Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 71

الموضوع: هرمون زائد

  1. #1

    هرمون زائد

    أينما أذهب يتفاجآون، بعضهم يعتبر أن الدهشة مثل الرغبة في العطس؛ صحّتهمم في عدم حبسها؛ لذلك جلّ من ألتقيهم لا يكتفون بفتح أفواههم تعبيراً عن دهشتهم من ملامح وجهي بل يتبعون ذلك بعبارة: أووو ..كأنّكِ رجل!
    "وَرْدو" كانت تقول شيء آخر: حتى خصركِ لا يقبض على التنّورات!
    و منذ ملاحظتها تلك و أنا أتلكّأ لأغدو خلفها إن كنّا معاً في الطريق؛ حتى لا تصرخ في وجهي مثل الخرقاء: أنظري تنورتك تنزلق. وجدتُ الأمر شاقًّا في أن أقول لها أن التنورة ليست مخصّرة بما يكفي لتستقرّ على خصري.
    خالتي "خضرة" عاتبت أمّي كثيرا و اتهمتها أنها وراء مشكلتي، و أرجعت الشعيرات السوداء التي غزت وجهي إلى وحامها على اللبّؤة و هي حامل بي.
    زوج خالتي خضرة اعتبر كلام زوجته خرافة و أرجع ما بي عقوبة هبطت على عائلتنا بسبب ما فعله جدّي أول ما قدم إلى العاصمة، حيث أخفى هويته الأمازيغية على جيرانه، يقول أيضاً: ماذا ربح؟ ها قد أصبحت ذريته لا يمكن للواحد أن يعرف إن كانوا رجالا أم نساء، يفعلها الكبار و يدفع ثمنها الصغار!
    عمّي راسم فنّان ورسّام الحي كان يشجعني على عدم الالتفات إلى كلام أحد و هو لحد الآن يلحّ عليّ منحَهُ فرصة أن يجعلني داخل إطار، يقول أنه سيمنحني بذلك قيمة أفتقدها و أنا خارجه.
    عمّي السعيد يكتب في جريدة "الثورة"، حذّرني من أن أقع ضحيّة رغبة فنّان همّه الوحيد القبض على الأشياء، و لا يتوقّف عند ذلك الحد بل ويقدّمها للناس وفق رؤيته الخاصّة. يقول بصوت حنق: هكذا كادوا يقتلون الثورة سابقاً. الثورة تحتاج إلى حرية الأفراد و انخراط هؤلاء ضمن الأطر و التنظيمات السياسيّة تقييد لحريتهم. عليكِ أن تبقي خارج كل الإطارات و الانتماءات حتى تمارسي حريتك بالقدر الذي تشائين لا بالقدر الذي يمنحونك إياه!
    صاحب المكتبة رثى حالي و شعرت أنه سيكون أفضل من كل الذين أظهروا تعاطفهم معي. كان كلامه ضئيلا مقارنة بالوقت الذي أخذه و هو يتأمّلني، ثم سألني إن كنتُ أتألّم و كان جوابي أني أفعل ذلك كثيراً . ارتخت عضلات وجهه و أصبحت ملامحه مريحة و مال على مقعده و قال: الحمد لله، كنت أخشى فعلاً أن تنعدمي الشعور بالألم ، أنتِ إنسان طبيعي، لا أخاف عليك أبداً، ستعيشين حياة طبيعية لأن الحياة الطبيعية هي الحياة التي يختلجها الألم!
    جارنا الذي يدرس علم الأنتربولوجيا هو الشخص الوحيد الذي أتحرّج من حديثه معي، إنسان قليل التهذيب، مرة قال لي: ما أعرفه أن الأمازيغيات جميلات فكيف تجمعين بين القبح و أصلك؟ أمر غير منطقي .. سأبحث، يبدو أن جدّك كان محقّاً في إخفاء هويّته لأنه لم يكن متأكّداً منها!
    في العمارة التي أسكن فيها، تتواجد شقّة حولّتها إحدى السيّدات إلى عيادة، و استقدمت عمّي " بوزيان" ليزوال مهنة التطبيب فيها، هذا الأخير كان غير مكترث بحالتي حتى أني ظننت أنه يراني طبيعية، فسّر حالتي باختلال نسب الهرمونات في جسمي، حيث نسبتها الذكرية تفوقها في الأنثوية. كان يتحدث معي دون أن يشعرني بالشفقة. يبدو أنه اكتشف لغزي.


    كان ذلك قاسياً، ليس حملي لملامح رجل، أقصد كلامهم.
    أمّي تقول أن الناس صنفان، صنف يكذب و الثاني يصدق و يتوجّب عليّ ألاّ أصدّق أحدا حتى ترى عيني. أمّي لم تكن تقصد أن تدخلني في عذاب من يسمع بأذنيه و يرى بعينيه. فإلى جانب ما كنتُ أسمعه كنتُ أرى بعيني ما تعكسه المرآة وهي تصادق على ما يقوله الناس دائماً، الفرق أنها لا تتعجّب منّي، غير أنّي كثيراً ما أشعر، عندما أعطيها ظهري، أنها تقول: لقد تعجبت بما فيه الكفاية.
    كم هو صعب أن تحاول أن تثبت للناس عكس ما يعتقدونه، بأشياء لا تستطيع أن تقولها و لا هم يحبّون سماعها كثيراً و يتحرّجون منها أكثر. ما أصعب أن تحمل هويةً لا يمكنك أن تشهرها في وجه أحد. كنتُ أنثى كاملة التفاصيل و مشاعري كانت تشبه كثيراً مشاعر الفتاة البريئة المطعون في شرفها، تحمل براءتها لكن ليس بالإمكان أن يطّلع عليها أحد. ما أصعب أن يتقبّلك الآخرون على مضض. و ما أحبط أن تعرف أن الناس ليس لديهم الوقت الكثير ليتابعوا قضيّتك، يكتفون بالدهشة الأولى، بالتهمة الأولى، بما يُقال عنك في المرة الأولى، الإستطرادات لا تعنيهم، يهمهم أن يجتمعوا على شيء غريب و سيكون مدمّراً لشعورهم و أوقاتهم الثمينة إن تفرّقوا و قد تكشّف أن ذلك الشيء الغريب لم يعد كذلك.
    كل ذلك لم يخلق عداءً بيني و بين ملامحي، لا يمكنني الهرب منها في كل الأحوال. دائماً ما يصل بي التفكير لأقول و ماذا في أن أحمل ملامح رجل؟ المهم أن تكون لي ملامح، ملامح مقبولة. يتوقف زحف الرضى الذي صنعته سريعاً عند حاجز اليقين أننا عندما نكون شيئاً غريباً بالضرورة لن نكون شيئاً مقبولاً.
    رغم ذلك كان عليّ أن أؤمن أني إنسان مناسب لأن يكون سعيداً و راضياً، فـ"وردو" التي كانت تتضايق من تنورتي التي لا تستقرّ على خصري كانت كثيراً ما تشتكي لي سوء حظّها فرغم جمالها و شهادتها الجامعية إلا أن خطيباً واحداً لم يطرق بابها. ترى أن الزواج التجربة التي تجمع فردين فقط غير أنه من خلالها نشعر بقبول المجتمع ككل لنا و عدم حدوث هذه التجربة يعزّز شعور رفض المجتمع لنا ككل أيضاً. كانت مشكلتها هذه حلاًّ لكثير من الضيق الذي يحل بي. هي تعاني لأنها لا تستطيع أن تجد مبرّرا واحداً لتأخر زواجها، و تبدأ تعاسة الإنسان عندما يبدأ بالشعور أنه لا يستحق كل ما يحدث له، يتطوّر شعوره و يصبح شعوراً بالظلم و قسوة الحياة و عدم عدالتها. أما أنا فقد كان كل شيء منطقياً، تأخر زواجي؟ من الطبيعي أن يتأخر، من الطبيعي ألاّ يحدث أصلاً، لا يمكن أن ينجذب إليّ أحد و لذلك جنّبت نفسي التفكير الكثير لأنه لن يتأتّى عن ذلك شيئاً.

    لذلك لم يكن ما بي شيئاً سيئاً بمطلقه عدا الضيق الذي أشعر به عندما أغادر البيت كل صباح دون أن أسمع أيّ من آيات التحذير التي من الممكن أن تتلوها أي أمٍّ على ابنتها و هي تبتعد عن عينيها. الأم تكون في راحة من مشكلات الرجال عندما تكون لديها ابنة غير مشتهاة. كان شعوراً باليتم ألاّ تبذل أمي الوصايا من أجل سلامتي عند باب المنزل، شعور محرّض على الوحدة و الرغبة في الانعزال. رغم ذلك لم أتقاعس في أن أكون حذرة، حذرة بالقدر الذي كنت أشعر فيه أني الوحيدة المسؤولة عنّي. و كان أيضاً أن اكتشفتُ أنه كلما كان المرء تحت مسؤولية عدد من الأفراد كلما كان أكثر عرضة للمخاطر.
    أذكر جيداً ذلك الصباح الذي استيقظت فيه و قد اشتهيتُ زيارة جدّتي في "بجاية" و البقاء عندها لأيّام. أذكر أنني طيلة الطريق إليها و أنا أتسلّى بالسؤال عن جنس الأشياء التي تقف وراء زجاج نوافذ الحافلة، الحيوانات، الأشجار دائمة الإخضرار، طاحونة قديمة متوقفة عن الدوران فقدت شبابها و لم تعد تجذب بالرياح. تشيخ كل الأشياء و تضعف إلاّ الرياح؛ تولد و تموت في اليوم نفسه لهذا تحافظ دائماً على شبابها. تكرّمت الجبال ببعض من معطياتها، القمم الحادة تدل على حداثتها و المحدّبة تدلّ على قِدمها. فوّت على نفسي الاستمتاع بذلك الجمال الربّاني و أنا أحاول فلسفة هذه الطبيعة الصامتة، كان عليّ الاكتفاء بالشعور بها. في تلك اللحظات اكتشفتُ مقصد عمّي راسم وراء رغبته في أن يجعلني لوحة، كان يريد أن يمنحني فرصة أن يشعر بي الناس و أنا صامتة. كل شيء صامت لا يطمع الناس في فهمه لذلك يتحوّلون للشعور به. و لم أرَ في حياتي شخصا شعروا به الناس و اتخذوا منه موقفاً سلبيّاً.
    في الطريق كانت تنتظرنا مفاجأة غير سارّة، مجموعة مسلّحين من الجماعات التي تدّعي أنها جماعات إسلامية، طلبوا من السائق عند المنعرج أن ينحرف لليمين و يوقف الحافلة. توقفنا و بدأ صراخ المسافرين، كنتُ من الأشخاص الذين إذا أصيبوا بالهلع و الخوف تجمّدوا حيث هم.
    عاد الهدوء للحافلة بعدما آمن الموجودون فيها أنه لا مفرّ من هؤلاء، أنزلونا جميعاً و قاموا برصّنا، النساء على جهة و الرجال و الأطفال على جهة. تعالى ضحك أحد الرجال و عندما طلب منه أحد المسلحين أن يبلع لسانه و إلا أبلعه كرتوشة رصاص زاد ضحكه و لم يتمكّن من كتمانه، عندها تقدّم إليه و ضربه بالبندقية التي يحملها على رأسه؛ فتوقف عن الضحك.
    أشار مسلّح آخر إلينا بإخراج بطاقات الهويّة، و راح كل واحد يقرأ في بطاقة هويته و كأنها المرة الأولى التي يستلمها، في الحقيقة كانوا يحاولون انطلاقاً من وظائفنا قياس المسافة بيننا و بين المسلّحين من جهة و بيننا و بين الحكومة و الجيش الوطني من جهة أخرى. كانت آنذاك المهمة الأولى للمسلحين تصفية من تقرّبهم وظائفهم إلى الحكومة لذلك المحظوظ من تكون وظيفته إمام مسجد أو عامل نظافة حتى لا يتعب كثيراً في عملية القياس !.
    على عكس المتوقع، بدأوا الاستجواب من وسط المجموعة بدلاً من اليسار أو اليمين؛ حتى يقطعوا الطريق على من يحاول التفكير و اختراع الكلام.
    الطابور البشري كان طويلاً و لم يظهر لي من مكاني سوى السترة الجلديّة للشاب الذي بدأوا الاستجواب معه، مدّهم البطاقة و سمعت المسلّح يقول:
    - تخدم في مركز الشرطة يا كلب.
    بصوت أكله الخوف أجابهم:
    - مجرّد طباّخ، لا يتعدى عملي على الطهي و من ثم المغادرة.
    - كان عليك أن تقدّم لهم السمّ و الموت، هؤلاء طغاة و أنت منهم.
    أشار لرفيقه بأن يأخذه فوق الهضبة و يسيح دمه. ترجاه الطاهي أن يتركه و سيتوقف عن العمل هناك، كان ردّ المسلّح:
    - لم ينفع فرعون عند غرقه أن قال لا إله إلا الله و لذلك لازم أن تموت.
    المسكين كانت المسافة بينه و بين الحكومة ضئيلة و حجته ضعيفة.

    أحد المسلّحين بدت على لهجته لكنة عاصميّة، عندما أراد أن ينادي على الضحية التالية ناداه قائلاً: تعال، يا بورخسون. و بورخسون كلمة مجتثة من الرخس أي قليل القيمة.
    تقدّم الرجل، بدا مرتاحاً و طبيعياً، سألوه عن البطاقة، قدّمها لهم سريعاً، كان مدوّنا عليها في خانة الوظيفة: لاشيء، هذا يعني أنه بلا عمل؛ و بالتالي ليس له علاقة بالحكومة بأي شكل من الأشكال. أعادوا إليه البطاقة و شعر الشاب أنه نجا منهم و لكن المسلّح اقترب منه إلى الحد الذي لا يمكنه فيه إلا النظر إلى وجهه، مسكه من ذقنه و قلّبه شمالاً و يميناً؛ و قال:
    - وجهك وجه كافر، يا واحد الفاسق.
    ثم مسح وجهه بثلاث رصاصات، أخفت كل ملامحه، التي كانت قبل قليل ملامح الارتياح الذي يسبق الموت. رصاصات جعلت صراخ الرجال قبل النساء يتعالى. حاول أحدهم الهرب، أسقطه المسلّح من بعيد. امرأة تقيّأت كل ما كان في بطنها لكنها عجزت أن تتقيّأ المشهد. صرخ في وجهها أحد هؤلاء و أمرها أن تتوقّف و إلا جعلها تعيد ما تقيّأته إلى مكانه. كان مشهداً غريباً، يبدو أنه تأذى من منظر القيء و لم يتأذى من منظر الدماء، الإنسان دائما يعاف الأشياء التي يكون غير مسؤول عنها.

    عندما وصل إليّ كانت قدمايّ قد عدمتا القدرة على حملي. نصف الطابور كان يغرق في نهر من الدماء. كانت المرة الأولى التي أكون فيها مع الموت وجهاً لوجه، والوقت الذي أخذوه في مسح نصف الطابور قبل أن يصلوا إليّ كان كافياً للتفكير في الموت و الاستسلام له، شعرتُ أني محظوظة.
    اقترب منّي المسلّح، نظر إليّ جيداً، عقد حاجبية و كانت ملامحه ملامح من لم يفهم شيئاً، ثم تراجعتْ رأسه للوراء، في الأخير بصق عليّ. غادروا بعدها سريعاً و كأن وقت ظهورهم قد نفد فجأة، أو أن هناك من أخطرهم بقدوم دورية لرجال الأمن.
    عندما هدأ كل شيء أصبح الوقت مناسبا لأبكي و يبكي الناجون.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الردود
    95
    قرأت البداية فقط
    ولأنني أعلم أنني لن أقرأها كما يجب
    سأتركها لغدا
    من خلال هاتفي النقال
    أثناء المحاضره
    ولكن يا نوال إن كشفتني الأستاذه
    سأعود إلى هنا غاضبة جدا
    تصبحين على خير

  3. #3
    الله يانوال ...!
    صفحة مليئة بحِكم الحياة !
    أيّ شيءٍ أقتبس وأيّه أدع !

    ما أصعب أن تحمل هويةً لا يمكنك أن تشهرها في وجه أحد
    هذه حرّضت الكثير من الذكريات .


    أننا عندما نكون شيئاً غريباً بالضرورة لن نكون شيئاً مقبولاً.

    صحيح ...وما يصادق على أحرفك " طوبى للغرباء " !


    تبدأ تعاسة الإنسان عندما يبدأ بالشعور أنه لا يستحق كل ما يحدث له،
    أما هذه فلا أؤمن بها على المطلق ,
    التعاسة تتأتّى من الألم أيّاً كانت علاته .
    بل على العكس هناك من الناس من يشتد بؤسه حين يعي مبررات مايتعرض له من ألم , خصوصًا إن كان له يد فيما لحقه من أذى .


    كل شيء صامت لا يطمع الناس في فهمه لذلك يتحوّلون للشعور به. و لم أرَ في حياتي شخصا شعروا به الناس و اتخذوا منه موقفاً سلبيّاً.

    ماأجملك يانوال ...ماأجملك !


    المسكين كانت المسافة بينه و بين الحكومة ضئيلة و حجته ضعيفة

    المسافات ...من ذا القادر على وضعها بدقه ؟ !


    الإنسان دائما يعاف الأشياء التي يكون غير مسؤول عنها

    أيضًا هذه ليست بالضرورة , فبعض المتأففين يضيقون حتى من الإعتراف بمسؤلياتهم / فضلاتهم ويتبرأون منها بكل قرف ! !


    عندما هدأ كل شيء أصبح الوقت مناسبا لأبكي و يبكي الناجون

    وختامها ......حقيقةٌ مؤطّرة !


    الحق أنني لم أقرأ كل ماكتبتِ ياصديقتي ,
    لكن هذه هي الأجمل من بين ماقرأت .
    كل الشكر .

  4. #4
    .. ياه!

    أحدُهم قال لي ذاتَ مرَّة ، بأنَّهُ "ليسَ سيّئاً بالكاملِ" أنْ (نفعلَ) ثمَّ (نفكّر)، بعكسِ المُعتاد .. إذ قد لا تكونُ العاقبةُ سيئة بالضرورة. أقولُ هذا لأنَّني كنتُ لأؤجِّل قراءة النصِّ -بُحكمِ طوله- إلى ما بعدَ منتصف الليلِ لو أنّني فكّرتُ بضرورةِ ما أودّ فعلهُ الآنْ ولا يؤجَّلْ، غير أنني لم أفعَلْ، وقرأتْ .
    انهمكتُ فيهِ حقاً يا نوال ، انهمكتُ بشدّة، وبحقّ "ياه.. ياه!". . تسمعينَني أقولُها ؟

    سلِمتِ من كاتِبة يا نوال. سلِمتِ .
    هذا ردُّ ما قبلَ منتصفِ الليل ( : ،
    ..
    فالسّلامُ على ضَياعِك من دَمي .. سكتَ الكَلامْ *

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المكان
    أحاول أن : الجنة !.
    الردود
    1,802
    .

    الحق أنني لم أقرأ كل ماكتبتِ ياصديقتي ,
    لكن هذه هي الأجمل من بين ماقرأت .
    كل الشكر .
    كنت لأقول نفس الشيء , الفرق أني قرأت لك كل ما كتبتِ ..
    حدث يانوال أن كتبتِ قصصا ً بأحداثِ أجمل , لكن العمق في هذه القصة , وكم الحكم الموجودة فيها أكبر وأنضج وأكثر تماسكا ً..

    اللغة يانوال _ وهذا أجمل ماراق لي _ نضجت , ولم أجد بها ذلك الخلل الذي أجده عادة في بعض تراكيب جملك , كما أن تركيب الجملة كان قريب التناول والفهم ومسترسلا ً, وماعادت به تلك المسحة المغربية التي نلاحظها في تركيب الجملة , والتي تكون على طريقة تختلف عن طريقة أهل المشرق !.

    نوال أحب القراءة لك ولو شئت أن أقتبس , فسأقتبس من النص مقاطع كثيرة من ضمنها ما أقتبسته جدائل .

    لكن هذا الوصف للطبيعة _ عدا الحكم المترعة في النص _ لفتني :
    تشيخ كل الأشياء و تضعف إلاّ الرياح؛ تولد و تموت في اليوم نفسه لهذا تحافظ دائماً على شبابها. تكرّمت الجبال ببعض من معطياتها، القمم الحادة تدل على حداثتها و المحدّبة تدلّ على قِدمها
    .


    الإنتقال بين الأحداث وكثرتها كان مسليا ً وماتعا ً , وكأن الشخص يشاهد فلما ً يحكي قصة كاملة وملغمة , وفيها الحياة الجزائرية بثرائها من خلال كاميرا هذه المرأة الذكر , وبلقطة مختزلة ومركزة البؤرة , ورغم أن التركيز كان على البطلة , إلا أن القصة رسمت المجتمع الجزائري _ كعادتك _ بطريقة تجعل القاري يشعر بأن المجتمع هو البطل في القصة , وأن حقيقة معاناة البطلة لم تكن لتكون لولا أن المجتمع هو هذا البطل المقدس الأحكام .

    حتى النهاية _ في تصوري _ لم تركز على إنقاذ البطلة بسبب من غرابة وجهها , بل ركزت على خروج فئة من المجتمع الجزائري من حكم فئة مسلحة أخرى حاولت تصفية تلك الفئة تبعا ً لما تؤمن أنه الحق , وكأن ذلك الاستعباد الجمعي الذي تحرر , حرر البطلة من عقدتها , وكان ذلك الحدث هو لحظة الإضاءة في القصة للبطلة وللمجتمع وللقاريء .
    بحيث نلاحظ أننا جميعا ًأسرى لما لايجب أن نكون أسرى له , وأسرنا يتخذ أشكالا ً عدة , ومظالم عدة .
    الحرية أن لا تُحاكم أحدا ً لكي لا يُحكمك أحد , ولكن لا حرية بهذا المقياس , أليس كذلك ؟.

    ورؤى أخرى كثيرة يا نوال .

    .
    المطر بعد قحط يكون أثمن , وقد طال زمان قدوم سحابتك , فلا بد أن نرجو مطرك بالكثير من الفأل .

    شكرا لك ولا تكفيك , ووحشتينا والله .

  6. #6

    النص كله بجمله وأحاديثه الجانبية، بدا لي كأنه يحيل إلى عدة أفكار، تحيل بدورها إلى فكرة واحدة
    أحكامنا المسبقة، الظالمة، السطحية التي نفسرها بالقدر الذي ترتاح له عقولنا. مجرد مخرج
    وإن لم نستطع ربما بصقنا على الأمر برمته !
    قصة ناضجة بالفعل، كثيرة هي الأشياء التي أود قولها.
    حالة من البهجة انتابتني عندما انتهيت من القراءة يا نوال
    هل كان علي أن أغتم. هل على أحد أن يفعل؟ لست أدري!
    لكني سررت بما كان هنا.

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المكان
    على شط القهر
    الردود
    282
    ..
    ميزتك يا نوال هي أن لك القدرة على جعل القارئ يعيش تفاصيل ما بين السطور أكثر من إبحاره مع السطور نفسها ..
    والقراءة لك هنا تغير نظرة أن الأفكار ليس ما تكتبها السطور بل ما يستنتجها القارئ من بينها ، وفي هذا احترام لعقلية المتلقي .
    حتى بعض ماتكتبه سطورك له دلالات تعبيرية تنم عن إيجاز بليغ كالذي يظهر على التواقيع التي نصح بها جعفر بن يحيى كتّابه : إن استطعتم أن يكون كلامكم كله مثل التواقيع فافعلوا .
    ولكي لايكون كل كلامي مدح وإطراء فإن تعاملك مع النهايات لا يروقني أحياناً - وهذه المرة إحدى الأحياناً - ؛ ربما لأنني معتاد على نهايات الأشكن الغير متوقعة !
    شُك شك شك شكراً فيري جداً ..!
    يا سندباد الحلم لم يأتِ الأوان ..

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المكان
    موقع خطاي ..
    الردود
    2,521

    .
    .

    قراءة أولى ..

    .
    .
    .
    .

    أحدٍ رزقه الله عيون .. وما يشوف ! ** وأحدٍ بدون عيون .. شايف كلّ شي !

  9. #9
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة لولو السعيده عرض المشاركة
    قرأت البداية فقط
    ولأنني أعلم أنني لن أقرأها كما يجب
    سأتركها لغدا
    من خلال هاتفي النقال
    أثناء المحاضره
    ولكن يا نوال إن كشفتني الأستاذه
    سأعود إلى هنا غاضبة جدا
    تصبحين على خير
    منذ فترة طويلة لم ألتق بأحد يصف نفسه بالسعيد. واضح أن عمرك 18 سنة.
    أهلا بك لولو السعيدة.

  10. #10
    عزيزتي جدائل مرحباً بك.
    أعتز برأيك كثيراً
    و لا أختلف معك في كثير مما اعترضت عليه من أفكار جاءت في النص فلربما في نص آخر ستكون لي أفكار أخرى لا تتفق و أفكار اليوم.

    الإنسان دائما يعاف الأشياء التي يكون غير مسؤول عنها

    أيضًا هذه ليست بالضرورة , فبعض المتأففين يضيقون حتى من الإعتراف بمسؤلياتهم / فضلاتهم ويتبرأون منها بكل قرف ! !

    أعتقد أنهم يغالطون أنفسهم فقط، و يعتقدون أنهم يرفعون من قدرهم بعدم الاعتراف بفضلاتهم. هناك احتمال آخر في أن يكونوا أطفالاً من النوع الذي يتبوّل على فراشه ليلا و يلصق التهمة بأخيه صباحاً.

  11. #11
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة عائدَة عرض المشاركة
    .. ياه!

    أحدُهم قال لي ذاتَ مرَّة ، بأنَّهُ "ليسَ سيّئاً بالكاملِ" أنْ (نفعلَ) ثمَّ (نفكّر)، بعكسِ المُعتاد .. إذ قد لا تكونُ العاقبةُ سيئة بالضرورة. أقولُ هذا لأنَّني كنتُ لأؤجِّل قراءة النصِّ -بُحكمِ طوله- إلى ما بعدَ منتصف الليلِ لو أنّني فكّرتُ بضرورةِ ما أودّ فعلهُ الآنْ ولا يؤجَّلْ، غير أنني لم أفعَلْ، وقرأتْ .
    انهمكتُ فيهِ حقاً يا نوال ، انهمكتُ بشدّة، وبحقّ "ياه.. ياه!". . تسمعينَني أقولُها ؟

    سلِمتِ من كاتِبة يا نوال. سلِمتِ .
    هذا ردُّ ما قبلَ منتصفِ الليل ( : ،
    بصراحة يا عائدة أنا اقدّر كل من يقرأ لي دون حتى أن يكرمني بمشاركة أو تعليق. تردّدت كثيرا في نشر هذا النص لأني لم أعد أستطيع أن أقرأ نصوص الاخوة و أتفاعل معهم و بالتالي ستكون أنانية مني أن أنشر نصّاً و أنتظر أن يقرأه الآخرون. لذلك أنا ممتنة لك و لما قبل منتصف الليل و لما بعده. و شكرا كثيرا عائدة.

  12. #12
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة غدير الحربي عرض المشاركة
    .



    كنت لأقول نفس الشيء , الفرق أني قرأت لك كل ما كتبتِ ..
    حدث يانوال أن كتبتِ قصصا ً بأحداثِ أجمل , لكن العمق في هذه القصة , وكم الحكم الموجودة فيها أكبر وأنضج وأكثر تماسكا ً..

    اللغة يانوال _ وهذا أجمل ماراق لي _ نضجت , ولم أجد بها ذلك الخلل الذي أجده عادة في بعض تراكيب جملك , كما أن تركيب الجملة كان قريب التناول والفهم ومسترسلا ً, وماعادت به تلك المسحة المغربية التي نلاحظها في تركيب الجملة , والتي تكون على طريقة تختلف عن طريقة أهل المشرق !.

    نوال أحب القراءة لك ولو شئت أن أقتبس , فسأقتبس من النص مقاطع كثيرة من ضمنها ما أقتبسته جدائل .

    لكن هذا الوصف للطبيعة _ عدا الحكم المترعة في النص _ لفتني :
    .

    الإنتقال بين الأحداث وكثرتها كان مسليا ً وماتعا ً , وكأن الشخص يشاهد فلما ً يحكي قصة كاملة وملغمة , وفيها الحياة الجزائرية بثرائها من خلال كاميرا هذه المرأة الذكر , وبلقطة مختزلة ومركزة البؤرة , ورغم أن التركيز كان على البطلة , إلا أن القصة رسمت المجتمع الجزائري _ كعادتك _ بطريقة تجعل القاري يشعر بأن المجتمع هو البطل في القصة , وأن حقيقة معاناة البطلة لم تكن لتكون لولا أن المجتمع هو هذا البطل المقدس الأحكام .

    حتى النهاية _ في تصوري _ لم تركز على إنقاذ البطلة بسبب من غرابة وجهها , بل ركزت على خروج فئة من المجتمع الجزائري من حكم فئة مسلحة أخرى حاولت تصفية تلك الفئة تبعا ً لما تؤمن أنه الحق , وكأن ذلك الاستعباد الجمعي الذي تحرر , حرر البطلة من عقدتها , وكان ذلك الحدث هو لحظة الإضاءة في القصة للبطلة وللمجتمع وللقاريء .
    بحيث نلاحظ أننا جميعا ًأسرى لما لايجب أن نكون أسرى له , وأسرنا يتخذ أشكالا ً عدة , ومظالم عدة .
    الحرية أن لا تُحاكم أحدا ً لكي لا يُحكمك أحد , ولكن لا حرية بهذا المقياس , أليس كذلك ؟.

    ورؤى أخرى كثيرة يا نوال .

    .
    المطر بعد قحط يكون أثمن , وقد طال زمان قدوم سحابتك , فلا بد أن نرجو مطرك بالكثير من الفأل .

    شكرا لك ولا تكفيك , ووحشتينا والله .
    و قراءتك هذه تكفيني يا غدير.
    إن كنتِ تحبّين القراءة لي فأنا أرغب في أن أقرأ شيئاً كالذي لونته بالأحمر. ما أكتبه شيء و ما أكتشفه من خلال قراءة كقراءتك شيء آخر. أعتقد أنك كنتِ تقرئين النص من مكان عالي.
    شكرا كثيرا غدير و بصراحة انا اشتقت اليك و الى المكان و للكتابة.

  13. #13
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة محمد العَرَفي عرض المشاركة
    النص كله بجمله وأحاديثه الجانبية، بدا لي كأنه يحيل إلى عدة أفكار، تحيل بدورها إلى فكرة واحدة
    أحكامنا المسبقة، الظالمة، السطحية التي نفسرها بالقدر الذي ترتاح له عقولنا. مجرد مخرج
    وإن لم نستطع ربما بصقنا على الأمر برمته !
    بالضبط يا محمد. أنت اختزلت الفكرة كلها بسطرين!
    أنا أفكر في جملتك: أحكامناالمسبقة، الظالمة. حكم مسبق بالضرورة يكون ظالم!
    شكرا كثيرا محمد، أنا من سُرّ بمرورك.

  14. #14
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة مستر سردينة عرض المشاركة
    ..
    ميزتك يا نوال هي أن لك القدرة على جعل القارئ يعيش تفاصيل ما بين السطور أكثر من إبحاره مع السطور نفسها ..
    والقراءة لك هنا تغير نظرة أن الأفكار ليس ما تكتبها السطور بل ما يستنتجها القارئ من بينها ، وفي هذا احترام لعقلية المتلقي .
    حتى بعض ماتكتبه سطورك له دلالات تعبيرية تنم عن إيجاز بليغ كالذي يظهر على التواقيع التي نصح بها جعفر بن يحيى كتّابه : إن استطعتم أن يكون كلامكم كله مثل التواقيع فافعلوا .
    ولكي لايكون كل كلامي مدح وإطراء فإن تعاملك مع النهايات لا يروقني أحياناً - وهذه المرة إحدى الأحياناً - ؛ ربما لأنني معتاد على نهايات الأشكن الغير متوقعة !
    شُك شك شك شكراً فيري جداً ..!
    سردينة، المساحات البيضاء كثيرة في رأيك، في المرة القادمة قل القليل من الإطراء حتى أستطيع أن أحتفظ بما لا يروقك لوقت أطول. النهاية أمر مهم و يهمني أن تروقك النهايات المقبلة إن شاء الله تعالى.
    أعتز برأيك و أنا من يشكرك يا سردينة.

  15. #15
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة بدرالمستور عرض المشاركة
    .
    .

    قراءة أولى ..

    .
    .
    في القراءة الثانية ستجد أن الأمر أصبح مملاًّ يا بدر.
    في كل الأحوال مجرد أن تفكر في فتح الصفحة و قراءة نص طويل كهذا أمر أقدّره كثيرا.
    شكرا بدر.

  16. #16
    كانت هناك فراسة يا نوال، ويقولون أن الزيت يعمي، والآن يأكلون بزيت السيارات..ويأكلون أشياء كثيرة
    أحكامنا المسبقة يا نوال..التي تسبق حدوث الشيء، ثم تمارس عدالتها المؤقته على ظاهره فقط.
    أحكامنا المعلبة. افتح. دلدق. سوي السطح بسكينه، انعموا بالرفاهية، وتبا لمبطخ ... والشيف شربيني.
    فقط لأننا نعاف الأشياء التي لا نكون مسؤولين عنها، تماما كجنديك..تماما كما بصق في وجه هذا الشيء الذي لا يفهمه.
    عندما يفسر كل منا حسب فهمه، ومنطقه. الرسام، الثوري، الطبيب، العالم، الجميلة، القبيح، لا أحد يرى الحقيقة سوى في مرآته، أما بقية المرايا لن ترى جمالا مثل هذا أبداً !
    ما المشكلة، حينما يكون هناك هرمون واحد زائد، ليست حرب جينات كي لا يلتبس الأمر على أحد.

  17. #17
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة محمد العَرَفي عرض المشاركة
    ما المشكلة، حينما يكون هناك هرمون واحد زائد، ليست حرب جينات كي لا يلتبس الأمر على أحد.
    الحديث عن الحكم المسبق يا محمد ذكّرني بحديث لقاصة و روائية نيجيرية عن النظرة الأحادية. الورقة التي قرأتْها على الحضور فاخرة. منذ فترة عزمت على نقل ما جاء في الفيديو إلى ملف وورد لأشارككم به. كتبت فقرة و شعرت بالملل :

    أنا قاصّة و أرغب في أن أحكي لكم القليل من القصص الشخصيّة حول ما ارغب في تسميته بـ " خطورة النظرة الأحادية". لقد ترعرعت في سكن جامعي في شرق نيجيريا. قالت أمّي أنني بدأت القراءة في سن الثانية، رغماً عن انّني أعتقد أن سن الرابعة أقرب إلى الحقيقة. إذاً فقد كنت قارئة مبكّراً. و ما قرأته كان كتباً للأطفال إنجليزية و أمريكية. و كنت أيضاً كاتبة في وقت مبكّر و عندما بدأت الكتابة، في حوالي سن السابعة، قصص بقلم الرصاص مع رسوم توضيحيّة التي كان لزاماً على والدتي المسكينة قراءتها، كتبت بالضبط مثل نوع القصص التي كنت أقرأها. كل شخصياتي كانت بيضاء بعيون زرقاء. لقد لعبوا بالثلج. و أكلوا التفّاح و تحدثوا كثيراً عن الطقس، كيف أنه كان لطيفاً أن الشمس ظهرت. الآن، رغماً عن حقيقة أنني عشت في نيجيريا.لم أسافر قط خارج نيجيريا. ليس لدينا ثلوج. نأكل المنجة. و لم نتحدث قط عن الطقس، لأنه لا حوجة لذلك. شخصياتي أيضاً شربت الكثير من نبيذ الجنجر لأن الشخصيات التي قرأت عنها في الكتب الإنجليزية شربوا نبيذ الجنجر. و لا يهم أنه لم تكن لدي فكرة عن ماهية نبيذ الجنجر. و لعدة سنوات بعد ذلك، كانت لدي رغبة جامحة في تذوّق نبيذ الجنجر. لكن تلك حكاية أخرى. هذا يدل على، أعتقد، كيف أننا متأثرون و ضعفاء في مواجهة النظرة الأحادية، تحديداً كأطفال. لأن كل ما كنت قد قرأته كان كتباً كانت فيها تلك الشخصيات أجنبية، و قد كنت مقتنعة بأن الكتب، بطبيعتها، يجب أن تحتتوي على أجانب فيها، و يجب أن تكون حول أشياء قد لا يمكنني شخصيا معرفتها. الآن تغيّرت الأشياء عند اكتشافي للكتب الأفريقيّة. لم يكن الكثير منها متوفّراً. و لم يكن الحصول عليها بسهولة الحصول على الكتب الأجنبية.

    التتمة مع وجود خيار اللغة العربية

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    في داري
    الردود
    1,787
    البداية جاذبة ...
    ثم الإستغراق في الوسط جميل ...
    ويا ليت الخاتمة كانت أكثر تركيزا ...

    لكن الذي أستطيع قوله أنني سعدت بقراءتها .

    و ... أنا داري

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المكان
    في البحر
    الردود
    22
    اصبحنا واصبح الملك لله...... بدأت قراءة ما كتبت منذ دخولي المكتب, فكنت اول من تصبحت به ,ما اشبه ما كتبت بتفاصيل حياتنا كلها( لإنسان دائما يعاف الأشياء التي يكون غير مسؤول عنها) .. من اين اتيت بهذا الجمال . اسعد الله صباحك كما اسعدتي صباحي

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    المكان
    في داخلي
    الردود
    3,436
    ساويت فنجان قهوة بوش
    وحيث إن السماء قد حجبتها بعض السحب الرمادية ما يعني إن هناك ارتفاعا ما في درجات الحرارة ما يعني إن الواحد عم بيدور ع شوية براد في مكان ما ما يعني إني ولست أدري كيف داخلة موضوعك بحثا عن تلك البرودة ..
    ما بعرف يا نوال إذا ممكن ينكتب الرد قبل القراءة لكن لدي قناعة إن أهل المغرب العربي لديهم نكهة لذيذة في الكتابة كل من عرفت منهم لم يخطّيء إحساسي هذا ..وأنت منهم يا نوال
    فاتني الكثير حين لم أقرأ لك
    مؤخرا قرأت لك نص ما به جسمي وجدا أعجبني وأكثر ما أعجبني السرد البارد الذي أحسست به والرتم الهاديء لأحداث ساخنة جدا ..جدا أعجبني يا نوال جدا ..
    ولأني قارئة كسولة وكاتبة كسولة أيضا فلا تستغربي أنني أشعر بأنني أنجزت الكثير حين قرأت نصا طويلا..
    لم أدرك أنني غبت كل هذه الفترة عن هنا إلا حين نسيت الأسماء ..تلك التي اعتدت القراءة لها؛ لم أجدها ..وجدت أخرى يا نوال وكان البحث عن المتعة مضنيا ولكني وجدته ..
    أوك سيبك من الرومانسية يللي هنا ودعيني أقرأ النص ..منشوفك في نصوص أخرى

    ثم إن

    نصك (أزرق) بلون السماء التي افتقدها اليوم دون أدنى شك : )
    ^
    هذا تقرأيه بعد ما أقرأ

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •