Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 22

الموضوع: صدقات وخطايا ..

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الردود
    386

    صدقات وخطايا ..

    صدقات وخطايا ..





    يوم علمونا في المدارس يوم كنا صغاراً - حين كان تعليمنا كالنقش على الحجر – أن الصدقة تُطفئ غضب الرب وأن تبسّمنا في وجوه إخوتنا صدقه .
    التبسّم الذي فهمناه أكثر مما سِواه كما نبتغي فرسمناه حتى تسمّر على مُحيانا لنتجاوز به غضب الرب , فهو صدقة بجميع الأحوال لا تُكلفنا جهداً سوى حركة في فكنا نُعدها رياضة .
    ذلك الجهد الذي لا يُشكل نوعاً ما أننا لسنا أحداً آخر حين تتغير ابتسامتنا في وجوههم فجأة إلى إثم !
    كالأيتام , كالجياع , كالباحثين في الحاويات عن الطعام , كالتائهين والسابحين ضد التيار , كالنازحين والمشردين .
    بالنسبة لهم لا وجود لكل شيء حتى تبسمنا في وجوههم يُعد شماتة , سخرية , أي معنىً آخر ولكن أبداً ليست صدقة .
    أولئك الذين أصبحوا لا يملكون من الحب سوى حب البقاء , لم يعد التبسم في وجوههم صدقه و إن يُعد تبسمهم لنا - رغم كل شيء - أشد إفساداً لتلك القدرة على التحايل التي نملكها حين نُرغم أنفسنا على أن نكتفي بالتبسم في وجوههم كصدقه .
    حتى أننا – فرطا في إطفاء غضب الرب – نبتسم للمصور حين نسمح لأنفسنا بالتقاط الصور معهم , لمن سيشاهد الصور , وقد كانت وجوههم الجامدة تؤكد لنا فظاعة الإثم - الابتسامة هي المؤدى الفعلي لفعل الصدقة - لنبتسم إذن .
    يوم علمونا " أن الكذاب بيروح عالنار " ثم لاذوا بصمت كاذب يسمعون صدقنا فقط ليمارسوا علينا هواياتهم في فرض العقوبات فأدركنا صغاراً أن النار أرحم من الصدق , يوم لم يعلمونا أن الصدق درجات كما أن للكذب ألوان .
    يوم قرروا السجن كعقوبة لم يفطنوا يومها أن السجن لا يُمثل عقوبة لمن يكره الخارج , كان يجدر بهم أن يُقررا إطلاق سراحه كأشد عقوبة من السجن .
    يوم لم يُدركوا أن الموت يصبح حلاً مثالياً حين نُصبح كالدمى ذات الزنبرك في الحياة , فاستمروا في صنعنا بلا رحمة .
    يوم علمونا أنه على الفاشلين البدء من جديد لا من حيث سقطوا فاعتقدنا أننا إن عدنا للبداية يمكننا البدء من جديد فوجدنا النقيض تماماً فقد أصبحت البداية هي الفشل .
    يوم لم يُعلمونا أن هناك فرق من حيث المعنى بين مات ورحل , يوم جعلونا نتعامل مع الفعلين بنفس الطريقة إعلان الحداد !
    يومها لم يُخبرونا أن الراحلون قد يعودون في حين نكون نحن قد استنزفنا أنفسنا حزناً بعد رحيلهم وبعودتهم نموت فلا حياة إلا على حساب حياة أخرى .
    يوم اكتشفت أن القراءة لا تطعم خبزاً , ولا كمية الكتب بقيمتها - حين يحول عليها الحول - تستوجب الزكاة .
    صنعت من أوراقها طائرات ورقية وغنيت لها مع فيروز " طيري يا طيارة طيري يا ورق و خيطان "
    يومها اكتشفت أنه حتى فيروز لم تكن هي من تضع السكر في فناجين قهوتنا الصباحية بل نحن من نفعل
    ويومها اكتشفت أنه حتى القهوة لن تُعيد إلينا الحياة كما تفعل ابتسامة طفل أو ابتسامة موزع الصحف , أو بائع متجول عند إشارات المرور , أو حتى متسولا , أو ربما ابن الجيران , تلك هي الصدقة .

    كالتعايش مع الناس !
    هو الأمر بهذه البساطة مع نوابض قفز في خطواتنا , خُطوات مختصرة , نقفز بها فوق صُعوبة التكيف معهم والمقدرة على مُلائمة أجوائهم , المقدرة على التحكم بعواطفنا وليس فينا مخلصاً لعواطفه .
    خُطوات . خُطوات . خُطوات وبالمزيد من نوابض القفز في خُطواتنا سنرى كم نحن قريبون كفاية منهم .
    ولكنها مُزيفة !
    خُطوات مُزيفة ابتلعت نصف واقعنا , خُطوات قادتنا سريعاً نحو شيخوخة اختصرتنا , كأوراق الخريف التي تشيخ سريعا وتسقط لتدهس تحت أقدامهم .
    كـ هي حين قررت أن تُغادر فكرة التعايش معه قال لها : لا تذهبي من سيطهو لي !
    كاثنين جرحتهما نفس الخنجر في نفس المكان ولكن بألم متفاوت , حينها كان نفسه الجرح لأحدهما ضمن سلسلة طويلة من الجراح اعتادها دماغه فكف عن إرسال إشارات الألم إليه .
    كذلك الذي ظهر فجأة وانتشلك من الهاوية وحين سألته لماذا ساعدك ؟ كان رده لأنك ساعدتني في الماضي .!
    كعدوين حين التقيا للصلح كان لسان حالهما يقول : خسارة أننا لم نكن صديقين يوما .
    كحكاية اللافتة التي عمرها عام وقد أصبحت قديمة وجب تغييرها لأن محتواها لم يعد " 42 "عاماً من العطاء بل أصبح "43 " عاماً من العطاء رغم أن فعل العطاء قد مات في عمر السنتين تقريبا .
    كـ نحن حين أصبحنا نعرف يقينا بمن سنلتقي كل يوم , لا وجوه جديدة أو حتى أسماء , ذلك هو التعايش الثابت تماما .
    كـ نحن حين أغرقنا تفاصيلنا بكتابة اللوائح ثم نغش أنفسنا ونشطب أغلب أعمالنا , أعمال لم ننهها أبدا .
    كأفكارنا الكبيرة الموجودة دائماً ولا تجد لها حيزاً يسعها لتعيش فيه طوال فترة التنفيذ .
    كأغنيات أمهاتنا , وحكايات جداتنا التي ما زالت تدوي بين جدراننا وما زلنا نحفظها .
    كأولئك المأمورين بأن يكونوا رُحماء , حين تنتهي سلطة الأمر عليهم يُجربون علينا كيف يكونوا قساة .
    وأولئك المحسنين دون رياء الذين بتنا نعيش معهم على أساس أنه من الصعب الحصول منهم على الإحسان وبقينا نؤمن بجميع أولئك المنافقين الذين يطرقون الباب كل لحظة لا نحتاجهم فيها .
    كأنا لم أتعايش مع أحد أبداً , كزهرة البيوت البلاستيكية لا تعرف عن الزهور البرية غير اسمها فقط .



    "
    عُدّل الرد بواسطة Nada : 07-12-2010 في 11:12 AM

  2. #2
    ,,

    عميقة هذه المفردة ..
    وأجدك في أغلب نصوصك تتعمدين ذكر الموت بأنه قاسي عند حدوثه،
    إلا اني أراه عكس ذلك تماماً ..
    وأجد في أغلب نصوصك أيضاً نبرت الحزن الذي هو بقدر جماله إلا انه ( موجع)
    وجدت في هذا النص أكثر بلاغة وإشارات جديرة بالتأمل
    وجدت أيضاً أن في كل سطر فكرة قابلة للإسهاب
    وجدت في هذ النص الكثير من الإسقاط الذي أجبرني أن أتوقف عن إكمال الشيشة لحين الإنتهاء ..
    انثى الرماد..
    انتي تمارسين هنا لعبة رياضة الجري على سير كهربائي ، في كل خطوة تدوسين فيها على السير
    تكون تلك الدهسة بقعة ضوء ..
    الحياة رغم سخافتها إلا انها لاتحتمل منك كل هذا البذخ من الحزن..
    (والراحلون لن يعودو بل نحن اللاحقون) أظن أنكِ فهمتي ماأعنيه!!
    سلم بنانك وطابت حياتك

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المكان
    السـاخر
    الردود
    255
    في كثير من الأحايين نفشل فشلاً ذريعاً لقول أي حاجة ، إلا أن أي حاجة لو قيلت ستكون برضو أي كلام !


    وهذا لا يمنع أن أقول ، رعاكِ الله .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    وإذا خَفِيتُ على الغَبيّ فَعَاذِرٌ أنْ لا تَراني مُقْلَةٌ عَمْيَاءُ
    الردود
    1,670

    الحياة صعبة !
    لا أعلم عن قائل كلمة الحياة حلوة بس نفهمها , وربما اذا لم يكن فريد شوقي فهو فريد الأطرش , لأن قائل كلمة ( عكننتم على صباحنا ) باليقين الذي يرقى الى الشك هو أنا اذا لم يكن أحد الفريدين , وهذه إحدى مشاكل المدونين فاذا قلت كلمة وتظن أنها من أفكارك ووليدة تجربتك الخاصة واذا هي لشخص سبق أن قالها قبلك بفترة كافية من الزمن لم تجعلك تذهب الى هيئة المواصفات والمقاييس لتسجيلها باسمك , وهكذا ذهبت كلماتنا التي ليست كلماتنا ولكنها ترسخت في العقل الباطن
    اذ اختفت الرسوم ودرست الآثار فلم نعد نصحو على وقع الكلام , واذا كان الكلام واللغة بصفة عامة عاجزة عن نقل أحاسيسنا ومشاعرنا , فحين تصف شخص بالكاذب فهي ستكون درجات في عقول البعض تتراوح بين حادة الى خفيفة في
    الميزان , فقد درج بين الناس والكتاب منهم أن تزوير المشاعر هو من السهولة حتى يدّعي البؤس من تتدلى من فمه ملعقة ذهبية ولذلك حين قال أحد المنعمين : جيتك من عنا الوقت وعجاجه ! كان الإستغراب , أين شاهد هذا الشخص العجاج والغبار ؟
    لكن يجب أن نفترض حسن النية فقد يكون ذاهبا في رحلة قنص وطلب عجاج بالليمون , وهكذا نحن نظن الخير بالبشر
    ونحسبهم والله حسيبهم بما يظنوا أنفسهم , حتى لو جاء أحدهم وأقسم أنه محزون الفؤاد , ودون أن يقسم فسوف نصدق ما قاله لأن المؤمنين على أقوالهم .
    لا علاقة لماسبق بالمقال المكتوب ولكن من باب تبسمك في وجه أخيك صدقة ونحن أحوج الى الحسنات في بداية العام الجديد , يكفي أن أقول مررت من هنا وزرعت هذه الإبتسامة ... ابتسم تطلع الصورة أحلى !

    فإن تبغني في حلقــة القوم تلقني..
    وان تلتمسني في الحوانيت تصطـد..

  5. #5
    مع ذلك

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المكان
    خارج المجره
    الردود
    1,534
    مازال تبسمك في وجه أخيك صدقه ‏،‏ في أغلب الأحيان نستكثر على أنفسنا السعادة فما أن يمر بنا طائف منها حتى نضع أيدينا على قلوبنا ونحن نقول )اللهم اجعله خير‏‏( ‏
    هكذا اعتدنا أن نعيش مترقبين الأسوأ حتى في أوج فرحتنا
    ربما لأننا اعتدنا تقلب الحياة ، ففقدنا الثقة بها
    إنما أظن أن هناك دائما متسع للأشياء الجميلة رغم ندرتها


    طابت أوقاتك أنثى الرماد

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    بين الحقيقة والخيال
    الردود
    954
    خُطوات مُزيفة ابتلعت نصف واقعنا ,
    منذ أيام كنت في مطعم كبير .. أحسست فيه بتقزز وعدم رغبة بالأكل رغم شكله الشهيّ من منظر عشرات المئات من الناس أمامي يأكلون بشراهة غريبة ولاتبدو عليهم أمارات الجوع
    الجائع يأكل بسرعة وهم يأكلون بتأنّ مبالغ .. يمزمزون بمزاجية حتى لا تقوى أرجلهم على حمل أجسادهم الضخمة , وبقايا الأكل الكثير توضع فوق بعضها لتستقر في أقرب حاوية قمامة !
    وللصدفة كان أول مشهد رأيته على التلفزيون بعد عودتي .. أمواتٌ من الجوع على أراضي افريقيا ..!!
    وهم لاتستطيع أرجلهم حملهم لكن من قلة الأكل ..!
    ..
    الكرة الأرضية تمشي بخطوات مزيفة .. فلا عتب إن مشينا نحن مزيفين ..!!
    .
    موجعة تساؤلاتك أنثى الرماد وحزينة لكنّها حقيقية .. و
    .. ( أفلا تتفكرون ) ..
    (وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفْ).

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    May 2002
    المكان
    جـازان
    الردود
    5,664
    هنا الكثير من النور والظلام المحترق ،،

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الردود
    1,204
    ...

    هنا شيء " فخم " " فخم جدّاً " , ولكن ,’ : لا حياة لمن تنادي !
    شكراً كـ شرّ الإبتسامات الآثمة !

    -

    مثل أولئكَ القَبيحين , قرّرتُ أن أُمَارسَ المَوتَ فَجأة !

    .

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المكان
    في مدارات الغياب
    الردود
    139

    جميل ..

    وكما يقول المثل: القربة مخرومة !

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بعيد جداً
    الردود
    4,712
    البارحة قرأت الموضوع أعلاه
    واليوم أعدت قراءته صباحاً

    أوصيك بانفاق وقت اطول في الكتابة
    لانه من الجميل ان يثمر الوقت بأشياء كهذه

    حياك الله

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    قلب الحدث
    الردود
    1,978
    أعتقد أن عليك نسيان ما (علّموك ) إيّاه.. و البدء من حيث توقّفتِ، لا من البداية أبداً ،في تعليم نفسك..
    من الزيّف أن أحاول مجاراتك..
    أن أخبرك حقّاً أن هنالك تزييف..و حقد و غش و كذب وخداع..
    و أبكي و أرسم على وجهي الحزين دمعة ، و على كيبوردي كم كلمة مؤاساة..
    قد تكون هذه : حقيقة..
    و نحن نسمّيها حقيقة لأنها ببساطة مؤلمة ، ونجهل أننا نستطيع بكلّ بساطة ، قلب الوجوه و الرسوم و الصور لصالحنا..
    تبسّمك في وجه أخيك صدقة ، و ليست البسمة تعني ذلك الخيط الشبح الذي يتراقص على الشفاه لنضحك به على الآخرين و نريهم كم نحن أشخاص لطفاء..
    أو لنقابلهم بالودّ و نكيل لهم المديح ، ثمّ نتوارى خلف ظهورهم لنذكر كم عانينا في ضبط أنفسنا أمامهم..
    لا..
    البسمة \ الصدقة ، بسمة تنبع من القلب تعكس على وجهك لون الحياة ..
    بسمة تخبرهم أنّهم أحياء رغم الجوع ، و أن الله موجود..
    بسمة حين تنبع من مقرّ الصدق ..تطغى على لون الزيف دون الحاجة لإثباتها..
    هي هي .. تلك البسمة التي نحتاج لتدارسها.
    البسمة التي يوحيها قلبك للآخرين بصدق فينير ظلام نفوسهم ..مهما اسودّت..

    صدّقيني لو كان الزيف يغلّف الدنيا هكذا ..لكنّا الآن مع الأموات ..
    رغم الفقر و الألم و الجوع ، نحن نحيا ، فلم نصرّ على تمزيق أوصال الحياة حيث بإمكاننا بكلّ سهولة ، رؤيتها كما نريد نحن لا كما تريد؟


  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    محترم جدا
    الردود
    1,384
    نص يطفح بكم من التناقضات .. وهي تناقضات في مكانها .
    قلت يطفح ولم أقل يزخر !
    وتكرار الاستهلال بين عبارة وما يعقبها كان جميلا ..
    إلا أن المقدمة والصورة خانت جوهر النص بعض الشيء .
    فلو سألتني عما خرجت به من النص - على افتراض أنك ستفعلين - لما علمت من ذلك
    شيئا !
    ولكنه جهد تشكرين عليه لا شك .

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المكان
    في سماء وجعي المتعب
    الردود
    9
    ساحاول ان ابكي في وجوهم حتى لايشعروا بالشماتة فهل ستقبل صدقتي.
    حزنك خطيئة يصيبني منهاالبكاء مع كل نص كنت اقراها.
    ولااجرو على التعليق ماذا تفعلين بنا؟
    لم اعد انا.

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المكان
    في مكان لا اعرفه
    الردود
    160
    قد تسلبنا الحياة ما نحتاجه وتعطيه لمن لا يحتاجه ولا يقدر ثمنه فيستقر بدرج اهماله اوبسلة نسيانه
    قد نذرف الدموع على اشياء اواشخاص احببناهم لبكتشف بعد سنين تفاهة ذلك الحب واولئك الاشخاص
    انثى الرماد
    انت نوع خاص في هذا المنتدى لاتملين كتابته الحزن ولاتجيدين الضحك مهنه لم تزاويلها قط
    شكرا لحزنك الذي تغترفين منه نصوصا تاسرنا

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الردود
    10
    من وجه نظري أن الاحساس بالآخرين والشعور بما لديهم هي أكبر ابتسامة حين يكون معناها إدخال السرور إلى
    قلوبهم ..

    فوائد جمة قد حظيت بها من نصكِ المميز ...

    تقبلي مروري ...

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الردود
    386

    !

    "
    محمد .
    يجب عليك أن تراه عكس ذلك يا محمد . تمسك بهذا الاعتقاد ولا تسمح لأحد أن يسلبك إياه .
    وأفهم أحيانا فقط .
    طبت أنت . وأهلاً .

    كأنه هو .
    رعاك الله .

    أبو مختار .
    أصبحت عند أحد الفريدين الآن .

    الغصن السالك .




    بلا ذاكرة .
    ولأنه " رغم ندرتها " لم نعد نصدق بها أبداً .
    أهلاً .

    حالمة .
    وهل يتفكر كل الناس ؟
    أهلاً

    موسى الأمير .
    يتعين عليّ إذن شراء شمعة جديدة ثم أطفئها لأنتج ظلاما ونورا جديدين .

    إضافة .
    عفوا كشر سبب براءتك .

    محمد الظفيري .
    لطيف .

    قس .
    الوقت خفي لا يسهل رؤيته إلا بأفعالنا فيه .
    وإلا لماذا يدعي الناس أن وقتهم ثمين وساعة يدهم بـ أبخس الأثمان .

    ميّ .
    تعلمين أن هذا الكلام مجرد كلام نظري يتمخض فينجب أوهام .
    على الأقل أنا أعتقد هكذا , العثور على الايجابيات يحتاج سلبيات .
    وأنا متذبذبة لم أجد بعد كل الايجابيات .

    مزار قلوب .
    ألديك فكرة عن مقدار كمية "الطفح "
    مرور تشكر عليه .

    قاتلة بلا أجر .
    لا أفعل شيئا !
    أحاول أن أرسم ظلال مخيفة على جدرانكم .

    أبو الطيب .
    آخذ دورة ثانية في الحياة .
    لست نوع خاص ولكنني مفتونة بالحزن .

    مطلوب أمني .
    هذا هو دأب الفوائد دائما جمة وإلاّ فلا نلاحظها .
    أهلاً

    "

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المكان
    غربة وطن
    الردود
    40
    التدوينات
    16
    سبحان الله العظيم
    اللهم لا تحرمنا نعمتك علينا يا ارحم الراحمين

    موضوع مؤثر جدا استمر وبالتوفيق ....
    لا اله الا الله

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المكان
    خارج الساخر.
    الردود
    463
    فأدركنا صغاراً أن النار أرحم من الصدق

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    على درج الـ...ياسمين
    الردود
    260
    شحنة شجن تعوزنا...أحياناً
    عمق جميل تناغم مع الصورة
    أشكرك
    خبيء قصائدك القديمة كلها
    مزق دفاترك القديمة كلها
    واكتب لمصر اليوم شعراً مثلها


 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •