Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 43

الموضوع: .. مجرد خربشة !

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بعيد جداً
    الردود
    4,712

    .. مجرد خربشة !

    .
    .
    .
    قميصِي كمَا هُو ، قلبِيَ فقطْ على غِيابكِ قُدَّ مِنْ دُبرٍ !
    .
    .
    .


    دثرينِي إنِّي أرتجفُ ، صَقِيعٌ عُمْري بدُونِكِ ،
    لقدْ باغتُكِ هذِه المَرَّة وأخبَرتُكِ عن حَالِي قبلَ أنْ تُعَاجِلينِي بالسُّؤالِ !
    سَئِمتُ سُؤالكِ المَعْهُود كلَّمَا افترَقنا : كَيفَ أنتَ ؟
    كمْ مرَّة عليّ أنْ أقولَ لكِ لقدْ تهَاويتُ قِطعَةً قطعَةً فلمْ يبقَ مني إلا أنتِ
    .
    .
    أولُ الكَلامِ مِنكِ كانَ : كيفَ أنتَ ؟
    لمَاذا تخيّلتُ وقتهَا أنكِ تسْألينِي : كيفَ تجِدُ بطشَ اللّوْنِ العَسَليِّ في عَينيَّ ؟!
    وَدِدتُ يومَهَا لو قلتُ لكِ : مَرِيضٌ بكِ ، وكلُّ من يمُرُّ بي يُصَابُ بعَدوَايَ ويُحِبكِ !
    وَدِدتُ يومَهَا لوْ قلتُ لكِ كلاماً لا يقبَلُ التأوِيلَ كـَـ " أحُبكِ " ، لا لأنَّ اللحَظَة مناسِبَة للبَوحِ ، ولا لأنكِ جمِيلةٌ حَدَّ التَّداعِي ، ولا لأنَّ صَوتكِ يُبعثُرُنِي ككَوْمَةِ قَشٍ ، بلْ لأني أحُبكِ فِعْلاً ...


    كنتُ أخَافُ مِنْ سَطوَة اعتِرَافي لكِ ، لأني أؤمِنُ أنَّ بعضَ الطُّرُقِ ذاتُ اتجَاهٍ واحِدٍ ، وكانتْ تفزِعُنِي فِكْرةُ أنّه لا يمكِنُ الرُّجُوعَ قبْلكِ ، أمَّا اليوم فأنتِ بعِيدة بمَا يكفِي لأعْترِفَ :
    أنا الأبلهُ الذي أحبَّكِ مُنذ اللحْظةِ الأولى ولَمْ يعُدْ يهُمُه اليَومَ أنْ يُخفِيَ بلاهَته ،
    المَجنُون بكِ مُنذ أوَّلِ هَمْسٍ ، والقائِلِ اليَومَ هَلْ مِنْ مَزيدٍ ،
    أنا الطريدُ الشَّريدُ بدونِكِ ،
    الخَائِبُ بلا يدكِ ترْسُمُ حُدُودَ وَجهِيَ ،
    الفَارِغُ منْ صَوتِكِ وقدْ خَلَتْ لحّظّاتُ عُمْرِي مِنْه ،
    المُنْكَسِرُ كزُجَاجٍ صفَعَتْهُ الرِّيحُ ولَيسَ هُناكَ من يُدافِعُ عَنه ،
    المَريضُ غَادَرَتْه عُلبَةُ الدَّوَاءِ ،
    الخَاوِيَةُ سَلَّتُه لا مِنْ تُفاحٍ يَسْقطُ حينَ يمَلُّ مِنَ الشَّجَرِ ، بلْ مِنْ نُجُومٍ تأوي إليهِ لأنكِ مَعَه ، تَسَرَّعُوا حينَ قالُوا أنَّ للأرضِ جَاذبية ، الأرضُ تدُورُ فقطْ ، أمَّا الجَاذِبيةُ فلعْبَتكِ !
    .
    .
    .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بعيد جداً
    الردود
    4,712
    .
    .

    كيفَ أنتَ
    تَخْرُجُ مِنْ فمكِ بصِيغَةِ : أراكَ لمْ تنكَسِر بعْد !
    لحْظتذاكَ ، أعَضُّ على كِبريائِي ، وأعتبرُ أنَّ سؤالكِ كَانَ بَريئاً وعَابِراً ومُنتمِياً للسِّياقاتِ العَادِيَّةِ التي لا تخْرُجُ فيهَا الكَلِمَاتُ عن ظَواهِرِ الحُرُوفِ ، وأنَّ كلمَاتكِ لا تُهَيِّءُ لتنويمٍ مِغناطِيسِيٍّ ، ولَيْستْ مُحَاولةَ إغراقٍ كمَا تفعَلُ التياراتُ البَحريَّة بالحَمْقى الذينَ يظنُونَ أنَّ بينَهُمْ وبينَ الغَرَقِ مَسَافةً مِنَ المَاءِ لا بُدَّ أنْ يجتَازُوهَا مُختَارينَ !
    .
    .
    مَنطِقُ الحُبِّ كمَنطِقِ البَحْرِ تماماً بلا مَنطِقْ !
    .
    .
    ليْسَتِ الحَافَّة التي نرَاهَا عندَ آخرِ المُسْتطِيلِ الأزرَقِ سِوَى خِدْعَةٍ بَصَرِيَّةٍ ، الوَاقِفُونَ على البرِّ يخطِئون دوْماً في قراءَةِ المَوجِ ، لا يمْكنُ الوُصُولُ للحَافَّةِ البَعِيدةِ ، لأنَّها ليْسَتْ مَوجُودَةً أصْلاً ، إنَّهَا صَنيعَةَ حَواسِنا المَحْدُودَة ، نحنُ الذين نُصِرُّ دَوْماً على التعَامُلِ مع البَحْرِ بمَنْطِقِ البَرِّ !
    نحنُ الذينَ نُؤمِنُ أنَّ لكُلِّ شَيءٍ حَافَّة ،
    نحنُ نَصْنعها ونؤمِنُ بِهَا ، ثُمَّ نَقَعُ عنْهَا ونتكَسَّر ،
    البِحَارُ بلا حَوَافٍ يا معشَرَ البَر ،
    المَاءُ يُعانِقُ المَاء ، والأسْمَاكُ لا تحملُ جوازاتِ سَفَرٍ ، وليْسَ هناكَ إشَاراتِ مُرُورٍ ، البَحْرُ لا يُشْبِه البَرَّ أبداً إلا بشَيءٍ واحِدٍ وهُو أنَّ الأسمَاكَ الكَبِيرة تأكلُ الصَّغِيرة !
    .
    .
    وَحْدَهَا القلُوبُ تجِيدُ اجتِيَاز المَسَاحَاتِ / المَسَافَاتِ الزَّرقَاءَ ، وَحْدَهَا القلُوبُ تعْرِفُ أنَّها بالنبضِ يُمْكِنُها تجاوزُ الحَوَافَّ التي أوهَمُونا بوجُودِها ، فقطْ عليهَا أنْ تتحلى بمنطقِ الأشْرِعَةِ التي لا تخَافُ من البَللِ ، أمَّا الأشْجَارُ المُسَمَّرَةِ على الرَّصِيفِ قربَ البَحْرِ فلا يُوجَدُ في كُتُبِهَا حرفٌ بَحْرِيٌ واحِدٌ فالمَسْألةُ لا تتعلقُ بالمسَافَةِ بلْ بالقَنَاعةِ !
    .
    .
    .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بعيد جداً
    الردود
    4,712
    .
    .
    .
    كيفَ أنتَ ؟

    الأسْئِلةُ الصّادِرَةُ عَنْ كَائنٍ بَرِيءٍ لا تعنِي بالضّرُورَةِ أنّهَا أسْئِلةٌ بريئَةٌ

    الحُبُّ يجْعَلُ المَرْأةَ أكثرَ دَهَاءً ، والرَّجُلَ أكثر حُمْقاً !
    وفيمَا تسْتَمْتِعُينَ أنتِ بمُمَارسَةِ دهائِكِ أحَاولُ أنا أنْ أرممَ حَمَاقتِي!

    يُحبُّ الرَّجُلُ لترميمِ شيءٍ مَكْسُورٍ فيه متناسِياً عَمْداً أنّ شَظيةَ حُبٍّ هِيَ التي صَنعَتْ كلَّ هذا التنَاثرِ الذي يَكْتنِفه ، أيُّ جُنونٍ هذا حِينَ يُطالِبُ الغريقُ بحَقِّهِ بكُوبِ مَاءٍ إضَافيٍّ !
    .
    .

    لا رغبةً في جَمْعِ الأشْيَاءِ المُتناثِرةِ تحُبُّ المَرأة ، بل لتثبتَ لنفسِهَا أوَّلاً ، وللكَوْنِ ثانياً ، أنها فاتنَة وتسْتَحِقُّ الإستِحْواذَ على قلْبِ رجُلٍ ! متناسِيةً أنّ الرَّجُلَ لا يُمْكِنُ أنْ يُفتنَ بإمرأةٍ مَا لَمْ تُنْسِه أسْبَابَ تنَاثراتِه السّابقِة !
    .
    .
    لمَاذا تسْألينِي عن حالِي وأنتِ التي حينَ عبَرَتِني حَافِيةً نزَفتِ على أشْلائِي ، ألمْ يكُنْ مشهدُ الدِّمَاءِ على بقايا الزُّجَاج ِ المَكْسُور إجابةً كافية ؟!

    تريدينِي أنْ أتكلَّمَ ، وأنا دَوْمَاً أتكِىءُ على صَمتِي لأن تاريخَ علمِ الآثَارِ لَمْ يذكُرْ مرّةً أنّ مُوميَاءَ خَرجَتْ عن صمتها وقالتْ : رمموني !
    وحْدَهُم يرَممُونَها دُونَ حَاجَةٍ مِنْهَا للبَوحِ ،
    المُوميَاءاتُ تعْرِفُ أنّ الحفارينَ يُعمِلونَ معَاوِلهُم مَدفُوعينَ من غريزَتِهِم لإعادةِ الأشْياءِ كمَا كانتْ عليه .

    لو سَألَتِنِي كيفَ تريدُ أن تكُونَ لوَفّرْتِ على نفسِكِ عناءَ انتظَارِ الإجَابَة ، ووَفرتِ عليَّ عناءَ صِياغتِهَا .
    أمّا أنْ تسْألينِي كيفَ أنتَ ، قبلَ أن تنزِعي قطعةَ زجُاجٍ علقتْ بقدميكِ لحظَة تِجْوَالٍ فيَّ ، فيلزَمُنِي احتضَارٌ لأخبركِ !
    .
    .
    .
    حَسناً إني أحْتَضَرُ : لقدْ اشتقتُ إليكِ
    .
    .
    .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بعيد جداً
    الردود
    4,712
    .
    .
    .
    كيفَ أنتَ ؟
    ما زِلتُ أتنفَسُ بشَكْلٍ يشِي أنني حيّ !
    تخَيَّلِي من فرْطِ التَرفِ قررتُ أن أكتبَ إليكِ ، فمنذُ زمَنٍ لَمْ أفعلْ !
    ربمَا قراءة وجهكِ بشَكْلٍ يومِيٍّ هي التي تنْسِينِي أن أفزَعَ إلى دفاتِرِي بحثاً عنكِ !
    لأكتُبَ لإمرأةٍ بَحْرِيّةٍ كلّ مَا فيها يُغري بالغرقِ يلزمُنِي مسَاحةً من اليابسَةِ للإحتماءِ من ضَغطِ الماءِ ،
    وحِبراً يليقُ بالسّفنِ المشْدودَةِ قَهْرَاً إليكِ ،
    وورقاً غيرَ الذي أكتبُ علَيه كلَّ يوْمٍ ،
    ويداً أُخْرَى ...

    لإمرأةٍ لا تتكررُ كلَّ يومٍ لا بُدَّ لي من اجتراحِ لُغةٍ جدِيدَةٍ قادِرةٍ على العوم ، لا بدَّ لي من نسيانِ أبجديتِي البَرِّية وتطويرِ أبجدِيّةٍ مائيّة بلونِ الغروب ، ورائحةِ أعشَابِ البحر !

    لإمراةٍ تجعلُ للماءِ طعماً ، ولوناً ، ورائحةً ،
    يلزمُنِي أدَواتُ كتابَةٍ أُخرى على افتِراضِ أنّه يمكنُ ترويضُ البحرِ بقصيدة ،

    كنتُ أظنُّكِ صَنيعةَ الفَرقِ في التوقيتِ بين المَاءِ واليابسَةِ ،
    وأنّ الموجَ ألقاكِ فتعلقتِ بثيابِي لأنّي كنتُ عابراً صُدفةً بين توقيتين !
    فاكتشفَتُ ذات خديعةٍ أنّكِ كنتِ تحفظينَ مواعيدَ مُرورِي ،
    وتحسبينَ بدقةٍ المسَافةَ الفاصِلة بين خُطوتين من خطَواتِي ،
    وقبل أن أضعَ قدمَي أرضاً قلتِ لي : إحذَرْ أنْ تدُوسَ قلبَكَ ، دفنتُه في يديَّ ، خبأتُه عن كلّ شَيءٍ ، وهو في مَأمَنٍ إلا مِنكَ ! لإمرأةٍ كأنتِ تتأرجحُ على بندولِ السَّاعة وتجيدُ السّيطرة على منافذِ الوقت ، لكِ يلزمُنِي حُرُوفٌ جديدة ، فالحروفُ مِنَ الألفِ إلى اليَاءِ لا تكفِي لإتمامِ طقوسِ المدّ والجَزرِ !
    .
    .
    .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بعيد جداً
    الردود
    4,712
    .
    .
    .
    كيفَ أنتَ ؟
    أنا كمَا البارحَة كمَا صَبيحَة اليَومِ التالِي فارغٌ منكِ
    وأحنُّ إلى أشْيائِنا الصَّغِيرة
    إلى الثلاثةِ الصِغَارِ الذينَ أنجبنَاهُم ونحنُ نعبُر الطريقَ الفاصِلةَ بينَ قلبينِ فأحببتُهُم لأنَّهُم بُضْعَةٌ منكِ
    إلى مراكبَ ورقيةٍ تصْنَعينَها وأنتِ جالسَة جنبِي وأنا أكتبُ فأتخيّلُ أنّها صَالحَة للإبحَارِ فأركبُ بهَا مطمئناً أنْ لا موجَ قادِرٌ على هَزيمتِي
    إلى عطركِ تسْكَرُ منه جدرانُ البيْتِ وتترنحُ فيوشِكُ السَّقفُ أن يهويَ علينَا
    إلى قهْوتِنا الصِّباحيةِ على الشُّرفةِ ، نسيتُ أنْ أخبَركِ أنَّهَا فقدتْ أصَالةَ بُنِّهَا على غيابكِ
    إلى ثوبِ الصَّلاةِ هجَرَتْه التقيَّة
    إلى المصحَفِ الذي أهديتكِ إيَّاهُ فأمازحُكِ : اقرئي أنتِ وانا آخذُ حسناتٍ
    إلى الفنجانِ الكبيرِ المتبقِي من اثنينِ اشترينَاهُمَا معاً فلا نعرفُ فنجانُ من انكسَرَ فنتشَاجرُ عليه كالصِّغارِ فنشْرَبْه معَاً ونتركُ الصَّغيرَ يشْتاقُ لكِ
    إلى اسْمكِ ، أنادي خديجة ، فتتوهمينَ أني أناديكِ ثم يظهَرُ لكِ أني أتنفسُ فقط !
    إلى خمسَةِ أيامٍ تسْبِقُ مجيئِكِ ، سَأرجُمُهَا كلَّ فَرضِ صَلاةٍ بسبعِ حصَواتٍ ، ثم سَأرجُمُ المسَّافة ، ثم أرجُمُك ، تباً ، كمْ أحبكِ
    .
    .
    .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المكان
    غزة المحاصرة .!
    الردود
    103
    كيف انت الان يا ادهم ..!

    تباً للحب .. وتباً لما يطعمنا اياه ..

    رائع فوق الوصف

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    عـبــسنّـدْ خواصر الحائط !
    الردود
    2,549
    أهلاً يا صاحبي
    قراءة أولى مربكة !
    عُدّل الرد بواسطة عائدَة : 23-10-2010 في 10:03 AM

  8. #8
    (الحُبُّ يجْعَلُ المَرْأةَ أكثرَ دَهَاءً ، والرَّجُلَ أكثر حُمْقاً !) =>ربما هي أحمقان وطفوليان وليس فقط احمق .


    جميل ..

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    في زاوية المقهى
    الردود
    1,046
    تعرف يا قس
    أنت أحد ثلاثة في الساخر أعتقد أنكم خسرتم الشعر أو ربما هو الذي خسركم
    كان يمكن أن تكونوا شعراء استثنائيين
    كلما قرأت لك نصا قلت كان يمكن أن يكون قصيدة رائعة
    ثـوري بـلاد الله.. لا تخشيهمُ
    فالجاثمون على عروشك أخيلة


    هذا صـباح قـد أتـاك مراودا

    قـولي فديتكِ يا حبيبة: هيت له

  10. #10
    (الحُبُّ يجْعَلُ المَرْأةَ أكثرَ دَهَاءً ، والرَّجُلَ أكثر حُمْقاً !)

    فعلا .. و

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    حـيـث تـكـون الـصـراحـه
    الردود
    18
    الحب من حرفين ولكن .... بيعمل عمايلووو
    والنتيجه
    خربشة تطرز للعشاق باطار مذهب
    اسمح لي ان اقرأها باستمرار
    دمت دائما مخربشا بشرط ان يكون بأدب

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    بين الحقيقة والخيال
    الردود
    954
    معانٍ جميلة في صياغةٍ أجمل .. لمشاعرَ سامية
    ..
    جميل يا قسّ كما دوماً ..
    (وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفْ).

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المكان
    في عالمي الخاص
    الردود
    84
    قس بن ساعده :
    أتسمي هذه خربشة ؟؟
    إن كانت خربشة .... فأنا من أول المعجبين بها
    سؤال بريءما سمعته غالبا .... وجواب حملني إلى عوالم أخرى
    عالم الحس المترف بوجع الحب ، وأنين الشوق وصدق الاعتراف
    حتى القسوة أعطيتها طابعا حلوا شاركناك فيه
    أحييك على قلمك الاستثنائي
    تقبل مروري وتقديري

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المكان
    خارج المجره
    الردود
    1,534
    بوح جميل
    واحساس راقي
    أدام الله السعادة عليكم

  15. #15

    اخي قس

    لا اخفيك ان حماسي للمشاركه في هذا المنتدى زادها قرائتي لك هذه الاشراقه

    ايعقل ان يكون هناك رجل يحمل هذا الكم من الفكر الحسي....؟!؟!؟!؟

    لقد زعزعت مفاهيمي
    وجعلتني اراجع ثوابتي
    بارك الله لك قلبك وقلمك

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    بين وطن وشطايا منمقة ..
    الردود
    1,023
    قس بن ساعدة ...
    عللي تزيد وتكبر مع تورطي بجرم الكتابة ...
    ولعل أكثر ما أعانيه أني كلما قرأت نص يعجبني أبدأ بالكتابة وكأني أقحم نفسي عنوة بين صفحات اللغة ...

    علمتها سذاجته أن تسلم القيادة للقدر ...
    قدرها كان أحمق من أن يتقن تحديد الجهات وأدهى من أن يميتها بحادث عشقي لا تقوى بعده على الحياة ...
    كان ذنبها أنها أنثى خارجة عن العادة بدهور
    أنثى تتقن اللعب على الشعرة الفاصلة بين الحب والإحتراق ..
    لم تكترث لما خلفته من شظايا كل ما كان يشغلها هو إيمانها بالحب وإيمانها بالانهاية المرسومة على جبين رجلها ..
    ولكن ..
    من تراه يحاسب البحر على مده ساعة يقرر الجزر ..؟
    حماقات الأسئلة أكبر من أن يحتملها عقله المنهك بالبعد ..
    وسذاجة الأحلام أصغر من أن ترتسم على حيطان ذاكرة مرسومة بالأقلام ..
    كانت هي أنثى الوقت الذي لا يعترف بوجود العقارب والمشية المنتظمة ..
    وكان هو ذاك الرسام الذي يتقن مزج ملامح كل وحي يعترض قلبه لتغدو صفحاته حافلة بالخيبات والإنكسارات ..

    أعذر جنون مروري ..
    دمت كما أنت .

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المكان
    في قلبه
    الردود
    6
    كيفَ أنتَ
    تَخْرُجُ مِنْ فمكِ بصِيغَةِ : أراكَ لمْ تنكَسِر بعْد !
    لحْظتذاكَ ، أعَضُّ على كِبريائِي ، وأعتبرُ أنَّ سؤالكِ كَانَ بَريئاً وعَابِراً ومُنتمِياً للسِّياقاتِ العَادِيَّةِ التي لا تخْرُجُ فيهَا الكَلِمَاتُ عن ظَواهِرِ الحُرُوفِ ، وأنَّ كلمَاتكِ لا تُهَيِّءُ لتنويمٍ مِغناطِيسِيٍّ ، ولَيْستْ مُحَاولةَ إغراقٍ كمَا تفعَلُ التياراتُ البَحريَّة بالحَمْقى الذينَ يظنُونَ أنَّ بينَهُمْ وبينَ الغَرَقِ مَسَافةً مِنَ المَاءِ لا بُدَّ أنْ يجتَازُوهَا مُختَارينَ !


    جميلُ أن تكسر الأنثى كبرياء رجل !

    وجميلُ ما نسجت هنا

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المكان
    بين ظهرآنيا !
    الردود
    13
    كيف أنت ؟
    و الـ أنت ذهب قبلك .. أو تراه يتبعك ..
    فما بقي إلا كيف .. يصفق بعدك كفآ بكف !

    أخي قس بن ساعدة ..
    ورب الحب ..

    لحرفك هذا يزيدنا حسنآ
    كلما زدناه نظرآ ..

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المكان
    أنثى على عتبات الزمن
    الردود
    571
    رائع
    مشكور قس بن ساعده
    الله يديم الود بينكم
    ويصلح لكم ذريتكم


  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المكان
    في الدنيا
    الردود
    13
    إحداهن أوصتني بالقراءة لقس بن ساعدة وقالت لي لن تندمي يا بنت !!

    لم أعهدها صادقة معي كما اليوم

    شكراً للجمال أعلاه

    وشكراً لها على النصيحة

    وشكراً لي على المرور

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •