Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 14 من 14

الموضوع: هشيم..

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المكان
    حمص
    الردود
    5

    هشيم..


    المَخَاضٌ الأوّلٌ...
    الأَلَمْ
    الحَياةُ ضَبَابٌ وَرْديّ يَحتَضِنُ الوجوه.. مُعَطّر رَقيقٌ كالأثير..
    البَشَرُ طيّبونَ ..سُعداءُ غالباً..مُبْتَسِمون..
    شَيءٌ ما..يُشوّهُ الحَقيقةْ..
    المَخَاضٌ الثَاني..
    البَحْثَ..
    البَشرُ طيّبونَ..مُبتَسِمونَ أحْياناً..و أُخْرى قَلِقون..
    هنُالك أنا .. أَنت..هوَ..هيَ .. هُم كُلّهم..
    الحَياةُ أضْحَتْ أكْثَرَ وضُوحاً و شَفافيّة..قَدْ تُمَارِسُ العُبُوسَ أَحْيَانَـاً..و قَد تَكْرَهُنا..
    لَكنْ لا بَأس..إنّها لا تَقِف..
    المَخَاضُ ما قَبْلَ الأَخيرِ..
    الخوف..
    الحياةُ مُتْعِبة..خانقةٌ في بعضِ أَرْجَائِها.. رَمادِيَّةُ الطِبَاعِ حِينـاً..كَثيرَة..
    البَشرُ هَوائيّون..يَمِيلونَ أَكْثَرَ للطيبةِ..يَعتَنِقونَ مَذْهَبَ الفَرْديّة..
    و يَرفَعونَ لافِتاتٍ تَنْقُضُهُ مِنَ الأَسَاس....
    المَخَاضُ الأخيرُ تَحَسُّباً..
    الإِنْكَار..
    البَشَرُ يَنْحِتونَ الأَلَمَ في صَرْحِ التّارِيخِ ليورِثُوهُ أقْواماً آخَريْن..
    تَاهَتْ بُوصَلَةُ إِنْسَانيَّتِهِمْ..توقّفت..يَكْرَهونَ أكْثَرَ..أو لا يُتْقِنونَ التَصْنيف..
    الحَياةُ مُرتَهَنَةٌ في سبيلِ مُكْفَهِرّ..
    تُطيحُ بِوَجْهِهَا عَنْهم فَيَتْبَعوها..و حينَ تَأتِيهِمْ لا يُصَدِّقون..
    المَخَاضُ الأَخيرُ.. حَقّا..
    هَشيمْ..
    لِكُلّ شُعورٍ في الحَياةٍ.. أَخٌ تَوأمٌ في الجِهةِ الأُخـْرى..
    نَسْتَضيفُهُمْ جَميعَاً..كُلُّنا..يَومَاً.. أيّامـَاً أو أعْوام..
    لَكِنّنا حَقّا مُتَشابِهونَ..!
    مُتَشَابِهونَ...مُثيرونَ للشَفَقَةِ رُغمَ ما يُغَلّفُنا من أَصْبَاغٍ تَجْعَلُنا شَتّى..لِمَشَاعِرِنـا مَلامِحُ واحِدةٌ ، مَألوفةٌ حَدّ الاِبْتِذالِ لِمَنْ يَرْقَبُها..نَرْغَبُ..نَحْلُمُ..نُحِبُّ و نَتَبادَلُ الكُره..كُلٌّ بِاسْمِه المُفَصَّل..لَكِنّهُ يَنْتَمي لِذَاتِ الْمَكَانِ و يَنْتَهي ذَاتَ النِّهَايةِ.. الفارقُ.. تَرْتيبُ الحُروفِ و التَوقِيتُ مَرّاتٍ ..لطُرُقَاتِنا نَفْسُ البِدايَةِ ..النِهايَة وحَدُّ الأَلمِ الفاصِلِ الذي يَجْعَلُكَ إِنْساناً بِعُرفِكَ و عُرْفِهِمْ ، فإِنْ لَمْ تَتَألَّم ..فَأنتَ ضَامِرُ الإنْسَانيّة. الواقِع باسِرٌ.. رَثٌّ مِنْ كَثْرَةِ التَدَاولْ.. وفي كُهُوفِ القُلوبِ لا بصيصَ بَعْد..نُوبِقُ أوقَاتَنا باِسْمِ الحَياة، ضِمْنُها يَرْتَعُ مَفْهومُ البَحْثِ عَنْ أيِّ شَيءٍ كان.. نَبْدَؤهُ بِالأمَانِ..ثمُّ الحُبّ فالأمَل.و نَبْحَثْ..نَنْبُشُ أَحْلاماً رُبّما لَسْنا مُؤَهَّلينَ لها، و حَينَ يَخونُ أَحَدُها سُرْعَانَ ما نَجِدُ البَديلْ .. نُطْلِقُ عَليهِ اسْماً جَديْداً و نَقْشَاً أكْثرَ بُعْداً بِظَنّنِا..و ما يَعنِينا فِعْلاً هوَ خَوضُ البَحْثِ عَلى أيّةِ حَالٍ..ثُمَّ الشُعورَ بِالأَلَمِ على فَشَلِنا..نحن حقّا مساكين..نبذل قصارى جهدنا للفوز بالخيبة ممزوجة بالألمِ الواصِبِ.. نعانق حدّ السكين أحيانا و كلّنا ثقة أنّ الألم ينتظرنـا..أو نحن من كان ينتظره منذ البداية..مُحوِّلينَ بِذَلِك رِحْلةُ البَحْثِ عَنْ وُجُودٍ إلى مَسيرَةٍ جَنْي ألَم جُرُزٍ مَريرٍ...ثمّ نلوّح للطريق مُوَدِّعين..بثقةٍ تَتَشَبّثُ بِها الْرُوح..نَتَّجِهُ لآَخَرٍ..بِجُعْبَتِنا المَليئةُ بِالزادِ نَفْسَهُ.. و لا نَعْلَمُ أيّاً نَلومُ..ألزّادُ أمِ الطَّريقُ..مُعْضِلةٌ لا تَزالُ تَسْتَغرِقُ الأَبَـدْ..!
    نَحْنُ حَقّا مُتَشابِهونَ..!
    بُؤَسَاءٌ نَحْن.. نتعلّمُ الحُلُمَ صِغَاراً قَبْلَ تَعَلُّمِ الكَلاَم..في كُلّ يَومٍ يَمُرُّ بِنا نَشْهَدُ بِأَسَىً اِنْقِراضَ جُزْءٍ مِنْهُ،تَارِكاً مَكَانَهُ للخَوفِ يَعيْثُ في النَفْسِ الفَسَاد..خَوفُنا ليْسَ مِن الأَشْبَاحِ أو قِصَصُ الرُّعْبِ، و لا مِن الأقْنِعَةِ المُخْيفَةُ الّتي تُثيرُ الذُّعْرَ ، بَل هوَ ذاكَ الشِرّيْرُ المُسْتَعْمِرُ أَدْمِغَتَنَا..المُنْتَحِلُ صِفَةَ فِكْرَة..
    مَاذا لوْ نَدِمْتُ عَلى فِعْلَتي؟ هَل تُراهُ قَرارٌ خَاطِئٌ ذَاكَ الذي اتَّخَذْت؟ هل سَأُحِبُّ يوماً أو أُحَبّ ؟ ماذا عَنِ الفُرَصِ.. عَنِ الحُزنِ.. عَنِ العُمْرِ..عَنِ النَّاس؟ عَنِ الْكَيانِ المُتَشَبِّثِ بِالحُلُمِ حتّى الرَّمَقِ الأَخْير..عمّا يَسُدُّ جُوعَ النَفْسِ مِنْ نَهَمِ الوجُودْ..؟!بُؤْسٌ يَلْتَحِفُ هُويّةَ الفِكْرَة، ليْسَ لَهُ مِنْ قَرار..يُثِيرُ الوهْنَ و لا يَرْوي نَهَمَ الفُؤادِ..
    مُعَتَّمةٌ هي الأَرْجَاءُ الأَرْبَعْ..يُؤويْها الحَيادُ..نَتوقُ مِنَ الأَعْماقِ لنَيْلِ القُبُولِ، و العَدَمُ يَتْقاذَفُنا في كُلّ اتِّجَاه.. رُحَىً تَدْرِسُ وجُوهَنَا فَتَذوبُ عَنها المَلامِحُ، تُدْبَغُ بِذَاتِ الطَّابِعِ إلى اللّانِهَاية..يَئُودُنا المَسيرُ، قِناعُ الخَوفِ يَسْتَحِلُّ مَلامِحَنَا، يَسْتَقِرُّ على شِفَاهَنا..يَخْتَالُ على اِبْتِسَامَاتِنا..خُطُواتِنا المُتَرَدّدةُ هي تَابِعَهُ العَظيْمِ..لكنّنا نَمْضِي مَعَ أُمْنيةِ المُسْتَحيلِ..
    فالأمْسُ كُلَّ يَومٍ يَبْتَعِدُ يَوْمَـاً..و اللُّعْبَةُ تَزْدَادُ صُعُوبَة..
    إلى أيِّ مَدىً نَحْنُ مُتَشَابِهونَ..!
    دَورَةُ الحَياةٍ لاهِيَةٌ لاعِبَـة...لا تَهْفو لأِحَدٍ..ليَسَ هُنالك مِنْ قَويًّ حقّاً..لَيْسَ هُنالِكَ مِنْ ضَحِيّة..هِيَ فُرَصٌ مُتَاحَةٌ قَيْدّ الِاقْتِناصِ..تَمُرُّ مَرَّ النَسيمِ..قَدْ يَقودُنا الشَّغْفْ..الأُمْنيَةُ و الْحَمَاسُ إلى أَعْلَى ..أوْ يُسْقِطُنا في هُوَّةٍ ما لها مِنْ قَرَارٍ .. عَبَثَاً نُحَاوِلُ..قَدْ لا تَبْرُزُ فُرْصَتُكَ لِلعَيانِ،ليْسَ لأنَّكَ سَيُّء الحَظِّ وَ لَكِنْ قَدْ تَكُون حَسيرَ الْبَصَر..أو أَنَّكَ مُسْتَغْرِقٌ في عِبَادَةِ وَثَنِ دَاخِلِكْ..مِمَّا أَلهاكَ عَن كَثير..عَلَيْكَ ألّا تَأبَه..لَكنَّ التَشَبُّثَ بِمَا فَاتَ فِيْكَ صَميِم..
    تتَمَدَّدُ الْحَياةُ على وَجْهِ الفَنَاء، مَا عَليْنا إلّا الْحَفْرَ قَليلاً لِتَصْطَدِم بِهِ أَصَابِعُنا..هوَ هُناكَ مُنذُ الأَزَلْ..مُنْذُ الْبِدايَةِ الْأُولى.. الحَيْاةُ هيَ وَجَهَهُ المُلَوَّنَ لا غَيْر..مَاضِينَا ..أَفْعَالٌ عَشْوائِيّةٌ نَظُنُّ بِها التْرَتيْبَ المُسْبَقِ و كُلَّ اليَقين.. نَحْنُ لا نُدْرِكُ إلّا مَا نُريْدْهُ حَتّى و إِن كُنّا مُخْطِئين..و حَيْنَ يَلْتَوي عُنُقُ الإِرَادةِ..تَتَضَاءَلُ قُدْرَتُنا عَلى تَجْميعِ شَظَايَانا..فَنَتَخَبَّطْ لِنَضِيع..نُنْكِرُ دَوْمَاً أَنَّنَا ضُعْفَاء..أَنَّنَا مُتْعَبونَ..أَنَّنَا خَائِفونَ..نُنْكِرُ تَوْقَنَا لِلْاِنْتِمَاءِ، لِلْاِتِّكَاءِ عَلَى الْيَقينِ..لِجُرْعَةٍ و لَوْ قَليْلَةٍ مِن قَبْولٍ..لِبُضعَةٍ مِن أَمَانْ..يُرْهِبُنا الآخَرُ دوْنَ تَمْيِيزٍ..نَخْشَاهُ كَما الْكَارِثَة..فًنَتَنَكَّرُ..و نُنْكِرُ أَنْفُسَنَا..تِلْكَ الْتي نَحْتَاجُ فِعْلاً قَبُوْلَها أَوَّلاً.. وَ يَسْتَمِرُّ الإِنْـكَارُ..نُنْكِرُ لِلْحَدِّ الَذي يُحَوِّلُ النُكْرَانَ إِلى يَقيْنٍ فَنُصَدِّقَهُ..و لا نُعَاوِدَ تَصْديْقَ سِواهُ..و كَثْيراً ما نَبْتَلِعُ الطُّعْمَ..لأنَّنَا نُريْدُ..فَنُصَدِّقُ و نَسْتَقيمُ..تَبْرُزُ الحَقيقَةُ نَصْبَ أعْيُنَنا فَلا نراها..ليْسَتْ هِيَ ما نُريْد..فَنَحْنُ لا نَعْرِفُ حَقَّاً ماذا نُريْد..
    مُتَشَابِهونَ لِحَدٍّ..صَاعِقٍ..
    نَعْبَثُ بِالحَيَاةِ أوْ تَعْبَثُ بِنا ، نُمَارِس عَليْها الْحِيَلَ وَ تُمَارِسُها عَليْنَا..نُمَارِسُها عَليْهِمْ.. تُمَارَسُ عَلينا..نُقْصِيهَا و يٌقْصُونا ..و نَزْدَري الفَشَلَ و هوَ شَبَحُنا..الحَانِقُ الذي يُطَارِدُنا فَنَجْري..ما نَفْتَأُ نَقَع لِنَقِف ..نَقِفُ لِنُعاوِدَ الْجَرْيَ و نُعاوِدَ تَمْزِيْقَ الأَشْيَاءَ و صَوْغِها لِتَبْقى أَثَراً يَدُلُّ عَلينَا..مُصِرُّوْنَ على البَقَاءِ حَيثُ فَشِلْنا في الإِثْباتِ.. لَكِنَّنا أَلِفْنَا الفَشَلَ ..فهو مُبَرِّرُنا للأَلْمِ..وَ الأَلَمُ هوَ مَبْدأُ البَشَرِيَّةِ الأسْمى و مُنْتَهَاهَا..و كَأنَّهُ وَرِيثُها الوَحيْدُ..لا يَقْضي طَالَمَا حَيِيِنَا..
    كُلُّ الدَوَائِرَ مُحِيطَةٌ بِنا، كُلُّ الأَلْوانِ الرَمَاديّةِ..و كُلُّ العَبَثِ يَبْدَأُ بِنا و..بِنا يَنْتَهي..لا يَخْرُجُ عَنْ مِحْوَرِنا قَيْدَ أَنْمُلة..لا نُقْطَةَ وصوْلٍ مُرْتَجَاةْ..طَالَمَا تَخَفَّتْ غَايَتُه طَيَّ الْجَهْلِ..
    كُلُّنَا مُتَشَابِهونَ، أَنْصَافُ بَشَرٍ ضُعَفَاءَ عَاجِزُونَ، وَجْهُنَا الْمُتَمِّمُ مُجَرَّدَ أُمْنِيَةٍ، والأَمَاني هِيَ مَفَاصِلُ الوُجُودِ المُصَابَةِ بالصَّدَأ..نَحْتَاجُ لِنِصْفٍ مُتَمَّمْ، نِصْفٌ تُشْبِهُ مُعَانَاتِه..مُعانَاتِنا،نِصْفٌ يَتَنَفَّسُ أَلَمَنَا..نَتَنَفَّسُ أَلَمُهُ..يَحْتَاجُنَا كَمَا نَحْتَاجُه..نَراهُ كَمَا يَرَانا..جُزْءٌ أَصْيِلٌ لا حَاجَةٌ طَارِئَةٌ..نَثِقُ لِمَرَّةٍ أَنَّنَا مُؤَازَرُونَ..فَشَلُنا في العُثُورِ عَليْهِ نِصْفُ دَمَارِ حَيَاتِنا..و نِصْفُ الْدَمَارُ الآخَرُ..فَشَلُنا نَحْنُ فِيْ إِيْجَادِ أَنْفُسَنَا..!
    فَشَلُنَا فيْ صُنْعِ سَلَامٍ و إِنْ مُصْطَنَعٍ مَعَهَا..تَقَبُّلُهَا بِعِلّاتِها..مُجَاهَدَتُنا لِخَلْقِ رَابِطٍ قَويمٍ بِأنآنا لا يُعِينُنا عَلى لَوْمِ الآخَرِيْنَ بِشَأْنِ خَسَارَاتِنَا و أَخْطَائِنَا ..و إحْبَاطُنَا الذي نَعيشُ..إِيْجَادُ وَجْهِنَا الْحَقِيْقِيُّ دُونَ خَوْفٍ مِنْ تَقَبُّلِ الآخَريْنَ..طالَمَا قِبِلْنَاهُ نَحْنُ وَصَدَّقْنَاهُ..وَ لَمْ نُكَلِّفْهُ تَصَنُّعاً..
    هي حَربُنا الْحَقِيْقَيّةِ الَتي تَسْتَحِقُّ النِضَالَ مِنْ أَجْلِهَا..هيَ فَقَطْ..بَعْدَهَا نَسْتَطِيعُ الاِتِّجَاهَ نَحْوَ الْعَالَمِ..
    .
    .
    .
    .
    وِلادَةٌ..
    .
    حَياةٌ
    .
    فَـهَشيمٌ..

    أَتَيْنَا مِنْ رَحِمٍ..ذَاهِبُونَ إلى التُّرَابِ..كُلُّ ما يَنْتَصِفُ هَذَيْن..سَائِرٌ بِذاتِ السَّبيلِ..لا تَكْرَارَ مَسْموحْ..
    رُفِعَتِ الأَقْلَامُ و جَفّتِ الْصُحُف!
    فُسْحَةُ الأَمَلِ..

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المكان
    انا فى الظل اصطلى لفحه النار والهجير
    الردود
    82
    اشعر بالكلمات وكانها تحدتثنى
    جميله كلماتك

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2003
    الردود
    2,122
    ،

    نعم ... جميل
    وهو يناسب الخامس أكثر.

    يعطيك الفاعية

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    جنونستان
    الردود
    2,272
    ممتن لحرفك بقدر ارتوائي..

  5. #5
    كلمات نيرة .. ومُنارة بإبداعك
    شكرا لكِ لميا

    تحية طيبة

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    الردود
    140
    -
    وجدت " تعب " هنا , لكنه ذلك التعب اللذيذ ..
    هي أزمة , في مشاعري !

    لكِ كل الشكر .

    ..
    .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المكان
    حيث تراني
    الردود
    44
    .

    "نحن حقّا مساكين..نبذل قصارى جهدنا للفوز بالخيبة ممزوجة بالألمِ الواصِبِ"

    أتعلمينَ يا لميا؟
    نحنُ دائمًا أو لأقل غالبًا؛ نجهل أيّ طرقِ العبورِ أصدقُ لنياتِنا..
    هذا النصُّ -رُغمَ فوضويتهِ- جامِعٌ لكلِّ ما تفرقَ إثرَ خيباتِنا، يُشبه نهايةَ العامِ في وجهِ صبيٍّ موعودٍ منذُ بدايتهِ أن يرى صورةً لأمهِ التي ماتت إثرَ ولادتِه؛ كأنما وُجِدَ ليُكرِسَ حياته في ارتقابِ صورةٍ تحتفِظُ بملامِحها، إنّهُ وإنّه وإنّه.

    .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المكان
    في أرض من مبطي عراويها وثيقه
    الردود
    16
    الألم نحن أتباعه .. ولا نستطيع الغدر به مهما حاولنا .ز فهو كالقائد المعمر في زمن يدعى الجمهورية .
    وهيا الملكية فالملك له فاليعيش مخالداً
    شكراً كثير الكلمات المتناثره من أيحائك التي أسدتت الي الحزن ملياً ..
    دمتي حزينة كما تريدين .!!

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    أمامك الان الا تراني؟
    الردود
    663
    لا مجال لامثالنا ليبدوا ارائهم في نص كهذا تحدث بروعته عن نفسه

    رااااااااائع

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المكان
    حمص
    الردود
    5
    مصطفى عطيه
    هي منّا،تُحدّثنا كلّنا

    Abeer
    ممتنّة.

    البـارع

    متتنّة أكثر

    فاطمة الثبيتي
    و تحيّةٌ لك

    وشم

    هي أزمةٌ مُشتركة!

    ريب

    وهل حياتنا إلّا فوضى؟!

    أمير النت

    و دمت كما تريد

    مشتاق لبحر يافا

    ممتنّة لحضورك
    فُسْحَةُ الأَمَلِ..

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    الردود
    30
    كلماتكـ جميله .

    رائعه أنتِ يا لمياء ,,

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    وإذا خَفِيتُ على الغَبيّ فَعَاذِرٌ أنْ لا تَراني مُقْلَةٌ عَمْيَاءُ
    الردود
    1,670
    كلام يدخل الى الروح , وليس رصف حجارة !
    فإن تبغني في حلقــة القوم تلقني..
    وان تلتمسني في الحوانيت تصطـد..

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    الردود
    43
    أنا أقل من أن أرد على هذه التحفة التي ترنوا أمامي ..ّ!
    شكرا على هذا النص الرائع .

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المكان
    بلاد الله ..الأردن
    الردود
    1,806
    التدوينات
    1
    رُفِعَتِ الأَقْلَامُ و جَفّتِ الْصُحُف!
    تعبت الأقلام لكثرة ما رفعت والصحف لكثرة ما جفت !

    نتشابه كلما ابتعدنا عن التفاصيل نحو العموميات .. والقاعدة العامة تقول :
    الحياة كبد ..
    كما الألم ظل الإنسانية

    قلم متأمل جميل
    شكرا لك

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •