Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 13 من 13
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    2,099

    بقايا ..عابرٍ ما.

    ..
    - ماذا شعرت حين غادرت بلدك لأول مرة؟

    تغادر المكان الذي وجدت نفسك أن عليك الانتماء اليه قسراً منذ ولادتك ، والذي حاولت مراراً أن تخلغه من تحت جلدك، وأن تتبرأ من كل نسمة هواء فيه..
    حاملاً حقيبة ملابسك ، وجواز سفرك واسمك ورقمك الوطني..
    وسلامات حاره لم تزل رائحتها في مسامات يديك وعلى خدك ..لم تحرك شيئاً بك،
    فقط وجه أمك هو وحده من يثير في دمك كل هذا النشيج ،،
    وعلى الحدود لا يوجد أسهل من أن يمنحوك تأشيرة الخروج ..
    ومعها أمانيهم الحارة الصامتة أن لا تعود مرة اخرى إلى هذا المكان .. أن لا يرَوا سحنتك من جديد.. واللافتات التي أمامك تقول لك باسمة : (مع ستين ألف مقلعه ) بدل رافقتك السلامة!

    لن أقول لك أني شعرت بشعور من يشرب كوب عصير سلاش في وسط صحراء الربع الخالي..لأني لا اعرف هذا الشعور بالضبط ، لكني ربما استطيع تخيل انتعاشه..
    أو شعرت باسترخاء جميل يشبه الاسترخاء الذي يشعر به كائن محروث عليه خلع جواربه بعد عناء يوم طويل ممل وتعيس وشاق..
    ولن أقول لك أني شعرت أني أحتاج لأحدٍ يأتِ لي بقلبي بعد أن فقدته من هول الكارثة التي حلّت بي بعد مغادرة ذلك المكان البديع!
    في الواقع لم أشعر بشيء ، كنت فارغاً من الداخل، ليس بي مساحة ملم واحد لإحتمال دهشة جديده من أي نوع..

    كانت الحافلة تسير مبتعدة، بينما كنت أرقب صفوف الأشجار من وراء النافذة..كانت تهرب مني ومقتربة من كل مكان غادرْته ، وحدها السماء لم تزل كما هي ، واحده لم تتغير أو تتبدل ، تُشعرك أنها تسير معك ، بل تحملها في جيبك ، جميلة هي كالأصدقاء..
    وأنا اقترب من بلد جديد كنت اشعر أنه جائع لي ..، احياناً تشعر أن المكان الذي تتوجه اليه كان يبحث عنك ويطلبك بطريقة ما ، ربما يأتيك هذا الشعور حين تكون بحاجة لأن تسمع صوت ما من داخلك يقول: أووه..!!كم انت مهم أيها الكائن!

    عندما تحاول أن تجعل منطقة ما من الجغرافيا لك ، تنتمي اليها، بسمائها وارضها ، بحرِّها وبردها ، بشقائها ، وسلمها ، _ مع العلم أن أكثر الأماكن تعباً وحرباً تشعرك بأنك جزء منها وأنها جزء منك_
    لكنك تجد ان هناك فجوة عميقة تجعلك جافاً جلفاً أمام كل هذه المساحات التي سموها لك بلداناً،
    في تلك اللحظة تجد كم أنت عاقاً للجغرافيا..وأنك لست الا غريب سبيل لا تربطه علاقة بأي مكان ظَلَّه في يوم ما ..،
    سينادوك بـ : يا عديم الأصل ..
    ويتهموك بالخيانة وانك ناكر للعيش ، وان كان هذا العيش ليس الا زفت ونكد وهم وغم ..
    ربما يكون ذنبك أنك تعتبر كل ما خلقة الله على هذه البسيطة من مكان هو لك ، تحاول ان تحمله في عينيك وعلى مد البصر ، قد يكون هذا السجن الكبير الذي تعيش بداخله ، هو السبب في خلق هذا الشعور لديك والذي يتركك فوضوياً طليقاً بينك وبينك لفترة ما..
    وأحياناً بغير سبب تجد قلبك ينتمي الى مكان ما لم تشم رائحته بعد ، مكان مختبئ فيك، تحمله اينما وجهت روحك .. مفتخراً به أمام الملأ : هذا لي..!أجل..لي!
    في هذه الحالة لن يتهموك بأي تهمه ، فأنت في نظرهم لست الا مجنون ، لم يجد المصحة التي تضم عبثه من الشوارع بعد.
    المهم
    هل تدرك حاجتك وفقرك يا صديق!
    ..
    -وحين عدت ماذا وجدت؟

    فتش احدهم حقيبتي ..
    كنت ابتسم في داخلي ،
    لان أمي وحدها من يعرف ماذا ستحمل هذه الحقيبة في عودتها..
    فماذا ستترك المدن الجميلة لعابريها غير مواعيد فاشله وثياب متسخة وطبقة سميكة من الغبار على القلب..،
    الشرطي يفتش ..وبي رغبة لأفتش له عن صابون ليغسل به يديه بعد انتهائه من مهامه ..
    يتركني وشأني، وكلام في جوفي يتكاثر لكنه يحتاج الى جبيرة وعكازتين ليصير صالحاً للكلام،..
    وسؤال يزن في رأسي :
    "ماذا حصل من بعدي؟"
    كأني كنت أتوقع أن تكون هذه البلد قد انقلبت رأساً على عقب بغيابي.. أو ان يكون قد اتاها طوفان ما أو بركان من جهة عدوة أو صديقة لم يبقِ فيها شيئاً ولم يذر..
    كأني بغيابي كنت انتظر ولادة دولة جديدة ،،
    أو مثلاٌ أن تكون هذه البلد قد صارت غير..!
    هل كانت فترة غيابي مدة كافية لتصير فيه البلد غير..!وانا الذي عشت فيها عمراً ولم ألحظ بها أي تغير سوى أسماء الوزراء ورؤساء الحكومة ورئيس بلديتنا..!
    أم أن كل من غادرها وعاد اليها يكون في قلبه أمل ما ان تكون هذه البلد قد صارت غير ..!
    ..
    على الحدود كان علي ان انتظر اكثر من اربع ساعات..حتى يأتي (عبد الرحمن)
    عبد الرحمن استقبلوه بطريقة خاصة..فقد طلبوه للاستجواب مباشره.
    ولم يفعلوا ذلك معي.. الأوغاد..!
    كنت أرغب أن يسألوني سؤال ما عابر..عن علاقتي مثلاً بأشخاص لا اعرفهم..
    ان أكون ذو شبهه ما ، أو متورطاً بفعل لم افعله يوماً ...ثم أعرف من أحد ما لا أعرفه أنه رأى صورتي بالتلفاز او على الصفحة الأولى من الجرائد...ثم يبدأ يسرد لي قضيتي التي لا أعرفها!
    كم هو جميل ان أجد نفسي _وقد كنت لا شيئاً_ أني صرتُ شيئاً يشكل خطراً على سطح الكرة الأرضية..وأن وجوده يشكل خللاً في نظام الكون,
    كثيرون سمعت انهم متورطون بأفعال لم يفعلوها ..، تباً ..لماذا أنا لست منهم..!
    بالتأكيد لو وصلت الى ما وصل اليه احد هؤلاء فلن أكون كما هو الآن أنا ..لاشيء ..أو مجرد واحد أتى الى هذه الحياة وسيغادرها ولم يلحظه احد،.

    أخيراً أتى ( عبد الرحمن)
    وعبد الرحمن.. صامت .. قليل الكلام.
    لم أسأله كثيراً ..
    لكن الذي فهمته منه..
    أنَّ هذه البلد أخذت اعمارنا ..و أهدتنا أرجل من قصب نمشي عليها في هذه الحياة التي نحبها ونعشقها مع انها غير محترمه!
    هذه البلد لم تقدم لنا الا ضفائرها لنشنق بها أحلامنا كل صباح..

    ..

  2. #2
    الوطن هوذلك الصنم كلما جاع مسؤول اكله وشربه ثم يتجشئ
    ويقول الوطن .. الوطن ايها الناس ...!!
    وانه لحق ما كتبت فلسنا سوى اصفار ... ثم انه حياك الله

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2003
    الردود
    2,122
    .

    أحياناً ..يكون أسوأ ما في الوطن : هو أن يكون وطناً !

    ..

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2002
    المكان
    في الطريق إليــه
    الردود
    10,130
    يا هلا ومسهلا بالحلوين،، اشتقنالك ورود...

    من منا لم يعش لحظات الانسلاخ القسري عن الارض والمكان الذي أحبه وانتمى إليه، كم مرة ومرات عشت هذا الفلم (المرعب) أمشي وعيناي متعلق على وجه من أُحبه ، على مبسمه ، على صوته ، لدرجة صادفني شيخ كبير وانتبه لنظراتي المتعلقة على طيف او ظل حبيب فقال لي: " حين تخطين بعيدا لا تنظري إلى الوراء أبدا فالماضي سيشدك إليه .....


    كنت أرغب أن يسألوني سؤال ما عابر..عن علاقتي مثلاً بأشخاص لا اعرفهم..
    ان أكون ذو شبهه ما ، أو متورطاً بفعل لم افعله يوماً ...ثم أعرف من أحد ما لا أعرفه أنه رأى صورتي بالتلفاز او على الصفحة الأولى من الجرائد...ثم يبدأ يسرد لي قضيتي التي لا أعرفها!
    ذكرتيني بنفسي ايام الشباب...كنت دائما اتمنى أن أكون ضمن ركاب طائرة مخطوفة حتى يكون الموقف اكشن ، والله ما قصر حصلي موقف (أنكى) منه، وقتها كنت طالبة بالجامعة كنت انوي أزور اهلي في إجازة نصف العام، فقد اشتبه بي موظف الجوازات في مطار النظام السابق وعطلني لمدة ساعة ونصف على اشتباه بإسمي بأخرى مهربة للذهب،، من خرعتي قلت له : بربك هذا وجه يهرب ذهب)؟؟ قال: لعد شتردين مخدرات!!!نفس الاسم ونفس العمر .....
    ،، لا عمي الذهب ولا المخدرات ، وتم الموقف على خير حين استردوا جواز سفري وختم عليه بإني لست المطلوبة،،،،،وتنفست الصعداء،،من وراها قلت التووووبة،، ربي يستر علينا بالروحة والجية!!بلا اكشن بلا عناوين عريضة على الصحف اليومية...........

    كلنا عابرون إلى مكان ما، لكن نأمل بان يكون العبور سالما غانما..
    مبارك عليك الشهر وتقبل منا ومنك الطاعات
    مع الود

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بعيد جداً
    الردود
    4,712
    هنا أشياء مغرية بارتكاب اثم القراءة
    جميل يا ورود

    هاكم جملٌ راقت لي :
    فقط وجه أمك هو وحده من يثير في دمك كل هذا النشيج

    واللافتات التي أمامك تقول لك باسمة : (مع ستين ألف مقلعه ) بدل رافقتك السلامة!

    كنت فارغاً من الداخل، ليس بي مساحة ملم واحد لإحتمال دهشة جديده من أي نوع

    وحدها السماء لم تزل كما هي ، واحده لم تتغير أو تتبدل ، تُشعرك أنها تسير معك ، بل تحملها في جيبك ، جميلة هي كالأصدقاء..

    مع العلم أن أكثر الأماكن تعباً وحرباً تشعرك بأنك جزء منها وأنها جزء منك_
    لكنك تجد ان هناك فجوة عميقة تجعلك جافاً جلفاً أمام كل هذه المساحات التي سموها لك بلداناً

    فماذا ستترك المدن الجميلة لعابريها غير مواعيد فاشله وثياب متسخة وطبقة سميكة من الغبار على القلب

    أنَّ هذه البلد أخذت اعمارنا ..و أهدتنا أرجل من قصب نمشي عليها في هذه الحياة التي نحبها ونعشقها مع انها غير محترمه!
    هذه البلد لم تقدم لنا الا ضفائرها لنشنق بها أحلامنا كل صباح

    ثم انه دمتِ اختا في الله اولا وفي الحرف والكلمة ثانيا
    وكل عام وانت بخير

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    حفرالباطن
    الردود
    53
    وطناً .. أسمع به ولم أراه !!

    شكراً لكِ

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المكان
    قتلني اللجوء ومزقني الشتات وطني خلف الحدود
    الردود
    26
    السلام عليكم

    دعني أولا ألقي عليك التحية .. أو السلام الوطني الذي يتغير ويتبدل حسب مزاجات القادم والذاهب من الذين يتولون حكم الوطن

    ثم لأنتقل إلى ذاك المهدور .. والمنزوف دمه على أرصفة لا يمشي عليها أحد عادة .. فهي مشبوهة .. وعلى جدرانها المحيطة بها كتبت لائحة تملأها زحمة الاسماء .. أو دعني أوضح أكثر .. زحمة أسماء القتلى الذين أخذهم لوطن كبش فداء دون أن يعمل حساب لعدد أبدا .. فهذا لا يهم

    أن تترك الوطن وقلبك معلق به رغما عنك .. أفضل من أن تعود لوطن لا يقبلك ويلفظك بكل مافيك .. حتى بأشواقك ورائحته المعلقة على قميصك مازالت بعد .. ما تغير في الوطن أنه أصبح بعشق الموتى .. ويكره من يبحثون عن الحياة ..

    فالوطن الان أسم لامع في صحتئف الغرب .. واسم ضائع على طاولة العرب .. !!

    ثم أن تكون مشبوهة بتهمة وطنية .. أفضل من أن يتهمك الوطن ألف مرة بالخيانة .. ويلقي عليك سلام الوداع مقفلا أمامك أبوابه .. فمعك الحق كم جميل أن يكون الانسان ذو مقام ليس فيه أحد غيره .. ذو اسم يتردد بين الناس .. ولكن ما الاسم الذي تود أن ينادوك به ؟؟ !!

    أبدعت سيدي .. أبدعت حد الوجع المتأصل فينا من شقاوة الشتات
    خالص احترامي لك .. وبإنتظار جديدك
    كن بخير ..

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المكان
    خارج المجره
    الردود
    1,534
    إن كانت الغربة هي غياب وطن أو أزمة انتماء فبعض الأوطان تملأنا غربة رغم انتمائنا الصامت لكل شبر فيها


    رائع جدا ماهنا
    طابت أوقاتك

  9. #9
    مرحبتين ورود ..

    لا أشعر برغبة في الحديث عن العُملات الموقوف صرفها < الأوطان .!
    لكني أرغب في قول أن هذا النص جميل جداً ، والأسلوب رشيق..
    جداً استمتعتُ بالقراءة.

    تحية تليق بك.
    ___________________________________________

    من كانَ غريبًا لمرةٍ واحدة في وطنه.. سيظل غريبًا إلى الأبد.!
    صراحة:



  10. #10
    عندما قرأت هذا المقال ، أحسست بوخز في قلبي لأنني أقرأ ما وددت كتابته و لكن لم أصغه جيدا ،البتة!
    خل الجمال اللي بوجهك يسرك ما دام قلبك من حلى الروح خالي

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    حيثُ لا منفى ..
    الردود
    1,040
    لم أغادرهُ يوماً ولكنّي أشعرُ أنّهُ لا يسكنني ..
    ومع هذا أحبّهُ , أحبّهُ كثيراً ..
    حاولتُ مراراً أنْ أُشرعَ أبوابهُ الموصدة في وجهي ..
    أتمنّى أن أُعاتبهُ قليلاً , أن أبوحَ لهُ بكلِّ أحزاني ..
    أُريدُ أن يواسيني ولو بكذبة ..
    لكنّهُ في كلّ مرّةٍ يبكي كطفل ..
    لا أدري إن كنتُ أوجعتهُ من كثرةِ المحاولات ..
    أم أنّ قيودهُ أدمت فيهِ حتّى التراب ..
    لا أدري ..
    فلربّما أحدا ما حرمهُ من هوايتهِ كـ وطن ..!
    ...
    ورود ..
    دمتِ بوطن
    للحزنِ أراضٍ شتّى ..
    و لأوجاعي جهاتٌ أربع ..

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المكان
    Another Earth
    الردود
    1,926
    هذه البلد لم تقدم لنا الا ضفائرها لنشنق بها أحلامنا كل صباح
    مؤلمة للغاية

    شخصيًا أنتظر فرصة المغادرة بفارغ الصبر
    و لكني لا أنوي بأية حال من الأحوال العودة إلى بلدي حال غادرته
    ليس لسبب إلا لأني لا أستطيع أن أجدني فيه

    أمنياتي لك بكل توفيق

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    بين الحقيقة والخيال
    الردود
    954

    للأوطان حكايا كثيرة بعمرِ اللحظات , الأيام والسنين
    و أوطاننا نصنعها نحن أينما كنّا , وأينما حللنا
    ..
    حين نقرأ ما جال في فكر أحد نسارع في البحث عن شيءٍ ممّا كتب يشبه شيئاً نشعره أحيانا ..
    كانت الحافلة تسير مبتعدة، بينما كنت أرقب صفوف الأشجار من وراء النافذة..كانت تهرب مني ومقتربة من كل مكان غادرْته ،
    وحدها السماء لم تزل كما هي ، واحده لم تتغير أو تتبدل ، تُشعرك أنها تسير معك ، بل تحملها في جيبك ، جميلة هي كالأصدقاء.
    .
    أو يرسمنا في حالةٍ ما..
    وأنا اقترب من بلد جديد كنت اشعر أنه جائع لي ..،
    احياناً تشعر أن المكان الذي تتوجه اليه كان يبحث عنك ويطلبك بطريقة ما ،
    ربما يأتيك هذا الشعور حين تكون بحاجة لأن تسمع صوت ما من داخلك يقول: أووه..!!كم انت مهم أيها الكائن!"

    نصّ جميل ياwroood , وصادق
    شكراً لك ..
    (وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفْ).

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •