Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 41
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الردود
    77

    وانفلَـقَ العرب !

    هذا الكائن مدينٌ لنفسه بكثيرٍ من السعادة , لم يعد يملك ماء الوجه ليقدم لنفسه مزيداً من الأسى والتعاسة !
    هرب من ملاقاة نفسه كما يهرب التعيس من وجه السعادة !
    لقد تمادى كثيراً في تعاسته , حتى أن الفرح مرّ من جانبه يوماً ولم يقبض عليه !
    لأنّه تمادى في الغياب عنه فأنكره !
    أنا على ضفة الانتظار المؤبّد , وهي على الضفّة الأخرى , ضفّة النسيان الحتميّ !
    ما بيننا نهرٌ من الفراغ , تطفو فوقه قطع قليلة باقية من صرح العذاب الذي شيّدته لي حين غيابٍ مؤبد !




    أعطني ماضٍ نظيف وأهديك باقي عمري !
    حياتي :
    تنفّس الصباح وعسعس الليل ولا شيء غير ذلك !
    أنحتُ كلماتي لكم من جلمودٍ قاسٍ , لكنّه_ على أيّةِ حال _ ليس أقسى من قلبي !
    قلبي الذي يحوي كتاب ألف خيبة وخيبة !
    كتاب صدر حديثاً , من مطابع قلبي !

    _

    وكما قال من قبلي , الكتابة هي ما نملكه , وهي نتاج عطالة ما , والأشياء وإن تحوّرت لا تذهب بعيداً عن أصلها , هي تتشوّه من الخارج , حتى أنّه لا يسومها مفلس , ويبقى جوهرها لا تراه إلاّ روح شفّافة !
    أن يكون لك مبدأ ليس له من التفعيل نصيب فإنك تذهب مباشرةً للقلم !
    هذا إن لك بقايا قلب , ولم تذهب لنعمة التأمل في بعض مخلوقات العرب , وتصبح ديدنك السرمدي !
    وتلك المخلوقات تتأملها ولا ينقضي عجبك , وهي محفّز لدراسة شبه بيطرية , إن لم تكن بيطرية جملةً وتفصيلا !
    تأتي مباراة كرة قدم بين إيران والسعودية , والتحليل الرياضي بعدها يدور حول الرافضة !!
    وليس فيهم من يركع لله ركعةً واحدة !
    يخفق الطالب _ الذي طالما احترف الغشّ _ في إحدى المقررات , ثم تأتي ردّة فعل أبيه ( عين ما صلّت على النبي ) !!
    إذا طلّق الرجل زوجته , فهو بالضرورة _ و بالتواتر والقطع والجزم وبما لا يدع مجالاً للشك , وبنص كتاب الله _ مسحور !!
    هؤلاء العامة , أمّا خاصتهم فهاكم :
    عادل إمام يخجل من كونه عربي, وله الحق في ذلك , لأنّه يعرف أنّ نجوميته قِيست بمخلوقات يخجل منها الواد سيّد الشغّال , وسيد القمني يقول بأن العلمانية الشاملة هي خلاص العالم العربي من الهوان والذل , ثم يخالفه المفكّر الإسلامي عبد الوهاب المسيري ويقول بل العلمانية الجزئية !!
    وينتهي اللقاء !
    علماً بأن العلمانية الشاملة تتلخص _ عند العلمانية العرب _ بنقطة واحدة :
    1_ تحرير المرأة .
    1_ قيادة المرأة للسيارة .
    عليك فقط أيها القارئ الكريم أن تستخلص ببراعة " العلمانية الجزئية " !
    وستتحرّر القدس لا محالة !

    _

    يسألني أحدهم عن الظلم المتفشّي في العالم , وهذا السؤال من جملة الأسئلة العبقرية التي على غرار :
    _ لماذا يكره الناس الوادع لأشخاص لم يشعروا بقيمتهم إلاّ عند الفراق ؟!
    _ لماذا الأم تحبّ ابنها أكثر من غيره ؟!
    ولماذا هو في عينها غزال , وفي عين غيرها قرد أحول ؟!
    _ لماذا لا تحبّـنا أمريكا ؟!
    ولكنني لم أتضايق من سؤاله , فمعظم الأسئلة غبيّة ومكررة , ولا تجد إجابة , لأنها لم تكن يوماً أسئلة , وإنما شبيه بـ " كيف الحال " ؟!
    ولأنني عربي لابد أن أجيبه , فالعربي كائن يجد الإجابات لأي شيء , فقلت :

    الظلم بات يبيعهُ النّاس على الأرصفة بتغاضٍ واضحٍ من الرقابة الاجتماعيّة !
    والمبرّر : الله يرزقه ... مسكين !
    والعدل يبيتُ في زقاقٍ مهجور , ينخرُ البرد عظامه , وتقصم ظهره البطالة والفقر , وموت محبّيه !
    وإن خرج ليتنفّس تناولته الأحذية !
    كان يظن أن محبّيه قد ماتوا , وهم في الحقيقة قد سافروا منه للقمة العيش !
    غبيٌ هو .. لو عقد صلحاً مع الظلم , لو طبّع علاقته مع الظلم , لو أصبح أكثر مرونة , لو تمسّح بجوخ الظلم !
    لما أصبح غريباً طريداً تركله أرجلُ الأطفال والمجانين والمراهقين ومحبّيه السابقين !
    فقال : ومن قال أنّه لم يفعل ذلك ؟!
    فقلنا أنا وأحدهم بلغة العيون : لا كرامة ولا أي شيء آخر !
    وانتهى الحوار , وهو من روائع الحوارات العربية , لقد انتهى بلغة العيون , ولم ينتهي بـ " يا أخي أنت حمار " !



    لا تحسبوني أعترض..
    كلا !
    إنّما أنا فردٌ من حاشية الظلم !
    لكنّ العدل كسر خاطري !
    ولا تحمّلوني أكثر من ذلك فيسمعكم سيدي الظلم , فله من الآذان ما الله بهِ عليم !
    وأنا رعديدُ جبان , أرضى بالألف والثمان , يطيب لي العيشُ بلا هويّـة أو كيان !
    ومن ذلّ سلم !

    _

    عربيٌ أنا ..
    الليل يرمي على وجهي رداءه بكلّ وقاحة , ثم يأمرني : اغسله !
    وطوال وقتهِ وهو على رأسي يراقبني !
    ثم يأتي النهار فيأخذ رداء الليل نظيفاً مشرقاً ويترك لي سواد الليل لأتوشّحه !
    أبات كلّ ليلة على جنبي الأيمن , وأعرف أنه ليس ثمّة شيء سيتغيّر , وأحلم بأنني سأجرّب الموت , حتماً هو شيء آخر , يختلف عن كلّ عن موت أحبّائي , وإن كنتُ وفيّاً وبكيتهم حتى موتي , فلن يكون الأمر مثل موتي على كلّ حال , الفاصل بيني وبينهم هو موتي , ولكل وفاءً نهاية , وإن كانت مؤقتة !
    المجرّات تأخذ من وقتي الشيء الكثير , ولا أخذ من وقتها شيء , سحقاً لها , ليس للوقت عندها أي أهمية !
    أتطاول لأصِلَها , وأحاول ذلك كلّ وقت , ولا تنهرني ولا تسخر ولا تنصحني بتوفير وقتي , صامتة ورأسها للأعلى , وتظلّ متلازمة المحاولة تلازمني ولا تفارق !
    عربيٌ أنا ..
    لا أريد من أحدٍ أن يدهس قلبي اليوم , ابحثوا عن طريقٍ آخر ... فقط ليومٍ واحد !
    اعتبروه طريقاً تحت سيطرة بلدية جدّة وارحموه !
    أخفيت نفسي عنكم وجبنت عن ملاقاتكم , ولكنّكم تبحثون عني ولا تختارون طريقاً منّي غير قلبي !
    وأنا الذي لم يكن لي من ديناكم غير قلبي وأمي!
    تركت لكم الضحك والبكاء وما بينهما !
    تركت لكم الصمت والكلام ورضيت لنفسي ما بينهما !
    فأنا الذي بين أشيائكم ولستُ بينكم !
    تجاوزتموني كمن يتجاوز إشارةً مروريّـة تومض بالأصفر الساعة الثالثة ليلاً في ليلةٍ باردة خرج فيها لحالة طارئة !
    أزحتموني لا شعورياً كما يزيح العطشان سـدّادة علبة الماء ليشرب في نهم !
    ولم تشكروا تلك السدّادة على حفظت الماء الذي شربتموه ...ولا أعترض !

    _

    أن تشعر بأنّك بلا شعور فتلك مشكلة , وأن لا تشعر بأنّك بلا شعور فتلك مصيبة , أمّا أن تشعر بأنّك بشعور مرهف وأنت حقيقةً بلا شعور فتلك الطامة القاصمة لمن حولك !
    أنت تسومهم سوء العذاب , حتى أنّك أشدّ وطأةً عليهم من الزكام الشديد المصحوب بذبابةٍ ملعونة تستقر في لحظة عذاب على أنفك !
    العرب هم الطامة وهم الزكام وهم تلك الذبابة على وجه الإسلام !

    _

    يا وطن ... يا وجه الغريب الوقح , والضيف الثقيل المستحلّ , هل أتاك حديث المواطن المستحلّ المستقِل ؟
    يا كوكتيل الأمجاد والمخازي , يا خيمة الأفراح والتعازي , يا أيّها الذي استقبل و ودّعْ , ورقّع يا عمي ... شيء يترّقع وشيء ما يترقّعْ !
    يا عقوق الأبناء , يا جهجهة المصباح في وسط ظهيرة , زدتنا حرّاً , ونورك " ما لأمّه داعي " !
    تظلّ هكذا , حتى إذا ما جنّ الظلام , وتوعّدنا الليل بموجاتٍ من زمهرير , نكصت على عقبيك صائحاً:
    _ اخلدوا إلى مضاجعكم , ضوئي يزعجكم !
    الأوطان تستحي وأنت وجهك " مغسول بمرقة كلب " !
    هذا إن كان لك وجه معلومٌ بالأساس !
    تمنّ علينا بالأمن والأمان , وهو دعوة سيدنا إبراهيم عليه السلام !
    أقطعك طولاً وعرضاً ولولا الحرمين ما عرفتك !

    _


    مضحكٌ هذا الكائن ..
    السعـادة واقفةُ على بابِ روحه , تُطالب بديونها وترفض أن تدخل حتى للتفاوض !
    مضحكٌ هذا الكائن ..
    لم يعد هناك ما يبرر له العيش ولكنّه يعيش ويحبّ أن يعيش !
    وهذا ما يفسّر القول العربي المأثور :
    يعيش .. يعيش .. يعيش !!
    ولقد أخبرتني الحياة بأنّ الكائن العربي يكون في أقصى درجات القوّة والمنعة عندما ينطق بهذه الكلملة !
    لذا يسعدني أن أزف أسمى آيات التهاني والتبريكات إليكم وذلك لأننا :

    نعيش .. نعيش .. نعيش !

  2. #2

    وانفلق العــرب

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    سوريا الحرة
    الردود
    426
    الموضوع برمته مزيح (ليس لفرد )وانما للجميع (لمن اراد )أن يغوض ...ليرى اين هو من احد فقرات المقال .
    استغربت انها المشاركة الاولى ..اهلا بك سيدي


    ملاحظة : برغم عدم ثبات فكرة معينة او الاقتصار على فكرة محددة
    الا انها جميلة من اول كلمة لاخرها
    صباحك نور

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المكان
    انا في ارضي فسجل انني وطني
    الردود
    11
    فيه طامه اكبر من شعورك بانك مرهف وانت بلا شعور وهو ان تشعر بأن وطنك على مايرام
    تعرف اين تكمن المشكلة اننا نصعد للأسفل

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الردود
    14
    مشكلة عويصه
    ..
    حينما تملك شيئاُ من عطايا الكريم المنان ( ربّ اجعل هذا بلداً امناً )

    وتجد أحدهم يتبعها بالمن والأذى وليست خارجةُ من يده

    فهو سقطه ,, ليس إلا .

    فمنهم أعجب!!

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المكان
    خارج المجره
    الردود
    1,534
    واقع مخزي


    شكرا"ياأخ العرب

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Aug 2003
    الردود
    2,122
    .

    " جميل جداً .. جداً " ،
    وهذه جملة غير مفيدة ،وما فيّ كلام منتظم الآن يكفي لقول شيءٍ ... يعني !
    إلا اللهم : أهلاً وسهلاً بك ... إلى حين أجد شيئاً " يعني " !
    ، وإن لم ... فأهلاً وسهلاً أيضاً !

    .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الردود
    386
    أن تشعر بأنّك بلا شعور فتلك مشكلة , وأن لا تشعر بأنّك بلا شعور فتلك مصيبة , أمّا أن تشعر بأنّك بشعور مرهف وأنت حقيقةً بلا شعور فتلك الطامة القاصمة لمن حولك !
    أنت تسومهم سوء العذاب , حتى أنّك أشدّ وطأةً عليهم من الزكام الشديد المصحوب بذبابةٍ ملعونة تستقر في لحظة عذاب على أنفك !
    العرب هم الطامة وهم الزكام وهم تلك الذبابة على وجه الإسلام !

    .
    .
    بديعة
    وكلها الطامة القاصمة لنا

  9. #9
    كغيري سأقول جميل وجدا

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المكان
    هنا حيث أنا
    الردود
    684
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الطوفـان عرض المشاركة

    عربيٌ أنا ..
    العرب هم الطامة وهم الزكام وهم تلك الذبابة على وجه الإسلام !
    نعلم بأنه( من عمم فهو أعمى) العرب غير العروبة لأنها تمتد من التاريخ إلى المستقبل ولها غيرنا من الشهداء والثوار ومن فعلوا أكثر من الكلام بقوة أو السب و التقريع ، وربما هناك من سيفعلوا لكن هؤلاء القادمين يكبروا على مفهوم العجز العربي ونحن نبصق على أنفسنا ونضع كل وسائل الإحباط أو الإعلام للتحدث عن عظمة الغرب و حيونتنا وسقوطنا الخالد كعالم ثالث لا يجب أن يرفع رأسه لأننا زريبة الحيوانات المنتجة التي لا يُعترف على الأقل بأن من فيها أليفين ... هذه الصورة نحن نثبتها عندما نتفنن بأسلوب الحطيئة . تقبل مروري أخي مع احترامي لرأيك ..ودمت

  11. #11
    وهاقد أصبح في الشريط كما تنبأت

    أيها الطوفان
    تحدثت كثيرا
    وتوقفت أنا أكثر أمام طوفانك
    شكراً لك

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المكان
    بينَ جَنَةٍ وَسِجْن .
    الردود
    39

    أهلاً بكَ سيدي الطُوفَان

    أعلَمُ يقيناً بِأنه يَستَحيل أنْ يَطلعُ عَلي نهَار وَ يكون قَلمي كَقلمك المَتين ,

    وَلكِن .. أرَى بِأنَكَ تَجَاوزتَ بِهِجَاءِكَ العَربي إلى مَخلوقَات رَبي الأخرَى ,

    فَلَن أدَافِع عَن العَرب وَأنَا مِنهُم وَأنت ؛ وَ أود أن تتَرَاجع عَن اتِهَامِكَ لليل بِقولِكَ :

    الليل يرمي على وجهي رداءه بكلّ وقاحة
    .

    مَابالكَ يَا أخي تسُب الليل وَ الله تعَالى في الحَديث الصَحيح يقول :

    يؤذنيي ابن آدم يسب الدهر وأنا الدهر بيدي الأمر أقلب الليل والنهار. رواه البخاري ومسلم واللفظ للبخاري .


    وَمَا بالك تلعَن الذُبَاب بقولكَ :

    حتى أنّك أشدّ وطأةً عليهم من الزكام الشديد المصحوب بذبابةٍ ملعونة تستقر في لحظة عذاب على أنفك !

    فَمِن فَتاوىالشيخ عَبدالعزيز بن بَاز رَحمَه الله تعَالى :

    على المسلم أن يحفظ لسانه, فاللعن حرام؛ رجلا كان أو امرأة. لا يجوز حتى لعن الحيوانات وحتى لعن الجمادات, ربما أنه إذا لعن عاد إليه لعنه, وعاد إليه دعاؤه فيقول في الحديث: ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء ؛ يحفظ لسانه, ولو قال: أستغفر الله بعد ذلك, فإن هذا من الحرام؛ فعلى المسلم إذا غضب أن يستعيذ من الشيطان, وإذا أراد أن ينتقم من إنسان ينتقم منه بغير الكلام السيئ .



    __________






    جَزيل الشُكر إن تقبلتني ؛ وَ العَفو مِنك إن كَان الأمر غيرَ ذَالِك .


  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بعيد جداً
    الردود
    4,712
    الطوفان
    اذا كان هذا هو اول أدلة جنايتك
    فماذا ستقدم مرورا من اليوم للإدانة

    جميل حقا
    وانه لمرحبا بك
    بــــــــح

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المكان
    هنا حيث أنا
    الردود
    684
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة آل تيوليب عرض المشاركة
    أهلاً بكَ سيدي الطُوفَان
    أرَى بِأنَكَ تَجَاوزتَ بِهِجَاءِكَ العَربي إلى مَخلوقَات رَبي الأخرَى ,

    فَلَن أدَافِع عَن العَرب وَأنَا مِنهُم وَأنت ؛ وَ أود أن تتَرَاجع عَن اتِهَامِكَ لليل ....
    وَمَا بالك تلعَن الذُبَاب ......
    أختي العزيزة تعلمي أن الرسول عليه الصلاة والسلام الذي استشهدتي باحاديثه كان عربي ولا يهم لو شتم أحد نفسه أو شتم عرب في هذا الزمان أو حتى شتمني لأن الكلام لا يزيد ولا يُنقص إلا في قيمة الكلام نفسه
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة آل تيوليب عرض المشاركة
    جَزيل الشُكر إن تقبلتني ؛ وَ العَفو مِنك إن كَان الأمر غيرَ ذَالِك .

    فليتقبلك .وأرجو أن يتقبل كلماتي وليتقبلنا الله جميعاً

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الردود
    77
    ليت الأمور التافهة تعرف قَدرْها ولا تهاجمنا , هي لا تعرف تفاهتها بقدر ما تعرفنا , وهذا ما يفسّر جرائتها علينا !
    نحن إغراء فاحش لها , منْ غيرنا يمارسها إن لم نمارسها !
    وهذه الأمور جبانة جداً , لا تجدها عند خوفك تقف بجانبك , ولا عند الشدائد , وغالباً تتبرأ منك مثلها مثل الشيطان !
    هذه الأمور تلقى رواجاً كبيراً من البشر , فطمِعَتْ , وبدأت تزيد من تغنّجها , فحلّ الفقر , وظهر الكساد , وهذه هي أزمة الاقتصاد العالمية !!
    أعرف أنّه لا أحد يهتم بروح تهيم بين أكوام الأرواح المتناثرة , وأعرف أن الروح التي زهقت ظلماً وعدوانا لا تلقى نفثة صدر صادقة كنفثة صدر عاشق خرجت بحرقةٍ من صدره على أنغام " أهل الحب صحيح مساكين " !


    بداية أودّ أن أخبركم بأن الأمر لا يتعلّق بالكرامة , وأودّ أيضاً لو كان الأمر كذلك, ولكن للأسف , ليس فينا من تعلّق برقبة الكرامة على الأقل , إلاّ من رحم ربي !
    وأداة الاستثناء هذه بتّ أشك في وجودها , لولا تلك الطائفة التي أخبرنا بها من لا ينطق عن الهوى !
    إذن وبدون تشنّجات _ ثأرية _ اعتذاري للكرامةِ منّا !
    الكرامة لا تتحقق أو تُهان بغضبة موضوعٍ أو ردّ , سخيفٌ من يظنّ ذلك .
    هكذا دارت الفكرة حتى يقوم الذي تركناه وهجرناه , وأظنّكم تعرفونه جيداً !
    وإن لم تعرفوه فأنتم بالتأكيد لا تعرفون أنفسكم حتى الآن !
    وأنا لا أدعو هنا لهذا الذي تركناه , بقدر ما أدعوكم _ البارّ منكم والفاجر والحرامي والداشر _ إلى معرفة بأنه لا خلاص لنا إلاّ به , وغيره سراب , والخنزير لم يكن يوماً مقبولاً , فضلاّ عن أن يكون جميلاً ولذيذاً .
    قرف !

    الأرض تتناغم مع نفسها , ضاربةً بعرض الحائط نصائح منظمة حماية البيئة , تستطيع أن تتعامل مع عوادم السيارات وحرائق الغابات , وتسبّح ربها حتّى ينفخ في الصور , و لا تشتكي لا من طيرٍ ولا من شجرٍ ولا من حجر , علّتها ودائها البشر !
    كانت بصحة جيّدة , وكانت في نعيم , أشجارها تحكي لها سماحة محمد وأصحابه , وجذع نخلة المدينة يشتكي لها فراقه , فبكى وأبكاها .
    أعيونها علينا , باطنها وظهرها يشتكي , تأوهت ذات مرّة عندما شاهدت معي وعلى قناة الإخبارية السعودية مواطن في مسابقة عابرة في أحد المولات التجارية , طُرح عليه سؤال يقول :
    _ من هو قائد معركة القادسية ؟
    فأجاب وبدون تردد :
    _ طارق بن زياد !!

    لم يؤلمها أنه بإجابته أسقط خمسة وسبعين عاماً من الجمال التي عاشته بقدر ما آلمها تذكّر عمر وسعد وابن نصير والأندلس دفعةً واحدة , كثيرٌ ذلك على الأرض , ويا صبر الأرض .
    تؤلمك الإجابات أحياناً , ليس لأنها خاطئة وفاضحة فقط , بل لأنك تتفاجأ بأن ما يشغل بالك لا يعني للذين يشغلون بالك أي شيء !
    أنت تعلم ذلك مسبقاً , ولكن الإجابة المحبطة دائماً تَعرف من أين يؤكل الألم !
    وتبقى تردد في عظمة ودون وعي قول هارون ( الجواب ما ترى لا ما تسمع ) .

    مهلاً يا ابن الإسلام العصري , الأمور لا تؤخذ بهذه الحدّة , ما عاد الولاء والبراء كسابق عهده , والأشياء تتغيّر وتتطوّر , على ذمّة داروين !
    شواطئ ميامي أروع من كورنيش الخبر , وذلك لأننا لم نفصل الدين عن الشواطئ !
    لا تمت علينا ديننا بقسوتك , خلّيك ريلاكس !
    يا ابن الإسلام المرن , هيلاري لطيفة جداً وليست مثل رتيشارد قلب الأسد , ويدها ناعمة قابلة للمصافحة وليست كيد هولاكو , هي زوجة الديموقراطي الوسيم , قبّح الله اليهود لقد كادوا له بتلك الحسناء , والتي لولاها لعمّ السلام أرقـاء الشرق الأوسط !
    وأرقــاء هذه على ذمة عمرو موسى , أرملة الدامعة العربية !






    مرحباً بكم جميعاً , ومرحباً بهذا الكرم العربي الأصيل , ذلك التي تشوّه منذ حقبة , وزاد تشوّهاً مع غلاء الأسعار!
    رغم أن الجُود لم يتعلّق يوماً بالغنى , وإلا لا معنى لفعل حاتم عندما ذبح فرسه لضيفه .
    وحاتمٌ هذا رجلٌ تتردد حوله إشاعات بأنّه كان أشدّ أصالةً وكرماً من أبو عصام حكيم باب الحارة !
    و هذه مصيبة وقدح في mbc وفي آل إبراهيم وفي عبّاس النوري شخصياً و لا حول ولا قوة إلاّ بالله ... لقد هزلت !
    يطلقون الإشاعات كيفما اتّفق ولا يراعون مشاعر عرب الحاضر والمستقبل , أولئك أشاوس الكاميرات , المتطوّرون حسب نظرية داروين المجيدة السالفة الذكر !
    وأظن أن داروين قد شاهد أحدهم , وإلاّ لما تفتّق ذهنه عن نظريةٍ كهذه !

    رؤى فهد :
    مرحباً بكِ .
    للأمانة لم أفهم تلميحك الأصفراني النصراوي في ردّك الأول , وكنت أنوي أن أرد عليكِ بـ " واتفق العرب " .
    ثم فهمت ما تعنينه في ردّك الثاني , ولكن ردي لن يختلف كثيراً , لأنه حدث ما تنبأتِ به , وعندها " اتفق العرب " .
    شكراً لكِ يا رؤى , بالتأكيد أنا لا أستحق كل هذا .


    تسنيـم :
    مرحباً بكِ , وسيدك مولاك , ولا غريب إلاّ شوشو !
    شكراً , وأسقاكِ الله كأساً مزاجها من تسنيم .


    انا أكون انا :
    مرحباً بك .
    لا أسفل من ذلك !
    شكراً يا طيّب .


    قطرهْ :
    مرحباً بك .
    أرأيتِ كم هو عجيب أمرهم !!
    أهلاً .


    بلا ذاكرة :
    هو كذلك , وأهلاً يا أخا العرب .


    Abeer :
    " عبيرٌ ردّك يا عبير "
    وهذه جملة غير مفيدة أيضاً , لأنها ظالمة لكِ في جميع الأحوال !
    وهذا يعني أنّه شكراً لك قبل اليعني أو بعدها , وسواءً وجدتيها أم لم تجديها !
    وشكراً أخرى على التشجيع , وختم الله لكِ بالشهادة .


    *انثى رماد* :
    أهلاً وسهلاً يا أنثى .


    نغمات السحر :
    وكغيرك.. أنت جميل .
    جميل وجداً .


    روح رحالة :
    قبل كل شيء أهلاً بكِ , سأكتب لكِ كلاماً يملّ من قراءته الثقلان!
    لأنه وباختصار مكرّر , وإن كان صحيحاً .
    أوافقك تماماً قي أن التعميم مرض وظلم ونظرة قاصرة , ولا يعمم إلاّ جاهل أو حاقد .
    وأنا لم أعمم في الموضوع , وقلت بعض مخلوقات العرب , وعندما أقول العرب أقصد بها أغلبهم , وليس من المعقول أن أضع قبل كل كلمة العرب كلمة " بعض " حتى تفهمين أنّني لا أعمم !
    ثم إن القومية العربية وما شابهها من ثورات وثوارات ما هي إلاّ كفرٌ صريح وإن مات أصحابها دفاعاً عنها فمصيرهم إلى جهنم , و " قزمان أُحد " شاهدٌ غيرُ متّهم , وليسوا أبطال ولا هم يحزنون .
    العرب قبل الإسلام أمة محتقرة وإن كانت فيهم بعض الخصال الجميلة والتي لا يملكون منها اليوم إلاّ النزر القليل.
    راجعي التاريخ والمنطق لتعرفي أن الإسلام هو من جمّعهم وجمّلهم وسوّدهم على فارس والروم بعد أن كانوا عبيداً لهم , وسابور شاهدٌ آخر حيث أنّه قام بتعذيب الأسرى العرب وذلك بنزع أكتافهم , حتى نزع أكتاف خمسين ألف من تميم وبكر وغيرها !
    حتى قالت عجوزٌ عربية : إن لهذا قصاصاً ولو بعد حين !
    كانوا في شتاتٍ وفرقة وجاهلية عصبية قذرة , كانوا حفاةً عراةً رعاة , لا شأن لهم في الأرض , ولا ذكر لهم في السماء , وهذا الكلام معروف , ولا أدري لِمَ أوضّح الواضحات !
    والغرب أعدائنا ليس لأنهم غرب , بل لأنهم ليسوا مسلمين , ولو أصبح الغربي مسلماً لأصبح أقرب إليّ من أخي ابن أمي وأبي لو كان كافراً .
    الانتماء للعقيدة قبل أن يكون للعِرق , ولو كانت الشغلة شغلة أعراق لما رأيتِ الهجوم على العرب إطلاقاً إلاّ لأسباب تتعلق بالبترول , و " عرب خيانات " سوف يعطونه والرِجل على الرقبة , كما هو الحال الآن !
    لا عداء أقوى من عداء العقيدة .
    هم يهجمون على العرب لأنهم مسلمون , وليس لأنهم عرب , العرب أقل من أن يهجم عليهم أحد أو يفكّر فيهم !
    الإسلام الحق هو ما يخافونه , ولذلك عطّلوه بكل وسيلةٍ ممكنة , يعرفون أنّه مع قيامه نهايتهم الأكيدة .
    وهذا ليس السبب الرئيسي لضعفه , وإنما السبب الرئيسي نحن وتخلّفنا وبعدنا عنه وجعله سماجة ومياصة , ولا تهون قناة بداية , وكريمات التبييض , ودفّي يا نملة وزحلقيني !
    طيّحني ومشتقاته , والعباية المخصّرة والفراشة وأخواتها , وتبادل الأدوار والهرمونات بين الجنسين , وتفصيل الدين كُم طويل وكُم قصير وكُم حيران , وغياب البدائل التي تقطع يد الحاجة , والتخلّف والهمجية والتناحر على جميع الأصعدة بدون استثناء , العلمية والتكنلوجية والحربية والاجتماعية والثقافية والتربوية وغيرها , وأسباب كثيرة لا يمكن حصرها ,هي أسباب كلّ مصائبنا , ناهيك عن كلاب بني علمان وأذنابهم , ولأوّل مرة وحصرياً عند العرب أرى للأذناب أذنابٌ أخرى !
    الكلام يطول يا روح , هذه أمم وليست شاورما , أجيال وأجيال تعمل وتناضل لأهدافها السياسية أو الدينية ... لا يهم !
    فقط من جاهد في سبيل الله حقّ جهاده , هؤلاء هم في الحقيقة حماة الأمة بعد الله , أولئك في غزّة وفي أفغانستان وفي العراق , وفي كل ثغر , هم تاجٌ على رؤوسنا وشوكة في نحور الأعداء , على سلامة منهجهم , عرباً كانوا أو أفرنجة !
    الإسلام هو الدنيا , هو الآخرة , هو المنطق , هو العقل , هو السموّ , هو الأخلاق , هو العمل , هو الوسطية , هو السعادة , هو الطريقة التي يستقيم بها العالم , ولكنه مغيّب تماماً .
    لقد تساوت الرذائل بيننا وبينهم ونبذنا القرآن , ففاقونا بعلمهم وتقدّمهم في المادة .
    هذا هو المنهج الذي يجب أن نحافظ عليه , لعلّ أجيالنا تعمل به .
    هل يتحقق في العرب الأقحاح مثل هذا يا روح إن لم يدينوا بالإسلام ؟!
    وخلاصة الكلام :
    ( إذا تبايعتم بالعينة , ورضيتم بالزرع , وتركتم الجهاد , سلّط الله عليكم ذلاًّ لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم ) .
    هكذا الأمر وببساطة , اجعلي هذا الحديث نصب عينيك وفقط ( نقطة )
    ( وما ينطق عن الهوى ) ( نقطة أخرى )
    ثم إنّه أهلاً مرةً أخرى !


    آل تيوليب :
    جزاك الله خيراً ورحم والديك , إن كان الأمر كما قلت , فأنا أتراجع وبكلّ سرور , محسوبك لا يفقه في الشرع إلاّ ما يبلّغه .
    تدري عاد إني أحب الليل أكثر من النّهار وخاصة في الشتاء , وذلك لأنني كائن شاعري بطبعه !
    شكراً لك .

    قس بن ساعدة :
    إطراء لا أستحقّه يا صاحبي , شكراً لكرمك , ومرحباً بك .


    روح رحالة مرةً أخرى :
    الله يهديكِ يا بنتي


    وأهلاً وسهلاً بالجميع .
    الطوفان طالب مستجد يشخبط على جدار التاسع , يعلم يقيناً أن الأشياء ستنتهي يوماً ما, ويتمنى أن تنتهي مثل ما بدأت!

  16. #16
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الطوفـان عرض المشاركة
    ليت الأمور التافهة تعرف قَدرَها ولا تهاجمنا , هي لا تعرف تفاهتها بقدر ما تعرفنا , وهذا ما يفسّر جرائتها علينا !
    نحن إغراء فاحش لها , من غيرنا يمارسها إن لم نمارسها !
    وهذه الأمور جبانة جداً , لا تجدها عند خوفك تقف بجانبك , ولا عند الشدائد , وغالباً تتبرأ منك مثلها مثل الشيطان !
    هذه الأمور تلقى رواجاً كبيراً من البشر , فطمِعَتْ , وبدأت تزيد من تغنّجها , فحلّ الفقر , وظهر الكساد , وهذه هي أزمة الاقتصاد العالمية !!
    أعرف أنّه لا أحد يهتم بروح تهيم بين أكوام الأرواح المتناثرة , وأعرف أن الروح التي زهقت ظلماً وعدوانا لا تلقى نفثة صدر صادقة كنفثة صدر عاشق خرجت بحرقةٍ من صدره على أنغام " أهل الحب صحيح مساكين " !


    بداية أودّ أن أخبركم بأن الأمر لا يتعلّق بالكرامة , وأودّ أيضاً لو كان الأمر كذلك, ولكن للأسف , ليس فينا من تعلّق برقبة الكرامة على الأقل , إلاّ من رحم ربي !
    وأداة الاستثناء هذه بتّ أشك في وجودها , لولا تلك الطائفة التي أخبرنا بها من لا ينطق عن الهوى !
    إذن وبدون تشنّجات _ ثأرية _ اعتذاري للكرامةِ منّا !
    الكرامة لا تتحقق أو تُهان بغضبة موضوعٍ أو ردّ , سخيفٌ من يظنّ ذلك .
    هكذا دارت الفكرة حتى يقوم الذي تركناه وهجرناه , وأظنّكم تعرفونه جيداً !
    وإن لم تعرفوه فأنتم بالتأكيد لا تعرفون أنفسكم حتى الآن !
    وأنا لا أدعو هنا لهذا الذي تركناه , بقدر ما أدعوكم _ البارّ منكم والفاجر والحرامي والداشر _ إلى معرفة بأنه لا خلاص لنا إلاّ به , وغيره سراب , والخنزير لم يكن يوماً مقبولاً , فضلاّ عن أن يكون جميلاً ولذيذاً .
    قرف !

    الأرض تتناغم مع نفسها , ضاربةً بعرض الحائط نصائح منظمة حماية البيئة , تستطيع أن تتعامل مع عوادم السيارات وحرائق الغابات , وتسبّح ربها حتّى ينفخ في الصور , و لا تشتكي لا من طيرٍ ولا من شجرٍ ولا من حجر , علّتها ودائها البشر !
    كانت بصحة جيّدة , وكانت في نعيم , أشجارها تحكي لها سماحة محمد وأصحابه , وجذع نخلة المدينة يشتكي لها فراقه , فبكى وأبكاها .
    أعيونها علينا , باطنها وظهرها يشتكي , تأوهت ذات مرّة عندما شاهدت معي وعلى قناة الإخبارية السعودية مواطن في مسابقة عابرة في أحد المولات التجارية , طُرح عليه سؤال يقول :
    _ من هو قائد معركة القادسية ؟
    فأجاب وبدون تردد :
    _ طارق بن زياد !!

    لم يؤلمها أنه بإجابته أسقط خمسة وسبعين عاماً من الجمال التي عاشته بقدر ما آلمها تذكّر عمر وسعد وابن نصير والأندلس دفعةً واحدة , كثيرٌ ذلك على الأرض , ويا صبر الأرض .
    تؤلمك الإجابات أحياناً , ليس لأنها خاطئة وفاضحة فقط , بل لأنك تتفاجأ بأن ما يشغل بالك لا يعني للذين يشغلون بالك أي شيء !
    أنت تعلم ذلك مسبقاً , ولكن الإجابة المحبطة دائماً تَعرف من أين يؤكل الألم !
    وتبقى تردد في عظمة ودون وعي قول هارون ( الجواب ما ترى لا ما تسمع ) .

    مهلاً يا ابن الإسلام العصري , الأمور لا تؤخذ بهذه الحدّة , ما عاد الولاء والبراء كسابق عهده , والأشياء تتغيّر وتتطوّر , على ذمّة داروين !
    شواطئ ميامي أروع من كورنيش الخبر , وذلك لأننا لم نفصل الدين عن الشواطئ !
    لا تمت علينا ديننا بقسوتك , خلّيك ريلاكس !
    يا ابن الإسلام المرن , هيلاري لطيفة جداً وليست مثل ريشارد قلب الأسد , ويدها ناعمة قابلة للمصافحة وليست كيد هولاكو , هي زوجة الديموقراطي الوسيم , قبّح الله اليهود لقد كادوا له بتلك الحسناء , والتي لولاها لعمّ السلام أرقـاء الشرق الأوسط !
    وأرقــاء هذه على ذمة عمرو موسى , أرملة الدامعة العربية !






    مرحباً بكم جميعاً , ومرحباً بهذا الكرم العربي الأصيل , ذلك التي تشوّه منذ حقبة , وزاد تشوّهاً مع غلاء الأسعار!
    رغم أن الجُود لم يتعلّق يوماً بالغنى , وإلا لا معنى لفعل حاتم عندما ذبح فرسه لضيفه .
    وحاتمٌ هذا رجلٌ تتردد حوله إشاعات بأنّه كان أشدّ أصالةً وكرماً من أبو عصام حكيم باب الحارة !
    و هذه مصيبة وقدح في mbc وفي الإبراهيمي وفي عبّاس النوري شخصياً و لا حول ولا قوة إلاّ بالله ... لقد هزلت !
    يطلقون الإشاعات كيفما اتّفق ولا يراعون مشاعر عرب الحاضر والمستقبل , أولئك أشاوس الكاميرات , المتطوّرون حسب نظرية داروين المجيدة السالفة الذكر !
    وأظن أن داروين قد شاهد أحدهم , وإلاّ لما تفتّق ذهنه عن نظريةٍ كهذه !
    أسألكم بالله ألا يستحق هذا الرد ان يُشنق في الشريط أيضاً ؟
    أي عقل تمتلك ياهذا .. وأي أسلوب من أساليب الكتابة تتبع؟
    قرأت الموضوع الاساسي اكثر من مره
    وفي كل مره اجد المتعه اكثر من قبلها
    وهذا الرد المُقتبس قرأته مراراً وأيقنت انك تملك فكر وقلم لايخذلانك
    لله درك كم أمتعتني


  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    مُنذُ حرفين لم أكن
    الردود
    756

    Question

    الإسلام هو الدنيا , هو الآخرة , هو المنطق , هو العقل , هو السموّ , هو الأخلاق , هو العمل , هو الوسطية , هو السعادة , هو الطريقة التي يستقيم بها العالم , ولكنه مغيّب تماماً .
    عَن موضوعُكَ " الأساس " لا تسألني رأيي لأني " طقيت " مِن الغيرة
    إن كيفَ تدري ما لا نتمكن من كتابتهِ ..
    وفي الإقتباس ....... احتضنت الكلام وقبّلته ألفَ سنةٍ ضوئية ..
    أتعرف يا طوفان ..
    الأمريكان في بلادي يا أخي بدأوا يتهجون القرآن ليسَ مِن المصاحِف
    لأننا منعناهُم مِن لمسها بل يشترون كُتب مادة الإسلامية التالفة مِن مخازن المدارس ..
    ويلتمسون مِن بعض الضباط تفسير ما جاء في المنهج .. وهُم يتأففون مِن عُمق ما جاء فيه ..
    باعتقادِك لِمَ يفعلوا ذلِك ؟ أعتقد أنك مُفلسِفَ أيَّ حالة بِما يكفي لإفهامِ غبية مثلي ..
    ثُم أني وجدتُ حرفَكَ ؛ أو بالأحرى تحليلاتُكَ ليستْ بالغريبةِ عنّي .. !
    مع هذا كانَ مِزاجُها كافورا ..

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الردود
    77
    ولا زال العرب يلفظون القصور , ويتحرّشون ببعض عند القبور !
    معلّبون , بتاريخ صلاحيةٍ مطلق !
    ....
    مبتور !


    محمد بن علي :
    هوّن عليك يا محمد .
    حسبي الله على إبليسك ياشيخ.
    لا أخاف أن يخذلني أحد , نفسي هي التي أخاف أن تخذلني , غير ذلك لا أبالي بشيء .
    يا صديقي أنت الجميل , يكفي اسمك .
    شكراً يا أبو حميد , الله يسعدك .
    هاك


    غيد :
    مرحباً يا غيد .
    الأمريكي بطبعه يحبّ أن يطّلع , وهو أكثر أهل الغرب حباً لمعرفة الغير .
    فضولي يحب الحياة , لا يطيق العيش بدون متعة , وبأي طريقة كانت .
    وهذا السبب في رأيي لتصرف الجنود الأمريكان الذي تتحدثين عنه , مع أنني أتمنى أن يكون غير ذلك .
    وبالنسبة لحرفي والأشياء الأخرى , فالأمر سهل وبسيط , فمجرد أن تعرفين أننا نعيش على نفس الكوكب , ونمارس الأشياء نفسها , ستعرفين أننا نقول نفس الشيء وفي كل مرة , ولكن بطرق مختلفة , خاصة إذا كان الكلام عن شيءٍ معلوم , والإنسان لن يتغير إلى قيام الساعة , وإن ادعى خلاف ذلك .
    شكراً يا غيد .

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المكان
    من وراء الخوف
    الردود
    853
    رائع يا أنت مع شيء من تحفظ قليل لا يُذكر
    رائع أيها الطوفان ...

    تحية

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المكان
    هنا حيث أنا
    الردود
    684
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الطوفـان عرض المشاركة
    روح رحالة مرةً أخرى :
    الله يهديكِ يا بنتي


    وأهلاً وسهلاً بالجميع .
    الطوفان طالب مستجد يشخبط على جدار التاسع , يعلم يقيناً أن الأشياء ستنتهي يوماً ما, ويتمنى أن تنتهي مثل ما بدأت!
    الله يسمع منك ! رأيتك معلماً في الكثير من سطورك لكنك ذكرت في بداية ردودك الكثير مما لم يستوعبه عقلي المحدود عن الأمور التافهة وعن باب الحارة الذي لم أتابعه فتجاوزت ذلك إلى ردك الكريم. لم توكلني العروبة للدفاع عنها ، ولا أتقاضى عن هذا إلا السخرية أعزكم الله ، لايهم مادمت لقباً وليكن ما يكون . قرأت عن جذورنا الأولى القوية المهملة من ذاكرتنا في حضارات سبقت التاريخ ورأيت فيها بعض ما أجهل عن اليهود وحقيقة ذعرهم من حقيقتهم الأولى .هذه الحضارات ليست منسية عند اليهود ولا داع لذكر ما حصل في مجزرة الآثار العراقية (للمواقع والآثار واللقى والمخطوطات النادرة ) فأنت تعلم أكثر مني عما حصل وعن منع الكثير من الإعلامين من دخول الأراضي العراقية أو قتلهم ..لكن ما أحب ذكره هو أهمية طمس ذلك التاريخ عند اليهود ..عدد من الحاخامات اليهود في اسرائيل أصدر فتوى مع بدء الحرب على العراق تنص على أن العراق جزء من أرض إسرائيل الكبرى ودعت فتواهم الجنود اليهود في الجيوش الأنجلو أمريكية إلى صلاة خاصة حيث يكونوا ، وأن يتلوا كل جندي دعاء (مبارك أنت ربنا ملك العالم لأنك دمرت بابل المجرمة ) . أيضاً مذيعة يهودية قدمت برنامج مع بداية الحرب على العراق ..قالت فيه ( ينبغي أن يبادر طيارو التحالف إلى قصف الأماكن الأثرية من البر والبحر والجو لأنها أخطر من أسلحة الدمار الشامل ) اسمها ميكي حايموفيتش وتابعت ( لايمكن التخلص من الإرهاب الشرقي إلا بتدمير شامل للتاريخ. .....حرروهم من تراثهم واتركوهم بلا ثياب داخلية)
    فهل نعلم بأن اليهود لصوص منبوذين في الحضارات السابقة أم سنعلم مايقنعونا ويقنعوا العالم به ربما أحتاج الكثير الكثير من القراءة وأسأل الله أن يهديني ويعطيك ماتمنيته لي .وأشكرك أخي الكريم دام نورك.

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •