Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 28

الموضوع: ( هروب .. )

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المكان
    من مالي وأعيش في البيت
    الردود
    388

    ( هروب .. )

    هُروب..

    *




    على قلَقِ الأقدار تَنْبُتُ أسئلةْ
    وتلتف حول المستحيلات.. مقصلة



    غريبٌ هو الموال! منذ عرفته
    وحتى... كأنْ بين السبيلَيْن أنملة!!



    كأنْ بين ما يُؤتَى وما لا... علاقةٌ
    نقيضان.. صنوانِ.. الحكاية مهزلةْ



    ثلاثون إلا نصفَ عقدٍ وساعةً
    وآخِرُ هذا الشعر يشبه أولَه!



    يقولون: أفلاطون شادَ مدينةً.
    ولكن أبواب المدينة مقفلة



    بلى.. دخلوها آمنين.. وربما
    بما خوفهم.. دوَّتْ هنالك قنبلة



    تَشَظَّتْ إلى الأسوار.. واندَكَّ قَسْطلٌ
    من الفلسفات.. الشيخ ضَيَّعَ قسطلَه



    بأيِّ يدٍ يصطاد أسرابَ عقله
    ومِن بعد ما أخفَتْ يدُ الغيب مِنْجَله؟!



    ستأتيه طوعاً.. ثم تبزغ حيرةٌ
    بألسنةٍ مستهزِئاتٍ.. مدلدَلة!



    أطل أخو الضدين.. فهو مخنثٌ
    وفي رأسه مشطٌ.. وعينيه مُكْحُلة



    ومَوكبه عرسٌ تعيسٌ.. ومأتمٌ
    سعيدٌ.. وشيءٌ من طلائع بلبلة



    يداه ورجلاه لأسورة اللظى
    دخانٌ.. وعيناه لضِدَّيه بوصلة..



    سنابله تاهت رؤاها.. وباسمه
    تَضاعَفَ قَدْرُ التيه في كل سنبلة



    تبخرَتْ الأرجاء في رأسه كما
    تبخرُ أنفاسٌ بلحظةِ زلزلةْ



    فصُمَّ.. وما لبَّى نداءاتِ قلبه
    فرقَّاه رضوانُ الشقاوة مَنْزِلة..



    لهم دينهم.. أمَّا إذا جار دينه
    عليهم أو ارتابوا فدين الدماء له



    لهم دينهم؟! كلا.. هوى الشيخ دينهم
    وبين الهوى في شَرْعِهِ والردى صِلة



    لهم ضحكة الأوباش حين غيابه
    وصمت السحالي إذْ خُطا الشيخ مقبلةْ



    سجوداً لبِكرِ الشمسِ.. آدمِ شِعرِها
    ولا يأب (محمودٌ) فيصبحَ (حنظلةْ)



    هي السيرة الأولى.. تفاصيلها كما
    جرت.. لن تَضل الدربَ في كل مرحلة



    تناسلتْ الأفكار حول مدارها
    وما فرَّختْ إلا عقولاً مضلِّلة



    مسبِّحةً باسم الرجوع لغيِّها
    مدنَّسةً طهرَ السطور المنزَّلة..



    مقدِّسةً وحيَ الشياطين.. تنتهي
    إليه.. وفي أوكارها متوسِّلة



    حشودٌ.. تُناجيها أزقةُ وهمها
    وقد أَمَّها رَكْبُ الدُّمى المتسوِّلة..



    أنا معها.. خمسٌ وعشرون فتنةً
    ورائي.. وقُدَّامي أمانٍ مؤجَّلة



    تفسرني معنى.. وتلك تزفني
    سؤالاً.. ونفسي كالحقائق مهمَلة



    تُتِم نهاياتي بنصف بدايتي..
    وفي صِحَّتي تَسقي النهايةَ مُعضلة



    ونخْبُ مجانين القصائد دائرٌ
    وهامةُ عرَّابِ السُّهى بيْ مكلَّلة



    أَدِرْ أنجُمَ البلوى علينا.. لعلنا
    نخوض الرزايا والعقولُ معطلة



    معي في مَهَبِّ النفس عشُّ حمامة
    وغصنُ أغاريدٍ.. وفكرةُ حَوصلة



    سيفنى ربيعُ الطفل في بحَّتي.. وفي
    حروفي ستنفك المعاني المكبلة..



    عبد المنعم حسن

    الثلاثاء23/11/2010م

    بريدة

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المكان
    في دار والدي الموقر
    الردود
    152
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة عبدالمنعم حسن عرض المشاركة
    هُروب..



    تناسلتْ الأفكار حول مدارها
    وما فرَّختْ إلا عقولاً مضلِّلة



    عبد المنعم حسن


    الثلاثاء23/11/2010م


    بريدة
    هذه ضربة معلم معك الحق فيها
    شعر جميل واسئلتك مرهقة وتحمل الكثير وتجعل القارئ يغوص في اعماق البعيد
    بارك الله بك

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    مدري ;
    الردود
    954
    البنيان واللغة رائعين .
    مثبت إلى حين ، سجل تحفظي على الأشياء الأخرى .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    الردود
    16
    قصيدة فاتنة يا أبا نجيب ..
    بوركت

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المكان
    من مالي وأعيش في البيت
    الردود
    388
    سور الشك..


    الأسئلة المرهقة هي دليل حياة الدماغ.. إذا توقفت اختفى المخ..

    سرني جدا وصفك التجربة بالجمال والعمق..

    تحياتي..

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المكان
    من مالي وأعيش في البيت
    الردود
    388
    الإنسان أولاً..



    وصفت بعض شعري بالروعة؟!!

    كبير عليَّ هذا الوصف..
    أشكرك جزيلاً على التثبيت.. مع تحفظي عليه أيضا..
    لكنك كريم ونبيل..
    ما أشد فضولي لمعرفة بعض ما تحفظت عليه!

    كل التحيات والود..

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المكان
    من مالي وأعيش في البيت
    الردود
    388
    المستبشر..



    حضورك محفوف بالفتنة.. لأنك أشعرتني بالعظمة.. وأعوذ بالله من جنونها.
    قبلة شعرية أوسوس بها جبينك..

    تقديري..

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المكان
    صنعاء
    الردود
    376
    قصيدةٌ جميلةٌ وظاهرها أعمقُ من باطنها ..
    شكراً لك ...


    ============

    مداخلة بسيطة على مشرف ( ساحة الشعر والشعراء ) الإنسان أولاً ..

    البنيان واللغة رائعين .


    ما دمتَ تنصبُ الخبر فأنت بلا شك تفهمُ الكثير في البنيان واللغة ..
    بحق السماء عدّلها قبل أن نُفضحَ أمام الجمهور ...

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المكان
    عجوة
    الردود
    11
    هذا تقدير لمحذوف أي أنهما كانا رائعين ...

    وكما تعلم يا مبدأ كل محذوف غير معروف والأجر على الله ...

    العجوة ... أزكى.

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المكان
    من مالي وأعيش في البيت
    الردود
    388
    مبدأ..


    العمق وصف يرتفع بالنص حتى يلامس سقف الفرادة..
    ويشرف شعري أن يتصل به هذا الوصف ولو مجازا..

    الشكر لك سيدي..

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المكان
    من مالي وأعيش في البيت
    الردود
    388
    عجوة..


    أرجوك.. أرجوك
    لا تشعل معركة هنا على أمر لا يستحق..
    ويسرني جدا أن تصب مقدرتك اللغوية على أدوات النص..

    أشكر عبورك ونيتك الحسنة..

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المكان
    حيثما نودي الله أكبر
    الردود
    384
    التدوينات
    2
    الله على هذا الكلام الرائع
    سيفنى ربيعُ الطفل في بحَّتي.. وفي
    حروفي ستنفك المعاني المكبلة..

    ألا نستطيع أن نعيش وربيع طفولتنا ملازم لنا؟
    بارك الله بك ياأخي

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    حيثُ لا منفى ..
    الردود
    1,040
    شعر جريء وجميل وناقد/ناصح ..
    لا أختلف مع الأخوة بعمقهِ ومدلولات رسائلهِ الظاهرة والباطنة ..
    أعجبتني بكلّ مدلولاتها شعراً ومعنى ..
    شكراً لكَ أيّها الجميل ..
    مودّتي
    للحزنِ أراضٍ شتّى ..
    و لأوجاعي جهاتٌ أربع ..

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المكان
    فلسطين
    الردود
    1,372
    سيفنى ربيعُ الطفل في بحَّتي.. وفي
    حروفي ستنفك المعاني المكبلة..


    عبد المنعم أيها الجميل جدًّا!


    لقد بات لشعرك مذاق "خاص".. والمذاق "الخاص" هذا الذي ينزهه عن غيره من الشعر هو نقطة ثمينة تسجل لصالحك كشاعر مميّز.. ومميّز جدًا!

    القصيدة عميقة يا صاح.. ونبخسها حقّها إن قرأناها بضع مرات فحسب.. أحيّيك وأحيي فكرك النيّر الذي جبل لنا من واقعه هذه الرائعة..

    دمتَ بخير ولخير..
    أخوك: شريف محمد جابر

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المكان
    كبريائـــــــــــــــي!
    الردود
    361

    تبارك الله ماذا يبلغ الكلم ...!




    “عمر الكبرياء عندي
    أطول من عمر الحب
    ودوما كبريائي
    يشيع حبي إلى قبره”




  16. #16
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة عبدالمنعم حسن عرض المشاركة
    هُروب..


    *




    على قلَقِ الأقدار تَنْبُتُ أسئلةْ


    التاء المربوطة (ـةْ) الساكنة خطأ إملائي .. والصوابُ : (ـهْ)
    مراعاةً للقافية . وهكذا في الباقي .
    لا يجوز إضافة صفة لـ(ـالأقدار) .. لا تليقُ بها ..
    ولا علاقة بين القلق ، وبين (النبات ، والإنبات) !!

    وتلتف حول المستحيلات.. مقصلة

    المقصلة .. لا تلتفّ !


    غريبٌ هو الموال! منذ عرفته

    لو قلتَ : سمعتُه !
    وحتى... كأنْ بين السبيلَيْن أنملة!!

    أنملة : طولًا ، أم عرضًا ! .. حين نشيرُ إلى المسافة ونربطها بـ(الأنملة)
    فالأفصح أن نقرنها بكلمة (قيد)

    كأنْ بين ما يُؤتَى وما لا... علاقةٌ

    يؤتى .. لفظٌ (خارجٌ) ! وليس لفظًا (شاعريًّا) على الإطلاق !
    نقيضان.. صنوانِ.. الحكاية مهزلةْ

    التقدير بعد (علاقة) والقطع بعد (صنوان) دليلان على (الإنهاك) !


    ثلاثون إلا نصفَ عقدٍ وساعةً

    تركيب متكلّف !
    وآخِرُ هذا الشعر يشبه أولَه!

    أفضلُ ممّا قبلَه !


    يقولون: أفلاطون شادَ مدينةً.
    ولكن أبواب المدينة مقفلة


    أقفل ، وقفّل (مزيدًا ، أو مضعّفًا) لغة متروكة ..
    و قَفَل (بالتخفيف) لغة ردئية !

    والصواب : غلّقَ ، و مُغلّقة !



    بلى.. دخلوها آمنين.. وربما

    مقفلة ؛ ثم يدخلونها (تناقض) !
    بما خوفهم.. دوَّتْ هنالك قنبلة

    بما خوفهم = بسبب خوفهم !
    فكيف يستقيم المعنى ؟!


    تَشَظَّتْ إلى الأسوار.. واندَكَّ قَسْطلٌ

    كيف للمدينة أن (تتشظّى) .. وكيف للقسطل (الغبار) أن يندكّ ؟!

    من الفلسفات.. الشيخ ضَيَّعَ قسطلَه

    عُدنا إلى القسطل !!
    لعلك وهمتَ !

    بأيِّ يدٍ يصطاد أسرابَ عقله

    اليد لا (تصطاد) فزيادة المبنى دلالة على زيادة المعنى ..
    أي : إنّ هناك (وسيلة) غير اليد في الصيد .
    بل قل : (يصيد)
    و (أسراب) العقل .. تركيبٌ خرافيٌّ !!
    ومِن بعد ما أخفَتْ يدُ الغيب مِنْجَله؟!

    أخفتْه ، أم سرقتْه ، أم نهبتْهُ ؟!
    الأقدار - الغيب ... ميدانٌ خصبٌ لعبث الشعراء (!!)


    ستأتيه طوعاً.. ثم تبزغ حيرةٌ

    بزغ لصيقة بـ(ـالدم) وهي كلمة مستحدثة .. لكن أكثر ما يُقصَد بها التعبير
    عن الانفراج والأمل ؛ لا عَن الحيرة !
    بألسنةٍ مستهزِئاتٍ.. مدلدَلة!

    جمعتَ في الأولى ، وأفردت في الثانية (!!)

    سأتوقف هنا عن (المناوشة) اللغوية ..
    وسأقتصر في البقية على التنبيه في ما يخص الأمور العقدية !!

    أطل أخو الضدين.. فهو مخنثٌ
    وفي رأسه مشطٌ.. وعينيه مُكْحُلة

    و (في) عينيه مكحلة ... كيف ؟!!


    ومَوكبه عرسٌ تعيسٌ.. ومأتمٌ
    سعيدٌ.. وشيءٌ من طلائع بلبلة




    يداه ورجلاه لأسورة اللظى
    دخانٌ.. وعيناه لضِدَّيه بوصلة..




    سنابله تاهت رؤاها.. وباسمه
    تَضاعَفَ قَدْرُ التيه في كل سنبلة




    تبخرَتْ الأرجاء في رأسه كما
    تبخرُ أنفاسٌ بلحظةِ زلزلةْ




    فصُمَّ.. وما لبَّى نداءاتِ قلبه
    فرقَّاه رضوانُ الشقاوة مَنْزِلة..




    لهم دينهم.. أمَّا إذا جار دينه
    عليهم أو ارتابوا فدين الدماء له




    لهم دينهم؟! كلا.. هوى الشيخ دينهم
    وبين الهوى في شَرْعِهِ والردى صِلة




    لهم ضحكة الأوباش حين غيابه
    وصمت السحالي إذْ خُطا الشيخ مقبلةْ




    سجوداً لبِكرِ الشمسِ.. آدمِ شِعرِها
    ولا يأب (محمودٌ) فيصبحَ (حنظلةْ)




    هي السيرة الأولى.. تفاصيلها كما
    جرت.. لن تَضل الدربَ في كل مرحلة




    تناسلتْ الأفكار حول مدارها
    وما فرَّختْ إلا عقولاً مضلِّلة




    مسبِّحةً باسم الرجوع لغيِّها
    مدنَّسةً طهرَ السطور المنزَّلة..




    مقدِّسةً وحيَ الشياطين.. تنتهي
    إليه.. وفي أوكارها متوسِّلة




    حشودٌ.. تُناجيها أزقةُ وهمها
    وقد أَمَّها رَكْبُ الدُّمى المتسوِّلة..




    أنا معها.. خمسٌ وعشرون فتنةً
    ورائي.. وقُدَّامي أمانٍ مؤجَّلة




    تفسرني معنى.. وتلك تزفني
    سؤالاً.. ونفسي كالحقائق مهمَلة




    تُتِم نهاياتي بنصف بدايتي..
    وفي صِحَّتي تَسقي النهايةَ مُعضلة




    ونخْبُ مجانين القصائد دائرٌ
    وهامةُ عرَّابِ السُّهى بيْ مكلَّلة




    أَدِرْ أنجُمَ البلوى علينا.. لعلنا
    نخوض الرزايا والعقولُ معطلة




    معي في مَهَبِّ النفس عشُّ حمامة
    وغصنُ أغاريدٍ.. وفكرةُ حَوصلة




    سيفنى ربيعُ الطفل في بحَّتي.. وفي
    حروفي ستنفك المعاني المكبلة..



    عبد المنعم حسن


    الثلاثاء23/11/2010م


    بريدة
    قصيدةٌ تحتاجُ إلى خبير (تفكيك) للمعاني المختبئة خلف رموزها ، وتشبيهاتها (المعضلة) ...

    نعم ؛ قد أُجْهِدُ عقلي ، وفكري ؛ لأستشفّ بعض مراميها ومغازيها ...

    لكن الشعر الجميلَ ، هو الذي يصافحُ قلبَكَ قبل عقلِكَ !

    شعرٌ مثل هذا ؛ يلبسُ رداءً (مهيبًا) وقناعًا (مخيفًا) .. ويُصدِر صوتًا (مُرعِبًا) !
    ويمضي في سردابٍ مظلمٍ موحشٍ ، وخلف هذا (الشبح) أنوارٌ خافتةٌ ، خالطتْها زخّاتُ
    كثيفة من المطر الغزير .. لتكتمل جوانبُ (المشهد) الأخّاذ ، الذي يكاد يأخذُ بالألباب ..
    ثم يتوقّف التصوير (للاستراحة) و (يُثبّت) المشهد على الشاشة !!

    ليت شعري ؛ أهذا شعرٌ ، أم همهمة !
    أقول هذا ؛ لأنني (سوقي/ عامّي) لم أرتقِ بعدُ إلى مستوى (النخبة)

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المكان
    ضاحية العزلة
    الردود
    1,106
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الإنسان أولاً عرض المشاركة
    البنيان واللغة رائعين .
    مثبت إلى حين ، سجل تحفظي على الأشياء الأخرى .
    أسجل إعجابي بذائقتك .

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المكان
    من مالي وأعيش في البيت
    الردود
    388
    شاعر الورد والنار..



    بارك الله في حضورك المفعم بالاحترام والتقدير..
    سعيد أنا بعبورك..

    تقديري..

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المكان
    من مالي وأعيش في البيت
    الردود
    388
    أسمر بشامة..



    لولا الجرأة لما عرفنا كيف نوظف فضول الأسئلة ونوجهه الوجهة الرشيدة..

    لأنك وصفت النص بالعمق أطمئنُّ على تفوق التجربة في أداء رسالتها..

    تحياتي ..

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المكان
    من مالي وأعيش في البيت
    الردود
    388
    شريف محمد جابر..


    أن تأتي هذه الشهادة العظيمة من شاعر كبير بحجمك..
    هذا ما لا أستطيع أن أتحمل أثره!
    إنني في وسط غيمة منفردة تصعد بي إلى أعلى.. إلى أعلى..

    تعليقك مفعم بالتنويه والتشجيع..

    لا عدمتك..


    تحياتي..

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •