Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 27 من 102 الأولىالأولى ... 1725262728293777 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 521 إلى 540 من 2036
  1. #521
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المكان
    ضاحية العزلة
    الردود
    1,106
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة اضافه عرض المشاركة
    .
    إحلفي بصوت عالي , واصبعك " الـ سبابه " مرفوع باتجاه القبلة !
    ووصلتنا فكرة أنك " النظيفة "و " الكشخه " و " وكل شي جميل في هذه الحياة " يابافاريا
    بس يحوم كبدي والا معها كلمتين نظيفه كـ شكلك

    بغّــا ..
    نعم أنا آنسة نظيفة ومنشن بعد . الله لايبتليني بعقلي كما بعضُ الناس. ثم إني مقدرة مدى تغيظك من ردي . لذا سامحتك . أيضا هل تود أن نحضر لك على حساب الساخر طلبية من جزر الهنولولو خصوصا حتى تتمتع بطعم الجزر في أظافر و بالمايونيز لأجلك .
    "ووصحتين ".



    ـ

  2. #522
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الردود
    1,204
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة بافاريا همنغواي عرض المشاركة
    نعم أنا آنسة نظيفة ومنشن بعد . الله لايبتليني بعقلي كما بعضُ الناس. ثم إني مقدرة مدى تغيظك من ردي . لذا سامحتك . أيضا هل تود أن نحضر لك على حساب الساخر طلبية من جزر الهنولولو خصوصا حتى تتمتع بطعم الجزر في أظافر و بالمايونيز لأجلك .
    "ووصحتين ".

    ـ
    .
    بلشه ..
    خلاص , أنتِ الفائزة ؟

    ههه

    -

  3. #523
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    بين الحقيقة والخيال
    الردود
    954
    حين تصلكَ كلمةً تحملُ عطرَ البنفسج .. لا تصدّق شذاها
    فقد لفّت على شبابيكَ عديدةً .. ومرّت من خلف أبوابٍ كثيرة حتى وصلتك
    .. زهرةً بريّة .

  4. #524
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المكان
    خارج المجره
    الردود
    1,534
    آخر الدواء الكي ، لذا كان آخر العهد احتراق

  5. #525
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الردود
    1,204
    ,’

    البقاءُ في غرفةٍ مُضاءة بـ 250 فولت ( ليلْ / نهارْ )
    يُحوِّلني إلى كائن يشِعْ ... ويتبدّد !


    -

    مثل أولئكَ القَبيحين , قرّرتُ أن أُمَارسَ المَوتَ فَجأة !

    .

  6. #526
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الردود
    1,204
    ,’


    جرّب أن تقضُمَ شفّتيكَ هكَذا: افففففف.. بشدّة !
    فقد تتوقّف عن الكتابة !


    -

    مثل أولئكَ القَبيحين , قرّرتُ أن أُمَارسَ المَوتَ فَجأة !

    .

  7. #527
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الردود
    1,204
    ’,

    إلَّم تستطع منحَ نفسك الشهقة ؛ فلا تُحاول مجدداً التنفّس .

    -

    مثل أولئكَ القَبيحين , قرّرتُ أن أُمَارسَ المَوتَ فَجأة !

    .

  8. #528
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الردود
    1,204
    ,’

    بعد - الفِكرةِ - الأخيره .. بلل استيعابي ملابسه !


    -

    مثل أولئكَ القَبيحين , قرّرتُ أن أُمَارسَ المَوتَ فَجأة !

    .

  9. #529
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الردود
    1,204
    ’,

    وقالت :
    غرقنا في - الحُب - أنا وفمُكَ ..
    قلت :
    هل تكفيكما - قُبلة - للنجاة !

    -

    مثل أولئكَ القَبيحين , قرّرتُ أن أُمَارسَ المَوتَ فَجأة !

    .

  10. #530
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الردود
    1,204
    ’,

    إنّي برائحةِ - الحبق - أتطلّعُ إليك ..
    أضمُّ الكثيرَ منكِ " داخلي "
    أُلملمُ - بقاياك - المُتناثرة , أعيدُ ترتيبكِ !
    أمدُّ يديّ إلى " خصركِ " ,
    وبشغفٍ : أحتويك !

    إني برائحةِ - الحبَقِ - أشتهيك !

    -

    مثل أولئكَ القَبيحين , قرّرتُ أن أُمَارسَ المَوتَ فَجأة !

    .

  11. #531
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الردود
    1,204

    ... الكذابون ...

    ’,


    البارعونَ في الكذبِ يقولونَ : " أشياءً " لا يقولها غيرهُم ..
    يمدحون فساتين الشهرة .. القابعةِ في الأدراجْ ..
    يقنعونكَ .. بأنّكَ " أبله " حقير " ويثبتون هذا ..
    يداعبون المرضَى الذين سيمُوتونَ في غضُونِ دقائق
    يبتسِمُون على الدوام ..
    يقولونَ في كًلِّ مجلسٍ : القادمُ أجمل !


    -

    مثل أولئكَ القَبيحين , قرّرتُ أن أُمَارسَ المَوتَ فَجأة !

    .

  12. #532
    دكتاتور هذا القلم عذب اوراقه
    .. من شدت التعذيب تمحي نفسها

  13. #533
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المكان
    حيثُ لا تعلم ...
    الردود
    241
    أرجوك

    لا تمنحني أملا لست أنت صاحبه

    نســ يــان

  14. #534
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المكان
    في الديرة
    الردود
    628

    "حبيليكس"

    .


    أملك الآنَ قلباً كبيراً. وصالحاً للحبّ والموت. للكره والحياة.

    تعابير الحبّ التي تنبان على وجهي محض أكاذيبَ مجاملة. وسيمياء الغضبِ المنعقدةِ بينَ حاجبيّ ، فورة ودّ أولى. يا هذا العالم ، اتّسع قليلاً. ضاق قلبي بحبّها. والتلال تحاصر جيشان العواطفِ التي بها أمور. لنكن صرحاءَ أكثر: حين خرجت مرّةً لغير شغلٍ ، جاءت. وفي الوقتِ الذي واعدتها للمجيء ، كنت تعدّ لي ألف شغلٍ وفراغ. تغيم سماؤكَ ، حتى إذا خرجت من غير نظّارة الشمسِ ، انزاحت سحاباتكَ ، وبدت شمسكَ مشعّةً فوق بؤبؤيّ حدّ العماء. ويومَ لم أحمل مظلتي ، تمطر. وكلّما تأنّقت/تألقّت أكثرَ .. استحالت الدروبُ إلى وحول !

    تلك الدروب الموحلة، خصوصاً، ما عادت قادرةً على تلويثي أكثر. أمعنت ضياعاً، انحرافاً، تيهاً. ولا أحتاج الآن إلى تسوّل مجهولٍ، يهبني خلاصاً، في عالم تائه، يبحث كلّه عن الخلاص. الآنَ أعرف أنّ قلبي بعيد عن هذه المدينة. قريب منها في نفس الآن. وأعرف الآن أنّ قلبي تعلّم كيف يلثغ اسمكِ بسهولةِ المعتاد. لا وجل الغريب –كما كان يفعل من قبل-. كيف أصبحت ذاكرة هاتفي، وذاكرة رأسي، وذاكرة حاسوبي، وذاكرة قلبي، مملوءةً بشتائمك، وهداياك، ودموعك، وتبسمّاتك، ولعناتك، ورحماتك المتتالية، بسبب، أو غير سبب. لذلك لا تبالي بالولد الآبقِ يسعى نحو خلاصٍ لا تكونينَ فيه.

    هل ترينَ الذكرى تعبر الآن. إنّ النسيان من يفعل العبورَ معي. إنّي أتعب لأنسى أنّي أنسى ..

    إنّني لا أتذكّر. لأننّي لا أنسى. إنّ كلّ النسيان الذي أفعل تجاهك، هو أن أنسى ما لا يحسن منكِ –إن كانَ ثمّة-، وتظلّين بذاكراتي، ملاكاً ، لا يقبل أمراً سوى الإمعان في التقديس. أترينَ هذا صالحاً ، ليدخل تحت بند المقولة الحمقاء: وعين الرضا عن كلّ عيب كليلة. إنّه في الأصلِ، حين تكون للرضا عينٌ، لن يكون ثمّة عيبً، وعليه، لن تكون ثمّة كلالةً ، أو ملالةً ، أو ضوح.

    أعتبر الآنَ أن الخريف لم يعبر. وأنّي لم أكبر عشرةَ أعوامٍ ، مذ رأيتكِ آخر مرّة. وأنّ المساء ، حالة مؤقتّة تذهب بمجيء النهار ، وأنّ النهار والشمس أمرانِ اعتياديّانِ بالنسبة لبسمتك النادرة. وأنّ الشلال الذي نرى في الفلم، حالة مصغّرة للشلال المنثور على كتفيكِ، وأنّ الطيور وشقشقاتها صباحاً، موّال أحمق بالنسبة لصوتك تردّدين: "باي".

    أنا الآن متعب ونشيط. ميّت وحيّ. كلب وغير وفيّ. حمار وغير صبور. أنا حالة متناقضة. ولا يكفي أن يكون السبب صدودك. ولا أن يكون زواله رضاك. ولا أن أكتب كلاماً أحمقاً، وغزليّاً، لأتغزّل فيه بشعرك الشلال وعيونك العسليّة، وأسنانك المدري ايش. ولا الكلام الذي يكتبه أي أحمق لحبيباته الحمق. مسجّلاً لكلّ واحدةٍ نصيبها في القلب والخذلان. في الكلام والملام. في الصحو والمنام. أنا فقط لأقول لكِ ، إنّك قادرة على إشغالي لأكتب لكِ كلاماً يشبه هذا، ولا يشبهه. قريباً من رسائل الغرام، وقريباً من خطابات الحرب، المتبادلة في أروقة لم تكتشفها ويكليكس بعد.

    بالمناسبة: "آخ لو يعرف ويكيلكس الكلب، ايش رسائل الحبّ اللي أرسلت لحبيباتي العشر الأخريات. بتذبحيني" !

    .

  15. #535
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    الردود
    1
    سيدي بهــــدوء

    إلى أين أهرب!!! فمنك أهرب وإليك أعود.

  16. #536
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المكان
    حيثُ لا تعلم ...
    الردود
    241
    أحيانا نتكلم ليس من أجل التكلم بل لأن داخلنا عواصف لم تجد الراحة في أنفسنا


    نســ يــان

  17. #537
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المكان
    على رواق الورق ..
    الردود
    724
    حينما يخبرك أحدهم أن خزانته مكتضة بالملابس ، فهذا ليس معناه أن لديه الكثير من الملابس ، عدا إن اخبرك أن خزانته ليست صغيرة !

  18. #538
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المكان
    وطن بائس,
    الردود
    862
    بطريقة ما يبدو لي أن الزيادة في الزمن لها أثر واضح على الطموحات..

    تأتي إلى الدنيا وطموحاتك بقيمتها الكبرى, وإمكانياتك بقيمتها الصغرى..
    ثم تتغير القيم وصولاً إلى المساواة مع واقعك في لحظة من لحظات العمر.. في تلك الأيام يصفك من حولك بإنك واقعيّ.. والواقعية يا صاحبي ليست مدحاً بالضرورة...
    مع مرور الزمن, يتابع منحنى الطموحات هبوطه إلى أن يصل إلى مستوى العدم, وها هنا تُسجّل لحظة الوفاة..

    بين طموحاتنا وإمكانياتنا تضيع أيامنا..

  19. #539
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المكان
    ضاحية العزلة
    الردود
    1,106

    الفقد التناذري يحيقُ بي , وليس من سعة تفضي لعلاجي .

    ــ



    كيف اتلهى عنه ؟! هذا القزم الذي يثير زوبعة الغبار في وجهي كلما تمعنتُ في وجه الغياب ُلأستجلب روحاً بعيدة عني غصبا .
    كم أن وجهك قميء أيها الفقد ؟!
    أود عرقلته ,أود زجره ونهره , وإن استطعت قتله,
    ليتني أفعل , ثم أرميه ميتا في الفلاة البعيدة التي لا أعرف , فإن تحلل فلن تصلني ريح جثته العفنة , ولن يسطع على تعكير مزاجاتي الهانئة , هذا إن تصالحتْ معي نفسي ــ هكذا أتوقع الأمر ــ وليته يحصل .
    بئسا لك من فقد لايرعوي عن ترويعي وهدي , حتى يُخزقُني بالخوازيق الطوال , ليُصير جسدي مِزقا قرمزيةً مهدلة ذابلة الأطراف , ويبالغ في مد كف الأذية فــ يذُرني أنا الأشلاءُ الــــــ لاحول لي ولا قوة في وجه الريح العاتية , فلا أصل للأرض لا بقدم ولا بجسد مكتمل .

    أيها النسيان بالله عليك .. تعاهدني,, راعني , حل قيدي من الفقد الملعون ذا , فقد كفاني بالــ سَجنِ والتقتيلِ ,والإستحياءِ تعبيدا , قد كفاني عقوبةً فمتى سيكون التفريج لي؟أيها النسيان فك قيدي .
    فكه وإني سأكون لك من الشاكرين .



    ـ

  20. #540
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الردود
    1,204

    ثورة ..

    ,,,


    في بعض الأوقات أشنُّ مع نفسي هجمةً عشواء على كلِّ انتماءٍ يُذبذبُ الإنسانية ؛ لذلك لا أُكثرُ من انتماءاتي . أحبُ وطني؛ لكنني لا أحبُ أن يُجبرني ذلك على تهميشِ أشياءٍ أخرى.
    تخضعُ مُفردة "الأرض" لمقاييس كثيرة تتحكم في دلالةِ معناها؛ فقد تعني للبعض الوطن أو الحالة الأولى للبناء أو المزرعة ؛ وقد تعني الانتماء .
    الارتباط بمفردةٍ محددة يكونُ انتماءً لهذهِ المفردة .. ليؤكّدَ التصاقكَ بها وإلغاء أيّ نقيضٍ لها؛
    وقد تتغيّر هذهِ المفردة مستقبلاً لتشملَ معانٍ وفلسفاتٍ عدّة ؛ لكنكَ مع ذلك تناقضُ مبادئك السابقة وتظل منتمياً لمجرّد " الإنتماء " .


    -

    مثل أولئكَ القَبيحين , قرّرتُ أن أُمَارسَ المَوتَ فَجأة !

    .

 

 
الصفحة 27 من 102 الأولىالأولى ... 1725262728293777 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •