Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 37
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2001
    المكان
    بلاد ما بين البسطارين
    الردود
    2,262

    أشعر بي هذه الليلة !


    صبوح :
    الحب كذب و طمع و احساس نقص و جوع
    ليا غاض كاس ٍ بصدري هاض وجداني
    لولا الوهم واحتياجي و الزعل مرفـوع
    ما كنت شفتك حبيبي نصفي الثـاني !!



    عندما تصل إلى مرحلة تستطيع فيها صناعة المبررات التي تكفي لإقناعك بأن تكون سعيدا على أي حال فإما أن تكون أحمقا مجنونا و إما أن تكون عبقريا جاوز مرحلة الأغلال اللامنطقية و أنا بالفعل أسعى للوصول إلى مرحلة " صناعة المبررات الكافية " و سواء كنت حينها مجنونا أم عبقريا فإنني في نتيجتي الجديدة سأكون سعيدا على أي حال و لن أهتم لكل هذا الهراء المتعلق بالعبقرية و الجنون !!.
    كلنا نتفق في رغباتنا لأننا نستخدم نفس اللواقط التي نلتقط با ما يدور حولنا في الحياة و كذلك ما يدور فينا في حالة " الهروب إلى الداخل " و لكننا و إن أتفقنا في عدد أعيننا و ايدينا و آذاننا و كل حواسنا فنحن نختلف فقط في كيفية فرز ما مر علينا و تحليله على نحو صحيح مجد ٍ ! . بل إن بعضنا يستثمر غباءه في فهم ما مضى حتى يجني من ورائه الكثير من الأشياء كما بكت الخنساء على أخوتها و رثتهم حتى صارت مضربا للمثل و لو أنها غسلت شعرها و جدلت جدائلها و تجملت لزوجها لكان خيرا لها و لزوجها و لكنها كانت ترى أنها جزء بسيط من كل كبير قد رحل و أنها أبدا لن تكون شيئا بعده فهي تداري " لا شيئيتها " بالحزن الوفي و كم من حزين لا يمثل حزنه في الحقيقة سوى الشعور بالنقص على شيء كان يحسب أنه لن يكمل بدونه .
    و إن قيل بأنه الحب فالحب ذاته هو شعور بالنقص تجاه شخص نعتقد أنه سيوفر لنا ما ينقصنا بشدة و لو أن هناك رجلا خلق وحيدا على كوكب آخر ثم وضع بعد بلوغه بين مجموعة من النساء لن يشعر بالحب و الشوق الذي نشعر به اليوم حتى و إن شعر بشيء " جنسي فطري " تجاههن و لكنه لن يذبل و لن يكتب القصائد في فقدانهن و لكن لأننا نرى الناس من حولنا يحصلون على النساء و هن يحصلن عليهم صار في دواخلنا هاجس قوي يقول : " فعلوا فلم تفعل و أخذوا و لم تأخذ فأنت ضعيف و محروم بقدر عددهم و بقدر ما حصلوا عليه ! " و لهذا نحن نعاني بقدر ما نحاكي ما يجري حولنا مع أننا لو راجعنا نقصنا الذي نشعر به لوجدنا أنه مجرد شعور بالحرمان من شيء لم يحرم منه الآخرون حتى و إن كان فناءه بالكلية لن ينقص منا قدر خردلة و حينها سنتورط بشعور نقص فينا ليس له وجود حقيقي أصلا و كذلك الحال بالنسبة للمال و الجمال و كل شيء مشاع للممارسة الجماعية و الملكية الخاصة للجميع , هو في حقيقته " نقص الشعور بمحاكاة الآخرين " ! . هذا ما تحدث عنه أحد الأدباء الغربيين و سماه " إما كمال الحياة و إما كمال العمل " فكل شخص متعلق بشيء ما سيصل إلى مفترق طرق يختار فيه إما كمال ما كان يهتم به و إما كمال الحياة ككائن اجتماعي يشارك الآخرين كل شيء قابل للمشاركة و سيدفع ثمن ذلك النقص الواضح فيما كان يحب .
    هذه الحياة تسرقنا من أنفسنا لنصبح " نسخا اجتماعية متشابهة " ليس لها ما يميزها فكلنا نسعى لنفس الأشياء و نحزن لنفس الأشياء و نسعد بنفس الأشياء و نستخدم في نفس الأشياء و في ظل الاعلام اليوم تستطيع أن تصنع في نصف ساعة مليون عاشق لنانسي عجرم و مليون مشجع لريال مدريد و مليون زبون لأي سلعة أخرى غير نانسي و ريال مدريد , حياة هي عبارة عن مصنع للسلع و مصنع للمتسوقين أو قل المساقين , لا فرق ! .
    لهذا سنصل يوما ما إلى مرحلة أصبح فيها أنت أنا و أنا أنت و كلنا كلنا غير تفاصيل بسيطة جدا للغاية تقررها حتمية القدر و سطوة الماديات الغير قابلة للسيطرة عليها و كما يقول المثل الفرنسي :
    عندما نرقص على نفس الموسيقى فكلنا سنؤدي نفس الحركات !!.


    غبوق:
    إني أشعر بي هذه الليلة !!







    ( وطن )

    و في السخرية عن الجنون مندوحة !

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    في السعوديه
    الردود
    1,936
    مع كميّة ( الخياس ) شوفت عينك ، إلا أنني بدات أعرفني جيداً ، وأفهمك أكثر !

    قل ما تريد وأرحل .. بت أطبقها جيّداً بل وأصبحت مُنظراً لها ، فشكراً لك

    ثم يا ليت أني ذكرت النبي صلى الله عليه وسلم .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المكان
    عَلَى الرَّصيف .!
    الردود
    767
    التدوينات
    2
    .
    .
    الإمام هُنا
    يَا مرحبا يا مرحبا
    بَعد الصَلاة وَ رُبما غَداً سَأُحاول أَن أَشعر بِما كَتبت
    وَ لكني مُتيقنة بأَنَّه " شي محرز " ولذلك جَاءَ بِكَ فَي هذا الوقت
    .
    .
    سَنعود بإذن الله
    أَيقونة عَوداً حميداً
    .
    .

  4. #4
    لما لا نشعر بالسعاده
    مادام اننا نحاكي ذواتنا ونعيش معها
    السعاده الحقيقية والحب الحقيقي
    هي ان تحب نفسك وتجعلها ترتاح من عناء الآخرين ,

    ثم انني في الحقيقة اكره الحب في غير موضعه
    فماهو الا خدعه يخدع بها الرجل
    عندما تأتيه امرائه وتبدأ بلخبطة مشاااعره
    وهنا لا ندري ايهم الرجل من المرآة
    فمع قوة الرجل الا انه لا يستطيع ان يقاوم هذه القوة
    التي ليست الا قوة شيطانية ,

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المكان
    ضاحية العزلة
    الردود
    1,106
    ـ
    حياك الله يا أبا بكر في محلك , وكل عام وأنت بخير ..ولنا عودة إن شاء الله .

    ـ

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    وإذا خَفِيتُ على الغَبيّ فَعَاذِرٌ أنْ لا تَراني مُقْلَةٌ عَمْيَاءُ
    الردود
    1,670

    أحبك في الله .

    يا جميل بن مونس ... سبحان مغير الأحوال , كتابتك هذه تفتقد الروح ... أين ذهب الابداع السابق .... لا تغضب من رأيي فهو مجرد رأي , لكن لا أحب أن أفقد الأشياء الجميلة سريعا ... ولا أرى القلاع الجميلة تتهاوى ... استمتعت بكتاباتك السابقة كثيرا كثيرا وسألت هل هي منشورة ...أعدت قراءتها مرات , لكن هذه المرة جاءت بقرب المرمى فوق الثمانيات .. وربما الانشغال بهموم الحياة يقتل الابداع , وهذه معاناة الفنان اذا استقر وكانت بنت الحلال كاتمة على نفسه وأولاده يطامرون بالبيت خف الإبداع اذا لم يتبخر مع كثير من الأحلام التي نفقدها بتقادم السنين ... يعني اذا لم تعانِ وتعان وتكترث لكل خلجات النفس .. لن تبدع
    دم جميلا .... ومبدعا
    فإن تبغني في حلقــة القوم تلقني..
    وان تلتمسني في الحوانيت تصطـد..

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المكان
    حزمة ضو ء
    الردود
    7
    أهلاً بأبن مدينتنا

    كل عام وأنت بخير ياجميل ..

    لي عودة بإذن الله

  8. #8

    أهلاً بك يا جميل ..

    هذا الكلام غير صحيح هكذا على إطلاقه .. رغم الإبداع الفلسفي فيه!

    ..

  9. #9
    هو ذلك النقص الذي نرغب به دائما ولا نريد ان نكمله
    هوالحب يا استاذي .. هم زائد لابد منه

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المكان
    على الرصيف
    الردود
    64
    السيد إمام الزمان
    ما رأيكَ أنكَ لا تفعل شيئاً أكثرَ من كونك تبحث عن التعبير المناسب ؟!

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المكان
    ضاحية العزلة
    الردود
    1,106
    ـ
    بس القاعدة هذه يختلف عنها صاحب القناعة الحقة , ليست القناعة المتظاهرة ,
    يعني شعورنا بالحزن او الفرح بناء على نواقص ليست سوى مجرد معيار لما يجري علينا من تغير , ولكن من قنع أتوقع انه لايكترث لهذه المعايير ,أو بمعنى أصح يكون له طمع أخر في معايير غير موجودة ..فالموجود ليس ذا بال لديه , كما حال كثير من الصالحين ..

    وعمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه تجري على دولته الاموال ...والفتوحات.. والانتصارات ضخمة ولكنه يتوسد كومة رمل .
    أي ان الإنسان بعد ان سقطت قدرته على الأغلب في القدرة على رؤية اللامحسوس ..أصبح يتعلق بالمحسوسات في الكون وفقط وأقصد باللامحسوس هو أن نفعل مثل ذلك الرجل الذي كان يشم ريح الجنة وهو على جبهة القتال في زمن الصحابة او حتى الرؤية القلبية او الإيمان الحقيقي بمعنى أصح وليس مجرد ايمان عن تقليد غير واعي للحقيقة . لذا نجدنا نحزن كثيرا على توافه ليس فقط أشياء حقيقية إن لم نحصل عليها ..
    و المعايير تضخمت بعد أن صرنا نرى بونا شاسعا بين المتنعمين وبين المجاعات في لمحة البصر ,امتلئنا بالصور والقناعات أصبحت تسبح في بحر معايير العولمة بذاتها لا التي يصنعها فقط المجتمع لنا والذي بالتالي يرضخ لهذه المعايير, يوما بعد يوم تتهشم دائرة مجتمعاتنا لنصبح في دائرة الكون كله.
    وعلى سيرة الخنساء ..كانت قصتها عجيبة حزنت لصخر ورثته ولكن قدمت ابناءها الأربع وحثتهم على الشهادة ..اختلف موقفها وهي ذات الشخص الذي جزع لموت صخر ...لكن معاييرها وقناعتها عن الموت اختلفت وانه ليس فقدا بقدر ماهي حياة اخرى أفضل مما هم فيه .

    مرحبا بك أخي إمام الزمان .ـ

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الردود
    775
    عندما تصل إلى مرحلة تستطيع فيها صناعة المبررات التي تكفي لإقناعك بأن تكون سعيدا على أي حال فإما أن تكون أحمقا مجنونا و إما أن تكون عبقريا جاوز مرحلة الأغلال اللامنطقية و أنا بالفعل أسعى للوصول إلى مرحلة " صناعة المبررات الكافية " و سواء كنت حينها مجنونا أم عبقريا فإنني في نتيجتي الجديدة سأكون سعيدا على أي حال و لن أهتم لكل هذا الهراء المتعلق بالعبقرية و الجنون !!.


    أو أن تكون إنساناً بسيطاً يرشّد استهلاك عقله فيدخره للضرورات !
    الضرورات التي أصبح من المهم أن تحصرها في منعك من إخراج لسانك في وجه أحد الحاضرين على سبيل الخروج من دائرة التفكير المزعج , أو في " اللعب " بحاجبيك لنفسك في المرآة وهو الأمر الذي لا ضمانة على عدم حدوثه طالما أنك تستخدم عقلك مطمئناً إلى كارت الضمانة الذي يظن الكثيرين بأنه يتأكد الحصول عليه بعد قراءة عدد كبير من الكتب !
    صناعة مبررات السعادة أمر يسير وفي متناول العقل الذي تعلّم الموازنة في تفكيره فيعطي لدنياه الثلث ولدينه الثلث ويسيطر شيطان عقله على الثلث الفارغ المتبقي كنتيجة طبيعية !
    فإن وازن بين ثلث الدنيا والدين بما يكفي تدخل الشيطان بصفته " الثلث المعطِل "
    ويظل هذا الإنسان يحاول إعادة التوازن بدون أن يجهد عقله في فهم سلوك الشيطان أو في تحليل دوافعه فيتعامل معه بالفطرة , يتعوذ منه , يتحدث عن مشكلته مع أشخاص مثله أو أكثر منه بساطة وتنتهي المعضلة ( الفكرية ) لديه بشكل محسوس بدون حتى أن يدرك بأنها معضلة فكرية في واقع الأمر !
    حين يضع رأسه على وسادته لينام يفكّر في متطلبات غده أو عامه المقبل على أقصى تقدير ,
    يتعامل مع الماضي بمعناه الدقيق , بأنه شيء ماضي ولا جدوى من الرجوع إليه , وهو بالمناسبة يفعل كل هذا بشكل تلقائي بدون أن يقرأ في كتب الفلسفة أو علم النفس ..
    حين يغمره الأمل يشعر بالسعادة ويسعد بها دون أن يشوهها بالتفكير في ماهيتها وحين يشعر بالحزن لا يستحي أن يسأل الله الفرج بالرغم من تقصيره وإفراطه في الذنب !
    تعلّم أن يحب الله دون أن يفكّر كثيراً فيه , تعلّم أن يلجأ له دون أن يفكّر في انتظار النتيجة وفي أسباب الاستجابة .انه البسيط الذي مارس الحياة بالفطرة وهو لم يبحث يوما عن معناها الدقيق .
    صناعة مبررات السعادة ليست صعبة كثيراً كما تتخيل , إنها ببساطة تتلخص في الحرص على تعطيل ثلث العقل عن العمل ثلثه فقط والثلثٌ كثير بما يكفي ليجلب السعادة !

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    وهبتهُ منحةً للملكْ
    الردود
    1,054
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة بافاريا همنغواي عرض المشاركة
    ـ
    حياك الله يا أبا بكر في محلك , وكل عام وأنت بخير ..ولنا عودة إن شاء الله .

    ـ
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة بافاريا همنغواي عرض المشاركة
    مرحبا بك أخي إمام الزمان .ـ
    مدري إنتِ مضيّعة وإلا ايش بالضبط ..
    يعني نفسي أعرف ، وشله ترحّبين بالواحد مرتين في موضوعه وبعد في صفحة واحدة .. ؟!
    يعني الموضوع يقول ( أشعر بي هذه الليلة ) ، فهل تشعرين بعمرك هذه الليلة .. ؟!
    خفّفي هداك الله .. وإنّ الخطاف هبالكم متنفّسا آخر .. ماهوب في شتات ، فتنفّسوا بارك الله فيكم لكن بركادة !

    أخوك الصائم : أنا

  14. #14
    عندي ثلاث نقاط , الاولى والثانية رئيسية والثالثة على هامش الموضوع :
    الاولى ان الانسان كائن اجتماعي لا يستطيع ان يعيش لوحده بسبب فطرته التي فطرته الله عليها ولذلك خلق الله حواء لادم مؤنسه له ومكمله لعالمه الارضي فحاجة الانسان للآخرين ليست بفعل شعوره بالنقص لعدم الحصول على مالدى الآخرين وشعوره بالحرمان بل هي حاجة حقيقة نتيجة ان الله تعالى خلق الانسان محتاج لغيره سواء من البشر فاوجد العلائق التي توفر هذه الحاجة بشكل طبيعي ( الاسرة , الاقرباء , الارحام , الزوجة , الابناء ... الخ ) وفي قصة الصحابي الجليل كعب بن مالك الذي تخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك بيان كبير لتاثير مقاطعة المجتمع للفرد وحرمانه من هذه النعمه , كما خلقه محتاج للكثير من الاشياء الاخرى كالحيوانات والمعادن ... كل مافي الأرض وسخرها له.

    النقطة الثانية التنميط والقولبة التي تصهر المجتمعات البشرية ليست بسبب وسائل الاعلام بل هي بسبب تشابه الغرائز والحاجات الانسانية منذ ابونا آدم الى راعيا مزينة! فحب المال غريزة وحب الشهرة غريزة وحب التميز غريزة وحب الابناء كذلك .... , هنا تاتي وسائل الاعلام لتعمل على هذه الغريزه فتمرر لك علبة كوكا كولا من خلال غريزتك الجنسية!
    هذا لا ينفي ان وسائل الاعلام في هذا العصر اصبحت اكثر قوة وسرعة في التنميط وصناعة التوائم البشرية.

    النقطة الثالثة : لا ادري ماذا حدث لـ احبابنا " المطاوعة " فقد كنا نقرا فيما يكتبون قال الله , وقال رسوله , روى احمد في مسنده , قال ابن حزم في المحلى , .... واصبحنا لا نقرا الا قال الفيلسوف فلان والمثل التشيكي ....

    ثم اهلا بامام الزمان.
    الجهة الخامسة ... فم كسوته صوتي!

    مدونتي

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    بجانب الشباك
    الردود
    291
    مدري إنتِ مضيّعة وإلا ايش بالضبط ..
    يعني نفسي أعرف ، وشله ترحّبين بالواحد مرتين في موضوعه وبعد في صفحة واحدة .. ؟!
    يعني الموضوع يقول ( أشعر بي هذه الليلة ) ، فهل تشعرين بعمرك هذه الليلة .. ؟!
    خفّفي هداك الله .. وإنّ الخطاف هبالكم متنفّسا آخر .. ماهوب في شتات ، فتنفّسوا بارك الله فيكم لكن بركادة !

    أخوك الصائم : أنا
    وش القصة جندي محترم بافاريا همنغواي رحب في البدء ، بعدين علق على الموضوع وختم بترحيب عادي يعني لزوم ختام التعليق ..



    أخي أبا بكر أظن ما كتبيته يشكل أحد المبررات ملخصه نحن نعاني بقدر ما نحاكي ما يجري حولنا ،.. فكلنا نسعى لنفس الأشياء و نحزن لنفس الأشياء و نسعد بنفس الأشياء و نستخدم في نفس الأشياء..
    تبقى قيمة الأشياء وحدها عاملا حاسما لسعادة مبررة او حزن جميل وهذا ما يميز الحياة .
    سعدت بعودتك

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Feb 2001
    المكان
    بلاد ما بين البسطارين
    الردود
    2,262
    حياكم الله
    على طاري التفلسف و نقل الكلام يقول ماركيز في رواية ليس لدى الكولونيل من يكاتبه و هو يصف جاره المسجى في التابوت في منزله : " فرأيت في وجهه من التعابير و الحيوية أكثر مما كان فيه قبل وفاته ! " .
    أشخاص كثر يفعلون ذلك تحت وجوم اللامبالاة المصطنعة و البلادة الجبانة التي تقنعنا بأن كل شيء بسيط و واضح ثم تتركنا نلوك أنفسنا في الداخل حيث تكمن الحيوية الحقيقية التي تبحث عن معنى صحيح لكل ما تتساءل عنه ؟
    لهذا تموت الحيوية في وجوهنا و تموت علامات الاستفهام و التعجب و تبقى أقنعة شعبية كفانوس رمضان تلوح على وجوهنا يألفها الجميع و يرحبون بها و لا تثير في أنفسهم فزع الدهشة من المجهول و الغصة بأسئلته ثم يزعم كلنا أنه يفهم الأمور ببساطة و أنها أسهل من أن تصبح معاناة شخصية !.
    الزهد في الماديات قد يكون بالاستغناء و لكن الزهد المبني على المعرفة لا يكون إلا " بالغنى " !..
    أي زهد يزعم صاحبه أنه يبنيه على المعرفة دون أن يكون غنيا بها فهو زهد استعراضي يشبه حركات نعومي كامبل .
    الفهم و التفكير ليس خلقا تطبيقيا و " مايوكل عيش " بينما الأخلاق التطبيقية المبنية على موائمة المحيط و مواكبة رغبات الآخرين تجني لنا الكثير من الفائدة و تجعلنا قطرة في سيل عريض يجري في نفس الاتجاه و هذا كله يوفر لنا حالة من " الأمن النفسي " بأن العالم لن يتغير كله ذات يوم لتجد نفسك خارج نطاق المنفعة و الاستخدام !!.
    ما علينا !

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المكان
    عَلَى الرَّصيف .!
    الردود
    767
    التدوينات
    2
    .
    .
    فِي داخِلنا كَائِن خَائف وَ عَجول
    يَبحثُ عَن الأَمن وَ يَتوهم فِي بَعض المَرافئ عَلَى أَنها " ملاذ آمن "
    وَ سَبب هذا التَخبط النَفسي يَعود للجهل بالوظيفة الأساسية لبني البشر
    فهو لِشدة خَوفه يَتعجل بالحصول عَلى دَّكة الآمن و الّتي غَالباً مَا تَكون " وَهمية "
    وَ مَعرفة الواجب هُنا _ في هذا الجُزء _ يؤدي كَنتيجة حَتمية " للأمن النفسي "
    إذا مَا انصاع الإنسان _ مُختاراً مُحباً _ لهذا المنهج الحياتي الذي سيجتاح معه كُلّ
    مَصائد الشُعور بالحاجة للأخر
    الدفء النفسي وَ الشُعور بِالطُمأنينة لا يتحققان إلا بِمعرفة الله حَقّ المَعرفة
    هذا الموضوع كبير ولا يَكفيه عُبور واحد
    و لكن الوقت لا يكفي دوماً لُكُلّ الأُمنيات
    .
    .
    أيقونة ربّي يحفظ بكر
    .
    .

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Feb 2001
    المكان
    بلاد ما بين البسطارين
    الردود
    2,262
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة سَجينةُ فِكر عرض المشاركة
    .
    .
    فِي داخِلنا كَائِن خَائف وَ عَجول
    يَبحثُ عَن الأَمن وَ يَتوهم فِي بَعض المَرافئ عَلَى أَنها " ملاذ آمن "
    وَ سَبب هذا التَخبط النَفسي يَعود للجهل بالوظيفة الأساسية لبني البشر
    فهو لِشدة خَوفه يَتعجل بالحصول عَلى دَّكة الآمن و الّتي غَالباً مَا تَكون " وَهمية "
    وَ مَعرفة الواجب هُنا _ في هذا الجُزء _ يؤدي كَنتيجة حَتمية " للأمن النفسي "
    إذا مَا انصاع الإنسان _ مُختاراً مُحباً _ لهذا المنهج الحياتي الذي سيجتاح معه كُلّ
    مَصائد الشُعور بالحاجة للأخر
    الدفء النفسي وَ الشُعور بِالطُمأنينة لا يتحققان إلا بِمعرفة الله حَقّ المَعرفة
    هذا الموضوع كبير ولا يَكفيه عُبور واحد
    و لكن الوقت لا يكفي دوماً لُكُلّ الأُمنيات
    .
    .
    أيقونة ربّي يحفظ بكر
    .
    .
    هذا كلام معلب جميل !
    الطمأنينة لا تأتي إلا بمعرفة الله حق معرفته !
    كيف يكون ذلك ؟
    سأقص لك قصة قصيرة ...
    في المتوسطة خرج شاب متدين على مسرح المدرسة في طابور الصباح ليلقي كلمة الصباح كالعادة و كنا ننتظر شيئا كالذي يحدث كل يوم !.
    و لكن الشاب فاجأ الجميع بكلمة مجنونة استهلها بعبارة :
    أين الله ؟ و من هو الله ؟
    تتقاذفني الأسئلة و لا أجد من يجيب !!
    و من الذي خلق الله ...
    ثم اسهب فصعد مدرس الإسلاميات السوري إلى المسرح و أخذ الميكرفون منه و هو مرتبك و متورط بهذه الجرثومة الخبيثة التي خرجت دون أي مبرر في هذا الصباح المشؤوم و صار يفند و يرد و يأمر بالايمان !.
    قد تكون الكلمة في غير محلها و مافيها من أسئلة و إن كانت هاجسا ملحا .
    عندها شعرت لأول مرة أن هناك شيء ما وراء ما نؤمن به يحتاج لنظر أبعد و أكثر شجاعة ...
    ثم كبرت و رأيت العلماء يناقشون أين الله و لماذا يبكي الطفل و هو غير مكلف و لماذا تتألم الشاة وهي غير مكلفة و غير ذلك من الأمور ...
    معرفة الله أكبر بكثير من وصفة تشبه وصفات الزكام !...
    الله سبحانه الذي يكمن سره وراء كل شيء و حده يعلم أن معرفته أكبر بكثير من أن تكون صبرا مجردا غير أن هذا لا ينفي أبدا أن من آمن بصدق وعد الله و أحسن الظن به سيكون سعيدا سعادة الموعود الصابر حتى و إن جهل مكان الجنة و هل النار ستفنى كما يقول ابن تيمية أم ستبقى أبد الآبدين !...
    الأمر بالفعل كبير ... و لا يناقض الفهم أبدا إن لم يكن الفهم سببا مباشرا لتبسيطه !.

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المكان
    في الساخر
    الردود
    174
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة RandomAcceSS عرض المشاركة
    صبوح :
    الحب كذب و طمع و احساس نقص و جوع
    ليا غاض كاس ٍ بصدري هاض وجداني
    لولا الوهم واحتياجي و الزعل مرفـوع
    ما كنت شفتك حبيبي نصفي الثـاني !!



    عندما تصل إلى مرحلة تستطيع فيها صناعة المبررات التي تكفي لإقناعك بأن تكون سعيدا على أي حال فإما أن تكون أحمقا مجنونا و إما أن تكون عبقريا جاوز مرحلة الأغلال اللامنطقية و أنا بالفعل أسعى للوصول إلى مرحلة " صناعة المبررات الكافية " و سواء كنت حينها مجنونا أم عبقريا فإنني في نتيجتي الجديدة سأكون سعيدا على أي حال و لن أهتم لكل هذا الهراء المتعلق بالعبقرية و الجنون !!.
    كلنا نتفق في رغباتنا لأننا نستخدم نفس اللواقط التي نلتقط با ما يدور حولنا في الحياة و كذلك ما يدور فينا في حالة " الهروب إلى الداخل " و لكننا و إن أتفقنا في عدد أعيننا و ايدينا و آذاننا و كل حواسنا فنحن نختلف فقط في كيفية فرز ما مر علينا و تحليله على نحو صحيح مجد ٍ ! . بل إن بعضنا يستثمر غباءه في فهم ما مضى حتى يجني من ورائه الكثير من الأشياء كما بكت الخنساء على أخوتها و رثتهم حتى صارت مضربا للمثل و لو أنها غسلت شعرها و جدلت جدائلها و تجملت لزوجها لكان خيرا لها و لزوجها و لكنها كانت ترى أنها جزء بسيط من كل كبير قد رحل و أنها أبدا لن تكون شيئا بعده فهي تداري " لا شيئيتها " بالحزن الوفي و كم من حزين لا يمثل حزنه في الحقيقة سوى الشعور بالنقص على شيء كان يحسب أنه لن يكمل بدونه .
    و إن قيل بأنه الحب فالحب ذاته هو شعور بالنقص تجاه شخص نعتقد أنه سيوفر لنا ما ينقصنا بشدة و لو أن هناك رجلا خلق وحيدا على كوكب آخر ثم وضع بعد بلوغه بين مجموعة من النساء لن يشعر بالحب و الشوق الذي نشعر به اليوم حتى و إن شعر بشيء " جنسي فطري " تجاههن و لكنه لن يذبل و لن يكتب القصائد في فقدانهن و لكن لأننا نرى الناس من حولنا يحصلون على النساء و هن يحصلن عليهم صار في دواخلنا هاجس قوي يقول : " فعلوا فلم تفعل و أخذوا و لم تأخذ فأنت ضعيف و محروم بقدر عددهم و بقدر ما حصلوا عليه ! " و لهذا نحن نعاني بقدر ما نحاكي ما يجري حولنا مع أننا لو راجعنا نقصنا الذي نشعر به لوجدنا أنه مجرد شعور بالحرمان من شيء لم يحرم منه الآخرون حتى و إن كان فناءه بالكلية لن ينقص منا قدر خردلة و حينها سنتورط بشعور نقص فينا ليس له وجود حقيقي أصلا و كذلك الحال بالنسبة للمال و الجمال و كل شيء مشاع للممارسة الجماعية و الملكية الخاصة للجميع , هو في حقيقته " نقص الشعور بمحاكاة الآخرين " ! . هذا ما تحدث عنه أحد الأدباء الغربيين و سماه " إما كمال الحياة و إما كمال العمل " فكل شخص متعلق بشيء ما سيصل إلى مفترق طرق يختار فيه إما كمال ما كان يهتم به و إما كمال الحياة ككائن اجتماعي يشارك الآخرين كل شيء قابل للمشاركة و سيدفع ثمن ذلك النقص الواضح فيما كان يحب .
    هذه الحياة تسرقنا من أنفسنا لنصبح " نسخا اجتماعية متشابهة " ليس لها ما يميزها فكلنا نسعى لنفس الأشياء و نحزن لنفس الأشياء و نسعد بنفس الأشياء و نستخدم في نفس الأشياء و في ظل الاعلام اليوم تستطيع أن تصنع في نصف ساعة مليون عاشق لنانسي عجرم و مليون مشجع لريال مدريد و مليون زبون لأي سلعة أخرى غير نانسي و ريال مدريد , حياة هي عبارة عن مصنع للسلع و مصنع للمتسوقين أو قل المساقين , لا فرق ! .
    لهذا سنصل يوما ما إلى مرحلة أصبح فيها أنت أنا و أنا أنت و كلنا كلنا غير تفاصيل بسيطة جدا للغاية تقررها حتمية القدر و سطوة الماديات الغير قابلة للسيطرة عليها و كما يقول المثل الفرنسي :
    عندما نرقص على نفس الموسيقى فكلنا سنؤدي نفس الحركات !!.


    غبوق:
    إني أشعر بي هذه الليلة !!






    أستاذي الكريم

    أريد تعريفك للسعادة ؟
    السعادة كما يريدها أو يتخيلها راندوم ؟

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    تحت الأرض ..وفوق السمّاء !
    الردود
    7
    أنت تسبر أغوار الأشياء بدقه متناهيه ومعيار صدقك معها واضح جداُ !
    فأجدُك رائع وأجدني بـِ هذا النص قد غرقت
    فـ شُكراً لك كما تُليق بك !

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •