخادعا , فعليك بزقزقة العصافير ... سيكون أجدى.
    أما شجرة اللوز ... فلا أخفيك أنني تأثرت بذكرك إياها .
    انتهى كلامه رحمه الله ...

    ليلك .. ما ههنا شديد الجمال , عميق ومؤثر .

    شكرا كثيرا ..

    و ... أنا داري

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المكان
    حيث هو كائن
    الردود
    856
    مرور في صمت يا ليلك

    هنا ما قلب الذكرى على زمن حسبته ولى

    شكراً لجمالك وحرفك
    من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء ثم ليقطع
    فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    2,099
    أحد ما في هذا النص يبحث عن ماء في الضوء ليتوضأ به حين يأتي الفجر ..

    جميل يا ليلك ..
    ما ينقص النص الصور .. لا غير.

    شكراً لك.

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المكان
    بلاد الله ..الأردن
    الردود
    1,806
    التدوينات
    1
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة دراسينا عرض المشاركة
    يا عم .. ما أسوء أن تنتظر شيئاً
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة دراسينا عرض المشاركة
    لا تعرف إذا ما كان قادراً على منحك النور الذي تتوقه،
    أم تراه فقط سيسرق منك الوهج الذي يحيطك دون أن تدركه إلا بعد أن خبا..!

    هل ترى ذلك أم أنا مخطئة ..

    وهل علينا الأنتظار حتى نسعد
    ومصدرالضوءيتسلل من اعماقنا ونغض الطرف عنه
    جميل بجمالك ياليلك
    دمتي بود ورفاهية


    مرحباً بك دارسينيا

    معك حق
    نحن من نغض الطَرف ، ونترُك الأشياء تُسرق مِنا

    الجمال حضورك يا أخية
    كل الشكر

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المكان
    بلاد الله ..الأردن
    الردود
    1,806
    التدوينات
    1
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة بلا ذاكره عرض المشاركة
    قرأتك هنا بكل ماأوتيت من شعور
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة بلا ذاكره عرض المشاركة
    فحرفك مثقل بمشاعر جمه أشعر بالعجز أمامها
    شفاف جدا"
    ورائع جدا"

    فشكرا"


    بلا ذاكرة
    الرائع هي قراءتك
    شكرٌ وامتنان يا شفيفة

    وترحيب موصول


  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المكان
    بلاد الله ..الأردن
    الردود
    1,806
    التدوينات
    1
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة قس بن ساعدة عرض المشاركة
    حياك الله يا ليلك
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة قس بن ساعدة عرض المشاركة
    كالعادة قلم يلتقط ذبذبات الحياة ويفكك شيفرتها ثم يرسلها عبر ال دي اتش ال طردا مستعجلا يفيض بالروعة

    ثم انه لبحمى الرحمن


    قس
    مرور جميل كالعادة
    لكن .. دي اتش ال و طرد مستعجل ..!!
    مع أن أغلب الأشياء المستعجلة .. تتعثر في الطريق وأغلبها لا يصل !

    قراءتك هي الرائعه يا قس
    كل الامتنان والشكر

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المكان
    بلاد الله ..الأردن
    الردود
    1,806
    التدوينات
    1
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة أنا داري عرض المشاركة
    ليلك ...
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة أنا داري عرض المشاركة
    - الأولى ... رهيبة !
    - الثانية ... كُتبت في وقت آخر فتغيرت لغتك فيها.
    - الثالثة ... صلّحت الموقف فعادت رهيبة .

    أنا داري يقول :
    هذا الزبّال ... قد يكون مخادعا , فعليك بزقزقة العصافير ... سيكون أجدى.
    أما شجرة اللوز ... فلا أخفيك أنني تأثرت بذكرك إياها .
    انتهى كلامه رحمه الله ...

    ليلك .. ما ههنا شديد الجمال , عميق ومؤثر .

    شكرا كثيرا ..

    و ... أنا داري


    والله يا يا أنا داري ..
    أنت مو أنت داري ..
    أنت خطير !
    قراءة رائعة
    ثم إنه
    الزبال مخادع .!!! لو أتقن الخداع يا بني ..ما كان زبال !
    كان على الأقل انتقى نظرات شمسية (ام الدينار ونصف) ..
    كي يخادع مزبوط !
    وبعد
    جيد أنك تعاطفت مع شجرة اللوز ..ونسيت من سقطت عنها

    ما يستحق الشكر فعلاً وفعلاً
    هو حضورك الرائع

    فشكر كثيراً

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المكان
    بلاد الله ..الأردن
    الردود
    1,806
    التدوينات
    1
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة أنـين عرض المشاركة
    مرور في صمت يا ليلك
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة أنـين عرض المشاركة

    هنا ما قلب الذكرى على زمن حسبته ولى

    شكراً لجمالك وحرفك


    أيتها الأنين
    لا تحسبي شيء يُولي..
    معرضين في أي لحظة لجميع الأشياء التي نحسبها مولية !

    كل الجمال في مرورك يا أنين
    شكري الكثير

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المكان
    بلاد الله ..الأردن
    الردود
    1,806
    التدوينات
    1
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة wroood عرض المشاركة
    أحد ما في هذا النص يبحث عن ماء في الضوء ليتوضأ به حين يأتي الفجر ..
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة wroood عرض المشاركة

    جميل يا ليلك ..
    ما ينقص النص الصور .. لا غير.

    شكراً لك.


    اهلاً يا وورد

    والله فكرة الصورة نسيتها !
    المرة القادمة بإذن الله

    شاكرة مرورك الندي يا أخية
    كل الترحيب

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    موسكو.. الأزقة الخلفية
    الردود
    344
    أشك أن الأشياء تهترئ وأنها تتغير، العم عبدو مثال حي على الثبات الممل الطويل، في الحقيقة إنه مثال مخيف يزيد فيّ مساحة اليأس الزائدة أصلا عن الحاجة..!
    تملكين لغة قوية ومساحات خيال خصبة .. جاءت بأحساس زائد ..بدت لي مغرقة في الشعرية ..
    دمت بخير

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المكان
    بلاد الله ..الأردن
    الردود
    1,806
    التدوينات
    1
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة seef عرض المشاركة
    أشك أن الأشياء تهترئ وأنها تتغير، العم عبدو مثال حي على الثبات الممل الطويل، في الحقيقة إنه مثال مخيف يزيد فيّ مساحة اليأس الزائدة أصلا عن الحاجة..!
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة seef عرض المشاركة
    تملكين لغة قوية ومساحات خيال خصبة .. جاءت بأحساس زائد ..بدت لي مغرقة في الشعرية ..
    دمت بخير


    أهلاً
    شكراً لرأيك وقراءتك
    رُغم أني لم أعرف هل جيد أو غير جيد كون اللغة مغرقة في الشاعرية كما تفضلت
    بالنسبة لي .. أعتبره جيد الحقيقة! لا لشيء ..فقط لأنه خرج هكذا

    لكن هي ملاحظة جديرة بالوقوف

    كل الترحيب

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    2,099
    الى الروائع..
    وحياكِ في المشهد

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •