Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 4 من 4 الأولىالأولى ... 234
النتائج 61 إلى 74 من 74
  1. #61
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    الردود
    8,690

  2. #62
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المكان
    في كتاب .
    الردود
    3,340
    بسيطة ياعم , تلاقي أحد البزورة رمى بشوكولاته هنا ولا هناك من مكان قريب منك ويمكن تكون أنت والنمل فرحان فيكم , فخلً العيد يعدي على خير , وافتح الستارة اللي على دماغك خل الشمس تدخل تطهر الأفكار , وماكذب عليك العيد كله عند الكل صاير كذبة نحاول نبلعها , حتى اللي يقولون احنا كبرنا خلاص والعيد للأطفال كذابين , حتى الأطفال مافرحوا بالعيد , بنت اختي تقلي " خالتي ليش أنا مو فرحانة زي قبل حتى يوم طلعنا الاستراحة ولعبت مع البنات ماحس نفسي في عيد " بغيت أقلها خلاص احنا كبرنا لكن اكتشفت انها ماتجاوزت التاسعة بعد ..

    وكل سنة وأنت طيب ..

  3. #63
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    الردود
    8,690
    قالت لي إنت البارحة كنت سكران؟!.....رديت : بس شوي، ما هو بواجد
    قالت عليم الله . سكران سكران ..... أجل أحد يكتب مثل ما أنت "راجد"؟
    قلت الحقيقة من سكر فيك ربحان .... أحد لقي مثل"أنت" ويظل راشد ؟
    ردت علي بدمع في العين حيران .....: الله يحـفظك لـــي للعـينـي شـــاهد

    زيزو مشاكل

  4. #64
    تاريخ التسجيل
    Apr 2004
    المكان
    بلاد الف خيبه و خيبه
    الردود
    1,231
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة (سلام) عرض المشاركة
    قالت لي إنت البارحة كنت سكران؟!.....رديت : بس شوي، ما هو بواجد
    قالت عليم الله . سكران سكران ..... أجل أحد يكتب مثل ما أنت "راجد"؟
    قلت الحقيقة من سكر فيك ربحان .... أحد لقي مثل"أنت" ويظل راشد ؟
    ردت علي بدمع في العين حيران .....: الله يحـفظك لـــي للعـينـي شـــاهد

    زيزو مشاكل
    قوم نام بقي

  5. #65
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    الردود
    4
    فعلا معك حق ........
    . بس اعجبتني جملتك لمن تقول ( لا أريد من أحد أن يرجع لي وأنا في هذا السن . أريد أن أرجع لهم أنا في تلك السن .
    انا ارفض كلام الاخ(wroood) اللي قبلي واقول كيف تكون باردة في حال اننا رجعنا لها ثاني .؟ يبدو طفولتك غير .

  6. #66
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    الردود
    4
    فعلا معك حق ........
    . بس اعجبتني جملتك لمن تقول ( لا أريد من أحد أن يرجع لي وأنا في هذا السن . أريد أن أرجع لهم أنا في تلك السن .
    انا ارفض كلام الاخ(wroood) اللي قبلي واقول كيف تكون باردة في حال اننا رجعنا لها ثاني .؟ يبدو طفولتك غير .

  7. #67
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    الردود
    8,690
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الخطّاف عرض المشاركة
    ^
    وخّري ياروح ، الرد رايح على سلام ::
    طيب ماعندك داونلود لكامل الحلقات !
    الإعجاز والروعة في هايدي إضافة لكل الذكريات الجميلة هو صوتها يوم تنادي : بييييتر ، تعال يا بيتر !
    وعموما هايدي والمحقق كونان وكابتن ماجد وسانشيرو البطل المغوار من الأشياء الرائعة التي ما زلت أحتفظ بجزء كبير منها حتى اليوم ..
    ولايهون الأفضل والأروع والأكمل والذي لم أجد لمعاودة متابعة حلقاته طريقاً : رامي رامي الصياد الصغير ! ( أيقونة يا الله )
    كلامك صحيح يا خطخط .
    لكن سبقني بها "لماذا" .
    الأدمي هذا ذهين

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ايـمي عرض المشاركة
    ^
    اهب كل هذا متابعه
    والله عبطك صاحي جدا واشتقت اشوف هايدي بس مالو لزمة تخوف البنت
    عن البنت ما لك علي يمين يا ايمي إنها تخاف بدون حتى لا أخوفها .
    لي فترة أحاول تعليمها "العباطة" . ولم أفلح بعد في تلقينها أبسط أسسها .
    للاسف .


    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الزير ساخر عرض المشاركة
    تهيضوا الشيبان .. الله المستعان !

    لعلمك .
    ترى ما يتهيض إلا الشيبان .


    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الفاهم..غلط عرض المشاركة
    ..
    You know Salam, what you have written winds me up and really as it is said
    the age of miracles is past




    thank you Salam







    moneer .. away
    يا منير يا صديقي .
    فقط أعول على أن أن زمن المعجزات فقط يصنع في الصدور .
    سعيد بك . لمجرد أنك موجود في هذا الكون وتتنفس .




    Quote المشاركة الأصلية بواسطة (سلام) عرض المشاركة
    أمي قالت لي في يوم ولادتي ... لا تموت وباقي في صدرك كلام .
    الشاعر خالد الردادي

    وأنت بعد وايش تبي .
    أقلب وجهك .


    ^
    نسخت نفسي الغلط .



    Quote المشاركة الأصلية بواسطة مثابر عرض المشاركة
    كل ما شفت سلمان العودة يترحم على طفولته و يذكر إن داخل كل نفس طفل أستغرب ..
    إلا طفوله و سيكل  أهب ما أطولك ، راجع للموضوع .
    لا . لا مو طويل . بس بلغت بدري . والله إني صادق . يعني في عطلة المدرسة بين الصف الخامس والسادس بديت .
    مرحباً بعودتك إن حصلت ومرحباً بك إن لم تحصل .





    Quote المشاركة الأصلية بواسطة wroood عرض المشاركة
    هي أشياء لا تشترى ولا تباع ولا تعاد..وفي نظري لو عادت حتكون بارده و بايخة جداً
    هي اشياء لا تأتي سوى مرة واحدة ..
    ونعيشها فقط مرة واحدة..
    ثم تختبئ عميقاً في القلب ..وحين استحضارها_ بمناسبة أو بغير مناسبة_ تقول:هنا بالضبط كنتُ أنا / تماماً كنت كما أريد.

    تحية لك أيها "الولد الكويس" ..
    الذي يشبه المدينة.
    هي لا تشترى .
    وطبيعي لو عادت من منظورنا نحن الآن وليس نحن ذلك الوقت لسمجت .
    لكن ماذا لو عادت وعدنا نحن لنحن ؟
    عندها . وعن نفسي بنهبل من منظور نحن الحالي
    تحية لك أختي .


    لي كم ساعة واصل مكة ومتمركي في مجلس أبو عبدالعزيز و توي جاي من المستشفى . ( يا الله حسن الختام) .ادعوا لنا .
    نكمل غداً

  8. #68
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    الردود
    8,690
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة كنت ميتا عرض المشاركة
    ياه.....حملت حروفك روحي في رحلة حنين الى الماضي
    تحية لك من القلب.
    وتحية لك من القلب يا من صار حياً .



    Quote المشاركة الأصلية بواسطة بدرالمستور عرض المشاركة
    .
    .

    نكهة عدنان ولينا ..
    نكهة حول العالم في ثمانين يوماً ..
    نكهة فارس الفتى الشجاع ..
    نكهة "البفك" - القنبري - بالشطـّـة والليمون الموفـّـر من مصروف المدرسة ..
    نكهة عيدان البطاطا في العلب المعدنيـّـة بالشطـّـة ..
    نكهة الجالاكسي والببسي ..
    نكهة العصير في العبوّات البلاستيكيـّـة أبو نص ..
    نكهة الفيمتو المثلـّـج في "باغات" كآيسكريم ..
    نكهة الحلاوة البقريـّـة ..
    نكهة اللقيمات ورائحتها الفوّاحة قبل الإفطار بدقائق وغيظي منها ..
    نكهة سمبوسة أمـّـي التي يتحدّث عنها العربان والتي لاتحوي "نقطة" زيت .. سمبوسة الدجاج واللحم والجبن بالفرن !
    نكهة قهوة أمـّـي في دلـّـتها ذات الثمانين سنة بالمستكة و "الحواية" ..
    بين السهول والتلال .. بين الطبيعة والجمال ..
    حكاية بنت .. إسمها هايدي .. هايدي الجميلة .. هايدي ..

    .
    .

    أخرج ياعزّوز من ثوب إلتزاماتك يوماً وإضرب إضراب مؤقـّـت ..
    لاضير في ذلك .. ستعود .. حتماً ستعود ..
    تحليلي :
    عفويـّـة جميلة ..
    نكهة سلام والتي لاينازعه فيها أحد ..
    النصّ لايوجد فيه تظليل ..
    نصّ واضح أنّ من كتبه تعمـّـد عدم تظليلنا .. لا أعتقد أنـّـه تأثـّـر بمخزون القراءة من الساخر أو غيره ..
    نصّ ناطق عن مخزون الحياة .. والتواجد فيها بكلّ إقتدار ..
    نصّ تم عصر الخبرة فيه بشكل مركـّـز وطعم لذيذ ..
    نصّ بسيط أدواته بسيطة ذات مفعول طويل الأجل .. عطر هيل ماء معطـّـر دوش عِطرة ورد مديني نعناع بفّ !
    أعتقد أنّ كاتبه أراد الوصول إلينا بسرعة بدون حلف فقط بيقين أنـّـه يحبّ الحياة ويريدنا أن نراها بعينيه وأنـّـى لنا ذلك ؟
    نصّ وصل قبل كاتبه من قلبه إلى تنهيداتنا فوراً بدون تحليل !
    إحتمالات الكاتب هي :
    سلام
    أبوخالد
    عزّوز
    أبو مناور
    عبدالعزيز
    أبوالبنات

    .
    .

    ملـّـت الركض .. وأتعبها .. العدي !

    .
    .
    أيها الأزرق .
    تحيه بسكويت "على طلبك" .
    تحية عصير مشكل ثلاث جواهر الأصلي مع بسكويت كراميلا وريحة ظهيرة وظل وصوت صفقة أمي من خلف الشباك . تنبئ "بمعصة أذن" . وعبارة :"وايش مخرجكم في الظهاري يا "سلق" .

    تحية لحس قدر التطلي بالأصابع وهو حار و "يلسوع" .
    تحية بطعم رائحة المستشفى والمكركروم . ونظرة ممرض قرفان يتفرس في قدمي المحروقة وأنا أبن الخمس سنين ولسان حاله يقول: " وايش مدخل رجل هالمخلوق في قدر الإيدام ؟" .

    لن أقول لك تحية صندل صيني اعوج من تعرضه للماء
    أو باتا قطيفة من أبو صباع .
    ولن أقول لك تحية هوشة عند فرن "التميز" خرجت منها بقميص ممزق أنقذني فيها مخلوق صغير يسمى "خالد" يقذف الحجارة بمعدل ستين حجر في عشر ثواني . فهرب الجمع و ولوا الدبر .
    لكن أقول لك تحية "كبكبة" الموية عند سبيل خالة عيدة .
    تحية "يا حري على وليدي " . تحية "بحة بلوغ وشبح شارب". تحية ظل خلف شباك لمخلوقة غبية اختصرت الحياة في "مطلع أغنية" .
    تحية الطعم المعدني في الحلق جراء كلمة "عيب" .
    تحية عزيمة صغار على نواشف في ليل رمضان .
    تحية علب التونة الفارغة التي لا يعرف مصدرها في ظهيرة رمضان عند سور ملعب الحارة . <= لم أكن أنا قسم قسم

    تحية كل شيء أبيض غبيط أحبه .
    لك أنت ، لمنى ولذلك الذي ستكونه في القادم من الأيام .


    Quote المشاركة الأصلية بواسطة رندا المكّاوية عرض المشاركة
    بعد ماقرأت النص .. راجعت الردود
    اشمعنى كلكم بسطكم الموضوع !
    اشمعنى انا اللي وحيدة دمّعت من بعده عيوني !؟
    على العموم ضحكت من رد داهية .. اجل اللي جبنك ها ؟!
    كنت اكره الاولاد لمن اشوفهم في الزواجات حق الحريم , وكنت اسلط عليهم رئيسة الخدم تحبسهم في ركن قبل الزفة .طبعا ادا ماكان الزواج قريب لاحد من عيلتي .

    على العموم الله يخليك لبنتك ياسلام .. تشوفها عروسة وتشوفها ست .
    كل شخص فيهم حزين . بس مو أخذ باله صدقيني .
    إلا من كان في قلبه مثقال ذرة من طفولة .
    حفظ الله لك من تحبين بالأخص أبناك وأباهم .
    بعدين الداهية حطها في البجنبه عشان ما نقول قليل أدب .


    Quote المشاركة الأصلية بواسطة حالمة غبية عرض المشاركة
    هايدي .. فلونة وساندي بل
    ..
    نكهة الطفولة البيتية .. ولكن لنكهة ال outdoors جمالٌ آخر
    يتعرش مع التلال والهضاب ومع المياه بألوان خضراء , زرقاء تدغدغ الروح تثير دمعها على زمنٍ لن يعود ...
    ..
    جمال ماكتبته مفعمٌ بالشجن .. مسح عنه غبار النسيان شهر رمضان ..
    ثلاثين يوماً تأتي لتكسر روتين الأيام السابقة ,, تنبش من عمق الذاكرة شجن الذكريات
    وأول ما ترمي بنا ترمينا على شطآن الطفولة ..
    .
    رائع ..
    شكراً لك سلام ..


    الطفولة تنحصر في مخيلتي في رمضان وفي الشتاء . موسمين ترسم الذاكرة عندي .
    تلك الأيام جميلة لسذاجتها الموغلة في اللاشيء التام .
    هنا حيث الأشياء والتأطير والتصنيف، يكمن لنا الحزن في أحراش المنطق والحقائق . يختلنا الحزن ويتصيدنا واحدا واحداً .

    شكراً لك .

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة كاتب مُـلهم عرض المشاركة
    سلام , نفس هذا الشعور الذي جعلك تكتب هذا المقال شعرت به قبل شهر أو شهرين لم اعد اذكر
    ولكن ليست هايدي هي السبب بل اغنية المسلسل الكرتوني " فارس الصغير "
    ابن الملكم الذي قُتل والده في ملاكمة مع باسم النمروكبر وانتقم ...
    تصدق ياصاحبي ما ادري ايش صابني لما لقيتها في اليوتوب!
    كان ودي اجلس واتفرج كل الحلقات خاصة الحلقة الاخيرة اللي ماشفتها في وقتها لاننا كنا مسافرين يومها ومثلك خابر ما كان فيه وسيلة اني اشوفها لان التلفزيون السعودي وقتها - قبل قرابة 22 سنة - لم يكن يعيد افلام الاطفال!
    ولما لقيتها في النت كان عندي مجموعة من الشباب ما خلوني اشوفها بحجة اني كبير
    تصدق حتى الان ودي اشوفها ...

    امر آخر هل توافقني الراي ان افلام كرتون هالايام مالها طعم راحت ايام " السندباد , جزيرة الكنز , قرنديزر " ؟

    اخيراً جغرافية طفولتي - أو بالاصح الجزء الاخير منها - قريبة جدا من جغرافية طفولتك بينهما قرابة العشرة كيلو غرب!
    اهلاً باهل المدينة
    أهلاً بابن العزيزية أو الدعيثة إن لم يخب ظني .
    اذكر ذلك المسلسل الكرتوني جيداً وأنا مثلك لم أشاهد الحلقة الأخيرة منه . كما أنني لم أشاهد الحلقة الأخيرة من جرنديزر .

    كان سؤالك حول روعة المسلسلات الكرتونية السابقة يراودني . وأجد الأجابة لكني أرفضها .
    لكن الحقيقة بكل أسف هو أن خداع الطفولة و رونقها هو ما يضفي الجمال عليها وليست هي في ذاتها .
    نحن نقيم الشيء من منطلق الصدمة الأولى في التلقي وتبقى هذه الصدمة هي المسيطرة على تقييمنا .
    لا تحاج طفل فيما يحب ولا كبير فيما كان يحب وهو طفل .
    لهم عالمهم ولنا عالمنا .
    دائماً ما نقول أن رمضان لم يعد كما كان .
    لكن رمضان كما هو . لكن نحن من تغيرنا . مجالات تطبيقات المتع تغيرت وتبدلت .
    لن يسمح لك وأنت بهذا العمر أن "تنسدح" في طريق عام بالعرض بعد إفطار رمضان كتحدي مع اطفال الحارة حتى تمر سيارة . كون السيارات في ذلك الوقت -وقت الافطار أعني- يخلو منها الطريق .
    قالت لي بنتي ونحن في أحد المستشفيات وهي تتسابق مع طفلة أخرى .
    بابا تسابقني ؟
    قلت لها لا يا بابا أنا كبير ما أقدر . أنت ممكن يتقبل الناس منك هذا. أنا ما يقبلوها مني .
    قال :بابا عشان خاطري .
    قلت : شورك وهداية الله .
    وأخذت أسابقها بحماس في الممر ولم أعبأ بنظرات الرجال والنساء الذي مروا أو الجالسين .
    كانت متعة حقيقةً . فقط عد لطفولتك وستجد أن كل شيء كما هو . فقط من تغير نحن .


    Quote المشاركة الأصلية بواسطة جدائل مصفرّة عرض المشاركة
    لماذا لم يخبرني أحدهم بذلك من قبل ؟ !

    بعض الآباء يكون حريصًا على أن يعرّف أبناءه بالأشياء " النظيفة " ...النظيفة جدًا ..
    يحكي لهم عن الأبطال ....الشهداء ....الجنة ..
    عن الأدب ...الصدق ...." الصح " ..!
    لايقودهم إلا إلى الخطوط المستقيمة !
    هو يظن أن ذلك كافيًا !!
    ولا يدور في خلده أن أحد أبنائه قد يكون ...نهمًا ...فضوليًا ...متمرّدًا ...
    لن يجد حرجًا من التقليب في تلك الحاويات !

    قرأت بوحك هذا ياسلام عند الظهيرة , أغلقت الجهاز , ووضعت رأسي على الوسادة لأبللها بدموع مااستطعت لها إيقافا !
    لم أضع يدي على السبب الحقيقي لألمي هذا ...


    أظن ياسلام أنه ليس المهم أن يعي الآخر نصائحك ليأخذ بها ,
    المهم حقًا هو ألا يكون فضوليًا ...متمرّدًا ...لايقنع إلا بالتجربة ! !
    تجربة قد تجر ندمًا ...بؤسًا ..
    تجربة تسكِنك زورق الحزن ذو الأشرعة القويّة ليوغل بك بعيدًا ...بعيدًا ..حتى تسلّم أنه مامن شاطيء أمان ...!


    فسحة الأمل هنا هو في امتلاكنا لتجربة ثريّة ننسج منها طوق نجاة لأولادنا ,
    كي يصبح حزنهم مجرد " فص " ملح ...ويذوب !


    نعم ...الأشياء الصحيحة تأتي متأخرة ..
    لذلك لاأحن إلى الطفولة ...لاأحن إلى الماضي ...
    لاأحن إلى زمنٍ كنت فيه غبيّة ولو برداء البراءة ..
    لزمنٍ استغفلتني فيه حاجات المراهقة ..
    لزمنٍ تناوشتني فيه أخطاء التجارب !

    أريد تلك الأشياء النظيفة ..
    أريد الخطوط المستقيمة ....
    أريد " الصح " ...ولاشيء غيره .


    كلّ ما في الأمر أني قد حزنت
    وأنّ قلباً كاد ينبضُ.. فاحترقْ.


    كلّ ما في الأمر أني قد خسرت
    وأنّ عمراً كاد يرجعُ.. فاختنقْ


    كلُّ ما في الأمر عُمْرٌ،
    لا تبعثرهُ الحياةُ.. ولا يلملمهُ الورقْ


    كلُّما في العُمْر أمرٌ،
    لا يشكُّ بهِ الزمانُ.. إذا الزمانُ بنا وَثَقْ.




    إني ألفتُ الحزن ..حتى أنني
    لو غاب عني ..ساءني التأخير !



    طبعاً اكتشفت أن لابنتي حبيباً .
    وهذا ما جعلني اغضب داخل نفسي .
    صحيح أن هذا الحبيب هو شخصية كرتونية تسمى "ساسكي" ساحب العينين "الشارنقان" .
    لكن بصراحة عصبت
    بعد أن وجدت أنها كتبت لها رسالة .
    فعلمت أن الأمر فطرة تريد أن تنفس عن نفسها . ولا يهم إن كانت في التاسعة أو العاشرة أو الحادية عشر .
    قتل الفضول بالحوار هو أجمل الطرق على ما أظن .
    لكن فهم طبيعة البشر لا يعني أن نجعل منهم انموذج لعالم وهمي .
    قال لي أخي وأنا صغير عندما أطلقت كلمة نابية في البيت .
    الكل يقول هذا الكلام . لن أقول لك أن الدنيا نظيفة . لكن إن استطعت أن تكون نظيفاً فهذا شيء رائع .
    لكن إن لم تستطع وصرت فقط مجرد شخص مثل باقي الناس . فعليك أن تعلم أين تطلق هذه الكلمات .
    وليس مكانها البيت على كل حال . ثم أكلت "علقة" محترمة .

    كلنا نحتاج للتنفيس عن النفس بالبكاء .
    ليس مهماً معرفة السبب . إنه شيء يشبه "الدفراقمنت" في جاهز الحاسوب . شيء يشبه إعادة الترتيب للقناعات واللمشاعر .
    أحياناً نعيش مع مخلوقات السنين ذوات العدد . ثم بعد نوبة بكاء حارقة . نخرج ونحن لا نشعر بوجودهم حتى . تتغير حتى مشاعرنا تجاههم .حتى إن لم يكونوا هم سبب البكاء وهذا أمر غريب صراحة ، نحاول أن نستجمع ذاكرتنا لتذكرهم فتعجز الذاكرة عن الإتيان بشيء جميل حصل معهم . بكل بساطة تعمل لهم الذاكرة "نقلكتد " . ولا أعلم كيف يحصل هذا .
    لكن البكاء جميل ومهم .

    التجارب مهمة . لكن نخسر معها أشياء كثيرة مهما كسبنا معها أشياء مهمة .

    قلت مرة :ممل هو المخلوق الذي لا نصيب له من الأخطاء .
    لكن أقول الآن : حظيظ هو المخلوق الذي لا نصيب له من الأخطاء . مهما جعله هذا يظهر بشكل ساذج وعبيط . نجى كإنسان وإن لم يعجبنا .

    تحية لك ولهذا الصدق .


    Quote المشاركة الأصلية بواسطة أسمر بشامة عرض المشاركة
    ذكرتني ببيتِ الشاعر اللبناني شفيق معلوف :
    هاكَ ملهى الصّبا فيا قلبُ لملم .. ذكرياتي على ضفافِ الوادي

    لا أدري من أينَ أبدا وتلك الضفاف أورثتني من ذاكَ الطفلِ حسرة ..
    حسرةٌ عميقة ممتزجةٌ بابتسامةٍ ..
    عبثاً أُحاول التخلص منهُ في كلِّ مرّةٍ يُناغي بها في أقصاي لذلك تعودتُ الإنهزامَ الأمامهُ كثيراً ..
    إنهزاماً لطالما أحببتهُ بكلِّ ما يُسقطُ منّي منَ الذكريات , بما فيها تلكَ العصا التي لا أزل أتذكّرُ طعمها جيّداً ..
    وتلكَ الوجوهُ الشاحبةُ المُتعبةُ والسراويلُ المُمزّقة والعيونُ التي ما أن حضرَ الظلام رنتْ نحو صبحٍ أكثرُ شقاوة وعفوية ..
    رُبّما هيَ الحياة التي عشناها بشكلٍ فريد حينها , حيثُ كانَ الأبيضُ أبيضاً خالصاً قبلَ أن يتحوّلَ إلى أسودٍ يرتدي البياض ..
    جميلٌ أنتَ يا سلام كعادتكَ وخصوصاً عندما يكونُ عنوانكَ " طفل " ..
    محبّتي لروحك يا صديقي ..
    سعيد أنك هنا يا أخي .
    أولاً إياك أن تقاوم ذكريات الطفولة . فما هي الحياة بدون بلي باك لذلك الطهر .
    كانت الطفولة تعج بكل شيء تعج به الحياة بما فيها حياتنا الحاضرة . لك ما في الأمر أن مستقبلاتنا كانت لا تلتقط إلا الأشياء المبهجة فقط .

    تحية لك ولا زلت سعيد بقراءة حروفك لي يا صديقي .


    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ليلك عرض المشاركة

    الأشياء الجميلة يشترك الجميع في طيّها في قلوبهم ..بدون اتفاق على الإتفاق !
    هو من فوائدها غير الملموسة إلا عندما يفعل أحدهم ويكتبها علناً
    كما فعلت ونكأت نكهة الطفولة ولحن هادي ونعجتها !

    الأجمل من كل ذلك
    أن كنت أباً رائعا ..
    وكاتباً جميلاً
    شكراً لك
    الحديث عن الطفولة محطة مريحة لي . كثيراً ما أعرج عليها . لكن هذه المرة جاءت عنوة وبغته . حتى غلبني الدمع .
    ليتني أكون أباً عادياً ، ناهيك عن أكون أباً رائعاً .
    أدع لي في ظهر الغيب دعوة .
    لك الشكر أختي .

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة المستبشر عرض المشاركة
    ياااااه !!..
    ألم تمت هذه الذكريات ؟


    سلام .. قلمك رائع
    وربي وربك ما ماتت ولن تموت .
    والأروع مرورك على قلبي .
    شكراً لك "بالحيل" وعن جد .



    Quote المشاركة الأصلية بواسطة لماذا؟ عرض المشاركة
    أشياء ..
    قد لا تبدأ من هنا ..


    ..
    .
    ولا تنتهي هنا ..

    .
    .

    ينفع شكراً ؟!


    ،،،
    وزيادة وربي .
    أنت ذكي بطريقة أحبها جداً .
    عكسي تماماً عندما "أزعبر"
    شكراً فعلاً .


    Quote المشاركة الأصلية بواسطة صفاء الحياة عرض المشاركة
    نعم ، حتى أنا


























    ،
    ثم إن جزيرة الكنز أحلى من هايدي
    فعلاً . ماذا نفعل بكل الألعاب والدرجات ونحن بهذا السن ؟ ماذا نفعل بكل ذاك الطين والتراب ونحن في هذا السن ؟
    أريد من أبي أن يحملني و لأمي أن تخاف علي وتنادي علي كل ظهر .


    بعدين من قال أن هادي أفضل من جزيرة الكنز .
    جزيرة الكنز أبطر مسلسل كرتوني في الوجود . وإلي يقول عكس ذلك ترى ما يفهم شيء .

  9. #69
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    مكّة المكرّمة .
    الردود
    1,877
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة (سلام) عرض المشاركة
    أحياناً نعيش مع مخلوقات السنين ذوات العدد . ثم بعد نوبة بكاء حارقة . نخرج ونحن لا نشعر بوجودهم حتى . تتغير حتى مشاعرنا تجاههم .حتى إن لم يكونوا هم سبب البكاء وهذا أمر غريب صراحة ، نحاول أن نستجمع ذاكرتنا لتذكرهم فتعجز الذاكرة عن الإتيان بشيء جميل حصل معهم . بكل بساطة تعمل لهم الذاكرة "نقلكتد " . ولا أعلم كيف يحصل هذا .
    لكن البكاء جميل ومهم .
    مؤلم وموجع يا سلام ..
    وخرجتُ به بأنه " كم هي الدنيا وصخةٌ " !
    بالصاد وبالتنوين ..
    وكم أننا مساكين , سيبكي علينا غيرنا ثم نذهب في اللا شيء !
    أوجعتني الله يرجك ..

  10. #70
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    محترم جدا
    الردود
    1,384
    ولو أنني لا أتذكر بالتحديد .. مقدمة هايدي ..
    لكنني شعرت بتأثيرها هنا ..
    شكرا يا سلام .

  11. #71
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    الردود
    8,690
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة أحلام اليقظة عرض المشاركة
    أين يكمن السر ؟
    في الطفولة ام في تلك الأشياء الجميلة التي رافقتنا؟

    هل سيأتي طفل هذا اليوم بعد عشرون عاماً ليكتب " عند منعرج أغنية مقدمة "ناروتو" "ويبدأ بسرد ذكرياته الجميلة؟
    أهلاً يا أخي
    يكمن في الحنين لا أكثر . في كيف كنا نرى لا كيف هي الأشياء في ذاتها .
    هذا سر التنوع الكبير في الموجودات . كثرة في الموجودات وكثرة في وجهات النظر حيال الشيء نفسه من هذه الموجودات . فأضرب الكثرة في الكثرة . تظهر لك كم هو العدد مهولاً .
    وسيأتي على الناس زماناً يضحكون فيه ويشتاقون في نفس الوقت على موديلات السيارات التي تبهرنا الآن فقط لأنها قديمة ولا تشبه ما سيقتنونه .
    وسيأتي على الناس زمان يشتاقون فيه لناروتو وبلتش . وسيحسون بالحنين وسوف يقولون أن الرسوم المتحركة الخارقة التي ستكون في زمانهم لا طعم فيها ولا رائحة .
    شكراً لك أخي .


    Quote المشاركة الأصلية بواسطة محمد عمر عثمان عرض المشاركة
    الشيخ علي الطنطاوي - رحمه الله - في برنامج (نور وهداية)
    من أيام الثمانينات (الهجرية) رعاها الله من أيام !!
    كنا نخرج بعد صلاة الجمعة إلى المقاهي بدلًا من بيوتنا ؛ لأن التلفاز
    لم يكن يقتنيه سوى الطبقة البرجوازية !
    ونحن (الطبقة الكادحة) مكاننا المقاهي الشعبية .. نتطلّع كل أسبوع لمشاهدة

    هذا البرنامج ... (كان له شنة ورنة) !!



    مع الأسف .. لا يوجد صوت !



    برنامج صُوّر عام 1977 (بالإفرنجي !!) حينها كنتُ في منتصف الدراسة الجامعية .





    الدعاء قبل الأذان (يا ربّ)





    دور الأبناء (مسابقات حروف)



    بدون صوت أيضًا (!!)


    دور الأحفاد :





    [طبعًا ... تجاوزت الأحداث الملتهبة ... والأناشيد الحماسية (الإرهابية) ... وأيضًا : ما كنتُ أستمع إليه أيام الجاهلية ؛ على شاكلة : يا غزال .. يا غزال فينو !!]

    يا ربّ .. تمّم الفضْلَ ، وامنحْ خيرَ مختتمِ !!
    لك ذكرياتك التي تسبقني باليسير من السنين .
    جميلة جداً .
    أتدري ؟
    كان الشيخ علي الطنطاوي في صغري يعتبر فترة نقاهة عن التلفاز حتى ينتهي برنامجه . ثم بعد أن كبرت قليلاً ربما في الثالثة عشرة صار من أمتع البرامج عندي .
    أما النور الإيمان فقد كان يسحرني وأنا لم أدخل المدرسة بعد .
    أما دعاء ما قبل الأذان فكان أولى النفحات التي كانت تجذبني للروحانيات عندما كان التلفاز يقبع في ركن "القاعة" -تنطق القاف على شكل صوت " G "- وهذه القاعة كان فيها "جلى" يمدها في النهار بالنور . والجلى هو فتحة في ركن سقف الغرفة بحجم متر في متر مثل نافذة في السقف تغطى بلوح خشبي مصفح بصفائح معدنية عند الحاجة .
    ما أجمل رخامة صوت المذيع وما أجمل تلك اللحظات المطعمة برائحة "صابون قوالب" .

    شكرا ً لك محمد .


    Quote المشاركة الأصلية بواسطة المستشارالخاص عرض المشاركة
    آآآه ما اجمل (الصروال ) الازرق الممزق من الركبة
    شق يكاد يظهر ماتبقى من ساقي لعظم ذاك الشق ,
    لا احتاج لتفسير ماهية او ماسبب الشق
    لانه واضح عند الاغلبية

    ولكن الى الآن لدي سؤال لم اعرف الاجابة عليه
    لماذا يوم ان كنا اطفال كان اعدى اعدائنا ( النعال ) وانتم بالكرامة ؟؟


    كنت اظن ان هذه الظاهرة انتهت
    الى ان رأيت صبي صغير يجري في (( عز القايلة ))
    هو لم يرتدي نعلية
    استغربت منه تحمله الحراره
    ولكن تذكرت اننا كنا اشد منه,,

    موضوع شجي جداً
    على طاري "الصروال" أتذكر إن كنت في عمري "التغذية المدرسية" ؟ والتي كانا نطلق عليها اختصاراً "التغذية" !
    وهي لمن لا يعرفها علب غذائية كل يوم يتغير محتواها وكان أحب يوم لدي هو يوم الإثنين . كونه كان يحوي علبة فيها قطع الأناناس . وأعتقد أنه يحتوي على شيء عجيب كان مكتوب عليه أو ربما نحن من أطلق عليه "نوجة" . كان عبارة عن شيء مهروس لونه أسمر لذيذ جداً .
    كنا نتبادل الأشياء التي لا نحبها بأشياء التي نحبها مع أشخاص تكون ذائقتهم عكسنا تماماً وصديقك هو من يختلف في ذوقه في الطعام عنك لا العكس
    كنت أقايض علبة الحليب بالنوجة و أشياء أخرى . كوني كنت طفل لا يحب الحليب أبداً .
    من هناك بدأت أعلم أن دمج المالح مع المحلى شيء جيد . فقد كنت أدهن شرائح البيسكويت الحلو الطعم بعض الشيء بقطع الجبن المربعة التي كانت مالحة بعض الشيء ، وكانت تعطيني طعماً رائعاً ومختلفاً .
    أتذكر عندما كنا نُسلم اللباس الرياضي الأخضر الذي كان بعلامة على يمين الصدر عليها السيفين و النخلة . طبعاً أنت وحظك بالنسبة لمقاس هذا اللباس الرياضي وحجم الحذاء الرياضي . الذي نلبسه أحياناً وكأننا مهرجون من ضخامة ذلك الحذاء .
    كانت هناك معضلة مهمة في هذا اللباس وفي يوم حصة التربية الرياضية . وهي أنه ممنوع أن تحضره في كيس لتلبسة في المدرسة بل تلبسة تحت الثوب . وكانت أشكالنا مضحكة وغبية . وليس هذا بسبب المنع فقط . لكن أي طفل يبدل ملابسة حتى لو كان الأمر بطريقة لائقة فهو متهم في "رجولته"
    و أبسط تهمة هي : قليل حيا يفصخ قدام الناس " . ناهيك عن أحاديث الإفك التي ربما تطاله
    كانت الفصول في مباني مستأجرة . وكنا بكل بساطة في الخمس دقائق نتفسح في "البلكونات" والممرات الضيقة . لا أدري كيف يسمح لأطفال في الصف الأول الابتدائي أن يتحاشرون في بلكونة لا يوجد فيها أي صفة من صفات السلامة ؟ نتعلق في السياج المزين للبلكونة أو الشرفة فيبصق علينا الطلاب في الأدوار العليا . وكنا نحاول أن نرد عليهم ولكن ترتد بصقاتنا لوجوهنا إن لم تصبك طلقة من الأعداء فوقك أو نيران صديقة من الذي بجانبك
    وكان سلاحنا الفتاك طالب معنا . كان ضخم وأعتقد أنه يكبرنا بكثير ومعنا في ذات الصف . كان يعاملنا بطريقة طيبة و ودودة رغم أنها تنم على عدم اكتارث وكأنه يعي تماماً أنه كبير .
    كان شفاه الله أبرص بيدين غريبتين . وعندما تبدأ معارك البصاق كان هو سلاحنا . كان لديه قدرة على البصاق كأنه يطلق رصاصة .
    يلتفت للأعلى ويطلق ! فلا تخطئ الهدف أبداً .
    في يوم من الأيام كنت أجلس مع زميلين في الصف أحدهم ممتلئ بطاقية لا أذكر اسمه والثاني لا أتذكر أي شيء من ملامحه .
    كان أبو طاقية يتكلم بشيء من الأسى ويخفض صوته بما يدل على أنه سيلقي شيئا مهماً وخطيراً .
    قال : أن صديقنا الأبرص شفاه الله ، أكل "وزغاً" وهو صغير
    لذلك هو أبرص ويجيد إطلاق البصاق بهذه الطريقة الاحترافية .
    طبعاً أنا لم أقتنع بأن هذا حقيقي ليس لشيء إلا أنه من أين له مصدر للمعلومة .
    فأكد لي حفظه الله أنه عن طريق القياس ، وجلب لي ست أمثلة من عائلته اشترك فيها كل من البرص وإجادة البصاق وأكل الأوزاغ . فلم أستطع إلا التصديق .
    أيام يا عزيزي .
    أيام .
    حاولت أن أجد صورة للباس المدرسي القديم وكذلك علبة التغذية المدرسية فلم أجد إلا المناديل المعطرة التي كانت في العلب الكرتونية للتغذية المدرسية
    وهذه هي

    بالنسبة للنعال أكرمك الله . لم أستطع التعود عليه إلا عندما شقت ترجلي بزجاجة وراحت ملح . بعدها عرفت أن الله حق ولم أفارقه بعدها .
    بالنسبة للتحمل فإن التعود على المشي في القوايل يجعل الرجل خشنة وتتحمل الحرارة والأحجار وحتى المسامير
    تحية لك .


    Quote المشاركة الأصلية بواسطة Abeer عرض المشاركة
    ،

    جميل ومشجي .. إلى حد غير مرئي!
    هنا يعلم أحدنا إن قال " يا الله " ..
    فإن " يا الله " هذه .. تتنفس !

    ..
    وهل لنا متنفس إلا في الحديث عن تلك المرحلة ؟
    شاكر لك مرورك الطيب .
    تنفس الأشياء يخلقه قارئيها .

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة قطرالندى. عرض المشاركة

    يــآهـ
    عبق الماضي ورحيق الطفوله وحنين الأمـس
    لاأقاوم مثل هذه الذكريات أنخربط في البكاء بصمـت

    رائع وأكثر
    البكاء هبة السماء .
    البكاء رحلة مجانية لعوالم الأشياء البشرية التي تحوي الشوك والورد في آن معاً .
    وفرة الشوك تعني الورد وافر . كما قال "عافت" لحظة تجلي .
    شكراً لك جداً .

  12. #72
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المكان
    تائهه بين اوراق الالم
    الردود
    16
    بعيدا عن الواقع المؤلم المشحون ,,
    هٌناك حيث ذكرى الماضي الجميل
    وطفوله بريئه ,, اكاد لا اصدق انني كبرت حقاً
    ولن تعود تلك الايام
    ايام الشتاء الممطر عندما اعود من المدرسه وكلي شوق لمنزنا
    وعذاب إنتظار بقيه حلقة هايدي شل كل تفكيري
    وحزني على يتمها ,, ورغم ذالك كنت احسدها على غرفتها وسريرها المصنوع من القش
    كانت ايام لاتنسى ابدا
    لها نكهه وذكرها تهز للنخاع
    ,,,
    سلام , لك الله
    جعلتني اخرج من واقع يخلو من فرح الطفوله ,,
    ا

  13. #73
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المكان
    في كومة من الغباء
    الردود
    151
    سلام لك الله كم اوجعتنا

    لقد عدة بي الى الهاشمية

    الابتدائية المنصورية
    ذكرتني بهم جميعاً رغم أني كدة انساهم

    كنت أمر امام محطة القطار وكان مسرحاً لتدريب فرقة الدفاع المدني
    كانوا صباحاً باكراً يؤدون مرانهم بكل نشاط لم يكن بينهم من يحمل كرشاً

    كان طابور الصباح بلادي بلادي منار الهدى
    كان لصوت الاستاذ عادل قشطة روحاً كأنسام هايدي

    لك الله يا سلام لماذا لم تتركنا هناك لم عدة بنا الى هنا

    لك قدر السماء وفاءً وحب

  14. #74
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المكان
    معكم ..
    الردود
    2,117

    ..

    بعض النصوص ترغم القارئ على الدعاء كهذا النص تماما ..!!

    أرجوك لا تسلني ما نوع الدعاء الذي أقصده ..!

    أجبرتني على الشوق و الحنين و الذكريات القديمة ..!!

    و يا رب يسر الدنيا علينا ..

    يا الله ..

    نسخة للجداريات و لقلوب المعلقين فيما مضى ..

    شكرا أيها المسالم ..

    ..

    هنيئا للأحرار ..

    يا رب ..
    .......... اعطهم ما تمنوه لي ..

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •