Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 38
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الردود
    1,204

    تضييع وقت .. فقط : للضائعين !

    ....
    "
    عابرون - ليسوا بالأهميّةِ - أتو من هنا :
    الأول : ضغطَ أيقونةَ الخروجِ - مُرغماً- لأنّ الأشياءَ هنا مالحةٌ ويعاني من ضغطٍ زائد !
    الثاني : علّق هذهِ الصفحةِ .. لإشعارٍ آخر !
    الخامس : إتصل بالأول ..
    العاشر : رحلَ بهدوء !
    الثالث والثمانون : أشعلَ سيجارتهُ الرابعة !
    الثلاثون بعد المائه : أصدر قراراً !
    التاسع والتسعون بعد المائه : نظّف أنفهُ بدلاً من إضاعةِ الوقت !
    قبل الأخير : صفّق !
    الأخير : سيعود !
    الـ : مات ! ( يرحمه الله )





    ....




    ( عندما تتحدثُ الجماداتْ )


    وكأنّي أسمعُ البنايةَ ماذا ستقول قبلَ أن تنهار ..؟
    وكأني أسمعُ الأطفالَ الذين بداخلها .. يبكون, والزوجُ والزوجة .
    وكأنّ العِمارةَ قد شاختْ من طولِ الوقوف !
    ولأنّ الأشياءَ تتعبْ , وأكثرُ ألماً وهي واقفة
    فقد قرًّرتْ هذه البنايةِ - أخيراً - أن تنهار !
    والأحلامُ التي بداخلها يجبُ أن تُغادرَ - حالاً -
    والموتُ .. والآمالُ .. وضحكاتُ الأطفال !
    ولأن الموتَ .. يخرجُ مهرولاً من البنايةِ - خوفاً من الموتِ - ليعبرَ الشارِع فركبهُ الشّارِع ..
    ولأن البناية ستنهار !


    انهارتْ !




    ....





    ( أينَ النِّهايات؟ )


    نريدُ لكذباتنا أن تصلَ .. يا الله !
    نريدُها كذلك !
    هذهِ السماءُ بوجهها الشاحبِ .. ونجومِها المُظلمة !
    التي كانت تُسقطُ المطرَ .. كلّما أرادت !


    هذهِ البناياتُ المُهترِىء سقفُها .. والتي قد ذهبت سعادتُها لأكثرَ من عشرين عاماً !
    وهذهِ الأشياءُ المُمزّقةِ .. التي كانت أكثرَ روعةٍ وجمالاً ..


    وعُكّازِ هذا العجوزِ .. وبكاءُ هذا الطفلِ .. ورائحةُ تلك الأبواب .
    التي فارقتِ الحياة .. وتعيشُ داخل قبورها .. وهي مطمئنّةٌ !


    والطرقُ التي قد تشقّقت .. وهجرها العابرون .. وتلك الساعةِ الواقفةُ أمامي ..
    وكوبُ التعاسةِ الذي أحتسيهِ - الآن - .. !


    أريدها أن تصلَ - يا الله -





    ....





    ( ! )
    .


    ولأنّ السماءَ لا زالتْ واقفةٌ في وجهِ الأرض - إلى الآن -
    ولأن الموتَ .. نائمٌ هذهِ اللحظه !
    .
    فقد رأيتُ أبي من ثقبِ الباب ..
    وبيده الـ / ريموت كنترول ..
    ويقبّلُ شيئاً ما !






    ....




    ( إنتِظارْ - لايهمُّ أحداً - )


    الأيامُ التي ستعيشُ مِنَ الباكرِ .. تنتظرُ شيئاً ما .
    الوجوهُ المزرقّةِ من شدّة الخوف .. تنتظُر شيئاً ما .
    السجناءُ داخلَ زنزاناتهم .. ينتظرون شيئا ما .
    الغاضبونَ وقتُ الظهيرةِ .. ينتظرون شيئاً ما .
    النملُ داخل بيوته الباردةِ .. ينتظرُ شيئاً ما .
    الوجوهُ العابرة مع كل صباحٍ .. تنتظرُ شيئاً ما .
    الذي ضحكَ قبل قليلٍ .. ينتظرُ شيئاً ما .
    الأحجارُ المتراصّةِ على قمةِ الجبل وهي صامته .. تنتظرُ شيئاً ما .
    الآمالُ التي تضحكُ على الأطفالِ حتى يكبروا .. تنتظرُ شيئاً ما .
    بكاءُ الطفلِ من شدّةِ الجوعِ .. ينتظرُ شيئاً ما .
    الأمُّ قبل ولادتها لبضع ثوانٍ .. تنتظرُ شيئا ًما .
    الطريقُ الطويلُ الذي لا يعرفُ المارّةِ ويصفعهم دائماً .. ينتظرُ شيئاً ما .
    السماءُ قبل أن تُمطر .. تنتظرُ شيئاً ما
    اللعنةُ قبل أن تخرُج من فمِ هذا وتصطدم في وجهك مباشرة .. تنتظر شيئاً ما .
    الأحلامُ الكاذبه ليلاً .. تنتظرُ شيئاً ما .
    الروحُ السامّةُ التي تقتلُ الأبرياء .. تنتظرُ شيئاً ما
    الساعةُ التي تكذب علي الآن .. تنتظرُ شيئاً ما
    البحّارون داخل البحار .. ينتظرون شيئاً ما .
    قاربُ النجاةِ على شاطيءِ الخوفِ .. ينتظر شيئاً ما .
    الملحُ الزائد على جراحنا .. ينتظر شيئاً ما
    google قبل البحث فيه ينتظر شيئاً ما .
    أنا .. قبل أن أكتُبَ هذا ... كنتُ أنتظرُ شيئاً ما !





    ....



    ( غريب )


    هذا ما أشعرُ به الآن : حزينٌ ربّما !
    أشعرُ أن الجميع يلعنني .. وأنَّ الفتاةَ التي أريدُ تبتئس مني !
    وأني على قدرِ ما أعطي أنحرِم , وأن الموت باسطٌ يديهِ إليَّ قائلاً : تعال !
    أحفرُ في الظلام فأجدُ من يشبهُني .. ولا يريدُني !
    أعرِفُ مذاقَ الألوانِ جيّداً , وهذهِ النظراتُ التي ترمقني وتقول : تبّا !
    والحلمُ الضائع والمعلّق على أكتفِ البائسين .. يراودني !
    وأنّهُ لايوجدُ لدي نفَسٌ لكتابةِ حتى النقطةِ الأخيرة التي يجبُ أن تكونَ نهاية هذه الجمله*


    هكذا دونما سببٍ واضح .. أشعرُ أني حزين !




    ....




    الأخير: قال سيعود .. وهاهو عاد !
    الأخير أخيراً : قرّر أن يذهب , ولن يعود !
    الأخير كمان : علِم أنّ العابرون أتوا من هنا .. وأتى معهم !
    المئتين : انتظرَ طويلا ً !
    * الغير مذكورة أرقامُهم : ماتوا !













    *الـ( نقطة) المسقوطه -سابقاً- بعد أن أتتِ النفس .

    ,,,

  2. #2
    وقبل اشكرك كنت اريد ان اكتب شي ما

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الردود
    237
    أنا وأنت نراقب طابور الإنتظار ...وننتظر شيئا" محددا" /الموت.

    أعجبني المدخل والمخرج وبعض ما بينهما قليل.

    تحاياي .

  4. #4
    ولأنّ السماءَ لا زالتْ واقفةٌ في وجهِ الأرض - إلى الآن -
    ولأن الموتَ .. نائمٌ هذهِ اللحظه !
    .
    فقد رأيتُ أبي من ثقبِ الباب ..
    وبيده الـ / ريموت كنترول ..
    ويقبّلُ شيئاً ما !

    هذه جميلة جداً ..
    كما القصص القصيرة جداً ..

    وجميل أيضاً التأرجح هنا ، فهو يعبر بوضوح عن تيه واقعي
    وهذا نوع من الفن الجميل.

    إضافة ..
    أكتب أكثر ، فقلمك يشي بالكثير.


    تحية تليق بك.
    ___________________________________________

    من كانَ غريبًا لمرةٍ واحدة في وطنه.. سيظل غريبًا إلى الأبد.!
    صراحة:



  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المكان
    العنبـر الغربي ,.,.,., في سجن الوطـن
    الردود
    560
    اشعر بالضياع

    لذلك من الضروري ان اتواجد هنا


    شكرا لاضاعة وقتي الضائع

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    وإذا خَفِيتُ على الغَبيّ فَعَاذِرٌ أنْ لا تَراني مُقْلَةٌ عَمْيَاءُ
    الردود
    1,670
    جميل ....

    يا إضافة ...

    يوما ما .................
    اذا كنت حيا .............................
    بعد سفري بعد ساعات..................................
    واذا كنت سألقاكم بعد يومي هذا .................................................. .....
    سأكتب بتفصيل ....................عن وقتي الذي ضاع مرات كثيرة .....................
    لكن .... حتى ذلك الوقت ..........
    وحتى يمكن للطريق أن يبتسم ...............
    وللجدار أن يرمي بسلة ورد ...........
    معلقا بين ............ نعم ................ ولا ..............
    ولو كانت لا فهي أرحم .................. من كونك خلقت قناعة أكيدة بسوء البشر ...........
    وسوء الطالع ....................
    لكن لا تسبوا .............. الدهر ................... وكذلك الرياح .... وكذلك البشر ......
    وكذلك....................
    لا أعرف أكتب كلمتين وأمر ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
    شكرا إضافة لما أضفت لوقتي الضائع أصلا من إضافة .
    فإن تبغني في حلقــة القوم تلقني..
    وان تلتمسني في الحوانيت تصطـد..

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الردود
    27
    الملك .. ينتظر شيئاً ما
    الأمير .. ينتظر شيئاً ما
    الوزير .. ينتظر شيئاً ما
    المواطن - المغلوب على أمره - .. ينتظر شيئاً ما
    الغني .. ينتظر شيئاً ما
    الفقير .. ينتظر شيئاً ما
    الرافضي .. ينتظر شيئاً ما
    الحرامي والمختلس والمرتشي .. ينتظرون شيئاً ما
    من أخذ ريالاً واحداً وبغير وجه حق .. ينتظر شيئاً ما
    الظالم والمظلوم .. ينتظران شيئاً ما
    إمام المسجد .. ينتظر شيئاً ما
    العربيد .. ينتظر شيئاً ما
    المسؤول عن كارثة جدة .. ينتظر شيئاً ما
    العاطل عن العمل .. ينتظر شيئاً ما
    العانس .. تنتظر شيئاً ما
    الشايب اللي يلطش راتبها نهاية كل شهر .. ينتظر شيئاً ما
    أبو مختار واضافه .. ينتظران شيئاً ما >> فيس فاغر
    كلنا .. ننتظر شيئاً ما


    ليس المهم الإنتظار ..!
    الأهم من ذلك ... ساعة إحتضار , ثم الوقوف بين يدي عزيز جبار .. !!


    أشكرك بعنف يا اضافه

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المكان
    في قلبها
    الردود
    58
    أنا ضعتُّ بكـ بروعتكـ .. كُـن متواجداً أكثر ..

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الردود
    1,204
    ...


    عندما تجلسُ على عتبةِ الضياع . ويمرُّ من نافذتك أناس جميلون يردون الحياة إليك ردّاً جميلاً ..
    عندها / وعندها فقط .. إبتسم ..

    العابرون على عتبة الضياع هذه :
    .
    .
    .
    عبود العليان/
    الشكرُ لك .. قبل أن تكتب ماتريد !




    مجهول /
    وتحاياي أيضاً .. على أملِ أن يعجبكَ ما بينهما لاحقاً .!






    كاميلياء بهاء الدين /
    لمروركِ رائحة الحياة من شبابيكها ..!
    كوني كـ/ أنتِ ..!
    تقديري !




    بلا هوية /
    كُن دوماً هنا .. بضياعٍ أو بدونه ..!
    الضياعُ مع الأحبّة ممتع !
    كل الود !




    أبو مختار /
    العفو لك ..
    تقديراتي .. لمن يستحقها ..!
    كُن بخير !




    قفا نبكي /
    أسأل الله أن يغفر الذنوب ..!
    ثم إنّ : العفو مردود بمثل العنف السابق ..!




    عُـــدي /
    أهلا بضياعٍ يأتي بك إلى هنا ..!
    كل المودّه ..!







    - تحيّة أزفها لقلوبٍ ضائعة ..!



    ,,,

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    الردود
    8,690
    أنا ما رديت على ذا المقال ؟
    غريبة ؟!

    جميل جداً .
    عن جد .

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بعيد جداً
    الردود
    4,712
    تبا له التاسع هذا الصباح كم يبدو جميلاً وانيقا
    عموما البلدان تتزيا بسكانها
    وانت من سكان كوكب الاشياء الكويسة يا اضافة


    ثم انك كتبت شيئا جميلاً يشبهك يا صديقي
    حياك الله

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المكان
    غاااد غااااااااد .. بعيد
    الردود
    571
    الأخير: قال سيعود .. وهاهو عاد !
    الأخير أخيراً : قرّر أن يذهب , ولن يعود !
    الأخير كمان : علِم أنّ العابرون أتوا من هنا .. وأتى معهم !
    المئتين : انتظرَ طويلا ً !
    * الغير مذكورة أرقامُهم : ماتوا !
    ولازلت أنتظر !
    بارك الله فيك.

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المكان
    تائهه بين اوراق الالم
    الردود
    16
    هل الموت نائم ؟ اذنَ انا مازلت من الاحياء ,,
    واهلكني الانتظار
    وضاع وقتي وانا ارقب تلك الساعه البغيضه
    وانت اتيت وضيعت وقتي ورسمت بسمه على شفتي
    لك الشكر يا إضافه
    كم انت مبدع يااخي ..

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الردود
    1,204
    أنا ما رديت على ذا المقال ؟
    غريبة ؟!

    جميل جداً .
    عن جد .
    سلام اللي رد على ذا المقال ؟
    غريبة ؟!

    الجميل والله يا -سلام- حضوركَ الذي يشبِهُك ..!
    كُن بخير يا جميل !
    أشكُرك ..


    ,,,

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الردود
    1,204
    تبا له التاسع هذا الصباح كم يبدو جميلاً وانيقا
    عموما البلدان تتزيا بسكانها
    وانت من سكان كوكب الاشياء الكويسة يا اضافة


    ثم انك كتبت شيئا جميلاً يشبهك يا صديقي
    حياك الله
    تبّاً لك أنت ..
    حينما تأتي من وراء الصباح - .. وتعصرُ الجمال هنا بحضورك !
    صديقي / أنت نفس الكوكب الكويس هذا ..!
    ومع الـ شُكراً الـ تليق ..!


    ,,,

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الردود
    1,204
    ...
    مُمِلْ :

    ولازلت أنتظر !
    بارك الله فيك.
    بالمناسبةِ اسمُكَ .. مخققني !
    سيتعبُك الإنتظار .. أركض برجلك !

    شكرا لإنتظارك, وشكرنين أخرى لحِضُوركَ الباذخ !
    ومع الـ / باركَ اللهُ فيكَ أنت أيضاً .

    ,,,

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الردود
    1,204
    افتقاد :

    هل الموت نائم ؟ اذنَ انا مازلت من الاحياء ,,
    واهلكني الانتظار
    وضاع وقتي وانا ارقب تلك الساعه البغيضه
    وانت اتيت وضيعت وقتي ورسمت بسمه على شفتي
    لك الشكر يا إضافه
    كم انت مبدع يااخي ..
    كان نائماً عندما أبصرتُ أبي - فقط - ..!
    وآسف لأنني ضيعتُ لكِ الوقت أو الوقتُ ضيّعته عليك !
    ولست آسف / لأن البسمة - لاحقاً - حضرتْ !

    شكراً افتقاد !


    ,,,

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المكان
    كمان مدري ..
    الردود
    100
    شكراً لك

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    مكّة المكرّمة .
    الردود
    1,877
    إضافة ..
    هات خشمك يا الطيب ..
    جميل وكويس وكل عام وأنت بخير ..

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    بين الحقيقة والخيال
    الردود
    954
    قراءة كلّ أشياء الساخر تبدو صعبة أحياناً ..الّا اذا كما الآن ظهر معلناً عن نفسه لأتعثر به
    أستغرب.. كيف لم أقرأ هذا الجمال الحسي الانساني من قبل .!

    .

    رائع يا اضافة كثيراً ..لا بل جدّاً
    (وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفْ).

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •