Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 12 12311 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 236
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المكان
    قريباً مِنَ الفـُرص
    الردود
    1,011

    يا شيخ، أريدُ أن أعيش حقيقتي ..




    ..: يا شيخ، أريد أن أعيش حقيقتي
    _ وما المانع ؟
    - العالم !
    - ما ذا فعل بكِ العالم ؟
    - - العالم قمعي، خلع يدي ووضعها مكان رأسي، خلع رأسي ووضعه في بطني، فقأ عينيّ ووضعها في أصابع قدمي، وخلع إحدى قدميّ ووضعها مكان يدي، العالم يرفضني، يلفظ طبيعتي، شوّهني، حوّلني مسخاً ..

    - أعوذ بالله ! اتقِ الله يا امرأة ..
    - وهل قلت ما يُغضب الله ؟ حين رفضت قيوداً سننتموها أنتم باسم الدين، والدين براء ؟
    يا شيخ الدين هذا مُبتلى في هذا الزمان، هل تعلم بمن ؟ بحامليه، بالمتحدثين باسمه، .. الدين مُصاب بمن مارس وصايته عليه رغم أنّه دين كامل الأهلية .. مُبتلى بمن يتحدث نيابة عنه بتحوير وتزوير وقد دس سمّ هواه في عسل حقيقته، بمن جرفته التيارات الأهوائية، مدعياً أن وادي الدين قد جرفه نحو سهل النجاة، يا شيخ ؟ أنا مخنوقة بحقيقتي التي لا تتنفس، والتي لا يُراد لها في هذا المجتمع أن تفعل ..

    -ألم يكرمكِ الدين؟
    أجلسكِ في منزلكِ محفوظة مرفّعة، مخدومة موقرة، رفض الاختلاط، حال بينكِ وبين الرجال، جعلكِ جوهرة مصونة ودرة مكنونة، لا ينظر إليكِ من في قلبه مرض !

    - فأنزلتم بما فعلتم مهابة على الرجل في قلبي ، جعلتموني أظن أن هذا المخلوق مُقدر متى ما وُجد أن يُعشق، وأنّ همي الوحيد كامرأة_ في داخلها نفس كبقية النفوس جُبلت على حبّ الممنوع_هو التزاوج به وحبّه وعشقه، حتى وإن كان من كوكب مختلف عن كوكبي، حتى وإن كنت أحلق في سرب غير سربه، ولغتي لا تشبه لغته، فمع شحّ الخيارات، جعلتموني لا أفكر بإن كان يناسبني أم لا، علي أن أقبل به قسراً، لأن فلان جاره يراه يصلّي، ولأن زميله في العمل يراه خلوقاً، حسناً من زميله ومن جاره؟ هل هم يشبهوني ليناسبني ما ناسبهم؟ ما تعريف مصطلح الخُلق لديهم؟ وكيف يعرّفون الصلاة ؟ لأعلم هل أنا وهما نقف على نفس الأرض أم أنهم على أرض غير أرضي ؟!
    فكان للحظ في مستقبلي الدور الأول والرئيس، ضخمّتم حضوره، رغم أنه كلما قلّت نسبة الحظ كلما زادت فرص النجاح، ثقافة دينية علمنيها ربي ورسولي" إذا عزم أحدكم على الأمر فليصلي ركعتين" أي دين عظيم هذا ... اسأل وتفحّص واعلم وادرس واختبر وحاور، قبل ماذا؟ قبل أن تستخير خالقك، الأول والآخر، الآمر والناهي، الخالق والعليم ..
    قوانينكم جعلتني أنظر إلام هو ليس خيار بذاته كـ خيار، فما يجب القبول به هو في النهاية ليس خيار، حتى وإن كانت صيغة السؤال: هل تقبلين به زوجاً ؟

    - حسبي الله ونــ
    - قبل أن تصرخ يا شيخ، وتنعتني بالمتحللة أريد أن أخبرك أمراً هاماً، أرجوك أن تسمعني ؟
    أنا والله أصلي صلواتي الخمس، ولا أفوّت وتري لا في حل ولا في سفر، وأقرأ وردي من القرآن، وأحب الله ورسوله فلا حقيقة سواهما، ولا أرى في هذه الأرض نبع يستحق الورود سواهما، لا أرى في الله سوى أنه سبحانه رب لا يستطيع الإنسان إنكاره مهما علا عتوّه وبلغ سلطانه، ولا يستطيع إشراك أحداً بألوهيته مهما بلغت مواهب الشريك وعظم جبروته، وأرى في رسولي الرسول السماوي الحقّ الذي لا يزل بيانه ولا تتناهى حكمته، أرشد ورشّد، وجّه فنجّى، نمّى وسمّى، يسّر ورغّب، رهّب فحبب .. ماذا أقول وبياني لا حول له ولا قوة جُرّد من كل شيء أمام سحرهما ..
    وأقسم أنّي محجبة لا أظهر من فتنتي شيئاً ولا أقرب الزينة ما ظهر منها وما فتن، لا زينة في ردائي وأغطي وجهي في بلدان خليجية أبشع ما في رجالها أعينهم، وفي بلد عُرفه لا يمنع المرأة كشف وجهها من أن تكون مكنونة، لا أرى سوءا من كشف وجهي، في بلد الرجل ينظر فيه إلي كصديق لا كـ غنيمة !
    - يا شيخ ؟
    لا تظنني غبية إلى الدرجة التي أنادي فيها بمبادئ هي ستكون سبب نهاية هذا العالم، وتقنيا أنا كفرد في هذا العالم أي أنني سأكون سبب نهايتي، أنا لست مجنونة لأنهي عالما أنا فيه بيدي، أنا لا أنادي بفساد العالم، فلا تناديني بالفاسدة أوتستسهّل نعتي بالفاسقة والمنحلة ؟
    أنا أنادي بترك الدين يتنفس على حقيقته ومجراه، لا على تعريفكم المفضل لمصطلح "الدرة المكنونة " ، أنا حين يعترض طريقي النادل في المطعم يسألني عن طلبي، أتلعثم !
    تعلثم العروس الجديدة الخجولة حين يسألها زوجها أمراً، أتيّبس، أرتبك، يسخن جسدي، فأكرهني وأمقتني حدّ الاستفراغ، كم أردت للساني أن ينطلق بلباقة وعفوية تامّة، وإجابات جيدة وكأنّه مخلوق عادي مثله مثلي ، ولكني ما استطعت، في كل مرة أحاول فيها، أفشل، لأنني " درة مكنونة " ...
    حين يناقشني المحاضر في قضية ما أملك حجة فيها وبيانا جامحا، إلا أن لساني تعقده عقدة العيب والخطأ، فأتبلّم، وأضطر إظهار المسايرة بامتعاض، رغم إمكانيتي في دحض حججه وإلجامه حجراً، قد يتعدى على خالقي ربّي حبيبي بإنكاره، إلا أني لا أستطيع الدفاع عنه، أموت قهراً وأبكي في جوفي، لأني تربيّت على ثقافة تكتمني، وتسكتني في جميع المواقف، ولأني في كل تعاملاتي مع الرجال كان هناك من يتحدث بلساني، ويعزلني في ترسانة : "لا تسمعين لا ترين لا تتكلمين " ..

    القوقعة التي تكنني خنقتني إلى الدرجة التي نقص فيها الهواء، فعجز المخ عن تغطية كل أجزائه، فآثر أن يقتصر على الأهم، وزّع ما يملك على مناطق تهدد العيش، وترك مناطق الرفاهية كالنطق واللغة ..
    جذذتم إبداعي، وخنقتم تفوقي بحبل الدين، فتدلت جثته عبرة لمن حدثتها حقيقتها بالتفوّق !
    هو نفس الدين الذي سمح لصفية بنت عبد المطلب أن تشد وثاقها وتحز رأس اليهودي، هو نفسه الذي أظهر عائشة أم المؤمنين بتفوّق على رجال في علم الحديث، هو نفسه الذي شرّف أسماء بنت أبي بكر بلقب ذات النطاقين، هو نفسه الذي لم يُنكر ويشجب على خولة بنت الأزور ركوبها الخيل وقتالها، هو نفسه وربّي ، الدين يا شيخ لا يتغيّر ..

    إذا جلست بمكان يجلس فيه الرجال، تسري النار في عروقي حتى أنهض، أنظر إليهم وأشعر أني في غابة من الوحوش، من الممكن أن ينقض علي أحد منهم في أي وقت، فكيف إن بادرني أحد منهم بسؤال مدفوع بحسن نواياه لا سمح الله، فتلك كارثة نفسية سرعان ما تتحوّل إلى عضوية، أختنق، يتهيّج قولوني، تعلو المطارق في رأسي"أووه إنها الشقيقة"..، أعود إلى منزلي محبطة ثائرة، وروحي بين جنبيّ تقعقع : لمَ فعلتم بي كل هذا ؟
    لمَ أرهقتموني بأوزاركم؟!
    ألأنكم عجزتم عن السيطرة على أنفسكم، ركنتموني في المنزل أصافح الروتين في كل يوم وليلة، وحتى مشاكلكم عودتموني أنكم تواجهونها بظهوركم وأنتم تدلفون مع الباب، وأنا علي إما الصبر أو الأخذ على عاتقي مهمة تغييرها، ويا ويل من اختارت الخيار الثاني، فقد أوسدت روحها في لحدها باكراً !
    أما كنتم قادرين على أن تربوني على أن أكترث لهذا الرجل كأنّه زميلة، كُتب له أن يعمل معي في مؤسسة الله الكونية، نؤدي أنا وهو نفس المَهمة في عبادة الله وعمارة هذه الأرض، أقسم أني قادرة على هذه التصورات وأن مخي يستطيع أن يفهم الأشياء كما هي وكيف يجب أن تبدو، لمَ تفضلون دائما حكمة درء البلاء وسد الذرائع، ومن يستطيع أن يجزم بقدوم البلاء من هذا الطريق، وهل للدين مناظير لأعتد بمنظوركم وثمّة من يخالفكم أيضاً من منظور آخر وباسم الدين ؟
    لم جزّأتم الدين . وفرّقتموه شيعاً ؟
    الدين الشيء الوحيد الذي من غير الممكن أن يتعدد أو يُؤول ..
    يا شيخ، لا خير في دين لم يستطع أن يوازن بيني وبين مطالبه، الله حين أنزل هذا الدين أنزله بما يتواءم مع طاقات خلقه، وحدود مقدرتهم، الله لم ينزعنا من حقيقتنا كما تفعلون،
    يا شيخ هل تدرك ما معنى أن هذا الدين بدأ من رجل واحد فقط والآن هو يحكم مليار ونصف، لماذا ؟
    وبنى بيوم من الأيام حضارة شهدها أهل السماوات والأرض، من رجل واحد فقط _ عليك الصلاة والسلام يا حبيبي_
    لأن رسالته كانت جهورية واضحة: أنا هنا لأجلكم، لتكونوا بي أفضل، أقوى ، أنجح ، أنبل ..... أتمم أخلاقكم، أشذبكم، أفتش عن قواكم فأهذبها وأوجهها، اتجه نحو ضعفكم بحنو ورأفة ورحمة، أشرع أمامكم باب التوبة وأرغبكم بترك الممنوع، أشرح لكم ما ينبغي فعله وما لا ينبغي، وما الذي ينتظركم في الحالتين، أنبذ ثقافة جاهلية دندنت حول الاستعباد والقمع والكبت، وأترك مساحة لكم تختارون ما الذي يناسبكم، لأن الوقت لا يتسع للقمع، فأنا أحمل رسالة، مسؤول عن نشرها بأسرع وقت ممكن وبأكبر قدر ممكن، فإذا قمعتكم حيّرتكم بأنفسكم، فتطول رحلة البحث عن ذواتكم ومعرفة قواكم وضعفكم، واختيار أهدافكم، ثم تموت حضارتي قبل أن تبدأ !
    أنا هنا من أجلكم من أجل .... إنقاذكم !

    الحضارات لن تبدأ إلا من جيل يعي من هو؟ وأين يقف؟ ومتى يبدأ ؟ وكيف ؟ وإلى أين يتجه ... أمّا أن نربّي جيل متضعضع، متذبذب بين ما يريده الآخرون ويريده هو، حائر بقوته وضعفه وما يجب عليه أن يفعل .. فهذا يعني أن زمنا طويل الذي ينتظرنا لنسترجع حضارتنا !
    زمن طويل جداً يا شيخ....

    والدتي بعدما استقل أبناءها و" طلعت على المعاش" أصبحت في كل يوم تتسمّر أمام القنوات الدينية والوعظية، وأحبّ فيها هذه الاستماتة لأجل الدين، ولكن أتضايق كثيراً من صراخهم في وسط الوعظ والانتحاب الشديد، أنزعج من ذلك الذي يزجي للأمة آراءه الشخصية باسم الدين قائلا: زوجوهم وهم صغار تنحل المشكلة؟ كيف يا شيخ؟ الصغيرة لما تتزوج تذهب لبيت زوجها وهي تظل تحتاج أم فبتعتبر حماتها أمها، وهنا تكون انحلت المشكلة، ستكون مؤدبة مطيعة ..

    حسناً، ..
    وهل حل المشكلات في الطاعة فقط ؟ ما الرابط بين الأدب والطاعة، ألكي أكون في نظر زوجي والآخرين مؤدبة ينبغي أن أكون مطيعة؟ وأنا متى يؤذن لي أن أبدأ في البحث عن ذاتي وأعيش حياتي بدلا من أن أعيش حياة الآخرين، وهل حقاً أحتاج إلى إذن في ذلك ؟
    من أعطاهم هذه المشروعية ؟
    أرجوكم، لا تقولوا الدين ، فتنفرون أهله ومحبيه، فضلاً عمّن لا يدينون به ..

    يا شيخ : لا تقتنع بكلامي، أنا لم أتصل لإقناعك فهذا لن يحدث قبل دهور، ولكن اتصلت فقط لأجل أن أخبرك أنّي مشفقة على الدين، لأنّكم تهددون الدين من حيث تريدون حمايته ...
    وأن ثمّة فرق بين الرعاية وبين الجناية؟ وسأظل في نظركم تلك المرأة التي مشت على يديها فرأت العالم مقلوباً ورأيتموها مقلوبة
    .
    .
    .
    يا مكتب الطيران، تذكرة من فضلك نحو اللاشيء !

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المكان
    موقع خطاي ..
    الردود
    2,521

    .
    .

    ..

    .
    .
    .
    .

    أحدٍ رزقه الله عيون .. وما يشوف ! ** وأحدٍ بدون عيون .. شايف كلّ شي !

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المكان
    Another Earth
    الردود
    1,926
    الغرب متقدم جدًا
    و لكن أحدًا لا يستطيع إنكار حالة الفوضى الأخلاقية التي يعيشها الغرب
    بسبب الاختلاط مع ضعف الوازع الديني لدى أفراده
    و في بلداننا العربية لم يعد الحال بأفضل كثيرًا فنحن نمر بحالة من البعد عن الدين و أقصد غالبيتنا
    لها أن تفسد على حياتنا أمور كثيرة
    و لكن تظل حالة المحافظة الظاهرية أحيانًا سببًا في أن أحدنا لا يستطيع المخالفة على الملأ
    كما يفعل الغرب الآن
    قبل عدة سنوات قرأت في صحيفة عن ثلاث فتيات إنجليزيات أنجبن و هن في المرحلة الثانوية بدون زواج
    و لم يكن الأمر حينها مجرد حالة فلو كان كذلك لما فكرت إدارات المدارس الإنجليزية في منع الاختلاط بالمدارس
    بغض النظر عن تنفيذ القرار من عدمه و لكن مجرد التفكير فيه له دلالة واضحة تمامًا
    و قد قرأت قبل فترة أيضًا أن أحد الأدباء حين سألوه عن بلد أوربي زاره و عما أعجبه فيه قال إنه بلد جميل
    و لكن ما افتقده حقًا هناك هو حياء المرأة الشرقية
    إذًا فحياء المرأة و خجلها أحد مظاهر جمال المرأة و أنوثتها و كونها صعبة المنال يزيد من أسهمها في رصيد نفسها
    قبل أرصدة المحيطين بها و بالمُناسبة أنا أجد صعوبة كبيرة عند التحاور مع النساء على أرض الواقع
    فلا يخلو الأمر من ارتباك في البداية قد يتسبب في مواقف مُضحكة و لكن مع الوقت يصير الأمر مألوفًا و مُعتادًا
    لذا أشعر و كأنكِ تمنحين الأمر أكبر مما يستحق فخجلكِ من الرجال و ارتباكك أمر طبيعي تمامًا
    و غير الطبيعي ألا يوجد هذا الخجل و هذا الحياء و بيدكِ ما دامت تتوفر لديكِ فرصة الحديث إلى رجال في ظروف
    معينة محددة كالتواجد بمطعم أو حضور محاضرة أن تتغلبي على حالة الارتباك تلك بالاقتحام
    أي أن تقومي في المحاضرة و تتحدثي إلى المُحاضر و تناقشيه فيما يقول و لكن جربي قبلها
    أن تناقشي مجموعة من الفتيات في ذات الأمر رُبما كان خجلكِ من المحيطين أكبر من خجلكِ من الرجل
    و من الصورة المرعبة المستقرة في ذهنكِ عنه و التي سببها كما تقولين عملية الإرهاب الفكري التي يمارسونها
    باسم الدين
    فهؤلاء يريدون حمايتكِ و الحفاظ عليكِ ليس كل الرجال سيئين و لكن رُبما أوقعكِ القدر في براثن رجل سيئ
    فكلنا عرضة للوقوع في أخطاء و ذنوب و لو كنا نحرص على كل العبادات
    فنحن بشر نُخطئ و نُذنب و نتوب و لولا هذه الذنوب لاستبدلنا الله
    و الندم في الغالب لا يتسرب إلى أنفسنا إلا بعد الوقوع في الخطأ ,, حاولي التغلب على مخاوفكِ فقط
    و الاستفادة من الأشياء الجميلة في كل نصيحة تقدم إليكِ بغض النظر عن أسلوب تقديمها
    عملية فلترة بسيطة هي كل ما نحتاج

    أمنياتي بكل خير لكِ

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المكان
    على الحافة
    الردود
    34
    قيد القراءة والتمعن...
    والرد العميق لاحقاًُ لأنو...بدها وقفة طويـــلة

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    الباب العالي
    الردود
    1,272
    .......

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المكان
    بلاد الله ..الأردن
    الردود
    1,806
    التدوينات
    1
    بنت أحمد
    هناك شعرة بين الفكر الذي نثرته ..
    وبين مفهوم الاختلاط عند العابرين والذي سيتغير نحوه الحديث /كما عرج "مهدي السيد " فوق قبل اشوي/!!

    أتمنى فعلا أن لاتُقطع الشعرة.. أتمنى أن يفهمو عليك صح .. !!

    وأن ما جئتِ به من الحق بمكان ..وطبيعي جدا
    وجميل
    وأن المرأة يمكن أن تتعامل مع أخيها الرجل في حدود الإنسانية في مواقع الضرورة (في العمل في الدراسة في الدوائر الرسمية) بالطريقة المحترمة جدا والملتزمة جدا بدون تشوه .
    فيجب أن تكون قادرة على ذلك
    وهمها وهم الرجل في هذا المقام الإنتاج وتسيير عجلة الحياة المجتمعية في مصلحة الجميع بعيدا عن الأنوثة والذكورة !
    والذي لا يعيقه أبدا إحتشام المرأة .. وليس للحياء هنا مكان.

    لكن المشكلة في أنهم يُغلبون هواهم .. فيحكمون الآخر حسب هذا الهوى
    الرجل يستطيع غض البصر .. لكنه لا يفعل !
    ويستطيع التعامل مع المرأة كمعلمة أو كموظفه لديه عندها حاجة على- سبيل المثال- برسمية وبالحدود المطلوبة.
    أي أنه قادر على ذلك ببساطة .. كما هي قادرة .. وهذا يحدث كثيرا
    لكنه في الشارع مثلا ..لا يفعل ويغلبه هواه ..! فيُعتبر هو الأصل وهو ما يتم الحكم على أساسه
    وعلى هذا يقيس الآخرين أحكامهم " والدين من ذلك براء"


    شيء مما فكرت فيه
    ثم إنه سلام عليك .. بهذا الوعي وهذا الحرف
    عُدّل الرد بواسطة خولة : 15-09-2010 في 03:00 AM

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المكان
    ثُقب ب رئة الكون الشرقية
    الردود
    8
    راااائعة \رااااااااااااااااااااااائعة\راااااااااااااائعة
    أكاد أرى مكنوني يخرج من صوتك
    فـ لتصفق لكِ الاكف
    بوركتِ يا قمر : )

    همسة :هل تسمحين لي أن أنقلها مع حفظها لكِ وتذييلها ب اسمكِ؟

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المكان
    نصفي بين الحـُفـَـر، مؤقتاً
    الردود
    759


    لا تخلطي بين الدين و العادات و التقاليد يا بنتي الله يستر عليتس..

    فهناك من هنّ ملتزمات يتلعثم النادل حين يحدثنه، و لا يمنع أن تلعثمهن معه شيء جميل..

    .
    .
    .
    و أنا مدري وش موديهم المطعم بدون أخوهم عليّان أصلا (أيقونة)


  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    الليل
    الردود
    136
    أجلسكِ في منزلكِ محفوظة مرفّعة، مخدومة موقرة، رفض الاختلاط، حال بينكِ وبين الرجال، جعلكِ جوهرة مصونة ودرة مكنونة، لا ينظر إليكِ من في قلبه مرض !
    وبالإضافة إلى ما قالته بنتُ، فأنا بصراحة لا أريد أن أكون جوهرة مكنونة، أريد أن أصبح إنسان بكينونة.

    وأما مسألة الذي في قلبه مرض فماذا عمن ليس في قلبه مرض؟ ينفع يشوف والا لا؟ والا كلهم ما يشوفوا والسلام؟

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    2,099
    طرح جميل يا بنت احمد..

    ربما حبل الخوف هو الذي يخنق المرأة أكثر من أي شيء آخر..
    يأمرونك وينهونك باسم الدين ..
    لكن لو تعمقنا في المسألة أكثر لوجدتِ ان خوفهم الشديد عليك ومنك بذات الوقت هو السبب الرئيسي وراء كل ذلك..
    وهذا الخوف يلبسونه ثوب الدين..
    وبرأيي ان هذا الخوف الشديد ولّد ردة فعل معاكسة له تماماً ..فصارت الأجيال الجديدة همها تربي بناتها على الانفتاح الشديد ، يعني لا أعرف بالضبط هل هو تقليد الغرب أم انها محاولة للتخلص من عقد قديمه..
    لا أدري بعد اكمن جيل سنصل الى نقطة اتزان تسمح لنا بالنظر الى الامور من وجهة نظر اسلامية صحيحة..
    بعيداً عن تربية الضعف والجبن والخضوع وبذات الوقت بعيدا عن تربية الدياثة والوقاحة ،.وبعيداً عن سياسة الجدار الذي يجب أن نستند عليه كي نقف..!
    ربما نقطة الاتزان هذه ستجعلنا ناس كويسين أكثر..

    المهم..
    شيخنا ساخر سبيل ينتظر هذا الموضوع على طاولة أسلاك...فأعانكم الله،
    الى هناك..

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    المكان
    تحت تحت تحت كمان .. أيوة هنا
    الردود
    2,342
    التدوينات
    16
    الرأى المطيع تماماً طيع التسجيل ، و الرأى المعترض تماماً سهل التدوين
    كلاهما كتابة فى البراح .. فى الخلا .. فى الفسحاية
    و لكن اقتحام المشكلة مع اعتراض يبدو منطقياً و التزام بطاعة بالضرورة لازمة هو أشبه بالمشى على السلك ، لا يتحقق إلا لفطن حذر هياب
    و بنت أحمد من هؤلاء ، و هى قادرة تماماً على محاججة المخالفين و مواجهة المعترضين بمنتهى الحرفية و دون حوادث

    شكراً بنت أحمد شكراً ورود
    صدقاً .. إنه أسبوع الأسلاك فى أسلاك

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المكان
    رضوا بأن يكونوا مع الخوالف..
    الردود
    119
    "المقصد الشرعي من وضع الشريعة، إخـراج المكلف من داعية هواه، حتى يكون عبداً لله اختياراً كما هو عبدٌ لله اضطراراً"
    الشاطبي
    __________________________________________________
    كلامك حلو كتير كتير كتير....
    بس على الورق فقط....
    جمال الفكرة و المثالية الموجودة في المقال تختلف كثيراً عن أرض الواقع.....
    الأخت زميلتي في العمل...و الأخ زميلي في العمل....يا الله ما أجمل الحياة!!
    كلام بسمعه من الناس "المؤدبة" عندي في العمل....شباب و صبايا ما شاء الله عليهم يصلون و يصومون رمضان و يتبعونها بست من شوال, ويتعاملون مع بعضهم البعض في حدود العمل (الغير المرسومة بعد حتى الآن!!)... الكلام جميل..

    طبعاً هم يتحاشون الكلام معي لأن شكلي نشاز, يعني مش لابق علي القعدة معهم في المكتب و الحمد لله على ذلك...وأنا أعترف بذلك و كل يوم قبل النوم ألعن العمل و الوظيفة و العبودية التي أعيش فيها!!! ولكن في الصباح أقوم مثل الأرنب و أذهب للوظيفة (طبعاً أحاول ألا ألتزم في الوقت كنوع من التمرد الضعيف على الذات) وأقوم في خدمة و بناء الوطن لأني أعتبر نفسي مرابط على ثغر من ثغور الإسلام و أخاف أن يؤتى الإسلام من قبلي و قل اعملوا (زي ما حكتلي ماما)...
    و تفووووووو علي...مش موضوعنا...

    لذلك لا أستطيع أن أحدد بدقة عالية طبيعة العلاقة بين الرجل و المرأة في العمل و مشاعر الرجل (الزميل) للمرأة (الزميلة) خلال المحادثة في حدود العمل (الذي أرجو منك ضبطها و رسمها)...
    لكن الذي أعرفه و أجزم به هو نظرة الرجل الحيوانية للمرأة بعد العمل التي تظهر في المجالس الغير مختلطة, والتي يستطيع كل جنس أن يعبر بكل صراحة عن ما في قلبه......و الذي جعلني أخاف و لا أثق في إدخال هؤلاء "المؤدبين" إلى بيتي...
    طبعاً أنت أدرى مني بنظرة و مشاعر و أحاديث النساء في مجالسهم...والعياذ بالله
    ما أجمل ما قالت هند بنت الخس إحدى أميرات العرب في الجاهلية المشهورة بالعقل و الذكاء و الفصاحة و كثرة الحكم الحرة التي زنت بعبدها, فقيل لها: لم زنيت بعبدك و أنت سيدة قومك و لم تزن بحر؟؟ فقالت: قرب الوساد و طول السواد...
    ما أحلى كلام الفقهاء عندما يتكلمون في الأحكام الشرعية و أصول الفقه....أقرئي للشافعي (وخاصة الرسالة) و انظري إلى تلك العقلية الفذة كيف كانت تفهم و تنظر إلى نصوص الكتاب و السنة, هل تعلمين كيف هذا الفقه جاء؟؟
    عندما يتخلص الإنسان و يتجرد من هذه الأسماء و الصور و العناوين و الشعارات و التماثيل الموجودة في هذا العصر وهذا الزمان و يكفر بها عندها فقط يستطيع أن يعيش مع النصوص القرآنية و الأحاديث النبوية كأنها تنزل أمام عينيه ويفهم مراد الله منها و أنها هي الوحيدة التي تصلح لتحكم هذه الأرض....نعم!! تحكم هذه الأرض بفهم الفقهاء الأوائل فقط...


    الله تعالى أمر أطهر النساء على وجه الأرض أن يكلموا أطهر الرجال على وجه الأرض من خلف حجاب!! لماذا؟؟ ذلك أطهر لقلوبهم!!

    الله تعالى فضل أجر المرأة التي تصلي في بيت زوجها على الصلاة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم...

    الرسول صلى الله عليه وسلم فصل بين مدخل " الزملاء و الزميلات" في مسجده عند دخولهم للوقوف بين يدي الرحمن..

    اعلمي أنك حينما ينعقد لسانك عندما تكلمين المحاضر فهذا من الإيمان (فالحياء شعبة من شعب الإيمان) واعلمي أنك حينما تلزمين بيتك و لا تخرجين إلى المسجد فهذا من الإيمان و اعلمي أنك حينما تطيعين زوجك في أمر ولو كانت نفسك كارهة له فهذا من الإيمان ....
    عند تطبيق هذه الأوامر كما هي و لا تجدي في نفسك حرج و تسلمي تسليم مطلق...عندها فقط تعيشين حقيقتك....

    لا أعرف عندما قرأت مقالك اشتقت إلى الثغور... اشتقت للقاء ملا الخير الملا عمر و الشيخ أسامة و المجاهدين في الصومال و الشيشان و العراق....
    اللهم ألحقني بهم مخلصاً لوجهك الكريم لا أشرك بك شيئاً أعلمه أو لا أعلمه...اللهم آمين

    عُدّل الرد بواسطة أبو ذر الأرهابي : 16-09-2010 في 02:21 PM

    كذبوا,الآن جاء دور القتال!!

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    بيت أهلي
    الردود
    2,294
    هادا الموضوع حيجيب مشاكل !
    لانو مشكلة ادمغة القراء لمن تقرا حاجات زي كدا تتنح !
    نفسي اعرف ايش دخل الاختلاط ولا خروجي من البيت من غير عليان بالكلام اللي قالتو بنت احمد !؟
    هيا تقول علم بنتك كيف تكون لها لسان , عايشة بدينها بينها وبين ربها , مو بدينك بينك وبين سلطتك !
    سمثنق لايك ذات !
    وعلى العموم بغض النظر عن حياتي المشكوك في امرها , الا اني مستقرة في بيتي , واحب واحافظ على زوجي , واقوم بواجبات عيالي , واخرج الكوفي مع اولادي بدون عليان , وامشي في الشارع والناس كلها تمشي في الشارع انا اشلي صلاح !
    وادا واحد امريكي من اصل يهودي سالني " يور كيدز ؟ "
    وانا شايفة في عيونو استحقار حواري مانهاتن وهوا مبحلق في حجابي وفي اولادي الاتنين الاشقر والاسمر .
    يعني انو يبغى يتفلسف و يقولي كيف تركب !؟
    ابتسم في خلقتو باريحية وبوجه امٌ صبور واقولو - " ور يو ثنك ميمون ؟ "
    يرجع يفتح عيونو مستغرب ويقول - " واو ..يس ام اجو , بت هاو دويو نو ذات اباوت مي ؟"
    يقولي - " واو .. صح انا يهودي , بس كيف عرفتي دا الشي عني ؟! "
    ابتسمت وقلت برضو باريحية - "God توكز ابوات ذات "
    قولتلو - " الله اتكلم عن دا الشي "
    لاني قلت ميمون وميمون اسم يهودي قديم .. فجا على بالو اني قلت ميمون يعني تراني عرفتك انتا من اصل يهودي وانو انتو مميزين سبحان الله وسيماكم في وجوهكم ودماكم زرقاء وحركات !
    ولكن الحقيقة غير كدا طبعا , ماكنت بقصد بـ ميمون الاسم اليهودي الصرف , كنت بقصدبها يا " قرد "
    ميمون بالايراني يعني قرد .
    ولمن قلت الله اتكلم عن دا الشي, كنت بقصدبها لمن الله مسخ اليهود قردة وخنازير وذكر دا الشي في كتابو .
    المهم مشي وهوا يضحك فرحان , مو عارف اني حشيتو المتخلف .
    احم .

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    في الساخر
    الردود
    1,053
    (كفايـــة يا حريم الله يا....)

    ليت شعري من فينا المكلف بالآخر ومن منا الذي ضاق بصاحبه ....هل ضاقت المرأة بالرجل أم ضاق بها هو

    الحقيقة التي يأباها التغريبيين ويلتفون حولها وبشكل أو بآخر تتشربها عقول الحريم اللي يصلون الوتر ويقرأون القرآن أو حتى الحريم اللي يتجرأ اليهود ويحشونهم في الشارع فيردون عليهم بمحشات مختلفة

    تلك الحقيقة أن الشرع أثقل كاهل الرجل بالمرأة وليس العكس
    وأننا إذا فكرنا بشيء من المنطق فإننا سنتخيل أن المفترض أن الرجال هم من يجب أن يقوموا بهذا التململ المزري
    ولكن العكس هو الذي نراه يحصل بسخافة وصفاقة وقلة عقل ودين من نساء سبق وصفهن!!!

    إن التشريع الإلـهي الذي يأتي من عليم بطبيعة الأنثى والذكر ومن خالق ومنشيء الإثنين يقرر بأن المرأة كائن ضعيف (خلقة ) يعني ليس ضعفها عيبا ولا شيئا نسبّها به بل هو صفة ملازمة لها لتلائم طبيعتها ووظيفتا ...
    ولأجل ضعفها فقد أصبحت في (قرابيز ) الرجل أي مسؤولة منه ومكلف هو بحمايتها وحياطتها وإن كلفه ذلك (دمه!)
    ولن يدخل النار بإثم أكبر من أن يضيعها(كفى بالمرء إثما أن يضيع من يعول )

    مكلف أن يحمي البلاد من الأعداء بالجهاد ومكلف بالصلاة (في المسجد) خمس مرات وثلاثين يوما بدون سبع أيام راحة وملعون لو يلبس قطعة صغيرة من الذهب أو الحرير وديوث وابن حرام لو واحد عاكس أخته ولم يدافع عنها

    ومن شرار الناس وفساقهم إذا لم يحسن إلى أهل بيته ....ويدفع مهر ويجهز بيت ولو طلق يدفع مؤخر ويعيش سلتوح فقير طول عمره
    ولو حرمته ونّت في دماغها العمره أو الحج مكلف يروح معاها وحين تتململ المرأة من أحاديث السفر بالمحرم أستغرب
    إن التكليف في حقيقته للرجل قبل المرأة فالشريعة تصرّ على وجود مرافق للمرأة ولكن حتى المرافق لازم تتوفر عنده أسباب نفسية تجعله يحافظ عليها ويسليها في الطريق عشان ما تطفش حضرتها أو عشان ما حدش يحشها ذات اليمين أو ذات الشمال .........

    أما فلوس المرأة فلها دون شريك والحماية والقتال بمزاجها والشغل والكرف كما تحب تريد أو لا والذهب والفضة والحرير والألماظ والجواهر حلال (بس بلييز يعني ) الزينة ليست للأغراب لأنو نواياهم متعددة والشر قد يصل منهم إليك .......حتى رضاعة الطفل براحتها يييس أو نو بكيفها,,وحتى بعض الآراء الفقهية التي أراها شاذه تسقط حق الزوج في أن تخدمه زوجته (ليت شعري ) ماذا بقي للرجل ؟؟؟!!!!
    أما المرأة فلو فتحنا مخها ال(...) فسنجد انها تريد من الرجل أن يؤدي كل هذه الإلتزامات الشرعية دون أن تؤدي هي أي إلتزامات خاصه بها ودون حتى أن يكون لزوجها نهي عليها ولا أمر !!!!!!!!!!

    ومع وجود هذه العينة من النساء فقد أفلح الرجل الغربي إذ استبق الموضوع وعاملها بالمثل فخلع مسؤوليته وتركها ألعوبة بين فروج الهواه ونزوات الراغبين وعاملا كادحا أيضا وبأجور مخفضة (لا بأس ) ولا تهونين يا خيتي كل ما استفادوه أنهم لم يتلعثموا حين خاطبهن النادل .!

    عُدّل الرد بواسطة محمد إبراهيم : 16-09-2010 في 09:21 PM
    صلّ على النبي..

  15. #15
    أنتِ تُضللينَ نفسكِ ،، أو ربما تضحكينَ عليها !

    الدين الذي جعل صفية تتجرأ وعائشة تتفوق وأسماء تُغامر وخولة تُقاتل ،،

    هو ذاتُ الدينِ الذي أمرَ المؤمناتِ كافة بالقرارِ في بيوتهنّ والضربِ بخمرهنّ على جيوبهنّ

    وعدم الخضوعِ بالقولِ كي لا يطمع الذي في قلبهِ مرض ،،

    ولن تجدي منهنّ ولا بينهنّ من تقبل أن تطلبَ من النادل طبق اسكندر مسبوقًا بصحنِ المقبلاتِ متبوعًا بكوبِ العصير !

    أو من ترضى لنفسها الجلوس بين الرجال تراقب نظراتهم وتفسر نواياهم وتحكم عليهم بأنهم وحوش !

    أو من تُبيح لنفسها كشفَ وجهها خارج دول الخليج لأنّ الرجلَ ينظر إليها كصديق !

    وفي هذهِ الأخيرة ما صدقتِ وربّ الكعبة لأنّهُ يستحيل أن ينظر رجلٌ لامرأةٍ كصديق ..!

    تعيشين حقيقتكِ ؟

    أيّ حقيقةٍ أجمل وأغلى من أستجيبَ للأمرِ الإلهي فأقرّ في بيتي وأترك تبرّج الجاهليّةِ الأولى ؟

    وكلّ ما طالبتِ بهِ يندرج تحت الجاهليّةِ لكنها جاهليّةُ هذا العصر ..

    أيّ حقيقةٍ أجمل وأغلى من أكون - في شدةِ قوّتي - ضعيفةً أمام رجُلي محتاجةً إليه ؟

    أن يُمارس قوامتهُ عليّ ولا يُغفل أبدًا أنني مخلوقةٌ من ضلعٍ أعوج ؟

    كما فقدت النساءُ في هذا الزمن الرجولةَ الحقّة ،، فلقد فقد الرجالُ الأنوثةَ الحقيقيّة كذلك .

    الأخ أبو ذر : كلامكَ جميلٌ جدًّا ،، باركَ اللهُ فيك .

    الأخ محمد إبراهيم : كلامكَ جميلٌ أيضًا إذا استثنينا منه - مخ المرأة المعفن مع السطر الأول - .

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المكان
    قريباً مِنَ الفـُرص
    الردود
    1,011
    قبل أن أفرد كلاً برد ..
    أريد التنوية إلى أن : القراءة مجانية
    ولا يمنع لمن لم يفهم المقالة جيداً أن يعيد قراءتها مرتين أو ثلاث أو أربع .. وإن لم يفهم رغم الإعادة فباب الأسئلة مفتوح ..
    أما إن كان قد وعى المغزى وشعر أن مربط الفرس تحت يده، فله أن يطلق حكمه ولكن ليبينن من أين أتى بفكرته واستنتاجه ..

    اقتبسوا يا عالم أرجوكم ..
    للقائل أنّي أنظر للرجال لذلك رأيتهم كالووحوش، اقتباسك لو سمحت ..
    فهناك فرق بين أن تحذر مما تخاف، وأن تنظر ثم تخاف، تشغيل العقول قد يُفيدنا أحياناً والله .. وبالنسبة لي يفيدني دائما ولله الحمد ولكن لله في خلقه شؤون ..
    أما الآخر الذي يراني دعوت لعدم القرار في المنزل فأتى بما يبطل حجتي ويدحض كلامي بعبقرية فذة وحنكة عجيبة ، هاتِ من كلامي ما دل على ذلك عفى الله عنك ..

    وللآخرين أصحاب العقد النفسية والمشاكل العاطفية مع المرأة" غلطان بالعنوان " العيادة النفسية ليست من هذا الاتجاه، أنا آسفة كان بودي أخدمك ..

    وللعينة المريضة التي طالما سقتنا الويلات باسم الدين، وشوّهت دين الله .. شكراً لأنكم أحضرتم أنفسكم أمثلة حيّة هنا، فدللتم على ما كنت أعني، وأتيتم شاهداً على قصدي ..


    فاطمة رضوان: بالطبع لكِ ذلك ..
    أبو ذر الإرهابي : شكراً لأنّك أضفت ..
    أما البقيّة فلي عودة إن شاء الله

  17. #17
    حرمته ونّت في دماغها العمره أو الحج مكلف يروح معاها
    لو فعلا كان الرجل مكلف بذلك .. لما تمللت المرأه من الرجل ..

    لكن للاسف الحاصل " اقول ماني فاضي لك " " شايفاني اشتغل عندك وانا ماني داري "

    اقول الحريم مايبغا لهم غير كسر الخشم .. اذا ماهي عاجبتك الحياه طقي راسك بالجدر ..

    طبعا هالكلام كله مايقوله الا الاخ الصغير .. الي هو اصغر من اخته ب ٥ سنوات

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    بيت أهلي
    الردود
    2,294
    مسا الخير محمد ابراهيم .
    طيب انا مسلمة وحشيت يهودي .. انتا كيف مسلم وتحش مسلمة !
    ماهقيتها بصراحة منك ايها المسلم الصدوق !
    وبعدين انا ماكنت في الشارع يعني عيب تتهمني بالباطل , كنت في الكوفي بقرا جريدة وباكل اولادي اسكريم !
    ثم انو بدون لف ولا دوران وخليني صريحة معاك وبدون سخرية يا اخي في الاسلام و الاسلام يترحم عليك وعليا , لمن تبغى ترد رد معقول على حريم ناقصات عقل ودين ومدري ايش ومدري ايش .. لا تقلدني وتصير سخيف وتحط تعقيب مالو داعي !
    قربها ليا بالتي هيا احسن , سواء ليا او لغيري , قول كلام مفهوم وعليه القيمة عشان اقول اني آمنت بما آمن به محمد ولد ابراهيم .
    اتعلم من اخوك في الله ابو ذر الارهابي , بلاشي من الله ياخد الحريم جابولنا المصايب ولطم الوجوه دا وانتا رجال ومالي هدومك !
    هادا و انتا تتكلم عن ولاية الامر والقوامة والحركات , ولي امري يقلدني ويصير العن مني ؟! ماتركب !
    عمرك شفت ملك حاكم جزيرة يقول لشعبو وهوا ماسك المايك في يوم تتويجو للمرة المليون .. " الله ياخدكم ياشعب ياصفيق ياقليلين الادب" ؟!
    بعدين ايش دخل الجهاد في اللي مكتوب في المقال ؟! انا نفسي اعرف تقروا كيف ؟!
    وبعدين مين قللك انو الحرمة تبغى تشتتغل وتكرف ؟! مين الي ماعندها نظر تشتغل وتسيب زوجها قاعد في البيت او بدوام واحد برا البيت !
    ثم اني لست ضد الامر والنهي من الرجل , الامر والنهي مقبول من الرجال بشرط واحد انو يحترم انسانيتي ويحوش عني انسانيتو بالمعروف .
    الحلال بين والحرام بين وبينهما شبهات .

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    الردود
    140
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة محمد إبراهيم عرض المشاركة
    (كفايـــة يا حريم الله يا....)

    إن التكليف في حقيقته للرجل قبل المرأة فالشريعة تصرّ على وجود مرافق للمرأة ولكن حتى المرافق لازم تتوفر عنده أسباب نفسية تجعله يحافظ عليها ويسليها في الطريق عشان ما تطفش حضرتها أو عشان ما حدش يحشها ذات اليمين أو ذات الشمال .........




    أنت تذكرني بذلك الرجل , الذي كلما شكت له زوجته من ألم وصداع برأسها , قال , عندك البنادول إخذي حبتين وبترتاحي , حتى أرتاحت
    وطبت أمامه ساكته , وعند الكشف على الجثة , وجدوها مصابة بجلطة دماغيه وقديمة جداً !

    المرأة قد تكون وحيدة , ومطلقة , وأرملة , كيف "تستعد" لمواجهة هذه الحياة .؟!
    هل دائماً لديها زوج .. أخ .. أب ؟!
    وحتى وإن كان لديها فـ عندما تشغل إحدى الحالات السابقة , فـ الكل مشغول وعنده حياته ومشاكله ..
    لماذا لا تربى المرأة على حمل المسؤولية من طفولتها , لماذا يتكلم عنها " الرجل " حتى عندما , تذهب لاختيار زجاجة عطر أو طبيب ..

    محرم لي في عمرتي أو غيره , وقد يكون في زمن ووقت محدد أو قصير , لكن عندما تضرب
    الحياة بي وبأبنائي عرض الحائط , وتقول لي تصرفي ,

    كيف
    وأنا لا أستطيع أن أمشي , أو أقرر أو أتكلم إلا بوجود أحدهم !؟

    المشكلة لديكم , أن للمرأة الحق في لبس الذهب والفضة والحرير ؟!
    كيف تتكلمون ؟

    الشيخ يقول ويقول , ولكن ديني وعلمي "يعلمني" شيْ لا يعلمني , أياه لا شيخ ولا أخ , , وبداعي المحافظة عليّ , ؟ يصنعون مني , إنسان هش ضعيف , من أول هبة ريح أسقط على قمة رأسي ,


    ... يا أخ محمد , لتجعل من إبنتك إنسان يستطيع أن يواجه الحياة , فلن تكون مطمئن البال عندما تجد زوجها بدل أن يذهب بها إلى المستشفى ,
    يذهب بها لأقرب صيدليه ويجلب لها مسكن , بدون حول منها ولا قوة ..!

    ولأنها لا تملك الجراءة , لا تملك التصرف , لا تجد في نفسها إلا تابعه , فعليها أن تدفن ما تبقى من روحها , عندما يختفي المحرم من حياتها !
    طيب ... من أمرها بذلك ؟
    .
    .. ليس كل شيْ عنك .

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المكان
    أرض الكويـــــــت حفظها الله
    الردود
    62
    براااافو عليج اختي بنت احمد ..

    شوفي ما عليــج منهم انا فاهمتك تمام .. وافهم قصدكــ .. لا تأبهين في ردود الجنس الآخــر بس شطار في الكلام عن المثالية واللى لازم يصير علشان الكلام سهل جدا جدا واصدار الاوامر بعد اسهل واسهل .

    يحسبـــون أن المرأة لما تطلع وتشتغل اهيا فرحانه مرررة وانها تبي تتحرر .. ما يدروون ان هذا من زوود حسن حظها في زمن ما فيه غير ألســنة رجال .

    صـح المرأة الله خلقها ضعيفة وما تتحمل تخرج وتشقى ولازم (عِليَّان) على قولتكم معاها لأن مو كل شيء تقدر تسويه بروحها ..
    بـــس بعد الله خلق بني آدم كلهم عنده قبل انزالهم إلى الأرض مكرمين .. فيعني لما الله يخلقك وهو بذاته يكرمك.. فلما نتزل إلى الأرض وتنهان او يقل شيء من تكريمك راح يختل التوازن عندك وما تقبل في اي شيء .. يعني الحاجة الي التكريم حاجة اساسية لأن اول من حباها لنا هو الله بجلاله ..

    احرم انسان من الطعام والشراب يتحمل يوم يومين .. بس لو يتعرض لموقف تنتقص كرامته فيه ولو لحظة او نظرة ما يتحمل .. حتى الطفل وهو طفل .. عندنا قاعدة تربوية نستخدمها معاه مهما كان عنيد وما يسمع الكلام أول شيء أعطية حاجتة الأساسية من التكريم والاحترام وبعد ما تُشبِع هذه الحاجة له راح تكون كل مداركة معك وبعدها تقدر توجه وراح يعطيك استجابة رائعة .

    هذه نقطة ..

    والنقطة الثانية :أصل خلقتنا كلنا على حد سواء ( فقراء ) والفقير دائما فيه مشاعر الذل .. فكان يتناسب أصل خلقتنا مع المقصد من خلقنا .. وهو ( إلا ليعبدون ) طريقٌ معبَّد يعني: طريقٌ مذلل .. ( الا ليعبدون )= ( إلا ليتذللون ) وهذا الذل ما لازم ينصرف ولو واحد بالمية لغير الله .. فلو شعرت المرأة أن في رجل راح يسلبها واحد بالمية من الذل له .. راح تضطرب وما تقبل .. وأظن مشاعر العزة الكل يتكلم عنها ويسعى لها .

    هم شيئين ماهم ملك أي أحد (الكرامة والذل) ..يعني انا مكرمه والله بذاته اعطاني اياها فما هو من حق اي احد انه يقللها .. وانا ذليلة فقط لله وماهو من حق أي أحد يحسسني او يطلب مني اني اصرفها له .

    فلما تشعر المرأة ان هالشيئين راح تفقدهم او تفقد احد منهم .. راح تسعى لاسترجاعم او على الاقل للحفاظ عليهم .

    تعال انت يا حضرة الرجل قبل لا تصدر اوامر او كلمات او انتقادات .. احفظ لها هالشيئين ومافي أي وحدة غبية في العالم راح ترفض بعدها تقر في بيتها ولا راح ترفض تكون درة مكنونه بالمعنى الصحيح لانه فرق بين (الدرة المكنونه ) (والدرة المخنوقه ).

    ما استطاعت المرأة تخرج وتتفاعل مع الحياة خارج البيت بشكل كبير إلا أنه مافي رجال .. وبعدين حضرتهم بسلامتهم بكل هدوء يقولون : وقرن في بيوتكن ـــــ اسمعي الكلام ـــ طاعه الزوج واجبة ـــ لا تتحدثين مع الرجال ـــــ الحياء والستر مهم ) وهو نفسه بسلامته اللى يقول هذا الكلام بعد ما يأتيه جيش من الأولاد يروح تاركها معاهم ويعيش حياته مرة ثانيه ويسمع الزوجة الجديدة مثل الكلام ..وهكذا .. الحياة حلوة .

    بتقولون لي بالغتي من كل الرجال بهذا الشكل ..

    طيب ليش تخلونها تطلع وتشتغل .. ليش وقرن في بيوتكن في كل شيء الا الدوام ..عند الفلوووس تُنسى الآيات .. وألحيـــن المحروسين جهارا نهارا يقولون ما نبي الا اللى تشتغل .

    هذا الرجل نفسه اللى ما يقبل زوجته تتكلم مع حتى راعي المطعم في التلفون ما منه أمان راح يأتي يوم يتركها هي أولاده .. وبعدها تعالي انت لأنك ما تعلمتي الا تعيشين تحت ظل راااجل ما تقدرين تدبرين نفسك لا انت ولا اولادك.. وعاد بعدين اخذي من الذل لفلان وعلان علشان يخلص امورها .

    والله انا اعرف شخصيا وحدة تركها زوجها مع اولادها والله ما تعرف تدبر نفسها ولو واحد بالمية .. تنتظر شفقه من القلوب المشفقه .

    وعاد زيدي بعد استغلالهم لجهل المرأة .. بس يقولها تلعنك الملائكة تخاااف .. طيب لحظة انت افهمي اول الضوابط والفروع والحلات .. ما عندنا غير فهم وجه واحد للحديث .. وفي الأخير تحس بمشاعر الظلم مو من احد تحس ان هذا الدين ظلمها وان ما تكلمت فيه .. وهو في الحقيقة لا ظلمها ولا شيء بس قله علم وجهل .. ويكون الضحية اتهام الدين .

    ما راح ننتظر ذاك الوقت اللى ما نقدر نعيش فيه الا بوجود رجل .. يا ربي هذه ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها توفى عنها الرسول وهي صغيره وما تزوجت بعده ولا انجبت .. أنا بعرف كيف دبرت امورها ؟!

    يعني الانحراف :: ما يصدر منا الا لمن يصدر منكم انتم اولا .. انتم الاصل ونحن الفرع ( الضلع الاعوج ) .

    ------------

    بعدين يا اختي شووفي الموضوع تكت ايزي .

    أيام التلعثمات وضع طبيعي وان كانت ماهي عند الكل .. وبعدين استانسي اشوي في ايام التلعثمات ترى بتمر وتنتهي وغصبن عنك مع الوقت راح تضطرين تقاومينها علشان تخلصين اموركـ .. الحياة داخل البيت ماهي مثل خارج البيت .. راح تواجهين سيل جارف من الاشكال والألوان و مواقف تكونين فيها انت بنفسك ما تتوقعين في يوم من الايام انك راح تكونين فيها .

    ايام لما كنت في الثانوية .. مجمتع مغلق تماما عن الرجال .. فلما خرجت على الكلية وصار في شيء اسمه دكتور راح يدرسك .. كان هذا الشيء بالنسبة لي مصيبة على راسي .. شفتي التلعثمات والاختناقات هذه مثلها بالضبط عشتها .. بس كنت لو احضر متاخر على المحاضرة افكر طوول المحاضرة اشلون اقول للدكتور بس : حضرني .

    وحتى مرات اقول خليه يسجل غياب مع اني موجودة .. بس ما عندي القوة اني اروح واتكلم .. حتى التقرير اذا ابي اسلمه للدكتور في مكتبه .. البنات يروحون بدقيقة ويرجعون انا لازم الف على القسم عشرين مرة ( ادخل ما ادخل ) ودي اعطيه لبنت تسلمه بس في نفس الوقت ما ابي احتاج احد .. الدكتور يناديني تعالى قولي اسباب غيابك علشان ما انزل لك انذار .. ما اروح اقول خليه يعطيني انذار احس ان الانذار بالنسبة لي اسهل بكثير من اني اتكلم معه واقول له اسباب الغياب .

    بس الله يسلمك يقولون كثرة المساس يفقد الاحساس .. مع الوقت يصير الانسان غصبن عنه يتعايش مع الوضع .. بعدها على آخر سنه في الكلية صرت أرد واناقش واسوي عداوات بعد .. وأدركت انهم ماهم بالشيء المخيف اللى متصورته في بالي .. بالعكس ترى هم اسهل في التعامل بكثييير من النساء .. واللى تقدر تتعامل مع النساء بصراحه هذه القوية والناجحة .
    واحنا ما نعاني في تعاملنا مع الرجال ما نعاني الا في التعامل مع مستنقع النساء .. لو عندك مسؤول في الدوام رجل بتشوفينه ييسر امورك بكل بساطه وتطلعين من عنده وانت تدعين له .. أما التعقيد والجرح والتعديل كله عند النساء .. ولازم تطلعين مع عندها وانت تدعين عليها مع كم كلمة منها تحرق قلبك .. طبعا لأن المرأة إذا مسكت منصب لازم يطلع جبروتها .

    وانا ما اقصد بكلامي الضحك والسوالف والتعامل معه كأخ .. فقط معاملات وبس .. لأن احنا بعد مو عايشين في زمن الصحابة .. وإذا دخلت وزارة بقابل اكثر من رجل في طريقي .. شسوي انتظر البدي قارد تبعي ؟!!

    بس لا تستعجلين راح تصير التلعثمات مجرد ذكريات وممكن تكون هي احلى الذكريات .

    كلامك منطق يا الغالية .. وكثري من هذه المواضيع الله يعافيج

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •