Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 74
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    الردود
    8,690

    عند منعرج أغنية مقدمة "هايدي"

    ليس للحزن أشرعة . هكذا علمتني رياح الفرح التي تجتاح ما تيسر مني ولا تستطيع أن تزحزح ملكوت أُختصر في ندبة .
    وليس للسعادة أشرعةٌ أيضاً ، فالسعادة تمتلك أجنحة ، ولا تحتاج لريح الحزن لتذهب .
    خلقت ذاهبة ببساطة. هكذا نلمح قفاها وهي تبتعد في الأفق .
    حين يتحول الصباح لمجنون أبيض يسخن مع مرور الدقائق ويخلق بين عينيك و وجوه الآخرين علاقات تافهة تختفي بعد مرور تلك الوجوه .
    عندها وعندها فقط لا تجد فيه تلك البهجة التي يهديها لك برد الليل . ولا تلك الوشوشة لذلك المخلوق الذي يخبئ في بردته حلوى ويدسها في يدك . ثم يغلق يدك ويشد عليها ويهز رأسه ولسان حاله يقول : خذها .
    يمسح على رؤوس الجالسين ويخبئهم عن بعضهم . ولا ينسى أن يدس حلوى في يد كل من مسح على رأسه .

    هذه الليلة ، و عند منعرج أغنية مقدمة "هايدي" . تشم رائحة ظهيرة صباك وطفولتك ، رائحة القلي في عمارة كنت تقطنها . صوت جارتكم وهي تنادي : يا فوزية شيلي القدر .
    وتنفجر فقاعة . فتهدر في صدرك ملامح الطفولة لأشخاص أصبحوا كريهين ، لمجرد أنهم كبروا . رائحة تراب رطب عند "سبيل الماء" ، قط عاجلته بحجر فقفز من فوق الجدار مرتعباً .
    صباحات جوع سكنته رغبة ادخار مصروفك المدرسي لشراء حمام .
    في هذه الليلة لم أجد من بد إلا أن أنفجر بكل شيء أمام صغيرتي .
    أمسك كتفيها وأهزها وأنا على وشك النحيب
    : أياك أن تبيعي رغائب نفسك للآخرين . هل فهمتي ؟
    تهز رأسها برعب : حاضر !
    هذه الليلة كلمتها عن محاولتي وأنا في الخامسة أن أحفر حفرة لأصل لإبليس وأقتله .
    كلمتها عن لعبة "طرنق طرنق " وقد تعبت من محاولة وصف "الدحل" وكيف أنه عبارة عن كرات زجاجية نلعب بها .
    كلمتها أن شعور الحب ، شعور طبيعي في أي سن . مثل الأكل تماماً . لكن ما ليس طبيعياً أن تتحول كل حياتنا لأكل ، ما ليس طبيعياً أن نشتهي أن نأكل من حاويات النفايات .
    حدثتها عن صلعتي .
    حدثتها أن ما أريد أن أزرعه فيها جاء من خلال فهمي أن الأشياء الصحيحة تأتي متأخرة دوماً . رغم أن هذا التأخير هو أجمل ما في الطفولة .
    واعتذرت لها بشدة عن كل شيء حاولت أن أقحمه في بياضها على أنه هو الشيء الصحيح . لأني كنت أظن أن الطفولة رعونة من نوع لطيف و محبب للأنفس .
    قلت لها أنه ليس عليها أن تقرأ أمامي صفحة يومياً بصوت عالي . كما تعودت .
    وأن عليها أن ترفض كل ما لا تحس أنه يهمها .
    وقد أغرورقت عينيها حين قالت : "بس أنا أخاف منك" .
    بعد أن غرزت تلك الحقيقة المثلجة في جبهتي .
    تركتني أفلسف لها أنه علي أن أصر وعليها أن تصر . وبدون إصراري الذي يجب أن تتحداه لن يكون هناك جدوى من رغبتي برفضها .
    في هذه الليلة أمسكتها من يدها . ودخلت في دهاليز الحرة الغربية . مصوراً لها كل شيء وهي تضحك وتسأل وتتعجب .
    أخبرتها عن ألقاب بعض أصدقائي في الطفولة : "الصعصعني" . "سلقينو" . "أبو رأس" ، "الدرج" ، "البطة".
    طالبتني بمعرفة لقبي وهي يكاد يغشى عليها من الضحك . فأخبرتها أنه كان "الولد الكويس " . فضحكت حتى خشيت عليها .
    لم أستطع أن أخبرها أنه كان " أبو يمن " . ولا اللقب الآخر الذي يحتاج لتشفير لوضعه هنا .
    هذه الليلة ركضنا سوياً . علمتها "قب\ نيري " . لعبتنا المفضلة في موسم "على كيفنا" .
    أخبرتها عن فريقنا لكرة القدم أيام الأول الابتدائي ، وكيف أننا اخترنا له اسم موحي جداً . كل ما كان ينقصه هو بعض ثقافة في اللغة العربية . فقد كان اسمه " فريق الدرعان" وكان ببساطة جمع لكلمة "درع" كما تصورنا
    أخبرتها أني كنت استمتع ثم أحزن ويؤنبني ضميري ليلاً . حين نقنع أنا وبعض الأبالسة من أصدقائي ، أحد المتأثرين بالمسلسلات الأجنبية ، أن يتحول أمامنا للرجل الأخضر ويمزق ملابسه ، ويضربنا جميعاً .
    فيمزق ملابسه وتحديداً " الفنيلة" ويحاول أن يضربنا . ونستغل الموقف "وهاتك يا تلطيش" . ونحن نكتم ضحكة بحجم الجبال .
    أخبرتها أني كنت أملك "بسكليت" أربع وعشرين كان عليه "نسافة" عليها مجسم نسر .
    أخبرتها أني كنت "حريف" كورة و درجات .
    وأنه ليس من المستغرب أبداً أن يطرق باب بيتنا ظهراً أناس لا أعرفهم ، يطلبون مني أن أشاركهم في مبارة في كرة القدم . لأنهم داخلين تحدي مع فريق ما .
    أخبرتها أني أحن لطفولتي أكثر من حنيني لأي شيء في الكون . وأن هناك من سرق بعضاً منها ليجعل مني رجل في السابعة من عمري .
    وأن أهم شيء قمت به في حياتي هو التغلب على خوفي ورفض هذه الوصايا من باب الشقاوة وليس من أي باب آخر .
    طالبتها ببساطة أن لا تتخلى عن أي شيء تحبه . لمجرد أن هذا يجعل منها "بنت مؤدبة" و"تسمع الكلام" .
    طالبتها أن تفعل الأدب لأنها تحب أن تكون مؤدبة وليس لأنه يجب عليها أن تكون كذلك .
    جلست في حجري وقبلت جبيني كعادتها عندما تريد أن تظهر امتنانها لي . ثم قالت وهي تمسح على رأسي :
    أنت تعبان يا بابا ؟
    "خمشت قلبي في يدها " .
    أزحتها وقمت وقلت لها أني أخاف عليها هي وإخوتها لا أكثر .
    وأتيت أكتب هذا الكلام .
    الليلة . شرخت مقدمة أغنية "هايدي" روحي . فتدفقت الأرواح منها ، تدفق كل شيء ، جميل وقبيح . عطر وعفن .
    هالني ما يمكن أن تفجره أغنية ، رغم أن لي تاريخ "لعين" مع العطور و روائحها .
    اليوم أحن لنفسي .
    لم أفعلها من قبل يا جماعة .
    لا أريد من أحد أن يرجع لي وأنا في هذا السن . أريد أن أرجع لهم أنا في تلك السن .
    يخيل إلي أني لو امتلكت بعض الشجاعة . لذهبت الآن لبركة " الشايب" ودفعت ريالين . وسبحت في تلك البركة الممتلئة بالطحالب .
    لا أريد أن استيقظ صباح السبت وأذهب للعمل . لا أريد أن أذهب للحرم عصراً لأن هناك 200 آدمي ينتظرون أن افرد لهم سفرة يفطرون عليها كوني مسئول عن تلك السفرة ولست صاحبها .
    يزعجني أن أكون موضع ثقة من أحد . لا أريد أن يعتمد علي أحد . ولا أن يفتقدني أحد ، ولا أن يعول علي أحد
    أريد أن أترك وشأني فقط . بكل جوع الجياع في الدنيا . أنا جائع لطفولتي .
    بودي لو أذهب "للدوران" = موقف مسجد القبلتين . والف بالدراجة حتى ينقطع نفسي . ثم أذهب وأشرب من سبيل "عم سعيّد" وأتشاجر مع ابنه صلاح . الذي أصر وأحاول بإصراري أن أقنع "عيال " الحارة . أنه "معاق ذهنياً " .
    سأختم المقال . وأتخلص من كل العبط الذي يراودني الآن .
    فأنا حتماً سوف أذهب للعمل يوم السبت .
    وحتماً سوف أذهب للحرم . وحتماً سوف أعود وأطالب ابنتي أن تقرأ لي بصوت عالي كل يوم .
    وحتماً سوف أكون مؤدباً مع كل من يصادفني . وأسامحه على "تسفيلي" لآن الطيبات أحسن .
    ولآني كبير وعاقل وأزن الأمور كما ينبغي لشخص بعمري . وأحبس نفسي في قفص "ال.ينبغي " .
    وسوف أكون بشماغ مكوي حتماً يوم السبت . ولن أتجرأ على لبس بنطالي الرياضي ثم ثنيه لما تحت الركبة مثل ما كان كعلامة تجارية لي في صغري .
    حتماً ومهما وقفت أمام المشط الحديد عند محلات أبو ريالين . فلن أشتريه لأنفش شعري "الأكرد" كما كنت أفعل في سن مراهقتي .
    حتماً أنني لن أرفع صوتي إلا على من يتحملوني فقط . وسوف أوزع الابتسامات على البقية الباقية من البشر . والذين لا يستحقون ربما . أو أنهم يستحقون لكن يبقى هذا الأمر شأنهم هم وحدهم .
    الحزن لا يملك أشرعة .
    الحزن ملح ذاب عند منعرج أغنية مقدمة "هايدي "


    .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الردود
    653
    يالله
    لم أكن أتوقع أن أجد هذا كله هنا ,
    جميل فعلاً يا سلام والأجمل منه المقطع , ذكرتني بأشياء كثيرة جميلة ,,,

    شكراً يا سلام على ما هنا , شكراً كثيراً !!
    وترجون من الله ما لا يرجون

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    وإذا خَفِيتُ على الغَبيّ فَعَاذِرٌ أنْ لا تَراني مُقْلَةٌ عَمْيَاءُ
    الردود
    1,670

    كسفتنا الله يكسفك ...!!!!

    والله حين كنت أقرأ تحليلاتك في مسابقة الخطاف ... حدثت نفسي , قلت هذا رجل منطقي ورجل يحسبها صح وحياته زي المسطرة .... ورجل جاد وموازينه عن الحياة والبشر تخضع للتدقيق والتمحيص والتقحيص ... تخيلت دكتور كان يحاضرنا زمان لا يمكن أن ترى أسنانه .... يعني لا يبكي ,,, طبعا لا ... لا يبتسم .. هكذا رسمت صورتك في خيالي وكل انسان في هذا المنتدى تقرأ له أو تسمع عنه لابد أن ترسم له صورة في خيالك , مهما كانت هذه الصورة قريبة من الحقيقة أو بعيدة .. ولكن عندما أعادتني ( هايدي الجميلة ... هايدي اليتيمة ) لأيام الطفولة ... تكرفست كل الصور والأخيلة التي رسمتها لك , يعني تحت هذا التزمت الإشرافي هناك طفل يختبئ ويحن لأيام هايدي وسنان والليث الأبيض وقراندايزر .... وهذا أزاح عني الكثير من مخاتلة الأبناء ومشاهدة الكراتين ,,,, لا داعي للإخنباء من اليوم وصاعداً , رغم النفي المتكرر في حلقات القوم , لكن جيت حضرتك وكشفت المستور وكشفت أقنعتنا التي نتلبسها أمام هذا المجتمع ( البيت , العمل , الشارع , المسجد ) .... ولكن أين هي الآن مسلسلات الكراتين القديمة , وتأخذني قشعريرة حين أسمع مقدماتها الموسيقية .. وكأنها تعيد طعم علك الفراولة القديم أو أبو سهم وطعم الجبنة مع الخبز والشاي وطعم طفولة ليتها لم تغادر ... بس أمانة قولوا لعين الشمس ما تحماشِ ( شادية )
    و لك ولإبنتك و لهايدي .
    متى يعيدون لنا فرحة أيامنا التي مضت ؟؟؟
    طفولة ... كنا نظنها الأسوأ في مامر بنا فاذا هي أجمل ما كسبنا من هذا الزمان ... ولا تزال
    شكرا على هذه اللحظة المسروقة وان كنا نظهر الشراسة في أوجه البشر ... حتى نعيش .
    فإن تبغني في حلقــة القوم تلقني..
    وان تلتمسني في الحوانيت تصطـد..

  4. #4
    سلام رحم الله والديك حفظ لك ابنائك وحفظك لهم
    تصدق ياسلام اول ماقرأت دراجة 24 تذكرت دراجتي والنسافة وشعار سيارة احد جيراننا البعيدين نوعا ما وهي كراون قمت انا وثلاثة من أقراني بخلعه من سيارته وتركيبه على دراجتي .
    والثلاث اللي معي كل واحد خلع علامة سيارة اخرى من الحارات المجاورة او من اقصى الحارة وبالصدفة تم كفش احد الثلاثه الاصدقاء من صاحب السيارة وهاتك ياعلقة اكلها .

    الله ياشيخ على البوجي والكبريت
    والبرجون
    والدراجات
    وصور شيبس على ما اعتقد او بسكوت كنا نتحدا عليها
    ولعبه الرن
    واحلى شي بقيلي
    الا ليت الزمان يعود يوما.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    الردود
    8,690
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة العابد RH عرض المشاركة
    يالله
    لم أكن أتوقع أن أجد هذا كله هنا ,
    جميل فعلاً يا سلام والأجمل منه المقطع , ذكرتني بأشياء كثيرة جميلة ,,,

    شكراً يا سلام على ما هنا , شكراً كثيراً !!
    إن وصل شعوري فهذا هدفي دون غيره .
    الشكر لك أنت يا صاحبي .
    فعلاً لا زلت منتشياً . أكرر و أكرر و أكرر المقطع . ولا أشبع من كل صورة ونبرة ، و "كروتة" تحصل في اعتساف اللحن ليركب مع الكلمة . مثل "حكاية" . في جملة حكاية بنت اسمها هايدي .


    بلا ريب سينفلق كبدي اليوم فرحاً أو حسرة على ما مضى لا أدري .




    Quote المشاركة الأصلية بواسطة أبو مختار عرض المشاركة
    والله حين كنت أقرأ تحليلاتك في مسابقة الخطاف ... حدثت نفسي , قلت هذا رجل منطقي ورجل يحسبها صح وحياته زي المسطرة .... ورجل جاد وموازينه عن الحياة والبشر تخضع للتدقيق والتمحيص والتقحيص ... تخيلت دكتور كان يحاضرنا زمان لا يمكن أن ترى أسنانه .... يعني لا يبكي ,,, طبعا لا ... لا يبتسم .. هكذا رسمت صورتك في خيالي وكل انسان في هذا المنتدى تقرأ له أو تسمع عنه لابد أن ترسم له صورة في خيالك , مهما كانت هذه الصورة قريبة من الحقيقة أو بعيدة .. ولكن عندما أعادتني ( هايدي الجميلة ... هايدي اليتيمة ) لأيام الطفولة ... تكرفست كل الصور والأخيلة التي رسمتها لك , يعني تحت هذا التزمت الإشرافي هناك طفل يختبئ ويحن لأيام هايدي وسنان والليث الأبيض وقراندايزر .... وهذا أزاح عني الكثير من مخاتلة الأبناء ومشاهدة الكراتين ,,,, لا داعي للإخنباء من اليوم وصاعداً , رغم النفي المتكرر في حلقات القوم , لكن جيت حضرتك وكشفت المستور وكشفت أقنعتنا التي نتلبسها أمام هذا المجتمع ( البيت , العمل , الشارع , المسجد ) .... ولكن أين هي الآن مسلسلات الكراتين القديمة , وتأخذني قشعريرة حين أسمع مقدماتها الموسيقية .. وكأنها تعيد طعم علك الفراولة القديم أو أبو سهم وطعم الجبنة مع الخبز والشاي وطعم طفولة ليتها لم تغادر ... بس أمانة قولوا لعين الشمس ما تحماشِ ( شادية )
    و لك ولإبنتك و لهايدي .
    متى يعيدون لنا فرحة أيامنا التي مضت ؟؟؟
    طفولة ... كنا نظنها الأسوأ في مامر بنا فاذا هي أجمل ما كسبنا من هذا الزمان ... ولا تزال
    شكرا على هذه اللحظة المسروقة وان كنا نظهر الشراسة في أوجه البشر ... حتى نعيش .
    فقط يا صديقي وللمعلومية . أنا أكثر شخص عشوائي سكن المجموعة الشمسية .

    تدري عاد أيش ميزتي ؟
    إني ما أعرف أخاتل عيالي في مسألة الكراتين .
    أطمر قبلهم على المغامرات . ولا أشوف في الأمر أي نقيصة .
    علاوة على أن مقطع هايدي أهداه لي أمس صديق لي عن طريق البلوتوث في المقهى .
    ونسيت أن استمع له . وحين استمعت له . عورت قلبي وصادف أني متواجد مع ابنتي المسيكينة فجات في وجهها الله لا يحرمها الأجر بس
    شكراً لمرورك يا صديقي على شعوري وليس حروفي .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    الردود
    8,690
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الكترون حر عرض المشاركة
    سلام رحم الله والديك حفظ لك ابنائك وحفظك لهم
    تصدق ياسلام اول ماقرأت دراجة 24 تذكرت دراجتي والنسافة وشعار سيارة احد جيراننا البعيدين نوعا ما وهي كراون قمت انا وثلاثة من أقراني بخلعه من سيارته وتركيبه على دراجتي .
    والثلاث اللي معي كل واحد خلع علامة سيارة اخرى من الحارات المجاورة او من اقصى الحارة وبالصدفة تم كفش احد الثلاثه الاصدقاء من صاحب السيارة وهاتك ياعلقة اكلها .

    الله ياشيخ على البوجي والكبريت
    والبرجون
    والدراجات
    وصور شيبس على ما اعتقد او بسكوت كنا نتحدا عليها
    ولعبه الرن
    واحلى شي بقيلي
    الا ليت الزمان يعود يوما.
    تماماً هذا ما أتحدث عنه .
    تماماً .
    بس بشيء من "وجع قلب" وكره للواقع بكل تفاصيله .
    أسعدك ربي يا أخي

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المكان
    فوق هام السحب !
    الردود
    3,870
    ..
    واضح جداً مما تكتبه أنك من الأشياء القليلة الطاهرة التي لم يشبها غبار الأشياء ..
    مدري لكن يبدو أنك حين تكتب تتنفس ، والتنفس عمره ما كان مضر ، وهذا شيء كويس للبشرية .
    ومرحبنبك في الرصيف ،
    وأهي حسنة نكسبها في أهل الرصيف حين نعطيهم مثل هذه الذكريات ذات الأسلوب الروعت ..
    وحتى يعرفوا أننا مصدّرين أشياء كويسة وذات جودة من أبو غالي .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    الردود
    8,690
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الخطّاف عرض المشاركة
    ..
    واضح جداً مما تكتبه أنك من الأشياء القليلة الطاهرة التي لم يشبها غبار الأشياء ..
    مدري لكن يبدو أنك حين تكتب تتنفس ، والتنفس عمره ما كان مضر ، وهذا شيء كويس للبشرية .
    ومرحبنبك في الرصيف ،
    وأهي حسنة نكسبها في أهل الرصيف حين نعطيهم مثل هذه الذكريات ذات الأسلوب الكويس ..
    وحتى يعرفوا أننا مصدّرين أشياء كويسة وذات جودة من أبو غالي .
    تسلم يا صديقي .
    لكن كما يقول المثل "ما في الفيران فارٍ طاهر "
    والغبار ران وتكدس .

    شكراً لمرورك الجميل حتى ولو كان مهنياً .

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المكان
    فوق هام السحب !
    الردود
    3,870
    ^
    ترا الأمثال رجس من عمل " ناس ماعندها شغل "
    فيه صدّقني .. فأر اسمه ريمي في فيلم روتاتيلي !
    هذا مع الفيران فكيف بغيرها ..
    وهذا المرور خالص للموضوع وغير مهني . ( واحد مايبغا يتهور ويقول إيش نبزه اللي ماسك فيه إلى الآن )

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    مكّة المكرّمة .
    الردود
    1,877
    .
    .

    .
    .

    ثم إني ودّي ألعب مقطار وزقطة وكيرم أبو زمان المفقّع , ويجلس الثوب عليه أسبوعين , عاملاً دور البيجامة والسفرة وغيرها !
    وفيه واحد جنبي يقلك كمان نفسه يرجع صغير عشان يدخل زواجات الحريم

  11. #11
    الداهية تتحدى فرفر ؟؟؟

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    الردود
    8,690
    الخطاف حذف المقطع . الله يحذف إبليس في النار .
    واحتراماً لقوانين المنتدى .
    كل ما على من يريد أن يكمل الأحساس . فعليه أن يكتب في قوقل أغنية هايدي . ويستمع .
    بدونها لا وجود للموضوع أصلا ً .

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المكان
    في كتاب .
    الردود
    3,340
    لا أعرف لكن بعض المواضيع تصيبني بالشلل ولا أقدر بعدها على القيام بشيء سوى معادوة قراءتها , فكمية الصدق هنا مربكة ..

    البارحة , كان بيتنا حافل جداً وبشكل مزعج بالطفولة , الطفولة السمجة والمؤطرة , وكل أم وفي حضنها ولد ولا جنبها بنت , والكل من الحاضرات الله يسامحهم تركوا المجلس وتفرغوا لأسئلة أطفالهم وتلبية رغباتهم وعلى حسابي أنا المسكينة ..
    وبعد أن بلغ بي الصداع مبلغه , وكتمت كمية اللعن والشتم في صدري من باب عيب ومايصير , رحت أتسلى بقتل الاطفال وأنا أتخيلهم بط يطير وأنا أصيدهم بالمسدس في كمبيوتر العايلة , وطبعاً كان ولد أختي أكثر طفل انهالت عليه الطلقات .

    لكن هالطفولة المستحدثة , اش ممكن يتذكرون إذا صاروا أباء أو أمهات من طفولتهم , اش الاغنية اللي ممكن تخليهم يفتحون موضوع باسمها وتجدد عليهم حياتهم ..
    وربك يعين .

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المكان
    فوق هام السحب !
    الردود
    3,870
    ^
    وخّري ياروح ، الرد رايح على سلام ::
    طيب ماعندك داونلود لكامل الحلقات !
    الإعجاز والروعة في هايدي إضافة لكل الذكريات الجميلة هو صوتها يوم تنادي : بييييتر ، تعال يا بيتر !
    وعموما هايدي والمحقق كونان وكابتن ماجد وسانشيرو البطل المغوار من الأشياء الرائعة التي ما زلت أحتفظ بجزء كبير منها حتى اليوم ..
    ولايهون الأفضل والأروع والأكمل والذي لم أجد لمعاودة متابعة حلقاته طريقاً : رامي رامي الصياد الصغير ! ( أيقونة يا الله )

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المكان
    ,,,
    الردود
    296
    ^
    اهب كل هذا متابعه
    والله عبطك صاحي جدا واشتقت اشوف هايدي بس مالو لزمة تخوف البنت

  16. #16
    تهيضوا الشيبان .. الله المستعان !


  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Oct 2001
    المكان
    مدينة الحقيقة
    الردود
    1,013
    ..
    You know Salam, what you have written winds me up and really as it is said
    the age of miracles is past




    thank you Salam







    moneer .. away

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    الردود
    8,690
    أمي قالت لي في يوم ولادتي ... لا تموت وباقي في صدرك كلام .
    الشاعر خالد الردادي

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المكان
    في مكان فيه شخص طموح
    الردود
    252
    كل ما شفت سلمان العودة يترحم على طفولته و يذكر إن داخل كل نفس طفل أستغرب ..
    إلا طفوله و سيكل  أهب ما أطولك ، راجع للموضوع .

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    2,099
    هي أشياء لا تشترى ولا تباع ولا تعاد..وفي نظري لو عادت حتكون بارده و بايخة جداً
    هي اشياء لا تأتي سوى مرة واحدة ..
    ونعيشها فقط مرة واحدة..
    ثم تختبئ عميقاً في القلب ..وحين استحضارها_ بمناسبة أو بغير مناسبة_ تقول:هنا بالضبط كنتُ أنا / تماماً كنت كما أريد.

    تحية لك أيها "الولد الكويس" ..
    الذي يشبه المدينة.

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •