Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 21
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المكان
    على كف عفريت
    الردود
    299

    عنْدَ المغيْبِ, تسْطعُ أكثَر!!

    عنْدَ المغيبِ, تسْطعُ أكثَر !!

    بَعدَ أنْ أنهينا ترتيبَ حقيبَة سَفرِها , وقفنا لنمارسَ طقوسَ الوداعِ البليدَة , وقفنا أمامَ بعضِنا تفصلُ بينَنا خُطوَةٌ , ثُمّ بنصفِ خطوةٍ منّي و أخرى مِنْها التَحمنا كغمامتين في سماءِ الفراقِ , لا تلبثانِ أنْ تنفصلا لتكملَ كلُّ واحدَةٍ مسارَها بِمُفرَدِها ! .
    ككلِمَةٍ تَحتضِنُ معناها , فتَحتْ ذراعَيْها و احتضنَتني بقوّة , و في صَقيعِ الوداعِ و نَفْحِ رياحِهِ البارِدَة تَدثّرتُ بِمِعطفِ كبريائي , كُنْتُ متماسِكًا أمامَها و ثابتًا كأشجارِ الصّنَوبَرِ المُعمّرة . ذرَفَتْ دَمعَة تلألأتْ على خَدّها فَمسَحتُها بشالِ الصّوفِ المُلتَفّ حَولَ عُنقي . و كشيْءٍ يُشْبِهُ الغيرَةَ ذَرفَتْ عينُها الأخرى دَمعَةً حَرّى فَمسَحتُها بِطَرَفِ إصبَعي. ثمَ هطلَتْ دموعُها هطولًا ليُعشِبَ الألمُ في صدري و يُغطي مساحاتٍ شاسِعَة !!.
    كُلّما امتَدّتْ لحظَةُ العناقِ اشتَدّ عَصْفُ الريحِ حولي و اهتزّت الأرضُ ؛ بيدَ أنّني شَجَرَةُ صَنوبَرٍ غائِرَةُ الجذورِ تَشمَخُ في وجهِ العاصِفَةِ دونَ انْحناءٍ , و تزدادُ ثباتًا إذا مادت الأرضُ تحتَها . التَقَتْ أعيُنُنا فامتَدَّ بينَها جسْرٌ لا مَرئيٌّ عَبَرتْ عليْهِ عرباتُ الحُزنِ لركضِ خيولِها وقعٌ في آذانِنا . استمرتْ عيناها تنثُرُ حروفَها المتلألئة على صَفحَةِ خدّها , و في المقابِل كانت عيناي تقرأ بطلاقَة , بدا الأمرُ أشبَه بكرنفالٍ خرجَت الدموعُ لترقصَ في صَخَبِهِ ؛ بَيْنَما ـــ إمعانًا في الثبات ـــ فَرضْتُ حَظرَ تجوالٍ على دموعي .
    أخذتْ حقيبةَ يدِها الجديدَة , و أمسكتُ أنا بطرفِ حقيبةِ سَفَرِها و سحَبْتُها خلفي , ثمّ ركبنا السيارَة نطوي الإسفلتَ المُمتدِّ للّحاقِ بالطائرَة . في الطريقِ إلى المطار كانَ الصمتُ سيّدًا نحنُ عبيدُه . ثمّة كلماتٍ تقال غيرَ أنّ حروفها تتهشّمُ كالأغصانِ المُحترقَة . اقتربنا كثيرًا من المطار فمدّتْ جسورَ الكلام :
    ــــــ كيفَ سَتتدبّرُ أمورَك في غيابي ؟
    ـــــــ لستُ طفلًا , لطالَما تدبّرتُ أموري بنفسي قبلَ أنْ تدخلي حياتي .
    قُلتُها و أنا أتصنّعُ ضِحكَة أشبَه بضحكَةِ مُهرّجٍ أبْلَهٍ . نظرتْ إلىّ ثمَّ أمطرتْ برقّةٍ و حنانٍ :
    ـــــــ أنت طفلي , و تظلُّ كذلكَ مهما كَبُرْتَ و كابَرتْ .
    رغمَ أنّني اغتسلتُ بكلماتِها من الداخِل , إلّا أنّني أخفَيْتُ ذلك مثلَ طفلٍ يُخفي قطعَةَ حلوى عنْ أعيُنِ أمّهِ . ركنْتُ السيارَة جانبًا , و ترجّلنا منْها, أخذنا الحقيبَة و اتجهنا نحو الصالَة . قبلَ أن ندخلَ رفعتُ رأسي و قرأتُ اللوحَةَ في الأعلى : ( ا ل م غ ا د ر و ن ) .. قرأتُها في داخلي مقطعَة الحروفِ , تمامًا كأشلاءِ منْ يتناثرونَ بشَظيّةِ الفراق .. قرأتها كورقَةٍ صفراءَ تقرأ حتْفَها في أعيُنِ الخريفِ . أنهيتُ إجراءات السفرِ ببُطءٍ شديد . أمسكتُ يدَها و سرنا نحو رجل الأمنِ ليدقّقَ أوراقها الثبوتيّة . طلبتُ منْه أنْ يسمحَ لي بمرافَقتِها بضعَ خطواتٍ ففعل بلُطفٍ . خطونا قليلًا ثمّ توقفنا إلى اليمين , وقفنا أمام بعضنا , و كنخلتَينِ مائلتَين على بعضِهما , مالتْ رؤوسنا لتبادلِ الوصايا الأخيرَة , قبلَ أنْ ينبُتَ نداءُ الرحلَة شجرَةً دخيلَةً بيْنَنا . نظرَ إليَّ رجلُ الأمنِ و انفصلتْ يدانا و افترقنا .
    في طريقِ العودَة , ملأتُ مَقعدَها الفارغ بنظراتي , ثمّ أخرجتُ منْ درجِ السيارَة عطرها القديم . أفرغتُ ما تبقى من قارورَة العطرِ في فضاءِ السيارَة , و على امتدادِ الطريقِ كنتُ أحاولُ أنْ أدخلَ أكبرَ قدرٍ من العطرِ في صدري , ربّما كيلا أختَنِقَ في غيابِها , و ربّما لأختَنقَ فعلًا !!
    رأيتُ الطريقَ يمتدُّ أمامي كخيوطِ دُخانٍ , و الإسْفَلتُ يتناسلُ تحتي كفراغٍ تركَتْهُ خلْفَها . بعدَ سَيْرٍ متواصلٍ مملٍّ , نَبّهني زِحامُ السياراتِ و أبواقُها أنني وصلتُ إلى المدينَة. المدينَةُ تزدحمُ و تختَنِقُ , و أودُّ لو أمنَحُها قليلًا من فراغي الروحيّ , الذي قلّبني كحبّةٍ في خَيْطِ مسْبَحتِه . أطفأتُ المُحركَ و ترجّلْتُ من سيارتي , و عندما انتَصبْتُ واقفًا سمعتُ أزيزَ الطائِرَةِ فلاحتْ صورتانِ : وجْهُهَا و هي مُعلَّقةٌ بينِ السماءِ و الأرض , و أشجارُ الصّنَوبَرِ تطعَنُ صدرَ الريحِ بأغصانِها , .. اشتدّ الأزيزُ غيرَ أنّني لَمْ أُعرهِ اهتمامي و مَضَيْتُ .
    ارتَقيتُ الدرجَ و سَمعتُ وقعَ خطواتِها يصعدُ معي , فقرّرتُ أن أستخدمَ المصعدَ صعودًا و نزولًا في المراتِ القادِمَة , أدخلتُ لسانَ البطاقَةِ المُمَغنطةِ في فمِ البابِ الخشبيّ فقرأها و انفتحَ بهدوءٍ , غيرَ أنّني سحبتُهُ منْ مقبَضِهِ و أغلقتُهُ بشدّةٍ , عُدتُ إلى الخلفِ خطوتينِ أو أكثَر , بقيتُ خارجَ الشقّةِ مُتكئًا على جدارِ الشقَّة المقابِلَةِ , أرعبتني فِكرَةُ أنْ تكونَ خلفَ البابِ في استقبالي كما اعتادتْ أنْ تفعلَ . و أرعبَتني أكثَر حقيقَةُ ألا تكونَ خلفَ البابِ في استقبالي .
    تملّكني الشرودُ للحظَة , ثمّ انتبَهتُ و مسحتُ حروفَ هاجِسِها عنْ صفحَةِ وجهي , انتصَبْتُ و اقتَربْتُ من البابِ و فتحتُه . دخلتُ بخطواتٍ تكادُ تجِفُّ و تَتَيبّسُ كلّما تقدّمْتُ , و في لحظَةٍ تشبِهُ عَودَةَ الإبصارِ لضريرٍ فقدتُ السيْطرَة على حرَكَةِ عيْنَيَّ , و اتّسعَ مَجالُ الرؤيَةِ : شالُها الأحمَرُ يلْتفُّ على ذراعِ المقعدِ كقصيدَةٍ تطوّقُ شاعِرَها , عِطرُها يقفُ بجانبِ قلمِ الكحلِ و طلاءِ الأظافِرِ كأنهم يحيكون مُؤامَرة , قلمُ الروجِ مائلٌ على طرفِ المرآةِ و داكنٌ كليلَتي هذه , سُتْرتُها ينبعثُ منها عطرٌ كجرعَةِ مورفين زائدَةٍ , خزانَة الملابسِ كهفٌ مظلمٌ و ثيابها بداخلِهِ أشباحٌ يرقصون , كلمَة ( أحبُّكِ ) مكتوبَةٌ بقلمِ الروجِ على المرآةِ كأنّ حروفَ الأبجديّة تناسَلَتْ مِنْها , كتابُها ينامُ على طرفِ السريرِ كرضيعٍ , و حروفُه تُخرجُ رؤوسَها منْ بينَ الصفَحاتِ كأطفالٍ يتامى ينتظرونَ بلَهفَةٍ عَودَة أمّهم , حذاؤها الأنيقُ بكعبهِ العالي تجمّدتْ خطوتُه , كرسيُّها يفتحُ ذراعَيْهِ بانتظارِها , دفترُ خواطرِها منزوٍ في طرفِ المنضدَة كفكرَةٍ مهملَةٍ لم تجدْ من يكتبُ عنْها ..
    ازدحمتْ الأفكارُ و اختَنقَ مرورُها في رأسي , لمْ تكنْ عرباتُ الأفكارِ تسيرُ إلّا في شارعِها , كلُّ فكرَةٍ ترتطمُ بالأخرى لتتناسَل . انتفضَ هاتفي النقّالُ كعصفورٍ بلّلَه المطرُ , أخرجني رنينُ نغمتِها مما يصطخبُ بروحي , سألتني : ماذا تفعلُ ؟ قلتُ بتردّدٍ : أقرأ في كتاب ..
    في المساءِ ذهبتُ إلى غرفَةِ النّومِ , وقَفتُ أمامَ السريرِ أصارُعُ فكرَةَ أنّني سأصابُ بالأرقِ في أوّلِ ليلَةٍ لغيابِها . تماسَكتُ و سخرتُ منْ أفكاري المُبالغِ فيها . سرتُ بخطواتٍ منهكةٍ نحو السرير بَيْدَ أنّ قدميَّ تعثّرتا بشيءٍ على الأرض , اختلَّ توازني و كدتُ أسقطُ كالأطفال , نظرتُ خلفي كجريحٍ في ساحةِ حربٍ , .. نظرتُ خلفي , .. لا شيْء سوى حقيبَة يدِها !!

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المكان
    لا وطن ,لا وطن / في تبن ..؟
    الردود
    89
    هنيئاً لك بلحضة الوداع تلك

    نص رائع ...

    أشكرك ..

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الردود
    15
    مؤلم جدا

    أن تعلم بموعد رحيلها وأن تذهب معها إلى المطار

    وتلك التفاصيل الصغيرة التي تتعملق

    لتجبرنا على الخضوع لها والليالي الرمادية الطويلة

    ستظل تسامرها دون إنقطاع

    كئيبة أرجاء المنزل بدونها فكل شبر ((ملغوم)) بها

    فهنا وشاحها وهناك حذائها وعلى السرير كتابها

    لا أعلم ما أقول

    لكن نصك أبكاني!!!

    بالخير كن.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    ممكن خيارات ؟!
    الردود
    52
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة علي عكور عرض المشاركة
    , عُدتُ إلى الخلفِ خطوتينِ أو أكثَر , بقيتُ خارجَ الشقّةِ مُتكئًا على جدارِ الشقَّة المقابِلَةِ , أرعبتني فِكرَةُ أنْ تكونَ خلفَ البابِ في استقبالي كما اعتادتْ أنْ تفعلَ . و أرعبَتني أكثَر حقيقَةُ ألا تكونَ خلفَ البابِ في استقبالي .

    أنتَ تستطيعُ أن ترى من خِلالنا ؛ وفصولكَ تُتقنُ التوبيخَ باحترام .
    أقرأ هنا نصاً مختلفاً أستطيع أن أراك من خلاله بوضوح تام.
    وأنتَ تسطعُ حينَ ترى من خِلالِ حقيبتها .!


    الفاتن / علي

    مازلتَ على قيدِ البقاء سيّدي
    ممتنٌّ لكلّ أشيائك
    ثمّ إنّي أشتاقك

    ودٌ يمتدّ

    .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المكان
    على كف عفريت
    الردود
    299
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ما تيسر من حزن عرض المشاركة
    هنيئاً لك بلحضة الوداع تلك

    نص رائع ...

    أشكرك ..
    مرحبًا بك .
    و شكرًا للقراءة .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المكان
    على كف عفريت
    الردود
    299
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة قتيل حرف عرض المشاركة
    مؤلم جدا

    أن تعلم بموعد رحيلها وأن تذهب معها إلى المطار

    وتلك التفاصيل الصغيرة التي تتعملق

    لتجبرنا على الخضوع لها والليالي الرمادية الطويلة

    ستظل تسامرها دون إنقطاع

    كئيبة أرجاء المنزل بدونها فكل شبر ((ملغوم)) بها

    فهنا وشاحها وهناك حذائها وعلى السرير كتابها

    لا أعلم ما أقول

    لكن نصك أبكاني!!!

    بالخير كن.
    قتيلُ حرف
    ممتنٌّ يا سيدي للقراءة .
    و أنت أيضًا , كنْ بخير و عافية .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    الردود
    7
    استرسلت بها وأبحرت فيها روايه رائعه منك اياعلي.
    شكرا لفكرك.

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الردود
    26
    هي الاشياء دائما , نحن لاندرك مدى اهميتها الا في الأوقات الصعبه فراق موت وغير ذك . ان للاشياء مجال وربما حياة خاصه بها ولكن لاندري لعل اية من الذكر الحكيم تحمل فكره قريبه من ذلك لكن تخونني الذاكره الآن عن تذكرها وهناك الكثير الكثير من حالات وصف الاسياء وتصويره ومنحها شخصيه هامه في الادب كما هي فعلا في اذكر مثلا عنوان رواية " اله الاشياء الصغيره" لكاتبه هنديه .
    في النهاية نحن أشياؤنا
    شكرا لك يا علي عن جد أبدعت في التصوير أتمنى لك المزيد من النجاح باذن الله
    ا

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المكان
    عند دائرة عرض اللاشعور وخط طول الشعور
    الردود
    86
    عندما تتجند الجوامد وتقف ضدنا تحاربنا بسلاح صامت يكاد يميتنا تتكلم بلغتها الخاصة جوامد استثنائية مختلفة تماما ~

    عند المغيب ....رائع

    تحية عطرة لك~

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المكان
    على كف عفريت
    الردود
    299
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة معاذ آل خيرات عرض المشاركة

    أنتَ تستطيعُ أن ترى من خِلالنا ؛ وفصولكَ تُتقنُ التوبيخَ باحترام .
    أقرأ هنا نصاً مختلفاً أستطيع أن أراك من خلاله بوضوح تام.
    وأنتَ تسطعُ حينَ ترى من خِلالِ حقيبتها .!


    الفاتن / علي

    مازلتَ على قيدِ البقاء سيّدي
    ممتنٌّ لكلّ أشيائك
    ثمّ إنّي أشتاقك

    ودٌ يمتدّ

    .
    أنيقُ الحرفِ و الروحِ, معاذ
    مازلتُ على قيدِ الحبّ و الودّ معَك، مع حروفكَ, معَ كلّ أشيائك .
    ياسمينةٌ لحضوركَ أيّها الكريم.

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المكان
    على كف عفريت
    الردود
    299
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ترند عرض المشاركة
    استرسلت بها وأبحرت فيها روايه رائعه منك اياعلي.
    شكرا لفكرك.
    وردةٌ
    لروحِك يا ترند .

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المكان
    على كف عفريت
    الردود
    299
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة رناأتاسي عرض المشاركة
    هي الاشياء دائما , نحن لاندرك مدى اهميتها الا في الأوقات الصعبه فراق موت وغير ذك . ان للاشياء مجال وربما حياة خاصه بها ولكن لاندري لعل اية من الذكر الحكيم تحمل فكره قريبه من ذلك لكن تخونني الذاكره الآن عن تذكرها وهناك الكثير الكثير من حالات وصف الاسياء وتصويره ومنحها شخصيه هامه في الادب كما هي فعلا في اذكر مثلا عنوان رواية " اله الاشياء الصغيره" لكاتبه هنديه .
    في النهاية نحن أشياؤنا
    شكرا لك يا علي عن جد أبدعت في التصوير أتمنى لك المزيد من النجاح باذن الله
    ا

    الفاضلة, رنا
    لم يعدْ هناك جماد.
    كلّ ما حولنا ينبضّ, حتى فراشي يحتج
    إذا تأخرتُ عن موعدِ نومي, و يعاقبني بالأرَقِ.

    شكرًا, و طابت ليلتكِ.

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المكان
    على كف عفريت
    الردود
    299
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة تشكر عرض المشاركة
    عندما تتجند الجوامد وتقف ضدنا تحاربنا بسلاح صامت يكاد يميتنا تتكلم بلغتها الخاصة جوامد استثنائية مختلفة تماما ~

    عند المغيب ....رائع

    تحية عطرة لك~
    و تحيّةٌ مضمّخةٌ
    بالعطرِ و الودّ و الامتنان لتشريفك.

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    الردود
    90
    الليلُ سخيٌ في شجونه و أشباحه! فراقٌ.. فألم.. فابداع.. ننتظر شروق دنياك من جديد

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المكان
    حيث هو كائن
    الردود
    856
    نص رااااااااائع راااااااااااائع

    شكراً بحجم المشاعر التي هنا ..

    سعيدة بالقراءة لقلم يرتقي بالحرف و القارئ
    من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء ثم ليقطع
    فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ

  16. #16
    بين كل مشهد وآخر .. بين كل حرف وآخر

    اغمضت عينى .. تبعثرت .. ارتبكت.. !

    يالهااااا من ليلة...

    ايمكن لـ هذه المشاعر ان تتواجد فى زمننا هذا ؟!!

    نص بهى .. وشجى

    صدقا .. استمتعت بـ قراءته

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المكان
    على كف عفريت
    الردود
    299
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة هاربة اليك عرض المشاركة
    الليلُ سخيٌ في شجونه و أشباحه! فراقٌ.. فألم.. فابداع.. ننتظر شروق دنياك من جديد
    أهلا بكِ,
    شكرًا لهطولك هنا .

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المكان
    على كف عفريت
    الردود
    299
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة أنـين عرض المشاركة
    نص رااااااااائع راااااااااااائع

    شكراً بحجم المشاعر التي هنا ..

    سعيدة بالقراءة لقلم يرتقي بالحرف و القارئ
    و أنا أسعدُ بتواجدك
    المبلّل بالندى, شكرًا .

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المكان
    على كف عفريت
    الردود
    299
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة سمو الانسانة عرض المشاركة
    بين كل مشهد وآخر .. بين كل حرف وآخر

    اغمضت عينى .. تبعثرت .. ارتبكت.. !

    يالهااااا من ليلة...

    ايمكن لـ هذه المشاعر ان تتواجد فى زمننا هذا ؟!!

    نص بهى .. وشجى

    صدقا .. استمتعت بـ قراءته
    سمو الإنسانة, تحيّة طيّبة ..
    يسعدني أنْ تستمتعي بالنصّ .
    عابقُ العطرِ .

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المكان
    في زقاق مصاصين الدماء امج الدم بروية
    الردود
    95

    Talking

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الحمدلله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين

    يحبها ويبادلها مشاعر الود يرغب بها ولكنه يبعدها عنه مرغماً
    عندما كنت استشف صفاته النرجسية من قصتك كنت كذلك
    جعلتها امه دون أن تكتب أن ذلك
    احببت أن تكون والدته
    فما شاعره المختلطة بالرغبة بوجودها ورحيلها
    اثبتت لي بأنها والدته ، الامتنان لها واضح في دمعته المنسكبة حزناً عليها
    كبريائه ولد من رحمها العطوف

    عند عودته ، تحديداً عندما ادخل لسان البطاقة الممغنطة ، اعلم تمام العلم بأنها اصعب لحظة
    لأنها لحظة اليقين بأنها رحلت

    نص باذخ ، اعشق النصوص التي يكون وصفها سهل وبليغ مع فصاحة لسان كاتبها
    اكثرت من التشبيه ولكن ذلك زاد جمال احرفك حسناً
    تستحق يداك أن تدخل في لوحة المفاتيح إبداعها دائماً
    انزف فأنا احب قراءة لاقلام النازفة

    لك

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •