Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 41 إلى 60 من 71
  1. #41
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    مكّة
    الردود
    990
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة أخيار السلاطين عرض المشاركة
    فأشْتارُ منّي ضجيجَ الزّوايَا


    وأنسَلُّ مِنْ قهقهَاتِ المرايَا


    وأمُعِنُ في الركضِ صَوبَ فُؤادِك



    الله الله ..بلغ النص هنا قمة البذخ والإقتدار..


    شكرا ولا توفي..
    أهْلاً بكَ يا أخبار السلاطين !
    أشْكُر إطْراءَكَ الجَميل.
    كُنْ بِخَير

  2. #42
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المكان
    في الضفة الآخرى
    الردود
    425
    جميل ورائع وباذخ قد قرأته مراراً ليس هذا وحسب وكذا من روعته شدتني للمشاركات كلها
    تخيلي لم امل منه .. يا همم ..
    بس عندي حالة من الحسد ـ طيب لنجملها من الغبطة ـ اريد ان اتلاعب بلأحرف كيف إلى ذلك سبيل ؟؟
    شكراً جماً على امتاعنا ..

  3. #43
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المكان
    " البلدةِ الذي حرَّمها "
    الردود
    238
    جميلٌ أن نفيقَ من الامتحانات على مسافاتٍ من الجمال الأفيائيِّ المثمرة..
    همم..
    تجعلينَ _وكل الطيبين_ صباحي يفيضُ شكرًا..
    دمتِ مكيةً أبدًا..
    حُلمي يمتدّ من مكة
    يجتازُ حدود الأرض
    يجتازُ الزمنْ
    حُلمي يكسر جغرافية الأرض التي ترسم حداً للوطنْ
    حُلمي
    أكبر من آفاق هذا العصر
    من صوت الطواغيت الذي يشعل نيران الفتنْ..



  4. #44
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    حيث كل شيءٍ إلى نهاية
    الردود
    285
    عذبةٌ هذه القصيدة
    وشفيفةٌ جدا

    راقت لي رقة المعاني وجمال الصور
    بكلِّ أمانة

    هنا قرأت شعراً نادرا
    وأنا ألوم نفسي على التأخر عن كلِّ هذا البهاء

    أختاه
    بارك الله بك
    غضبةٌ*
    عنفٌ*
    سيولٌ*
    زلزلة
    سَمِّها ماشئت ليست مشكلة
    كلها تأتي جواباً مُقنِعاً
    حين يفري القهر لحم المسألة*
    من شعابِ الذلِّ فاضت عزةٌ
    كان صمتُ اليأسِ فيها جلجلة

  5. #45
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المكان
    حيث تراني
    الردود
    44


    حين قرأتها أول مرةٍ يا همم
    كنتُ أحتاج أن أضيف ردًّا، أصف بهِ الشعور الذي تملكني حين أنهيتها
    وحال بيني وبين ذاك كوني زائرًا لا يملك تصريح مرورٍ
    أما وقد أُذن لي
    فتحسسي النبض جيدًا وأنا أقول لكِ: مُدهِشة.






  6. #46
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    السلام عليكم
    معزوفة جميلة
    ولوحة تنطق

    أعجبني المقطع الأخير جداً
    وتحسدُني نِسْوةٌ فِي المدِينَةْ ..


    فيغْزلنَ أرديَةً مِنْ أمانٍ


    وينكثنَها بَعدَ طُولِ الضّجَرْ


    ويجهلنَ يا سَيدي أنّ دَربِي امتدادٌ لدربِكْ


    وأنّ الصباحَاتِ تزْدانُ أُنسًا بقُرْبِكْ


    وأنّكَ أنّي ..


    فيَا نايُ غنِّ



    أيا مَنْ تمَوسقَ بينِي وبينِي


    شَددتُ إليكَ رحَالَ القَصيدِ


    ويمّمتُ نحو رُبوعِكَ قلبِي


    وألقيتُ رُوحِي لَديكْ ..



    فخُذني إليكْ ..!
    و قد ذكرني إيقاعه بالغائب الأفيائي الجميل أحمد المنعي
    ربما لأنه يمتلك قيثارة مشابهة
    نص رائع رائق
    شكراً لك

  7. #47
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    مكّة
    الردود
    990
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ساري العتيبي عرض المشاركة
    حسنا وهذه عودة متواضعة كما وعدتُ

    ..


    ( تَعالَ .. لتستبقِ الألسنُ القولَ بعدَ الغيابِ:

    ( أحبك ) !
    ..

    مطلعٌ بالغُ الروعة !
    ويدل على موهبة شعرية مطبوعةٍ لا تكلّف فيها
    مطالعُ شعرِ التفعيلة تختلف عن مطالع الشعر العمودي .. جرعة المفاجأة في مطلع العمودي قد لا تصلح بالضرورة لشعر التفعيلة لاختلاف الحالين .. مطلع شعر التفعيلة يحسُن به أن يكون تهيئةً عبقريةً تسرقُ القارئ لجو النص مع اللحظة الأولى لارتشاف حرفها الأول .. وهذا ما تحقق هنا .
    لو تأملنا تركيبَ المطلع هنا لوجدناه قد حقق ما يُسمّى : ( الحذَقُ في مَوضَعةِ مفاصل المعنى )
    وهذا المعنى ذاته ما عناه عبد القاهر الجرجاني بــ ( نظرية النظم ) التي أقام عليها الإعجاز القرآني في كتابيه :
    ( أسرار البلاغة / ودلائل الإعجاز ) وكان قد توقف عند قوله تعالى ( واشتعل الرأس شيبا ) وبخاصة عند التمييز المحول عن فاعل ( شيبا ) المعنى بهذا التركيب له أكثر من احتمال في الصياغة منها :
    اشتعل الشيب في الرأس / اشتعل شيبا الرأسُ / الشيب اشتعل في الرأس الخ ..
    وهذه التراكيب تؤدي المطلوب من إيصال المعنى .. لكنها لا تصل لقوة البلاغة في التركيب القرآني كما ورد
    هذا هو معنى الإعجاز بالنظم .. وهو أمرٌ لا يبلغ به كلام مخلوق مهما أوتي من عبقرية ما بلغه كتاب الله
    ويتفاوت الناس بعد ذلك في تحقيق قدْرٍ منه بحسب مواهبهم .

    وفي حالة مطلع القصيدة هنا نجد أن موضعة مفاصل المعنى جاءت بحذق واضح
    فالمعنى بطريقة سردية لا شعرَ فيها يقول : تعالَ فمجيئك بعد الغياب سوف يكون من اللهفة لدرجةٍ تلغي كل عتاب فتذهل ألسنتنا عن كل قولٍ سوى أن نقول : ( أحبكْ ) !!
    لكنّ اللغةَ الشعرية هنا سكبت المعنى في قالب فاتن فتأمل :
    اختيار فعل الأمر ( تعالَ ) كتهيئة مفعمة باللهفة والشوق .. وجاء الأمر هنا مترددًا بين مستويي : الدعاء .. والالتماس . وبما أنها جملة طلبية فقد جاء الطلب مقدمةً رائعة لجواب الطلب ( لتستبقَ الألسنُ القول .. )
    واللفتة الذكية جاءت هنا بتعليل طلب المجيئ بجملة : لتستبق الألسن القول بعد الغياب أحبك !
    وكأنّ اللهفة العاصفة حسمت جدول اللقاء بأنه لا يمكن أن يكون سوى استباق الألسن إلى كلمة ( أحبكْ ) !!
    وجاءت الصياغة بــ لتستبق وليس بــ كي تستبق فالأولى أبلغ في وقعها وتصويرها لتسارع اللهفة
    وجاء إسنادُ الفعل إلى الألسن ولم تقل : لنستبق القول .. وهذا غاية في تمام وجودة المعنى
    وكان رائعا مجيئ الألسن في صيغة الجمع ومناسبا لتواتر اللهفة إلى كلمة ( أحبكْ ) رغم أنّ الحبيبين مثنى .. وهذا الأسلوب استخدمه القرآن الكريم كما في سورة التحريم فقد قال تعالى في شأن عائشة وحفصة رضي الله عنهما :
    ( إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبُكما ) رغم أنّ المخاطب مثنى لكن استخدم لهنّ وصف الجمع في ( قلوبكما ) ولم يقل قلباكما
    لمناسبة المعنى للجمع أكثر .
    وحسن الترتيب واضح جدا في : ( القول بعد الغياب ! ) ما أبدع الترتيب هنا ! فلو تقدمت جملة ( بعد الغياب ) لبهت المعنى الرئيس الذي هيأ له المطلع وهو اللهفة لقول ( أحبكْ ) .. فجاء تقديم ( القول ) تأكيدا وليس تأسيسا
    والكلمة الخاتمة للمطلع ( أحبكْ ) كانت غايةً في الحذَق وجودة السبك .. هي أشبه بلعبة ذكية فحين جاءت بخطاب مفرد أسرت المتلقي في إيقاعٍ عذبٍ وحانٍ ومشرعٍ للتأمل .. فهي تصلح أن تكون استئنافًا جديدًا مستقلا فيكون المعنى : تعال لتستبق ألسنتنا القول سريعا بعد طول خرَس الغياب وينتهي المعنى هنا ثم تأتي كلمة ( أحبكْ ) كجملة مستقلة لمبتدأ محذوف تقديره : أنا أحبكْ ..
    ويحتمل أن تكون هي القول المراد استباق الألسن إليه وهو قريب .. فإفرادها بهذه الطريقة الذكية جاء بها مشعةً كزوايا البلور المصقول بأكثر من إضاءة ..
    لعلي أكتفي بالمطلع فقد كان مرهق التأويل إرهاق متعة .. وبقية النص لا تقل جمالا عنه
    سَاري,
    مُمتنّةٌ أنَا حدّ العَجزِ عَن الشّكُر علَى هكذَا مُرور !
    دُمتَ كأنتَ وكفَى

  8. #48
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    مكّة
    الردود
    990
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة أنا داري عرض المشاركة
    هذا نوع من القصائد يصعب على أمثالي فهمه ...
    ولكن هذه القصيدة فيها سر عجيب ....
    لا أشعر أنها كُتبت ترفا !!
    بل كُتبت بصدق ...
    كل كلمة فيها تقطر صدقا ومشاعر ... ليقال بعدها سلمت يداك أيها الشاعر.
    ثم نقطة أخرى ...
    كون ما كتب بالأعلى هو لشاعرة ....
    فأنا أعتقد أن القصيدة تصلح مثالا ليشار إليه على الشعر الأنثوي الرقيق ... الجميل ... العميق ... ثم العفيف.
    لا إسفاف ولا تنطع ... بل جمال ورقي ...

    و ... أنا داري
    وسَلمتَ أيُّها الشّاعر !
    سُعدتُ بمُروركَ جدًّا, فشكَرا .

  9. #49
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    مكّة
    الردود
    990
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة السناء عرض المشاركة
    ماشاء الله تبارك الله يا همم

    أحب هذا الرتم ، الإيقاع ، الموسيقى


    شكرن جدن : )

    السّناء أهلاً بك هُنا !
    وأحببتُ مُرورك الرّقِيق, أشُكرك جِدًّا.
    ومواسِمُ مِن هذِه لروحِك.

  10. #50
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    مكّة
    الردود
    990
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة غاردينيا... عرض المشاركة
    جميلة وعذبة
    وجَميلٌ وعَذب ..

  11. #51
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    مكّة
    الردود
    990
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة وصية عرض المشاركة
    انتي زولة كويسة , استمري .
    يا هلا بأغلى الحبايب يا هلا بريحة هلي
    جمعًا يا حاجة <<~ إن شا الله تكون في مكانها المناسب.

    أمّا التشكيل فمشكلتي إني مرّة حسيت إنه برستيج وجربته بعدين شبك معايه وذهب عادة.
    ثم إنه بس

  12. #52
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    مكّة
    الردود
    990
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة روح رحالة عرض المشاركة
    صورك أجمل من أن تعلق على قارعة الانتظار دمتي برقتك و نقاء رؤيتك سلمت يداك
    أهلاً بك يا رُوح,
    ومُرورك أجْملُ مِن أن يَسعَه تَعقيبي علَيه !
    أتعلمِين؟
    يُخيَّلُ إليّ أحيانًا أنّ الانتِظارَ بَرزخٌ بينَ الحيَاةِ والمَوت.
    أشُكركِ

  13. #53
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المكان
    تعرف درب أبو زعبل ؟
    الردود
    69
    جميلٌ ما سكبه مدادكِ هنا يا همم إلى حدِّ القول : هل من مزيد ؟

  14. #54
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الردود
    468
    قصيدة باذخة حافلة بالألق ..
    وختام مناسب كدورة الشفق ..



    أيا مَنْ تمَوسقَ بينِي وبينِي


    شَددتُ إليكَ رحَالَ القَصيدِ


    ويمّمتُ نحو رُبوعِكَ قلبِي


    وألقيتُ رُوحِي لَديكْ ..



    فخُذني إليكْ ..!

    تقبلي إعجابي ..

  15. #55
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المكان
    الاردن
    الردود
    61

    لعلكم

    لعلكم بخير
    لعلكم احياء
    لعلكم اموات
    لعلكم بلا عنوان مثلانا

  16. #56
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    مكّة
    الردود
    990
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة قس بن ساعدة عرض المشاركة
    همم
    صلتي بالنثر غالبا ما تفسد علي متعتي بالشعر
    النص الذي يجعلني حين اصل للنهاية ان ارجع القهقرى الى اوله مرة اخرى بمعياري المجنون هو قصيدة جميلة
    حدث هذا هنا

    رائع بحق

    حياك الله
    وحيّاكَ يا قس,
    سَعيدةٌ أن مَررتَ مِن هُنا.

    وكُلّ عامٍ وأنت إلَى مولاكَ أقرب.
    كُن بخَير

  17. #57
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    مكّة
    الردود
    990
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة عناد القيصر عرض المشاركة
    الأخت الكريمة همم
    دائماً ما أتسائل عم معنى " همم"
    هل هي "همّمّ" بعنى (عَرفتْ) أم لها علاقة بـ" الهم " والهموم
    عافانا الله وإياك .

    ولا نايَ أملكُ بعدَ غيابكْ

    تعالَ .. فهذي لياليّ حُبلى
    يُدَّثِرها السُّهدُ
    في سَورَةِ الشوقِ تبكي عُزوفَ نهارِكْ ..!

    توقفت عند هذا المقطع كثيراً .. يا همم
    ربما كان أكثرها أمتلاءً بالغياب ..!

    سلمتِ , وهكذا لحن
    أهلاً يَا عناد,
    وأنَا توقفّتُ كثَيرًا عِندَ التضادِّ بَينْ لفظتَيْ غِياب / وامتلاَء !

    أمّا عَن همم وأخوَاتهَا فأعتقِد بنت الرّاعي وفّت وكفّت
    رمضانُك مُبارك ..
    وسلِمت

  18. #58
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    مكّة
    الردود
    990
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة بنت الراعي عرض المشاركة
    يا زول من جدك انتا ؟ جِدَّكَ يعني قصدكَ بالمكّاويّتو << إشباع ضمة على طريقتي .. و ليسَ جدُّكَ
    .
    .
    طيب أنا أقولك .. البنت تلمّح على إنها تسهر الليالي في طلب العلا و إنها تبكي بحسرة من شدة ما تفكر كيف تكتب قصيدة في الجذور التربيعية , عالعموم :هِمَم يعني جمع همّة يعني مش همة وحدة بل مجموعة همم <<<< وش بقيت للفيروز أبادي
    و هذا ما يؤكد إنها مش لحالها إللي تكتب يعني لو كانت لحالها كانت همة وحدة لكن فيه شي يسمونه القرين و محضّر أرواح الشعراء و الزول الجني الصغيّر بتاعهم فهم مجموعة هِمَم ...<< برّااا
    أنَا بس لو أعْرف وِش كنتي تحسّين فيه آن هذا الرّد كان ارتحَت وحسّيت إنّي أديت رسَالتي في الحيَاة

  19. #59
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    مكّة
    الردود
    990
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله المشيقح عرض المشاركة
    مرّ الأخوة فأشبعوا النص ضرباً .

    فما بقي إلا أن أنثر حوله وردا .

    الأخت الشاعرة همم .
    دام قلمك سيالاً شعراً .
    مرحبًا عبد الله,
    سُعدتُ بكَ هُنا, ودُمتَ للشِّعر والجمَال.
    كُن بخَير, وكلُّ رمضَانٍ وأنتَ كذلِك بإذنِ الله.

  20. #60
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    مكّة
    الردود
    990
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الطاهي عرض المشاركة
    خدعوهابقولهم خنساء ** والنساء يغرهن الثناء !!!!
    بالله؟ يعنِي مافِي أمل؟

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •