Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 6 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 105

الموضوع: كِشْ مَلِكْ

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بعيد جداً
    الردود
    4,712

    كِشْ مَلِكْ

    .



    .
    .
    الكِتابة حمَاقاتٌ ذاتُ طابَع أدَبيّ
    والكاتِبُ أحمَقٌ أفلحَ في تحْويلِ حُمْقِه إلى لُغة
    وإمعَاناً في الفضِيحة وثَّقهَا على ورَقٍ
    كلمتان خفيفتان : هَاردْ لك !
    .
    .
    .
    نافـــِــذة
    .
    .
    إذا كُنتَ تُمنِّي نفسكَ بشيءٍ جديرٍ بالقراءة فأنتَ حتماً في المكان الخطأ
    كانتْ هذه خُطوة عاثرة مِنك
    دَوّنها في سِجلِّ خطواتِك الكثيرةِ من هذا النَّوع
    .
    حِفاظاً على حِذائِك تركتُ لكَ النَّافذة مُشرعَة
    عُدْ أدراجَكَ فليسَ من الحِكمةِ أن تمشِيَ حافياً في زمنِ الطرقِ المَرصُوفة بالشّوكِ
    أشْرعتُ النَّافذة لكَ لأني مثلكّ أختنقُ بالحُجراتِ ذواتِ الجُدران مَنزوعةِ النَّوافذ
    .
    أشْرعتُها لكَ كموائدِ الفقراءِ لأنّهم يعرفونَ أكثرَ من غيرِهِم معنَى الموائدِ المُغلقةِ
    والأرغفةِ المرصُودَة ،
    بِوِدّهم لو أوْلمُوا لك قلوبَهم لا برهاناً على حُسْنِ الضِّيَافة
    بل لأنّهم لا يحتاجُونها اللحظة وبهذا يدَّخِرونها لديكَ
    فلا يعرفُ الإنسانُ متى يحتاجُ لقلبٍ يتكىءُ عليه
    .
    أشْرعتُها لك كأحْلامِ اليقظةِ ، حفرةٌ يردِمُ فيها الرِّجالُ في وطني تعبَ اللحظة
    وشَاشٌ ملوّثٌ تُضَمِّدُ به النّسْوة أوجاعَهُن ...
    .
    أشْرعتُها لك كانتظار أمي ، أعودُ إليها آخر الليلِ فتقول لي :
    لقد انتظرتُكَ طويلاً على عتبةِ النبض ، وقد تعبتُ من فرطِ ما انتظرت ،
    فأعرفُ وقتها أنها كانتْ تريدُ أن تقول :
    تباً لكَ ، أيّة صَفقةٍ خاسِرةٍ كانتْ انجابك
    .
    .
    أرى أنكَ ما زلتَ هنا
    يبدو أنّ حذاءكَ فقد بوصِلته مُجدداً ، ولم يعدْ يعرفُ إلى أين يذهبُ بك ،
    عموماً هذا ليسَ بالأمر السَّيء كما تظن ،
    فحين لا تعرفُ إلى أين تذهب فكل الطرقِِ تؤدّي إلى هناك !
    .
    أنتَ لم تغتنم تلك الفرجة في الجدار التي اصطلحوا على تسميتها نافذة ،
    يوماً ما ، كان على رجلٍ ما ، أن يختارَ بين أن يسْتر عُرْيَه خلف أربعةِ جدران
    وبين أنْ يكونَ حراً كالريحِ وأصواتِ العصَافير وكل تلك الأشياءِ التي تعبرُ الخط الفاصِلَ بين زنزانتينِ دونما حاجةٍ إلى تأشيرةِ مُرور !
    الحَياءُ دفعَه لاختيارِِ الجُِدرانِ وحينَ اشتاقَ للفضَاءِ ثقبَ جداراً وهكذا وُلدت النوَافِذ !
    هل تعرف كيفَ وُلدت الأبوابُ ؟ ولِمَ ؟
    وُلدت الأبوابُ من خشبٍ كي تحولَ بين الملكِ و الرَّعيّةَ
    وكي يطرقها الفقراءُ فلا يُفتحُ لهم
    وكي تسْترَ وجوهَ الأغنياءِ حينَ يقولونَ للفقراءِ : اغرُبُوا
    .
    كيفَ يكونُ المسَاكينُ مدفوعِينَ بالأبوَابِ إنْ لمْ يكنْ هُناكَ أبوابٌ أصلاً ؟!
    .
    أرى أنّكَ ما زلتَ هُنا
    بالنسبةِ لي هذا مؤشِّرٌ سَيءٌ ، لأننا حينَ نكتبُ نتعرى من كل الوجُوهِ التي أنفقنا أعمَارنا بإعدادِها في غرفٍ مقفلةٍ
    كم هو مخيفٌ أن يبدوَ الإنسانُ عارياً من مُسْتحضراتِ البراءَة !
    كمْ هيَ مرعِبَة وجوهُنا حينَ تخلْعُ عنها اكسسواراتِ الطِيبة
    كلُّ الأشياءِ الشَّفافةِ جميلة ، وجوهُ البُحيراتِ ، حبَّاتِ المَطرِ ، ضَحِكاتِ الأطفالِ التي لم تتعلمْ المُجَامَلة بعد ، ولم تعثرْ على عُلبة تلوينٍ لتكونَ صفراءَ كضَحِكَاتِ الكِبَارِ
    وحدَهَا وجوهُ البشرِ تبدُو مرعِبِة إذا قبضنا عليْهَا عارية صَباحاً وإنّها تمامُ الثامنة !

    .
    .
    .
    خـلـفَ النــافـــذة
    .
    .

    في وطنِي النسَـاءُ سـَبايا الرّجَال
    والرِّجالُ مَطايا الدَّولة
    والدَّولة بغِيُّ المَلِك
    والمَلِكُ والي أمريكا على رقعةِ شَطرَنج
    وحين تعثرُ على رجلٍ أنذلَ منه
    ستقولُ له : كِشْ ملكْ
    .
    .
    .
    في وطنِي ديمُقرَاطِيّة وانتخاباتٌ
    وأمواتٌ يأتونَ من المقابِرِ يُدلون بأصواتِهم
    ثم يمُوتونَ من جَدِيدٍ
    ما أجملَ أن تموتَ ويبقى الوطنُ حيّاً فيك !
    .
    .
    .
    في وطنِي نصنعُ الآلِهَة من تمْرٍ ومن خَوْفٍ
    ونعبُدهَا ...
    وإذا اسْتلَّ ابراهيمُ فأسَه ليَحْطِمَها قطعنا له يدَه
    ثم نرَدِّدُ بصوتٍ واحدٍ على مسَامِعِ الصَّنَم :
    " تحيا اللاتُ والعزّى "
    ونفترقُ بعدَها لنؤدي صَلاة العَصْرِ في جمَاعَةٍ
    ويغْسِلُ الإمَامُ ثيابَنا من دمِ ابراهيمَ مستخدماً جرعة مُرَكِّزة من " بيرسيل " :
    إنّ ابراهيمَ نزعَ يداً من طاعَة
    .
    .
    .

    في وطنِي كلٌّ يبنِي على شَاكلتِه
    لهذا جدارُ مُبارك
    واطــِـــــي
    .
    .
    .
    في وطنِي نؤسِّسُ الأحزابَ باسمِ اللهِ
    وندخلُ الإنتخاباتِ باسمِ اللهِ
    وحينَ نصلُ إلى المَجْلسِ نفضُّ الشَّراكَة معَه فالسّياسَة فنُّ المُمْكِن
    .
    في وطني نؤلفُ الحكومَة باسم الله

    وزارة المياه : (...فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا ...)ً

    وزارة الطاقة : (اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ...)

    وزارة الصحة : (كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ)

    وزارة الدفاع : (... فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ )

    وزارة الخارجية : ( وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا...)

    .

    وإن جنحوا للحربِ ؟ ؟ ؟
    .

    ( ...وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ...)

    وزارة الداخلية : من حُسْنِِ إسلامِ المَرءِ تركه ما لا يعنيه

    وزارة الإقتصاد : أنتَ ومالكَ لأبيكَ ، وأنتَ وأبوك وأمك واللي خلفوك لفخامةِ الرئيس

    وزارة الثقافة : تُحذر ، القراءة تؤدي إلى عواقبَ وخيمة

    وزارة الإعلام : علموا أولادكم أذكار روتانا ،

    ومسلسلات أبناء عبد الحميد الذي رفض أن يبيع بيت المقدس بأطنان الذهب ففوض العربُ محمود عباس ليبيعَ ببلاش ،

    ودعارة ستار اكاديمي

    وزارة المواصلات : ( وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ )

    .
    .
    .
    في وطني ملوكٌ ورؤساءٌ وصولجانٌ وتيجان
    وأمراءٌ ووزراءٌ وساسة وعبيدٌ ترعى بسلام
    ومساجدُ ومنابرٌ وخُطبٌ توزّعها وزارة الداخليّة مسَاءَ الخميسِ
    ويجترُّهَا الخطباءُ يومَ الجُمعة
    وختامُهَا مسْك : اللهم هيِّء له البطانة الصّالحة
    ويكأنه الحكيمُ الرَّشيدُ المبتلى بزمرةِ اللصُوص
    .
    .
    .
    في وطني تسقطُ المدنُ كأحْجَارِ الدُومينو
    حَجراً اثر حجر ،
    أي حجرٍ هو الواقفُ خلفَ بغداد ؟!
    فكلَّ يومٍ يرسمُ جنودُ النيتو بأحذيتهم حُدوداً جديدة
    من تغريبةِ بني هلال
    مروراً بتغريبة بني غزة
    وصولاً إلى تغريبة بني العراق
    عمتم مساءً معاشر الغرباءِ مع وقف التنفيذ !
    .
    .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المكان
    خارج المجره
    الردود
    1,534
    يسرني أن أكون أول العابرين بنافذتك
    فمن هنا رأيت أشياء تغري بالوقوف طويلا
    وتأمل بساتين من الحروف المزهرة تلك التي تجتذب العابر رائحتها قبل منظرها


    أما هذه

    أشْرعتُها لك كانتظار أمي ، أعودُ إليها آخر الليلِ فتقول لي :
    لقد انتظرتُكَ طويلاً على عتبةِ النبض ، وقد تعبتُ من فرطِ ما انتظرت ،
    فأعرفُ وقتها أنها كانتْ تريدُ أن تقول :
    تباً لكَ ، أيّة صَفقةٍ خاسِرةٍ كانتْ انجابك
    .

    فهي قطعة فاخرة قلما نجد مثلها
    فليحفظها الله لك
    وليقر عينها بك دوما

    وكل عام وأنت بخير

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    مكّة المكرّمة .
    الردود
    1,877
    يا سلام يا أدهم ..
    تباً وسحقاً لك ..

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المكان
    غاااد غااااااااد .. بعيد
    الردود
    571
    ياويلها أمريكا !

  5. #5
    أسعد لله أوقات أخي الرائع بالخير والسعادة.

    هنا نص جميل...
    أسلوب شيّق..
    سخرية عميقة راقية.

    أحببت هذه، جدا ...

    في وطنِي النسَـاءُ سـَبايا الرّجَال
    والرِّجالُ مَطايا الدَّولة
    والدَّولة بغِيُّ المَلِك
    والمَلِكُ والي أمريكا على رقعةِ شَطرَنج
    وحين تعثرُ على رجلٍ أنذلَ منه
    ستقولُ له : كِشْ ملكْ
    .
    في وطنِي ديمُقرَاطِيّة وانتخاباتٌ
    وأمواتٌ يأتونَ من المقابِرِ يُدلون بأصواتِهم
    ثم يمُوتونَ من جَدِيدٍ
    ما أجملَ أن تموتَ ويبقى الوطنُ حيّاً فيك !
    .
    أما عن تأليف الحكومة.. فهو رائع.

    إلى الأجمل يا أدهم..
    حتما سيندهش الجمال ذات بوح،
    أثق بذلك
    لتحرسك الملائكة أخي الطيب.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    وإذا خَفِيتُ على الغَبيّ فَعَاذِرٌ أنْ لا تَراني مُقْلَةٌ عَمْيَاءُ
    الردود
    1,670

    كِش .. كُبَّه ...!!!

    كِش جندي , تمًت ترقيته الى وزير ..
    اللعنة على أمريكا ...
    GOD BLESS AMERICA
    لولا أن تكون هذه الأمريكا غير موجودة كيف سنحيا بدون الهمبرقروالكوكا وأشياءنا الأخرى ..
    لولا هذه الأمريكا غير موجودة كيف سنعطّر صفحات الساخر بكل هذه المقالات ؟
    جمعت عظام الأجداد وأنتبذت مكاناً قصياً ..وداويت سلاحف الكلمات بكريم dove حتى لا تتقشف جلودها وتصبح ناعمة الملمس, ولملمت فراشات الجُمَل ونصَبت عليها زعيما قرد المهمّات المستحيلة .. لا .. ليس توم كروز فهو أذكى من أن يتهور ويظهر العداء والبغضاء لنا ..
    حسنا سأرصف الطريق بعبارات أخرى ...
    جمعت سلاحف الأجداد النافقة منذ أن هجر الفأر بيته قبل أن ينهار السدُّ بسيل العرم وكسوت الفراشات بعظام بالية من أجدادي وريش قرود كانت تطير في قديم الزمن وتوليت أنا القيادة ...
    فهل تغيّر شئ ؟
    كأنما نعيد قولا مكررا ولكن نصيغه بطرق لا نهائية ....أو كأنما أرتضينا أن نجتر أقوالنا وأفكارنا بكل الطرق الممكنة والمستحيلة ونخشى أن نفارق منزلنا ولو بضع خطوات ... فمن سيخبر الغول إننا خرجنا من الدهليز ؟
    وكان ذلك الإنسان يظنُّ أنه حبة قمح فيخشى أن تلتقطه مناقير الدجاج ... فعالجوه وأقنعوه أنه ليس حبة قمح , بل هو أكبر من ذلك وهو إنسان وقادر على التصرف .... وشفيَ تماما وأصبح يثق بقدراته وأنه ليس حبة قمح , وقبل أن يخرج من الباب قال : لكن من يقنع الدجاجة إنني لستُ حبةَ قمح ؟
    نحن وضعنا أمريكا شماعةً لكل كسلنا وعجزنا ... كان يمكن بقليل من التصرف الحكيم والخروج من عنترياتنا أن نجعل هذه الأمريكا محايدةً على الأقل .. حكامنا نظنهم استفادوا من بغضنا لها فوضعوا على ظهورنا أرجلهم وقالوا : أمريكا والقوى الإمبريالية هي السبب !!

    قس يا صاحبي لا تغضب مني ..
    ولكن مرة واحدة فقط سمِّ الأشياء بمسمياتها ..
    لماذا لا تقول بأن الشعوب هي التي تصنع الحياة ؟
    لماذا لا نتحرر من خوفنا ... ولا نحمِّل أمريكا والقوى الأخرى مغبةَ عجزنا وكسلنا وتكالبنا على الحياة ..؟
    أَ تعرف بأن إسرائيل لن تكون بحاجة حرب أخرى لتقضي على العرب .... فهم سيقتلون بعضهم البعض قبل أن تضع اسرائيل مخططاتها لذلك ؟
    أَ تظن أن هذا مؤامرة أم غباء من هذه الشعوب ولا أستثني ... كبِّر دماغك !!
    متى نخرج من الخطابات المريرة هذه ؟
    تقبّل مروري ولا يكن ...... من حتّى !
    فإن تبغني في حلقــة القوم تلقني..
    وان تلتمسني في الحوانيت تصطـد..

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    الردود
    78
    قس
    عندما كنتَ نفسك كنتَ أجمل
    الآخرون ليسوا بذلك الجمال الذي تظن
    فلا تهتم بالوقوف أمام مراياهم كثيراً
    لك مرآة خاصة .. فحاذر أن يعلوها غبار الإهمال ، حين تنشغل بمرايا الآخرين
    تحياتي الخالصة

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المكان
    غزة المحاصرة .!
    الردود
    103
    في وطني امثالك ..!


  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    عقلك الباطن
    الردود
    490
    رائع يا قس بن ساعدة , رائع بكل ما للكلمة من معنى !

    أنت موهوب يا أخي الكريم , أتمنى لك دوام التقدم و النجاح


    دمت بخير

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المكان
    في غربة دائمة
    الردود
    190
    لماذا انا دائما مجبرٌ ان يخترق شوكُ طريقك قدميّ
    ولماذا لم انظر للنوافذ التي ما فتئت تغريني بالقفز منها

    إعلم يا انت
    إني لست بمجبر على شيء
    وإنما كنت دون وعيّ مني هنا
    فكان ما كان
    ولم اتوقف من السير هنا ، حتى لو ادميت قدمي مرارًا

    ليس من الصعب أن اقرأ لك وأجد نفسي خارج الاطار المكاني الذي انا فيها
    والأسهل هو ان أجد نفسي في غرفتك التي وضعتها بما يصطلح عليها ( نوافذ )

    ادهم
    ترهقنا الإدلة الدامغة بين ايدينا على ما اقترفناه ذات غباء، ونحاول ان نتستر على قبح سرائرنا بحسن تعاملنا ، لكننا نحن من اختار ان يكون بيدقا في غابة من الملوك

    تحياتي ايها المبدع

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الردود
    1,204
    ...


    يا ويلك يا أدهم ..!
    والله الكلام يضيع في مثل هكذا أشياء !

    وحدها فقط - يا الله - من تملك الجرأة في مثل هذه النصوص !
    مجنون كـ/ دائماً ..!



    كل التقدير يا صديقي !



    ...

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المكان
    العنبـر الغربي ,.,.,., في سجن الوطـن
    الردود
    560

    اعجبني ماخلف النافذه , فهناك يصرخ الوطن ولامجيب

    وما اعجبني اكثر , الوزارات التي تعرف مصلحتنا اكثر منا

    كن كما انت ياقس , فالجمال يزهوا بحضورك

    مرحبـــاً بكـــم فـي مدونتـــــي


    ~~غربـــة وطــــن~~

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    حفرالباطن
    الردود
    53
    تسقط usaّ !!



    سجن الوطن أفضل من الزنزانة ياقس
    جرئة في الطرح

    رائع كثيراً أدهم

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المكان
    مصر
    الردود
    902
    في وطنِي النسَـاءُ سـَبايا الرّجَال
    والرِّجالُ مَطايا الدَّولة
    والدَّولة بغِيُّ المَلِك
    والمَلِكُ والي أمريكا على رقعةِ شَطرَنج
    وحين تعثرُ على رجلٍ أنذلَ منه
    ستقولُ له : كِشْ ملكْ
    يبدو أنه من ال مستحيل أن نعثر على من هو أنذل منه ... الآن على الأقل !!
    جميل هذا التسلسل المنطقي يا أدهم .


    في وطنِي نؤسِّسُ الأحزابَ باسمِ اللهِ
    وندخلُ الإنتخاباتِ باسمِ اللهِ
    وحينَ نصلُ إلى المَجْلسِ نفضُّ الشَّراكَة معَه فالسّياسَة فنُّ المُمْكِن
    .
    في وطني هؤلاء يبدأون كل شيء باسم الله ، لا لإنهم يحبون الله ، بل لأنهم يظنون أننا نحبه
    تفتكر مين بيحبو أكتر يا أدهم احنا وللا همّا ؟

    وعموما أنت كما أنت دائماً غزارة في الإنتاج روعة في العرض ... عدالة في التوزيع

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المكان
    السـاخر
    الردود
    255
    قس : أيها الراهب

    حدثني عن خلق يتكئون على جدار ولا جدار ؟؟

    وليكن الحديث بلغة الإشارة ، فصوتك مزعج ـ يورث الـسهـرـ حسبي الله عليك ..








  16. #16
    جميل خيالك في تصوير المشاهد
    والأجمل ربطها بالواقع
    ولو عنوة عنها
    ولكنك بحق مبدع
    أكتب ... لا تتوقف

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    حيث لا خلف خلفي ولا أمام أمامي
    الردود
    1,249
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة قس بن ساعدة عرض المشاركة
    .
    الكِتابة حمَاقاتٌ ذاتُ طابَع أدَبيّ والكاتِبُ أحمَقٌ أفلحَ في تحْويلِ حُمْقِه إلى لُغة
    وإمعَاناً في الفضِيحة وثَّقهَا على ورَقٍ
    كلمتان خفيفتان : هَاردْ لك !

    ]في وطنِي النسَـاءُ سـَبايا الرّجَال
    والرِّجالُ مَطايا الدَّولة
    والدَّولة بغِيُّ المَلِك
    والمَلِكُ والي أمريكا على رقعةِ شَطرَنج
    وحين تعثرُ على رجلٍ أنذلَ منه
    ستقولُ له : كِشْ ملكْ
    في وطنِي نصنعُ الآلِهَة من تمْرٍ ومن خَوْفٍ ونعبُدهَا
    وإذا اسْتلَّ ابراهيمُ فأسَه ليَحْطِمَها قطعنا له يدَه
    ثم نرَدِّدُ بصوتٍ واحدٍ على مسَامِعِ الصَّنَم :
    " تحيا اللاتُ والعزّى "
    ونفترقُ بعدَها لنؤدي صَلاة العَصْرِ في جمَاعَةٍ
    ويغْسِلُ الإمَامُ ثيابَنا من دمِ ابراهيمَ مستخدماً جرعة مُرَكِّزة من " بيرسيل "
    إنّ ابراهيمَ نزعَ يداً من طاعَة [/SIZE]
    هذا أجمل تعريف للكتابة قرأته قط ... وأجمل إستحضار لإبراهيم وألهة صنعناها ومازلنا نعبدها ...
    آلهة قوم إبراهيم كانت ( ود وسواع ويعوق ويغوث ونسرا ) لا تبتعد كثيرا حتى في التسمية عن ألهة حديثة .. ود عله الحبيب بورقيبة
    ويعوق فكلهم يعوق ولكن ليس فيهم نسرا ... النسر بقي فقط شعار الجمهورية ...
    أنت جميل كعادتك فأبقي جميلا أيها الجميل .

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الردود
    97
    جميل جميل جميل
    لكن ..
    يا أستاذنا
    إذا كُنتَ تُمنِّي نفسكَ بشيءٍ جديرٍ بالقراءة فأنتَ حتماً في المكان الخطأ
    كانتْ هذه خُطوة عاثرة مِنك
    دَوّنها في سِجلِّ خطواتِك الكثيرةِ من هذا النَّوع


    لسنا في حاجة لمطالعة مقدمات من هذا النوع , ولستم في حاجة لذكرها
    اكتب مباشرة
    ادخل في الموضوع " وهو جميل ويستحق الدخول إليه مباشرة "
    لقد صارت هذه نغمة مستهلكة و مـمـ...
    مازلت هنا ؟
    حقا ؟
    والله العظيم ؟
    أقسم !
    ها .. هل يبدو هذا مريحا ؟
    لا أحب أن لا " أبدو " لطيفة
    ولولا أنه جميل لما أتعبت نفسي في الإشارة إلى ما أشرت إليه

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الردود
    775
    جميل للغاية ..

    هذا الجزء اضحكني كثيرا , بالله تخيّل يجي يوم وتكتب الوزارات هذه الآيات على بواباتها ! تتوقع يطمعون بسكوت الشعب لدرجة انه يجي يوم وتحصل ؟

    وزارة المياه : (...فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا ...)ً

    وزارة الطاقة : (اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ...)

    وزارة الصحة : (كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ)

    وزارة الدفاع : (... فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ )

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المكان
    موجود وغير متواجد
    الردود
    7
    جميل جميل جداا

    رائع حقا ً

    مبدع

    اكتب ولآ تتوقف

    متابع .

 

 
الصفحة 1 من 6 123 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •