Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 5 من 5 الأولىالأولى ... 345
النتائج 81 إلى 92 من 92
  1. #81
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المكان
    بين الناس
    الردود
    75
    حبذا لو كان ذلك أختي سجينة فكر ..
    الآية التي طرحتها ، طرحتها عن قصد فلي فيها إقتباسة من شيخنا الفاضل فاضل السامرائي .. حيث يقول

    الحكيم من الحكمة ومن الحكم، هذا الجمع (العزيز الحكيم) أجمل جمع: العزيز قد يكون حكيما وقد لا يكون حكيما، وقد يكون حاكما وقد لا يكون حاكما، الحاكم هو منتهى العزة منتهى العزة أن يكون حاكما فإذن الآن صار كمال العزة بالحكم أعز شيء. نأتي إلى الحكمة إذا كان العزيز متهورا تكون عزته صفة ذم فإذن ينبغي أن يتمم بالحكمة. فإذن ربنا تعالى هو العزيز الحكيم والحاكم الحكيم، كمل في العزة بالحكم فكان أعلى شيء لأن منتهى العزة أن يكون حاكما وأكمل الكمال عندما كان عزيزا فهو حكيم وعندما كان حكيما فهو حكيم إذن اجتمعت العزة والحكم والحكمة. لو كان عزيزا غير حكيم تكون صفة ذم ولو كان حاكما غير حكيم تكون صفة ذم. إذن الإثنين مرادان وقدم العزيز على الحكيم لأنه عز فحكم، ليس عندنا في القرآن الكريم حكيم عزيز.
    ما الحكمة من تقديم العزة؟ العزة قد لا يكون صاحبها حكميما، هو تدرج، فبدأ بما هو أقل ثم انتقل للأعلى، يكون عزيزا ثم يكون حاكما، كيف يكون حاكما؟ كيف وصل إلى الحكم؟ إذا لم يكن هناك جماعة تعزه فتوصله إلى الجكم؟ لا بد أن هناك جماعة أوصلوه فلا بد أن يكون عزيزا عند هؤلاء حتى أوصلوه، إذن عز فحكم.

    الأمر الآخر، قال (العزيز الحكيم) بالتعريف ولم يقل هو عزيز حكيم بالتنكير لأنه أراد أن يقصر العزة في الحقيقية وحده لا عزة لغيره على سبيل الحقيقة والحكيم هو الحاكم في الحقيقة ولا حاكم سواه على وجه الحقيقة. أإن الله تعالى هو الذي يعز ويذل ويؤتي الحكم وينزعه (قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير (26) آل عمران) إذن هو صاحب العزة، الحكمة (يؤتي الحكمة من يشاء (269) البقرة)، الحكم (والله يحكم لا معقب لحكمه (41) الرعد) هذا التعريف القصر على أنه في الحقيقة كل عزة سوى عزته هي منه سبحانه سواء أعز أو أذل. وقد استخدم كلمة (عزيز) نكرة في القرآن وهذا بحسب السياق الذي تأتي فيه وهذا يحدد التنكير والتعريف.


    وهذه إقتباسة أيضا فيما يخص الفرق بين ( ما ) و ( من ) .. حيث يقول
    يقول تعالى (سبح لله ما في السموات والأرض) ومرة يقول (سبح لله ما في السموات وما في الأرض) فهل هناك فارق بينهما؟

    كل الآيات بلا استثناء إذا كرر (ما) يعقب الآية بالكلام على أهل الأرض في كل القرآن في آيات التسبيح كلها، إذا قال (ما في السموات وما في الأرض) يعقب الكلام لأهل الأرض (سبح لله ما في السماوات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم (1) يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون (2) الصف) لأهل الأرض، في سورة الحشر (سبح لله ما في السماوات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم (1) هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر (2)) لأهل الأرض. وإذا لم يكرر (ما) لا يذكر أهل الأرض لا يعقبها وإنما يعقبها بشيء عن نفسه أو شيئ آخر (سبح لله ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم (1) له ملك السماوات والأرض يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير (2) الحديد) لم يتكلم على أهل الأرض. في جميع القرآن حيث كرر (ما) يعقب الآية بالكلام على أهل الأرض في جميع القرآن ولذلك لاحظ في سورة الحشر بدأ بتكرار (ما) وانتهت السورة بقوله تعالى (هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى يسبح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم (24)) ما كرر (ما)، سورة الحشر أولها قال (سبح لله ما في السماوات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم) كرر (ما) وفي نهاية السورة (هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى يسبح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم) لم يكرر (ما) لأنه لم يأت بعدها كلام على أهل الأرض وانتهت السورة. لذلك نقول القرآن تعبير فني مقصود كل كلمة، كل تعبير، كل ذكر، كل

    حذف قصد قصدا ولم يأت هكذا.
    ما الفرق بين (ما) و (من) في الإستخدام اللغوي؟
    في اللغة تستعمل (ما) لذوات غير العاقل ولصفات العقلاء (وألق ما في يمينك (29) طه) ماذا في يمينه؟ عصاه، (تلقف ما صنعوا) لذات غير العاقل ولصفات العقلاء. تقول من هذا؟ هذا فلان، تسأل ما هو؟ تسأل عن صفته فيقال مثلا هو تاجر، (من هو؟) تسأل عن ذاته. (ما) هي تستعمل لأمرين: لذات غير العاقل ولصفات العقلاء (فانكحوا ما طاب لكم من النساء (3) النساء) عاقل وربنا سبحانه وتعالى يستخدمها لنفسه كما جاء في سورة الشمس (ونفس وما سواها (7)) يتكلم عن نفسه سبحانه. (ما) تقع على صفات أولي العلم جميعا حتى قسم من النحاة أدق لا يقولون العقل لأن الله تعالى لا يوصف بالعقل ولا يصق نفسه أنه العاقل وإنما العالم، فيقول النحاة لذوي العلم وذوات غير العاقل. في سورة الليل قال تعالى (وما خلق الذكر والأنثى (3)) من الخالق؟ الله سبحانه وتعالى، في سورة الكافرون (ولا أنتم عابدون ما أعبد (3)) ما أعبد هو الله تعالى، (ولا أنا عابد ما عبدتم (4)) الأصنام غير عاقلة و(ما) تستعمل لذوات غير العاقل وتستعمل لصفات العقلاء.

    (من) إذا إنفردت تكون لذوات العقلاء تحديدا، قد تستعمل في مواطن تخرج عن هذا الأمر مثلا أنت تنزلأ غير العاقل منزلة العاقل، تتكلم مع حصانك يقولون لك: من تكلم؟ تقول: أكلم من يفهمني، من يحفظني، هذا تجوز. في الأصل أن (من) لذات غير العاقل وأحيانا يشترط العاقل مع غير العاقل فتطلق عليهم (من) فيصير تفصيل (والله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشي على بطنه ومنهم من يمشي على رجلين ومنهم من يمشي على أربع يخلق الله ما يشاء إن الله على كل شيء قدير (45) النور) من يمشي على بطنه غير العاقل، من يمشي على رجلين الإنسان، اجتمعت في عموم فصل بـ (من) لها مواطن. أما إذا انفردت فلا تكون إلا للعاقل (ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير (14) الملك) لذي العلم.

  2. #82
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المكان
    في الشغل
    الردود
    326
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة سَجينةُ فِكر عرض المشاركة
    .
    .
    نَعم ليت الأخ الدكتاتور يُسجل بمعرف جديد ويُتم معنا مَا بدأناه
    .
    يوجد معرف آخر له بأسم: "يراودني الحنين" وكذلك يوجد له معرّفات أخرى للضرورة.

  3. #83
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المكان
    عَلَى الرَّصيف .!
    الردود
    767
    التدوينات
    2
    ^^^

    طيب
    شكراً للإيضاح

  4. #84
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المكان
    عَلَى الرَّصيف .!
    الردود
    767
    التدوينات
    2
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الحاج عبود الخالدي عرض المشاركة
    استحياء النساء


    معالجة فكرية مستقلة


    عندما يستحي الفرد فانما يستحي من شيء فيجعله في حياء فيغطي ذلك الوصف لفظ (يستحي)

    اما ان يكون الاستحياء من الغير منصبا على اخر فهو ما يجب رجرجته

    (إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ) (القصص:4)

    كيف يستحيي فرعون النساء ..؟؟

    ومن الذي يستحي ..؟ .. فرعون ..؟ ام النساء ..؟؟

    اذا استحى فرعون ... فما دخل النساء ..؟؟

    اذا استحيت النساء ... فما دخل فرعون ...؟

    رجرجة عقل تبدأ في لفظ

    (برج)

    ورد لفظ البرج في القرءان جمعا في نص شريف

    (وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجاً وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ) (الحجر:16)

    ربط النص الشريف بين البروج والزينة واشار ان عملية الجعل هي للناظرين

    اذا اردنا ان نقرن مقاصدنا بالقصد الشريف نجد ان البرج في مقاصدنا يتطابق مع القصد الشريف

    البرج هو ذلك البناء المرتفع مثل برج (ايفل) في باريس

    القاسم المشترك في القصد هو ان البرج يجتذب الناظرين .. تلك هي صفة البرج فكلما ارتفع كلما كان اكثر جذبا لناظرين اكثر

    ارتباط الزينة بالبرج في سورة الحجر ترادفه نصوص قرءانية اخرى

    (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ)(الأحزاب: من الآية33)

    (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لاَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً) (الأحزاب:59)

    في النصين اعلاه تقوم رابطة بين التبرج والجلابيب ويردفه نص اخر

    (وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ)(النور: من الآية31)

    مع هذا النص الشريف تقوم الرابطة بين :

    البرج ـ الجلباب ـ الخمار ـ عدم ابداء الزينة

    فالتبرج هو جعل المرأة برجا لناظريه

    وهي زينتها

    نعود للاستحياء لنرى القصد الالهي

    (إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلاً مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا)(البقرة: من الآية26)

    (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ ..) (الأحزاب:53)

    الله لا يستحي ان يضرب مثلا

    الله لا يستحي من الحق

    النبي يستحي

    (فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا)(القصص: من الآية25)

    ابنة شعيب جاءت موسى تمشي على استحياء

    انها في مشروع زواج

    (قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأَمِينُ) (القصص:26)

    (قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ)(القصص: من الآية27)

    عندما يستحي الشخص من شيء انما :

    يظهر صفة متنحية فيه

    النبي كان يؤذى في مجلسه .. تلك صفة غالبة ذكرها القرءان

    اظهر النبي صفة متنحية هي ان(مجلسهم لا يؤذيه) بل هو يؤذيه .. يعني ان النبي استحى فاظهر صفة متنحية وتظاهر ان مجلسهم لا يؤذيه

    الله برزها (اظهرها) لانه (لايستحي من الحق)

    الله لا يستحي ان يضرب مثلا في بعوضة ... الله لا يظهر صفة متنحية في بعوضة فما فوقها

    ابنة شعيب كانت في مشروع زواج

    جاءت تمشي على استحياء

    اظهرت صفة متنحية فيها

    تلك الصفة هي انوثتها .. تلك هي صفة متنحية تبرز في مشروع زواجها فكانت على استحياء

    كيف قام فرعون باستحياء النساء

    جعلهن برجا للناظرين ... تبرجن .. فاصبحن برجا ..

    في زينتهن اصبحن متبرجات .. برجا يجتذب الانظار

    فاصبح فرعون وقومه يستحيون النساء

    بابراز انوثتهن

    انها صفة متنحية فيهن

    متنحية بالجلابيب والخمار وعدم ابداء زينتهن

    وبطرق فرعونية سلب منهن الخمار والجلباب وابرز زينتهن

    الاستحياء هو اظهار الصفة المتنحية

    فاصبحن بزينتهن وبروز انوثتهن برجا يجتذب الناظرين

    فرعون وقوم فرعون دفعوهن لذلك

    فاصبح فرعون يستحيي النساء بطرقه واساليبه

    فهل فرعون في زماننا ايضا ..؟؟!!

    الحاج عبود الخالدي

    هذا أنموذج صغير لأبحاث الحاج المنشورة على الشبكة
    وسأتيكم بها تِباعاً
    عليكم سلام الله و رحمته وبركاته
    .
    .

  5. #85
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المكان
    عَلَى الرَّصيف .!
    الردود
    767
    التدوينات
    2
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الحاج عبود الخالدي عرض المشاركة
    قطمير .. قــمـطـريـر


    من أجل يوم فكري أفضل


    (إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلا شُكُوراً * إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً) (الانسان:10)

    (يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُسَمّىً ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ) (فاطر:13)


    حديث تذكيري ساخن الفكر في سطوره الاخيرة


    [align=justify]قيل في لفظ (قطمير) تاريخيا انه اسم الكلب الذي كان مع اصحاب الكهف وقال بعضهم انه اسم العجل الذي عبده بني اسرائيل وقيل ان القطمير هو القشرة بين التمرة ونواتها ...

    قيل في لفظ (قمطرير) انه يعني الطويل فهو (يوم عبوس طويل) وقيل فيه أنه يعني الشديد (يوم عبوس شديد) وكلاهما يرتبطان باليوم العبوس فمنهم من قال بطوله او من قال بشدته فهو (قمطريرا)

    كما هي العادة فان الاختلاف التفسيري يظهر عند الاختلاف في القصد اللغوي ذلك لان الالفاظ يرجعونها الى لسان العرب فاي اختلاف في مقاصد العرب ينسحب على المعالجة التفسيرية بموجب نظم التبعية الفكرية التي رسخت ان الفاظ القرءان جاءت على لسان العرب وبموجب مقاصدهم ..!! ولا نرغب في اعادة اجترار تلك المعالجة فيكفي ان نثبت في افكارنا ان القرءان بلسان عربي مبين بثابتة تثبت في نصوصه المحفوظة بامر الهي فان لم يظهر البيان عند العرب فذلك يعني ان صفة المبين تختفي في مقاصدهم وعلينا كحملة للقرءان ان نحاول الفهم بموجب اللسان العربي المبين وليس اللسان العربي المختلف .

    مما لا شك فيه ان لفظي (قطمير) و (قمطرير) هي الفاظ غير مستخدمة في لسان المعاصرين وبما ان اللفظ القرءاني يعمل بصفة تكوينية قرءانية (ص والقرءان ذي الذكر) فعلينا ان نبحث عن الرابط التذكيري في الوعاء التنفيذي فيما كتبه الله لنا (كتاب الله) الذي نمسكه من خلال نفاذه فينا كحملة للقرءان ...

    توجد الفاظ قريبة من لفظي قطمير وقمطرير في استخداماتنا اللغوية مثل الفاظ (قطر) وهو قطر الدائرة او قطر السفينة أي سحبها بواسطة ساحبة والمطر يسمى قطر ايضا ومنها قطرة وقطارة ومقطرة وقطرات وأقطار ومنها لفظ (قطار) وهو وسيلة نقل ولفظ (مقطـّر) وهو بخار الماء عند تكثيفه ولفظ (مطر) وهو يعني الماء النازل من السماء

    اذا اردنا مراقبة استخدمات الفاظ (قطر ... مطر ... مقطر) في العقل سنجد ان المطر والماء المقطر يكون قطرات وهو نتاج لفاعلية واحدة الا وهي تكثيف بخار الماء ... تلك تذكرة من عقل محض دون مساعدة لغوية ...عندها تدفعنا عملية التقطير للماء واعادته الى قطرات المطر فتكون قطرات المطر (قطميرية) الصفة فالمطر قطمير لانه من قطرات ممطرة فهو قطمير ... تلك ذاكرة عقل ايضا بلا مساعدة مأرشفة من معارف بشرية بل هي ذاكرة مولودة من رحم العقل منقولة على السطور ...

    الحالة التكوينية التي تصاحب عملية تحويل الماء الى بخار ومن ثم تكثيفه الى قطرات مطر هو فعل (قطمرة) فالقطمير هو صفة القطمرة مثلها في اللسان العربي المعاصر (القسطرة) والذي تجرى له عملية القسطرة القلبية يكون في بناء الفطرة العربية (قسطير) ومن يمارس (الجر) فهو (جرير) ومن (قرت عينه) فهو (قرير العين) ومن (قطر المطر) يكون (قطمير)

    قطمير في منهجية الحرف القرءاني (وسيلة ربط فعل متنحي لحيز نافذ تشغيليا) ... الحيز النافذ تشغيليا ...هو الحرارة (التسخين) حيث يكون انفلات جزيئات الماء عند التبخر بوسيلة تشغيلية بسبب الحرارة وهي وسيلة نافذة في تكوينة الماء والسوائل عموما .... اما وسيلة ربط الفاعلية المتنحية في الحيز (التقطير) هي رابطة حرارية فالبرودة هي الرابط المتنحي الذي يجعل من بخار الماء وبخار السوائل (قطرات) (ممطرة) أي (قطمير) .... البرودة هي فاعلية ترتبط بالحرارة فتنحيها (الحرارة المكتسبة تساوي الحرارة المفقودة) فالحرارة عندما تفتقد أي تتنحى تكون (البرودة) فهي الرابط ذو الفاعلية المتنحية في تكوين المطر ...

    اللسان العربي يستخدم دمج لفظين في لفظ واحد كما في (هدهد ... زمزم ... كفكف ... سلسل ... رفرف ) وفي هذا النهج في اللسان العربي دمج لفظين من نفس البناء وهنلك نهج اخر في اللسان العربي في دمج لفظين بالنطق لمقصدين مترابطين وقد ضاعت جذورها على محققي اللغة فعزوها الى عجمة اللفظ العربي في القرءان وجرى حولها سجال كلامي كعادة السابقين والمعاصرين بين مؤيد ورافض وبداية ذلك منذ القرن الاول الهجري ومنها الفاظ (فردوس ... سرابيل ... اباريق ... اسرائيل ... ابراهيم ... سورة ... سندس ... عبقري ...و ..و ) وكثيرة هي الالفاظ التي اتهمت بالعجمة حتى عدها احدهم بـاكثر من 70 لفظ ومنها لفظ القرءان فقيل فيه انه من اصل سرياني ...!! معالجة هذا الشرخ الفكري لا يؤتى على سطور تهدف الى الفهم المعاصر البريء من الشروخات الفكرية السابقة سواء كانت اثرا او مؤثرا وذلك من منهجية الفكر المستقل (الابراهيمي) البريء من المختلفات وقيام بديل تكويني في رابط ثلاثي وتر ( الله ـ العقل ـ القرءان) حيث يكون القرءان ملتقى الرابط الالهي والرابط العقلي ... عندما يذكرنا القرءان نتذكر ولا بد ان نتذكر ان منهجنا في اللسان العربي المعاصر يدمج لفظين في استخدامات واسعة (انكلوامريكي ... بتروكيمياوي ... بايوفيزيائي ... آفروآسيوي ... الفرنكا ... كهرومائي ... كهرومغناطيس ... و ... و ... ) وهي كثيرة لا تعد لانها مستمرة التوالد حسب حاجات الناطقين بالعربية في يومياتهم وتلك سنة عقل سنها الله في العقل البشري والله يجيز لنا مثل هذا الرشاد بموجب نص حاكم

    (سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً) (الأحزاب:62)

    الذين ندعوا من دون الله هم آلهة (لا يملكون من قطمير) ... لا يملكون صفة تكوينية كالتي في قطر المطر لانها صفة تكوين ترتبط بنظم فيزياء معقدة احتار فيها اهل العلم كثيرا فالحرارة طاقة ولا يمكن ان تستحدث والبرودة فاعلية متنحية لا يمكن استحضارها بمعزل عن الحرارة فاجهزة التبريد التي تقوم بتبريد حيز معين كالثلاجة المنزلية تدلك من الحرارة بقدر من البرودة الصناعية الا ان عملية حيازة الحرارة من قبل الماء (تبخر) ومن ثم تقطيره على شكل مطر سنة تكوين لا يستطيع القيام بمثلها آلهة الفيزياء والكيمياء تكوينيا فكل اصناف آلهة هذا الزمان العلمية في الفيزياء والكيمياء ووليدها التقني (لا يملكون) وسيلتها فالمادة المشتتة لا يمكن تجميعها مرة اخرى كما في تبخير السوائل وتكاثفها ... التشتت النووي مقدور عليه وقد تم فلق الذرة وتشتيت مكوناتها اما تجميع اشلاء المادة المشتتة فهو استحالة علم لغاية يومنا المعاصر رغم ان الاعلام العلمي قد اعلن في بدايات تسعينات القرن الماضي ان فرق بحثية تحاول اجراء عملية النقل الموجي للاشياء الا ان قرابة عشرين سنة مرت لم نسمع بانجاز علمي في نقل الاشياء موجيا أي تحويل الشيء الى حالة موجية ونقله عبر منظومة نقل الموجات ومن ثم تجميعه في موقع مختار .. ذلك يعني امكانية نقل برج ايفل الى بغداد وبقي ذلك مجرد حلم في اروقة الخيال العلمي ولم تسجل أي حيازة (يملكون) لعملية القطمرة ..!! فهم لا يملكون من قطمير ...!!

    قطمير لا يمكن ان تكون اسم كلب لان ذلك يجافي المنطق فلو كان اسم الكلب مع اصحاب الكهف غير قطمير فما هي الحكمة من ذكر اسمه والقرءان موصوف بـ (الحكيم) ..!! وعلى نفس الناصية المنطقية لا يمكن ان يكون اسم عجل بني اسرائيل قطمير فذلك ليس برأي فكري بل هراء فكري يرفضه العقل المستقل مهما كان الاستقلال الفكري متواضعا ..!!

    قمطرير ... الذي قيل فيه الشديد او الطويل فهو مرتبط باليوم (يوما عبوسا قمطريرا) ... اذا رسخ لدى الباحث ان اصل قيام المقاصد تمتلك دلالات حرفية وعندما تترابط الدلالات (الحروف) يقوم البيان حيث عولجت هذه الاثارة في ادراجات سابقة وفي ايجازها يكون الحرف دليل المقاصد فالحرف لا يقيم البيان بل يقيم دلالة القصد في العقل وعندما يرتبط الحرف بالحروف يقوم البيان ... لفظ قمطرير هو من حروف لفظ (قطمير) مع اختلاف بروابط الحروف وذلك يعني اننا نحتاج الى اعادة ربط المقاصد فنرى ذلك في ترجمة الحرف القرءاني

    قمطرير ... تعني في علم الحرف القرءاني ( وسيلة ربط فعل متنحي حيز مشغل وسيلة نافذة) ... قطمير يعني بنفس المنهج (وسيلة ربط فعل متنحي لحيز نافذ تشغيليا)

    يتحد القصد في اللفظين انهما (وسيلة ربط فعل متنحي) الفرق بينهما ان في قطمير ان الحيز نافذ التشغيل (التبخر والتكاثف المادي) ... اما في قمطرير فان (وسيلة الحيازة نافذة) ذلك يعني عندما تكون القدرة على تشتيت المادة ممكنة تكون القدرة على جمعها ممكنة ايضا وهذا التخريج واضح في النص الشريف

    (إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلا شُكُوراً * إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً) (الانسان:10)

    (يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُسَمّىً ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ) (فاطر:13)

    ففي قمطرير تقوم حيازة ما تم تشتيته من اطعام واموال لوجه الله

    وفي قطمير مثل فلكي فيزيائي لا يملك فيه الالهة من قطمير أي لا يملكون تجميع المادة وهم الآلهة الذين شتتوها بالآتهم (الهتهم) ... تقنياتهم النووية ....!

    وكعادتنا نؤكد لمتابعنا الفاضل ان جهدنا الفكري لن يكون تفسيرا ثابتا بل مليء حاجة فكرية من قراءة مفصل تكويني في خارطة الخالق (قرءان) ويمكن لغيرنا ان يقرأ نفس المفصل مع الموجة الكهرومغناطيسية فحين تنطلق لا يمكن استردادها ويمكن ان يقرأها اخر في مفصل تكويني اخر يتطابق مع ثابتة في قرءان فتكون مع المغنط الصناعي فهم يصنعون المغنط وتسري منه القوة المغنطية ولا يستطيعون وقف سريانه المغنطي من خلال الامساك بالفيض المغنطي ويعمدون الى تحطيم مصدرية البثق للمغنط الصناعي فيصار الى تسخين المغنط الصناعي فيفقد صفته المغنطية ولا احد يعرف اين ذهبت قوة المغنط وكيف التهمتها الحرارة (التسخين) ... لفظ قطمير يرتبط بواصفة علمية مؤكدة في فيزياء الليل والنهار والشمس والقمر وجميعها موصوفات علمية خصوصا اذا عرفنا ان النواة شمس والالكترونات مجموعة شمسية كما يصفها بعض علماء الفيزياء ..!! فان اللفظ (قطمير) جاء في كتاب مكنون (نافذية البرنامج الالهي) في قرءان الله (انه لقرءان كريم * في كتاب مكنون) يس ....

    قمطرير ... لفظ جاء لبناء مقاصد فيزياء الزمن ... اليوم ننفق في سبيل الله ... نشتت اموالنا في سبيل الله ... بعد زمن ... تتجمع (تتكثف) المادة التي شتت اليوم ... في تلك رابطة زمن مادية لا يعرفها العلم ولا يعرفها الناس ولو عرفت لقام علم كبير لا يزال يحتل مساحة في الخيال العلمي (عودة مرابط الزمن الماضي)

    (لِكُلِّ نَبَأٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ) (الأنعام:67)

    المفتاح القرءاني يربط فعل اليوم وهو الانفاق في سبيل الله وهو (تبخير مادة) لتتكثف في زمن موصوف بيوم عبوس ... فما هو عبوس

    عبوس في علم الحرف القرءاني ( غلبة فاعلية نتاج رابط قبض) ... لا يبتعد كثيرا عن مقاصدنا في (عبس) فهو يعني (منقبض الوجه) ظهور علامات الامتعاض على الوجه تسمى عبوس الا انه في حقيقة اوليات العقل انه (قبض نتيجة لفعل قد غلب) وبذلك يعبس الوجه ولا يجاري وجوه الاخرين فيكون (عبوس) مشغول بما قبض من نتاج لفعل ما ولا يشترط للوجه العباس ان يكون مغضبا بل يكون جادا في قسماته ..!!

    اليوم العبوس القمطرير يوم قبض نتاج الانفاق الذي شتت مادته الطاعم فالطعام استهلك وتحول الى عصف مأكول الا انه يقبض في (يوم) واليوم يمكن ان يكون يوم زمني (أجل مطلق) او ان يكون يوم من زمن موصوف بالحاجة لما انفق المنفق في سبيل الله ولا ننسى ان لفظ (نفق) يعني الموت ويستخدم لموت الحيوان فيقال (نفق الحمار) يعني مات وهو خروج من الزمن مثلة الاطعام في سبيل الله (ينفقون اموالهم في سبيل الله) فهي تخرج من الحيازة (تتبخر) كما تتبخر السوائل ولكنها تتجمع (تتكاثف) في القبض في يوم العبوس فهو يوم قمطرير

    نؤكد منهجنا ... لا نحاول اقناع الاخر ... بل نحاول تذكير الاخر فقد تم اختيار لفظي (قطمير و قمطرير) لحراجة كبيرة في فهمهما لاختفاء هذه الالفاظ من استخداماتنا اللغوية وعندما يختفي استخدام اللفظ من اعراف الكلام يسارع الناس الى البحث عن مقاصد اللفظ عند الاقدمين فيفقد القرءان صفته التكوينية (ص والقرءان ذي الذكر) فيكون الكفر بالقرءان عندما يكون التذكير عند الاقدمين وليس فيه وهو هجر للقرءان ولا محيص للعقل ولا اعتذار فقيام الذكرى من قرءان الله هو الهدف الالهي المسطور يقينا في القرءان فالخروج على الهدف الالهي يعني الخروج من القرءان ... من اجل ذلك نركز في هذا الادراج والادراجات التي سبقته على ضرورة التذكرة من قرءان حصرا ... عناوين تلك الادراجات ... (من اين جاءت الحنفية) و ( تطور النطق وثبوت الحرف) و (النطق والكتابة والقرءان) و (غرابيب سود) و (بوابة العقل) ويستطيع كل شخص يقرأ هذا الادراج خارج المنتدى ان يستحضر العناوين المسطورة اعلاه عن طريق مشغل البحث الالكتروني في الشبكة الدولية حيث ستكون بين يديه بنقرة واحدة ففيها محاولة فكرية تذكيرية يراد منها تثوير العقل لتنفتح (بوابة العقل) لتقوم الذكرى في قرءان .. عسى ان يكتب الله لنا يوما افضل مع قرءانه ..

    القرءان أكسير العقول وفيه مفتاح الخلاص فهو بردية الخلاص وسفينة النجاة

    (وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الأَوَّلِينَ) (الشعراء:196)

    فهو يمثل اقدم بردية لوجود الانسان على هذه الارض ومنها يمكن الحصول على ثوابت لا تتأثر بغبار الدهور وتراكمات الضلال والذكرى منه تمحق كل مختلف وتقضي على كل مستحدث باطل وتعيد كل شيء الى اولياته الحق ومن يتذكر سنن الخلق انما يكون من الراسخين في العلم يعلم أوليات المقاصد في القرءان

    (هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلا أُولُو الأَلْبَابِ) (آل عمران:7)

    ونحن نعلم من ذكرى قرءانية :

    (وَمَا يَذْكُرُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ) (المدثر:56)

    وهنا انذار قرءاني مؤكد

    (إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ) (يّـس:11)

    وهنا تحذير قرءاني

    (هَلْ يَنْظُرُونَ إِلا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ) (لأعراف:53)

    الذين نسوه .. هم الذين هجروه ... والذين هجروه هم الذين لا يتذكرون فيه .. بل يتذكرون في قول بشر ... !! فتحذير من انعدام الذكرى به (نسوه)

    (نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرءانِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ) (قّ:45)

    مثلما فيه بشرى للمؤمنين الذاكرين به ... ففيه وعيد للذين نسوه

    وهنا أمل في قرءان

    (وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ) (الذريات:55)[/align]

    الحاج عبود الخالدي
    وهذا أيضا ولكنه كَثير الدسم
    بوركتم

  6. #86
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المكان
    بين الناس
    الردود
    75
    مهلا أخيتي سجينة فكر بورك فيك.. أبحاث القوم على الشبكة كثير
    فحبذا لو راعينا التسلسل الموضوعي في الإقتباس لكي تعم الفائدة ولا نتشتت ..

  7. #87
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المكان
    عَلَى الرَّصيف .!
    الردود
    767
    التدوينات
    2
    ^^^^

    بالفعل أنت مُحق جِداً

    ____________________________
    أفادني الحاج أطال الله في عمره بما يلي فيما يخص سؤالكم أدناه

    .
    .
    قال الله عز وجل : ( سبَّح لله مافي السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم ) ..
    فما سبب ورود هاتين الصفتين ؟ وما سبب ورودهما جميعا فكثيرا ما يردان جميعا في آي القرآن ؟ ..



    عزيز لفظ يعني في علم الحرف القرءاني (مفعل وسيلة نتاج الفاعلية في حيز مفعل وسيلة النتاج) رغم ان مثل هذا الوصف صعب الادراك الا انه يمثل اول اوليات الفهم لوظيفة اللفظ في العقل ويمكن هظم المعنى فكريا لو اخضعنا تلك الصفة الموصوفة الى ناظور تطبيقي فلسوف نجدها في السيناريو التالي :



    نحن نتنفس الاوكسجين وهو (مفعل وسيلة نتاج) وهي صفة حيوية المخلوق فالنتاج هو (حياة المخلوق) ومفعل الوسيلة هو (الاوكسجين) والفاعلية هي (عملية التنفس) ... الغذاء هو شيء وهو (حيز) وهو مفعل وسيلة (الحياة) فالغذاء والاوكسجين يقيمان مفعل وسيلة (الحياة) فيقوم الاوكسجين باكسدة الكربون من المادة الغذائية ويطرحه على شكل (ثاني اوكسيد الكربون) منطلقا على شكل غاز في عملية التنفس نفسها (شهيق ومن ثم زفير) فيذهب ثاني (اوكسيد الكربون) الى الغذاء وهو (حي ايضا) في مخلوق (النبات) في عملية تنفس النبات ليمنح الغذاء النباتي عنصر (الكربون) من ثاني اوكسيد الكربون ويحرر (الاوكسجين) فيكون الخالق (عزيز) الصفة مشغل للفاعلية التي سبح فيها من هو (في السماوات والارض) فالسباحة في معارفنا عندما يكون السابح مطبقا لفيزياء الاجسام الطافية أي ان السابح الذي يسبح في الماء انما يستخدم نظم خلق فطرت في الاجسام الطافية والقوى الفيزيائية التي تحتوي تلك النظم ففي صفة (العزيز) نرى التنفس التبادلي بين النبات والحيوان فهي تسبح في تلك النظم بصفتها (نتاج فاعلية خلق) فهي مخلوقات الله في السماوات والارض سابحة في نظم اقامها الله (العزيز) ... ذلك لا يعني ان لفظ (عزيز) يقع حصرا في عملية التنفس التبادلي بين النبات والحيوان الساخن بل جئنا بعملية التنفس كمفصل من مفاصل الخلق لتوضيح الصفة التي يحتويها بيان (العزيز) الا ان لفظ (عزيز) في صفة الخالق تنطبق على مجمل سنن الخلق فدوران الارض حول الشمس يتبادل العزوم مع دوران القمر حول الارض فلو تدهور القمر تدهورت الارض ومثلها تبادلية الفاعلية بين الذكر والانثى فلو تدهور الذكر لتدهورت الانثى والعكس صحيح فلو لم تتنفس المخلوقات (اوكسجين) فان النباتات سوف تتدهور وتموت ... (عزيز) هي صفة علمية في الخالق فيكثر تكرارها مع مفاصل متعددة في خارطة الخلق .



    حكيم ... هو من لفظ (حكم) وعندما يكون الحكم في (حيز) يكون (حكيم) ... حكم هو لفظ يعني في علم الحرف القرءاني (مشغل فائق الماسكة) وهو في معارفنا ينحى نفس المنحى في العقل فيكون (الحكم) مشغلا لفائقية ماسكة كما يكون حكم المحكمة من خلال بيانات امسكت بحيثيات الحكم فتتصف بصفة الفائقية فيكون حكيم (مشغل فائق حيز الماسكة) وهو ايضا في معارفنا عندما يكون شخص ما حكيما فذلك يعني انه يشغل فائقية حيز عقله لمسك (الحكمة) .... !!!



    نرى تلك الصفة التشغيلية الفائقة في حيازة الماسكة عند الله فالله لا يفوته فوت لانه الخالق فهو ليس كشرطي المرور عندما يرى المخالف في السير يعاقبه وعندما يفلت المخالف من ناظور الشرطي تسقط العقوبة الا ان الله (حكيم) يمتلك مشغل فائق المسك (قوانين منظومته) الدقيقة جدا تحوز كل ماسكة في الشيء وهو (الحيز المخلوق) فخارج الخلق يعني العدم وهو (لا شيء) فكل شيء يعني مخلوق والله خالقه فالشيء هو (حيز تكويني فعال) خلقه الله الوحيد في صفة وتر (خالق كل شيء)



    تلك الصفة هي من كينونة الخالق (الله) فلا ينفلت منه منفلت بفاعلية (فائقة) منتظمة في نظم فعالة وهي صفة علمية من صفات الله المشطوب في العلم تماما فكان ويكون العلماء المعاصرين كفارا لانهم شطبوا الله في الفيزياء والكيمياء والبايولوجيا وتصورا ان تلك النظم هي (مسببات) ما نحن فيه من مظاهر مخلوقة نرى انسيابية فعلها وتناغميتها وكأنها خلقت نفسها وانتظمت لانها منتظمة كما يراها العلماء الا ان مفعل وسيلة نتاجها الله (عزيز) والماسك بحيثياتها هو الله (حكيم)



    تلك الصفات المعرفية لو تفعلت بين يدي حملة الاسلام فانهم سيسخرون من علماء العصر وهم يطغون كثيرا في ما اكتشفوا من حقائق التكوين وكأن (نيوتن) خلق الجاذبية او ارخميدس خلق نظم الفيزياء او مختبراتهم العلمية تتحكم بنظم الحياة ..!!

    الحاج عبود الخالدي

  8. #88
    الحقيقة أني ما أردت هذا ، ولكن لكم حريّة إضافة ما ترونه مفيداً !

    على عجالة سأذكر هاتين الصفتين في قصة وهي قريبة مما أردتُ طرحه ولئن أمدّنا الله بالعُمُر سأعود لما سبق من طرح
    أوردتموه وفيه شيء من النقص وصعوبة في التفصيل لأوضح ولأبيّن بشكل أكثر سلاسة مراعياً حال فئات لا تستطيع
    القرآءة بهذا الشكل السردي الطويل !
    ناهيكم عن كونها موجودى على الشبكة !

    يقال أن الأصمعيّ كان في مجلس يتحدث فأخذه الحديث عن سارق ، فأراد أن يستشهد بآي من القرآن الكريم
    فذكرَ قول َ الله ( والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بماكسبا نكالا من الله والله غفور رحيم )

    فاستوقفه أعرابيّ وسأله : يا أصمعيّ كلام مَن هذا ؟
    قال الأصمعي ّ : هذا كلام الله ..
    قال الأعرابي : ما هذا كلامُ الله ، ..
    ضج الناس ، وكثُر اللغط ..
    قال الأصمعي : يا هذا أتحفظُ كتاب الله ؟
    قال الأعرابي : لا ..
    فأمروا بالمصحف فجيء به ، ووجدوا أن الآية لا تختتمُ بـ والله غفور رحيم
    بل بقوله تعالى ( والله عزيز حكيم ) !
    سأل الأصمعي الأعرابي : وكيف فطنت لهذا ؟
    قال الأعرابي : عزّ فحكمَ فقطع ، ولو غفر ورحِم لعفى !

    نتبين من هذا أن العرب بالفطرة يعلمون مقاصد الآيات ، لولا دخول لغات أخرى لبقي تذوقهم لكتاب الله كما هو ..!

  9. #89
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المكان
    بين الناس
    الردود
    75
    لك ما أردت أخي يراودني الحنين .. فهذا ما كان وهذا ما سيكون بإذنه ..
    وإن هذا الأعرابي فطن لأمر عجيب .. فارزقنا يا الله فطنا لما تحب وترضى .

  10. #90
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المكان
    عَلَى الرَّصيف .!
    الردود
    767
    التدوينات
    2
    .
    .
    وين الناس
    ترى خلص العيد مِن مبطي
    عني سأبقى هُنا حَتّى وإن طَالت أعيادُكُم
    كُلّ عَام وَ أَنتُمْ بخير وَ تَدبر ...!
    .
    .
    سَنعود بإذن الله

  11. #91
    موضوع جميل...احيي جميع من كتب فيه
    واخص بالذكر الاخت سجينة فكر التي دائما تتحفنا بقلمها الرائع...وطرحها لموضوع الاستحياء كان مذهلا
    اقول لها كل عام وانت بخير...ولنا عودة للمشاركة دمتم طيبين

  12. #92
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    الردود
    193
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة سَجينةُ فِكر عرض المشاركة
    .

    .
    .
    سَنعود بإذن الله
    سنعود إن شاء الله قريباً / في وقفات مع دلائل عجيبة من سورة الكهف ، وغيرها ..

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •