Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 2 من 5 الأولىالأولى 1234 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 40 من 92
  1. #21
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المكان
    عَلَى الرَّصيف .!
    الردود
    767
    التدوينات
    2
    .
    .
    سَلامُ الله
    .
    .
    الموضوع مُثيرٌ جداً وأملكُ اقتراحاً صغيراً لَيَّتَكُمْ تؤيدونه
    مَاذا لَو تُخصصونَ نَصاً مُعيناً مِن كِتاب الله
    واعطاء مُهلة لِقراءة تَفسيره ثُمَّ التداول به هُنا
    مِن أَجل المُثابرة أكثر
    أَنتظر رأيكُم
    .
    .
    وبوركتُمْ أجمعين

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    في السعوديه
    الردود
    1,936
    عليكم السلام ورحمة الله

    جيّد ، وليتك تتكرمين بوضع النص ، وجزاك الله خير

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    في السعوديه
    الردود
    1,936
    سأضع سؤالاً ..

    قال تعالى ( والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه )

    الصوره واضحه وغرض التشبيه والمُشبه والمشبه به ..

    لفظ باسط كفيه هنا يعطي تصوراً لطريقة البسط وما ينتج عن هذا البسط من خروج الماء من بين الأصابع ..

    مالفائدة التي نستفيدها من ذكر المثل الحسي في القضية المعنوية ؟

    وقال تعالى ( لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين )

    والبسط هنا .. يقع موقعاً لو قلنا أنه نفس المعنى السابق لفسد المعنى ؟!
    فكيف نفرّق بينهما ؟
    يعني هل يجوز تفسيرهما من خلال اداة اللغة أم اننا نحتاج معها إلى فهم السياق ؟
    هل هذا دائماً ؟ أم أننا هنا فقط بالإضافة إلى بعض المواضع نحتاج لكليهما ، أي اللغة ومعنى الآية من السياق ؟
    وهل السياق يكفى ؟ وحده .. اذكر أمثله ؟

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    في السعوديه
    الردود
    1,936
    طريقة أخرى ..

    قال تعالى ( وَلِلَّهِ المَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (البقرة:115)

    وقال تعالى (مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ) (البقرة:261)

    وقال تعالى ( يؤتي مُلكهُ من يشآء والله واسع عليم ) البقرة 247

    وقال تعالى ( واللهُ يعدُكم مغفرة منهٌ وفضلاً والله واسع عليم ) البقرة 268


    في الآيات السابقة وهي من سورة البقرة خُتمت الآيات بلفظ ( واسعٌ عليم ) مع أن السياق مختلف ، فما الرابط بينها ليختار الله هاتين الصفتين لذاته العليّة في تيك المواضع ؟
    مع العلم أن صفتي الواسع والعليم وردت في مواضعُ أُخر
    من كتاب الله ..

    والذي نفسي بيده إن هذا لبحث جدير بالتأمل فلو أن كل فرد إختار صفة لله تعالى وبحث عنها في كتابه وأفاد بها عباده لوجد من الخير ما لا ينكر ومن اراد معرفته فليخلص في نيّته كما أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلّم ، وليخرج من نَظَرِ الخلق إلى نَظرِ الخالق / والله الموفق.


  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المكان
    بين الناس
    الردود
    75
    أذكر أنني قرأت للشيخ فاضل السامرائي شرح هذه الإشكالية .. ولكنني نسيت .
    حسنا .. سأضع نظريتي في هذه .. وليكن أن :: الكلمة لها دلالة .. والوزن له دلالة .. والسياق له دلالة أيضا .. ومن هذا المنطلق سأحاول ايجاد المعنى ..
    الكلمة هي وَسِعَ .. ومعناها نقيض الضيق ..
    والوزن هو فَاعِلٌ ودلالته هو أن الفعل دائم .. فهو يفرق عن وزن مُفْعِلٌ لأن هذا الوزن غير دائم أو أن الفعل لم يحدث بعد ..
    كـ موسع .. فهو يشابه وزن سيوسع .. في زمن الفعل وهذا ما اعتقد .
    أما السياق ..
    ففي الآية الأولى قد ذكر الله بأنه مَلَكَ المشرق والمغرب وأينما نذهب فالله وسعه أي أنه احاط به أو انه معنا أينما نكون .. ثم وصف الله نفسه بـ عليم .. لأن الإحاطة بالشيء لا تستلزم العلم به .. لذلك قال الله عز وجل .. واسع عليم .. أي أنه محيط بنا وعليم بنا أيضا ..

    الآية الثانية لم أستطع ايجاد الدلالة لـ(واسع عليم) ..
    والآية الثالثة .. دلالتها .
    أن الله عز وجل يؤتي ملكه من يشاء .. وفي مشيئته هذه هو واسع أي أن مشيئته شملتلنا كلنا وشملت مانعرفه ومالا نعرف وهو أيضا عليم لمن يؤتيه الملك .. وأظن أن ورود هاتين الصفتين في آخر الآية هو من باب التوكيد ..

    والآية الرابعة .. دلالتها تشابه دلالة الآية السابقة .
    أي أن المغفرة والفضل الذي يعدنا فيه ربنا شملت غفرانا وفضلا عظيما نعرفه ومالا نعرفه منه كثير .. فسبحان الله .

    لمسة جميلة أخرى .. فكلمة عليم وردت على وزن فعيل أي صيغة مبالغة .. لأن كونك واسع في شيء يتطلب بأن تكون عليما فيه وليس عالما .. لأن عالم تدل على أمر معين أو جه واحد من هذا الشيء .. فسبحان الله آيات محكمات ..
    أرجو أن قد وُفقت في التبيان ..
    اشكرك يادكتاتور .. وافضل هذه الطريقة في التسلسل .. كما اشارت اليه سَجينةُ فِكر .. بهذه الطريقة نستخلص القواعد والدلالات ..
    وشكرا لك كثيرا ..

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    في السعوديه
    الردود
    1,936
    أولاً بودي اعتذر للقائمين على هذا الجزء من المنتدى ثم على المنتدى ككل لاني طرحت موضوعاً قد لا يتوافق مع توجهات المنتدى ، ولا القائمين عليه ..
    واعتذر لك أخي انا بريء لأنك لربما تواجه بعض المضايقات من خلال مشاركتك في مثل هذه المواضيع التي لا تخدم أحد .

    إلا أن طريقنا بدون مشاكل يعتبر شبه مستحيل .. لن أطيـل ففي الجعبة الكثير وسيأتي في حينه من خلال بعض التعريفات عن المنتدى ، لكن المقام أرفع من تناوله ...


    عزيزي أشرت إلى التفاتات جميلة الحقيقة لم تخطر بذهني لاني اعتمد النقل في الكتابة مع بعض الإضافات ليحصل التميّز
    وكذا أحرص على تنوع الطرح وتنويعه ليناسب الباحثين أولاً ولو كان الموضوع إشارات أكثر من كونه بحثاً بمعناه العريض

    من الإلتفاتات الجميلة التي أخذت مني وقتاً في تاملها إيرادك للأوزان في النظر والتراكيب اللغوية ، وهو طريق جديد
    لم أتطرق إليه ولم يقع بين يديّ كتاب سبق وتطرق إلى هذا المنظور في البحث ..

    ولربما لكونه طريقاً جديداً _ بالنسبة لي _ ولك ايضاً وأقول ربما أما لي فبالتأكيد هو جديد ، كان هناك بعض
    اللبس الذي توّلد لدي ، في فهم مغزاك من مقارنة الوزن فاعل بكسر العين من الثلاثي المزيد فيه والباب الذي يأتي للمبالغة
    ووزن مفعِل المصدر الميمي من الثلاثي المجرّد !
    رأيت أن وزن فاعل _ بحسب اللغة _ والذي ياتي للمبالغة كما اشرتُ يعطي المعنى أبعاده الكلية والله أعلم ،
    إذ أن المقام هنا مقام ملك وعلم مشمول بالإحاطة ..
    القوم الذين نزل فيهم هذا الكلام العظيم لم يكونوا مؤمنين جميعهم ، بل كان هناك الكافر المكذّب والمُشكك والمؤمن
    فالمؤمن يزيده إيماناً وتسليماً والمشكك لربما يهتدي به والله اعلم بهم ، والكافر ليزداد كفراً أو يؤمن ، والله محيط بهم ..

    لو تأملت في الآيات جميعها وعلى طريقة الظاهرية ، تجد أن الحديث عن مُلك الله ومجده ، وعن علمه وإحاطته والتي هي فرع من الأصل مُلكه تعالى ومجده ، وكذا عن علمه الذي هو فرع أيضاً من هذا المُلك

    ففي الآية الأولى ولله المشرق والمغرب وهو الملحوظ الحسي للإنسان وإشارة إلى مُلكه وأن كل ما نراه من المخلوقات الكُبرى العظيمة في نظرنا ليس إلا جزء يسير من هذا المُلك القديم وهذا الكون الفسيح المُترامي !
    فناسب هذا الإعلام الإشارات ، وكلمة ثَمَ أي هناك وهي تركز للبعيد _ عن النظر _ إسم إشارة تشير إلى وجه الحق أو الجهة التي يكون فيها وقد يتشعب الحديث عند هذه الجزئية من حيث المعنى ولسنا بصددها ، وإنما للعلم بالشيء
    أقول فناسب أن يختم الله تعالى الإشارات بإشارة إلى واسع علمه وعظيم إحاطته بهذا ..

    نستفيد أن الحديث عن العلم والإحاطة ونجد أنه عنصر مشترك في فهم الإسم ومناسبة الختام فيها ، ونحن لا نقرر وإنما نتأمل هذا الإبداع الرباني ( ليزداد الذين آمنوا إيماناً ) .

    الآية الثانية / ( مثل الذين ينفقون أموالهم ) فرد الأموال إلى العباد والتي هي اصلاً من عطايا الله تعالى وتقدس
    وتحدثت الآيات عن عطائهم ودل الوصف على المضاعفة ، وشبه المضاعفة بحبة السنبلة ، ألم تر أنك تضعها حبة واحدة فتعطيك أضعافاً ، وهذا قد يفيد السؤال السابق في الرد السابق لسؤأل الصفات ، فتأمل ..
    أقول ولأنه يعطي ويضاعف في عطائه ويعلمٌ ما اعطى المُنفق فهو محصيٍ له فناسبه أن تُختم الآية بواسع في عطائه
    عليم بقدر ما أعطيتَ ومحيط بذلك كُله ! والله أعلم

    الآية الثالثة / كذلك تتحدث عن الملك وهو من المنح أو المحن إن شئت ، فالله يهبه لمن يشاء فهو يعطي هذا الملك والقدرة على الحكم والنفاذ في الأرض لمن يشاء فناسبت أيضاً إيراد هاتين الصفتين الجليلتين فهو واسع في ملكه وإن اعطى أحداً من الخلق فهو رقيب حسيب ولا ينقص هذا من نفاذ الحق ولا قدرته على نزع هذا الملك بذات المُلك أو بروح الملك الذي أعطاه الله تعالى هذا المُلك وهو في الغالب الأعم والله أعلم يأتي على لفظ ( وهب )
    وفيها نوع من التناسق والتناسب مع الآية الأولى ( ولله المشرق والمغرب ) ! والله أعلم

    (والله يعدكم مغفرة منه وفضلاً ) الآية أيضاً فيها من الهبات ومن المناسب الترغيب للموهوب وتذكيره بسعة إحاطة الله
    وعلمه بالأعمال التي تقوم بها أيها العبد ، فناسبها أن يكون الختام بهاتين الصفتين ،
    وكلها للمتأمل تدور حول مناسبة الختام لما سبقه وهذا والله لهو جدير بالتأمل وحده فضلاً عن جزئياته وما قد يجد الباحث من قصور فهمه وضعف عقله في الإحاطة بشيء إلا ماشاء الله له من العلم ،

    لقد وجدنا في نقاشنا هذا أو أقول وجدت أبواباً أعجز عن حصرها فضلاً عن نقاشها في هذه المداخلة ، أسأل الله لي ولكم التوفيق والسداد وأن يجعل هذا حجة لنا لا علينا والله ولي التوفيق .
    عُدّل الرد بواسطة dektator : 27-08-2010 في 04:36 AM

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    بين الحقيقة والخيال
    الردود
    954
    (أفلا يتدبّرون القرآن )
    ...
    (إنّ الله واسعٌ عليم)
    (والله واسعٌ عليم )

    .
    الواسع هو الله , من أحبّ صفات الله تعالى الى قلبي وممّا قرأت في هذا الشأن
    واسع بمعنى أنه يسع علمه كل شيء ، كما قال سبحانه : "وسع كل شيء علما" .
    و الواسع هو الجواد الذي يسع عطاؤه كل شيء ، دليله قوله تعالى : "ورحمتي وسعت كل شيء" .
    وواسع المغفرة أي لا يتعاظمه ذنب , متفضل على العباد وغني عن أعمالهم ،
    يقال : فلان يسع ما يسئل ، أي لا يبخل ، قال الله تعالى : "لينفق ذو سَعةٍ من سَعتِه "أي لينفق الغني مما أعطاه الله .

    .
    أي أنّنا نحتاج الى اللغة ومعنى الآية من السياق لتفسير اختلافات المعاني ودلالاتها في كتاب الله عزّ وجلّ
    .
    موضوعٌ رائع ..
    بارك الله بك dectator
    (وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفْ).

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المكان
    عَلَى الرَّصيف .!
    الردود
    767
    التدوينات
    2
    .
    .
    السلام عليكم
    أعتذر عَن التأخير أَخي الكريم
    وأرى بطريقة الأسئلة هذه طريقة أجمل للتباحث وفقك الله
    لي عَودة إذا شاء الله بعد حين للرد هذا التساؤل الجميل
    وفقكم الله
    .
    .

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    في السعوديه
    الردود
    1,936
    مرحباً بكم جميعاً ،


    الفاضلة حالمة ، الطريقة هي التي أوردتها هي بإستعمال الجذر للكلمة ( وَ سِ عَ ) وزنها ( فَعِلَ )
    من المجرد الثلاثي وأضيف إليها الألف للإشارة إلى إسم الفاعل وغرضها المبالغة ، وهو الأنسب في تبيان المعنى والادل على جودة كتاب الله وخلوه إلا من الأجود والأكمل !
    هي طريقة لم أقرأ فيما قرأت بحثاً بإستخدامها ، بل كل ما فعله المفسرون هو بعض الإستدلالات بإستخدام الجذر ،
    والأمر شبه مستحيل إلا على من يسره الله ، واليوم أعتقد انهم إنقرضوا وأعني الذين نذروا أنفسهم لهذا الكتاب العزيز !

    الكريمة سجينة فكر ، أهلا بك مجدداً وأعانك الله على طاعته وأصلح لنا ولك النية ، ..
    أيما إضافة من جنابكم مرحبٌ بها ، اليوم او غداً ، وأظن الإنشغال بهذا أجدى لأن الآذان صمّاء والأعين عمياء والقلوب
    مقفلة !

    الموضع بين أيديكم ، والطرائق ليست حكراً على أحدٍ ، وكلٌ ميسـر ، وقل عملوا فسيرى الله عملكم ..

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المكان
    عَلَى الرَّصيف .!
    الردود
    767
    التدوينات
    2
    .
    .
    سَلامُ الله

    مُداخلة عاجلة بخصوص سؤال الأخ الدكتاتور

    .
    .
    يعني هل يجوز تفسيرهما من خلال اداة اللغة أم اننا نحتاج معها إلى فهم السياق ؟
    هل هذا دائماً ؟ أم أننا هنا فقط بالإضافة إلى بعض المواضع نحتاج لكليهما ، أي اللغة ومعنى الآية من السياق ؟
    وهل السياق يكفى ؟ وحده .. اذكر أمثله ؟
    .
    .
    الإجابة و الله أَعلم أَن الخِطاب الإلهي لَنْ يَتُّم استيعابه عِند الوقوف عَلَى الأدوات اللغوية فَقط
    فَكُلنا يَعلم بأَن اللغة العربية تَحتمل مُفرداتها كذا مَعنى
    فَمثلاً لو قُلت

    1_ أَبصرتُ مِن هذا الصبي وجهاً جَميلاً
    2_ صَنعَ أَبوكَ لي جَميلاً لَنْ أَنساه


    هُنا أَخذت مُفردةُ " جَميلاً " مَعنيين
    الأول _ حَسِناً _ وَ الثاني _ مَعروفاً _
    لِذا لا يُمكننا الوقوف فَقط عَلى القواعد اللغوية وإقصاء المَعنى فِي تَدبر الخِطاب القرآني فَنحنُ بِحاجةٍ للوقوف عِند كِلاهُما
    لاستيعاب الغَاية مِن التَبليغ الرّبّاني
    ولا يُمكن كَما تَعلم الوقوف عَلَى قَاعدة واحدة فِيما يَخص التَفسير كَون عَمالقة المُفسرين نَهجوا عِدة أساليب
    فِي التَفسير كَما وَرد عَنهم فِي الكثير مِن كُتب التَفسير وأبقوا مَا عَجزوا عَن تَفسيره ضِمن " الله يعلمه فقط "


    .
    .
    وَ فيما يَخص تَساؤلك بِخصوص فَهم المَعنى مِن السياق ؟؟!
    فأظن وَ الله أعلم بأَنَّ بعض النُصوص تَحتاج إلى خلفية مَعّرفية لَنوع الحَدث الّذي جَاء لأجله النَص القُرآني

    _________________________________________

    قال تعالى ( وَلِلَّهِ المَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (البقرة:115)


    وقال تعالى (مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ) (البقرة:261)

    وقال تعالى ( يؤتي مُلكهُ من يشآء والله واسع عليم ) البقرة 247

    وقال تعالى ( واللهُ يعدُكم مغفرة منهٌ وفضلاً والله واسع عليم ) البقرة 268


    واسع :

    قال الحليمي : معناه الكثير مقدوراته ومعلوماته، والمنبسط فضله ورحمته، وهذا تنزيه له من النقص والعلة، واعتراف له بأنه لا يعجزه شيء ولا يخفى عليه شيء، ورحمته وسعت كل شيء

    وقال الخطابي : هو الغني الذي وسع غناه مفقر عباده، ووسع رزقه جميع خلقه، والسعة في كلام العرب الغنى، ويقال : الله يعطي عن سعة، أي عن غنى




    العليم :
    قال أبو سليمان الخطابي (ت388هـ): العليم هو العالم بالسرائر والخفيات، التي لا يدركها علم الخلق، كقوله تعالى( إنه عليم بذات الصدور))، وجاء على بناء فعيل للمبالغة في وصفه بكمال العلم، ولذلك قال سبحانه(وفوق كل ذي علم عليم )), والآدميون وإذا كانوا يوصفون بالعلم فإن ذلك ينصرف منهم إلى نوع من المعلومات ، دون نوع ، وقد يوجد ذلك منهم في حال دون حال، وقد تعترض علمهم الآفات فيخلف علمهم الجهل، ويعقب ذكرهم النسيان


    المناسبة :
    ----------

    قال ابن جرير في معنى (واسع عليم) : يسع خلقه كلهم بالكفاية والإفضال والجود والتدبير. وأما قوله: ((عليم)) فإنه يعني أنه عليم بأفعالهم لا يغيب عنه منها شيء ولا يعزب عن علمه، بل هو بجميعها عليم

    وقال ابن سعدي : واسع الفضل والصفات عظيمها، عليم بسرائركم ونياتكم. فمن سعته وعلمه وسع لكم الامر، وقبل منكم المأمور، فله الحمد والشكر
    وقال أيضاً : واسع الفضل، واسع الملك، جميع العالم العلوي والسفلي بعض ملكه. ومع سعته في ملكه وفضله فهو محيط علمه بذلك كله، ومحيط علمه بالأمور الماضية والمستقبلة، ومحيط علمه بما في التوجه إلى القبلة من الحكمة، ومحيط علمه بنية المستقبلين لكل جهة من الجهات، إذا أخطأوا القبلة المعينة، من غير قصد ولا عمد

    وفي الآية الثانية، قال الطبري : وأما قوله: ((والله واسع عليم)) فإنه يعني بذلك: والله واسع بفضله، فينعم به على من أحب، ويريد به من يشاء ((عليم))بمن هو أهل لملكه الذي يؤتيه، وفضله الذي يعطيه، فيعطيه ذلك لعلمه به، وبأنه لما أعطاه أهل إما للإصلاح به وإما لأن ينتفع هو به

    وقال ابن كثير : ((والله واسع عليم)) أي هو واسع الفضل يختص برحمته من يشاء عليم بمن يستحق الملك ممن لا يستحقه

    وفي الآية الثالثة قال الطبري في تفسيره : القول في تأويل قوله تعالى: ((والله واسع عليم)). يعني تعالى ذكره بذلك: والله واسع أن يزيد من يشاء من خلقه المنفقين في سبيله على أضعاف السبعمائة التي وعده أن يزيده، عليم من يستحق منهم الزيادة

    وقال ابن كثير : ((والله واسع عليم)) أي فضله واسع كثير أكثر من خلقه عليم بمن يستحق ومن لا يستحق سبحانه وبحمده

    وقال ابن القيم : وقد ختم الآية باسمين من أسمائه الحسنى مطابقين لسياقها، وهما الواسع والعليم، فلا يستبعد العبد هذه المضاعفة ولا يضيق عنها عَطَنه، فإن المضاعف واسع العطاء، واسع الغنى، واسع الفضل، ومع ذلك فلا يظن أن سعة عطائه تقتضي حصولها لكل منفق، فإنه عليم بمن تصلح له هذه المضاعفة وهو أهل لها، ومن لا يستحقها ولا هو أهل لها، فإن كرمه وفضله تعالى لا يناقض حكمته، بل يضع فضله موضعه لسعته ورحمته، ويمنعه من ليس من أهله بحكمته وعلمه

    وأما الآية الرابعة فقد قال الطبري فيها : القول في تأويل قوله تعالى: ((والله واسع عليم)). يعني تعالى ذكره: والله واسع الفضل الذي يعدكم أن يعطيكموه من فضله وسعة خزائنه، عليم بنفقاتكم وصدقاتكم التي تنفقون وتصدقون بها، يحصيها لكم حتى يجازيكم بها عند مقدمكم عليه في آخرتكم

    قال القرطبي (ت671هـ) : (واسع عليم) المراد هنا أنه سبحانه وتعالى يعطي من سعة ويعلم حيث يضع ذلك، ويعلم الغيب والشهادة

    قال ابن سعدي : (واسع عليم) أي واسع الصفات كثير الهبات عليم بمن يستحق المضاعفة من العالمين وعليم بمن هو أهل فيوفقه لفعل الخيرات وترك المنكرات

    الخلاصة
    ---------
    مما سبق نستنتج أن هذين الاسمين (واسع عليم) اقترنا لبيان سعة عطاء الله سبحانه وتعالى، وعلمه بمن يستحق هذا العطاء، والمواضع الأخرى من القرآن الكريم التي اقترن فيها هذان الاسمان لا تخرج عن المعنى المذكور.
    --------------------------------------------------

    هَذا الشرح مُقتبس مِن بحث مِن إعداد
    الدكتور : سليمان بن قاسم العيد
    جامعة الملك سعود
    كلية التربية
    قسم الثقافة الإسلامية

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    في السعوديه
    الردود
    1,936
    حياكم الله ،
    اشكرك اختنا الفاضلة سجينة فكر على إيراد البحث ، ولو كنت اتمنى ان يكون بمجهودك فهو أدعى للتأمل ، وفي كلٍ خير

    الإجابة من عندك والله أعلم ، وهي جيّدة ولو كانت الامثال من القرآن فهو خير على خير ،
    قال تعالى (وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا )
    وقال تعالى ( فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ )

    كلمة جُنُب مثلاً في الآيتين أتت في سياقين مختلفين ، ومجرد اللفظ لا يكفي بدون معرفة السياق الذي جائت المفردة فيه
    ولأجل هذا نقول لا يمكن أن تكون أداة اللغة وحدها كافية لمعرفة مقاصد الآيات وتفسيرها ، بدون فهم السياق ..
    وغيرها كثير ..

    وأما أداة اللغة فهي الحد الفاصل في فهم مواضع يحصل فيها الإشكال لا يحسمه إلا اللغة ، وقد أوردتُ على هذا الخلاف
    الذي تزعمهُ الشريف الرضى في ماذهب إليه الإمام الشافعي رضي الله عنه ، وكذا الجزء الذي ورد في الوقف عند قول الحق تبارك وتعالى ( والراسخون في العلم يقولون .. ) الآية ، والله تعالى أجل وأعلم

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    في السعوديه
    الردود
    1,936
    الحمدُ لله

    على ضوء ما سبق ، نطلب الآن إيراد معنى الآية من خلال السياق وتأويل قوله تعالى

    ( تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا
    تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا
    )


    أقول أننا فهمنا مناسبة الأسماء والصفات للسياق
    فكيف تناسب هذه الخاتمة ( ما تحته خط ) هذا السياق ؟!

    ؟
    ؟

  13. #33
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المكان
    بين الناس
    الردود
    75
    دكتاتور آسف للتأخر عليكم بالرد.. كونني في سفر الآن
    وفي جعبتي أمور كثيرة كانت الشغل الشاغل لي تفكرا في الفترة الماضية
    واعذرني ايضا لأيام قليلة قادمة ..
    وشكرا كثيرا ..

  14. #34
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المكان
    عَلَى الرَّصيف .!
    الردود
    767
    التدوينات
    2
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة dektator عرض المشاركة
    الحمدُ لله


    على ضوء ما سبق ، نطلب الآن إيراد معنى الآية من خلال السياق وتأويل قوله تعالى


    ( تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا

    تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا )


    أقول أننا فهمنا مناسبة الأسماء والصفات للسياق
    فكيف تناسب هذه الخاتمة ( ما تحته خط ) هذا السياق ؟!


    ؟
    ؟
    .
    .
    سُبحان الله الحليم الغَفور
    مَا أَروع وَ أَصدّق مَا يُنعت الله ذَاته العُليا مِن صِفات
    يَغلبُ عَلَى أَبناء أَدم الجَهل فَنحنُ نَجهل كَيفية تَسبيح كُلّ هذا الكون بِما فيه لله
    و أَظنُه يَقصدُ جَهلنا بالظواهر الكونية الّتي تَشهد بوحدانية الله و تُعّد دلائلا لِقُدرته وَ بديع صُنعه
    لِذا جَاء النص القُرآني مُبينا حلم الله عَلينا وَ غُفرانه لنا وقتما نسعى مُخلصين لِتدبرها
    فالجهل البشري يُعّدُ تَقصيراً أَو غَفلة
    وأَظن وَ الله أَعلم بِأَنَّ بهذا النَص إخبار عَنْ تَرقيق للجُرم البَشري الناتج عَن الغفلة و الجهل
    فَـ جَاءت الصفات بأمر الله و مشيئته بهذا الترتيب المُحكم الغاية البالغ الهدف
    وَ هُنا يُخبرُنا الله بِحلمه وأصل الحلم هو الأناة وَ إبطاء العُقوبة الناجمة عَن التَقصير جهلاً
    لِذا وَ الله أَعلم وَ أحلم أَتبع الحلم بالغُفران لِمن تَاب وَ أَناب مُوضحاً بأَنه جَلّ وَ تقدس لا يُعاجل
    الغافلين بالعُقوبة
    وَ يبقى أبداً دائما الله أعلم وَ أَحكم
    _________________________________
    تَساؤل : هل يُعَّدُ تَباحثُنا هُنا فِي هذا المقام الجليل تَقولا على الله
    أو جُرأة على التَفسير و الله إنَّ هذا الأمر يؤرقني ؟؟!!
    .
    .
    .
    و جزاكم الله خير الجزاء عَلى هذه الأجواء المُريحة للنفس .

  15. #35
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    في السعوديه
    الردود
    1,936
    الفاضل (أنا بريئ ) ، حيّاك الله ، وأعانك ، وتقبّل منّا ومنك الصالحات وغفر لنا ولك الزلاّت ..
    الفاضلة ( سجينة فكر ) ، حيّاك الله ، ووفقك ، وتقبّل منّا ومنك الصالحات وغفر لنا ولك التقصير ..

    سأعود بعون الله للمشاركات ، وسأنتظر إجابات إن وجدت وإلا سأجيب عنها عاجلاً أم آجلاً ، لأن الوقت يضيق بشدة
    ونحن في موسم تجارة ، قد تستلزم الكثير من الوقت ، نسأل الله الإخلاص والقبول والعون والسداد ..

    ما تفضلت به الأخت الكريمة من تساؤلها وقد أوردتُ ما نخرج به من عبارة التقّول على الله بغير علم ،
    أن ما نريده هو التأمل أكثر من غيره ، وأكثر مما قد يذهب إليه المرء فنحن لسنا في مقام التأويل ولا التفسير ،
    فلو أن أحدنا لم يجد مثل هذا الموضوع ليتحدث فيه ويتأمله ويتفكر في كلام الله ، الأمر الذي قد يفتح الله به على قلب المرء ، لو جدناه لاهٍ في قسم الألعاب مثلاً .. أو داخلٌ في جدل عقيم إن لم يخرج منه بذنب لم يأت بفائدة لا لنفسه ولا لغيره !
    نحن ندعوا للتفكر وإيراد الأفكار على شكل خواطر ، تزيد منسوب الإيمان في القلب والذي هو يزيد وينقص ، وإن لم يكن هذا التأمل والتدبر لكلام الله في هذا التوقيت فمتـى ؟!
    ونحن إذ ندعو لهذا نطالب بالعودة لكلام المفسرين وأهل العلم للركض في مضمارها ..

    أسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد ، والله ولي التوفيق .

  16. #36
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المكان
    عَلَى الرَّصيف .!
    الردود
    767
    التدوينات
    2
    ^^^

    اللهمّ آمين
    كَان الأَمر مُجرد تَساؤل وَ قد أَوضحتَ لنا الأَمر
    فَـ جُزيت الخير وَ تَقّبل الله مِنّا وَ منكم
    .
    .
    .

  17. #37
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    الـجـزائـر..
    الردود
    2,208
    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ..
    موضوع شيق أحببت أن أفتح معكم فيه أفقا آخر للتدبر في آي الله بما يتماشى مع واقعنا المعاش ومحيطنا الجديد والذي أصبح تفتحا على العالم الصغير والثقافات الآخرى ..
    أملي ألا أخرج بردي هذا عن صلب الموضوع ..


    القرآن ....إلى من يحتاج بالضبط ؟
    نحن بحاجة لعلماء مؤمنين في علم الأجنة والوراثة ووظيفة الأعضاء ليشرحوا لنا معنى الآية الكريمة : " فلينظر الانسان مم خلق , خلق من ماء دافق , يخرج من بين الصلب والترائب " . ... وكذلك عشرات الآيات الكريمة في هذا الاختصاص .

    نحن بحاجة لعلماء مؤمنين في علم التغدية والطب الوقائي ليشرحوا لنا لماذا حرم الله الخمر والدم ولحم الخنزير واللواط والعلاقات الجنسية الآثمة , وما حرم الله شيئا أو أحله إلا وأتى العلم الصحيح ولو متأخرا بقرون مطأطيء الراس يقول آمين :" ...والراسخون في العلم يقولون آمنّا به كلٌ من عند ربنا وما يتذكر إلا أولوا الألباب " ..آل عمران 7 .

    نحن بحاجة لعلماء مؤمنين في علم الفلك والذرة ..ليشرحوا لنا مواقع النجوم وليبينوا عظمة القسَمِ :" فلا أقسم بمواقع النجوم " -الواقعة 75- ولماذا :" وإنه لقسمٌ لو تعلمون عظيم " -الواقعة 76-..وأكثرنا لا يعلم شيئا في علم الفلك , وكذلك المعنى الإعجازي العلمي فيما يقرب من 100 آية كريمة تطرقت الى علم الفلك.

    نحن بحاجة لعلماء مؤمنين في علم طبقات الأرض والمحيطات لنفهم بالعمق الأبعاد العلمية الإعجازية في قوله تعالى :" والأرض ذات الصدع " و"والأرض وما طحاها " و..." البحر المسجور " و.." قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق " ...وغيرها من عشرات الآيات علّ بعض المسلمين يجد في ذلك دليله الإيماني .

    نحن بحاجة لعلماء مؤمنين في علم الفيزياء والأحوال الجوية لنفهم عظمة ومعجزة وإعجاز القرآن في الآيتين الكريمتين :" وجعلنا السماء سقفا محفوظا وهم عن آياتنا معرضون " و..." والسماء ذات الرجع " ..وغيرها من عشرات الآيات الكريمة.

    نحن بحاجة لعلماء مؤمنين في دراسة السلالات البشرية لنفهم عمق وبعد المرمى في الآية الكريمة:" هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا " ...و.." وإذ قال ربك إني جاعل في الأرض خليفة " ..

    نحن بحاجة غلى علماء مؤمنين في التاريخ , ليبينوا بالأرقام والتواريخ صدق النص القرآني ومصدره الإلهي من خلال التحدي الغيبي بأن الروم سيغلبون الفرس بعد بضع سنين من خسارتهم :" غلبت الروم في أدنى الأرض , وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين " الروم 2...وغيرها من التحديات التاريخية كقصة أهل الكهف وسفينة نوح وغيرها .

    نحن بحاجة مؤمنين في في علم الآثار وعلم المومياء المصرية بالذات , ليبينوا لنا كيف أن " فرعون الخروج " الذي لحق بموسى عليه السلام , وأغرقه الله , كيف أنجاه الله ببدنه ليكون آية لمن يجيء من بعده , وقد غفل أكثر المفسرين عن هذه الحقيقة حتى قيض الله للاسلام في القرن العشرين رجلا مؤمنا هو الدكتور " موريس بوكاي " وهو طبيب وجراح فرنسي تساءل عقلانيا وفتش منطقيا وحقق علميا في صدق الآية الكرينة :" فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية وإن كثيرا من الاس عن آياتنا لغافلون" يونس 92.....ووجدها صحيحة 100 بالـ 100 , حتى أبدان الفراعنة الذين اختلفوا فيهم تاريخيا من أن أحدهم هو الفرعون الذي لحق بموسى لازالت محفوظة حتى اليوم في قاعة المةمياء في متحف مصر ؟؟؟؟؟.

    نحن بحاجة لعلماء مؤمنين في علم الحيوان , ليشرحوا لنا علميا طريقة عيش وتخاطب كل دابة وطائر وكبف أنهم كما أثبت علم دراسة الحيوان أمم امثالنا :" وما من دابة في الأرض , ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم امثالكم " -الأنعام 38- ...نعلم تخاطبها لكننا لا نفقه من تسبيحهم شيئا .

    نحن بحاجة لعلماء مؤمنين في علم القانون الدولي والمدني والجزائي والأحوال الشخصية , ليستخلصوا من التشريع الإلهي القرآني ومن الحديث الشريف والسيرة العطرة , عظمة الأحكام التشريعية التي جاء بها الاسلام منذ 15 قرنا , ويقارنوها بما استطاع أنصار العلمانية أن يأتوا به حتى الساعة بالذات , بل إن اكثر المستشرقين اليوم الى التشريع الاسلامي والقرآني وهدي السنة النبوية .

    نريد أن تتظافر جهود المؤمنين من علماء الاجتماع والنفس والاحصاء ليبينوا للكل كيف أن أتعس الأمم والفراد هي التي بعدت عن تطبيق تعاليم الحق كما بينها الله في كتابه الكريم .

    أما ان نختص بالدعوة لله كا من ألم باللغة العربية شعرا ومفردات وقواعد , والحديث ووالسيرة والفقه ..فهذا تقصير في حق الدعوة وفي تفقه وشرح الاسلام ...فأهل الذكر الذي عناهم الله وخاطبهم القرآن هم أيضا العلماء المؤمنون في الطب والفلك والفيزياء والكيمياء والفلك والتاريخ والجغرافيا ووالقانون والنبات والحيوان وكل فروع العلم الحديث ..ولهم الحق في دراسة جدية وتفسير علمي للقرآن إذا كانوا على إلمام باللغة العربية ومعانيها والحديث والسيرة وكنوزها ...وفي كل عصر سيجد المسلم وكل من أراد تقربا من هذا الدين الحنيف بالإيمان اليقيني بالقرآن الكريم , سيجد اابرهان القاطع والدليل الثابت الذي يتناسب مع مستوى علمه وثقافته وآخر ما كشفه العلم في زمنه مصداقا لقوله :" سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق " .....فالمشكلة ليست :
    هل القرآن كتاب دين أو كتاب علم ومن يحق له تفسير معاني آياته رجال العلم أم رجال الدين ؟؟
    إنما المشكلة :
    متى يتفطن علماءنا المسلمون أن سر نجاح أمتنا ومفتاح عودتها إلى الصدارة في ركب الحضارة هو في تمكنها من سباق الغرب في اكتشاف بعض المعجزات العلمية والروحية التي يختزنها القرآن في كل سطر من آياته والتي تشكل حلا لكل أزماتنا ..لنثبت للعالم أجمع أن القرآن حق وأن " الاسلام هو الحل " ....

    من كتاب الاسلام حضارة الغد للدكتور يوسف القرضاوي
    حييتم وبارك الله فيكم..

  18. #38
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    في السعوديه
    الردود
    1,936
    حيّاك الله أخ سليم ،
    ما أفردته جميل بلا شك ، ولكنه لا يتناسب مع ما نحن بصدده ، وهذه التساؤلات لا أمتلك إجابة مفصلة بخصوصها وكل ما أستطيع قوله أنه حديث يحتاج لتفصيل فيه لعدة إعتبارات ، سأعود بعون الله للحديث عنها وتفنيدها وإن كنت قد عزمت على إفراد موضوع مستقل في قسم الإسلاك عن القرآن والعلم ، ووجدتُ أن الأمر قد يحدث لبساً وقد يساء فهمه وخصوصاً أن هذا الباب لم يُطرق قبلاً ، لإعتبارات أخرى أيضاً من أهمها كون القرآن كتاب هداية ودلالة وإرشاد أكثر من كونه كتاباً علمياً محضاً ، الأمر المطروح في التساؤلات التي ذكرت ..

    أتمنى أن يقتصر الموضوع على الأقل الآن على التأملات في بديع القرآن وعلومه اللغوية بعيداً عن العلمية المحضة
    وإن شئت نفرد موضوعاً بهذا الخصوص في غير وقت ،

    وحيّاك الله .

  19. #39
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المكان
    عَلَى الرَّصيف .!
    الردود
    767
    التدوينات
    2
    قال تعالى :
    ( وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِنْهُمَا اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ ، فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ ، فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ ) سورة يوسف/42

    .
    .
    فِي هذهِ الآية الجليلة درس عظيم
    ووقفة تَستحق التأمل
    أُحَّبُ الوقوف عِندها كَثيراً
    فَما رأيُكُم أَن نَتدبرها مَع روعة تِلك القِصة المليئة بالوقفات الكثيرة
    .
    .

  20. #40
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    الـجـزائـر..
    الردود
    2,208
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة dektator عرض المشاركة
    حيّاك الله أخ سليم ،
    ووجدتُ أن الأمر قد يحدث لبساً وقد يساء فهمه وخصوصاً أن هذا الباب لم يُطرق قبلاً ، لإعتبارات أخرى أيضاً من أهمها كون القرآن كتاب هداية ودلالة وإرشاد أكثر من كونه كتاباً علمياً محضاً ، الأمر المطروح في التساؤلات التي ذكرت ..
    وحيّاك الله .

    وحياك أخي دكتاتور
    ولك ذلك ننتظر موضوعك في أسلاك بحول الله
    علنا نكتشف من حيث لا تدري أن العلم الحسي في عصرنا الحاضر أحوج للقرآن وهو من قبل مدين للقرآن وإعجازه لكون تلازمهما (القرآن والعلم) يجعلنا نؤمن بوجود أكثر .. وأكثر .. وأكثر
    وليطمئن قلب الذين آمنوا أن القرآن دين هداية وأيضا دين علم .. علم يفوق علماء هذا العصر بكثييييييييير

    السلام عليكم

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •