Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 29
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    المكان
    حيث لا مكان
    الردود
    832

    يا صديق | حكاية قصيدة .

    .
    .
    كحبلِ غسيلٍ في ليلةٍ ماطرة سارعت سيِّدة البيتِ لتجريدِه من الملابِس وتركِه يواجِه البردَ والمطر وحيداً كُنتَ يومَها ،
    تُمسِك بسعفةِ النِّسيانِ لتمحُوَ آثارَ خطواتكَ لئلّا تتبعك الأيَّام السيئة إلى عُقرِ الفَرح .
    لكِنْ - الآنَ بعدَ أنْ بتّ تشعرُ أنَّك حقاً لم تُخلقْ لمثل هذهِ الأفراح -
    يا تُرى من أيِّ بِركةٍ استخرجْتَ ذاك اليقينَ المريضَ في أنَّك لن تحتاجَ مُجدداً أنْ تعود ؟
    الآنَ - حينَ تُجرِّب أن تعُود - سيكُون ضرباً من البداهةِ أنْ تحطَّ رحالكَ عندَ ذاكرةٍ لم تكُن ملككَ أصلاً ..
    ربَّما لأناسٍ هاجَرُوا - غيلةً - مثلكَ وهُم الآنَ يعيشُون تفاصيِل ذاكِرتكِ التِّي .. تحلّلتْ منها حُمقاً وسهواً .





    يا صديقَ الأشياءِ التّافهة ..
    دماءُ أبناءِ عُمومتِك..
    وأشخاص آخرينَ منشغلُونَ الآن بتقليمِ أظافرِهم بعدَما نهشُوا آخِرَ قطعةِ دماءٍ متخثّرة تربطُكَ بهم .
    تجري جميعها في عُروقِك ..
    لذلِك لم يعد مجديا أن تستغرب من نتائجِ التحاليلِ التِّي تُفيدُ في كلّ مرة ..
    بأنَّ دمَك - لأسبابَ لم ينجحِ الطِّبُ بعدُ في تحديدِها - .. مُلوَّثٌ .

    يا صديقَ الصَّدأ والأنباءِ البائتة ..
    لا يزالُ صندوقُ البريدِ يُخبركَ عندَ كلّ " اتّصالٍ " بأنّ لديْكَ المزيدَ من الـ رسائل " الجديدة " .
    وأنتَ - كما آخر العهدِ بك - لا تزالُ تقسمُ بأنَّ كُلَّ الكلامِ الذي يبعثُونَ بهِ قديم ..
    وقد صدفَ أن قرأتَه في أكثر من وجهٍ وعثرة ..
    ثمّ تكشفُ عن ندوبِ ركبتيكَ وتصرخُ : أليسَ هذا نفسَه ما ترسلون ؟
    فلا يجيبون .. كدأبهم .
    لا زالَ لديكَ رسائلُ كثيرة جديدة .. لم تُقرأ بعد ،
    ولازلتَ تجهلُ مكانَ ذاكَ الزّرِ من هذا العالم ..
    الزّر الذي بعدَ أنْ " تعلِّمَ " على ألسنةِ البشرِ جميعهم من حولكِ .. ستضغطَ عليهِ وقد اخترتَ : " تعليمه كـ بريد مقروء "
    .
    وتنام .. ككلّ الكلام القديم .

    يا صديق الخراب ..
    القصيدةُ التِّي مِنْ أجلها ..
    وقفتَ من بينِ الجلوسِ كـ سُنبلةٍ وحيدةٍ غافَلتْ استدارَةَ المِنجل - دُون أن تفطِن إلى أنَّ في وُقوفِها وشاية - .
    القصيدةُ التِّي بينَ كلِّ بيتٍ وآخرَ كنتَ تُصفِّق في بلاهةٍ بابتسامةٍ فاغرة ..
    لم ينتبِه إليها أحدٌ مِنَ الجُمهور لكنَّه انساقَ - مُصفِّقاً - خلفَك ..
    القصيدة التِّي وصفتَها : إنَّها تُشبِه المَوتْ !
    لمْ ينظمُوها سوى من قلبِك وحدك .. من قلبك أنتْ .

    الآنَ .. أو بعدَ قليل ..
    سترغبُ بشدَّة أن تكتُبَ شعراً .. - كما يكتبُون - .
    ليس لأنّ للشعر قافية ووزن
    ولا لأنَّهم - من جعلُوا من قلبك صفقة كلامٍ رابحة-
    يملكُون أوديةً يهيمُون فيها صُحبة غاوين يلتقطُونَ فتاتَ أخيلةٍ .. - سقطَ متاعهم .
    بل لأنّ الشعْرَ يجعلُ من سقفِ بيتِك المدكُوكِ ..
    بيتاً موزوناً ، لا تُرعِبه ريحٌ طارئة أو مَطرٌ قد يشتدّ.
    ومِنْ يباسِ عرُوقِك ..
    ومِن جفافِ المياهِ في صُنبورِ عُمرِك يُشكِّلُ .. " بحراً كامِلاً " .
    أنتَ الذِّي منذ اقترفتَ شهقتك الأولى ..
    صفعتْكَ القابِلةُ ..
    لتفهَم بأنَّك - في عُمومِ الأحوالِ - لستَ سوى فعلين اثنيْن :
    واحدٌ مبنيّ للمجهُول - هُم - .. والآخر " ماضٍ " .. " ناقص " - أنت -.

    يا صديقَ الخراب ..
    الدَّمعةُ التِّي تنبتُ الآن .. أو بعدَ قليلٍ على خدِّك ..
    لستَ تدري بعدُ من رمى فيكَ بذورَها وغادَر ..
    لكنَّك بتَّ تفهَمُ أنَّها فورَ أن تمدَّ غُصنَها لترتاحَ .. يلتفُّونَ حولَها كجياعٍ أمام مأدبة ..
    فتعودُ إليكَ حسيرةً خائبة .
    الدَّمعةُ في خدِّكَ موتورة ..
    وفي منتصفِ الحلقِ تماماً - حيثُ تتلمَّسُ الآنَ غُصَّتك - تُخفي سيفَ قاتِلها .. خائفة .
    يا صديقي ، لا تثأرْ لها .. فـ قد تقتُلك - دون قصدٍ - ، تماماً كما فعلُوا بها .

    يا صديقَ السَّرابْ ..
    الصِّبية الذينَ بالأمسِ كانُوا على وجهِ البُحيرةِ يرسمونَ وُجوههم ..
    يضيفُونَ عليْها ما اشتهَتْ أرجُوحةُ الطّفولةِ في أحلامِهم ، .. يخطُّونَ عليها شارباً ، يزيّنونَها بقبَّعةِ طيَّار أوْ .. بندبةٍ بمحاذاةِ أحدِ الحاجبين .
    اليومَ ها أنتَ ترمقهم وقد خطَّ بحرُ البؤسِ على مفرقِ عُمرهِم غابةً من مشيب ..
    نسووا اللَّعبْ ..
    نسُووا حتَّى أمرَ الشَّمسِ التِّي كانُوا يراوِغُونَها لكيْ تمكثَ قليلاً ..
    والتِّي .. لَمْ تكُن تنسَ يوماً أنْ تغيبْ .
    ربَّما ..
    قد حانَ الوقتُ لتفعَل كما يفعلُونَ .. وتنسى ، فـ ماذا - يا تُرى - تنتظِر ؟

    يا صديقَ الومضةِ الواحدة ..
    لقدْ اختَرْتَ ألّا تنساهُم ..
    علَّقتَ صُورَهم على حائطِ عينيْك ثم ممّا فاضَ من إطاراتٍ صنعتَ أبجديةَ جديدة من العتمة ..
    كانَ طبيعياً أنْ تَعيشَ بعدَها أعمى ..
    بعدَ ثبَّتْتَهم بكلّ مساميرِ الشّوق هاته .
    واليومَ حين تُطالعُ الصَّورَ .
    يكفِي أن تجدَ الصُّورةَ بالأبيضِ والأسودِ كي تستنتِج أن صاحبَها " قديم " .. " قديم " بما فيه الكفاية .
    وبعد ثلاثينَ سنة ..أو ربَّما أربعين ،
    لستَ تدري كيفَ سيعلَم أحفادُكَ - حين يُطالِعون صُورَك - أنّكَ قديم .. أقصد ، قديم بما فيه الكفاية .
    وأنتَ مُصطبغٌ بكلّ هذه الألوان ، مُهندَمٌ جداً .. بل وتغمزُ أيضاً للمصوِّر .
    ربّما علامةُ النَّصرِ التي مازلتَ ترفعها في نزقٍ في كلّ صورةٍ جماعية ،
    والتي أحياناً تشيرُ بها خلفَ رؤوس الآخرين ليصبَح للنَّصرِ أذنينِ طويلتين وصوتٌ يتصاعُد كالنهيق ..
    سيكفي آنذاكْ ليُفهمهم أنَّك قديم .. وأنَّنا قديمُون . لكنْ - رُبَّما - ليس بما فيه الكفاية .
    غداً حينَ يطالعُونَ الصُّور ..
    سيكفي - لكي يشعُروا بأننا قُدمَاء - أنَّنا فقَطْ أمام المُصوِّر كُنَّا نستطيعُ ..
    رفعَ شارَة النَّصْر .

    يا صديقَ القصيدةِ النَّائمة ..
    افعَلها ، واكتُبِ الشِّعرَ الذِّي تمنَّيْت .
    فيكفيكَ من الشِّعرِ فضلاً
    أنَّ لهُ بيتاً ..
    يُداري سوأةَ التشّردُ فيكَ ..
    دونَ أنْ يَعُدَّ على حائطِ المهانةِ أيَّام الشَّهرِ ..
    ليفكّ عندَ تمامِ اليومِ الثَّلاثينِ شبحَ المستأجِر ..
    يهزّ أبوابَ صبْرِكَ ،
    مُطالباً - في جُحودٍ - بحقِّ الكراء .

    ويكفيكَ مِنْهُ فضلاً ..
    أنَّ لهُ قلباً يرِقُّ لحالك ..
    ويرى ملياً إفلاسَ جيبِك الخاوي .
    و يُقدِّر غلاءَ تذكرةِ المسارِح ،
    فينصُب لكَ من ظُلمةِ العيشِ مسرحاً ..
    ترقصُ فيهِ مهازلُ الزَّمنِ الرَّديء ،
    في قلبِ الحدَثْ .

    بل ويكفيكَ منْه فضلاً ..
    نياشينهُ التِّي يعلّقُها فخراً على صدرِ الهزيمة .
    إذْ يكفيكَ نظمٌ ديوانٍ واحِد .. - لا بأسَ أنْ يعرِجَ إثرَ بعضِ الكُسور -
    تُدجِّجُه بالقضيَّةِ واللاقضيّةِ والعساكِر والدِّماءِ ومذمّة في ركاكةِ النشِّيد في أفواهِ الجيوشِ ..
    ليطلقُوا عليك اسمَ المُقاوِمِ ..
    رغمَ أنَّكَ إذ يوماً جرَّبتَ الضَّغطَ .. على زنادِ البُندقيّة ،
    أصيبَتْ بالكسْرِ ..
    سبَّابَتكَ النَّاعِمة !

    ويكفيكَ منْه فضلاً وفضلاً ..
    تغرُّباً دونَ أنْ تبرحَ الدِّيارْ ..
    وغُربةً ليستْ في إلحاحٍ ترفعُ في وجهِ جُرحِكَ وثائقَ التشّردُ الأوَّلِ لتعودَ من حيثُ أتيتَ .. - أي إلى بطنِ أمِّك - .
    غُربةً ليست تُرغمُك على سفِّ التُّرابِ وخلطِ قهوتِهم الفاخِرة بماءِ وجهِكْ .
    غُربةً طيِّبةً ورؤوم ..
    لن تدفع بِكَ إلى النَّومِ تحتَ قناطِر مهجورة ..
    أو - بجودةٍ أقل في الطّالعِ - مأهولة ،
    حيثُ يجتازُ غيرُكَ مُسرعينَ باتّجاهِ بيوتِهم ..
    من فوقِك .

    تغرّباً ليسَ يسلتزُم منكَ ..
    أكلَ ما فاضَ من يابسِ الخُبزِ عن مُستوفِدك .
    ولا التمرُّغَ في وحلِ الدّعاءِ أمامَ السِّفاراتِ لأوثانٍ لتمنَحك صكّ العُبور .. صكّ عُهرِك " .
    ولا صالاتِ انتظارٍ تُطعِم السَّاعَة البلهاءَ المصلوبَة أمامَك على الحائطِ ..
    وهيَ تدسُّ يدَها في الجيبِ - المثقوبِ أساساً - لعُمرِك .
    فكلّ الأوطانِ- حينَها - باتتْ غوانٍ
    ليسَ يُطربُها جميلُ الثّناءِ
    وإنَّما فقطْ حجمُ رصيدِ بنْكِك .

    يكفيكَ - يا صديقَ الغفوةِ السَّاهرة - منْهُ فضلاً ..
    قوارب النّجاةِ التي .. إذا ما هبّتْ رياحُ الحقيقةِ عاصفةً
    رماكَ إليها ..
    ليلتِهمَكَ الوهمُ .. لقمةً سائغة .

    ويكفيكَ منه فضلاً ..
    أعوادُه التِّي يغرزُها بعينِ الحياةِ - إنْ هي رقَّت لبُؤسِك - ..
    ودفعُه إيَّاكَ لتسيرَ بكامِل فتنةِ البقاءِ فيكَ .. مُتغنِّجاً .. أمامَ الموتِ ..
    وهُو يعرفُ .. كما تعرفُ ويعرفون ..
    بأنَّ للموتِ عين وَ نظرة زائغة !


    يا صديقَ النِّهايات ..
    لا تزالُ تشبِهُ الرِّسالةَ التِّي تحملُ الفجيعةَ بين يديّ رجلٌ أُميّ يضحكُ ممّا يراهُ من اشتباكِ الأسطرِ فيها .
    الأخاديدَ بوجهِ العجُوز التِّي لم تُعد تبكي ، لا لأنَّ المِلحَ في جسدِها ارتفَع بما يكفي .. ، بل لأنَّه ما عادَ مُناسباً الغرقُ لامرأةٍ تغنِّي للموتِ كلّ ليلةٍ حتَّى ينام .
    الصُّورةَ المُسجّاة بالمقهى ، التِّي انسَّلتْ من الجيبِ العلوي من سُترةِ القميصِ حينَ انحنَى الرَّجُل ليلتقِط الباقي الذي سقطَ بالأرضْ .
    اللحافَ على البلاطِ يبصرُ رجفةَ الصَّغيرِ في قرّ الشتاء دونَ أن يستطيعَ العودةَ إليهِ ليُدفئه .
    العجوز العمياء التي تمرّر في تؤدةٍ كفَّها على شعرِ حفيدتِها الحريريّ وتتمتِم : غريبْ ، شعرُكِ خشِنٌ رغمَ أنَّ أمَّك لمْ تكُنْ كذلك . وتنسَى أمْرَ التّجاعيدِ التّي .. تلبسُ يدَها .. والنّتوء ، والجلد الذي باتَ فضفاضاً جداً ، وكأنَّهُ يُفسِح الطريقَ لهذه الرُّوحِ لكي تنسلّ .
    الصَّغيرِ الذي عادُوا للتوّ من دفنِ أمِّه ، الصَّغير الذي ذبُلَ فجأةً حينَ تفحَّصَ كلّ الوجوهِ التي تكاثرَتْ - في وقاحةٍ - منْ حولِه ، دونَ أن يجِد الوجهَ الوحيدَ الذي كانَ يستطيعُ أن يخبرَه : أنا جوعان .
    ما زلتَ تُشبهُ كلّ هذه الأشياء ..
    مازلتَ تُشبه الشُّرفات الجاحِظةِ من جسدِ البيتِ .. تتطفَّلُ على المارِّينَ من الشَّارِع ، ثم لا تستطيعُ أنْ تدخلَ البيتَ لتقصَّ عليهِم ما رأتْ.



    يا صديقَ البدايةِ الواحدة ..
    قطّاعُ الطُّرقِ أسعدُ منّا نحنُ الواقُفونَ بلا عبُور كأنّنا طفلٌ صغيرٌ نبَّهتُه أمُّه ألّا يتحرَّك من مكانِه إلى أنْ تعُود ..
    هُم وجدُوا طريقاً ليقطعُوه ،
    أمَّا نحنُ فقد ظنّناهُ مديحاً يومَ قالوا : خطوتُكم من حديد ..
    ثم انتكَسْنا يومَ اكتشفنا أنّ كلَّ الطُّرقِ الممهَّدة أمامنا هي مِنْ .. خَزَفْ .
    لقدِ اجتازنا الطريق منذ الحبوةِ الأولى وتركَنا خلفَه كـ موعظة .


    .
    .
    عُدّل الرد بواسطة ريحـان : 29-11-2010 في 12:17 PM سبب: الصورة .

    §
    /.

    .ابتسم .. سيلتقطون لك صورة .

    .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الردود
    1,204
    ...
    .


    لستُ مُستعداً لأي صفعةٍ الآن : مستعد أن أموت لفرطِ هذا النّص !
    كُلُّ الأشياء فوقَ نِصابها هذهِ المرّة ,
    .
    باركَ اللهُ في انفجارٍ يولّد نصّاً كهذا ..
    شُكراً شُكراً .. ريحان / !


    -

    مثل أولئكَ القَبيحين , قرّرتُ أن أُمَارسَ المَوتَ فَجأة !

    .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المكان
    في كتاب .
    الردود
    3,340
    اللهم صلي وسلم على محمد ..

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2004
    المكان
    بجوار علامة استفهام
    الردود
    4,269
    حصل خير ..

    ،،،

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    مكّة المكرّمة .
    الردود
    1,877
    يا صديق الأشياء التافهة ..
    ويا صديق النهايات ..
    ويا صديق الومضة الواحدة ..
    ويا صديق السراب ..
    يا صديق الخراب ..

    شكراً .. وفقط !

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بعيد جداً
    الردود
    4,712
    طيب

    ماذا يفترض بنا أن نفعل بعد قراءة نص كهذا
    نقول جميل ، مدهش ، مذهل
    هذه المفردات ستغدو بضاعة كاسدة امام نص كنصك
    البحث في غوغل الذاكرة عن مفردة تليق بهذا الهذيان والجنون الذي في الاعلى مستمر
    ولحين العثور على شيء يليق بجمال حرفك

    شكرا جزيلا لانك تشركينا هذا الجمال يا ريحان

    حياك الله
    بــــــــح

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    بين جدران أربع بباب وشباك صغير لا يطل الا على الجدار الخامس
    الردود
    174
    يا صديق الريحان
    يكفي أن نقرأ لك هذا النص لندرك أن للكلمات مهما أصبحت عتيقة طريقا جديدا للجمال
    قال أحمد مطر : هذا الباب وحده يعرفني
    فهو مقطوع مثلي من شجرة
    ذكرتني به
    يا صديق الكلمات الذي يجدد ربيعها وجمالها ويعطرها بالريحان
    شكرا أن غمرتنا بكرم جمال حروفك

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المكان
    خارج المجره
    الردود
    1,534



    بعد كل هذا الزخم الذي أصابنا بتخمة من نوع ما

    لايسعنا إلا أن نقول
    شكراً بحجم ماهنا من جمال

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الردود
    237
    لم يكن يجدر بي الضغط على المؤشر فوق هذا العنوان (يا صديق|حكاية قصيدة)
    .

    .

    .
    شكرا" وأكثر .

    .
    .

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المكان
    على رواق الورق ..
    الردود
    724
    يا صديق الكلمات ..

    شكراً ، لأنك لم تكن بها أنانياً و شاركتنا بها ..

    لا أعرف ما اقول ، سوى تسرب بعض ما كتبت إلي .

  11. #11

    يا صديقَ القصيدةِ النَّائمة ..
    افعَلها ، واكتُبِ الشِّعرَ الذِّي تمنَّيْت .
    فيكفيكَ من الشِّعرِ فضلاً
    أنَّ لهُ بيتاً ..
    يُداري سوأةَ التشّردُ فيكَ ..
    دونَ أنْ يَعُدَّ على حائطِ المهانةِ أيَّام الشَّهرِ ..
    ليفكّ عندَ تمامِ اليومِ الثَّلاثينِ شبحَ المستأجِر ..
    يهزّ أبوابَ صبْرِكَ ،
    مُطالباً - في جُحودٍ - بحقِّ الكراء .

    ويكفيكَ مِنْهُ فضلاً ..
    أنَّ لهُ قلباً يرِقُّ لحالك ..
    ويرى ملياً إفلاسَ جيبِك الخاوي .
    و يُقدِّر غلاءَ تذكرةِ المسارِح ،
    فينصُب لكَ من ظُلمةِ العيشِ مسرحاً ..
    ترقصُ فيهِ مهازلُ الزَّمنِ الرَّديء ،
    في قلبِ الحدَثْ .



    لماذا دائماً الأشياء الجميلة موجعة ؟
    لا أدرى لمَ أسأل سؤالاً "عبيطاً" كهذا؟!


    ريحان..
    ___________________________________________

    من كانَ غريبًا لمرةٍ واحدة في وطنه.. سيظل غريبًا إلى الأبد.!


  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المكان
    بلاد الله ..الأردن
    الردود
    1,806
    التدوينات
    1
    لا تزالُ تشبِهُ الرِّسالةَ التِّي تحملُ الفجيعةَ بين يديّ رجلٌ أُميّ يضحكُ ممّا يراهُ من اشتباكِ الأسطرِ فيها .
    ليت الضاحك /حقا /.. كما رجل أمي ببراءته .. !


    ولم تتركي له صديقا .. ذلك الـ /الصديق كل شيء /
    ما هنا قال ..أن الأشياء جميعا عدوة له .. متآمرة معهم !

    ورغم زخم الوجع
    انتِ فننانة حرف


    شكرا لك يا ريحان

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المكان
    حيث الأماكن المُبعثرة..!!
    الردود
    80
    ماشاء الله تبارك الله..
    ريحان الخطابي ..أنا لم أقرأ لكِ إلا هذا النص , وجدتكِ فيه بارعة التصرف في منظوم الكلام ومنثورة...!
    وأكاد أجزم أنتي كاتبة معدودة في جملة المشاركين في الساخر..

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    أمامك الان الا تراني؟
    الردود
    663
    ابتسم سيلتقطون لك صوره

    لا اعلم ما هي قصتي مع هذه الجمله اليوم ... سانتظر

    كلمات كانت خلاصة الجميع في واحد لها رونق خاص بها

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المكان
    ,,,
    الردود
    296
    لك الكثير من كل شيء طيب ياريحان (f)

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Aug 2003
    الردود
    2,122
    ،

    للألم ابتسامة جميلة يا ريحان ..
    وأنتِ ممن يبرهن على ذلك.

    ..

  17. #17
    شكراً
    بحجم الألم الذي أحدثه نصگ ،،
    بقوة موج جدة هذا المساء،،
    كحلاوة كرسبي كريم (الكورنيش) الذي تناول نصك معي،،


    المفهي( لماذا):
    وش لون تنام ؟ عساك بخير؟

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الردود
    25
    .............................
    ......................
    ..............................

    السطور ستفرغ بعد نصك لحين الخروج من هذه الجرعة


  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المكان
    في الديرة
    الردود
    628
    .
    أتعلّم هنا ..

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المكان
    هنا حيث أنا
    الردود
    684
    قراءة ممتعة وغنية بالصور ،كأنما تعرض صور أمامية وجانبية بجهات مختلفة لمدان بالصداقة ..شكراً لما هنا ودمت .

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •