Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 41 إلى 60 من 61
  1. #41
    نص "صف حكي" لا أكثر

    كنت أكثر حماسة قبل دخولي لموضوعكِ..ولكني تفاجأت بالتكرارية والحشر لكثير من المفردات والأفكار ..

    هذا لا يمنع ان شهيتي لحروفك القادمة ستكون أقل

    أنتظر القادم ..

  2. #42
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الردود
    258
    نص "صف حكي" لا أكثر

    كنت أكثر حماسة قبل دخولي لموضوعكِ..ولكني تفاجأت بالتكرارية والحشر لكثير من المفردات والأفكار ..

    هذا لا يمنع ان شهيتي لحروفك القادمة ستكون أقل

    أنتظر القادم ..
    ههههههه .. يارجل , بكـم درهم أنزلت هذا الرد ؟!

  3. #43
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المكان
    عند آخر السطر
    الردود
    127
    ربما يجب أن تشرعي فورا في إنشاء تنظيم-ليس إرهابيا-بالطبع ينادي بهذه الفلسفة هاهنا، أن أقول أن ما قرأته أعلاه أكثر بكثير من مجرد أفكار إنها فلسفة في قالب نصي -لا يمكن أن نعبر عنه "ببساطة" بأنه رائع

  4. #44
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المكان
    حيثُ أنا
    الردود
    325
    مدهش وفاخر
    بوركتِ
    لاتطيل الغياب

  5. #45
    لالالا
    أرجوك عودي كما كنتِ
    نريدك ساخطة ؛ فأنتِ تسدين خدمة كبيرة للمجتمع وإن لم تعلمي .. أو تكترثي حتى!
    فبسخط أنتِ , فلسفتك , صدقك , كذبك , يأسك ... أياً كان نوع من المشاعر التي تبعثينها لنا
    فأنت ِتخرجين مابنا من وهن !
    ---
    أشعر أن نصك هذا خال من الحياة ..
    وصدقاً , لم أستطع أكمال قراءته ؛ فـ كما ذكرتِ لاشئ ينتظر بنهايته !

    يحفظك ربي

  6. #46
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المكان
    خارج الساخر.
    الردود
    463
    لا تتوقفي عن الكتابة، بل تابعي. فكتابتك "أيضا" بخير.

  7. #47
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    الردود
    644
    لأول مرة تصعقني امرأة !

    سيري فإن لكِ شأن عظيم .. واياكِ اياك معاقرة السياسة .

  8. #48
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    في مكان ما أظن أنه الأرض
    الردود
    135
    التدوينات
    1
    جميلاً أن لا تبدأين
    لإعطائك الأخرين أملاً في أن يقرءاو موضوعاً أخر
    من النادر أن تجد موضوعاً طويل وعندما ينتهي تتمنى أنه لم ينتهي
    عندما كان هتلر يفكر في احتلال العالم أظنه لم يكن يفعل جرماً بل كانت بعض من تلك الأفكار التي قلتيها تدور في رأسه ، أنا لا أعلم لماذا العالم يعتبر هتلر شخصاً سيئاً .
    دامت سذاجتُ كهذه
    ودمتي بخير

  9. #49

    كاميليا بهاء الدين
    إلاّ أنّها نوعٌ من الهدايا تنم عن بُخل مرسليها ، وذائقتهم الكريهة !

    تغريدة
    الله يسلمك .
    لا زالت جميعُ أطرافي كاملة !

    أبو مختار
    كما يكثرُ الفلاّحون في المناطق المرتبطة بالمطرِ والأراضي الفسيحة ،
    والنّجارون عند حدود الغابات الكثيفة ،
    يكثرُ الكُتّاب في الأماكن التي يجوزُ فيها الكذب ، وتكون المصائبُ عادةً يوميّة !
    والكاتبُ لدينا .. شخصيّةٌ دراميّةٌ بحتةٌ تشبهُ الزوجة التي تتشاجرُ مع زوجها في السّوق !
    نحن نكتبُ لأنّ ثمن الكتابةِ زهيد : مشاعرُنا الخاصّة !

    بافاريا همنغواي
    أهلا وأنتِ بخير .

    salimmekki
    لا بُدّ من أحدٍ للدّفاعِ عن القضايا الخاسِرة !
    فإذا وقف الجميع مع التّعاون والصدق والعطف ، من سيسند عضد المبادئ الأخرى ،
    ويُبرّر وجودها على الأقل دون التطرّق لشرعيّتها ؟
    العقلُ العامّي هو الذي يفصلُ بين المكوّنات الخلقية إلى قسمين كبيرين :
    كالخير والشرّ ، الفضائل والرّذائل ، ويؤمنُ بأن الصدق مثلاً فضيلةٌ في جميع الأحوال
    وتحت كل الظّروف ، والكذب رذيلةٌ وسوءٌ في جميع حالاتِه ، والواقع أنّ الأمر أكثر تعقيداً
    من هذا التّصنيف ، فالأمرُ لا يتعلّق بالأفضل والأسوأ ، بل بما هو أنسب وأصلح ، وهذه
    " الأنسب والأصلح " غير حاسمةٍ أبداً وتخضع للتّقدير والحسابات ، لذا ، إذا سئلتُ أيّهما
    أفضل الصّدق أو الكذب ، سأقول إنّ كلا الصّفتين ضروريّتين لتصبح إنساناً ، وتتمكّن من
    التّعامل مع الحياةِ بكافة ظروفها ، والدّليل أنّ لا أحد إلى الآن تمكّن من أن يكون صادقاً
    خالصاً أو كاذباً خالصاً ، بما في ذلك الرّهبان والمجرمون ؛ ذلك إن الإنسان خليطٌ من كلّ
    شيء ، ومن المُحزن أن نمارس العنصريّة المُجحفة مع بعض صفاتهِ ونتحيّز بالتأييد
    المُطلق للأخرى !

    محمد علي
    حتى المُعترضون على الكلام لا يمارسون إلاّ الكلام !

    Movado
    لم أكتب ما كتبتُ نكايةً بالعيد ، وإنما هي طريقة شخصٍ لا تحسنُ التعبيرَ عن سعادتها
    أثناء المُناسبات ، فتحدث الكوارثُ أحياناً !

    جدائل مصفرة
    وأخيرًا ياساذجة ...سمحتي للحروف بالعبور من بوابة قلبك ..!


    أهلاً ، إنّها شتيمةٌ جميلة .
    ليس دقيقاً ولا حاسماً شعورنا إزاء نصٍّ ما حين نذكرُ بأنّه كُتِب من قلب كاتبه أو من جزءٍ
    آخر من جسدِه ؛ فليس ثمّة معاييرٌ دقيقةٌ سوى ردّةِ فعلنا الشعوريّة تجاه النّص
    والتي تتدخّل فيها عشراتُ العوامل الأخرى كالتّجربةِ المُشتركة بين القارئ والنّص
    وأحكامنا المُسبقة على الكاتب ، ولا يجب أن يثيرَ ذلك أيّ قلق ؛ إذ أنّ المهارة الكتابيّة
    أو عدمها لا تتوقّف على وجود قلبٍ صالحٍ أو عدمه ! .
    فأنا لم أعمد ولا مرّةً لاستخدام قلبي في الكتابةِ ولو بدا يوماً مّا أنّني أفعل ذلك !
    وليستْ غريبةً عن هذا المكانِ انطباعاتُ الآخرين الذين قد يحلفونَ بقبور أمّهاتهم
    من أنّ الكاتبَ الفُلانيّ أصدقُ من غيرهِ وأكثرُ إيماناً منه بما يكتُب ،
    وب
    أنّ صدقَهُ في القضيّةِ يشبهُ صدقَ أبو بكرٍ حين آمنَ بمُحمّد ! ، وأنّ كُلّ من سِواهُ يشبهُ دمَ يُوسُف كذِبا .

    ولا تتوقّعي شيئاً مُختلِفاً من أشخاصٍ لا يُفكّرون إلاّ بقلُوبهم ..
    ويمكنكِ أن تري الآن لماذا قلتُ في بادئ الردّ بأنّها شتيمةٌ جميلة !
    والكاتبُ الصّادق – كما يسمّونه – أراهُ أنا البارعُ في تمثيل دورِ الصّدق أثناء النصّ لا أكثر !
    ذلك أنّ الكتابة عمليّة تحضيريّة تتطلّبُ جُهداً ذهنيّاً مُعقّداً وليست تصرُّفاً عفويّاً ينطوي على
    الصّدق أو الكذب المَحض !
    ما أحاول قولهُ وأفشلُ بشدّةٍ هو أنّنا نعوّل كثيرا على المشاعِر ،
    ولو توقّفنا عن ذلك لذابت نصفُ ردود أفعالنا الحادّة .
    .. أتمنّى ألاّ يزعجكِ أنّني التقطتُ فكرةً من ردّكِ ووسّعتُها قليلاً .

    إسداء
    وأنت بخير . لو كان نيتشه سعوديّاً لكتب عن البطالة والقروضِ البنكيّة !

    أنا بريء
    يقولون " كلّ من في السجن أبرياء "
    وأنا أعتقد أنها أحد أبلغُ العبارات التي سمعتُها في حياتي !
    ذلك أنها تشرحُ أيضاً - بالإضافةِ إلى ما تشرحُه - أنّ الكذبَ
    هو أوّلُ ما يفكّر به الإنسانُ وقت الأزمة !
    أمّا ساعة الشّبع ... فحتّى الكذب يمكنهُ أن يكون صادقاً لو رغِب !

    عُـدي
    لم أفكّر بالوقتِ الذي صرفتُه في الكتابة كتضحية ، لأنّه الوقت .. سائلٌ ومتدفّق ،
    ولو كان سوى ذلك ، لوضعتُ كلّ أيّامي ودقائقي في الثّلاجة ، ولما صرفتُ منها شيئاً على أحد !
    إنّه ليس كرما منّي ، بل خللاً في خاصيّةِ الوقتِ الهادِرة حيث لا تتوقّفُ وتنتظرنا
    لنفكّر فيما يجب فعله قبل أن تمرّ دقيقةٌ أخرى بوضعٍ مُختلف !


    عميل مزدوج
    إذا كانت الحقيقة والكذبُ وجهانِ لمكعّبٍ واحد - تلك اللعبة الشّهيرة - كما قلت ،
    وأنّ لكلّ شخص مكعّبه الخاصّ ..
    فإنّني قد أضعتُ ذاك المكعّب حين كنتُ في التّاسعة ، ولم أجدهُ منذ ذلك الحين !

    صانع المجد
    وأنا أصدقّني أيضاً !

    RandomAccess
    حتى الفرحُ لدينا يجب أن تكون له أسبابٌ وجيهةٌ جداً ، تقنعنا أوّلاً ، وترغمُنا على خلعِ
    أحذية الشّك وجوارب الكآبة ، وإلا سنظلُّ ندفعُ للسجّان لكي يبقي الزنزانة مغلقة ،
    فنحن للحزنِ دائماً أقرب !

    قس بن ساعدة
    المجرمُ عادة لا يُحبُّ أن يُذكّره أحدٌ بسوابقه !
    وأنت بخير .

    عطا البلوشي
    ذكرتَ بالضّبطِ السّبب الذي يدعُوني للاستهانة بالكتابة دائماً !
    وهي قد تكونُ ذات تأثيرٍ عظيم ، ولكنّ نسبة حدوث ذلك أشبهُ بنسبةِ أن تجدَ
    زوجةُ الصيّاد لؤلؤةً ثمينةً في جوف السّمكة قبل قليها بدقائق !
    وجميعُ زوجاتِ الصيّادين يعيشونَ يوميّاً على هذا الأملِ الذي لن يحدث ،
    ونحنُ نعيشُ بالكتابةِ على أمل التغييرِ الذي لن يحدُث أيضاً .


    -

  10. #50
    باي ذا وي ردي الاول وين يا جماعة الخير

  11. #51
    ,
    مرحبًا ...

    عجيبٌ أمركِ ياهاجر !
    تستنكرين انطباعات الآخرين عند قراءتهم لمثل هذه الأطروحات الأدبية وتناولهم لها بأرواحهم وقلوبهم في طلبٍ خفيّ بأن يتعاملوا مع مثل هذه الأعمال بالحيادية التامة والعقل المجرد وكأننا أمام تجربةٍ كيميائية أو إثبات نظرياتٍ هندسية ! !

    ولو تأملتِ جيدًا لوجدتِ أن راندوم قد ذهب إلى نفس ماذهبتُ إليه حين علل قناعاتك المخطوطة بأنها بسبب العيد ومايجره من حزن ...ضيقة صدر ...أرق , تجعلنا نصرخ كما فعلتِ ( بأن الحياة لاتستحق ) ! !
    فهو إذن _ كما غيره الكثيرون هنا _ قد وصل لهم ذات الإحساس الذي وصلني , وإن غلّفه بلبوسٍ مختلف !

    فأنا لم أعمد ولا مرّةً لاستخدام قلبي في الكتابةِ ولو بدا يوماً مّا أنّني أفعل ذلك !


    أصدقكِ ...
    كل أعمالكِ السابقة كنتِ فيها كذلك !
    والدليل أنكِ تقولين :
    ذلك أنّ الكتابة عمليّة تحضيريّة تتطلّبُ جُهداً ذهنيّاً مُعقّداً وليست تصرُّفاً عفويّاً


    وجهة نظري _ وإن أردتِ انطباعي الروحي القلبي _ أن الكاتب الحق هو ذلك الكاتب العفوي الفطري , الذي ماإن يمسك القلم حتى تتدفق الكلمات من بين أصابعه , دون حاجة لتحضيرٍ مسبق ...وحتمًا دون جهدٍ معقّد !

    عكس ذلك هو ( صانع ) ... وليس كاتب !


    ختامًا ...
    يسعدني كثيرًا ياعزيزتي تناولكِ لعبارتي الموغلة في الزهد وتوسيعك لها بهذا الشكل !
    بل من المستحسن أن تفعلي ذلك ..
    في الجوار كتّاب يوشكون على الإفلاس ذلك أنهم لايدندنون إلا حول ذواتهم ,
    وحتمًا ياهاجر لاأحب لكِ ذات المصير !


  12. #52
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    خلف دهاليز الكلمات << لزوم الهياط
    الردود
    1,141
    الله يسعدك أيتها الكريمة ..
    كالعادة القراءة لحضرتك تجلب السعادة ، وسبحان الله !

    الله يوفقك

  13. #53
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المكان
    في داخلي
    الردود
    7
    الخلَل ..
    الفكرةُ لدينا تتحوّلُ إلى نصّ ،
    والفكرةُ لديهم تتحوّلُ إلى مُنتَج ! .
    وهناك خلل أكبر ...
    التصفيق للكذب ...بحجة حاجتنا للكذب ..
    دمت كاتبة كاذبة
    تقترفين كبيرة الكلام ,,
    لا أجد في نصك دقيقا ...

  14. #54
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    حيث آخر حزن ... وأول هم ... وبين أملين !
    الردود
    510
    التدوينات
    1
    يعظم الخطر حينما يكون اللص ذكيا ومبدعا ...
    حينما يكون الساحر كذلك ...
    الكذاب ... العدو ... وحتى النمام والمزوّر و.........

    الخطر يكون أكبر حينما يكون كذلك الكاتب !
    إن الأمر يصبح كحين يمسك الطفل ببندقية محشوة !
    قولوا إن الخطر يتضاعف حينما تكون الحالة لامرأة !

    كل النساء يكذبن حين يزعمن أنهن لا يتحركن وفق توجيهات قلبية ...
    وإن حلفن !

    ساذجة :
    إن ترديد عبارات من قبيل : أنت مبدعة و...
    أصبحت مثل من يخبرنا مرارا أن البحر مالح !
    لكن :
    وصدقيني بعيدا عن فرضيتك القاتلة لأية صدق ... صدقينين هذه المرة فقط :
    أنك ستصبحين مختلفة كثيرا ...
    حين :
    تضعين لك هدفا محددا قبل سكب المزيد من الحبر المعطر لكن فوق التراب !

    أستودعك الرحمن .

  15. #55

    إضافة
    ونعمَ بالله .

    محمد التركي
    لا بُدّ أنّ جودة صدقي تتحسّن مع الممارسة !

    روح وبوح
    ألا تكرهين أن تكبُري قبل أوانك ؟
    لو حدث ذلك ، ماذا ستقولين للوقت الذي عبر أمام عينيكِ قبل لحظات ،
    وكان يرتدي قبّعةً مُضحكة ؟ .

    اليمام
    كل شيء يُباع هنا مجّاناً ، يمكنك أن تسأل النّادل أشياءَ غريبةً ومعقّدة ..
    كآخرِ سنتين فرّتا من عُمرك ، أو وجه صديقٍ لم تعد تذكُره ،
    ولكنه في جميع الأحوال سيحضرُ لك القهوة .
    كلّنا ننتظرُ نتيجةً مُختلفةً ونحصل في النّهاية على نفسِ القهوة !

    جودي أبوت
    أنا لم أعُد ،
    صدقيني ..
    أنا هرَبت !

    بلا ذاكرة
    وأنت بخير .

    مي
    من النّعم التي مُنينا بها كبشر هي قدرتنا السّاحقة على الادّعاء ،
    فنحن نستطيعُ أن نبتسم في وجه من نكرَهُ ونتحدّث معه بلطفٍ لا يثيرُ شكوكه تجاه نوايانا !
    نستطيعُ أيضاً أن نقول كثيراً من الأشياء التي لا نؤمنُ بها بطريقةٍ مُقنعة .
    لو فقدتُ تلك القدرة لكرهني كل من يظنُّ أنه يحبّني الآن ! .

    حكايات
    تتحدّثين أنتِ مُتزامنةً مع الوقتِ الذي قررتُ فيه ألاّ أفعل شيئاً ! .
    قد يظنُّ البعض أنّه خيارٌ جبان ، لكنّهُ - على العكس - يتطلّب شجاعةً
    أكبرَ بكثير من تلك التي نحتاجُها لنفعل شيئاً ! .
    أيضا تحدّثتِ عن الكتابةِ الذاتيّة التي أتعمّدُها ولا أقعُ فيها - وفرقٌ شاسعٌ بينهُما –
    إذ أنّه لا يوجدُ سوى طريقتين تقليديّتين للتأمُّل : من الدّاخل إلى الخارج ومن الخارج
    إلى الدّاخل ، وأنا أميلُ إلى الأولى لأنها تشبهُ طريقةَ الطّبيعةِ في الانتقال من الأصغر إلى
    الأكبر ، من الأقرب إلى الأبعد .. كمجرَى النّهر الذي ينتحرُ على مشارفِ البحر المُتّسع ! .
    ثمّ إن الذّاتَ وحدها - على ضآلة حجمها التجريديّ - أكثرُ غزارةً وعُمقاً من الكون كلّه ؛
    ذلك أن الكون يكتسبُ هيبتهُ من تسطّحِ مساحاته الهائلة ، بينما الذّات تشبه ثُقباً صغيراً جدّاً
    لكنه عميقٌ وغائرٌ للغاية ، يستحيلُ أن تصلي معهُ إلى قاع ، ولو فردتِهِ لأصبح أوسعَ
    من الكونِ نفسه ! .
    على أيّةِ حال ، لا أحد سيصدّقُ الهُراء أعلاه ، ولكنه استحقّ التّجرُبة ! .
    أعتقدُ أنّ الكتابة الذاتيّة المستمرّة مؤشّرٌ خطيرٌ على حالةٍ ميؤوسٍ منها من النرجسيّة ،
    فأنتَ تريدُ أن ترى وجهك في كلّ مكانٍ حتّى فيما تكتُبه !
    بعضهم يكتفي بحملِ مرآة جيبٍ لكن .. ما حيلةُ المرءِ حين يكون بشعاً ؟
    يضعُ في جيبِه نصّاً يتحدّثُ عنه ! .
    صدّقيني أنا لا أتهرّب من الرّد على كلامكِ كما ستظنّين - ولن أنكر أنّني فكّرتُ بذلك ؛
    لصعوبةِ التفكيرِ هذه الأيّام ! - ، فأنا سعيدةٌ حقّاً باكتراثكِ ، ولن أكون أقلَّ سعادةً لو كنتِ
    تدّعين ذلك حتّى ، فمن الجميلِ أن يدّعي أحدُهم شيئاً من أجلك ! .

    سخوري
    سأرجّح بأنكِ أنثى ، و .. المصافحةُ أفضلُ في هذه الحالات !

    رندا المكاوية
    ردُّكِ قصّ شبراً من قميصِ النّوم تلك اللّيلة ! ..
    وإذا بدا التصوير مُعقّداً فهو يعني أنني أصبتُ بالأرق قليلاً ! ( ألا تمقتينَ من يكتبون
    أشياءَ لا نفهمُها ؟ ) .
    مارسي اليوغا ! ليس لأنّها ستشعركِ بتحسُّن ؛ بل لأنّهم يقولون ذلك وحسب !

    بشبوش أفندي
    الفُقراء .. أشخاص أستخدمُهم كثيراً في تشبيهاتي ، وأستحضرُ وجوهَهُم أثناءَ
    كتابةِ نصوصي ، لكنّني لم أعرِفهم حقّاً !

    مأرب
    كذلك قالت الخادمة ، بأنّها " ستعُود " ، ولكنها ورّطتنا ولم تفعل !
    ومنذها لم أعُد أصدّق وعد من يقول .. سأعود !

    كابتشينو بونيتو
    أنتِ جديدةٌ فعلاً . لو لم تكوني كذلك لعلمتِ أنّه لا أحد عادةً يأخذُ ما يقولُه الآخر بجديّة ،
    حتّى لو كان الآخرُ نفسَه !
    وأنتِ بخير .

    ريحان الخطابي
    ما قبلَ البداية ..
    مرحلةٌ زرقاء بدون أوكسجين ، رطبةٌ ولا ينتقلُ عبرَها صوت ، - وهذا ينطبقُ على الحرفِ
    أيضاً - فجميعُ الحروف تخرجُ من فمكِ كحركاتٍ ثقيلةٍ لا رنّةَ فيها ولا نبرة ، وبإمكانكِ
    أن تقولي العديد من الأشياءِ خلالها ، ومع ذلك لا تقولي شيئاً أبداً ! .

    إسداء
    ولا تزِرُ وازرةٌ وزرَ أُخرى ..

    مأرب
    لقد عُدت ، وعادت ثقتي في صدقِ ما قد يعدُني به الآخرون ! .

    ساخر أفندي
    لن تجد شخصاً في هذا الكونِ يظنُّ أنّه " لا يفهمُ " مثلي !
    ولا أعرفُ من ألوم .. بطءَ بديهتي أو سرعةَ العالَم ؟ .

    عاشق حد البكاء
    من رحمةِ الله أنْ جعل لكلّ شيءٍ نهاية .. كهذا الردّ مثلاً ! .

    -

  16. #56
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    الردود
    2

    جميل..

    جميل بما يكفي ..

    ويكفي لما هُو جميل,,

  17. #57
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المكان
    هنا حيث أنا
    الردود
    684
    ربما كل شيء بخير مالم يحصل الأسوأ .. أو لأنه الحمدلله الذي لا يحمد على مكروه سواه ! ... أو لأننا نصبُّ ما ضاقت به الصدور في السطور وبأحاديث طويــلة .... وربما تطول كتابة من يكذب لأنها لا تفرغ شيئاً من محمول النفوس! ويطول نفث اللا شيء... شكراً لحرفك الكريم ودمت .

  18. #58
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المكان
    في أحشاء الألم
    الردود
    425
    يا عميقة الحرف
    تبدو تلك الرسائل التي تصل عبر الموقع لجوالاتنا كل يوم اكثر سلاسة ومرونة من هذا واقل جلدا للذات حين تختم بتوقيعك


    ,,,

    منصت بكل جوارحي وان شاء الله عدت..
    امسكي قلمك من المنتصف حتى لا يغضب كما فعل بعاليه
    حينها كنا الضحية..

  19. #59
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المكان
    انا فى الظل اصطلى لفحه النار والهجير
    الردود
    82
    والطير صادحا على افنانها
    تشجى الربى بانينها المتجدد قد طال تسهيدى وطال انينها
    كالطل فى الغصن الندى
    فالى متى صمتى كانى زهره خرصاء
    لم ترزق براعه منشدا
    من روائع الشاعر الاسلامى الكبير محمد اقبال

  20. #60
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    موسكو.. الأزقة الخلفية
    الردود
    344
    يحق لساذجة مالايحق لغيرها؟؟
    لوكانت متشابهة مع غيرها ممن يكتب لكانت جداً عادية ..وهي التي تكرة التشابه..
    وساذجة قلم ثائر وحر ..بفوضويتها وسورياليتها ..وأفكارها تشعرنا بالأرتجاف..نحن الذين أعتدناالافكار المسبقة الصنع
    ..ترعبني فكرة أن تتوقف يوماً عن الكتابة..أصدق أن العالم مذموماً في صدرها...
    سيف؟

 

 
الصفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •