Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 71
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    مكّة
    الردود
    990

    بَوحٌ علَى قارِعة الانتِظارْ




    تَعالَ .. لتستبقِ الألسنُ القولَ بعدَ الغيابِ:

    ( أحبك ) !

    تعالَ .. لتغدوَ هذي المسافةُ مرجًا من الأُنسِ والياسمينْ

    وتُمطرَ من حَدَقاتِ النِّجومِ خيوطَ الضياءْ

    فتؤنسَ أفئدةَ العاشقينْ

    تعالَ .. فما عادَ لي غيرُ فَوضَى الفؤادِ

    يُعوّذُ يوميَ آنَ الصّباحِ وآنَ المساءْ:

    ( إنّي حَزينْ ) !

    تعالَ .. فقَدْ ضاعَ صَوتِي في جَوقَةِ الروحِ

    غنّى .. وغنّى

    ولا نايَ أملكُ بعدَ غيابكْ

    تعالَ .. فهذي لياليّ حُبلى

    يُدَّثِرها السُّهدُ

    في سَورَةِ الشوقِ تبكي عُزوفَ نهارِكْ ..!


    تعالَ .. لتُدفِأَ كَفَّ احتياجٍ يُساورُها البردُ

    تقتاتُ ريحًا ..

    وبابٌ يُواربِهُ البُعدُ قسرًا

    فيهَمسُ فِي أُذنِ الرّيحِ كَيْ تَحمِلَه :

    "حنَانيكِ .. كَمْ هِيَ تشْتاقُ لَه " !


    تَعالَ .. فبِي فيضُ شَوقٍ وليلُ سهادٍ

    يسُوقُ الشُّرودَ إليْ

    يُناورُ كُلّ حُدودِ المنافِي

    وينسجُ أزمنَةً مِن فَيافِ

    ليخلعَ عنّي سِنينَ المطَرْ

    فأشْتارُ منّي ضجيجَ الزّوايَا

    وأنسَلُّ مِنْ قهقهَاتِ المرايَا

    وأمُعِنُ في الركضِ صَوبَ فُؤادِك

    وأتبَعُ عطرًا نمَا أقْحُوانًا

    بعينِ النُّجومِ وطيِّ الحَكايَا



    علَى مَفْرَقِ الحُلْمِ ألفَيتُ قَلبكَ

    لقّنتَنِي الصُّبحَ

    علمتَ صَوتِيَ .. كَيفَ انكسَارُ الصَّدى

    وأينَعتَ فيّ التبخْتُرَ .. أزهَرتَ فِيّ النّدى


    وتحسدُني نِسْوةٌ فِي المدِينَةْ ..

    فيغْزلنَ أرديَةً مِنْ أمانٍ

    وينكثنَها بَعدَ طُولِ الضّجَرْ

    ويجهلنَ يا سَيدي أنّ دَربِي امتدادٌ لدربِكْ

    وأنّ الصباحَاتِ تزْدانُ أُنسًا بقُرْبِكْ

    وأنّكَ أنّي ..

    فيَا نايُ غنِّ


    أيا مَنْ تمَوسقَ بينِي وبينِي

    شَددتُ إليكَ رحَالَ القَصيدِ

    ويمّمتُ نحو رُبوعِكَ قلبِي

    وألقيتُ رُوحِي لَديكْ ..


    فخُذني إليكْ ..!

  2. #2
    همم ...! !
    يالهذا المساء ..!
    ويالهذا البـــــــــــــــــــــــــــــــــوح ..!

    اشتقتكِ ياجميلة .

  3. #3
    ماهنا سحرٌ أكثر من كونه شعر !!

    نص مذهل بحق !!

    يستحق أكثر من قراءة لتنوع صوره ولعلي أعود

    بل ويستحق التثبيت



    عودًا حميدًا همم



    ساري

  4. #4
    همم

    أضم صوتي إلى من سبقني , وأضيف :
    لقد كان جمال اللون أكثر إبهارا من ألوان لوحة الرسم التي ضمنتها النص .
    هذا بوح فاره وفخم

    احترامي للقلم الواعي .. همم

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    موئل الأحرار
    الردود
    667
    همم ..

    حدثني بالأمس ساري وقال ( هل مررت بالأفياء اليوم؟) فأجبته : ( ماذا حدث؟)

    قال : ( إنها همم .. عادت )

    وكان يكفي أن يقول .. همم عادت
    لأن ذلك يعني أننا على موعد مع الشعر ..

    وإني لأحزن على هذا النص الناري .. يظهر وأفياء باردة لا حياة فيها

    همم
    أرد عليك بعض قولك :

    "لقّنتِنِي الصُّبحَ
    علمتِ صَوتِيَ .. كَيفَ انكسَارُ الصَّدى
    وأينَعتِ فيّ التبخْتُرَ .. أزهَرتَ فِيّ النّدى "


    بوركتِ

    المدونة

    أوراقي
    عبداللطيف بن يوسف




    أفــاطمُ مهـلاً بعضَ هـذا التدللِ
    وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
    أغــرَّكِ منــي أنَّ حبَّكِ قَاتـلي
    وأنك مهمـا تـأمري القلب يفعـلِ

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    وهبتهُ منحةً للملكْ
    الردود
    1,054
    .
    صور جميلة ..
    ولمسات رائعة لكن هناك الآتي :

    ( إنّي حَزينْ ) !
    هل كان ما هنا تعبير الداعي أم كان تعبير المداعو .. ؟!

    لوكان ما هنا هو تعبير الداعي ..
    فإنّ تأنيث كلمة " حزينْ " سيجعلها أشها بكثير
    كأن يكون هناك " كليك " آخر كـ هذا الشطر :

    ( أحبك ) !


    تعالَ .. لتغدوَ هذي المسافةُ مرجًا من الأُنسِ والياسمينْ
    فتكون على سبيل المثال :

    ( حَزينةْ ) .. !!


    تعالَ .. فقَدْ ضاعَ صَوتِي في جَوقَةِ الروحِ


    غنّى .. وغنّى


    ولا نايَ أملكُ بعدَ غيابكْ
    أو ربّما تكمل بهذه الطريقة :

    تعالَ .. فما عادَ لي غيرُ فَوضَى الفؤادِ


    يُعوّذُ يوميَ آنَ الصّباحِ وآنَ المساءْ:


    تعال إليَّ .. ( فإنّي حَزينْ ) !


    تعالَ .. تعالَ


    فقَدْ ضاعَ صَوتِي في جَوقَةِ الروحِ


    غنّى .. وغنّى


    ولا نايَ أملكُ بعدَ غيابكْ

    على كلّ حال هي جميلة جدّاً ..
    وهذا مجرّد رأي لا أكثر .. شكراً لكِ

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المكان
    في الحياة الدنيا ...
    الردود
    191
    الله الله الله !!!!! يا سلاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااام راااااااااااااااااااااااااااااائعة جدا جدا جدا جدا الله يقطع أباليس شعرك يا شيخة .....
    كان ودي أقول كلام زي اللي يقولونه هنا في أفياء : دمتِ للشعر , أنتِ ( زنبقة ) المشاعر << بس كيف تركب زنبقة , أنتِ مجنونة شعر >> لاحظي إنها مدح , مواسمُ من هذهِ لقلبك , و الصمتُ في حرمِ الجمال جمال , أنتِ أنتِ يا أنتِ أنتِ .. لله دركِ أنتِ <<< اش رايك بس ..

    لكني للأسف إذا أعجبني شيء جدا جدا << (لاحظي إني قلت بالفصيح جدا) , تصيبني حالة من الهذيان فإنها راااااااااااااااااااااااااااااااائعة يا فتاة , يا فتاة إنها رااااااااااائعة هل تسمعينني جيدا ؟؟ ....

    وقفات أولى : 1) إذا لم يثبتون القصيدة فأحسن الله عزاءهم في عيونهم و مشاعرهم و كل شي .
    2) القصيدة جاءت في أيام الاختبارات و هذا شي طيب و إشارة توحي بقرب اختبار الرياضيات .
    3) أتمنى أن لا يصيبك عقم مطول عن كتابة أي شي مفيد بعد استنزاف الصور الجميلة و المشاعر المرهفة .
    4) اللي ماخذ قلبك يتهنى به
    5) هذا هو الرد الأولي ... يعني الصدمة الأولى فعشان كذا ما جا الكلام يمت للشاعرية و المشاعر بصلة للأسف الشديد و أحس خرب الحالة الروحية التي تنتاب القراء بعد القراءة .. لكن بإذن الله إذا قدرت أكتب كلام مرتب و عربي فصيح .... بأكتبه إن شاء الله .. أخوي قاعد يذاكر الإنقليزي جمبي بالبنقالي فعشان زي كذا متأثرة شوي ... نأسف للمرة الثانية .
    6) مين اللي رسم الرسمة اللي قبل القصيدة ؟

    ---------
    لاحظي بعد كل هذا الكلام إني استخدمت لضمير المخاطب حرف الكاف و هذا إنجاز طيب .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المكان
    في الحياة الدنيا ...
    الردود
    191
    همم .. ماذا فعلتِ بروحكِ و بنا يا فتاة ؟! ...
    عاودتُ الإبحارَ هنا جيئةً و ذهاباً أكثر من ثلاث ... و لم أزل حائرة ؛ فبين تعالَ .. و خذني إليك .. ما لا أحصيه من الموانئ ! ....
    يا عزيزتي .. ليس لي بمجال النقد أي باعٍ كما تعلمين , و ما زلتُ أحاولُ إقامة خطواتي المتعثرة ... و لا أظنُّ أنَّ باستطاعتي تقديم قراءةٍ تليقُ بنصكِ الباذخ .....
    لكني أقول : إن الشعر الحقيقي الذي قد صدق عليه سلفا قول القائل :
    إذا الشعرُ لم يهززكَ عند سماعه ..... فليس خليقا أن يقال له شعرُ ..
    هو الشعرُ الذي يقرأ أرواحنا نحن , و يفنِّدُ أطيافا هلاميةً – بها – تفنيداً , و يجسُّ نبضاتنا بيده ليرينا نظيرها أبياتاً و كلمات ..
    بالضبط .. كما أحدثت فيَّ – و أتكلم عن رؤيتي الشخصية البحتة – أبياتُ خريدتك ....
    تأمَّلْتُ ما كتبتِهِ هنا ... و استرجعتُ ما كتبته سابقا فطرأ لي الفرق الواضح بين كتاباتك الأولية المصبوغة بألوان قراءاتك المتعددة .. و هذا أمر طبيعي أن يتأثر الشاعر بغيره في بداياته إلى أن تتبلور له بصمته الخاصة الفريدة .. و بين ما أراه يظهر جليا هنا ... فعندما قرأتُ ما كتبتِهِ للوهلة الأولى تراءى لي نَفَسُ روضة الحاج في الكتابة ....
    لكنني أمعنتُ النظر و أعدتُ الكرة ... فأصدقكِ يا عزيزتي أنني تفيأتُ ظلالا مختلفة و تجولتُ في روضةٍ بِكـْر .. فهنيئا لك ثم هنيئا هذا النمو السريع .. – ماشاء الله تبارك الله - ...
    حسناً .... و هناكَ أمورٌ تجتمعُ في رأسي عند مصافحة هكذا جمال لا يمكن تصنيفها تحت قراءةٍ للنص أو ما شابه .. بل هي مجرد ثرثرة مرتبة .. فاعذريني على حشر ردي بين الردود ( الكبيرة ) هنا ...
    يا عزيزتي ... يبدو لي – و لعلي مخطئة – أنكِ كتبتِ ما كتبته في حالة لا تخرج عن أمرين : حزنٌ أو أمل .. و أظنك للحزن أقرب .. :
    || تعالَ .. لتَستَبْقِ الألسنُ القول بعد الغياب .. ( أحبك ) ||
    بديع جدا .. بإمكان كل قارئ قراءة هذا الشطر من زاوية مختلفة في كل مرة .. : لتَستَبْقِ الألسنُ القول بعد الغياب .. ( أحبك ) هل هذا تهديد رومانسي يائس ؟ .. أم حبلُ رجاءٍ أخير يبحثُ عن بقايا للوصل يتعلق بها ؟ ... أم أنه رغبة في عدم إخلاء اللسان من مناجاة الحبيب و دعائه .. فتعال كي تعيد الألسن قول أحبك .. ؟
    || تعالَ لتغدوَ هذي المسافة مرجاً من الأنس و الياسمين ..
    و تمطر من حدقات النجوم خيوط الضياءْ ...
    فتؤنس أفئدة العاشقين
    || ..
    يا الله ! يا الله ! .. للهِ دركِ كم أنتِ شـــــاعرة !
    فكرةُ تبدل الأحوال برجوع الحبيب فكرة أزلية ... لكن الإبداع و الذكاء يكمن في خلق الصور الجديدة المعبرة عن هذه الحالة المؤثرة .... للحقِّ أقول .. صورة مروج الياسمين قد سُبِقتِ إليها مرارا بيدَ أنها جميلة لا يبليها التكرار ... لكنَّ استحالة خيوط الضياء مطراً من حدقات النجوم ... هذه صورةٌ مبتكرة جدا ...تنبئُ عن شاعريةٍ عالية .. و ذوق رفيع ....
    || تعالَ .. فما عادَ لي غير فوضى الفؤاد ..
    يعوِّذُ يومي آن الصباحِ و آن المساء ْ ..
    ( إني حزين )
    ||
    يا للأسى ! مؤثرة جدا ...
    (( تعالَ فقد ضاعَ صوتي في جوقةِ الروحِ ..
    غنى و غنى ...
    ولا ناي أملكُ بعدَ غيابك ..
    تعالَ فهذي لياليَّ حُبلى ..
    يدثـِّرها السُّهْدُ ..
    في سَوْرَةِ الشوقِ تبكي عزوفَ نهارِكْ !
    )) ...
    كما قد قرأتُ من قبل هنا أن المتنبي لم يكن يبتكر صورا جديدة في الغالب و لكنَه كان يلتقطها من زوايا جديدة و هذا أحد أسرار خلود شعره ....
    أرى الأمر فيما بين القوسين في الأعلى كما قيل ...
    ضياع الصوتِ في الجوقة .. , ارتباط الناي بالحبيب , الليالي الحبلى , دثار السهد ...
    صور كثيرة .. كلٌ منها في محله و لا مكان للحشو فيها أبدا ... , و بينَ تأنيث الليالي و ذكورية النهار .. و انتظار الليالي الحبلى و هي تبكي للنهار ... سرٌ ذكي .. و نكتة لطيفة .. أضافَا للمعنى المراد قوةً و وهجاً ..., و كأني أحسُّ خيطا مشتركا هنا و بين قول الأعرابي :
    و أحبها و تحبني .. و يحب ناقتها بعيري ...
    أم تراني شططتُ ؟! لا أعلم حقا .. لكن هكذا يبدو لي ..
    || و بابٌ يواربه البعدُ قسراً ..
    فيهمسُ في أذن الريح كي تحمله ...
    (( حنانيكِ كم تشتاقُ له )) !
    || ....
    يا الله ! يا الله ! نداء مؤثر حتى لكأن الريح ستوهبُ روحاً كي تعقله ..
    || فأشتارُ مني ضجيج الزوايا ..
    و أنسلُّ من قهقهاتِ المرايا ..
    و أمعنُ في الركضِ صوبَ فؤادِك ...
    و أتبعُ عطراً نما أقحواناً ..
    بعينِ النجومِ و طيِّ الحكايا
    ||
    كلها صور تضاهي أبرع لوحات الجمال .. عطرٌ ينمو أقحوانا بعين النجوم ... ما هذا ؟! لله دركِ يا همم .. ! ما كانَ أحقَّ عنترةَ بالتراجع عن قوله :
    هل غادر الشعراء من متردِّمِ ...
    تبدين لي في هذه المقطوعة أعلاه .. طفلةً صغيرة .. ألقت الدنيا خلف ظهرها .. و رفعت ببراءة الأطفال راياتها البيضاء ..
    و يبدو لي الحبيب شخصٌ زدتِ من عزتِّهِ و مكانه حين كانت آثاره التي تتبعينها احتوتها عيون النجوم في أديم السماء ...
    يا للروعة !! ...
    || على مَفـْرَقِ الحلمِ ألفيتُ قلبكَ ...
    لقنتني الصبحَ ...
    علمتَ صوتي كيف انكسار الصدى ...
    أينعت فيَّ التبختر .. أزهرتَ فيَّ الندى
    ||
    عميقٌ عميق ... ! .. على مَفْرَقِ الحلم ؟! .. ياللخيال !! ..
    هنا نقطة لم أفهمها .. : هل كان انكسارُ الصدى أمراً يوحي بانتهاءِ البعد و لقيا الحبيب بحيث أنه لم يعد هناك صوتٌ يضيع في جوقة الروح بعد أن التقى القلبان على مفرق الحلم ... ؟ أم أنَّ انكسار الصدى ظلٌ لمعنى كسير حزين .. و جاءَ التبختر بعده نقيضاً له في جَمْعٍ بين المتناقضات يعمد إليه الشاعر أحيانا للتعبير عن حالة الفوضى التي تمر بفؤاده .. كما قال يحيى السماوي يوماً :
    في يدي وردٌ و في روحي جرحُ ..
    فالنقيضانِ أنا ليلٌ و صبحُ ...
    على كلِّ كانت المقطوعة رائعة .. و كان استخدام مفردتي : أينعتَ .. أزهرتَ .. على التوالي يعطي جواً ربيعياً رائقاً ..
    || و تحسدني نسوةٌ في المدينة ..
    فيغزلنَ أرديةً من أمانٍ ..
    و ينكثنها بعدَ طولِ الضجرْ ..
    و يجهلنَ يا سيدي أنَّ دربي امتدادٌ لدربكْ ..
    و أن الصباحاتِ تزدانُ أنساً لقربكْ
    ||
    فقط أقول : ما أجمل الشعر حين تكتبه المرأةُ كامرأةٍ ! ..
    || و أنَّكَ أنَي ..
    فيا نايُ غنِّ ..
    أيا من تموسق بيني و بيني ..
    شددتُ إليك رحال القصيد ..
    و يمَّمْتُ نحو ربوعكَ قلبي ..
    و ألقيتُ روحي لديكْ ..
    فخذني إليكْ
    || ...
    فخذني إليك .. فخذني إليك ! يا للرقة ! .. موسيقاها عالية و مطربة ...
    القفلُ و المطلع كانا موفقين جداً ...
    و القفلُ – ربما – تصعبُ كتابته أكثر من المطلع لكون الشاعر يستهلك قريحته أثناء الكتابة ...
    و في الأقفال المميزة الفريدة .. تظهر الشاعرية الحقة .. كما ظهرت موهبتك هنا جلياً .. – ماشاء الله تبارك الله - ...
    و بينَ تعالَ و خذني إليك .. فضاءات حالمةٌ ملونة ....
    همم ...
    يا عزيزتي ... أنتِ مبدعةٌ و حقّ الله ..
    إن كان التوقف عن الكتابة زمناً سينتج لنا كل هذا البهاء ...
    فنعم التوقف هو .. وقوف يعاوده مسير .. و جدبٌ يعقبه هطول أحيا الله به نفوسنا العطشى لهكذا إبداع ....
    كوني كما أنتِ في اختيار كلماتك بفخامة و عناية فائقتين ....
    شكرا شكرا شكرا .. فقد أمتعتنا و الله ....
    ثمَّ إنَهُ : معليش كثير سديك على قرقر واجد بس هذا في نفر لازم يقول اللي في قلبه ...
    و و الله يا ويلس لو ما تنشرين ( أشياءس الحلوة ) دايما .. << خربتها عالنهاية .. و عقبال ما تكتبين فيني قصيدة احم احم << قولي إنو هذا اللي بتوصلين له من البداية .. يا زين الثقة بس ..
    أحبـــ(ـــس) <<أهم شي القوسين ...

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المكان
    حيث هو كائن
    الردود
    856
    مرور في صمت

    وعتب كبير كبير .. هل فهمت !!

    ثم إني اشتقتك حد الحزن
    من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء ثم ليقطع
    فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المكان
    حيث يخفق القلب
    الردود
    3,196
    التدوينات
    1
    الفاضلة همم
    حمدا لله على سلامتك
    عدتِ والعود شعرا باذخا
    نص فاره ورائع وراقت لي صوره الجميلة

    فأشْتارُ منّي ضجيجَ الزّوايَا
    لمَ ياهمم فهو من خلية النحل وليس منك ولا من ضجيج الزوايا
    رائع هذا الانزياح اللغوي ياربيبة اللغة

    أتمنى أن أعود عودة تليق بجلالة النص وبهائه
    ثم انه بس

    تحيّة وتجلّة

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المكان
    على المينا
    الردود
    69
    ياه.....ياه

    ماهذا الجمال

    الحمدلله أني قراتها ... ومازلت ... وسأعود

    ليتني ..أنت ...أو...هو

  12. #12
    الإبنة الجميلة همم وارفة العطر ماهرة العزف باهرة القطف
    فرحتى بعودتك ليس لها حدود
    ها أنت تعودين أكثر جمالا وإشراقا وشاعرية ونبوغاوتفوقا على نفسك
    من حقى أن أهنأ اليوم وأن أهنىِّ الساخر بعودتك المزدهرة المزهرة الزاهرة
    ها هو نبض الحداثة المقننة والموظفة توظيفا بارعة تتسلل عبر نصك

  13. #13
    في اللحظة الأولى التي حطت فيها هذه اللؤلؤة بريقها على صفحات الساخر.. تلقيتها !
    وأضاءت ببريقها قلبي يا همم ..!

    لا تغيبي رجاءً .
    ___________________________________________

    من كانَ غريبًا لمرةٍ واحدة في وطنه.. سيظل غريبًا إلى الأبد.!
    صراحة:



  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المكان
    في المكان الذي يصبح فيه الحجرُ ثميناً كـَ..رصاصةْ
    الردود
    572
    رائعـــــة يا همم


    أستغفــرُ الله العظيــــم

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    مكّة
    الردود
    990
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة جدائل مصفرّة عرض المشاركة
    همم ...! !
    يالهذا المساء ..!
    ويالهذا البـــــــــــــــــــــــــــــــــوح ..!

    اشتقتكِ ياجميلة .
    ويالهَذا الحُضور !
    شُكرًا جَدائل ..
    أتيتِ ومَواكبَ السّعد

    واشتقتكِ = )
    ثمّ

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    مكّة
    الردود
    990
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ساري العتيبي عرض المشاركة
    ماهنا سحرٌ أكثر من كونه شعر !!

    نص مذهل بحق !!

    يستحق أكثر من قراءة لتنوع صوره ولعلي أعود

    بل ويستحق التثبيت



    عودًا حميدًا همم



    ساري
    أهلاً ساري !
    إطْراءُ عَبقريّ قَلمٍ كأنتَ يعنِي لي الكَثير بحَقَّ.
    وسَأسْعدُ بعَودتِكَ حَتمًا
    أشكُرك.

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    أنا حيث ..أكون
    الردود
    109
    فأشْتارُ منّي ضجيجَ الزّوايَا


    وأنسَلُّ مِنْ قهقهَاتِ المرايَا


    وأمُعِنُ في الركضِ صَوبَ فُؤادِك



    الله الله ..بلغ النص هنا قمة البذخ والإقتدار..


    شكرا ولا توفي..

  18. #18
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة همم عرض المشاركة
    أهلاً ساري !
    إطْراءُ عَبقريّ قَلمٍ كأنتَ يعنِي لي الكَثير بحَقَّ.
    وسَأسْعدُ بعَودتِكَ حَتمًا
    أشكُرك.
    حسنا وهذه عودة متواضعة كما وعدتُ

    ..


    ( تَعالَ .. لتستبقِ الألسنُ القولَ بعدَ الغيابِ:

    ( أحبك ) !
    ..

    مطلعٌ بالغُ الروعة !
    ويدل على موهبة شعرية مطبوعةٍ لا تكلّف فيها
    مطالعُ شعرِ التفعيلة تختلف عن مطالع الشعر العمودي .. جرعة المفاجأة في مطلع العمودي قد لا تصلح بالضرورة لشعر التفعيلة لاختلاف الحالين .. مطلع شعر التفعيلة يحسُن به أن يكون تهيئةً عبقريةً تسرقُ القارئ لجو النص مع اللحظة الأولى لارتشاف حرفها الأول .. وهذا ما تحقق هنا .
    لو تأملنا تركيبَ المطلع هنا لوجدناه قد حقق ما يُسمّى : ( الحذَقُ في مَوضَعةِ مفاصل المعنى )
    وهذا المعنى ذاته ما عناه عبد القاهر الجرجاني بــ ( نظرية النظم ) التي أقام عليها الإعجاز القرآني في كتابيه :
    ( أسرار البلاغة / ودلائل الإعجاز ) وكان قد توقف عند قوله تعالى ( واشتعل الرأس شيبا ) وبخاصة عند التمييز المحول عن فاعل ( شيبا ) المعنى بهذا التركيب له أكثر من احتمال في الصياغة منها :
    اشتعل الشيب في الرأس / اشتعل شيبا الرأسُ / الشيب اشتعل في الرأس الخ ..
    وهذه التراكيب تؤدي المطلوب من إيصال المعنى .. لكنها لا تصل لقوة البلاغة في التركيب القرآني كما ورد
    هذا هو معنى الإعجاز بالنظم .. وهو أمرٌ لا يبلغ به كلام مخلوق مهما أوتي من عبقرية ما بلغه كتاب الله
    ويتفاوت الناس بعد ذلك في تحقيق قدْرٍ منه بحسب مواهبهم .

    وفي حالة مطلع القصيدة هنا نجد أن موضعة مفاصل المعنى جاءت بحذق واضح
    فالمعنى بطريقة سردية لا شعرَ فيها يقول : تعالَ فمجيئك بعد الغياب سوف يكون من اللهفة لدرجةٍ تلغي كل عتاب فتذهل ألسنتنا عن كل قولٍ سوى أن نقول : ( أحبكْ ) !!
    لكنّ اللغةَ الشعرية هنا سكبت المعنى في قالب فاتن فتأمل :
    اختيار فعل الأمر ( تعالَ ) كتهيئة مفعمة باللهفة والشوق .. وجاء الأمر هنا مترددًا بين مستويي : الدعاء .. والالتماس . وبما أنها جملة طلبية فقد جاء الطلب مقدمةً رائعة لجواب الطلب ( لتستبقَ الألسنُ القول .. )
    واللفتة الذكية جاءت هنا بتعليل طلب المجيئ بجملة : لتستبق الألسن القول بعد الغياب أحبك !
    وكأنّ اللهفة العاصفة حسمت جدول اللقاء بأنه لا يمكن أن يكون سوى استباق الألسن إلى كلمة ( أحبكْ ) !!
    وجاءت الصياغة بــ لتستبق وليس بــ كي تستبق فالأولى أبلغ في وقعها وتصويرها لتسارع اللهفة
    وجاء إسنادُ الفعل إلى الألسن ولم تقل : لنستبق القول .. وهذا غاية في تمام وجودة المعنى
    وكان رائعا مجيئ الألسن في صيغة الجمع ومناسبا لتواتر اللهفة إلى كلمة ( أحبكْ ) رغم أنّ الحبيبين مثنى .. وهذا الأسلوب استخدمه القرآن الكريم كما في سورة التحريم فقد قال تعالى في شأن عائشة وحفصة رضي الله عنهما :
    ( إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبُكما ) رغم أنّ المخاطب مثنى لكن استخدم لهنّ وصف الجمع في ( قلوبكما ) ولم يقل قلباكما
    لمناسبة المعنى للجمع أكثر .
    وحسن الترتيب واضح جدا في : ( القول بعد الغياب ! ) ما أبدع الترتيب هنا ! فلو تقدمت جملة ( بعد الغياب ) لبهت المعنى الرئيس الذي هيأ له المطلع وهو اللهفة لقول ( أحبكْ ) .. فجاء تقديم ( القول ) تأكيدا وليس تأسيسا
    والكلمة الخاتمة للمطلع ( أحبكْ ) كانت غايةً في الحذَق وجودة السبك .. هي أشبه بلعبة ذكية فحين جاءت بخطاب مفرد أسرت المتلقي في إيقاعٍ عذبٍ وحانٍ ومشرعٍ للتأمل .. فهي تصلح أن تكون استئنافًا جديدًا مستقلا فيكون المعنى : تعال لتستبق ألسنتنا القول سريعا بعد طول خرَس الغياب وينتهي المعنى هنا ثم تأتي كلمة ( أحبكْ ) كجملة مستقلة لمبتدأ محذوف تقديره : أنا أحبكْ ..
    ويحتمل أن تكون هي القول المراد استباق الألسن إليه وهو قريب .. فإفرادها بهذه الطريقة الذكية جاء بها مشعةً كزوايا البلور المصقول بأكثر من إضاءة ..
    لعلي أكتفي بالمطلع فقد كان مرهق التأويل إرهاق متعة .. وبقية النص لا تقل جمالا عنه

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    في داري
    الردود
    1,787
    هذا نوع من القصائد يصعب على أمثالي فهمه ...
    ولكن هذه القصيدة فيها سر عجيب ....
    لا أشعر أنها كُتبت ترفا !!
    بل كُتبت بصدق ...
    كل كلمة فيها تقطر صدقا ومشاعر ... ليقال بعدها سلمت يداك أيها الشاعر.
    ثم نقطة أخرى ...
    كون ما كتب بالأعلى هو لشاعرة ....
    فأنا أعتقد أن القصيدة تصلح مثالا ليشار إليه على الشعر الأنثوي الرقيق ... الجميل ... العميق ... ثم العفيف.
    لا إسفاف ولا تنطع ... بل جمال ورقي ...

    و ... أنا داري

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    المكان
    في داخلي
    الردود
    3,436
    ماشاء الله تبارك الله يا همم

    أحب هذا الرتم ، الإيقاع ، الموسيقى


    شكرن جدن : )

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •