Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    في اللا أين
    الردود
    251

    تفسير القرآن بالقرآن دراسة دلالية






    صدر في العاصمة البريطانية لندن عن دار السياب للطباعة والنشر والتوزيع كتاب (تفسير القرآن بالقرآن) دراسة دلالية للدكتور أحمد رسن وتناول الكتاب موضوعة تفسير القرآن الكريم من خلال (القرآن) وعد المؤلف هذا المنهج هو المنهج الأفضل والأفضل وينبغي تقديمه على بقية المناهج، إذا أن من دلائل إعجاز القرآن هو بيانه لذاته، وقد أثبت ذلك الرسول (ص) وأهل بيته (ع) إذ كانوا يفسرون القرآن بالقرآن بل كانوا يحتجون ويستشهدون في كلّ واقعة به، وقد تعرض البحث لبيان أثر القرآن في تفسير ذاته متخذاً من لغة القرآن وسماتها إطارًا لغويّاً حدّد فيه خريطة البحث، ولم يعتمد على عناصر تفسيرية خارجية إلاّ نادراً، فاتضح جليّاً أنّ القرآن الكريم كتاب واضح المعاني بسبب وحدته البيانية وعدم اختلافه، وانطلق المؤلف من أنّ القرآن الكريم صادر عن الكمال المطلق (الله) سبحانه وتعالى. والكمال لا يصدر عنه نقص، لذلك فالقرآن الكريم كامل ومن كماله أنّه كتاب مبين فلو لم يكن بيّناً في نفسه فليس له الكمال في بلاغته، فالقرآن أنّ القرآن صادر عن المحيط بكل شيء وهو تجلّ وانعكاس للعلم الإلهي بالأشياء فيكون تبياناً لكلّ شيء. فحاول الباحث أن يثبت أن القرآن كلّه سياق واحد مبين يفسّر نفسه بنفسه بل يدفع عن مضامينه كل ما يناقضها أو يفرض عليها من قراءات ذاتيّة. وإذا كان الموضوع يختصّ بالتفسير وجب أن يفصل عن التأويل إذ إنّه تبنّى الأطروحة التي ترى أنّ التفسير يشمل جميع المعاني القرآنيّة والتأويل يشمل الحقائق الخارجية والمصاديق التي تنتزع منها المفاهيم. وقد تابع البحث مادّته في أهم التفاسير القرآنيّة التي انتهجت هذا المنهج وسار على خريطة عامّة قائمة على منهج حصر الألفاظ القرآنية حصراً عقليّاً فكانت فصوله متناسقة مع طبيعة لغة القرآن الكريم. فالألفاظ إمّا أن تفسر بألفاظ أخر مغايرة للأولى من حيث الصياغة اللّغوية ومادة اللّغة فكان هذا التفسير في الفصل الأول (النظائر القرآنية). وإمّا أن تفسر بألفاظ مشابهة لها في الصياغة والمادّة اللّغويّة كما في الفصل الثاني (التماثل اللّفظي). وإمّا أن تفسّر بمجموع الألفاظ المشابهة والمغايرة فيكون ذلك في نظام السياق القرآنيّ. وقم الكتاب إلى ثلاثة فصول يسبقها تمهيد وتليها خاتمة فجاء الفصل الأول في مبحثين تناول الأول رصد تفسير الكلمة وبيّن الفوائد التفسيرية وتشمل: بيان الدّلالة والتخصيص ثم تفسير الجملة وبيّن ّأثر النظائر المتعدّدة في التفسير. المبحث الثاني وقف على أنواع المراتب الدّلالية بين النظائر القرآنية وهي: الاتحاد والتّقارب والانفتاح والتّضارب .
    أمّا الفصل الثاني فأثبت التفسير القرآني في ضوء التماثل اللّفظيّ بمبحثين: المبحث الأول وضّح أثر العناصر اللّغويّة في التفسير على النحو التالي: التفسير بالاسم من حيث تعيين الافراد وتخصيص الدّلالة وبيانها، ثم التفسير بالصفة من حيث بيان الصفة النّكرة وبيان الاسم العامّ، وبعده التفسير بالإضافة اللّغويّة من حيث بيان النّكرة، وتعميم الدّلالة وتخصيصها، وبيان الدّلالة المجازيّة ثمّ التفسير بالاشتقاق.
    المبحث الثاني كشف طرائق تفسير الجملة وهي: الجامع المشترك والقرينة العقليّة واللّفظيّة والتفسير بالمشاكلة. والتحويل الدّلاليّ والتفسير ببيان جهات الخطاب والتفسير بالدّلالة الطوليّة.
    أمّا الفصل الثالث فقد ركّز على أثر السياق القرآنيّ في التفسير بمبحثين: المبحث الأول ذكر أهم العناصر الّلغويّة السياقيّة في تفسير الكلمة وهي: الأسماء والصفات والاضافة اللّغويّة والجارّ والمجرور والمقابلة والجملة والسياق الكلّيّ.
    المبحث الثاني بيّن أثر السياق في تفسير الجملة بوساطة عناصر الجملة والتفسير بحدود الجملة وأنواع الجمل: الحاليّة و النّعتيّة والتّفسيريّة وغيرها وترتيب الجمل والتفسير بالمقابلة والتّقسيم والمغايرة والسياق الكلّيّ ونحو ذلك. وقد أثبت القرآن الكريم قدرته على بيان ذاته بفضل وحدته المعنوية وعدم اختلافه
    وخلص الباحث في كتابه إلى حقائق عدة منها
    - أن القرآن الكريم يفسر نفسه بنفسه من خلال النظائر القرآنية وهي الألفاظ المتماثلة من حيث المعاني المختلفة من حيث اللفظ،
    - كان لمبدأ عدم الاختلاف أوالتناقض في مفاهيم القرآن الأثر الأقوى في حلّ ﺇشكالات الدلالة القرآنيّة؛ لأنّ القرآن يمتلك قوة معنوية كبيرة طاردة لكل دلالة غريبة عن مفاهيم القرآن الخاصّة به.
    - ظهرت تنوعات في مراتب الدلالة بين النظائر القرآنية، فقد تتّحد الدلالة أو تتقارب أو تتكامل أو تنفتح أو تتسع أو تتضارب فيما بينها، وكلّ هذه التنوعات تجد ما يؤكّدها في القرآن بسبب كونه وحدة واحدة إلاّ التضارب الدلاليّ والاختلاف, فالقرآن لا يقبله أبداً بل يحارب القرآن جميع المحاولات التي تتطفل على عطاء القرآن لتحاول أن تجرّه إلى ما ليس فيه من معنى، وجميع تلك المحاولات ليست من عطاء القرآن الذي تعشقه الروح ويأنس به العقل.
    - أهم الأفكار الدلالية التي يقدمّها منهج تفسير القرآن بالقرآن هو انفتاح الدلالة نحو آفاق متعددة وعميقة قد تكون في التجدّد الدلاليّ أوالتعمّق،بحيث تكون الاضافة الدلاليّة ناشئة من مبدأ الجمع بين النظائر القرآنية لإيجاد دلالة جديدة في ضوء الدلالة الكليّة لهذه النظائر مع مراعاة ظواهر اللغة وما يتبادر منها من دلالة للذهن، وربما تنشأ دلالة جديدة عميقة من لغة القرآن, ولكن الانفتاح الدلاليّ موجّه دائماً بمبدأ عدم التناقض في الوحدة الدلاليّة الكليّة للقرآن، بمعنى أنّ القرآن يبقى-أبداً- شاهداً أو حاكماً على هذه الدلالة، فيقبل ما تقبله معانيه الكليّة ويرفض ما ترفضه، لذلك ينبغي أن تتجّه الدراسات القرآنية إلى النظريات والأفكار الكليّة في القرآن لتكون أكثر عطاء ولا تقتصر على الجوانب الجزئية التي قد تنفصل عن العطاء الكليّ للقرآن, وقد تتعرض إلى الانحراف عن الصراط المستقيم إذا ما أخذت جزءأ منه وفصلته عن أصله.
    - اتجه الباحث إلى السياق الداخليّ الدلاليّ للقرآن دون أن ينتهج نهجاً أسلوبيّاًّ أو نحويّاً أو صوتيّاً في تفسير القرآن، فوجد مجموعة من الأدوات اللغويّة والتفسيريّة، وهي:­ الاسم، والصفة والاضافة اللغويّة والجاروالمجرور،المقابلات اللغويّة-والجمل بأنواعها- جميع هذه الأدوات بيّنت دلالة الألفاظ المفردة في السياق المتصل والمنفصل والكليّ.
    كما أنّ البحث كشف دلالة الجمل في السياق القرآني بأنواع متعددة من الأدوات التفسيرية وهي: المقابلات بين الجمل -أنواع الجمل مثل التفسيرية، والجملة البديلة، والجملة المكررة، والجملة الحالية...،والتفسير بترتيب الجمل إذ تتضح دلالة الجملة بمراعاة تسلسلها في السياق إذ إنّ السياق القرآنيّ ينتقل من جملة إلى أخرى مراعياً المنطق العقلي غالباً والجملة المنفية إذ إنها تنفي عن دلالة الجملة الاولى بعض جهات المعنى, فينتج عن هذا النفي والسلب إثبات جوانب أخر من المعنى ممّا يساعد على توجيه الدلالة وبيانها، وكذلك متعلقات الجملة تكشف دلالة تلك الجملة؛ لأنّ بعضاً من هذه العناصر اللغويّة واضحة الدلالة وبوضوحها تتضح الدلالة الكليّة للجملة, ويشترك السياق الكليّ في تفسير دلالة الجملة لكونها تحمل دلالة عامة مجملة يقوم السياق الكليّ بتفصيلها وشرحها حتى تكون واضحة.
    وينتج من النتائج المتقدمة نتيجة كليّة هي أنّ القرآن كتاب مبين يخاطب جميع العقول كلٌ بحسب قدرته الادراكية، ويمكن أن يفهم منه كلّ مخاطب أو قارىء ما يشاء فهو نور واحد وحقيقة واحدة خالدة إلا إنّ جهات النظر إليه متعددة مختلفة, وهي بطبيعة حال القرآن تعّبرعن مراتب متعددة للقرآن, ولا يمكن أن تصل إلى الحقيقة القرآنيّة ﺇلا أن يخبر عنها من اطّلع على تلك الحقيقة، ويمكن أن يتجه أيّ باحث إلى الأخطاء التي وقع فيها كثير من المفسرين،لأنهم لم يهتدوا بمفاهيم القرآن ولاسيما التفسيرات التي استندت إلى علوم اللغة العربية والروايات الضعيفة والموضوعة ولسوف يجد القرآن الكريم شاهداً على ذلك.


    http://www13.0zz0.com/2010/08/02/07/598736350.jpg


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    في السعوديه
    الردود
    1,936
    فسر الشيخ علاّمة زمانه وبديع عصره : محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله تعالى رحمة واسعة
    القرآن بالقرآن في كتابة الموصوم : بأضـواء البيـان في تفسير القرآن بالقرآن
    وهو كتاب مشهور وتجده
    على هذا الرابط : http://www.waqfeya.com/book.php?bid=770
    وقد تجده في اي مكان آخر لشهرته ولأنه سبق للشيخ رحمه الله ،
    تستطيع ان تكتشف البون الشاسع بينه وبين غيره حتى مع الجزء الذي أتمه تلميذه الشيخ عطيه محمد سالم رحمه الله ، حيث أنه توفي رحمه الله ولم يتمه فقام الشيخ عطيه بإتمام ما تبقى منه وإن كان جيّداً إلا أنه لا يرتقي لما قدّمه العلاّمة الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله ..

    و حيّاك الله .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    في اللا أين
    الردود
    251

    توضيح

    سيدي العزيز شكراً لمرورك الكريم ...

    أحببت أن ابين لكم أن الكتاب المذكور أعلاه ليس تفسيراً للقرآن بل عرض لطروحات من هذا النوع. وبيان لدراسات سلكت هذا النهج... لذلك اقتضى التنويه ...


    سلامي وتقديري لك أولا وآخراً

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •