Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 40 من 65

الموضوع: بالمشمش..

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المكان
    ضاحية العزلة
    الردود
    1,106
    رويداً رويداً تبدأ برؤية الصورة الكبيرة.. بأنّ تـَـشارك شعور الحيرة وأحاسيس العزاء هو أفضل ما قد ينتظره أحدهم من أحدهم.. وبأن الناس أكوان محبوسة خلف أجسادها.. لذا يصبح الحكم المسبق غباء هادر للكثير من متعة الحياة كإنسان.. لعل الدهشة هي الشيء الوحيد الذي يستحق التوقع.. ولعل الامتنان بإيمان هو أفضل طريقة للتحرك بالحياة بتناغم مع كل شيء..
    في الزمن هذا مسألة المواسة أصبحت أضحوكة , فقد تعلق الأمر بالمادية أكثر منه بالروحية إن حصل ..لا اتوقع ان الزمن هذا يتقبل ان أربت على كتف اخر غير كتفي والكل مشغول بهذا الامر. بعضهم يواسي نفسه على حساب هشم الآخرين .. لايهم المهم هو أن نحافظ على حدودنا الإقليمية, والحدود قد تتوسع على حساب التعديات على الاخرين والمياه الاقليمية فيها ما فيها من كائنات مفترسة للنزاعات والخصومات الغير مرئية ولكن لاتراها إلا القلوب , نعم أصبح الجميع اكوان محبوسة ويجب أن تظل كذلك .لانه غير معقول ان أكسب خصمي ورقة لهشمي , حياة غاب على ما يبدو آلت له الحياة , ليس كما يخبرنا أجدادنا بأنهم كانوا يدا واحدة وقلبا واحدا كل منهم يعلم ما عليه وله في نسيجه المجتمعي لكن المادة دمرت كل شيء .

    ـ

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    جنونستان
    الردود
    2,272

    كل يوم بعض الأحيان ؟

    في الطريق ذو المسار الواحد الطويل الممتد من عنيزة للزلفي كنت أسير على مطيتي الخردة أراقب الكثبان التي تحف الطريق ككفين تبتهلان بالدعاء.. فجأة تتوقف السيارة مصدرة أصوات غاضبة.. أفتح الباب وأبدأ بالدوران حول السيارة بلا أي مبرر ثم أركب وأدير المحرك ليعمل.. كنت حينها أتذكّر العبارة المكتوبه على سيارة نقل : "على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب".. ثم تتوقف السيارة مرة ثانية فأفتح غطاء المحرك وأبدأ بالنظر ببلاهة لهذه الأشياء اللعينة التي تقنع الوقود بأن عليه تحريك العجلات.. أحياناً لا يسير الأمر كما نريد.. أحياناً يسير كما يريد سائق "السطحة"..


    أخبرني أخي عزوز عن وجه الزرافة.. بأن علي ارتداؤه بين الحين والآخر حين أمل الناس.. وجه الزرافة هو الوسيلة التي تخرجك من سيناريو المشهد.. لذا حين يشتمك أحدهم مثلاً فسيقول تباً لك يا وجه الزرافة.. ووجه الزرافة هذا ليس أنت.. إنه فقط وجه زرافة.. تبدو الفكرة مقنعة لذا أحياناً ما أرتدي وجه الزرافة هذا.. خاصة الآن مع سائق السطحة الذي يطرب سمعي بقصائده المسروقة.. لطالما أردت النظر للمألوف ببلاده ولكن هناك شيء ما يحثني على الضحك كلما رأيت الأشياء الغريبة المخبوءة داخلنا.. لذا كنا نضحك أنا وسائق السطحة ووجه الزرافة..


    لقد قطعت مسافات طويلة حتى لم يعد يعني لي البعد سوى مجرد طريق آخر.. هناك رجل أظن بأنه مختل كان يقول لي بأن هذه الدنيا التي يتلاحق بها الليل والنهار من أجلي هي ذاتها التي على البعوضة فيها أن تسرق دمي لتعيش.. من هذا القلب المشتت كانت دمائي تخرج لتطوف جسدي حاملة معها العيش والهواء والوساوس.. لا أستطيع ارتداء وجه الزرافة هنا.. لو كنت أستطيع لقلت حينها بسعادة : تباً لك يا وجه الزرافة.. ولكنه وجهي أنا الذي كان يقبع مرمياً في المرآة الجانبية للسيارة..
    ..

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Jan 2002
    المكان
    في الطريق إليــه
    الردود
    10,130
    عندما يصبح الإنسان عبارة عن ورق ليثبت آدميته ومولده وكفاحه ودراسته وعمله وفائدته،، سيكون المقابل ايضا عبارة عن حفنة من ورق تشتريه وتتحكم به وبحياته وبحياة كل من حوله، العالم هو ورق في ورق، لكن الفرق من من يتحكم بمن!!!

    مبارك عليك شهر الخير
    مع الود أخي الكريم

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المكان
    محل بيع وتصليح سياكل
    الردود
    171
    ..

    عزيزي البارع

    شعرت بلذّة في قراءة ما كتبته ...
    يعني مُمكن ترسل نسخة على البريد مثلاً .


    اخوك ومحبك وصديقك ونكبتك / ولعوووووووووة

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    جنونستان
    الردود
    2,272
    الساخر وشاهي وملبورو أحمر
    أشياء فله حتى على الريق
    شكرنوفيتش حكمة يار

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    جنونستان
    الردود
    2,272

    يالله خير..

    أحياناً تصحو روحي من النوم قبل جسدي لتجره حتى المطبخ حيث يفيق مع إبريق شاي متطرف.. أشعل سيجارة وأفتح الباب لكينونتي.. ثم أبحث عن قلم لأكتب رسالة للكون.. ثم أدرك بعد أن أجده بأنه كان علي البحث عن ورقة..

    فنجان الشاي العتيق كان يقول أني أحتاج السلام لأهدئ.. فأبحث عنه بعدوانية.. الأقلام وعلب الكبريت المندسة بكل مكان كانت تثرثر بأني أشعر برغبة عارمة للهرب..أن أركض حتى أختفي.. أن أذهب جداً حتى لا أعود أبداً.. أن أنسى حد الغيبوبة.. كنت أقول لنفسي بصوت مرتفع محاولاً أقناعهم بأني لست مختلاً لأتحدث مع فنجان وقلم مختبئ أني أريد فقط أن أخرق جدار اللحظة.. أن أخرج من الزمن الوجودي الذي تتشاركه الشمس والعصافير وسيارات الأجرة.. أن أصل للزمن الموضوعي.. هناك حيث تصبح اللحظة عمر والعمر لحظة..

    في سيارة الأجرة حيث المذياع يتكلم عن هراء ما لايهمني كانت الكائنات المخفية تتحلق بفضول حولي هامسة بأن الغضب طقس للشياطين.. أن منطقاً جديداً يبدأ بالتسلل إلى عقلك بأن الخدعة تكمن دائماً فيما تعرفه.. بأنك ستتلقى الضربات بأكثر المناطق بلادة ورغبة بالحقيقة فيك..

    لعل هناك شيء ما عميق معطوب داخلي ليدع كل هؤلاء يثرثرون معي.. شيء ما كالصداع الذي يخبرك أن جسدك يشتكي خطباً ما.. أشبه بأن تحلم بأنك مجنون لتصحو مخبراً نفسك بأنك عدت عاقلاً.. هذا التبدل بين الأزمنة والكينونات داخل العوالم هو ما يبعثرني.. أشعر حينها بعمق وجودي في هذا الكون.. حين تشعر بهذه الحيرة الموازية لعظمة الحياة التي وهبها الله لك بالعالم الوجودي حيث تخرج الشمس يعني أن تحاول إدخال سيارة الأجرة والعصافير وبقية الرفاق من ثقب الإبرة..

    الآن أفيق على معمعة العالم الذي أتشارك اللحظة به مع العميل الغاضب الذي أنظر لوجهه ببلادة.. كنت سأسأله عن سبب غضبه إلا أني سألت نفسي قبله إن كنت حقاً أريد أن أعرف..
    ..

  7. #27
    رحلت مع جمال حروفك وحكمة مقالك حتى انقض كلامك إلا من قليل
    واخطأت في عملك في الاخير....
    لا اعرف كم احب ان تخطئ كهذا الخطئ .... اخطئ علي السداد

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المكان
    في كتاب .
    الردود
    3,340
    يبدو لي أنك تخطيت الجنون لما وراءه , إن كان ثمًة وراء في الأصل , لكن أن تحشر العالم في خرم إبره هو مثل أن أفكر وضع الكرة الأـرضية في حقيبتي أو أن أغلق الشاشة عليها حتى أعود من التيه والضياع وأجدها والعالم أجمع بإنتظاري ..

    (:

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    جنونستان
    الردود
    2,272

    24/7..

    ؟؟:؟؟ ؟
    الآن بالحلم يزورني رجلان ليخبراني بأن الرجل العظيم من الجن فقط هو الذي يمتلك ظلاً.. إني الآن أحاول بتهذيب طردهما طالباً منهما أن يكفا عن قول مثل هذا الهراء بحجة الحلم.. حسناً لعل المشكلة تكمن بوجود شيء ما في الجزء المخصص في عقلي الذي عليه التفكير بطريقة مملة.. لذا أقوم بالعديد من الأمور الغبية والذكية دون القدرة على استيعاب كامل الموقف.. أصل له وكأنني أتيته مطارداً شيء مر به وعلي الركض خلفه.. لذا لا وقت للوقوف..


    6:30 ص
    في مرآة الحمام حيث أنظر لوجهي المدهون بمعجون الحلاقة وأضحك.. أدرك كم أصبحت أعيش في حالة الـ فقط.. أعمل فقط.. أتنفس فقط.. أنهض وأنام فقط.. أعلم بأن هذه الحالة يجب أن تنتهي.. لذا أهرب من عالم الأسباب لخالق القوانين.. أخبره كم يبدو لي كل شيء جميل فقط حين يشير إليه.... أنشد السلام الذي تشعر به القطرة وهي ترتطم بالأرض بسعادة.. الحب الذي تأخذ به الشمس قطرات الندى من شفاه الورود.. لذة الرضا التي تجري بكل ذرة بالكون.. ولكن هذه الكينونة التي أتسكعت بها الآن رديئة ولا تستحق كل هذا الإعجاز..


    7:15 ص
    في الطريق الطويل كانت الكثبان تقول لي بأنك حين تفلت نفسك محاولاً الإمساك بالحياة حولك ستدرك بعد أن تفشل بأن كل شيء بالحياة هو ذات مستقلة لن تقبل بذات أفلتت نفسها.. فتعود باحثاً عنك.. عليك أن تخطئ لتتعلم.. وستتعلم وتخطئ.. وستجدك.. هناك في مكان ما حيث ما كنت لتبحث فيه أبداً.. وكأن كل شيء بالعالم خارجك إجابة لسؤال في العالم داخلك.. حين تختار أن تشعر أكثر أن تتأمل أكثر ستعيش اللحظة التي يتوقف فيها كل شيء منتظراً مرورك.. هذا الشعور بالاتزان التام الذي يسمح لك بالرؤية والتفاعل كما تريد كأنه حالة من السلام تأتي بعد الهدنة المعلنة كدعاء يمنحك السكينة لتقبّل الأشياء التي لا تستطيع تغييرها.. لم أعد أحاول الإمساك بشيء الآن.. إني أحاول ألاّ أرتطم بشيء فقط..

    9:30 ص
    في البنك كان جندي الرايخ فالح يمر أمام الشباك بين الحين والآخر ليرتب الموقف ثم ينظر لي وعلى وجهه ابتسامة غبية وكأنها تخبرني بأنها تنتظر حدوث شيء ما.. بعد أن فرغت الصالة ذهبت لأشعل سيجارة لأجد فالح قد سبقني ممسكاً كوب قهوة بينما يمد لي الآخر.. كنت أحتسي القهوة وأسحب نفساً طويلاً محملقاً برأس السيجارة وهو يصرخ في أذن المشهد.. فجأة شعرت بالريبة من قهوة الرفيق فالح حارس البنك الذي دائماً ما يحكي لي فكرة جديدة لسرقة البنك لأفسدها له مقدراً الوقت الذي تحتاجه الشرطة لتصل إليه.. بعد أن انتصف الكوب سألته بجدية هذه المرة
    _ ما خطب قهوتك ؟
    نظر لي وعلى وجهه ابتسامة لعينة وهو يقول
    _ هل تعرف كيف سيطر هتلر على العالم ؟
    تباً إني أعرف عما يتحدث..
    سكبت القوة ملحقاً الكوب خلفها بالقمامة ونهضت عائداً للشباك مواجهاً العالم وأنا أقول بصوت مرتفع ليسمعني بأن هتلر لم يستطع حتى أن يسيطر على حلاقة الذي عبث بشاربه..
    يبدو أني لن أنام لأحلم هذا اليوم.. تباً لك يا فالح..!

    11:40 م
    على الطاولة الصغيرة المتسخة كنت أحتسي كوب القهوة وأنظر للسيارات من نافذة الغرفة وهي تخترق ظلام الحي.. لعل مشكلة الإنسان أن روحه لا تشارك جسده نفس الزمن لذا يكبر أحدهما دائماً قبل الآخر.. هناك تفسيرات كثيرة قد تجعل أحدهم يستطيع أقناعك بها لمَ تحترم أحياناً طفلة صغيرة أكثر من احترامك لرجل خمسيني.. أستطيع تصديق هذه التفسيرات أو أستطيع ببساطة أن أنظر للأرواح كما أنظر للأجساد.. دائماً يرتكز الأمر على ما تريده.. لذا حين تريد أن تكون تعيساً فستجد الكثير من الأسباب المقنعة.. أريد الآن أن أكتب.. لذا أجد لي سبباً مقنعاً كمشاركة الكون هذا الاحتفال الصغير داخلي..

    ..
    عُدّل الرد بواسطة البـارع : 07-10-2010 في 10:52 PM

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بعيد جداً
    الردود
    4,712
    لعل مشكلة الإنسان أن روحه لا تشارك جسده نفس الزمن لذا يكبر أحدهما دائماً قبل الآخر
    ما الرياضات الروحية التي تمارسها لتخرج لنا اشياء كهذه
    لله درك يا ابو خليل
    لله درك

    جمعتك مباركة يا حلو

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Apr 2001
    المكان
    معكم
    الردود
    490
    بادئ ذي كلش .. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة البـارع عرض المشاركة
    وكان الإنسان أكثر شيءٍ جدلا
    الله
    هنا لا أدري هل أتيت بلفظ الجلالة كإعجاب .. أم أنك تقصد أن القائل هو الله .. و في كلتا الحالتين


    Quote المشاركة الأصلية بواسطة البـارع عرض المشاركة
    الشعور بالسعادة أشبه بأغنية ما أحبها تُعزف برأسي.. أشبه بترديد تسبيحه لله بلحظة تجلّي..
    الشعور بالسعادة أشبه بأغنية! .. ثم .. الشعور بالسعادة أشبه بترديد تسبيح!
    ما أدري .. لكن حسب سماعي و قرائتي (اللي أنت خابر) أشبه يكون تفضيلاً لشيئ على شيئ آخر يحمل نفس الصفة إلا أنه أشد أو أقوى منه .. فلم أعد أدري هل الشعور بالسعادة عندك أشبه ما يكون بالأغنية أم بالتسبيح! أم أنه "يشبه" الأثنين معاً.

    ثم إن الهاء في "تسبيحه" لا أدري على من تعود .. فلو كانت على الكاتب فالصحيح (تسبيحي) كي تنسجم و "تعزف برأسي"

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة البـارع عرض المشاركة
    باللذة التي تدفع الملائكة لقول الحمد لله وسبحان الله..
    و الكلام عن الملائكة و أن لهم لذة ما أدري منين جايبه و هل له أصل عندك و إلا جايبه من خلايا دماغية مجاورة للأغنية التي تحبها تُعزف برأسك !!



    Quote المشاركة الأصلية بواسطة البـارع عرض المشاركة
    صديقي الجديد فهد
    صدقني فهد هذا يحبك كثيييير


    Quote المشاركة الأصلية بواسطة البـارع عرض المشاركة
    كنت أظن بأن السخرية هي الشيء الكامن خلف وجه التناقض.. ولكني الآن أدرك بأن التناقض مجرد مفهوم بشري بلا دليل كوني.. لذا لم يتبق لي شيء من السخرية إلا ذاك المتعلق بالحياة كما يظنها الكائن البشري..
    و السخرية إن لم تكن وليدة ألم أو نتيجة شيء مفاجئ غير متوقع فهي صورة من ألبوم الكذب

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة البـارع عرض المشاركة
    بعد أربع ساعات من العمل المتواصل اكتشفت أن العمل بالبنك أخطر من العمل في سيرك
    يا حياة الشقاء يا شيخ ..
    نستفيد من ذلك أن الإنسان العاطل يبدأ بالتفكير بعد أول اربع ساعات عمل متواصل ..

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة البـارع عرض المشاركة
    لا أدري لمَ أدرك الآن بأن الشخصيات التي أحبها وتلك التي أكرهها بالماضي لم تمر في ساحة حياتي إلا لأستعد للشخصيات التي سأحبها وأكرهها في المستقبل..
    يعني أنا و "لماذا؟" مجرد بروفات عندك .. ياخي ذا الــ لماذا؟ محد يحبه ما أدري ليش!!


    Quote المشاركة الأصلية بواسطة البـارع عرض المشاركة
    في البنك كل يوم هو يوم جديد
    ..
    لا تفرح .. حتى الحلاق كل يوم هو يوم جديد بالنسبة له .. و إلا أنت ما قد انجرحت عند حلاق
    بس العاطل أيامه كلها خمييييييييييييييييييس

    سأكمل القراءة و سأجمع بعض الملاحظات كالتي في الأعلى .. إذا أردت الإشتراك في الخدمة اضغط الرقم واحد للمساعدة اضغط على الرد 14

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Apr 2001
    المكان
    معكم
    الردود
    490
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة البـارع عرض المشاركة
    كان على رجل الكهف داخلي الذي يفضل الحديث مع الشخصيات الوهمية أن يحلق ذقنه أو يغادر..


    العمل هنا يعني بأن أحدهم قد يأتي ليسألك عن أحدهم الذي خطب ابنته تماماً


    لعل الدهشة هي الشيء الوحيد الذي يستحق التوقع..

    لقد فتحت باب الخزنة قبل قليل قبل أن أضغط زر الأمان لذا تدوي أجهزت الإنذار بالبنك الآن لتملئ قلوب المراجعين بالذعر وقلوب الرفاق بالغضب.. لا عودتي للإنعكاف بين بوح القلم وفضول الورقة ولا هذه الابتسامة الغبية ستكون مجدية لإصلاح الموقف.. لعل إدعاء الجدية والبراءة والإنسحاب بهدوء من المشهد سيكون أفضل خيار متاح الآن..
    ..
    مشكلتك في عدم النوم كفاية .. ياخي نم زين ياخي

    بعدين كيف أفضل خيار و أنت الأب الروحي لما يسمى بالإبتسامة المحايدة!؟


    Quote المشاركة الأصلية بواسطة البـارع عرض المشاركة
    ثم تتوقف السيارة مرة ثانية فأفتح غطاء المحرك وأبدأ بالنظر ببلاهة لهذه الأشياء اللعينة التي تقنع الوقود بأن عليه تحريك العجلات....
    جميل جداً هذا الشطحان

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة البـارع عرض المشاركة
    أحياناً تصحو روحي من النوم قبل جسدي ..
    قايل لك مشكلتك إنك ما تـنام زين ..


    Quote المشاركة الأصلية بواسطة البـارع عرض المشاركة
    كنت أقول لنفسي بصوت مرتفع محاولاً أقناعهم بأني لست مختلاً لأتحدث مع فنجان وقلم مختبئ

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة البـارع عرض المشاركة
    لعل هناك شيء ما عميق معطوب داخلي ليدع كل هؤلاء يثرثرون معي.. شيء ما كالصداع الذي يخبرك أن جسدك يشتكي خطباً ما..
    ..
    راجع علب النيدو إبان طفولتك و تأكد من بلد الصنع و تاريخ الإنتاج



    Quote المشاركة الأصلية بواسطة البـارع عرض المشاركة
    ؟؟:؟؟ ؟
    6:30 ص
    7:15 ص
    9:30 ص
    11:40 م
    ..
    لا عاد تـنام زين .. و واصل أخطائك ليستمر عطائك

  13. #33
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المكان
    في كتاب .
    الردود
    3,340
    " من بعثنا من مرقدنا " ..الآية .

  14. #34
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المكان
    ضاحية العزلة
    الردود
    1,106
    ـ
    مجنون يتحدث عن الجنون ...


    أكمل أيها البارع ..بارع بارع .
    لا شل الله يمينك .
    بس القهوة إيش فيها ؟!

    ـ

  15. #35
    نكهة البساطة في حرفك تجعلك قريبا وقريبا جدا ،،
    صدقني يابارع أنني أتضارع وحرفك كتوأمين ،،

    شدني صدقا قولك،،
    حين تحب الله كثيراً ستعلم أنك لن تجد أحداً يستطيع أن يحبك فعلاً إلا هو،،

  16. #36
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المكان
    في مكان لا اعرفه
    الردود
    160
    لا أعرف بالضبط ما الذي نريده احيانا من انفسنا نحن عندما نثور نرتكب ما نلوم عليه الاخرون . عندما نفشل نأتي بالحجج التي لانصدقها عندما يقولها الاخرون لنا . عندما نلتقي لأول مره باناس أيآ كانوا نحرص على ان نظهر بمظهر مختلف . عندما نصبح في موقف ضعف نتظاهر بالقوة مع ان ضعفنا قرآته كل العيون المحيطه بنا .
    هل هناك من يعيش بنفس الوتيره ولا يتلون كالحرباء لماذا كل هذا هل نحن نكره انفسنا الى هذه الدرجه ام اننا في قرارة انفسنا نحس باننا كنا نستحق الافضل لذلك نتصرف كذلك الافضل الذي تمنيناه يوما .
    بارع نصك يشبه إسمك
    دمت بارعآ

  17. #37
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    محتل ومغتصب !
    الردود
    633
    المكان : جنونستان
    ربّما هذا تفسير منطقي لكل هذا الجنون !

  18. #38
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    هـنـاك .. حيث .. لا أحد!
    الردود
    116






    " جَدَليّة في مَطْلعها، الحريّة تَصْدَحُ كالصباح. في أواسطها تُجادل ذاتَها.
    في أوجها يضيق صاحبها بحدودها أو بأوهامها حتّى الكراهية. هنا يكتشف عيوب التساوي بها مع الآخرين، فينقلب منها إلى توأمها الفظّ، الدكتاتورية ..."
    *



    * أنسي الحاج
    قلت لأمي ..
    لو توقف قلبي ازرعيه في الأرض فسيزهر قلباً! .:

  19. #39
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المكان
    في كتاب .
    الردود
    3,340
    رمشي يا أمي لم يعُد رهيفاً كالسابق ، يجفلُ لصرخة ، أو ينتفضُ لبكاء أحدهم *

    هذا بليغ يانيمو ..

  20. #40
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    محترم جدا
    الردود
    1,384

    على ذكر البنك ..
    فلي صديق انتشى مؤخرا على خلفية قبوله بأحـد البنوك في خدمة العملاء
    الكول سنتر !!
    كان سعيدا .. ولم أعارضه في ذلك
    فليس لي حق بمصادرة سعادته ..
    على أقل الأحوال سيكون قادرا على إعالة نفسه والكف عن
    استجداء الناس
    فقط كنت أتعجب ..كيف يكون أحدهم سعيدا لمجرد رضوخه للاستغلال !
    كنت على وشك أن أشرح له ما أعرفه عن طبيعة عمله
    أنواع الشتائم التي من الممكن أن يواجهها ..
    والإهانة والشتيمة تهون إن كان ذلك خطئك ..فهو ما تستحقه بالتأكيد .
    وكيف له أن يرضخ لاستغلاله في الوقت والجهد والمادة
    وعوضا عن ذلك يقوم بهمة محامي الدفاع بالتصدي لكل الاساءات التي
    يتعرض لها بنكه المؤقر ... وبتؤدة وشكل لبق..رغما عن أنفه .
    شيء ظريف أن تكون مرغما على لباقتك ..على الأقل في معناها الضيّق .

    وودت لو قلت له أن رئيس مجموعته ربما كان ليتقاضى راتبا بنصف المليون ..أو أكثر
    وهو هادئ الطباع ليس مضطرا للرد على أحدهم ..يشرب فنجان القهوة
    ويلتهي بجهازه المحمول أو بجواله .
    وأنه هو صاحب الثلاثة آلاف في نهاية كل شهر يأتي صباحا ومساءً
    وعليه أن يتصدى لما خلّفه له الآخرون - القابعون خلف كراسيهم الوثيرة - من عدم مبالاة وتقصير .
    لكنه ربما كان يهدر كرامته في الحفاظ
    على شيء آخر .. في البيت الذي هو فيه مثلا !




 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •