Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 21
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المكان
    صنعاء
    الردود
    376

    ثلاثة اعترافاتٍ لكاتبٍ كاذب ..

    =-=-=-=-=-=-==-=-= الاعترافُ الأول =-=-=-=-=-=-==-=-=


    كثيراً ما تسللتُ من عالمِ الواقعِ إلى عالمِ المواقعِ بحثاً عن المرمى الذي سأسجل فيهِ هدفاً ذهبياً ولكن بلا فائدة ...

    فجميعُ الأهداف التي سجلتها احتسبها القَدرُ تسللاً وربما يعودُ السببُ إلى أنانيتي المفرطة فأنا لم أجامل قط ولم ألبس يوماً باروكةَ اتيكيت تجملُ صورتي أمام الجماهيرِ التي تصفقُ بحرارةٍ لكل من يسجلَ هدفاً في الشبكةِ العنكبوتية..


    فأدركُ فيما بعدْ أنَّ هذا المرمى عبارةٌ عن فخٍّ أعدهُ العنكبوتُ بحكمةٍ لكي يبلورَ أهدافنا في شاشةِ بلازما قد تصنعُ بطلاً أسطورياً منْ كومةِ نفاياتٍ ألقاها على قارعةِ الويب وغلّفها بـ غلافٍ برّاقٍ لتجذبَ القطط الجائعة ..

    وأدركُ ساعتها أن الهدفَ الساكن لا قيمةَ لهُ في عالمٍ يهرعُ للضجيج ..

    وأدركُ أيضاً أنَّ أولئك الذين وصلوا إلى القمةِ لمْ يستخدموا سلالم الحكمة كما كنتُ أظن ...

    بل دقوا أجراس السذاجةِ فُفتحتْ لهمُ الأبوابُ على مصراعيها ...

    فليسَ الإدهاشُ في قدرتنا على إصلاحِ العقول ... بل الإدهاشُ في قدرتنا على ثقبها ...

    ومن لم يستطعْ أن يُلفتَ أنظار العالمِ بـ حكمته ... فعليهِ أن يجرَّبَ السذاجة ... قد تكون مجديةً لأنها تجعلُ كلَّ السُذّجِ يُشفقون على أنفسهم من خلال .. تشجيعه ...


    =-=-=-=-=-=-==-=-= الاعترافُ الثاني =-=-=-=-=-=-==-=-=

    قال لويس الثاني عشر ( لو لم أكن ملكاً على فرنسا لكنتُ محامياً ) ...

    بعد قراءتي لهذه العبارة داهمني شعورٌ عميقٌ بوجودِ صفةٍ مشتركةٍ بيني وبين لويس الثاني عشر ..

    فقلتُ في نفسي ( لو لم أكن موظفاً لكنتُ عاطلاً ) ...

    ولكن هذه العبارة لن تشكل نقطة التلاقي التي أبحث عنها بل ستوسع حجم الهوّةِ بين رجلٍ يتحدث بقناعةِ العظماء
    وآخر يتحدثُ بقناعةِ البؤساء ..

    ورحمَ الله كادحاً عرفَ قدرَ بؤسه ...

    ولأني أؤمن بأن الإجابةَ مثل الحسناءِ التي تتمنّعُ عن السائل حينما تراهُ يُلحُّ في طلبها قررتُ أن ( أطنشها ) وانشغلت بغيرها من الإجاباتِ حتى اشتعلت الغيرةُ في قلبها وشعرتْ بالإهانةِ فعادتْ صاغرةً تتوسلُ إليَّ ولكن بعد أن فاتَ الأوان ...


    فأنا لم أعد أبحثُ عن الإجابةِ لأني اكتشفتُ أن لويس الثاني عشر لم يكن عظيماً كما كنتُ أظن ...

    بل كان مُصاباً بـ فصام ٍ يُشبهُ الفصام الذي يعتريني حينما أدخل إلى عالم الشبكة العنكبوتية وأبدأ بممارسةِ دور المدهش بـ هيئةٍ أفلاطونيةٍ يضمحلُّ أمامها الفارق بين الخيال والواقع في حياةِ موظفٍ لم يستطعْ يوماً أن يُقنعَ مديرهُ بـ جدوى رفع راتبه بـ نسبة ثلاثة ونصف في المئة ولكنه استطاع -في المنتدى- أن يُقنعَ المئات وربما الآلاف بـ نخبويتهِ التي تلاشتْ أمامها طبقات من العظماء والأبطال والمفكرين والحكام والعلماء الذين دمروا العالم بـ ديماغوجيتهم ونظرياتهم وقوانينهم فجاء لينقذ العالم بـ قلمهِ الذي لا يختلفُ كثيراً عن سكينةِ الطباخِ ولكنَّ الفرق بينهما أن الطباخ يستخدم سكينته لتقشير البصل ... بينما الكاتب يستخدمُ قلمهُ لتقشير العقول ...

    والطباخُ يعملُ في صمتٍ ليُشبعَ البطون .. بينما الكاتب لا يُشبعُ إلا غروره ..

    ولـ سوءِ حظِّ الطباخِ ... فالعقلُ أكثرُ وفاءً من المعدة ..


    وبعد اكتشافي لوجهِ الشبهِ بيني وبين لويس الثاني عشر تأكدتُ بأني أفضلُ منه في نواحٍ عدةٍ فإن كان لويس هوَ النسخة الثانية عشر فأنا نسخةٌ أصليةٌ وإن كان فصامهُ قد جعلَ منهُ ملِكاً على فرنسا فَفِصامي قد جعلَ مني ملكاً على العالمِ وقوانيني وأيدلوجياتي وقناعاتي كفيلةٌ بأن تحفظ عرشي من الانقلاب والثورات وحركات التحرير ..... ورحمَ اللهُ لويساً عرفَ قدرَ عرْشه ..


    ولكني قبل وفاتي سأسجلُ اعترافاً فصامياً يتضمنُ حقيقةً مُرّةً جمّلتها بـ شعاراتِ التحريرِ والتنويرِ للوصول إلى سدّةِ الحكمِ ...

    وبِشاعريةٍ أكثر سأُعبرُ عن أسفي الشديد على كلِّ عقلٍ جرجرتهُ في متاهاتِ فصاميتي التي عجزتُ عن مداواتها بـ صمتٍ فـ قرعتُ طبولَ الحبِّ لكي يُنصتَ العابرونَ إلى مشروعي المستقبلي لتطوير حياتهم بتقديم حلولٍ ناجعةٍ تقضي على الرتابةِ والمللِ والروتين الذي يعتري حياتهم بـ مهدئاتٍ فكريةٍ تجدُ طريقها بـ سهولةٍ إلى القلوبِ لأنها وبكل بساطةٍ مثيرةٌ للجدل ..

    فمنَ الممتعِ أن يُحَضِّرَ المريض رسالة الدكتوراه في تشريحِ العقول وتجريحِ الثوابتِ ولن أكونَ مبالغاً إن قلتُ بأن المتعةَ لا تبلغُ ذروتها من دونِ حقولِ تجاربٍ يُقنّنُ المُشرحُ من خلالها قوانيناً هو نفسهُ لا يصدقها ...

    وجلَّ ما أتمناهُ ألا يتساءلُ أحدٌ عن كينونةِ هذه الحقول ...


    (( ولو لم أكن كاتباً ... لكنتُ مريضاً نفسياً ))



    =-=-=-=-=-=-==-=-= الاعترافُ الثالث =-=-=-=-=-=-==-=-=

    بحمدِ الله تحررت فلسطين وانتهت مشاكل العراق وعاد السلام إلى السودانِِ واليمنِ وأصلح الله حالَ الحُكّام واتفق الليبراليون و الراديكاليون واتحدتِ السنة والشيعة وتصالح الخليج مع إيران وحسني مبارك مع الإخوان وسوريا مع لبنان وتخلصنا من هيمنة الدول الكبرى علينا وانتهت كل مشاكلنا ومصائبنا وخلافاتنا وعمَّ الأمن والسلام والحب والخير والرفاهية في البلاد العربية ...


    ******

    تنويه ..

    السطور السابقة كافيةً لـ قتل ثلثِ الكُتّاب وتشريد ثلثٍ آخر ونقل الثلثِ الأخير إلى مصحات نفسية .. وأسألُ الله أن أكون من الفئةِ الناجية ..


    فالجميعُ ينظرُ للمأساةِ بـ عينِ الأسى إلا الكاتب ..فهوَ ينظرُ للمأساةِ بـ عينِ التاجر ..

    فـ حدوث كارثةٍ إنسانيةٍ تتوافقُ طردياً مع زيادة المستهلكين لـ أفكاري التي تُساهمُ في تنفيسِ الكُربةِ بِـ ذرِّ الرمادِ على العيونِ حتى تُشاهدَ المأساةَ بعيني أنا فقط ...


    فكلُّ النوافذِ المُغلقةِ في وجوهِ الناسِ تفتحها شطحةٌ واحدةٌ من كاتبٍ أريبٍ تتعرّى أمامهُ كلُّ الحواجزِ الضخمة ..

    حتى إذا بلغَ العالمُ ذروةَ الإنفعالاتِ والاضطراباتِ تساقطت أسهمُ الحكامِ والزعماءِ والقادةِ والجيوشِ والخطباءِ والأئمة وارتفعتْ أسهمُ الكُتّابِ إلى أعلى درجاتها ...


    فالحاكمُ ديكتاتور ، والزعيمُ رجلٌ مغرور ، والقائدُ هشٌّ مكسور، والخطيب بوقٌ مهدور ..

    بينما الكاتبُ ذكيٌّ وجسور ..


    وبينما العالمُ مُتفرغٌ للبحثِ عن جذورِ الأزمةِ يتفرغُ الكاتبُ للبحثِ عن غصونها حتى يحصدَ ما شاء الله من ثمارها ..

    وقد تنتهي الأزمةُ في غضون ساعاتٍ بـ قدرةِ الله ولكن الكاتب سيقضي سنيناً وعقوداً في تحليل أسباب الأزمة وتذكير الناس بـ حيثياتها ونتائجها المؤلمة بـ -مفارقاتٍ ثائرةٍ وساخرة- حتّى لا تتكرر ... وكم سيتألمُ إن لم تتكرر ...


    وكم أخشى أن يُصدمَ العالمُ حينما أعترفُ بأنَّ مفكرةَ الكاتبِ العربي عبارةٌ عن مصنعٍ لتخصيبِ المصائبِ وتفريخِ المتاعبِ ولأسبابٍ سلميةٍ بحته ...


    ومعَ أنَّي قد نذرتُ الصيامَ عن التخصيبِ والتفريخِ إلى حين خروج يأجوج ومأجوج فـ أفطرَ مرةً واحدة ولكني سأعترفُ وبكل سرورٍ بأني .... أكبرُ كاذبٍ على وجهِ الأرض ... لأني صدقتُ بأنَّ الكذبة المسليةَ أفضلُ بمئةِ مرةٍ من الحقيقةِ المُضجرة...


    فكلُّ الكاذبينَ يكذبونَ حينما يخافون ... إلا الكُتّاب ... يكذبون حينما يكتبون ..


    من مذكرات .. كاتبٍ كاذب ..

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المكان
    وطن بائس,
    الردود
    862
    أخي مبدأ, يسعدني وجداً أن أعترف بأنك قد أجدتَ الصنع هذه المرّة!

    صحيح, يستغرق الكتّاب أحياناً في وصف المأساة وذكرها حتى أنها تتحول إلى علاقة غرامية في النهاية...

    للأسف, فلسطين أكثر "مخلوقة" عانت من المتغزّلين بها.. ولو كانت فلسطين مخلوقة لقالت بملء فيها اغربوا عن وجهي

    عموماً.. كان كلامك سيكون دقيقاً جداً لو أن فعلاً هنالك في الوطن العربي ما يمكن أن نسمّيه "كتابة" و"أدب", ألا تلاحظ ميوله للانقراض وانخفاض الجودة وقلة التنوع.. ليس قلة التنوع وحسب.. إنما الدوران حول أفكار قليلة ومعروفة لا جديد فيها بتكرار فظيع و...

    دعك من هذا كله أخي مبدأ, لا يهمّ حقاً...
    المهمّ أنني منذ زمن لم أقرأ مقال ساخر جميل إلى هذه الدرجة... سعدتُ به كثيراً

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المكان
    حيث الأماكن المُبعثرة..!!
    الردود
    80
    وهل أنت غبي ومغفل حتى تقول الصدق والحقيقة , في زمن أصبحت فيه دواعي الكذب لازمة , ودواعي الصدق عارضة .لاستحالة اتفاق الناس عليه ..!!
    لا أعلم متى سندرك أن غالبيتنا المطلقة لا تجيد الكلام أصلا , بل تجيد التصفيق..!!

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المكان
    صنعاء
    الردود
    376
    مرحباً شغفُ المعاندة ..
    ولكنّنا مع ذاك لا بد أن نعترف بـ أن انقراضَ المشاكلِ يعني انقراضَ الفكر والأدب العربي فالمصائب مصانعُ المواهب ...
    ولذلكَ لا أرى أن يكونَ هناك قليلٌ من المشاكلِ مع عدمِ الإفراطِ في طبخها حتّى لا تصبحَ الوجبةُ مملّة ومثيرةٌ للسمنةِ والشفقة ...
    شكراً لك ..

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المكان
    صنعاء
    الردود
    376
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة فكر مُبعثر عرض المشاركة
    وهل أنت غبي ومغفل حتى تقول الصدق والحقيقة , في زمن أصبحت فيه دواعي الكذب لازمة , ودواعي الصدق عارضة .لاستحالة اتفاق الناس عليه ..!!
    لا أعلم متى سندرك أن غالبيتنا المطلقة لا تجيد الكلام أصلا , بل تجيد التصفيق..!!
    أظن أن التصفيق دليلٌ على التشويق ..
    والتشويق من أهمِّ أساليبِ التسويق ...
    فإن كانت بضاعتك كاسدة فليس عليكَ سِوى تعليق صورة فنانةٍ شهيةٍ على غلافها حتى تضمنَ إقبالاً على منتجك ...
    شكراً لك ..

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    المكان
    تحت تحت تحت كمان .. أيوة هنا
    الردود
    2,342
    التدوينات
    16
    لابد للأفيائيين أن يكذبوا كذبهم الجميل حتى و لو نثروا فى النثر أو كتبوا عن الكتابة
    و لا عزاء للقراء إلا أن يحتفى بهم تاسعياً
    الكريم مبدأ :
    سيفرج عنك بضمان الخطاف هذه المرة ، أما إن كررتها فى أسلاك فلا لك إلا الأسلكة

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المكان
    صنعاء
    الردود
    376
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ساخر سبيل عرض المشاركة
    لابد للأفيائيين أن يكذبوا كذبهم الجميل حتى و لو نثروا فى النثر أو كتبوا عن الكتابة
    و لا عزاء للقراء إلا أن يحتفى بهم تاسعياً
    الكريم مبدأ :
    سيفرج عنك بضمان الخطاف هذه المرة ، أما إن كررتها فى أسلاك فلا لك إلا الأسلكة
    منها خرجنا وإليها نعود ...

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    أمامك الان الا تراني؟
    الردود
    663
    استاذ كاذب شكرا على كل ما قدمت

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    المكان
    تحت تحت تحت كمان .. أيوة هنا
    الردود
    2,342
    التدوينات
    16
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة مبدأ عرض المشاركة
    منها خرجنا وإليها نعود ...
    عجل و لا حرج
    فلكل أجل كتاب ..

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الردود
    237
    تنويه ..

    السطور السابقة كافيةً لـ قتل ثلثِ الكُتّاب وتشريد ثلثٍ آخر ونقل الثلثِ الأخير إلى مصحات نفسية .. وأسألُ الله أن أكون من الفئةِ الناجية


    أي فئة من الثلاث السابقة يمكن اعتبارها ناجية؟؟

    وأضيف أنها كافية لصد الهواة - أمثالنا- عن محاولة الكتابة

    شكرا" مبدأ .

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الردود
    15
    عزيزي مبدأ


    في أغلب الأحيان تكون الحقيقة مضجرة

    لكننا إذا كذبنا لغرض التسلية أصبحنا منبوذين!!

    فلا نملك إلا أن نمزج الحق بشيء من الكذب

    أو بالأحرى نطرز الحقيقة بخيوط كاذبة لتكون أجمل

    وقد لا نسلم

    نصك جميل جدا

    أطربتني حد الرقص

    بالخير كن.

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المكان
    صنعاء
    الردود
    376
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة مشتاق لبحر يافا عرض المشاركة
    استاذ كاذب شكرا على كل ما قدمت
    لا شكر على واجب يا أستاذ صادق ..
    وممتنٌ لـ رؤيتكَ في صفحاتي هنا وهناك أيها النبيل ...
    تحيةٌ -صادقةٌ- تليقُ بك ..

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المكان
    صنعاء
    الردود
    376
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ساخر سبيل عرض المشاركة
    عجل و لا حرج
    فلكل أجل كتاب ..
    حللتَ أهلاً أيها المشرفُ المسرفُ في التأنيب ...
    وعُذراً على الخطأ غير المقصودِ ولكن مع ذلك سنعودُ إلى مملكتك قريباً فانتظرنا بـ صدرٍ رحب ...
    تحية ..

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المكان
    صنعاء
    الردود
    376
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة مجهول!! عرض المشاركة
    تنويه ..

    السطور السابقة كافيةً لـ قتل ثلثِ الكُتّاب وتشريد ثلثٍ آخر ونقل الثلثِ الأخير إلى مصحات نفسية .. وأسألُ الله أن أكون من الفئةِ الناجية


    أي فئة من الثلاث السابقة يمكن اعتبارها ناجية؟؟

    وأضيف أنها كافية لصد الهواة - أمثالنا- عن محاولة الكتابة

    شكرا" مبدأ .
    أسعدَ الله أوقاتك بكل خير ...
    سؤالكَ مُلفت يا مجهول ولا أظنني أمتلكُ إجابةً شافيةً عنه ..
    ولكنكَ أمام خيارين ...
    إما أن تخدمُ قناعاتك فـ تكتبَ وفقاً لِما يروقُ لكَ في حال كنتُ تؤمن بأن المتعةَ تكمنُ في الفكرة ...

    أو أن تخدم قناعات غيرك فـ تكتب بما ترى أنه سيواءمُ حركة العرض والطلب - يروقُ لغيرك- في حال كنت تؤمن بأن المتعةَ تكمنُ في الشهرة .....

    وفقكَ الله ورعاك ..

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المكان
    صنعاء
    الردود
    376
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة قتيل حرف عرض المشاركة
    عزيزي مبدأ


    في أغلب الأحيان تكون الحقيقة مضجرة

    لكننا إذا كذبنا لغرض التسلية أصبحنا منبوذين!!

    فلا نملك إلا أن نمزج الحق بشيء من الكذب

    أو بالأحرى نطرز الحقيقة بخيوط كاذبة لتكون أجمل

    وقد لا نسلم

    نصك جميل جدا

    أطربتني حد الرقص

    بالخير كن.
    حياكَ الله أيها القتيل النبيل ..
    ربما تكونُ محقاً في حال صدّقنا بأن الكذبةَ البيضاء تنفعُ في الليلةِ السوداء ...
    ويبدو لي أن ليالينا نحنُ معاشر الكُتّاب قاتمةٌ تجاوزت السواد بـ فراسخ ...
    شكراً لك ...

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الردود
    237
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة مبدأ عرض المشاركة
    أسعدَ الله أوقاتك بكل خير ...
    سؤالكَ مُلفت يا مجهول ولا أظنني أمتلكُ إجابةً شافيةً عنه ..
    ولكنكَ أمام خيارين ...
    إما أن تخدمُ قناعاتك فـ تكتبَ وفقاً لِما يروقُ لكَ في حال كنتُ تؤمن بأن المتعةَ تكمنُ في الفكرة ...

    أو أن تخدم قناعات غيرك فـ تكتب بما ترى أنه سيواءمُ حركة العرض والطلب - يروقُ لغيرك- في حال كنت تؤمن بأن المتعةَ تكمنُ في الشهرة .....

    وفقكَ الله ورعاك ..
    جميل هذا ويمكن اعتباره من الأقوال الخالدة .
    فالأقوال الخالدة: هي تلك التي مثل المقتبس أعلاه بالضبط
    ولكنك قد تكتب للغرضين معا" أو للخيارين معا" .
    فقد تكتب الفكرة التي تريد إيصالها وتخدم قناعتك في حدث ما.
    وهذا الحدث هو السائد في هذه المرحلة مثلا".
    فتكون بهذا قد خدمت الفكرة واستمتعت بها
    وتكون في ذات الوقت قد ركبت مع من ركبوا في سفينة الحدث فاستمتعت بالشهرة أيضا".
    ويبقى الفرق هو مدى قوة بيانك وقدرتك على الإقناع (أنت وشطارتك بئه).
    ولكن هذه الشهرة التي تأتي مع الموجة ستذهب معها
    وهذا يعيدنا إلى ذات اعترافك السابق الذي يعني أن الكاتب يتمنى استمرار الحدث لتستمر شهرته أو حاجة الناس لسلعته الكلامية التي قدمها لهم كمخدر موضعي لألم ما يحتاج إلى استئصال وليس إلى تخدير.
    إذن
    ما هو المطلوب من الكاتب ؟؟
    أو بمعنى آخر
    ما هي النصوص الخالدة التي تخدم الفكرة ولا تركب موجة الحدث ؟؟
    وهل على الكاتب أن ينطوي على نفسه ويتحدث عن أفكاره الخاصة بعيدا" عن الواقع ومتطلباته؟؟
    ماهو دور الكاتب في الأحداث ؟
    أو ، ما المطلوب من الكاتب أن يكتبه لخدمة حدث ما؟؟
    الكثير من الكتاب لمعت أسمائهم على حساب القضية الفلسطينية مثلا" ،
    وفي اعترافاتك ألمحت إلى أن الكاتب تاجر بالقضية لحساب شهرته
    إذن
    هل على الكاتب أن لا يتحدث عن القضية ؟
    بالتأكيد ستجيبني ب(لا) بل هو واجب عليه أن يستنهض الهمم ويستثير العزائم ووو إلخ .
    كيف ؟؟
    يكتب قناعاته في هذا الجانب ؟؟
    وهل قناعته ستكون غير قناعة عامة الناس في أن هذه أرض عربية مسلمة يغتصبها اليهود وعلينا أن نحميها ونستعيدها ؟؟
    هذه قناعة" مترسخة" في عقول العامة ولا تحتاج للحديث حولها .
    إذن فالمطلوب من الكاتب هو استنهاض الهمم النائمة بأسلوب عاطفي ربما أو اللعب على وتر النخوة إن كان لا يزال في العامة وتر" يشبهه أما القادة وأولي الأمر فلم يعد .. أعرف ذلك.

    هنا بعض تساؤلات أتمنى أن تكون واضحة .. كيما أجد إجابات شافية حولها.

    وشكرا" مرة" أخرى .
    تحاياي.

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بعيد جداً
    الردود
    4,712
    جميل يا عمو مبدأ
    وشكرا لك
    ومع افضل الأمنيات بتحسن وضع فريق تشيلسي

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المكان
    حيثما تقذف بي الرياح
    الردود
    17
    ؛
    ؛
    أخي مبدأ
    من أين أبدأ
    ففي خاطري شيئ لايهدأ

    منذ رؤية كلماتك
    منذ قرائة تمتماتك

    فوالذي رفع السماء بلا عمد
    قد إستمتعت هنا فشكراً لك إلى الأبد

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المكان
    صنعاء
    الردود
    376
    أهلاً مجهول ..
    الحقيقةُ أني لم أتوقع أن يتشعبَ الموضوعُ -الساخر- إلى هذا العمقِ الجادِ وهذا ما يجعلني أنحرفُ قليلاً عن الطابعِ الساخرِ في الحديثِ معك ..
    وسأبدأ حديثي معكَ بـ اعتذاري لكَ لأني بالفعل لا أمتلكُ إجابةً شافيةً عن مثل هذه التساؤلات ..
    ولكني أستطيعُ أن أدلكَ على الطريق إن أحببتَ يا صديقي وهوَ الضمير ...
    استفتِ ضميركَ دائماً قبل أن تكتبْ وانظر بما يُفتيك قد لا يروقُ لهُ الكثير مما قد يهواهُ قلمكَ ولكنَّ هذا لا يعني أن تمنحَ ضميركَ الريادةَ الكاملة على قلمكَ لأنهُ سيعوقُ بينكَ وبينَ المتعةِ التي قد تجدها في الكتابة ..
    فلكلٍّ منا مبدأٌ وقناعاتٌ وعواطفٌ تحتاجُ إلى ترجمةٍ حرفيةٍ تنقلها للناس أقلامنا ولكنَّنا قد نحتفط ببعض القناعات والمبادئ والعواطف من باب -التحفظ الفكري- في حالِ رأينا أن الوقت غير ملائم لمثل هذه القناعات التي قد تؤدي إلى اصطداماتٍ قد تُغير نظرةَ الكثيرِ لنا وهذا ما لا يشتهيهُ الكثيرُ نظراً لأن عالم الكتابةِ يعتمدُ اعتماداً كلياً على القارئ فإن كرهَ القارئُ ما نكتبُ فـ ربما نفقدُ دافعنا للكتابة ..
    خذْ كلمةَ السر من قناعاتكَ وانطلقْ بها إلى عالمٍ من الجنونِ والصخبِ ولكن لا تُستهلكْ حبركَ في تجبيرِ الكسورِ التي أسرفَ الكُتّابُ من حولكَ في تجبيرها حتى اتسعَ حجمها وإن كنتُ لا أنكرُ أن أسهل الطرق للوصول إلى العقول هيَ القضايا الوطنية و القومية والدينية والمذهبيةُ وغيرها من المنتجات الرائجة في سوقِ الكتابة ..

    ثقْ أيها الكاتبُ الجميل ...
    لو أننا أردنا فعلاً إصلاحَ العالمِ بما نكتبُ فلن نضطر إلى النظر للقضايا على أنها ثمار نقطفُ منها ما يحلو لنا ويوافقُ هوانا ثم ندلي بدلائنا ...
    لو أننا أردنا إصلاحَ العالمِ بما نكتبُ فـ سنتركُ المجال مُتاحاً أمام عقولنا كي تنضجَ أولاً ثم تتدلى ثمارها كي يقطفُ القارئُ ما يوافقُ قناعاتهِ هوَ لا قناعاتِ الكاتب ...
    لا تكن عدواً للقضيةِ وكن صديقها .... ولا داعي لأن نُسرفَ في ذكرِ الأسبابِ لأن الجميعُ يعرفُ السبب ... وابدأ في صنعِ الحلولِ بدلاً من إلقاءِ اللومِ والتُهمِ وتوزيعِ الافتراضاتِ ونقدِ الأطرافِ والسخريةِ من هذا وذاكِ لكي نصنعَ لأنفسنا جمهوراً ميلودرامياً يعشقُ الشخصياتَ أكثر من عشقهِ للقضية ...
    وليسَ عليكَ أن تُسخرَ القضيةَ لـ صالحِ مُتعتك ...
    بل عليكَ أن تُسخرَ المتعةَ لـ صالحِ قضيتك ..

    وفقكَ الله ورعاك ..

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المكان
    صنعاء
    الردود
    376
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة قس بن ساعدة عرض المشاركة
    جميل يا عمو مبدأ
    وشكرا لك
    ومع افضل الأمنيات بتحسن وضع فريق تشيلسي
    قد يتحسنُ في حالِ تطورت عقلية أنشيلوتي الإيطالية لتواكبَ سرعةَ البريمرليغ ..
    شكراً على إطرائك ..

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •