Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: .. عندما يموت !

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    .. هنا
    الردود
    1

    .. عندما يموت !

    ... عندما أموت !
    هكذا أنهى حوارنا المنتهي !! دون عناء ..
    **
    أنا .. لا أحسن مواصلة الأشياء التي أبتدء بها .. فها أنا أسير خلف قلمي يخطني لكم .. و لا أدري مثلكم .. أين سيقف بي
    ***
    إنها الثالثة فجراً .. وكوب من عنب معصور .. وأنا !

    إيــه .. يا لهذا الوجوم .. أنا الآن أدرك أيضاً أنني لا أحسن تجميع الأشياء ! كما أنني أفشل - حتى الآن - في تجميع نفسي لأتنهدها بينكم ..
    **
    هي : سمراء .. طفولية .. هي رائعة !
    أنا : .. أنا !
    لسبع سنين خلون نسرق الحب خلسة من أحلامنا ونعدوا به خائفين بعيداً عن أجلاف لم يتعرفوا على الشعور بعد ..
    .. بعد أن كنا صغاراً نسرق الوقت سوياً .. هاهو الآن يسرقنا كباراً يُحضر معه طفولتنا حباً نتحسسه سراً كل حين ..
    - أنا لا أحب الاختلاس ! على أنه لازال .. ما زال ! -
    سوف لن أحكي لكم عن هذا الحلم الذي صنعناه سوياً كم كان واعداً .. كم كان حالماً .. كم كان مؤلماً ..
    ولن أبث إليكم خفايا الغروب .. ولن أشرككم في أسرار فجر سهرنا إليه ..
    ولكن : سأشكو إليكم كم كان ذاك جميلاً .. جميلاً !

    سبع سنين مضت من أيام الدنيا لم تترك قلبي الذي اتخذته موئلاً لذكريات كدفئ الشتاء وكستنائه .. كعصفور ربيع و ورده ، لذكريات ممزوجة بالحب و الفرح و الحلم .. بالحزن و الخوف و الأمل ..
    إلا ذكرى ! ذكرى واحدة :
    أنا الآن في غرفة والدي الفارهه ..
    مرتعداً ..
    وحيداً ...
    متردداً ...
    وهو خلف مكتبه لا ينظر إليّ
    ( لأثبت لها أنني لم أكن عابثاً يوماً .. ولأحمي ما دفنته فيها ورويته بالعذب و الزلال .. )
    - والدي ؟!
    - ... آه ؟
    - إذن .. أنا ! أعرف أنني أقرب أبنائك إليك .. و أرى كم تمنحني من الميزات عنهم !
    ( كانت محاولة فاشلة مني للتأثير على إجابته لمطلبي )
    - ممم .. ( هازاً برأسه .. مستدركاً : )
    لو كنت ترى ذلك خطأً .. نتخلى عنه ..
    ( ويا لله حينئذ كم كان وقع ذلك عليّ بارداً .. بارداً كما لو أنه رشقني كوب ماء .. .. نفضت عن نفسي كل ذلك و أكملت أجر نفسي إلى ما لا أعرف ) :
    - لا لا .. ليس هذا أريد ! .. لكن ثمة ما أطلبه منك !
    - ها .. تفضل ..
    - فلانة ..
    - مالها ؟
    - أريد أن أخطبها .. أو على الأقل أخبرك لتخبر والديها أنني أريدها .
    - سيكون لك ذلك ..
    ... حينما أموت !

    بعبارة واحدة زجني أبي في أقبية ألم يصنعه لي حلمي و أملي ..
    متسائلاً إلى اليوم .. لماذا هذا لماذا ؟

    ***
    لم نتعافى مما كنا نتعاطاه من قبل .. بل اشتعل إدمانه فينا بكل مفصل منا وأخذنا كل مأخذ ..
    على كل حال أنتم لا تعرفون أنني أهذي إليكم بهذا الجنون لاقتراب موعد ممثال مع أبي ..
    أنتم لا تعرفون أنني أكتب إليكم .. خوفاً ..
    عُدّل الرد بواسطة محمد السابع عشر : 05-10-2010 في 06:32 AM
    لو كان للحرف صوت .. لكان نحيباً

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2005
    المكان
    العدية
    الردود
    262
    يا أخي الله يديم الخوف المحرّض للكتابة عندك
    وشكراً لكآبتك

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    أمامك الان الا تراني؟
    الردود
    663
    فليساعد الله قلبا مجروحا ... جمعك الله ومن تحب

    لا يعرف الالم الا مجرب

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المكان
    البيضة
    الردود
    665
    جميل يا محمد السابع عشر.
    قلبي م الحامظ لاوي





    ميم دال حالياً

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •