Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 2 من 6 الأولىالأولى 1234 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 40 من 102
  1. #21
    شكرا على التنبيه يا عائدة و أعتذر عن الفوضى لكن النقد ليس في متناولي غير أني سأحاول قول شيئ في رسالة طيف أنور و التي عنونتها ب " إلى الجميع".

    للرسالة الأدبية هيكل و قد احترمته طيف في رسالتها و تحايلت عليه، كأنها أرسلت لدار نشر عنوانا من ثمانين صفحة و مضموناً من صفحة واحدة، ثم ضربت على طاولة المدير و قالت: أنشروه الآن. الذي يقرأ رسالتها يتفاجأ من ذلك الجمع الذي حشدته في رسالتها، لماذا جمعتهم، لوليمة مثلا؟ هل ستلتقط لهم صورة جماعية، يقول احد المدعوّين: لربما تكون أحد المسؤولين الذي جلب معه بعض الحياة؟ لا أحد كان يعلم عن ذلك شيئاً و لكن أيضا لا أحد كان يرفض استجابة النداء. كأنها كانت تمسك بورقة حضور تنادي فيها على الأشخاص المكتوبة أسماؤهم عليها، فيقف طفل صغير بسرعة و هو يحاول أن يعدّل من سرواله الذي يفتقد إلى حزام، و تذكُر خطاً ذلك السمين صاحب الكرشة الكبيرة فيعتدل في جلسته ثم يكتشف أن الأمر لا يتعلّق به و يعود لنومه العميق، حتى إن وصلت للاسم الأخير و جلبتهم إليها جميعا و شدّت انتباههم، قالت: أغربوا عنّي جميعاً. كأنها كانت تقول لم اكن أتصوّر أنكم بهذا العدد الهائل، المكان لم يعد يتّسع لخطوة أخرى مني للوراء. تضيف: صحيح أني كنت أتصوّر أنكم بهذه الحالة السيّئة لكن ليس لهذه الدرجة و لذلك اغربوا عنّي من فضلكم، لكن قبل أن تقول من فضلكم كانوا قد اختفوا جميعاً.
    حشدتهم لتعرّفنا عليهم واحداً واحداً، جمعتهم من الشوارع و من الزقاق و من الأحياء الفقيرة و سحبت بعضهم من أمام الطوابير الطويلة، طوابير الخبز و الماء النقي، ومن أمام مكاتب الصدقات العينية. هي بذلك تريد أن تقول: أيها الكائن الذي تعيش في بيت بعيد لا تصله التكنلوجيا و رائحة أفران الخبز القديمة لابأس عليك، نريد صوتك في الانتخابات القادمة، أحضرنا لك سينيما إلى غاية باب بيتك. أما أنت أيها الإنسان فأمامك أخاك في الإنسانية.
    هذه الرسالة من النوع الذي يوزّع من تحت الأبواب، نسخة منها تحت باب أفياء و أخرى تحت باب أسلاك، و ثالثة تحت باب المشهد. رسالة بليغة مليئة بالمشاهد، أحيّيك عليها. و فالك البيرق

  2. #22
    ..
    ليسَ عليكِ أن تشكُرينيْ، كما ليسَ عليكِ أنْ تعتذري عن أيّ شيء يا نوالْ. لأنّ الحديثَ لم يكُن موجّهاً إليكِ تحديداً وما جئتُ أعاتبُ، ولكنّه شيء كان يجبُ أن أقولَهُ كونَ الأمور قد اختلطتْ على أكثرنا، فجئتُ لأوضحها. ما كتبتهِ -في المرّتين- لمسَ فيّ شيئاً. وردّكِ أعلاه جميلٌ جدّاً; أحببتُ ما جاءَ فيهْ. أحببتُ طريقة رؤيتكِ لما كُتبَ والتعبيرُ عنهْ. على كلّ حال، أنا هنا الآنَ لكيْ أقولَ: لكِ وحشةْ. وشكراً لعينيكِ.
    -

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Sep 2001
    المكان
    الأرض التي " تحت أقدامي " !
    الردود
    3,632
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة (سلام) عرض المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم


    كيف حالك ؟

    تمام ؟

    إذن الحمد لله .

    بودي يا صديقي أن أحادثك عن بعض أمور، أتمنى أن لا تضجر منها كعادتك .

    أتعلم أن الذكريات ، الآمال و خيباتها ، الصفعات المباغتة، ما نحس به والذي لا يحسه الآخرون .

    رائحة سلمى وكفوف الفرح .

    هل تعلم أن للزمن رائحة زكية عند من يحبون ؟

    هل تعلم أن من لم يحب يعتبر كل محب مغرق في"الضوضاء" وبدون داعي ؟

    إنها مجرد شعلة صغيرة اتقدت في ثغر باسم يا صديقي .

    لم يعد بالإمكان بعدها إلا أن أكون أبلهاً ، أو شيء معلق من عينيه وأهدابها .

    تلك اللحظة !

    هل حدثتك عنها من قبل ؟

    ربما !

    إني أستحلب اللحظة مع نفسي للمرة (المدري كم) . ولا أدري هل كنت معي في أحدها ؟

    يخيل لي أنك لم تعد تعي ما أقول عن تلك اللحظة .

    ست لحظات خبرتها فيك . ست من تلك الأشياء التي لا تنسى .

    لا أنكر أن اثنين منها كان كريهاً . ولن تجادلني في ذلك

    أعتقد أن صداقتك صارت عبأ على عاتق الإنسانية داخلي .



    ألم أخبرك عن ثغر سلمى الباسم من قبل ؟

    لا بأس لم يعد من ضرورة لحجب شموس الموتى .

    بالمناسبة هل علي من حرج أن حدثتك عن ثغر باسم قد رحل منذ خمس سنوات ؟

    هم يقولون ذلك . وأنا للآن أحاول التصديق .

    هل رأيت "دجاجة منتوفة الريش" بوجه ملائكي ؟ تبتسم وهي في عمر يناهز الثلاث دقائق وربع .

    كانت على عجلة من أمرها "الله يصلحها" جاءت قبل وقتها . وذهبت قبل وقتها .

    حتى إبهامي تحجر عند تلك اللحظة التي تشبثت هي به .

    كانت تحبني ،أنا على يقين من ذلك . صدقني أنا لا أكذب . أقسم لك أني لا أكذب

    وإلا قل لي بالله عليك لم هي تبتسم فقط عندما أكون حاضراً ؟ لا تقل لي أنها تحاول غرز صورتها في جبهتي قبل الرحيل . هي ليست بهذا السوء صدقني ، قلبها ليس أسوداً لهذه الدرجة .

    بالمناسبة ذلك الثغر لم يكن فيه أسنان.... أجمل ثغر تقع عليه عينك .

    تعوذت من نفسي والشيطان وكل الأشياء بكل ما في روحي من أذكار . بكل ، كل شيء .

    تضرعت وفلقت كبدي بالبكاء لكنها مع كل محاولاتي ذهبت يا صديقي

    نعم

    لكنها ذهبت .

    ذهبت بثغر مبتسم .

    أنت تعرف أني لا أحب الحديث عن لحظات الفراق . لكن دعني أكسر هذه القاعدة .

    لي رغبة بأن "أنكد على عمري" هذه الليلة .



    هل سمعت صوت يشبه "قُوق" متقطع يخرج من حنجرة بحجم لفافة سجائر؟ . لقد سمعته سبع مرات متتاليات ثم سكت وللأبد .

    هناك أصوات أخرى متداخلة على ما أظن و لا أعرف كيف أعبر لك عنها ولا كيف أحاكيها .

    ربما يشبه صوت عظام دقيقة جداً جداً تتكسر وتهرس .

    إنه صوت الموت يا صاحبي في جوفها .

    لقد كان لونه أسودا . نعم ذلك الموت كان أسوداً وخبيثاً،أنا على يقين من هذا .

    أتذكر أخبث لحظة من اللحظات الست التي لك معي والتي لا تنسى . وأنت تحدث جلبة وأنت قادم من الخارج و تسحبها من بين يدي أيها الحقير .

    لقد كنت في تلك اللحظة حقيراً بالفعل معي يا صديقي .

    لم لم تتركني أكمل حواري معها . فعند "القوق" الأخيرة ، كنت أنتظر صوت أخر أو عين تفتح . وطال الأمر . طال جداً . هززتها قليلاً لكن كان جسدها يتمايل أكثر من أي مرة أخرى سقط رأسها للخلف

    سلمى بلا بياخة اصحي . الله يرحم أمك اصحي . بنت يا حيوانة . سلمى ؟

    لم سحبتها من يدي ؟

    أقسم أني أكرهك بشدة هذه اللحظة .

    أعلم أنك تعتبرها مخلوق خديج دخل الدنيا ليخرج منها . وأنا كذلك أعتبرها مخلوق خديج مثلك تماماً ، يدخل الدنيا سريعاً ويسمم باقي أيامي ثم يغادر بنفس السرعة .



    هل أخبرتك عن جواربها ؟

    هل قلت لك أني أعطيت الخياط مبلغ من المال بقيمة فستان سهرة فقط لكي يقص الجوارب ويخيطها على مقاسها ؟ أعطيته إبهامي كمقاس يقيس عليه وكنا نتضاحك أنا وهو .

    هل قلت لك كيف أني درت على المحلات كلها لأبحث لها عن جورب يناسب قدميها الصغيرتين ولم أجد . وكان هذا من حظ الخياط .



    هل قلت لك أني كنت أنعتها بالعجوز خلال عمرها القصير ؟

    لأني كنت ألاعبها وكانت تبتسم وعندما أتوقف قليلاً تشيح بوجهها عني وتضع رأسها على كتفها مثل أي عجوز هرمة وتنظر للفراغ .

    عرفت أنها كانت تعاني يا صديقي ، فقط عندما ماتت .

    تعاملت مع الموقف مثل أي شخص يرى مولودا يأتي للحياة ، ويستمر في هذا لمدة طويلة .

    كانت ستكبر وسأضربها لأنها لعبت بالطين . والله هذا ما ظننته .

    كنت أقول عنها أيضاً ، "دجاجة 700" وكنت أتندر ضاحكاً بأنه لا داعي لشراء "كافولة" يكفينا جورب أختها الصغير لكي "نكوفلها" به . يبدو أن هناك حقيراً آخر في المسألة .

    لا تغضب مني يا صديقي .

    لا أستطيع أن أكتم ما في صدري .

    تصدق .

    رائحة الحليب منها كانت مختلفة ، ليس مثل باقي روائحه على باقي الأطفال .

    لو شممته لتعلمت أن لا تتعامل مع الأمر كأنها "بس ومات".



    في المسجد والمقبرة . كان الأمر مزري فعلاً .

    لم أتخيل أن تكون جنازتها بهذه البساطة ، أو اللامبالة ، من الجميع .

    لم ؟

    لم جنائز الكبار تجري أمامي وأنا أحملها ملفوفة في قطعة من قطيفة خضراء .

    لو لم تجبرني على الإسراع لما أسرعت .

    لقد كنت أرى في عينيك خوف من أن تدفن الجنائز قبل أن نتمكن من دفنها مع أحدها .



    لم يمشي في جنازتها سوى بضع رجال من أجلي لا من أجلها .



    ومن يعرف "دجاجتي ال700" سواي ؟!



    أعتقد أن مشكلة الجميع تكمن أنهم لم يكونوا يحملون فوق أكتافهم نعشاً. الملل كان واضحاً من أصوات الحوارات التي كانت تدور خلفي .

    لن أستغرب إن كان أحدهم يحدث نفسه "أنا ايش جاب أهلي "



    صراخك وأنت تنادي على أهل الجنازة البعيدة عندما عرفت أنها لامرأة وإصرارك أن تدفن معها خفف عني قليلاً .

    لن أنسى منظرك وأنت تركض واضعاً يدك على شماغك وعقالك . وتقول بصوت عالي "استنوا" . عندما وقعت وأنت تركض . قلت في نفسي "أحسن" . كنتَ متحمساً أكثر من اللازم لتلحق بالجنازة .

    لم نقم عزاء كما أرادت أختك فهي تقول أنه من باب "النياحة". كانت رابطة الجأش و تقول لي

    " الملتقى الجنة " .

    قلت : ولكني أريدها الآن .

    - استغفر ربك يا شيخ !أتق الله !

    - راضي بقدر ربي ولكني أحن لها .

    لقد وصلت أختك من الوقاحة أن تصر أن لا نفوت زيارة الملاهي لهذا الشهر . لم اغفرها لها أبداً .

    لم أتمكن من أن أبقى منحوراً وحدي وأشركتها معي في موجة من الوجع بأن ذكرت لها كيف أنها وفي ذات الوقت الذي تركب بناتها في الألعاب سيدخل الدود من أذني سلمى ويخرج من عينيها .

    وكيف سيسيل سائل دماغها على التربة .

    وعندما أجهشت في البكاء أخذت نوح بصوت يشبه العواء تركتها منتصراً .



    تقول أختها الصغيرة : سلمى راحت الجنة واحنا نلحقها بعدين ؟ صح بابا؟



    لم أتمكن من أن أعطيها وجهة نظري في مسألة اللحاق تلك . فقلت لها

    : نعم هي في الجنة وسنلحق بها إن شاء الله .



    أتدري ؟

    أنت قاس القلب ولن أستغرب أن تكون أختك مثلك ، لكن أن تعمل الوراثة عاملها ويظهر عرقك في بنتي! فهذا ما أنا حزين من أجله .



    إن ابتسامتها و بعض الأصوات التي أصدرتها وتلك "القوق" تزورني في بعض الليالي التعيسة يا صديقي .



    فأقوم أتفقد نبض الصغيرتين ، ورجائي فقط أن أسمع نبضاً . لقد حفظت صوت نبض قلبيهما ، وأسمعه يتردد في أذني وأنا عائد لفراشي .

    فأقول له في نفسي : فقط استمر أرجوك .



    لمَ أحدثك عن هذا الأمر اليوم ؟

    أه تذكرت

    أختك تريد أطفالاً وتصر أن تنجب وأنا معارض لذلك تماماً



    شفلك صرفة معاها وريحني .

    أخوك أبو سلمى .


    بداية فإني لم اتابع النشاط ولم اقرأ الرسائل المدرجة هنا ، ولكني قرأت هذا الموضوع ووجدت أغلب الردود السابقة تتحدث عن هذه الرسالة ، وبما أن سلام هو كاتبها وهو متخصص في النكد وتزامن ذلك مع رغبة في بعض النكد لأن السعادة التي أعيشها الآن " لا تحتمل " فقد قررت أن أجرب نفسي في القراءة بالطريقة المطلوبة في هذا النشاط ، مع أني أعلم مسبقاً أني سأكون أشبه برجل ينزل من المدرجات ليسدد ضربة جزاء في مباراة نهائية وهو يرتدي ثوبه وشماغه !



    .

    .

    ثغر سلمى الباسم .. حزن حصري

    هذا هو العنوان الذي اختاره سلام ، ومع أني لم أعجب بهذا العنوان كثيراً لأسباب ربما لا تكون منطقية أكثر من كونها أسباب تتعلق بالذائقة إلا أنه يمكنا اعتبار الجمالية في هذا العنوان تكمن في التناقض بين ( باسم ) و ( حزن ) ..



    فكرة الرسالة كانت ستكون أقوى لو كانت الرسالة موجهة لسلمى نفسها ، وليست للصديق الذي لم يكن له تأثير في الموضوع بمعنى أن الرسالة كانت يمكن أن تكون لأي أحد آخر دون أن يتأثر البناء العام لها ودون أن يشكل ذلك أي فرق لدى المتلقي ..

    في هذه العبارة مثلا : ( ست لحظات خبرتها فيك . ست من تلك الأشياء التي لا تنسى .
    لا أنكر أن اثنين منها كان كريهاً . ولن تجادلني في ذلك )

    لم يكن في الرسالة أي إشارة أو تلميح إلى أي من تلك المواقف ، ولا أعلم ماهو الهدف من وجودها في النص أو التلميح إلى هذا العدد ..

    إضافة إلى الأخطاء اللغوية في الجزء الثاني من العبارة ( اثنين منها كان كريها ) . هل يقصد بـ "كريها" صديقه أم الاثنين أم أني لم استطع فهم العبارة !


    في بداية الرسالة هنالك سؤال موجه لهذا الصديق لكنه كان ناقصاً أو لم يكن واضحاً بما يكفي في أحسن الأحوال ، وربما لم يكن سؤالاً ..
    ( بودي يا صديقي أن أحادثك عن بعض أمور، أتمنى أن لا تضجر منها كعادتك .
    أتعلم أن الذكريات ، الآمال و خيباتها ، الصفعات المباغتة، ما نحس به والذي لا يحسه الآخرون .
    رائحة سلمى وكفوف الفرح . )
    هل هو سؤال بدايته أتعلم ؟
    إن كان كذلك فهو سؤال ناقص ، أتعلم أن الذكريات .. الخ .. ماذا ؟
    هل يريد أن يقول أن الذكريات والآمال والصفعات .. هي رائحة سلمى وكفوف الفرح ؟
    إن كان هذا هو المقصد فهو لم يكن واضحاً بما يكفي !

    في السطر الأول من المقتبس السابق وجدت كلمتين تدل على ذات المعنى ولم أجد في للتكرار أية داع أو ضرورة ..
    ( بودي ) يا صديقي .... ، (أتمنى ) أن لا تضجر ..
    ربما لو قال مثلاً : أتمنى يا صديقي أن لا تضجر كعادتك حين أتحدث معك عن ..

    وهنا أيضاً ( لم يعد بالإمكان بعدها إلا أن أكون أبلهاً ، أو شيء معلق من عينيه وأهدابها )
    أو شيئاً معلقاً من عينيه و" اهدابها " هنا زائدة وكان يمكن أن تكفي هي وحدها أيضاً ..

    .
    .
    استخدام عبارات تهكمية ، أو عامية في رسالة ملئية بالحزن ( ثلاث دقائق وربع ، دجاجة منتوفة الريش ، المدري كم .. الخ ) أعتقد أنه كان موفقاً وملائماً ، فما يشعر به المتلقي عند قراءته لمثل هذه العبارات هو أن كاتب الرسالة لازال يعيش لحظة وجود سلمى ، وأنه لم يصل بعد لدرجة التصديق أو التأقلم مع عدم وجودها .. أو شيء من هذا القبيل .


    إجمالاً ..
    حين نتحدث عن نص مكتوب بغض النظر عن الحالة الإنسانية التي كانت سبباً في كتابته ، فإن هذه الرسالة فيها تلقائية يشعر معها القاريء بالألفة دون أن تشغله كثيراً الأخطاء التي قد توجد في النص سواء من ناحية الصياغة أو البناء ..
    وكون سلام هو كاتب هذا النص ، فإني أعتقد انه كان يمكن أن يصنع حزناً أجمل بكثير ، ولكن ولأنه سلام ايضاً فإني أعلم أنه لن يتخلى بسهولة عن عادته في الكتابة بقلبه دون قلمه !



    ،،،
    .
    .
    ما أقربك يا الله ...

    [ مقهى التجلي .. ]


    وقد أكون هنا ، وقد لا أفعل !

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المكان
    ضاحية العزلة
    الردود
    1,106
    ..

    في الأخير يا سهيل اليماني كنت قد بدأت النقد , لكنك في الأول " يعني معليه" ذكرتني بمعلمة اللغة العربية التي تجلس في المكتب الذي بقربي وهي تصحح البيانات التي تأتي إلينا من المديرة بخط يدها بقلمها الأحمر , , هذه نقطتي التاء المربوطة فوق المدرسة , وهذه همزة القطع التي نسيتها وأخرى حرف الياء نقطها قد طارت مع سرعتها , المهم أنها صارت ملبوسة بشيء اسمه تصحيح الاخطاء ثم هل في زمن القبل الدوؤلي شيء اسمه نقط . مدري بس ماهو النقد ؟ صدقا ما النقد المطلوب ؟ نحن نستغرق بهذا الشكل في الاطاحة بالسقطات الإملائية وهفوات التراكيب فهل هذا هو النقد ؟! هل يعني هذا أن الأمي لن يصل صوته وشعوره إلى المتلقي كونه لايحفل بهذا .

    أنا لن اقدم قدمي نحو نقد نص مهما يكون , ما لدي سوى أن هناك كلمات تصل وهناك كلمات لاتصل .
    هذا هو معياري وبس . وسلامتكم .

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    في زاوية المقهى
    الردود
    1,046
    لم أقرأ إلا رسالتين أو ثلاث
    لكن ردودكم هنا تغريني بالعودة للنبش في الموضوع
    ثـوري بـلاد الله.. لا تخشيهمُ
    فالجاثمون على عروشك أخيلة


    هذا صـباح قـد أتـاك مراودا

    قـولي فديتكِ يا حبيبة: هيت له

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    بين الحقيقة والخيال
    الردود
    954
    وودتُ لو كنتُ هنا منذ البداية ..
    لأكون أولّ من أرشح رسالة سلام لكن ليست رسالته الى سلمى .!
    لأنّها أحاسيس الى فرد واحد غالي جدّاً على قلبه ..
    وكلّ الرسائل بكلّ كلماتها تعجز عن وصف ما كان يريد ايصاله ..
    .
    الرسالة الأولى :
    كنت أودّ وقت كتب سلام رسالته الأخرى (الى الجميع ) أن أصفّق له طويلاً ..
    رسالة أكثر من رائعة .. وصفت شعور أغلب البشر تجاه كثير من البشر ..
    بلومهِ نفسه في أمور عديدة لخّص علاقاتنا ببعض .. هي الى الجميع وأتت جامعة ..
    .
    الرسالة الثانية :
    روح وبوح / الى عين
    كتب الكثير رسائل إلى من هم على الضفة أو الوجه الآخر للحياة ..
    لكن رسالة روح الى عين كانت تنضح بوجدانٍ صادق .. و تركز على فكرة تؤلمني ..
    كيف أنّ الحياة تمضي بتواترها وب ( عجقتها) دونهم .. كأنّي بها تصف قولهم ( ما حدا بموت على أمواته) .!!
    .
    ومن جميل رسائلهم في نفس المجال إلى الغوالي .. سواءاً كانوا لايزالون هنا أو ذهبوا هناك
    بلاذاكرة .. إلى أول رجل أحببته ولازلت
    سمر .. أخي .

    الرسالة ال ليست أخيرة :
    أبو الدراري : إلى اقدم صديق .. مع التحية رسالة وفاء في زمنٍ عزّ فيه الوفاء وبأسلوب أبو الدراري الشجيّ ..
    .
    ومن رسائلي (ولا يُمنع أحد من ذكر نفسه ) رسائلي القصيرة / ..
    لأنّها تعني لي كثيراً ..

    ..
    أمّا رسالة القويّة بالله : إلى الله .. فيكفي أنّها إلى الله الواحد الأحد .
    .
    وإن لم أذكر أكثر .. لا يزال هناك الكثير من الجمال والصدق في رسائلكم هنا

    لذا شكراً كثيراً لهذا النشاط الذي أمتعنا .. لأيام
    (وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفْ).

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    عـبــسنّـدْ خواصر الحائط !
    الردود
    2,549
    ما شاء الله
    بالنسبة لي أرى أن الجميع نجح بأعماله
    والنصوص هي تراود للخواطر
    فيمكن أن أقرأ جملة في النص
    وأعود إلى دفتري
    وإلى ثرى قلمي
    فيبدأ النبض من جديد والألم من جديد والروح من جديد
    لا أقول إلا ما شاء الله
    جميع النصوص جميلة ....

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الردود
    775
    ( الرسالة ) ممارسة وجدانية , عاطفية لا تشترط وجود شخصين ..!
    كتابة الرسالة هو من الطقوس الحميمية بين الإنسان وقلبه , بين الإنسان وماضيه , وأحلامه , وخيباته, بين الإنسان وكل ما يمكن أن يتماس معه ويلحظه الآخرين أو لا يلحظه إلا الإنسان ذاته ..

    عفواً عائدة , عفواً السيد هدنة , هذه خديعة مقيتة استخدمتموها لتبعثروا أحزان الآخرين بهدف القيام بنشاط أدبي !
    الذين شاركوا في هذا النشاط وجدوا أنها فرصة مواتية للإلتفاف على القلب ومهادنته ليخرج ما أزدحم فيه من آلام ..
    بعض من شارك هنا , كانت هذه نافذته ليبكي , ويحلم , ويشتم , ليصرخ ويمارس الجنون بشتى صوره , فهو لا يكتب تحت ضغط الكتابة وإنما يكتب ليهب قلبه شيء من الاكسجين لا أكثر ..

    تأتون اليوم لتطالبوا الأعضاء بممارسة النقد لقلوب الآخرين ..! طلب مقيت بصراحة ..!

    هيا , ما رأيكم , سوف أبدأ أنا ..

    أنت ,, يا فلان , أنت شخص كاذب , حزنك مفتعل , وفقدك ليس بالمستوى المطلوب للترشيح كأصدق حزن , حزنك تنقصه بعض الهمزات !
    أنتِ , مرارتك ينقصها بعض الجمال , نعتذر لكِ , لعلّ دورة في الإملاء تعينك على اثبات استحقاقك لفرصة في بعض الفضفضة في نشاط لاحق ..!


    من جدكم أنتم ؟!!

    بقدر ما كان هذا النشاط رائعاً كفكرة , بقدر ما انتهى بشكل بئيس ..
    لماذا لم تكتبوا للأعضاء في بداية النشاط تنويه يشبه التالي :

    لا ضمانة على أن يسفّه الآخرين أحزانكم , آلامكم , انتظاراتكم وحتى ضحكات صغاركم , إن شئتم أن تضعوا قلوبكم على مائدة التشريح تحت مشارط قواعد النحو والصرف والإملاء فهذه فرصة ذهبية لكم .. سارعوا .. عدّاد الساعات المتبقية للنيل منكم يوشك على إطلاق الصافرة ..!

  9. #29
    ^
    ^
    أقسم بالله لو كنت أعلم أن رسائلي ستشرّح وتنتقد ماأدرجت هنا حرفا ..!
    بتقولون وليش عارضتها لنا ؟
    سأجيب : بأن هذا العالم بالنسبة لي هو سراب ...أقنعة ..أشباح ,
    أنا أرسلت إحساسي للأثير ...للخواء ...للفراغ ,
    لم أكن أريد نقدًا , لاسلبًا ولاإيجابًا ..!

    يبدو ياصديقتي أن القوم هنا بات من الصعب عليهم أن يميّزوا الصدق من التكلّف ,
    بين من يتنفس ومن يتاجر , بين من يغش ويزوّر ومن فقط ...يسامر بوحه !

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    حلب
    الردود
    1,093
    الأمر ليس له علاقة بكمية الحزن وغزارة الدمع والمواقف
    الأمر له علاقة بالنسبية للجميع من قرأ ومن كتب ...
    مداخلة جميلة يا أخت حكايات
    لكن المنافسة أجمل
    كي يعطي الكاتب أكثر ! ...

    ننتظر النقد ولجان التحكيم الساخرية والدولية والعربية ، وانتبهوا من التزوير ! خخخخ .

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الردود
    386

    !

    "
    حسناً لنكون جديين أكثر .
    أولاً : الرسائل أغلب الرسائل هنا جاءت بطابع أدبي . وكتبت لأجل هذا .مع علم مسبق بأنها كتبت ليقرأها أحد .
    الرسالة تكون بين شخصين وما بها إن لم يعد أسرار فهو على الأغلب تلميح لأشياء لن يعرفها إلا المرسل إليه .
    بحثت في رسائلي الحقيقية . بيني وبين أختي سلمى . المكتوبة على الورق حقا منها إلي , ومني إليها - بعد ان استرجعتها بغباء -
    مقطع منها بعد السلام والسؤال عن الحال والأطفال ,الخ ..
    ( نسيت أن أخبرك أن أبو لحية بيضاء زار عائلة مشاكل البارحة . تعرفين فقابيل وهابيل عادا للمشاكل بشأن الأمر إياه . قوم لا تجتمع إلا عند المشاكل ) وأحداث كثيرة على هذه الهئية تعبر عن أحداث شهر أو شهرين في حياتي أخبرها لسلمى .
    طيب . ربما لو كتبتها هنا مثلا كنت سأراعي عدم التحدث بالعامية في مواضع كثيرة . سأضطر لتوضيح الأمر . لأتحدث عن أبو لحية بيضاء من يكون ومن هم عائلة مشاكل . وعلى ماذا تعارك قابيل وهابيل . كلها رموز تعرفها أختي جيدا وحتى لو وقعت الرسالة في يد أحد آخر لن يفهم منها شيء .
    ولست مضطرة أيضا أن أكتب بهذه الرموز وأستطيع أن أكتب بطريقة عادية ومع هذا أيضا لن أحتاج أن أفسر كل شيء أو ألم بكل التفاصيل التي حتما يعرفها المرسل إليه .

    الرسائل هنا جاءت بهذه الهيئة . أي كتبت لا ليقرأها المرسل إليه بل لأن الأمر مجرد كتابة أدبية .
    كتبت مع علم مسبق بأنها للنشر مع مراعاة اعتبارات عديدة للقارئ .
    وأقول ربما . كنا مضطرين للتوضيح أكثر والالمام بكل التفاصيل لأن الأمر أدبي احتاج إلى أن يكتمل وأن لا تكون هناك مقاطع بحاجة لاكتمال معناها أو حدث ما لاكتماله .
    أستثني برأيي رسالة ريحانة . لأنها كتبت لشيء لا لشخص .
    سؤال : من منكم حقا يرغب بأن تصل هذه الرسالة للمرسل إليه ؟
    _
    أما بالنسبة لرسالة استاذ ( سلام )
    بالاضافة لردي السابق . أعتقد أنني لست مؤهلة لنقد ما . ولكنني أميز النصوص بتلك التي من شأنها أن تجعل حاجبي يرتفع دهشة لا ارديا . أو ابتسامة أو حتى دمعة . الصدق فيها كان واضحا .
    استطعت أن أتخيل كل حدث فيها . تخيلت مثلا ردة فعل زوجته حين قال لها ما قال بشأن الدود في دماغ ابنته .
    المهم في الرسالة أنها أوصلت لي شعور طاغي بأنني شهدت وخبرت كل هذا من قبل . والذي لم أشهده ولم أفكر فيه هو جزئية الدود . فكل تخيلاتي عن أمواتي . عن أمي بردائها الأخير بهيئتها الأخيرة ربما صورتها التي بجانبي الآن كلما تذكرتها . لا كفن ولا دود ولا حتى عظام .
    أخي رياض الذي احترق بالكامل . حين أتحدث عنه الآن صورته في رأسي هيئته الكاملة . رياض فقط كما لو كان بجانبي .
    ربما هذه هي الحكمة من تحريم زيارة النساء للقبور . من رؤية مراسم الدفن لتظل صورهم في رأسي على هذه الهيئة لا كما يدفنون تحت الثرى بكفن . حتى لو كنت أعلم هذا الأمر .

    وبس .

    "
    عُدّل الرد بواسطة Nada : 26-11-2010 في 12:41 AM

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    عـبــسنّـدْ خواصر الحائط !
    الردود
    2,549

    Talking

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة *انثى الرماد* عرض المشاركة
    "
    حسناً لنكون جديين أكثر .

    سؤال : من منكم حقا يرغب بأن تصل هذه الرسالة للمرسل إليه ؟


    "
    أنا أريد أن تصل رسالتي إلى المرسل أليه

    أكملوا النقد يرحم والديكم

    ما بكم دعونا نثري الموضوع بنقد جميل
    وبيان أخطاء النصوص
    والترشيح أيضاً
    هيا بنا ننقد
    عُدّل الرد بواسطة خيره مسحوب : 26-11-2010 في 12:28 AM سبب: بين النثري والنرثي خربت البناية هههه

  13. #33
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المكان
    ,,,
    الردود
    296
    بسم الله ..
    رسالة طيف أنور ..إلى أحمد بدون تحية ساخرة وواقعية
    رسالة غدير ..بسم رب قلبك عبدالعزيز شاعرية جدا
    والأغلب رسائلهم معبرة وفـ محلها

  14. #34
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المكان
    ضاحية العزلة
    الردود
    1,106

    أهل مكة ادرى بشعابها ..

    ـ

    بما أن هذا النشاط مبتدعه لم يدرس معنى أن يشلف رسائلاً حد أن تنز منها دماء قصص ـــــ وبوح ماضي وأصوات أناس معجونون بمياه تلك الحروف لذا أقول يا مبتدع هذا النشاط أنني سأبادر بنقد رسالتي هنا إلى هند بما ان أهل مكة ادرى بشعابها , الـ رسالة وهمية حقيقة , كانت مجرد كتابة للكتابة ,
    لم أكتب فيها حرفا حقيقي من قلبي بل مجرد كتابة للكتابة , هذا الفن الذي عبارة عن حروف متراصة لا يعني بالضرورة أن هناك كذبا فيما قيل بل مجرد كلام لم يعد له قيمة لا داخلي ولا داخل أي شيء ,
    هند اسم ذهب مع الزمن لم يعد له ذلك الصيت الذي كان له , حتى الحنين له أصبح كذب وهراء , ثم انا لم اكتب في رسالتي لها إلا كلام فارغ .
    هذا نقدي بادرت ونقدت رسالتي البايخة .


    أما جدران فقد تاتي باسمها لنقد نفسها .

  15. #35
    حلوه الفكره بقرأ الرسائل وأرد عليكم ..

  16. #36
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المكان
    ضاحية العزلة
    الردود
    1,106
    ^
    لاتنسَ قلمك الأحمر .

  17. #37
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الردود
    386
    "
    قرأت الرسائل أغلبها تقريبا . ولكل رسالة على حسب انسيابها معي .
    كان الصدق والتصديق يصاحبني بكل حرف بها .
    وسألت نفسي مرة تلو المرة مبددة الريبة في صدقها .
    وقد أثارت بعضها فيّ مشاعر التعاطف للتطابق بين عزلاتنا . إذ طالما كتبتم فأنتم صادقين بالنسبة لي .
    وبالنسبة لك بافاريا . كان الأمر محبطا بالفعل بأمريه . وتعلمين .

    ولأن رسائلي بطاقة هويتي هنا . فكل رسائلي بأحداثها صادقة تماما . واحداها وصلت لصاحبتها .

    "

  18. #38
    ^
    بارفيا
    طيب!!

  19. #39
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    الردود
    22

    لحظة فُصام أمانية .

    ـ

    ..

    "الله يقطع شيطانك يا باف ماتيوزين عن الغشمرة "

    حسنا يا البارتيين هذا لأجل أنكم ماشاء الله لديكم قدرة على النقد الأدبي الذي لايعتمد في نقده ولا على محور تنصيبي واحد , لا فلسفيا ولا نفسي ولازمني أي بنقدٍ شاملٍ لمناتيج أفراد هذا النشاط السابقة والتدريج لكل مراحلهم الكتابية حتى نتفهم نفسية كل واحد لنعرف كيف ننقد نصه او على الأقل أن يكو نقدا نفسيا معتمد على قواعد فقه علم النفس التي لايتقنها واحدا منكم كما أرى , وقد بادر البعض بتجرد منه وبجهل عظيم , نحن في لغط كبير هنا فما يحصل ليس بنقد , بل تهجم على بوح شفيف ,خرج من قلوب بكل تلقائية ,
    أنا و وباف حقيقة لم نكن شفافتين, بل وللحقيقةِ أني وهي الأقدر على التتويه عن الحقيقة .
    جدران من هي ؟
    هي قالب سيكولوجي من باف, و نفسية حقيقية ذاتية من خلجات نفسها تعيش معها في صراع , حاولت جدران أن تتغافل باف لكتابة الحقيقة داخلها من خلال رسائلها لجودج , هذا الرجل ليس رجلا بل هو المشجب التي تعلق باف أخطاؤها عليه وتظهر من خلاله توهتها هي مشكلة كنت في مرحلة إحماءٍ وبصدد كتابة عن صراع وإنهاؤه , لم يكتب في الرسائل حتى اللحظة سوى بداية مشوار حقيقي وتقمص نماذج بشرية كله لقتل هذه التوهة, التي تعيش فيها باف , من خلال هذه القصة المبتدعة أدبيا ,
    باف تكره الحديث عن الحب وتخالف فطرتها , كنت أنا جدران أحاول التغافل عن وصايتها هذه لكني كنت أفشل ولا أكتب سوى ماتمليه عليّ ,كونها تتوعى لكل مانسميه في لغة الأدب بالتدفق الشعوري , متى ما حصل هذا الوعي من باف تشوهت الحقائق وبدأ الكذب وهذا ماحصل باف إنسانة قتلتني كونها تظن ان من الادب ان الفتاة لاتتحدث عن الحب .للحقيقة أن هذا كله شرح للنفس الإنسانية وهي تكتب شيئا أدبيا , هذا ما يمكننا ان نطلق عليه نقدا نفسيا إن كنا على معرفة بكل ما يجعل الكاتب يكتب, في الذي يعنيه وفي الذي يقصده بنصه .فهل لديكم القدرة على فعل هذا النقد ؟
    هذه هو النقد ....فأرحموا الرسائل من التصحيح الإملائي .

    .

  20. #40
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    الردود
    22
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة *انثى الرماد* عرض المشاركة
    "
    قرأت الرسائل أغلبها تقريبا . ولكل رسالة على حسب انسيابها معي .
    كان الصدق والتصديق يصاحبني بكل حرف بها .
    وسألت نفسي مرة تلو المرة مبددة الريبة في صدقها .
    وقد أثارت بعضها فيّ مشاعر التعاطف للتطابق بين عزلاتنا . إذ طالما كتبتم فأنتم صادقين بالنسبة لي .
    وبالنسبة لك بافاريا . كان الأمر محبطا بالفعل بأمريه . وتعلمين .

    ولأن رسائلي بطاقة هويتي هنا . فكل رسائلي بأحداثها صادقة تماما . واحداها وصلت لصاحبتها .

    "
    ,

    ما فعلتُ ؟
    أمممم ,
    إني صادقة هذه المرة فصدقيني , فقط كنت ُأريد التسلق والظهور ,
    فهل يكفيك هذا السبب لتسامحيني ؟! أعلم أنه سيثور غضبك عليّ لكن هذه النفس الإنسانية وما تحب .
    وأعلم أني في عينيك الآن قاسية , وشعوري حيال هذا , بارد جدا .
    أصبحتُ ميتة الشعور يعني لاتضيعي وقتك معي , اشغليه بما يفيدك .


    ,

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •