Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 16 من 16
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المكان
    النوم بحضن الجُزر
    الردود
    32

    Arrow قراءة في رواية (تلك العتمة البَاهرة).


    مدخل خفيف:

    ربما ترددتُ كثيراً لأكتب عن هذه الرواية. فكل مرة أعتقد أن الوقت والمزاج الكتابي غير مناسبين، وأيضاً خوفي من إجحاف الموضوع حقه .لكني تشجعت هذا المساء لذا سأسرد بعض ما يدور في خاطري من رؤى وسأحتفظ ببعضها لنفسي. الطاهر بن جلون روائي فرنسي معروف. استمع لحديث أحد الناجين من سجن تزمامارت السري المدفون في الصحراء في زمن الملك الحسن الثاني. وقام بكتابة تلك الرواية عن حياة هذا الرجل، فكأن الطاهر جسد روح وحياة هذا السجين وقال عنه شيء تلك المأساة.وقد كنتُ انجذبتُ لحكاية المغرب وسجونها بعدما قرأت "السجينة" لـ مليكة أوفقير منذ 6 سنوات، ثم كتبتُ قراءتي عن سجن تزمامارت السري بعدما شاهدت حلقات أحمد المرزوقي في برنامج "شاهد على العصر" عدة مرات. والآن هأنا أكمل بعض معالم الطريق بـ ( تلك العتمة الباهرة ).

    وآخر :
    اُنشأ سجن تزمامارت السري في السبعينات الميلادية بعد محاولتين فاشلتين لاغتيال ملك المغرب الحسن الثاني، وبعد تصفية الرؤوس والمحاكمات جيء بعددٍ ممن تبقى منهم ليتذوقوا طعم الموت البطيء مهما امتدت سنون عذاباتهم، تزمامارت سجنُ من عنبرين في كل عنبر ما يقارب الثلاثون رجل. " المرزوقي" كان في أحدهم ، وصاحب هذه القصة في العنبر الآخر. وحينما وصف "المرزوقي" عنبره أثنى عليه وعلى سكْانه مقارنة بالآخر فقد خرج أكثرهم أحياء. بينما في هذا العنبر الآخر نجى فقط أربعة رجال من ثلاثين لقوا مصرعهم في السجن على كيفيات مخيفة.

    في وحدات متينة من الهذيان والصمود كان نص الرواية يفيض في كل مرة، فكيف يحكي رجلٌ لنا معاناة 18 عاماً من الظلام والألم والتجرّع. كيف يصف لنا البقاء؟ والصراع؟ والوداع؟ والهواء؟ والغذاء؟ والضحك؟ والبكاء؟ والوقت؟ والصوت؟ والموت؟ والتجمد؟ والتمدد؟ والضعف؟ والخوف؟ والإيمان؟ وكم سيتغرقُ كل هذا من الصفحات؟ ومن الزمن؟ ، ولذا فقد كان أسلوب الرواية مبدعٌ للغاية. أن نَضيع في تلك الدوامة مع المشاعر والوقائع والأفكار والأحلام . أن نترك لأرواحنا أن تتخيل كل ما كان بكيف ما أرادت.

    فنذهب مع تلك الحروف ليَصف لنا جيرانه من حوله من سكان الزنازين.وقد أطلق على كل واحدٍ منهم لقباً. فنستمعُ لأنفاسهم الخافتة داخل رؤوسنا ثم يضج أحدهم بصرخة صامة أو يرتل أحدهم القرآن. وربما سمعنا وقعِ أقدام أحد الحراس يدلج لدهليزالموت هذا. ثم في حين آخر يَصمت الكل إجلالاً لقدوم ملك الموت حتى يقبض روح أحدهم. وهنا يرحل صوت هذا الميت وتُحفر له حفرة ثم يُصبُ على ما تبقى من جثته الكلس الحارق ليختفي أكثر.

    منذ مطلع الرواية لم تتوقف محاولات استدعاء طيف الأب. الأب مهرج الملك. الأب الهارب من أسوار الأسرة. وكيف حاوره كثيراً حتى أتاه في حُلمه. وكيف يكون أباه رفيق الملك وهو في سجنٍ لا يعلم عنه أحد؟ وكيف يرضى أباه بذلك؟ وهل يعلم به؟ وهل لا زال حريفاً في اضحاك الملك؟ كان هذا الهاجس يعاند الروح الصابرة كثيراً. وهو هاجس حقيق بالتعاطي معه. فلعل بين طياته يولد أمل. ويخرجه الملك لأنه ابن مهرجه.

    وتوالى خيال الأم أيضاً، ولكنه لم يزحف نحو المقارنة. كان يناجي أمه. حبيبته في تلك العتمة. كان يتذكر شقاها مع والده.وعبء عملها. واهتمامها بأولادها وبه. يقول في إحدى السطور :
    ( كنتُ أتوغل في صمت الجسد وسُكونه، أتنفس عميقاً وأدعو النور الأسمى الكامن في قلب أمي، وفي قلوب الصالحين من الرجال والنساء، وفي أرواح الرُسل والقديسين والشهداء، في أرواح الذين قاموا وهزموا الشقاء بقوة الروح وحدها، والصلاة اللدنية، تلك التي لا غاية لها، تلك التي تحملك إلى مركز الثقل في وعيك الخاص ).

    هذه المناجاة والخروج من علة الجسد إلى دوحةِ الروح لمعالجة الألم الذي يعتصر بها وبالجسد نفثت أياماً جديدة في عمره.بعد أن اصبح من تبقى منهم ينتظر الموت حقيقةً. كان يرتحل حالماً مرات ومرات حتى تصل روحه إلى الحجر الأسود ليقبلّه ، كانت روحه تلامس الحجر. وكان يُحس بسعادة اخرى.


    في الرواية أشكال من الواقعية التي عاشوها. يُقبل الضَحك كما يُقبل الألم. وتُعفْر وردة الأمل حين تصعد روح أحدهم. استدعى من ذاكرته الخيال والواقع. ووصفَ لمستمعيه في السجن القصور ولياليه القديمة. كان أحد السجناء يعيش يومه على ذلك الخيال. وربما جُنّ لو لم يُسمعهٌ وجبة اليوم قصة ٌ جديدة.
    ثم الأحلام التي تراوده. الأحلام الغريبة. كيف تشكلت وكيف استطاع أن يبقيها في ذاكرته حتى يحكيها لنا. إنها غريبة لتلك الدرجة لتحيى. الحُلم تلك الجنة من الخيال. إنه السَفر خارج أسوار السجن سراً. كيف كان يعيشه ويفسره ويحيكه لأصدقاءه. في صفحة 105

    ( رحت أردد مثل هذه العبارات في الحلم الغريب الذي رأيت فيه صورة الملك مقترباً مني وسمعته يقول : " إنهض! أعلم أنك لا تستطيع أن تقف على رجليك. إن فعلت تصدمُ رأسك بالسقف. إذاً، إبق مقعياً، واسمعني جيداً: لا تسأل مجدداً في سرك، إذا كنتُ أفكر فيكم، فلديّ أشياء أخرى أفعلها غير التفكير في لٌمامة من الخونة والعصاة. لقد رفعت يدك على مليكك- أعلم أنك لم تستخدم سلاحك- فعليك أن تندم على فعلتك ما حييت، أن تعلم ببساطة كيف تندم، في هذه الحفرة، حتى قيام الساعة. وهذا ما سيكون. لقد أساء والدك تربيتك، أما أنا فسوف أفعل. لذا إيّاك أن تستحضر صورتي مجدداً إلى هذه الحفرة النتنة. إني أمنعك من التفكير فيّ أو أن تجمل صورتي مع وجوه أخرى!" )

    السؤال الأخير: كيف كانت النجاة.. وكيف تحرروا. وإني لأتذكر "أحمد المرزوقي" وهي يحكي إلتقاء ما تبقى من سجناء العنبرين بعد 18 عاماً من العزلة بينهم. قال عنهم أربعة رجال ما تبقى من الانسان غطتهم شعورهم يمشون على أربع وهم في حالة مزرية من فظاعات ما حلّ بهم

    عن الرواية:

    * (تلك العتمة الباهرة) - الطاهر بن جلُّون - صادرة عن دار الساقي.-بيروت.
    * ترجمة: بسام حجار.
    * السعر: 37 ريال سعودي - مكتبة جرير.

    ....

    اسعد بتعليقكم على الموضوع في مدونتي
    الصور المرفقة الصور المرفقة
    عُدّل الرد بواسطة نوف الزائد : 08-11-2010 في 01:11 AM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المكان
    في كتاب .
    الردود
    3,340
    يبدو أن الأدب سيضم خلال فترة بسيطة بجانب القصة والقصيدة والخاطرة , أدب خاص يعنى بالسجون ..
    وتبدو الرواية شهيَّة , وبجانب الردود في مدونتك نسعد بالردود هناك حيث حديث المطابع ..

    .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الردود
    30
    لا اذكر من امتدحها لي بالظبط!
    ولكن انا من نوع: مايحب يقرا وصف او تحليل عن العمل قبل يقراه!


    اكيد لي رجعه لاحقاً
    وشكراً شكراً على تسليط الضوء على هذه العتمة


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المكان
    النوم بحضن الجُزر
    الردود
    32
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة روح وبوح عرض المشاركة
    يبدو أن الأدب سيضم خلال فترة بسيطة بجانب القصة والقصيدة والخاطرة , أدب خاص يعنى بالسجون ..
    وتبدو الرواية شهيَّة , وبجانب الردود في مدونتك نسعد بالردود هناك حيث حديث المطابع ..

    .
    - روح وبوح .. أهلاً بك هنا.. وما يٌذهل في أدب السجون ويجعله قسم متساقل بذاته أنه حقيقي.. وهذا يكفي.
    سأكون هنا وهناك..
    شكرا لحضورك هنا..


  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المكان
    النوم بحضن الجُزر
    الردود
    32
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة أرغب جداً عرض المشاركة
    لا اذكر من امتدحها لي بالظبط!
    ولكن انا من نوع: مايحب يقرا وصف او تحليل عن العمل قبل يقراه!


    اكيد لي رجعه لاحقاً
    وشكراً شكراً على تسليط الضوء على هذه العتمة

    أرغب جداً.. أهلاً بك..
    وأنا أيضاً كذلك والنفس البشرية طُبعت على ذلك كما اعتقد وفي عبارة مشهورة عندنا تقول " لا تحرق الفلم"..
    انتظرك بعد القراءة.. وشكرا لحضورك هنا..


  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المكان
    في كتاب .
    الردود
    3,340
    تم كما أردت .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المكان
    انا فى الظل اصطلى لفحه النار والهجير
    الردود
    82
    ياصديقى
    نحن مسجونون فى سجن من المحيط الى الخليج
    بل المسجون وراء الجدران لايرى الشمس احيانا ولاكن يستطيع ان يصيح
    ولاكن نحن فى سجننا العربى نرى كل شئ ولاكننا مكبلين بالقيد وملجمه السنتنا ونآن من داخلنا
    لك تحياتى

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المكان
    النوم بحضن الجُزر
    الردود
    32
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة روح وبوح عرض المشاركة
    تم كما أردت .
    عزيزي .. شكرا لك .. شكراً



  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المكان
    النوم بحضن الجُزر
    الردود
    32
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى عطيه عرض المشاركة
    ياصديقى
    نحن مسجونون فى سجن من المحيط الى الخليج
    بل المسجون وراء الجدران لايرى الشمس احيانا ولاكن يستطيع ان يصيح
    ولاكن نحن فى سجننا العربى نرى كل شئ ولاكننا مكبلين بالقيد وملجمه السنتنا ونآن من داخلنا
    لك تحياتى
    - عزيزي.. مصطفى عطيه.. أهلاً بك..
    اني اؤومن بالسجن الذي تقول عنه.. كثيراً.. واعلم ماذا فعل بنا..
    ونحن هنا نتحدث عن السجون التي يخلقها هذا السجن.. كهذا العزل المخيف..
    وإنه أشد ألماً .. لو عشتُه أنا أو عشتَه أنتَ لنسينا أصلاً أي سجن كبير يموت فيه العالم العربي..
    ولاستغرقت في سجنك المظلم..
    لذا علينا أن نعرف هذا التفاصيل لهذا السجن الصغير الذي يصنعه السجن الكبير..
    شكراً لجمال حضورك .. وتعليقك الرائع..




  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المكان
    تائهـــة في المجرة
    الردود
    1


    أجمل مافي هذه الروايــــة هو الحرص الشديد على الحيـــاة والتشبث بالروح حية تنبض تحس رغم العتمة
    عند قرائتي لهـــا ومن قبلها السجينة كنت افكر في تلك الطاقة الهائله التي تتحرك باسم الحياة
    بالنسبه لي هذه الرواية تفوقت على السجينة في أمر وهو تجلي الروحانيه الاسلامية وساعات قراءة القرآن والحرص على الصلاة في معاني جليّة تحدد مفهوم الخلاص في التوجه للخالق والعبودية التامة والتوحد مع سر الخلق وسر الكون

    هذا النوع من الادب يجدد القيم ويمنحنـــا صفعات على وجودنا المتذمر دوما ، ويجعلنــا نتحسس ابسط النعم في امتنان لله على كرمه وعطائه .

    الاخ الكريم عبدالله / اشكرك على طرحك الرائع للقصه وقرائتك الجميله لهـــا
    علما انني قرأت فقط عنوان متصفحك وقرأت الرواية ثم عدت لأقرأهـــا من جديد من خلالك




  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المكان
    في الركن البعيد الهادي !
    الردود
    1,019
    رواية تستحق القراءه بمعنى الكلمه ..

    أشكرك
    محمد ديريه
    @mohdiriye

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المكان
    النوم بحضن الجُزر
    الردود
    32
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الجنية عرض المشاركة


    أجمل مافي هذه الروايــــة هو الحرص الشديد على الحيـــاة والتشبث بالروح حية تنبض تحس رغم العتمة
    عند قرائتي لهـــا ومن قبلها السجينة كنت افكر في تلك الطاقة الهائله التي تتحرك باسم الحياة
    بالنسبه لي هذه الرواية تفوقت على السجينة في أمر وهو تجلي الروحانيه الاسلامية وساعات قراءة القرآن والحرص على الصلاة في معاني جليّة تحدد مفهوم الخلاص في التوجه للخالق والعبودية التامة والتوحد مع سر الخلق وسر الكون

    هذا النوع من الادب يجدد القيم ويمنحنـــا صفعات على وجودنا المتذمر دوما ، ويجعلنــا نتحسس ابسط النعم في امتنان لله على كرمه وعطائه .

    الاخ الكريم عبدالله / اشكرك على طرحك الرائع للقصه وقرائتك الجميله لهـــا
    علما انني قرأت فقط عنوان متصفحك وقرأت الرواية ثم عدت لأقرأهـــا من جديد من خلالك



    ؛ الجنية صديقتي .. أهلاً بكِ ومرحباً.. لقد اختفيتي ولم أعد أراك؛
    اعجبتني قراءتك الجميلة هنا لهذه الرواية العظيمة وملاحظاتك؛ وسطر الفرق بينها
    والسجينة ؛ استمعت..
    شكراً لكِ .. طمنيني عليك.؛
    وكوني بخير..

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المكان
    النوم بحضن الجُزر
    الردود
    32
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ابوالدراري عرض المشاركة
    رواية تستحق القراءه بمعنى الكلمه ..

    أشكرك
    العفو يا عزيزي..
    أهلاً بك

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المكان
    في مكان لا اعرفه
    الردود
    160
    ياللمأساه
    قصص تحكي فضاعه
    شكرآ للولاه ودام عزكم

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المكان
    معهم.
    الردود
    74
    قرأت الرواية منذ خمسة أشهر تقريباً لكنني وجدتها دون ما وصفت لي وعلى ذلك لم أندم على قراءتها واستمتعت كثيراً في بعض مقاطعها وأشعر أنها كان يمكن أن تخرج بصورة أفضل من هذا ـ مجرد شعور ـ ربما لو كان الطاهر هو من تعرض لتجربة السجن

    بوركت يا أخ عبدالله على هذا العرض وحياك الله

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المكان
    معهم.
    الردود
    74
    بعد إذن صاحب الموضوع أنقل هذا التعليق لأحد من قرأوا الرواية

    ( يسجن الشاب ظلماً في منطقة معزولة مظلمة وسط الصحراء.. تكاد تكون بقعةً خارج الزمان والمكان. هي رواية من أجمل ما قرأت على الإطلاق. هي الأدب كما ينبغي أن يكون. تصويرٌ لمعاناة إنسان، تصل فيه المعاناة لدرجة يصبح فيها الإحساس بالأمل سبباً للهلاك.
    لطالما تساءلت: ماذا يبقى للإنسان إن فقد كل حواسه وكل صلة بينه وبين الواقع؟ ماذا لو أصبحتُ يوماً ووجدت نفسي قد فقدت حواس السمع والبصر واللمس والتذوق والشم؟ هل يا ترى يبقى هنالك شئ أشعر به؟… وأعتقد أني قد وجدت الإجابة أخيراً… أحياناً تسأل نفسك سؤالاً ثم تطوف الدنيا بحثاً عن إجابة عليه، حتى تكتشف في النهاية أن الاجابة كانت متضمنة في السؤال. وأن نهاية الرحلة كانت من حيث بدأتها… الذي يبقى يا صديقي هو شعورك بوجودك… هذه الرواية هي قصة تشبثٍ بخيط الوجود الرفيع عندما لا يبقى لك شئ غيره… ذلك الوجود الذي يصير في مقياس الوقت كأنه لحظة.. ولكنها لحظة بعمر الخلود..
    ولا أخفيكم أنني اليوم حزين بعد قراءتها. فعندما تقرأ أدباً بهذه الروعة، تيقّن بأنك ستمضي وقتاً طويلاً قبل أن تجد شيئاً بنفس الجمال.)

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •