Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 27
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المكان
    وطن العالم
    الردود
    947

    ألم الكتابة عنك !

    جرس :-
    هذه بوابةُ أحزانيَّ تتراكمُ مع موج الحزنِ في عينيّ, أخافُ عليك مني,
    وأخافُ إنتهاءًا يَقتلُ صورتك في وجعي.

    .

    ألمُّ في أصعبي يمنعني الكِتابة لا أدري أدق اليأس خيامه في عمقيّ أم في هذا النص, لا يعرفُ الوجع ساعة فهو يأتي بغتة يَحطُ رحاله تحت أي المواقف راميًا بالظروف عرضَ الحائط, مُؤثرًا فيَّ وفي سيرِ الكتابة التي لا تستقيم كلما فعلتُ.. سقطَ القلم وإزداد التورم والألم, لا بأس فالكتابة مَوت أمارسه وهذا ما يُسليني لأكتبَ ..

    ما يجعلُ الماضي حاضرًا الأن مع كل هذا الشعور الآني بما يحدث؟- ألهذه الدرجة بلغنا مبلغ صدق لينسيني جراحيَّ بالجراح؟, فالجراح تختلف لكن الأثار المُعتادة لا تشكلُ شيئًا فبقاؤها كعدمها ’ ها هو الحب يبتدأ
    مَسيرته في السطرِ التالي يا منَ يطبع وجودك أثره في رسائلي و عباراتي التي لا تتحدث إلا عنك, وأنت مع كل هذا ما زلت تختلف مع الأشياء وتناقشها عن هيئتي وعن قلبي الغامض جِدًا وعن ردات فعليّ التي لا تتشكل إلا خوفًا عليك مما سيحدث !! .

    إعتقدتُ لبرهة أن ما ذكرني بك هو الحب, لكن يا للأسف فهاهو الألم الضاغط عليّ بكل قسوة, يرسم صورتك في هذه الورقة التي تحتضر بالبلل الذي أصابها جراء تعرقي الشديد في شتاء سايبريا, وما زلتُ لا أهتم بالأسباب فكل ما هوَ مُتعلق بالوفاء يأتي على هيئات كُثر يُذكرني بك و بأيامنا التي تنسحب مني لكن خطوتي ما زالت تسير بها و بثقافتها وأحزانها القابعة في شكلِ هذا الجسد و هذا الحلم
    ربما هو الخوف أخرى يجعلني أتذكر الألم لأسكن عني كل الأسباب التي تدعوني إلى الحيرةِ أي العقوبات أحق؟
    أ شنقُ في درجة 20 تحت الصفر ؟ , أم أرسلك في غابةٍ مليئة بالوحوش التي تتطلع جِدًا لتجز رأسك وتتقاسمه خشية الموت؟ لأذيقك نوع آخر من الحبِ الذي أعيشه ؟ أم أقوم بعملية جراحية لِقلبك لأجتزَ مكانيّ منه؟ و زارعًا كوكبًا من السنابلِ فيه ؟ أ أزرع غيرَ ذاتيّ الآن ؟
    أم أصمت و أصمت وأصمت وأجعل من الصمتِ قنبلة تفجرك وتفجر هذا العالم ؟ , وتجعل منك كائنًا لا يعرفُ شيئًا إلا الثرثرة عن أي شيءٍ سواي, كيفَ أتحدث؟ وأنت من تعتقد أن في حديثي ألفُ خطة شيطانية تحوك المؤامرات ضدك
    لِتنتهي في بيتِ العنكبوت مُحنطًا بلا إرادة أو وسيلة للفكاك؟, كيفَ أطلب بعد كل ذلك بالحديث وأنا أرى نفسيَّ في مُحاكمة أشبه بالحاصلة مع صدام حسين فهل يُجدي الكلام بَعد ذلك و العمر ماضٍ على كلِ حال؟.
    أ أصرخُ لأكون شهيدَ الصرخة ؟ أم أصمتُ لأكون شهيد أي تحليلات إنسانية تُحاول أن تضعني تَحت المجاهر المُعقدة؟ , و أن أوضع في عناوينِ أدق البرامج وأكثرها مُتابعة في العالم ؟, وهل سيجدي ذلك أكثر من سويعات فيلهى الناس بدنياهم, وهم كذلك فحتى البؤس في حياتهم يحتاج تجديد بهكذا قصص و مرويات عن أشخاص يَموتون شهداء للحب و الإخلاص .

    بعدها نلتقي في الأماكنِ الإفتراضية لا لنلقي حتى أدنى السلام!!, لكن لأقرأك يا عزيزي تُشهر قلمك و تقوم بطعني في كلِ جملة تتخيل أنك تثبثُ ذكائك و مهارتك, وهي تثبت كم أنت بارع جِدًا في صنعِ الأقنعة, تثبت جيدًا معنى الحب الذي تتحدث عنه, و معنى الدموع التي كنتَ تذرفها أماميَّ أو أمامهم لا فَرق, ثم و يا للأسف تكونُ إنسانًا باقيًا في فؤاديّ لا أستطيع أن أنتشلك منه, مع أني فعلت وفعلت مِراراً حتى لم يبقى لي قلب يُحس الأشياء التي تبالغ في إرسالها عبر البريد مُتعذرًا بأن جِهات الإتصال كثيرة جِدًا لتصلني أولاً وقبل كل الحاضرين .

    هل كان الوفاءُ دليلاً لك لتسير هذا الطريق؟ كيفَ تلطخُ وجهك بأشلاء الأخرين, ثم وفي حضرةِ الناس تبتسم و يبتسمون ولا يَرون كل ذلك؟, إنهُ صورة عن الإنسان المَفقود على ظهرِ الإنسانية وبإسم الإنسانية و بروح الإنسانية. نعم أيها الصديق لم نفترق لأجل مبادئك التي تتحدث عنها ولكن لأنك لا تريد هذا الفراق

    كيفَ أشكلُ خريطة أيامك وجداولك اليومية على مدى ثلاث سنوات بعد الفراق, ثم تتحدث أن مشكلتنا قِيمية فقط ليس إلاّ, أنا من كنتُ ولا زلت لا أساوي الأحباب بمبادئي ولا بقيمي الشخصية وإنما أُقدر الجميع كيفَ لا وأنا من إستعد دومًا لِ التنازل ليس ضعفًا لكن كرامة و حفاظًا على القلوبِ القريبة مُربيًا فتيلة الوفاء والحب في كلِ لحظة أمرُ بها الأشياء .
    أ يكونُ أثري شديدًا جِدًا عليك لأكونَ ردة فعلك القادمة؟ ثم تتحدث بعدها عن مبادئك التي نمت بوجودنا معًا وبقرائتنا معًا في تاريخ مُعبئ بالوجع في كل كلمة تحتويه وبكل مشاعر تعي أن كل هذا الألم شكلَ حقب عديدة مِنه لا يفهمها البكاؤن على السطور, المتراميون في أحضانِ الماضي مُعطلينَ عجلة سيرهم في مستقبلهم ( ضانين) أنهم لا يَهرمون, بينما هم يَنقرضون فِعلاً, هم لا يختلفون كثيرًا عنك يا من تعيشني في كلِ لحظة ولا تفعل.
    يا مَن تحقد عليّ بشدة, ويا من أخافُ على قلبك الحقد, كيفَ يستقيم حرفك بعد إذ؟ بَل كيفَ تُبنى معرفتك وأنت تعتقد أنك تقتلني بينما تغرسُ أشواكك في قلبك المسكين الذي ما عاد يتحمل عمليات الترميم التي أجريها عليه حتى الأن , كيفَ أقنعك أني أحبك وأنت تبالغ جِدًا في إكتشاف الأسباب الذرية لإختلافنا ؟
    بَل كيفَ أربطُ خيطًا من المعرفةِ يخبرك أني لا أحتاجك, ولا أحتاج هذي الحياة التي تكونُ أنت جزء مِنها؟ أنا من حملت ألام العالم, لإلتفت عن كل ذلك لك وأمدَ لك يدي فلا تَغرق في وحلِ أفكارك الموهومة .
    تُريد التخلص منيّ ففعل بأي الوسائل شئت لكن لا تفعل مع الخلف, أريد طعناتك ليّ في الأمام, أريد أن أنتهي فعلاً وأنا لا أراك شيئًا رديئًا غير قابل لأي شيء فقط على الهامشِ من السطر لا أتذكر متى قتلتني بنصك ألاف المرات لكني سأتذكر كيفَ نموت في قلبيّ كثيرًا وأنك تستحق أن تحمله بيدك الأن
    و أن أنتهي منك كما أنتهي من ألافِ الكائنات يوميًا ليشغل هذا المكان أُناس آخر .
    ...


    مُرتحل:-

    يَصنعُ الوداع فَجوة فيَّ هذه الثانية, لا أحسُ بشيء, صوتك غائب في حضرةِ هذا الضجيج
    في حضرةِ هذه الأسئلة.



    النص في الفيس بوك ..
    http://www.facebook.com/notes/awzan/...59877550722927


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    أمامك الان الا تراني؟
    الردود
    663
    الحزن ... بوابه وكل منا له اسم فيها

    مشكوره

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المكان
    على رواق الورق ..
    الردود
    724
    هل كان الوفاءُ دليلاً لك لتسير هذا الطريق؟ كيفَ تلطخُ وجهك بأشلاء الأخرين, ثم وفي حضرةِ الناس تبتسم و يبتسمون ولا يَرون كل ذلك؟
    جميلة


    رائعة ، بالرغم من حشو الأسئلة العقيمة و التي لا جدوى منها ،، ..

    تُريد التخلص منيّ ففعل بأي الوسائل شئت لكن لا تفعل مع الخلف, أريد طعناتك ليّ في الأمام, أريد أن أنتهي فعلاً وأنا لا أراك شيئًا رديئًا غير قابل لأي شيء فقط على الهامشِ من السطر لا أتذكر متى قتلتني بنصك ألاف المرات لكني سأتذكر كيفَ نموت في قلبيّ كثيرًا وأنك تستحق أن تحمله بيدك الأن
    و أن أنتهي منك كما أنتهي من ألافِ الكائنات يوميًا ليشغل هذا المكان أُناس آخر .
    خاتمتك أحسست بانها أجمل ما كتب ..ما لامس قلبي حقاً ..

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المكان
    في سماء وجعي المتعب
    الردود
    9
    هذاالنص لامس مابداخلي بعمق.
    لم اعد انا.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المكان
    وطن العالم
    الردود
    947
    مشتاق ,
    وربما يَكون نافذة, وأحيانًا غرفة بلا باب ولا نافذة !
    سيختنق المتألم حتمًا ويعرفُ شكل من أشكالِ ( الحياة/الموت).
    نبتت فسيلة حُبك في تربةِ قلبيّ؛ ثم أصبحت وطناً لوطنِ العالم؛ مَنكَ خرج عاهل آلام العالمين ساعٍ في طريقه إليك للحب كل مرّة.

    www.instagram.com/ssu_haytham


  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المكان
    كهوف كرهتها الخفافيش
    الردود
    56
    ياليتني استطيع الكلام ...


    لكنني مضطر للسكوت وللهبوط ..

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المكان
    وطن العالم
    الردود
    947
    الموقرة سحابة, شكرًا لحضورك .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المكان
    وطن العالم
    الردود
    947
    الموقرة قاتلة بلا أجر , شكرًا لك , ويسرني جداً ذلك .

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الردود
    26
    ه هو الحب هكذا دائما واحيانا ينتهي الحب ولايتبفى سوى الوجع ولكن تاثيره يبقى قويا مثل بقايا عمليه جراحيه خطيره تكون نتا~جها اخطر . لكأن الكتابة خلقت للوجع بل لعلها لا تذكر انها تقمصت شيء من الفرح . كم يحمل هذا النص تلون في مشاعر الانثى ويحمل شفافيه وحالة تقترب من الموت او السقوط او الخراب الرائع , اتمنى للكاتبه المزيد من النجاح في ابداعات أخرى
    دمتي برعاية الله

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المكان
    عند دائرة عرض اللاشعور وخط طول الشعور
    الردود
    86
    جميلة تلك الاحرف التي ولدها الألم~

    لك تحية عطرة~

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المكان
    وطن العالم
    الردود
    947
    السيد متمرد بصرخة , إن السكوت حديثُّ آخر, فنعم الحديث حديثك, ونعم السكوتُ سكوتك !

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المكان
    قد عشت على حواف أمل..و على مينا الغروب ..بانتظار)**
    الردود
    198
    أسفة يا انسة لأنك وقعتي في فخ الحب...و تجرحتي منه أكثر مما تأثرتي بنشوته..

    وهذا ما يجب أن تثقي به
    أن الحب يبدأ من العمل واذا سكر العقل سكر القلب..
    و تكونين الضحية...
    زجاجية الهيكل

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المكان
    في زقاق مصاصين الدماء امج الدم بروية
    الردود
    95

    Talking

    بسم لله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الحمدلله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين

    مابال الحب يؤرق مضاجع الخلق
    تجربة مثيرة تجعل الدماء تندفع في الجسد بسرعة فائقة
    تولد في الأوصال نشاط لا تولده المشاعر الأخرى
    لمَ هو متهم دائماً بالبؤس والسأم والناس السادمين
    نحن من نقرر علتنا العشقية بتداعيات اعضائنا الهائمة

    اوزان اكتب
    لأقرأ لك دائماً

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الردود
    1,204
    .


    كانَ أكثر من كتابة , وأعمق من ألم !
    أوزان : شُكراً ,

    -

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المكان
    وطن العالم
    الردود
    947
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة رناأتاسي عرض المشاركة
    ه هو الحب هكذا دائما واحيانا ينتهي الحب ولايتبفى سوى الوجع ولكن تاثيره يبقى قويا مثل بقايا عمليه جراحيه خطيره تكون نتا~جها اخطر . لكأن الكتابة خلقت للوجع بل لعلها لا تذكر انها تقمصت شيء من الفرح . كم يحمل هذا النص تلون في مشاعر الانثى ويحمل شفافيه وحالة تقترب من الموت او السقوط او الخراب الرائع , اتمنى للكاتبه المزيد من النجاح في ابداعات أخرى
    دمتي برعاية الله
    ربما الوجع ليس ناتج عن الحب, ربما الأشياء التي تترك الفراغ في أماكنها لا يعيش فيها إلا الألم الكاذب بكل الفخر, الذي ولأجل أسبابه الخاصة جدًا يخرج الأمر على أنه نوع من الكراهية وإذا هو صورة عظمى من صور الحب و الوفاء فياللعجب

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المكان
    وطن العالم
    الردود
    947
    تشكر
    وتشكرُ أنتَ حين تضيءُ المكان وتعيد سؤال حول ألام أنا عاهلها, سلمتَ .
    نبتت فسيلة حُبك في تربةِ قلبيّ؛ ثم أصبحت وطناً لوطنِ العالم؛ مَنكَ خرج عاهل آلام العالمين ساعٍ في طريقه إليك للحب كل مرّة.

    www.instagram.com/ssu_haytham


  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الردود
    903

    Lightbulb

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة أوزانْ..! عرض المشاركة
    ربما الأشياء التي تترك الفراغ في أماكنها لا يعيش فيها إلا الألم الكاذب بكل الفخر
    الفراغ يملأ بما تشاء
    ،
    والصحيح :
    بأي حاجة

    !

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المكان
    وطن العالم
    الردود
    947
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الأحرف المبعثرة عرض المشاركة
    أسفة يا انسة لأنك وقعتي في فخ الحب...و تجرحتي منه أكثر مما تأثرتي بنشوته..

    وهذا ما يجب أن تثقي به
    أن الحب يبدأ من العمل واذا سكر العقل سكر القلب..
    و تكونين الضحية...
    شكرًا جدًا على الإتحاف بهذا الرد, مباركـ/ـة.

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المكان
    وطن العالم
    الردود
    947
    السيد سكين مشذب, أشكرك جدًا على ردك, وهذه الكتابة يبدو بأنها لا تنتهي بي, ولا أنا منته بها.
    شكرًا جدًا .
    نبتت فسيلة حُبك في تربةِ قلبيّ؛ ثم أصبحت وطناً لوطنِ العالم؛ مَنكَ خرج عاهل آلام العالمين ساعٍ في طريقه إليك للحب كل مرّة.

    www.instagram.com/ssu_haytham


  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    المكان
    لازلت داخل أسوار ذاك الحلم ...
    الردود
    1
    في كل مرة أحاول أن أكتب عنه تبوء محاولتي بالفشل لا لألم قد أصاب أصبعي غير أن دمعي يمحي ما تخط يدي ...
    تعبت فتوقفت عن الكتابة ... ولكن شئ ما يجذبني لها ...ربما يكون قريباً ...
    أوزان : )

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •