Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 8 من 8
  1. #1

    رأيتُ فيما يرى الراوي ..!

    رأيت فيما يرى الراوي أن الكتابة شيء إجباري عليّ وفي كافة حالاتي النفسية ، المستعصي منها والطارئ !

    إذا أُثـِـرتُ .. كتبتُ "
    إذا بكيت .. كتبتُ "
    إذا فرحت .. كتبتُ "
    إذا كرهت .. كتبتُ "
    حتى وأنا أكبت أكتب "

    سأمتص جميع الأكسجين الموجود في هواء غرفتي لأقتل كل الأرواح ،، هذه حالتي أحيانا ..
    وأحيانا أقول : لو كان لدي القدرة في إحياء كنب الغرفة وحيطانها لتتحدث معي وتؤنسني لفعلت دون تردد ، إنما هي قدرة ليست لنا فيالق الأوادم !

    تعتريني نوبات تفكير أليمة ، وتغشاني أزمة صرع كتابي سرعان ما تتحول إلى أسطر تخفي وراءها ما تخفي ، وتدس مالا تبدي أحيانا ؛ لتترجم حالة نفسية كانت تلفني وتحيط بي وقت نفثها على هيئة أحرف !

    رأيت ذات يوم طفلة تمشي نهارا وتنظر إلى ظلها وهي تبكي .. تذهب يمينا تذهب شمالا والظل يلاحقها ولازالت تصرخ مرعوبة ، مسكينة هذه المخلوقة .. وربما غبية !

    وكذلك الكتابة ، أشعر أنها تلاحقني ، ولكن الفرق بينها وبين الظل أنها تلازمني ليلا ونهارا !
    مسكين أنا ، وربما مسكين أو مسكين !

    رأيت ذات مرة كهلا يرقص أمام طفلين على أنغام غنائية ، ومعه رجل يشاركه الرقص في حركات متناسقة ومرتبة .. فلله در الرقص ، علم هذا الكهل كيف يكون منظما في حركاته ومنسقا لهزهزاته .
    إذن .. ليهنه الرقص وليربط على قلبه الرحمن ويحسن خاتمته !

    ربما يظن البعض أني متفائل حد الجنون ، أو غبي حد المجون ؛ لما استنتجته من هزة هذا الكهل وتفاعله المنظم ،، لا يهم ، المهم أني أكتب وأستنبط وأفيد وأخرج أسنانا من وكرها لم تألف على الابتسامة وربما أغيظ وأثير صدورا وعثائية ؛؛

    قديما وأنا في سن السابعة أذكر أن صديقا لي في المدرسة ناداني ذات يوم وقت الفسحة لأمرج معه وأهرج ، فرفضتُ وكلي كبرياء وأنفة ، وتخيلتُ نفسي حينها أن " بيليه " لايساوي أمامي شيئا ؛ وظننتُ أني لم أنادَى إلا لأني أملك شيئا جبارا وجاذبية فطرية وأناقة مثيرة ، وإلا لماذا ترك هذا الصديق ٥٠٠ طالب وناداني أنا وأنا فقط ؟

    هكذا كان تفكيري وقتها ، بساطة وجنون ، عظمة وبراءة ، تخيلات وأحلام ،، فهل من سبيل لأعيش يوما واحدا سبق وأن مررت به في سن السابعة ؟

    حقا ، ما أروع الطفولة ، وما أجملها من حقبة ، أعشقها بكل تفاصيلها ، وأسترجع ذكرياتها والعبرة تخنقني والصدر يحرقني !

    يقولون : " البكاء على الأطلال " .. وأنا ليس ثمة أطلال أبكي عليها وأتذكرها ، طللي الوحيد هو طفولتي !
    ما علينا "

    ناظرتُ مرة أحد الملثــَّـمين على قناة فضائية وقد أُجْريَ معه لقاء ، هذا الملثم لسانه رطب باللعن وبذكر عيوب الخلق وفضحهم ، وبضربة استباقية قررت هذه الماجنة أن تظهره مرة أخرى على شاشتها ؛ ليعلــِّـمنا جميعا مكارم الأخلاق ويحلّ قضايانا ويسعى في إصلاحنا وهداية أبنائنا وبناتنا ؛ لأننا " خربانين " ولابد من سمكرتنا في ورشة هذا الطعان اللعان ،،

    فلله درنا .. سنتعلم منه بالتأكيد بأسلوبه الفكاهي - زعم الكاذبون - !
    يارب لطفك "

    ثمة أحداث لا تمر عليّ مرور الكرام ، أقف عندها وأتأمل ، أتفكر وأستعبر ، أضحك حد الانبطاح ، وأحزن حد اليأس ، أحوقل وأبسمل وأتحمّد ، فلله دري يوم أُتــْــرَك على هكذا أحوال !

    اتــَّـصَلتْ بي إحداهنّ وهي تبكي ، حينها لا تسل عن حالي ، ارمني في تـنــُّـور ولا تــُـسمعني بكاء امرأة ؛ فإنه يقضي على ما تبقى من مشاعر لديّ ، ولعلها نقطة ضعف أو خصلة جليلة .. لا أعلم ،،

    اتصلتْ ودموعها تسابق كلماتها ، تشتكي من أبنائها ، إذ أنهم رفضوا إيصالها إلى المستشفى لتتعالج من سقمها ، عندها لا تسل عن ردة فعلي .. ربما سمعتم وأنتم في مخابئكم صوتا عابرا ، إنه توجعي وتنهُّد الدنيا معي .. هذا يكفي !

    رأيت في التلفاز بقرة تتكلم ، وتيسا يضحك ، وفأرا يتحدث مع قط ، وفيلا يمشي على خيط في قاعة السيرك ، وثعلبا وفيا ، وجروا خائنا .. رأيت شجرة تتحدث وزرعا يقهقه وجدارا له أعين ، كنت أصدق كل ما أرى ، بل أيقنت أن هناك عالم حقيقي تحصل في أرجائه هكذا أشياء .. اكتشفتُ لاحقا أنها أفلام كرتون فحسب ، المهم ، احذروا ثم احذروا ثم احذروا من قناة أطفال الإم بي سي ، والحصيف يعي مغزى التحذير !

    أيها السادة : لنعشْ في سلام ، لننشر بيننا الوئام ، لنترك عنا ما استطعنا الخصام ، أفلا تذكرون ؟
    أحسنوا الظن ، تثبتوا من أنباء الفساق ، انقدوا نقدا بناءً ، أزيحوا أوغارَ صدوركم على إخوانكم ،، وختاما " افرنقعوا "
    مع السلامة ^

    صوت الأمة
    السبت 4/٩/١٤٣١ هـ

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    لايسعني المكان
    الردود
    213
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة صـــ الأمةـــوت عرض المشاركة
    ما علينا "

    ناظرتُ مرة أحد الملثــَّـمين على قناة فضائية وقد أُجْريَ معه لقاء ، هذا الملثم لسانه رطب باللعن وبذكر عيوب الخلق وفضحهم ، وبضربة استباقية قررت هذه الماجنة أن تظهره مرة أخرى على شاشتها ؛ ليعلــِّـمنا جميعا مكارم الأخلاق ويحلّ قضايانا ويسعى في إصلاحنا وهداية أبنائنا وبناتنا ؛ لأننا " خربانين " ولابد من سمكرتنا في ورشة هذا الطعان اللعان ،،

    فلله درنا .. سنتعلم منه بالتأكيد بأسلوبه الفكاهي - زعم الكاذبون - !
    يارب لطفك "

    نطق الرويبضة ..

    ووالله ان الرويبضة افضل منه ..

    لا عليك يارجل انا اعلم ان هذا الملثم كبده

    كبده وبقوه بعد ( كبده تعني ثقيل دم )

    لكن مسوي خفيف وفاهم وانه افهم شخص في العالم


    يارب لطفك

  3. #3
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة SEA عرض المشاركة
    نطق الرويبضة ..

    ووالله ان الرويبضة افضل منه ..

    لا عليك يارجل انا اعلم ان هذا الملثم كبده

    كبده وبقوه بعد ( كبده تعني ثقيل دم )

    لكن مسوي خفيف وفاهم وانه افهم شخص في العالم


    يارب لطفك
    مرحبا بك : )
    وشهر مبارك : )

    وهكذا هي الإم بي سي .. انحلال وانحدار أخلاقي .. إبراز لذوي الشهوات والشبهات على شاشتها .. ويا قلب لا تحزن ..!
    ليت أصحاب الشأن يتحركون .. وفي الحقيقة لا أعرف مَن هم أصحاب الشأن هذه الأيام .. اختلط الحابل بالنابل ..

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    أرض تطوى تحت أقدامنا....وسحاب ترافقنا الامكنه؟
    الردود
    100
    جميل ما رأيت ايها الصديق والاجمل ما كتبت
    إمض وإن كنت لا تعرف الطريق، ليس الوقوف مابينهما لك....
    بل الســـــــــــــــــــــــــير!

  5. #5
    يا رسام يا أحمد :

    لك شكري ..

    جملك الله بالإيمان : )

  6. #6
    لماذا وليش ؟!

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    بين وطن وشطايا منمقة ..
    الردود
    1,023
    روتين الحياة يستفز أقلامنا لتكتب وتذرف الحبر كل ساعة ..

    تقاصيل يربطها واقع .
    شكراً لك

  8. #8
    شكرا يا أسما .. وصدقت : )

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •