Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 48
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الردود
    1,204

    أوراقٌ مُبعثَرةٌ .. وحِبْرٌ مَسْكُوبْ !

    لكُلِّ الأَمْواتِ والأحياءُ : استَيْقِظُوا جَاءَ المَطَرُ ..


    Name:  948590291.jpg
Views: 3827
Size:  74.2 KB


    .
    .
    .
    ( تحت تحت تحت كمان تحت , ايوه هنا )
    تَحتَ الليلِ : بُكَاءُ عُشّاقٍ , وصَبَاحَاتٌ مُعَلّقَة
    تحتَ الصّباحِ : لَيلٌ ينْجَلي !
    تحتَ الأملِ : سرابُ مُسافِرينَ !
    تحتَ الألمِ : جُرعَةٌ كَافية !
    تحتَ الأسفِ : دَمعةٌ , وصِدقٌ , وقلبٌ حقِيرٌ لايقبلُ الأَعذارَ !
    تحتَ الحياةِ : لَهوٌ ولعِبٌ , وأطفالٌ غائِبونَ !
    تحتَ الموتِ : راحَةٌ !
    تحتَ السّؤالِ : إجابةٌ " خاطِئةٌ " لِسُؤالٍ آخَرَ !
    تحتَ الوِسَادةِ : بُكاءْ , جرّاء أحزانٍ مُتراكِمة !
    تحتَ الوطنِ : شعبٌ يأكلُ الشّعيرَ , ويتمَشّى في الأسواقِ !
    تحتَ الوقتِ : يومٌ انتهى !
    تحتَ اليأسِ : وظيفةٌ شاغِرة !
    تحتَ الحُزنِ : سعَادةٌ نائِمةٌ !
    تحتَ الكِتابةِ : حُروفٌ تَكْذِب !
    تحتَ الأحذيةِ : وجوهٌ نظيفةٌ !
    .
    .
    .
    ( تصدّق والا : أحلف لك ! )
    يَحْدثُ أحيَاناً أنْ أغضبَ , أنْ أُكابِر ..
    أن أفتعِلَ كذباتٍ صغيرةِ , معَ خُرمِ رَأسكَ تكبُر ,
    وأنْ أقِفَ في الوقتِ الضّائعِ : لأقولَ لكَ : سّامِحْني !
    ويحدُثٌ - أيضاً -, في تلكَ الكَذِباتِ بالذّات , والغَضبْ
    يحدثُ : أنْ تُصدّقني !
    .
    .
    .


    ( عندما لم نعُد أطفَالاً , نُصبِحُ مَوتى ! )
    لطفلٍ يُكلّم الله بِجرْأةٍ !
    لطفلةٍ تُطاردِ ظِلّ فَراشةٍ فوقَ سَاعةِ الحَائِطِ
    لطفلٍ يسكُبُ الماءَ علَى وجْهِهِ ، وهُو يُفكّرُ مِنْ أينَ تأتِي الدُّموع ؟
    لطفلةٍ تطبعُ قُبلةً على الطريقِ ، عَلامةً للتائِهينَ !
    لطفلٍ لمْ يمسَك لُعبةً ، لِخطأٍ اقترفهُ في الحَياة !
    لطفلةٍ تَمدُّ يدهَا للمَارّةِ ، فيمَا هُم مُنشغِلونَ بِالآخِرة !
    لطفلٍ يَتبوّلُ في فِراشِهِ ، مُعتقداً أنّ المطَر جَاء !
    لطفلة ٍتبْكي صَمتاً ، كَي لا تُوقظَ عُصفورَ الشّتاء !
    لطفلٍ يتكلّمُ معَ طائرتهِ الورقيّة ، وهُو يحلُمُ بِجناحينِ !
    لطفلةٍ تَخافُ مِنَ الطّبيبِ ، وتلوذُ بحُضنِ جدّتها !
    لطفلٍ يُشبُه طُلوعَ الفَجرِ ، كَما رسمتهُ الحَياة !
    لطفلةٍ تُحضّرُ دُروسَها , مُستعدّةً للمَدرسةِ !
    لطفلٍ يُعذبهُ أبوهُ ، عندَ كُل اجتماعٍ للأهل !
    لطفلةٍ سُرق " حَلَقُهَا " ، أمامَ جمِيع المنتظرين !
    لطفلٍ جائعٍ أَمام مدرسيهِ في فترةِ " الفسحة " , وفُسحتُهُ نسيَها في البيت !
    لطفلةٍ تُخرجُ رأسَها مِن نافذةِ السيّارةِ ، تُحاول أن تطير !
    لطفلٍ ينهِي واجبهُ المدرسيّ ، خشيةَ الحرمانِ من اللعِب !
    لطفلٍ يُعذِبُ طائراً ، لماذا يطيرُ !؟
    لطفلةٍ تستخدمُ مِكياجَ أمِّها ، لتِجَدّد الأدْوارَ !
    لطفلٍ ضائعٍ ، والبحثُ جاريٌ عليه !
    لطفلةٍ فقدتْ حِذاءها الجديد ، والعيدُ غداً !
    لطفلٍ فازَ بِجائزةٍ ، ولم تُسلّم له !
    لطفلةٍ معاقةٍ ، تُراقبُ الأطفالَ على الأراجيحِ !
    لطفلٍ يركُل الكُرة ، فتصطدمُ في وجهِ أحد المتفرّجين !
    لطفلةٍ تعضُّ شفتيها ، لتهدّىء من غضب مدرستها !
    لطفلٍ يرعبه الشُرطي ، وهو يطلبُ الاستمارةَ من أبيه !
    لطفلةٍ لم تُمشطُ شعْرها ، مليئةً بـ المَلَلِ !
    لطفلٍ يعبُر الشارعَ وحدهُ ، والنّاسُ نيام !
    لطفلةٍ تسكبُ الماءَ في وجهِ أبيها !
    لطفلٍ يبْكي من شدّة الجوع , والحليبُ نفذ !
    لطفلة تخشى سقوط القمر ، في مكانٍ تملؤهُ الوحوش !
    لطفلٍ يُشاهدُ فِلماً كرتونيّاً , ويتمنى أن يُصْبحَ " سبيدر مان "
    لطفلةٍ حافيةُ القدمينِ ، تتحَسسُ بها وجعَ القَاعِدين !
    لطفلٍ ينظّف أنفهُ , وأمّهُ توبِّخُهُ !
    لطفلةٍ تَحملُ مُوبايلاً ، فيمتلؤُ الفضاءُ بالمواعيد !
    لطفلٍ يُسجلُ هدَفاً ، ثُم يُهدي الكُسالى حذاءه !
    لطفلةٍ تُمسكُ ذِراعَ هذا الطّفلِ !


    ( أجملَ , مَحّبةٍ وودٍ , وأفضلَ عِنـاق ! * )

    .
    .
    .
    ( دفّني وادفّك )
    عِندمَا أمْشِي علَى الأرضِ دائِماً : أُحاولُ ألّا أُصدرَ صَوتاً ,
    وكلَّ ما أمشِي , تقولُ لي أُمي : لاتخبطِ الأرضَ برجليكَ بقوّةٍ هكذا
    فصوتُها مُزعجٌ , ويفضحكَ " وأعرفكَ إنْ كنتَ خارجاً أو راجعاً " من صوتِ قدميكَ / الفاضِح !
    .
    وحبيبتي تقولُ لي عكسَ ذلكَ تمَاماً : أنتَ جميلٌ , وغريبٌ في مشيكَ , أشعرُ وأنّكَ حينَ تسيرُ على قدميكَ !
    أنّكَ تمشِي علَى أنامِلكَ , خوفَ أن تُصدرَ صَوتاً يُزعجُ الأرضَ أو القططَ النّائمة !
    .
    وصديقِي يقولُ : مُخالفاً لـ "نظريةِ" أمي , ويؤكّدُ عَليهَا !
    "( دعِ النّاسَ يعرفونَ ويلحظُونَ وجودكَ ولو مِنْ صوتِ قدَميكَ )" !
    .
    حقيقةً لمْ أكن مُبالياً من قبلُ بمسائلَ " كهذهِ "
    إلا أنّ جارنا في " الشقة السُفلية " في الفترةِ الأخيرةِ / دائماً ما يُحرجِني بقولهِ : لا تَلعب واحنا نايمين !

    .
    .
    .


    ( تَفاصِيلٌ مُؤقتة )
    أُدمن "بربيكان" ولا استسيغها
    أشتمُّ كثيراً, لا عن كُرهٍ ولا مُلاطفة !
    أكتبُ رسائلَ في وقتَ الخلوْ معَ الله, رسائلَ طويلةٍ أيضاً !
    اشتريتُ سعادةً كبيرةً ومُمتعضة قليلاً بِخطٍ أحمرَ !
    أحفظُ أوراقاً كثيرة, لا يعنيني فهمُ مُحتواها !
    ذهبتُ للسوقِ مرتينِ في ظرفِ يومٍ واحد !
    أضعتُ ثوبِي, وما لبستهُ بعد !
    أسمعُ بكاءً, ولسببٍ - مُبهم " أضحكُ أحياناً !
    مناديلُ غُرفتي تنفذُ بِسرعةٍ, ولستُ مصاباً بالرشحِ والزُكام !
    عندي نيَةٌ قديمةٌ في إرسالِ رسالةٍ لصديقي الخَائن, نيّة , لمْ تخرُج إلى الفعلِ بعْد !
    أُغني طوالَ الوقتِ أغنيةً أفهم منها بالكاملِ سطراً واحِداً :
    "اللي يتكبر على الناس هم دنيا تذلّه ... ولا أفهمُ شيئاً آخر "
    واخترعُ معانٍ لبقيّتها, معانٍ تتغيّر بينَ مزاجٍ سيء وحقِير !
    هامش التفاصيل:
    أرفعُ صوتِي كي لا أسمعَ أفكاريْ , .. فأنا حِينمَا أرفعُ صوتِي لا أُفكِّرُ / بِمعنَى أنّي لا أعرفُ ماهِي الفكرةُ المُرتبطةُ بالصّوتِ !
    الصوتُ تماماً يُزيح عني جميع الأشياء/الأفكارُ الـ تَأتيني وتُشعِرنُي بالسّذاجة !
    أغطّي بها كامِل التفاصيل !
    .
    .
    .

    ( الحقني وأنا وراك )
    في حياتِنَا الجَديدةِ, سنفعلُ كُلّ شيءٍ بطريقةٍ جدِيدة:
    سنكونُ أصدقاءَ حمِيمينَ قَريبينَ لنَا !
    سنُعامِلُ الآخرينَ بحذرٍ شديدٍ وعفو , أعداءً كانوا أمْ أحِبّة !
    وسنكتُبُ وصَايا فِيهَا , لـ الموتِ / والحياةِ / وأنتُم !
    ذلكَ لأنّهُ سيكونُ عِندنَا الوَقتُ الكّافي لاقترافِ أخطاءٍ أُخرى !
    .
    .
    .

    ( تعال , أقولك سر )

    يا غَبِيّ ,
    تلكَ الأقنعةُ المزيّفةُ التي تَراها في أوجهِ الآخَرينَ .. تدسُّ خلفهَا الأترِبة !
    وأنتَ تأخذُها بكلِّ حنّيةٍ إلى أيّ مكان يجدرُ بِك الذهابُ إليهِ ,
    .
    أفِقْ ياغبي .. مَاكانَ هؤلاءِ الأشخاصُ إلّا أشْبَاحاً في طلعةِ الوقتِ ..
    ماكانَ صديقُكَ بالأمسِ إلا لعنةٌ تسْحَقُكَ اليومَ !
    .
    .
    .

    ( تِعلّم , تتميلح )


    ياجابر :

    أمَامِي دُكتورُ المُحاضرةِ مُمسكاً بيدهِ "بيالة" - الشاي بالنعناع - , ويرتشفهُ بِحذر - خَوفاً على شفّتيه المصْقُولةِ - مِن الحَرقِ !
    وبِجانبِي " تُركِي " البَليد , الذي يُكثُر مِنَ الأسئِلةِ الـ عَديمة , ليَشُدّ انتباهَ الدّكتور والحاضرينَ , بأنّي الطالبُ المُجد !
    وفي الركنِ الأيمنِ من القاعَة , تجْلسُ فتاة من طِرازْ " واو جدّاً " "وااو جدّاً " ياجَابِر !
    .
    الأجواءُ هُنا هادئة نوعاً ما , والتكييفُ سيْء إلا أن درجةَ الحرارةِ داخلَ هذهِ القاعةِ جميلٌ , إذا استثنينا الـ " واو جِدّاً "
    .
    طَرقَ طالبٌ البابَ فجْأةً قائِلاً : عِندكُم كِتَابْ سلَف !؟
    لتردّ وغفلتُها : نَعم - مُشيرةً بيدها إليّ - !
    ,,
    أكانَ مايجدرُ بَي أنْ " أتميلح " وأعطيهِ كِتاباً ..
    أم أنّ هذا ماحدثَ بالفعلِ .. يا جابر !
    .
    .
    .

    ( تلحّف , ونام )
    إحدَى مُشكلاتِ الكونِ الأزليّة , أنّك َلاتستطيعُ تغيير أيّ شيءٍ يحدثُ فيه ,
    لاتسطيعُ - مثلاً -, أن تُحدّدَ الأوقاتِ التي يتلاقيَا فيها المريخُ معَ الزّهرة ,
    , أو أنْ تٌسافِر بهِ إلى كونٍ آخَر ..
    سيبقى هذا الكونُ عظِيماً برأيك , ولن تستطيع فعلَ أيّ شيءٍ !
    .
    ,, المشكلةُ الأكبرُ مِنْ هَذا , أنك لاتستطيعُ الحياةَ فيهِ وقتما تشَاءُ !
    .
    .
    .
    ( الله يعين عليك )
    دائِماً , في كلِّ وقتٍ من الأوقاتِ المُتأخّرةِ والحادّةِ .. جِدّاً ..
    تأتيني , قراراتُكَ الخَاطِئة !
    وأنا أُحَاولُ بـ ضَراوةٍ ,
    أنْ أٌصحّحَ تلكَ المفاهيمُ , التي تسْكُنكَ !
    إلا أنّ فِكرةَ الغلطِ .. تنبُع مِن داخِلكَ ,
    كيفَ بِي أنْ أُغيّر أسَاسَاً تبنّيتَهُ مُنذُ زمنٍ !
    وقراراتٍ خاطِئةٍ .. تَعتقدُ وغفْلتُكَ أنّها صَحِيحَةٌ !
    سأعزُلكَ جَانِباً , الوقتُ انتَهى !
    .
    .
    .
    ( تعرف أحد يعرف أحد يعرفني ؟ )
    هيه أنتَ :

    أصدقاؤكَ الذينَ " يتربّعُونَ " على أصابِعُكَ !
    وابتسَامتُكَ التي لاتَشقُ " المَساء !
    وغرفتُكَ التي لايُشارككَ فيِها أحدٌ !
    كل شيءٍ هُنا ( يكرهك ) !
    وأنتَ للتّو : تُفكّر : كمْ أنا أبله , وفارغ , وتهزأُ بي !؟
    لو أنّنا نلعبُ - البلايستيشن -
    ونحن بالطبعِ لانفعَلُ !
    لكنتَ خاسِراً على الدوام ..
    ها أنتَ فاشلٌ , في تحدّياتِكَ , وترقدُ على خساراتِكَ !
    ها أنتَ سيّءٌ / كريهٌ / دميةٌ تافهة / ولا يُحبكَ إلا أُمكَ أحياناً !
    مُنهك , ومُتعب .. لفرطِ تفكيركَ في أنّ الجميعَ " بُلهاء "
    ووحدكَ " الذكي " و " الصّح " و الـ " ماحدْ مِثلي " !
    مُحاط باكتشافاتكَ المُتأخرة , وخساراتِ أمسْ , وخيْبة !
    يخذُلكَ كُلُّ من حولك .. حتّى أصدقاؤُكَ الـ علَى نَهْجِكَ !
    إنّك تتداعَى بارتفاعِ سبعِ سمَاواتٍ , ويرفُسُكَ الهواءُ بِرجليهِ ,
    تستنشقُ بِهلعٍ !
    ترتفعُ عالِياً .. عالِياً جدّاً ,
    ولم تَرتَطِمُ بِالأرضِ بعْد !
    .
    .
    .

    ( ياخي فارق )
    تلكَ الكَلماتُ البَاطِلةُ التي تتَسرّبُ إلى الداخِلِ على خدشٍ في زاويةِ الصّدر , تتَسرّبُ بِشكلٍ افتعاليّ !
    مُنبعثةً بلكنةٍ افتراضيّة , تصل للآخرِ بصورةٍ قاسية !
    تُشبهُ - تِلكَ - التِي عِندمَا يسخَرُ أحدُهم مِن أحدٍ , يلفُظها بِطريقةٍ مُؤذيةٍ - معَ عرضِ الابتسامةِ -
    فتصلهُ بِصُورةٍ بشِعةٍ , وتقرعُ في جُدرانِ الأُذن لِفترةٍ علَى غِرار " أكرهُك , ابتعِد ياحيَوان , لا أُطيقكَ "
    ويستقِرُّ طَنينُ الكَلماتِ في الأُذنِ بأقبحِ صُورةٍ , فيبتعِدُ صَاحبُ الخدشِ , وذاكَ يبتعِدُ , ويهربُ هذا , وذاكَ يُكابِر !
    .
    .
    .

    ( هوووبّبّبّا )
    يَغيظُني مِنكَ , أنّك تقولُ : أنّك تعرفُ أيّ شيءٍ سيَحدُثُ لكَ !
    لا تقُل أنّكَ مُستعدٌ . لأيّ - صَفعةٍ - ستباشرُكَ الآن !
    المُفترضُ / أنّكَ لا تَعلمُ بِوقُوعِها , ولا هَدفُها , ولا مْن هُو الفَاعل ؟
    وتُمَشّي الأُمورَ بِجَهلِكَ !
    هيَ هَكَذا تأتيكَ " صفعَةٌ على الوجهِ , شلّوتي , مخمّس , بوقس ماشي ألفين "
    يعني مثل كذا ,
    أنتَ لمْ تأخُذْ وضْعِيةَ الإستِعْدَادِ لمِثلِ هذهِ الأُمور .. حتّى تُخفّفَ مِنْ أَلمِ الضّربات !
    فـ كَيفَ تقولُ أنَك تعرِفُ ماسيَحدثُ لكَ , !

    .
    .

    خروج :
    !
    عُدّل الرد بواسطة إضـافة : 07-12-2010 في 11:57 PM

    مثل أولئكَ القَبيحين , قرّرتُ أن أُمَارسَ المَوتَ فَجأة !

    .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المكان
    في قلبها
    الردود
    58
    يَغيظُني مِنكَ , أنّك تقولُ : أنّك تعرفُ أيّ شيءٍ سيَحدُثُ لكَ !
    لا تقُل أنّكَ مُستعدٌ . لأيّ - صَفعةٍ - ستباشرُكَ الآن !
    نلتُ شرف القراءة .. ما شاء الله .. نلتُ مكرمةً على ما قرأت

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    مكّة المكرّمة .
    الردود
    1,877
    يا أخي أنت إنسان حميمي جداً !
    و شكلي أعرف أحد يعرف أحد يعرفك ؟!

    ميرسي شكراً ثانكيو فري برشا جداً !

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المكان
    عند نفسي .. !
    الردود
    78
    اضافة ..
    تعجبني كثيراً أنت !

    أنت تجيد كتابة الرسائل لا تبخل علينا << طلب إذا كان ممكن ..

  5. #5
    اشكر احد يشكر احد يشكرك
    والله صرعه هذا المقال

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    الردود
    157
    قدس الله سرك اخي اضافة

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    "هنا" في محل نصب !
    الردود
    106
    أرتويت وهذا يكفي تقريباً!.
    شكراً إضافة .

  8. #8
    اسمك لوحده يعني الكثير فهو إضافة لحياة بدأت بدايةً معظمنا لم يردها
    أشكرك على نزيف قلمك المميز و الذي إن سميته فسأسميه
    " المصحح " لا أعلم ماذا تعني لكنها خرجت و بقيت في ذهني
    لا تهتم بالتفاصيل فأنا مثلك لا أعلم ماذا أكتب
    في الختام أشكرك و أشكر قلمك " المصحح "
    بإذن الله نرى لك كتابات أخرى

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    وإذا خَفِيتُ على الغَبيّ فَعَاذِرٌ أنْ لا تَراني مُقْلَةٌ عَمْيَاءُ
    الردود
    1,670
    حين أقرأ لك أشعر باضافة حقيقية ...
    جميل ومبدع وليس هذا غريب عليك .
    فإن تبغني في حلقــة القوم تلقني..
    وان تلتمسني في الحوانيت تصطـد..

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المكان
    وطن بائس,
    الردود
    862

    Thumbs up

    أخي إضافة, أنت متقن جداً, وحقيقي جداً, وجميل جداً, وخفيف جداً, وجامع للكثير من الأشياء الأخرى أيضاً!,

    تعجبني طريقتك السرديّة القصصية, الصاعدة الهابطة المتنوّعة الخنفشارية البسيطة, وكأن الذي يقرأ لك يحادث نفسه وأنت غير موجود بالمرّة لشدّة خفتك,

    طريقة كتابتك تماماً كالوجبة الخفيفة الجميلة, كمخرج الأفلام الذي يأخذ مشاهديه في رحلة خيالية جميلة, ويُرجِعهم متحفّزين غارقين في السعادة, وكأنهم قد أخذوا غفوة في اللاوعي !

    الكثير من الوصف, الكثير من التعابير, والفقرة الأجميل فقرة الأطفال, قد وفقّت جداً بالتنويع فيها, أدام الله لك ذكاءك! والصراحة أنا أطالبك بالتفكير الدائم والكتابة لنا هنا! دبّر حالك!

    ودمت بخير, وفقط!
    يعني شكراً

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بعيد جداً
    الردود
    4,712
    شوف يا أخ
    أنتَ في طريقك لتصبح مجرم حروف رسمي
    أو مجنون رسمي

    عليك أن تسرع في تحديد معالم الطريق التي ستمشيها
    وتباً لك
    لان ما هنا جميل حقاً

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    قلب الحدث
    الردود
    1,978
    جمعت ها هنا كميّة من الخرافات اللامتناهية صافعا بها وجه الإحساس المتبلّد كما العادة.
    و من عادة الصدق أن يُخرس الألسنة..
    أعجبني هنا الكثير ، فلم أستسغ إلا قول شكرا بحجمها الأكبر..
    رائع..

    مــيّ


  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المكان
    عند آخر السطر
    الردود
    127
    لو إستطعت ألا تكون سوى أنت فكن
    فأنت جميل الأحرف تماما كما ينبغي لمن يملك لأحرف المبعثرة أن يكون
    حبرٌ مسكوب هنا وغير قابل للكسر
    أعتقد أنك يجب أن تجرب لعب الكرة ليلا بالشقة العلوية دون خوف فمهما فعلت سيظل الصوت عاليا جدا للبعض
    على الأقل تستطيع أن تتدرب كيف تحرز هدفا ليليا من ضربة ركنية
    لك خالص الود

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المكان
    خارج المجره
    الردود
    1,534
    حروف كقطر المطر
    لايمكن استثناء جزء دون آخر فقطع الجمال هنا مترابطه


    شكرا لك أخي الكريم

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    ذيل غيمة
    الردود
    573

    المرور بهكذا بعثرة مجنونة يضيف لبحر القلب مليون ملعقة ملح قابلة للاذابة
    .. وغصة

    راائع ما اقترف هنا

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المكان
    كمان مدري ..
    الردود
    100
    القراءة شي جميل لك يا اخ اضافة
    شكرا على البعثرة التي هنا

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    أمامك الان الا تراني؟
    الردود
    663
    اضافه دائما تعجبني مواضيعك فاعود اليها مستترا مرات ومرات

    الى لقاء مستتر هنا شكرا لك

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المكان
    غاااد غااااااااد .. بعيد
    الردود
    571
    ( الله يعين عليك )

    دائِماً , في كلِّ وقتٍ من الأوقاتِ المُتأخّرةِ والحادّةِ .. جِدّاً ..
    تأتيني , قراراتُكَ الخَاطِئة !
    وأنا أُحَاولُ بـ ضَراوةٍ ,
    أنْ أٌصحّحَ تلكَ المفاهيمُ , التي تسْكُنكَ !
    إلا أنّ فِكرةَ الغلطِ .. تنبُع مِن داخِلكَ ,
    كيفَ بِي أنْ أُغيّر أسَاسَاً تبنّيتَهُ مُنذُ زمنٍ !
    وقراراتٍ خاطِئةٍ .. تَعتقدُ وغفْلتُكَ أنّها صَحِيحَةٌ !
    سأعزُلكَ جَانِباً , الوقتُ انتَهى !
    بسألك : في تواصل بينك وبين أبوي ؟
    أو بالأحرى شكالك مني إشي ؟

    يخذُلكَ كُلُّ من حولك .. حتّى أصدقاؤُكَ الـ علَى نَهْجِكَ !
    هيك، أكيد في سابق معرفة.

    ياأخي المقال خطير، في حاجات كويسة لما تقراها بتحس حالك كاتبها.
    الله يكثر من أمثالك.

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المكان
    في الركن البعيد الهادي !
    الردود
    1,019
    في حياتِنَا الجَديدةِ, سنفعلُ كُلّ شيءٍ بطريقةٍ جدِيدة:
    سنكونُ أصدقاءَ حمِيمينَ قَريبينَ لنَا !
    سنُعامِلُ الآخرينَ بحذرٍ شديدٍ وعفو , أعداءً كانوا أمْ أحِبّة !
    وسنكتُبُ وصَايا فِيهَا , لـ الموتِ / والحياةِ / وأنتُم !
    ذلكَ لأنّهُ سيكونُ عِندنَا الوَقتُ الكّافي لاقترافِ أخطاءٍ أُخرى !


    ما أجمل الذي لم يأت بعد ..
    اشكرك
    محمد ديريه
    @mohdiriye

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المكان
    في الديرة
    الردود
    628

    حتماً

    .
    اسمك. ونصّك ، يتساويانِ بالنسبةِ لي.

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •