Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 6 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 116
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    خلف دهاليز الكلمات << لزوم الهياط
    الردود
    1,141

    مذكرات راجل ( مشاعره صادقة ) جداً !!

    (1)
    ..
    .

    كم أكره الرجوع إلى سورية ، بالرغم من أنني أحب سورية نفسها ..
    وكم أكره التعامل مع السوريين ، بالرغم من أنني أحبهم ..
    وكم أكره ما تفعله بنا الحكومة ، بالرغم من أنني أحبها صدقوني !

    على مدى أربعة أيام ، تراجع المخابرات العسكرية والسياسية ..
    بتهمة أنك حموي ولدت في فترة زمنية ملعونة !
    يسألك المحقق الذي يتظاهر بأنه مراد علم دار
    ـ الذي لم أكن أعرفه بالمناسبة ..
    لكن أحدهم نصحني بمتابعة حلقتين لأن متابعة أحداث ذلك المسلسل ضرب من ضروب الوطنية ـ

    يسألك : أنت تعرف سبب استدعائك ؟!
    ثم يجيب هو عن سؤاله : بسبب ما فعله أبوك وأعمامك .
    ثم يستطرد ـ هو نفسه ـ : كل ما عليك فعله هو أن تتبرأ مما فعلوه ..
    وتوقع على أنك على النقيض منهم تماماً تحب وطنك إلخ إلخ ..!


    والحقيقة أنني على عكسهم تماماً ..
    لا أحب وطني على الإطلاق ، وإلا لكنت فعلت ما فعلوه بالضبط !

    أما ما هو الشيء الذي ارتكبوه وتبرأت منه حتى أحصل على موافقة السفر ..
    فهو والله ما لا أعرفه ..


    ..






    هذا هو نهر العاصي ، النهر الذي ينبع من مكانٍ ما أعتقد أنه لبنان ..
    وينتهي في مكان ما لا أعرفه ، ولا تهمني معرفته ..

    لكنه يمر من المكان الذي أنتمي إليه ، وأحبه ..

    حماة ..

    جمال العاصي لا يستطيع أحد أن يتحدث عنه ، أو يصفه ..
    تستطيع أن تستشعره ، وتترجمه بإشاراتك الجسدية فقط ..

    ماء أخضر آسن يقلد الماء العذب ، رائحة عطنة نوعاً ما ..
    الخفافيش في كل مكان تتظاهر بأنها عصافير ..
    أشجار خضراء فارعة الطول ..
    وارفة الظلال كما يقول كتاب المرحلة الرابعة ابتدائي ..
    ناعورة ضخمة مهترئة تذكرك بجدتها الناعورة الكبيرة التي وجدت منذ آلاف السنين ..


    ناعورة تشبه سلوم حداد وهو يمثل الصحابي الجليل القعقاع !!
    وأنا لم أقل ذلك على سبيل المدح ..
    بل أقصد شيئاً متهدلاً بكرش متدلٍ يمثل تاريخاً عملاقاً !

    أما ما تفعله النواعير بالضبط !
    فهي تتظاهر بأنها ترفع الماء من النهر لتسقي البساتين ..
    والحقيقة أنه لم تعد هناك بساتين طبعاً ..

    هناك في أول المطعم منشد ديني يحيي ليلة المنتصف من شعبان ..
    وفي ركنه القصي مطربة ـ ليست دينية ـ أيضاً تحيي ليلة المنتصف ..

    نحيلة جداً ، شقراء جداً ، شاحبة جداً ..
    ولا أعرف ما هو القانون الفيزيائي
    الذي توسّط لقشرة الموز هذه وسمح لها بالوقوف دون مساعدة !

    لكنني كنت على استعداد تام لأن أهيم بها حباً ..
    خصوصاً عندما غنت بصوتٍ متكسر مشروخ مجروح
    هو مزيج من شعبان في أسوأ حالاته
    وجورج وسوف عندما يسلِّك حنجرته ويقول ( امممم ) :

    وسمعت عنين الناعورة ** وعنينا شاغِل بالي
    وهيّ عنينا عالميّة ** وأنا عنيني عالغالي


    أما كيف تجتمع كل هذه التفاصيل القبيحة
    لتشكل لوحة بارعة الجمال ..
    فهو أمر لا أستطيع أن أشرحه بالضبط ..
    لكن هل تعرفون عندما يصف أحدهم بيته الجميل ..
    هو لا يتحدث فقط عن غرفة النوم وغرفة المعيشة !

    بل يتحدث كذلك عن دورة المياه ، والصرف الصحي ، وسلة المهملات ( أكرمكم الله ) !

    صدقوني هذه التفاصيل القبيحة ضرورية جداً ليكون لديك بيت جميل ..


    ..
    .

    كنا خمسة ..
    أنا ..
    أعتقد بأنكم تعرفونني جيداً ..
    ليس من قبيل الغرور ، لكنني لا أريد أن أذكركم بكل الصفات القبيحة التي عرفتموني بها !

    لمن يعرفني أقول : نعم لا زلت كما أنا ، أحب الملوخية ..
    وأحب أخي علاء ..
    وأحب صوت المكنسة الكهربائية ..
    وأحب النوم تحت المكيف تماماً ..
    بحيث أستمتع بصوته المزعج ، لكن لا تصلني برودته المزعجة !

    أحب القهوة لكنني لم أعد أشربها لأسباب تعرفونها ..
    ولمن لا يعرف ويعتقد أنها أسباب فلسفية أو بدنية
    أو أنني أتبع طائفة دينية تقدس القهوة ، أقول : أنتم مخطئون ..


    أحب الأشخاص العاديين مثلي ..
    الذين يختلفون مع أنفسهم ، وأهلهم ، وزجاتهم ..
    يضربون أولادهم في لحظة غضبٍ عابرة ثم يتحدثون أمام الناس عن حسن تربيتهم
    وعن أسلوب تعاملهم الحضاري والراقي مع أبنائهم !

    الأشخاص الذين يتغيبون عن صلاة الجماعة ..
    ثم يصابون بالاشمئزاز ..
    ويوشكون على القيء عندما يخبرهم أحدهم بأنه نام عن صلاة العصر !!

    أحب الأشخاص الذين يشبهونني ، يكذبون ، يخطئون ..
    يقصرون في حق زوجاتهم ..
    ثم يجدون في أنفسهم الجرأة لكتابة موضوع عن حقوق الزوجة !!!

    الأشخاص الذين يستمعون ـ سراً ـ لنواف منيف ،
    ويعلقون صورة أم كلثوم على الحائط متظاهرين بأنها حبهم الوحيد !





    أكره أخي محمد ..
    وأنا في الحقيقة لا أكرهه فقط بل أكره كل الأشخاص الناجحين الواثقين من أنفسهم ، القادرين على قول الأشياء التي تجول في خواطرهم !
    الشخص الذي يستطيع أن يقول لك وإنه لطزّ بك ..
    دون أن يضطر إلى ارتداء وجهٍ الكتروني ليقولها !



    أكره عصير الفواكه المشكلة ..
    التفاح والبرتقال والفراولة عندما يجتمعون في كوبٍ واحد ..
    ثم تبتلعه وترهق بطنك المسكينة
    وهي تحاول أن تفصل الموز عن الشمام ( السويهلة على ذمة ويكيبيديا )
    وتصارع لتصلح ما أفسده الخلاط الكهربائي !


    أقول : أنا ، وأخي علاء ، وابن عمي صفوان ، وأبناء عمتي خالد وفيصل ..

    كلهم تخرجوا من كليةٍ ما إلا أنا ، هذا يعني أنني أعاني من عقدة نقصٍ شديدة تجاههم ..
    لكنني أحب التسكع معهم ..
    لأنني لا أستطيع تفويت أي فرصة للشعور بالتفوق عليهم !
    أو على الأقل عندما أشعر بأنهم مثلي تماماً ، بائسون !
    لم تصنع الشهادة لهم أي شيء يذكر ..


    عبادة ـ أو هو عبيدة ـ وهو ابن خالي وابن عمتي في آنٍ معاً !
    لا أستطيع أن أجزم ما هو اسمه تحديداً ، لأن أمه لا تخاطبه إلا بـ ( يا مشقي )
    وأبوه لا يدعوه إلا بـ ( يا جحِش ) !
    قرر أن يتزوج في هذا الليلة الفضيلة ـ كما يقول ـ
    وعندما سألته لماذا ليلة المنتصف من شعبان ، وليست ليلة الثالث من حزيران !!

    سألني في بلاهة : وما هو الشيء المقدس في ليلة الثالث من حزيران !
    أجبته وأنا أرفع يدي : تماماً ! هذا ما أقصده !!


    طبعاً لم يفهم إلا أنني أدعوه لأن يقيم حفل زفافه في ليلةٍ ليس فيها أي مناسبة دينية أو قدسية معينة ..
    وهذا أمر كفيل بتحطيم زواجه ..
    والحقيقة أنني كنت أريد أن أقول له بأنه لا شيء يميز هذه عن تلك !

    حاول علاء ـ عبثاً ـ أن يقنعه بأن المرأة هي المرأة حتى ولو تزوجها في ليلة القدر !!

    وأنه لو كانت هذه الليلة فضيلة حقاً كما يزعم ..
    فإنه حريّ به أن يحافظ على قدسيتها ولا يتزوج !


    كانت سعادتي لا توصف عندما أخبرني بأنهم سوف يقتصرون على عمل حفلٍ للنساء فقط .. وذلك لأغراضٍ اقتصاديةٍ معلومة ..

    ذلك أنني أكره تلك الاحتفالات الظالمة ..
    التي تكلفك أموالاً طائلة لتطعم مجموعة من الأشخاص ..
    وتسمح لهم بالسهر حتى وقتٍ متأخر ..
    وهم يرقصون ويمرحون ، ثم تتزوج أنت !!
    تخيل ، هم يستمتعون ، وأنت تتزوج ..

    ...


    يتبع

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    خلف دهاليز الكلمات << لزوم الهياط
    الردود
    1,141
    (2)
    ..
    .

    عندما يخرج مجموعة من الأشخاص المتزوجين دون زوجاتهم فإن هذه الرحلة سوف تكون ممتعة بلا شك ، تستطيع أن تفعل كل شيء ..

    ابتداءً من شراء البوظة على حسابك ، دون أن ترمقك زوجتك بنظرة من النوع
    ( إذن أنت لم تعطني كل الراتب أيها الكذاب اللعين ! )

    مروراً بالتصفير إعجاباً بكل فاتنة تمر بجانبك ..
    ليس تصفيراً داشراً يقتحم سمعها ..
    بل هو مجرد تصفيرٍ هامس يعطي الآخرين فكرة عن مدى روعتك !

    وهو شيء لم يكن ليحدث لو كانت زوجتك معك بالتأكيد ..
    حتى لو شاهدت سكارليت جوهانسون بنفسها ..
    فإنك سوف تنظر لها بقرف ، لاعناً كل الحمقى الذين اعتقدوا بأن وجنتيها ( يمي ) !


    وانتهاءً بذكر مغامراتك الوهمية مع حبيبتك
    التي تزوجت وأسمت ابنها الأكبر تيمناً بك !

    ليست المشكلة باسم الولد ، فهو اسمك على أي حال ومن السهل أن تتذكره ..
    لكن الطامة الكبرى هي أنك متأكد أنك حكيت تلك المغامرة المزعومة لأحدهم من قبل ..

    لكنك لست واثقاً إذا كنت قد قلت لهم بأن اسم الفتاة هو رشا أم ريم !

    أنت تعرف أنهم يكذبون ، وهم يعرفون أنك تكذب ..
    لكننا اتفقنا على ألا نخدع بعضنا البعض ..
    علينا أن نقول قصصاً تشبه كل القصص الأخرى ..
    ليس مسموحاً لك بأن تحب فتاة أجمل من فتياتهم ، أو أغنى ..
    أو أن تنتهي قصتك بشكل مختلف !

    ألم أقل لكم أنها مجموعة رائعة من الأشخاص العاديين ..
    يفعلون كل الأمور العادية التي تفعلونها ..
    نتسكع ، نكذب ، نتظاهر ونمثل ، ثم ننصرف راضين عن أنفسنا ..
    على اعتبار أنها علاقة عادلة ، يخدع فيها جميع الأطراف بعضهم البعض ..
    دون غشٍ أو أذية !



    ...




    أنا أعرف أن أغلب الموائد في المطاعم تكون مجهزة بأربعة مقاعد فقط !
    وكالعادة اتخذ الجميع مقاعدهم وبقيت أنا أبحث عن واحد شاغر ..
    وهذا ما لا يضايقني ..
    ما يزعجني هو حظي الذي سوف يجعل كل مطاعم الدنيا تجهز الموائد بكرسي واحد فقط
    لو كنا اثنين !!

    شخص يجلس بجانب خطيبته ..
    بجواره كرسي فارغ وآخر يضع عليه كيس فيه مجموعة من الهدايا ..
    أما كيف عرفت أنها خطيبته
    فلأنه يرسم ابتسامة ( اللقاءات الفنية ) على وجهه ..

    ينفث دخان سيجارته بعيداً عنها ، ويحمل كيساً مليئاً بالهدايا ..
    ابتداءً من المخدة الحمراء على شكل قلب ..
    وانتهاءً بالملاّحة على شكل أحجار النرد ..

    تخميني بأنها خطيبته ، سمح لي بالتجرؤ والاقتراب لسببين ..


    أولهما : أنه لا بد لن يقوم بأي ردة فعل من تلك التي يقوم بها الأزواج ..
    وهي تهشيم رأس أي شخص يعبر بجانب امرأته
    حتى ولو كان هذا هو الطريق الوحيد في العالم !


    أما الثاني : فهو أنه ـ ولا بد ـ لا يزال في مرحلة إثارة إعجابها ..
    وهو لا يريد أن يظهر لخطيبته أنه شخص منغلق ..
    لا بد وأنه لا يزال في طور ( يا حبيبتي يا وفاء ) ولم ينتقل بعد إلى طور ( ولِك يا مرة )


    ناولني الكرسي بابتسامة عريضة ..
    ولمحت الخاتم الفضة الذي يزين بنصره الأيمن ـ إذن هو خطيبها كما توقعت ـ
    شكرته بإيماءة من رأسي حتى لا أتيح له المجال للاعتقاد بأنني ( أتميلح ) مثلاً !

    والحقيقة أن الكرسي بجانبه كان هو الكرسي الوحيد الشاغر وإلا لما كنت اقتربت أبداً ..

    عدت إلى الطاولة لأجد النراجيل قد حضرت ،..
    وهو أمر لم يحصل بهذه السرعة في التاريخ أبداً ..
    ولكن حظي السيء أقوى من كل ظواهر التخلف والتأخر العربي !

    كان صفوان قد بدأ مملكته في لعبة التركس واختار لعبة ( لطش )
    وهي لعبة ـ أي التركس ـ لأربعة أشخاصٍ فقط !

    قضيت الساعة التالية ما بين إقناع النادل بأنني زبون أيضاً
    ومن حقي أن أحصل على نرجيلتي الخاصة !

    وبين تأمل بقية الممثلين في هذا العمل الضخم ( الحياة ) !

    ثم بعد أن انقضت الساعة تقريباً
    لفتٌُّ انتباه النادل إلى أنني سوف أدفع ثمن النارجيلة ولست أطلبها مجاناً !


    يبدو أنني قد قلت شيئاً لم يعجبه ..
    إذ سارع فوراً إلى رفع صوته صارخاً بأننا نحن المغتربون
    ( وهو لفظ يطلق على كل سوري يعيش خارج سورية )

    شباب رقيع ، مدلل ، لا بد وأنني لم أتعب في حياتي لأن ماما اشترت لي السيارة ..

    وبابا أعطاني المصروف الذي أعتقد ـ واهماً ـ بأنه سوف يسمح لي بشراء كرامة الرجال !

    أخبرته بأنني لا أملك سيارة ، لكي يكون دقيقاً في شتائمه فقط !

    إلا أنه لم يرد علي ..
    وأنهى فقرته ثم نفخ صدره بحركة مسرحية
    وأدار ظهره لي منادياً أحد أصدقائه ليباشر طلبي !

    فكرت في أن أقدم بحقه شكوى
    لكنني كنت أعرف بأن مدير المطعم سوف يفعل المثل لكن بطريقة مختلفة ..
    سوف يهين هذا المغترب ولكن دون شتمه ..
    سوف يربت على ظهري كأنني قطه المدلل ، ويعدني بأنه سوف يعاقبه ، ثم لا شيء !!

    أنهى الشباب لعبتهم ..
    التفت علاء إلي وهو يقول : لماذا لم ترد على هذا الحمار !

    تلعثمت وأنا أقول : الحقيقة أنه عندما ثار كنت لا أزال في مرحلة الحسرة على كوني أعتبر مغترباً حتى في وطني ..
    ثم بعد أن تجاوزت هذه المرحلة كنت أتساءل كيف عرف أنني مغترب أصلاً ولست من المقيمين !!

    ثم بعد أن تفطنت إلى أن أغلبية رواد هذا المطعم هم من المغتربين ، كان هو قد انصرف !

    ثم استطردت : بعدين صدقني كان يمثل ، لم يكن غاضباً فعلاً ..
    هو يمثل الكرامة لأنه يعتقد في عقله الباطن أن وظيفة النادل مذلة ..
    وخمّن أنني ـ بحكم أنني مغترب ـ لا بد وأنني أنظر له بهذه النظرة !
    لذلك تظاهر بكل تلك الثورة ..
    صدقني أنا موظف لي باع طويل في تلقي التوبيخ ..
    لذلك أميز الشخص الغاضب حقاً من الشخص المدعي !!



    مصمص شفتيه باقتدار وحنكة ، وهذا دليل على اشمئزاز قديم وهو يقول :
    يا ثور وما الفرق ؟؟ إذا كان قد شتمك في الحالتين !!

    أجبته : أرأيت ، أنت الآن لا تمثل !
    أنت تشتمني وأنت غاضب حقاً !

    نظر إلي في بلاهة ، بينما أطلق الآخرون ضحكة عالية ..

    ..
    .


    يتبع ،

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    خلف دهاليز الكلمات << لزوم الهياط
    الردود
    1,141

    (3)

    قال فيصل :
    إلا صحيح ، ما قصتك مع التمثيل اليوم !
    هذا يمثل ، وهذا يصطنع ، وهذا ما بعرف شو فيه !!

    اعتدلت في جلستي وسحبت نفساً عميقاً من النارجيلة ـ
    التي أحضرها لي صديق النادل
    وهي بنكهة ( التبن ) على ما أعتقد لأن طعمها كريه جداً ـ وأنا أقول :

    كل الأشخاص الذين تراهم هم مجرد مؤدين ..
    لا أحد يفعل ما يريد فعله حقاً إلا هؤلاء ..
    ثم أشرت إلى مجموعة من الزعران والزقاقية
    وقد تخففوا من ملابسهم
    ورموا بأنفسهم في العاصي في مكانٍ شهير هناك اسمه ( باب النهر ) !

    هؤلاء كما ترى يفعلون ما يرغبون به حقاً ، لذلك استحقوا لعنة الناس ..
    وسخط المجتمع ..
    كل أصحاب المطاعم المجاورة يقدمون بحقهم الشكاوي ..
    ويتضايقون منهم ، لكنهم لا يستطيعون منعهم !

    كلنا نود أن نفعل مثلهم تماماً لكننا نخشى أن نخسر مكانتنا في المجتمع ، ويا لها من مكانة !
    مجرد أشخاص عاديين لم نعد نعرف من نحن ..

    هل نحن نحب أم كلثوم حقاً ..
    أم هو مجرد إجماع الكل على أن أم كلثوم شيء جميل !


    أنت مثلاً ـ وأشرت إلى خالد ـ

    ألست القائل بأن صوت أم كلثوم هو أقبح صوت ممكن أن يصدر من حنجرة امرأة !

    ولكنك على الرغم من ذلك تهز رأسك طرباً كلما استمتعت إلى أغانيها في أي مكان عام ..
    والحقيقة أنك لست مستمتعاً على الإطلاق !

    كل ما في الأمر أنك تريد أن تري الجميع بأنك مثلهم تماماً ..

    ذوقك راق مثلهم لذلك تستمع لأم كلثوم !!

    فتح خالد فمه في بلاهة ، وهو الذي لم يتوقع هذا الهجوم الغادر ..

    ثم قال بعد أن لملم وجهه واستعاد ملامحه السابقة :
    نعم قلت ، كذلك الأمر مع جورج وسوف
    لكن كل مقاهي الدنيا لا تضع إلا أغاني جورج فما الذي تريدنا أن نفعله !!

    أجبته : أنا لا ألومك ..
    أنا مثلك تماماً ، أتناول البوظة بنكهة الفراولة لمجرد أن زوجتي تحبها !

    آكل المحشي على الطعام بالرغم من أنني لا أطيق فكرة أن آكل طماطم وملفوف بداخلها رز !!
    لكن الكل يتفق على أن هذه وجبة فخمة لذلك لا بد أن أحبها مثلهم !!


    أنظر إلى هؤلاء مثلاً ـ ثم أشرت إلى عاشقين ـ وأنا أستطرد :
    لماذا يجب على العاشق أن يتأبط ذراع معشوقته !
    ويسير بجانبها متمايلاً ، ولا بد أن تريح رأسها على كتفه !

    لماذا ؟

    اعتدل صفوان في كرسيّه وهو يشبك يديه أمام وجهه ويتكئ بمرفقيه على الطاولة
    وهو يقول : لأنهم يقلدون نموذج الشخص الرومنسي في السينما ..
    كل الرومانسيين يشبهون بعضهم ، يتأبط ذراع حبيبته ،
    ثم يشتري لها كوز ذرة ويقذفون بعض الأحجار في النهر ثم يتزوجون وتنتهي كل تلك الأشياء !


    التقط خالد طرف الخيط منه وهو يقول : أنت لا تقصد أن الحب ينتهي عند الزواج !!

    بعد الزواج تظهر كمية الحب الحقيقية التي كانت موجودة قبله ،
    ما يختفي هو فقط كل تلك المظاهر التي كانت توحي بأن هذا الحب ضخم جداً !

    والحقيقة أنه من الظلم أن نقول بأن الحب نقص ، بل هو ذاته لم يتغير
    بل ربما يكون قد عظم وكبر وتمكن من قلوبهم ..

    لكن الإنسان يتخلى عن تلك التمثيلية المرهقة بعد الزواج
    لأنها متعبة ومن المستحيل أن يستمر بتأديتها طوال حياته ..


    سحب علاء اللي من يد فيصل وهو يقول :
    تماماً ، هل تعرفون سياسة ( قيمونا من سيرة الناس ) !
    عندما تنهي المرأة وصلة الغيبة خاصتها ثم تبدأ صديقتها بالحديث تقاطعها معلنةً أن هذا خطا ، وإنه من الضروري أن نكف الأذى عن الآخرين !

    والحقيقة أننا جميعاً نمتلك شخصاً سيئاً في أعماقنا نحاول كبته أمام الآخرين ، لذلك أبدع النادل بتمثيل دور الغاضب ، وفشلت المرأة في تمثيل دور التي لا تريد أن تخوض بعرض أحد !
    كذلك يبدع الفنان في تأدية دور السكير ، والمدمن ، والعربيد ، وزير النساء !
    لأنه في الحقيقة لا يمثل ، بل هو يجسد ذاته عندما تخلع عنها الأقنعة !!

    لكننا جميعاً نفشل في تأدية أدوار الخير ،
    نبدو منافقين عندما نتحدث عن مظاهر تديننا أمام الآخرين ،
    نظهر بشكل مبتذل ونحن نحاول أن نكون رومانسيين وعشاقاً !

    لأننا لا نظهر الحقيقة ، بل نؤدي دوراً متفقاً عليه ،
    لا بد وأننا شاهدنا نموذجاً علق في أذهاننا وبالتالي قمنا بتقليده دون وعي منا !!


    قال فيصل : في واحدة من حلقات المذيعة الشهيرة أوبرا ،
    كان الموضوع يتحدث عن ضرب الزوجات
    لا يمكنكم أن تتخيلوا نظرات الاستياء والقرف والاشمئزاز التي ظهرت على وجوه الضيوف ..

    عندما كانت الضيفة ضحية العنف تتحدث عن أنها نادمة لأنها سمحت لزوجها أن يضربها في المرة الأولى ، وإلا لما كان تمادى إلى هذا الحد !!

    الكثير من الأووه واليااه صدرت من الأفواه ..

    وعندما جاء دور الاستفتاء كانت نسبة الرجال الذين ضربوا زوجاتهم ،
    أو النساء اللواتي ضربن من أزواجهن تتجاوز الثمانين في المائة !

    إذن أين كان هؤلاء الثمانون في المائة يختبئون !!



    سرني أن الموضوع قد أعجبهم ،
    وبالتالي وجدتها فرصة لأن أكون في الواجهة ـ وهي من المرات النادرة التي أكون فيها كذلك ، لذلك أحب أن أستغلها على أكمل وجه ـ وقلت :

    ما رأيكم ، لماذا لا يتحدث كل منا عن أكثر شعورٍ سيء يسيطر عليه ،
    لكنه يكبته ويحبسه في أعماقه !
    لماذا لا نطلق الفرصة للشخص العادي فينا أن يتحدث !


    أنا شخصياً أختنق بتأنيب الضمير ، لأنني أعتقد أنني الوحيد الذي يهمل في صلاة الجماعة ، أو أقصر بحق والديّ ،
    أو أعامل ابنتي بدلالٍ زائد ، أو أوبخ زوجتي كثيراً !!

    من الجيد أن يمتلك الإنسان نفساً لوامة عندما يستعظم ذنبه ، وأن تكون مخافة الله هي الدافع !


    لكن أن يكون الدافع هو اعتقادك الوهمي بأن الدنيا تختنق بالرومانسيين الذين يقشرون التفاح لزوجاتهم ،
    ويغيرون الحفائظ لأبنائهم ، ويشربون منقوع أرجل أمهاتهم !

    فهذا شعور لا يطاق !

    مللت من هذا العالم المفبرك الذي يعج بالأشخاص الخارقين ،
    وكأن الكرة الأرضية تحولت إلى كوكب ( كربتون ) الكوكب الوهمي الذي يجيئ منه السوبرمانات !!

    أحياناً يكون أمراً إيجابياً أن تعرف أن هذا الشخص الذي يمشي
    وتحوم فوقه ملائكة أفلام كرتون البيضاء ذات الحلقة الدائرية فوق الرأس
    هو شخص عادي مثلك ، يضرب زوجته !


    أدخل علاء المفتاح في أذنه وهو يحركه بعنف وهو يقول : سوف أتحدث أنا أولاً !


    ..
    ..






    ( أنا طيب )


    ( أنا طيب فعلاً ، وأنصح الجميع بأن يستغلوا الفرصة ، وأن يتمتعوا بطيبتي بدلاً من إضاعة الوقت في البحث عن شبهة ادعاء أو تصنع في أخلاقي العالية والرفيعة )

    قاطعته وأنا أقول :

    مللنا يا علاء من العيوب التي ليست عيوباً على الإطلاق !

    المذيع ينظر للمثلة بجرأة مصطنعة وهو يقول : المخرج الفلاني يتهمك بالعناد !

    تتظاهر بدورها بالغضب وهي تقول : نعم ، أنا لست ملاكاً ، من الطبيعي أن يكون في عيب ، ثم إنه من الجيد أن تتمسك برأيك عندما تكون على الحق !!

    تعبنا من العيوب التي يفتخر بها الجميع ، يتظاهرون بأنها عيوب وهم في الحقيقة يتباهون بها ، الطيبة الزايدة ، الصراحة ، العصبية ، العناد !!

    دع عيوبك الغبية للآخر ، وأتح الفرصة للعيوب الحقيقية أن تتحدث عن نفسها ، وتكشر عن أنيابها ..



    أنا سوف أتحدث




    ....
    ..

    ( أنا حسودُ .. جداً )



    ( أنا حسودُ حقاً .. لكنني لا أتمنى أن تزول النعمة من الآخرين .. كل ما أريده هو ألا يرزقهم الله أكثر مني )


    لا يهمني أن يصبح جاري الغني فقيراً .. لكنني ـ وبالمقابل ـ لن أفرح لو ازدهرت تجارته !
    كل ما أتمناه هو ألا يصبح زميلي في العمل مديراً ..
    أتمنى من الله أن يرزقه بالزوجة الصالحة ، والوظيفة التي تكفيه ذل السؤال ، ولا بأس بشقة ـ شريطة أن تكون بالإيجار ـ !!
    أريد للآخرين كل شيء أعيشه ..
    وأتمنى لي الخير ، وأعد الجميع بأنني سوف أتمنى لزميلي أن يصبح مديراً بمجرد أن أصبح أنا كذلك !
    تماماً مثلما كنت طيباً وتمنيت له الزوجة والشقة المستأجرة !!

    ماذا تريدون أكثر من ذلك !!
    الكذب ليس حلاً بالتأكيد






    يتبع ، بالغد إن شاء الله







  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    وإذا خَفِيتُ على الغَبيّ فَعَاذِرٌ أنْ لا تَراني مُقْلَةٌ عَمْيَاءُ
    الردود
    1,670

    رائع ...

    هذه هي مشكلتي الأزلية ... فضولي وطفيلي في آن معاً
    كنت خرجت تماماً , ولكن جمال ماكتب أعلاه جعلني أعود...
    التفاصيل الدقيقة هذه لايمكن تأتي الا من مبدع حقيقي , وليس دعي
    حقيقة .. نحن لا نكره الا الأشخاص الذين يشبهوننا .. يذكرونا بخيباتنا ..
    شابهتني كثيرا تفاصيل حياتك .... وحسدتك على بعد النظر عندما لم ترد على النادل
    القهوجي , أيضا نحن هنا نكره السعوديين الأغنياء منهم والمفترشي الحصير ...وهذا غير مبرر ولكنه يحدث .. لا ألوم نظرة السوريين للمغتربين , فهم يحسدونك على ما جمعت ومالم تجمع من ملايين الخليج ... لكن كل سوري هو فيلسوف .. البائع في الطريق يمتلك حكمة وأقوال مأثورة .. وبمنطق يفحم .. كل الشعب درس الحكمة في سجون الدولة أو استلهم حكمة القائد ... لذلك ,, كوّنت فكرة لا يمكن أن أبدلها .. لا تجادل سورياً .... ولا تفاصل مع بائع مصري . فلن تخرج بطائل .. وأقول أحيانا لماذا لم يتقدم هذان الشعبان كل الشعوب العربية وهم يمتلكون مايمتلكون .
    تفاصيل الرجل وخطيبته يرميان الأحجار في النهر تماما هي تفاصيل حياتنا .... عندما نقرش الفصفص في سينما الحياة ... لكن للأسف لايوجد لدينا أحجار فالأرض عبارة عن اسفلت .. اسفلت أسود جاف حار صيفا وشتاء . ولا أريد أن أتحدث عن النهر حتى لا أخدش حياء كتابتك ... وهذه هي مشكلتي لا بد أن أشوه الجمال .. أكتفي بهذا القدر من الخربشة حتى لايطأ ( يطق ) خلأك ( خلقك ) ولكن دعني أقول لك / أنت يا أنت .... جميل ما تكتب وما كتبت
    وأنا متابع .............
    فإن تبغني في حلقــة القوم تلقني..
    وان تلتمسني في الحوانيت تصطـد..

  5. #5
    لله درك ما أصدقك!
    بانتظار اليتبع.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    في الساخر
    الردود
    193
    هلاوغلا ابو فارس مبارك عليك الشهر ياجميل انت ...
    سبحان من الهمك هذا التنسيم ... دم قريب من هنا وفي انتظار اليتبع يامبدع

    مراد علم دار
    عُدّل الرد بواسطة DELL : 22-08-2010 في 07:18 PM

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بعيد جداً
    الردود
    4,712
    .
    .
    عمو مصطفى ...
    انت تكتب عن اشياء نعيشها كل يوم
    بلغة نستخدمها كل يوم
    ولكنها تخرج من بين يديك اشياء لا تمر بنا
    ولا نمر بها كل يوم


    دمت طيبا وجميلا

    وان غدا لناظره لقريب

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    الردود
    16
    ينصر دينك يا شيخ !
    قسم بالله أنك مبدع ...
    عجّل علينا بالـ يتبع

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    الردود
    8,690
    لن ألام لن ألام لن ألام إن قلت أنك المنظر الفنان في الساخر .
    أن تصل للقناعة أن الشمس تشرق من المشرق ، لن يجعلك هذا تؤكد هذه النظرية دائماً .
    عش سعيداً .
    عش الكذب أو التمثيل على أنه أحد مستلزماتك البشرية . على أن تتصيد هذا وتعرف ما هو كيف هو ولم هو فعلاً هو .
    لي صديق عمل عملية ليزك لعينيه وتخلص من النظارة ثم أتانا وقال لنا : هاه إيش رايكم مو أحسن من أول .
    رد صديقي الآخر عليه : بصراحة أحسن بكثير . أول كنت "قُمامة"
    هذه كانت طريقة صديقنا في المزاح . وضحكنا .
    تخيل أنه كان صادقاً ، هل كان الصدق هنا جميلاً ؟!
    هناك منطلقات للأفعال يا مصطفى جميلة فقط لأنها مسكنات ، شيء مريح . ليس من بالضرورة أن يكون حقيقية .
    يجب أن تتأبط ذراع خطيبتك ، وأن تلقيا الحجارة في النهر . تماماً كما هو الحال عندما يتوجب عليك أن تركب الألعاب إن كنت قد عزمت على الذهاب لمدينة الملاهي . لا أن تجلس وتتفرج على من يركبها .
    الرعب في مدينة الملاهي حقيقي في ألعابه المرعبة . لكن ركوب العبة هو ما ليس ضرورياً .
    وأين الضرورة في أن تدفع مالاً لتحس بالرعب .
    إنه استخدام المتاح للوصول لشعور غير متاح .
    ما رأيك أن يتم إرعابك بأن تشاهد شخص يتم تقطيعه أمامك وهو يصرخ أو ترمى فعلاً من على عمارة من عشرة طوابق لتحس بالرعب . كذب التجربة أو لأقل "تمثيلية" التجربة لا تنفي حقيقة الشعور ذاته .
    رمى الحجر في النهر لأنه فعلاً وجده شعور متاح ليصل لحد شعوري يريده . ولا يجد من خزينه ما يعينه على فعلها بدون تلك الرمية .
    أم كلثوم .
    لا شيء في الدنيا يُكره كله أو يحب كله . لكن نحس بما يغلب علينا تجاهه .
    البعض يكره بصمة معينة في صوت أم كلثوم خصوصاً بعد أن كبرت في السن . والبعض يكره طول الأغنية وتكرار الكُبليهات . ليس لدي وقت لكي استمع لموسيقى طويلة ومقطع يردد عدة مرات .
    والبعض يكره "الحوش" الذين يزعقون عند نهاية كل مقطع .
    لاحظ أن هناك أشياء كثيرة لم يفكر صديقك أنها هي التي تجعله يهز رأسه . رغم أن صوت أم كلثوم نفسه لا يعجبه .
    الموسيقى نفسها ، وربما الكلام .ربما اللحن الشجي .
    هناك أشياء نجهلها كثيرة .
    مثلاً كنت فيما مضى أستطيع تمييز أي أغنية أنها لفنان معين قبل أن ينطق . وكنت أقول أن هناك تشابه في اللحن .
    رغم أن ملحنون كثر هم الذين يلحنون له .
    بعد ردح من الزمن اتكشفت أن ما كان يجعلني أحدد اسم الفنان هو فقط طبقة الصوت المتاحة له والتي تتماشى معها الموسيقى .
    ما قلته اليوم يا مصطفى دائماً كما هي عادتك يشبهك. بسيط جميل عميق مؤثر ، شيق ورشيق .
    لكن ولأني مشتاق لك أحببت أن أثرثر لك ولي وللآخرين .
    ودي أكون مختلف ولا أحييك في نهاية كلامي لكن هذا ينافي الحقيقة رغم أنه نمطي واعتيادي ومكرر .
    فدم بخير

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    في ثلاجة الموتى
    الردود
    569
    استطعت يا مصطفى أن تجعلني أعيش نفسي

    هذه قدرة أحسدك عليها ، بودي أن لا تكتب أفضل مني .. فإذا رَحَلّوا بعض مقالاتي لروائع المقالات .. لا بأس أن يصنعوا لك مثل ما صنعوا معي على ألا تكون أكثر عدداً مني .. أو تحوي تعقيبات أكثر مني

    ننتظر اليتبع

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    بين الحقيقة والخيال
    الردود
    954
    وكوني سوريّة فقد وصلني مابين وما خلف سطورك ..والمثل السوري أيضاً يقول , القط بحب خنّاقو ,
    ...
    رغم كمّ التفاصيل الحياتية اليومية الهائل في مقاطعك الكتابية هذه والذي أهرب منه في يومياتي الّا أني أتممت قراءة
    مذكرات راجل ( مشاعره صادقة ) جداً الى آخر تفصيلة
    .
    شكراً ابن أبي فداغة

    (وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفْ).

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    بلا وطن !!
    الردود
    8
    إتّا جيت متين يا زول ؟؟
    عُدّل الرد بواسطة عفو الخاطر : 23-08-2010 في 04:36 AM

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    بجانب الشباك
    الردود
    291
    استمتعت جدا
    شكرا لك

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    مقهى ريـــش
    الردود
    23
    قتلتني بتفاصيلك.. عن بعد
    نسخت النصوص الثلاثة، و عنونتها بعنوانك.. و أدرجت اسمك الفني ثم ارسلتها لجميع أصدقائي المطلوبين حول العالم.

    أنا أسكن قريبا منكم، و ما زلنا كمدينتين نتقاتل بالدماء من أجل مبارة كرة قدم.. - كرامة و طليعة -.
    فـ قهلا بابن العم قهلا...

    انتظر الــ يتبع

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المكان
    في وجه الطوفان
    الردود
    75
    لله درك يارجل
    فعلا "انت غير" يارجل بصدق انت خارق حتى وانت عادي بكل عيوبنا الانسانية
    حتى أني بت المح فيك مشروع خبير في علم النفس ...
    اتعرف ما احبه فيك
    عدم محاولتك التعالي عليً وعدم محاولة لعب دور البطولة مع انك والله خلقت له

    رجاء واصل .
    هذا التعقيد الجميل الذي يجعل من كل قارئ فنانا آخر هو مهمة الساخر

  16. #16
    هل ينتظرون اليتبع لكي يزينوا الشريط بها ؟؟

  17. #17
    رااائع
    قلمك رائع حقاً

    مع تحفظ على بعض ماذكرت
    ولكن هذا لا يقلل من روعة قلمك ,

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    الردود
    40
    أطلت الغيبة

    ولكن يشفع لك العودة بما أمتعتني به أعلاه

    سلمت يمينك

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المكان
    بين الأسطر
    الردود
    11
    استمتعت حقا بوجودي هنا اولا
    ولكن خيل لي او اننى اتخيل
    بأن ذلك السؤال الذى اكرره دائما "ضميرنا الحي .. ما هو دوره تحديداً"
    كل الحكايه انه مثل ماقال المغنى الذى يكاد صوته يكون اسواء من صوت ام كلثوم
    "كل هالدنيا تناقض ...." ابدا لم تعجبنى الاغنيه ولا المغنى ايضا ولكن لاننى دائما اسمعها على الاثير
    وعند الاشارات ... كان لابد لى ان امثل عليهم بأنها جميله
    ولكن قل لى كيف عرفت بأمر تلك التمثيليه التى دلت على انهم مخطوبين ؟؟
    من وجهه نظر زوجاتنا او الزوجات بالاصح
    بأن تلك الحركات التى مرت عليهم فى الايام الغابره >>التمثيليات الرومانسيه
    بأنها قد انتهت او انهم قد اكتشفو بأن ازواجهم يمثلون عليهم
    ولكن فى الحقيقه نجد او اجد انه مجرد سبب لافتعال شئ ما ..
    وقد اقول بأن من كثره تلك الحركات التى لانراها الا للمخطوبين
    اصبحن اولائك الزوجات لايرونها او قد لايحسسن بها

    >>لست الا مبتدئ

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Aug 2005
    المكان
    العدية
    الردود
    263
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ابن أبي فداغة عرض المشاركة
    (




    يتبع ، بالغد إن شاء الله





    وينك يا زلما

 

 
الصفحة 1 من 6 123 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •