Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 6 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 102
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بعيد جداً
    الردود
    4,712

    في حَضْرةِ فاطمة ...

    .
    .
    قالتْ جدتُكَ وهيَ تقصُصُ عليكَ سِفرَ البداية :
    ذاتَ مساءٍ شرقتَ بحليبِ أمكَ
    فقالتْ النسْوة الحاضِراتُ وقد اتخذنَ متكأً : كم هو شَرِهٌ هذا الصّبي !
    فقالتْ أمكَ وقد حضنتكَ بعنفٍ : إنَه يحبني حتى الإختناق !
    .
    .
    السابعة صباحاً : تُقررُ أن تُقلعَ عن الكتابة
    السابعة والربع : تتفقدُ دفترَ مِسودتكَ فالمجرمُ دوماً يعودُ إلى مسرح الجريمة
    يقولون أنّ القتلة يعشقون وجوه ضحاياهم
    فلماذا تشعرُ أنتَ أنكَ تكرهُ كلّ هذا الكمِّ من الصفحاتِ الملوثة بالحبر
    اجتراحُ الكتابة كارتكاب الجرائم بحاجةٍ إلى دافعٍ وأداةٍ فقط !
    غير أنّ الكُتّاب ينجون دوماً من حبل المشنقة
    الكلماتُ حمّالاتُ أوجهٍ

    وليستْ كذلكَ الجثثُ المضرجة بالدم !
    .
    .
    السابعة والنصف : ترتشفُ القهوة مع أمكَ وتتسكعُ باللونِ الأخضرِ في عينيها
    تدركُ فجأة أنّه يلزمكَ خطوة واحدة لتكونَ عاقاً بشكلٍ رسميّ
    وأنّ البِرَّ طريقٌ طويلة تقررُ كل يومٍ أن تمشيها ولكنكَ لا تفعل
    البِرّ أكبرُ من تقبيلِ يدها كل صباحٍ
    والجنّة أدنى قليلاً ... عندَ قدمِها تماماً !

    ولكنّك أيها العاقُّ لا تنزل
    .
    .
    أغبياءٌ أولئك الذين رتبوا الأشياءَ من حولنا
    كيف لم يجعلوها ساعة خامسة وعشرين تأوي إليها الأرضُ من عناءِ دورانها حول محورها ؟!
    كيفَ لم يجعلوها يوما ثامناً تتعلمُ فيه بقية أيام الاسبوعِ البلهاءَ الانضباطَ على يديها
    وما حاجة الناسِ للأهلّةِ لإثباتِ وفاةِ شهرٍ وميلاد آخر ، يكفي أن تخرجَ إلى الشرفةِ قليلاً ليبدأ ميلادُ اللحظات ؟!

    كيفَ لم يجعلوها فصلاً خامساً تستريحُ فيه بقية الفصولِ من ركضها حافية طوال السنة ؟!
    .
    .
    ودون وعيّ منكَ تعتذرُ لها لأنكَ لم تسْتطِعْ أن تكونَ ابناً يليقُ بها
    وبحنانها المُفرطِ في مواقف كهذه تمسحُ على رأسكَ
    وتخبركَ بأنكَ أفضلُ بكثيرٍ من أولادٍ ضاقتْ بيوتهم على أمهاتهم فأسلموهنَّ لدور العجزة ...
    وأنك أفضل من أبناء يُهاتفون أمهاتهم في الشهر مرة واحدة ، ليسألونهن كل كل مرة ذات السؤال الملعون : ما الذي يريدونه كهدية في يوم الأم ، ثم إذا جاء اليوم الموعود اعتذروا عن المجيء !
    فلا تعرفُ وقتها أكانتْ تواسي نفسها

    أم كانتْ تعزيك !
    .
    .
    تصطحبها إلى الطبيبِ وأنت تنظرُ في ساعتك كي لا تتأخرَ عن دوام وظيفتكَ
    وكانتْ إذا اصطحبتكَ لا تحملُ ساعتها
    ما حاجة الأمهاتِ إلى ساعاتٍ ما دامت قلوب أبنائهن تنبضُ وأجفانهم ترفُّ

    وحينَ تنادي عليكَ تتحشرجُ بألفِ " أفٍ " يجبركَ الحياءُ على وأدها في صدرك
    بقيَ لديكَ شيءٌ من رمالِ الخجل تهيله على سوء أدبكَ !
    وكُنتَ حينَ تنادي عليها ليلاً لترضعَ ، كانتْ توقظُ نومها وتشده من أذنه حنواً عليكَ
    .
    وحينَ كَبرتَ قليلاً لم تكنْ تضربكَ إلا بعدَ أن توقِظَ لها كل عفاريت رأسها
    وإذا ضربتكَ ، ضربتكَ بقلبها لا بيدها !
    مرّة واحدة جُنَّ جنونها عليكَ ... يوم هربتَ عن المدرسةِ وأحضروكَ صِفرَ اليدين بلا حقيبة ، وكانوا قد أحرقوا القصباتِ حيث خبّأتَ حقيبتكَ
    يومها ضربتكّ ، وضربتكَ ... ولما تعبّتْ عضّتكَ في كتفكَ
    .
    .
    جنِّياً على شكلِ بشرٍ كُنتَ
    وكانتْ هي ترتأُ قلّةَ أدبِكَ بحُسنِ اعتذارها للناسِ
    وتؤنبكَ في غُرفةٍ مُقفلةٍ خوفاً عليكَ من بطشِ أبيكَ
    .
    .
    الثامنة صباحاً : ها أنتَ تكتبُ مرة أخرى مدفوعاً بذكرياتٍ مُرّة صارتْ كالشهدِ لأنها شاركتْكَ بها !
    .
    .
    في الثاني الإبتدائيّ كان المعلمُ يكتبُ على السبورة
    وكنتَ أنتَ مُستغرقاً بأحلام اليقظة كعادتكَ ، فصرختَ وكأنّكَ وقعتَ
    فسأل المعلمُ : من الحمارُ صاحبُ الصوتِ ؟
    فضحكَ الاولادُ وأشاروا إليكَ
    فأخرجكَ ، وصفعكَ على خدّك الأيمن ، ثم حمّلك حقيبتك على ظهركَ وهو يقول لكَ : " وعليها وعلى الفلكِ تُحملون " ، وألقى بك خارجاً
    في البيتِ سألتَ جدكَ ببراءة الاطفال : ما هي التي عليها وعلى الفلك يُحملون ؟
    فقال لك : هي البهائمُ يا بني !
    فانفجرتَ باكياً وهرعتَ إليها كعادتكَ حين تصبحُ الأرضُ أضيقَ من حذائكَ !
    فأخذتكَ في حضنها حتى بدأت الأرضُ تتسعُ شيئاً فشيئاً ، إلى أن أخذتْ حجمها الطبيعي بين سائر الكواكب أفلتَكَ
    وفي المساءِ اندستْ بجانبك وداعبتْ فروةَ رأسِكَ كما يفعل الأغنياءُ مع قططهم المدللة ، وقالت لك : لا تعُدْ لفعلتكَ تلك .
    .
    ولكن ْ على مَنْ ؟!
    أسبوعٌ فقط ! وصفعة أخرى على خدكَ الأيسرِ ، ولكن دون وجهِ حقًّ هذه المرة
    ولأنكَ كُنتَ تكره أن تكونَ مكْسَرَ عصاً ، اندفعتَ خارجاً من تِلقاءِ نفسكَ
    ورجمتَ غُرفة الصفِّ وحين انكسرَ الزجاجُ وليتَ على عقبيكَ
    وفي اليوم التالي حضرَ الناظرُ وشدكَ من أذنكَ ،
    فسألته إلى أين ؟
    فقال لكَ : إلى الإسطبل !
    ورماكَ مع ثلاثةٍ آخرين لا تعرفُ إلى اليوم ما هي جنحتهم
    لكثرةِ ما نادوكَ بحمارٍ وبهيمةٍ كنتَ تستغربُ لماذا لا ترعى كبقية أفرادِ جنسكَ
    .
    .
    ومنها تعلَّمتَ كثيراً
    تعلمتَ أن الكائنات الجميلة مثلها قد تتورط بانجاب كائناتٍ قبيحة مثلك !
    وأنّ البشرَ الذين يقومون أكثرَ من ثلثِ الليل لأنهم يؤمنون أن أجمل ما في الحياة الخلوة مع ربهم ، يختلفون كثيراً عن أولئك الذين يكتفون بالمكتوبات لأن الصلاة من شأنها أن تجعلَ الحياة أجمل !
    حتى صلاتك تجارة !
    وأنّ البشر الذين يهرعون إلى خالقهم في الصغيرة والكبيرة ، لا يشبهون أمثالكَ الذين يطرقون أبوابَ البشرِ متذرعينَ أنّ الدنيا دار أسباب ، حتى إذا صدّ الناسُ أبوابهم هرعوا إلى خلاقهم كخطوةٍ أخيرةٍ من الأخذِ بالأسباب !
    .
    .
    ليتكَ ترجعُ صغيراً مرة اخرى فتسلمها نفسكَ لتكتبكَ من أول السطر على مزاجها
    ليتكَ ترجعُ ذاكَ الصبيّ الذي تُسرِّحُ له شعره
    وتحلُّ أزرار زيِّه المدرسيّ حين يرجِعُ إليها
    وتمسِكُ قلمَ الرصاصِ معه كي لا يكتبَ الحروف أكبر مما ينبغي
    وتضحكُ ملءَ قلبها حين يتلعثمُ بنون التوكيد وهو يتلو " لنسفعن بالناصية "
    ليتكَ ترجعُ صغيراً فيتسِعُ حضنها لجسدكَ وناصيتكَ معاً !
    .
    .
    نقطة .
    وأول السطرِ خيبة !
    البِرّ أكبرُ من تقبيلِ يدها كل صباحٍ
    والجنّة أدنى قليلاً ... عندَ قدمِها تماماً !

    ولكنّك أيها العاقُّ لا تنزل



    .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الردود
    653
    شكراً يا قس بعدد الحروف المنثورة هنا
    شكراً يليق بكـ يا صاحبي
    وترجون من الله ما لا يرجون

  3. #3
    مرحباً قس ..

    لونٌ جديد لقلمكَ ..
    ولا يقل بهاءً عن سابقيه من ألوان..

    سأعاود القراءة أخرى
    لأن ما هُنا مُدهش.

    ربي يحفظك
    ___________________________________________

    من كانَ غريبًا لمرةٍ واحدة في وطنه.. سيظل غريبًا إلى الأبد.!
    صراحة:



  4. #4
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المكان
    غزة المحاصرة .!
    الردود
    103
    بحجم ما نثرت هنا من شيء يقال انه فوق التصور .. اشكرك

    لي عودة ان شاء الله ان كان الرد قد اتى بمخيلتي كما اتصوره

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    الردود
    78
    حسناً ..
    ما دام ذلك كذلك .. فإني مدين لك باعتذار
    يبدو أنك كنتَ نفسك في موضوعك السابق
    وأنا الذي كنتُ أراك نمطاً واحداً منذ رسائلك إلى أمير المؤمنين ..
    ويبدو أيضاً أنك سقطتَ مني ، أو سقطتُ أنا منك .. فتوقف قس بن ساعدة في ذائقتي على تلك الرسائل ..
    فلما قرأتُ ما سبق ظننتُ روحاً ما تتلبسك لا تبرح حتى تزول .. فلما قرأتُ ما هنا تيقنت أني قديييييييمٌ جداً ..
    وأن قس هو قس .. وأنني فقط .. لم أحسن ملاحقة التطورات .
    حسناً .. تقبل اعتذاري ..
    أما حضرة فاطمة .. فإنني :
    أحب من الأسماء ما وافق اسمها
    أو اشبهه ، أو كان منه مدانيا

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    الامارات - العين
    الردود
    101
    ياخي انته تجيب الكلام ده منين !!

    يا سبحان الله ، بسم الله ماشاء الله !!
    اللهم حسد ، أقصد اللهم لا حسد،،،،

    جميل حقيقتن جميل، لاحظ النون بكلمة حقيقتن !!

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    مكّة المكرّمة .
    الردود
    1,877
    ( وردة + قلب ) .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المكان
    في مكان لا اعرفه
    الردود
    160
    انا ممتن لإمك كتير قس
    ليش
    لإنها ارضعتك كيف تصبح كاتبا متمرسا
    تحياتي

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الردود
    225
    فلتكن قبلة نطبعها على جبين من لا ترى الدنيا الا من عيوننا
    تتألم لألمنا تحزن لحزننا وتطير فرحا لنجاحاتنا وأفراحنا التي نرفض حتى ان شاركها بها
    جزاك ربي خيرا
    وادمام قلمك نعمة عليك ونفع به وبك
    وعلى قولة الاخ جعفر
    استخدمك الله ولا استبدلك
    فليسامحني

  10. #10
    عندما كنا في أول ابتدائي كانت هناك أنشودة لشاعر ثورجي أورد فيها (بسمة أمي سرّ وجودي)
    كنت ولا زلت أكره هذا الشاعر الممانع لكن كلامه مع رومانسيته المفتعلة بالنسبة لثورجي كلام رائع.
    الأم كشافة لعيوب أبنائها, سواء كانوا قربها أو بعيدين عنها.
    يمكن في حالات معينة أن تكتشف قدرة لك عاليةً على التذرع والتمويه وتسمية الأشياء بغير مسمياتها.
    قد تكون في بلادك و أمك أمام عينيك, قد تكون باراً بالاسم وتجلس قرب أمك وتضع رأسك في حجرها كل يوم, لكن قمة الكذب عندما تمتدح نفسك مزهواً وتقول لها: إيه يانفس نلتي الرضا, ها أنا أترك أعمالي ومشاغلي وهموم البروليتاريا والطبقات المسحوقة, ها أنا ذا أهجر قلمي الفذ وتفكيري بمصائب الأمة العظيمة وصراعاتي الدونكيشوتية وأهرع إلى أمي, أعطيها دوائها.. أقبل يدها.. أطلب منها الرضى.....إيه يانفس, ومن ثم تحضّر نفسك لأبناء بارّين لأن الجزاء من جنس العمل, وتقنعها –أي نفسك- أنك المتفضل المنعم على هذه العجوز لأنك أعطيتها قليلاً من وقتك الفارغ.....
    لكن جرّب, أن تحرم رؤية أمك وهي حيةٌ ترزق, تبعد عنها ولا تسمع صوتها إلا في دقائق عبر الهاتف وأنت تناظر عدد الهللات التي ذهبت من رصيدك –يبقى الولد كلباً- ثم تتابع حياتك...
    ستعرف حينها أن تلك السويعات التي قضيتها مع أمك كانت تقيم عودك وتقوي نسغك, ستعرف أن حجرها هو أفضل لجوء سياسي في بيوت الخلق, ستبكي الجنة التي تحت قدميها والتي أبعدت عنها لخطيئتك....
    الأم....ما الأم, الأم نظافة نعم الأم نظافة في عهود الوسخ والحقد والظلم..
    دمت ياابن ساعدة وحفظ الله لك فاطمة وألحقها يوم القيامة بسيدتنا فاطمة
    لا أعرف.. أحس أن الكلام لن ينتهي مني وأنا أتذكر وجه أمي بثوب صلاتها, ولكن خوفي من ابن ساعدة أن يركلني خارج موضوعه سيوقفني....

    .سأتابع ولكن تحت الهوا

  11. #11
    شكرا لك اخي قس

    وشكرا يليق بقلمك
    الله لايحرمنا قراءة ماتكتب
    دمت برعاية الرحمن

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المكان
    حيث أجدهم
    الردود
    10
    ..

    رائع أنت يا قس ...


    لاعدمنا أمثالك ....

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    الردود
    16
    كعادتك يا قس رائع ومبدع، وبأسلوب يسرق العقل ويمتع النظر... ودائماً تفاجؤنا وتدهشنا بجديدك المختلف عما سبق والمميز كما الذي سبقه:

    وهذا بعض من جمالك المنثور هنا:

    ليتكَ ترجعُ صغيراً مرة اخرى فتسلمها نفسكَ لتكتبكَ من أول السطر على مزاجها
    ليتكَ ترجعُ ذاكَ الصبيّ الذي تُسرِّحُ له شعره
    وتحلُّ أزرار زيِّه المدرسيّ حين يرجِعُ إليها
    وتمسِكُ قلمَ الرصاصِ معه كي لا يكتبَ الحروف أكبر مما ينبغي
    وتضحكُ ملءَ قلبها حين يتلعثمُ بنون التوكيد وهو يتلو " لنسفعن بالناصية "
    ليتكَ ترجعُ صغيراً فيتسِعُ حضنها لجسدكَ وناصيتكَ معاً !
    .
    .
    نقطة .
    وأول السطرِ خيبة !
    البِرّ أكبرُ من تقبيلِ يدها كل صباحٍ
    والجنّة أدنى قليلاً ... عندَ قدمِها تماماً !
    ولكنّك أيها العاقُّ لا تنزل


    ألف شكر وشكر لك،

    وأرجو أن تبقى دائماً مميزاً ولامعاً كما أنت،

    وتقبل تقديري ومروري...

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المكان
    خارج المجره
    الردود
    1,534
    ليتكَ ترجعُ صغيراً مرة اخرى فتسلمها نفسكَ لتكتبكَ من أول السطر على مزاجها
    ليتكَ ترجعُ ذاكَ الصبيّ الذي تُسرِّحُ له شعره
    وتحلُّ أزرار زيِّه المدرسيّ حين يرجِعُ إليها
    وتمسِكُ قلمَ الرصاصِ معه كي لا يكتبَ الحروف أكبر مما ينبغي
    وتضحكُ ملءَ قلبها حين يتلعثمُ بنون التوكيد وهو يتلو " لنسفعن بالناصية "
    ليتكَ ترجعُ صغيراً فيتسِعُ حضنها لجسدكَ وناصيتكَ معاً !


    في حضرتهن تضيع الكلمات حقا
    ولا شئ قد يقال بعد هذا الكم الهائل من الجمال
    كيف لا وقد اقترن جمال المفردات بجمال فاطمتك فأنجب حكاية منمقة التفاصيل
    تغري القارئ بزيارة عاجلة إلى حضن أمه
    شكرا قس بن ساعدة
    وحدائق من الياسمين للجميلة فاطمة

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الردود
    1,204
    ...

    فنّان أنت يا قس ..
    كـ كُل الأشياء التي تأتي ببساطة ..!

    ربي يسعدك .. كما أسعدتني ..!


    -

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    وإذا خَفِيتُ على الغَبيّ فَعَاذِرٌ أنْ لا تَراني مُقْلَةٌ عَمْيَاءُ
    الردود
    1,670

    هنيئا لك .

    السلام عليك ..
    الحمد لله لقد وصلت مراكبك سالمة غانمة .
    وأخيرا أيها الخطيب خرجت من عباءة الوطن ... وقذف الماما أمريكا والقس أوباما بالحجارة ...
    كتابتك لأنها مست شغاف القلب جميلة ... ويبدو أنك عندما تكتب ذاتك تبدو جميلا , لا تبتئس من
    صعلوك مثلي عندما يلمس شيئا جميلا أن يتحول الى قبيح آسن فهكذا خُلقت متذمرا أنشد الجمال عند
    الآخرين عندما لا أجده في نفسي .... وأنت كاتب متمكن لولا إن دسائسك اللفظية تمر على العامة...
    لكن اليوم نحن في حضرة جمال آخر ... نص جميل للقراءة الأولى ولا أطمع في قراءة ثانية
    حتى لا يفسد ذوقي وتظهر لي مكنونات العيوب .... وكيف وكتابتك في والدتك الفاضلة واحساس رائع
    مثل هذا لن يضره عبور أمثالي ... وأنا اليوم جئت معتذرا وقد ركنت نفسي الناقدة هناك في البعيد بحيث لن تصعد في القراءة الأولى والعبور الأول ونحن اذا لم نشاكس الآخرين ونتداول أفكارنا فقد نفنى , وأنت يا أخي قس مزيج ثقافة نشتاق لقراءة ماتكتب منذ أن هجرت ألفاظ المسيحية ( كصليب شفتيك ) ولاريب إن هذا نتاج معاشرتك للنصارى أو تعايش الأديان الذي يدعون اليه ولو اكتفيت بقراءة نتاجك الأولي لظننتك للوهلة الأولى مسيحيا , كما درجنا أن نكتب في مراهقتنا ( الذكرى ناقوس يدق في عالم النسيان ) حتى جاء أحد المعلمين وبيّن خطأ مانكتب ...
    الفكرة في المقال مكررة ويبدو أخي قس أنك ذكرت ذلك في رسالة وجهتها لنفسك حين قلت كيف لمخلوق جميل أن ينجب قبيحا مثلي ... ولا تثريب عليك أيها الجميل فما أتى بعد ذلك هو جميل بكل مقاييس اللغة
    والإحساس ولو لم يكن لديك الا ملكة البلاغة لكان شرفا عظيما في كم الغوغاء التي تكتب دون انقطاع
    في كل مكان حتى ضجت الحروف والكلمات من تسلطهم ...
    في حضرة فاطمة مقال راق لي وتلمسك لهذا الوتر الحساس بين العقوق والبر جعل كل من يقرأ يبادر باتصال أو حضن أو ترحم .... وتنقلك مابين الذاتية والعالم الخارجي هو من خصائص العباقرة التي نادرا ما يطرقها الكتّاب .
    في هل هو مناسب لروح التاسع بكم الحنين الذي يحمله .... لا أعرف ؟
    السلام عليكم قبل أن يستيقظ مستر هايد ويخرج من معطفه أسوأ خصاله .
    عُدّل الرد بواسطة أبو مختار : 07-10-2010 في 02:31 AM
    فإن تبغني في حلقــة القوم تلقني..
    وان تلتمسني في الحوانيت تصطـد..

  17. #17


    جميل جدا
    الله يخليها ويطوّل عمرها

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Aug 2003
    الردود
    2,122
    ،

    أي كلام هنا .. سيكون " أي كلام " !

    ..

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المكان
    غاااد غااااااااد .. بعيد
    الردود
    571
    .
    نقطة .
    وأول السطرِ خيبة !
    البِرّ أكبرُ من تقبيلِ يدها كل صباحٍ
    والجنّة أدنى قليلاً ... عندَ قدمِها تماماً !
    ولكنّك أيها العاقُّ لا تنزل

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المكان
    في كتاب .
    الردود
    3,340
    كتبت كأجمل مايمكن أن يكتب عن الأم ..
    رزقك الله برها وطاعتها , ومنحك رضاها وبركتها ..

    .

 

 
الصفحة 1 من 6 123 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •