Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 13 من 13
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المكان
    من وراء الخوف
    الردود
    853

    لم أجد في حياتي أميرةً تائهة !!





    يصرّون على أن الكثير من أبطال القِصة أو الرواية أو الفيلم الكارتوني المُدبلج أو المسلسلات التاريخية
    أو حتى أولئك الذين يكتبون عن حياةِ الرياضيين و غيرهم من المشاهير ..
    يُصرّون على أن البطل قد قام بكل تلك الأعمال البطولية و المُغامرات الخُرافية فقَط من أجل الحصول على امرأة بعينِها ..
    و أن بطلة القِصة الجميلة أو الفيلم أمضَت حياتَها حُزناً و صبراً و انتظاراً
    بل و خرَجَت عن سِرب الأخريات فقط من أجلِ رجل بعينه ..
    في الوقتِ الذي تعُج الكرة الأرضيةُ بالكثير من الرجال و النساء الشاغرين والصالحين لللإستعمال ..
    بل و ربّما بمواصفات تفوق البطل و البطلة ! ..
    و لا يَحتاج الحُصولُ عليهم جميعاً إلى تعلّم السباحة و الرماية و ركوب الخيل .. أو أي أعمالٍ أخرى خارقة !



    بالتأكيد , لَم يقم خالد بن الوليد رضي الله عنه من فراش المرض هائماً على و جهِه
    و طاف أرضَ الشام يصيح بـ يا فاطمة عندما لم يجِدها ..
    و لم يذهب الزير سالم إلى وادي السباع فقط من أجل الجليلة فقط لأنه يعلم أن الأمر يخُصها ..
    فـ الزير المُثقل بالخمر و الشعر و البطولة لا تُعتبر الجليلة في حياتِه إلا فتاةً أخرى جميلة ..
    و لكنها لا ترقُصُ في الحانة .. الأمرُ الذي يدعو فقط للفضول و الإجلال !
    و لم يُوقع زيدان لـ ريالات مدريد من أجل زوجتِه فقط لأنها إسبانية بالتأكيد هناك أمرٌ آخر يدعو للريال ..


    هناكَ دائماً رجلٌ وامرأةٌ إستثناء في الدنيا .. و الدينا لم تسمح لنا بمعرفتهم إلا لنعرف أنه دائماً يوجَد شخصٌ ما يفوق شخصاً آخر ..
    و لكن مُجرّد الإستسلام للتفكير بأن يُسهب في استعراض دقائقِهم سيُفسِد الحياة التي تأبى أصلاً إلا أن تُفسَد ..
    و الرضا تاج على الرؤوس يراه المحرومون جيداً ..
    المحرومون أشباهُ صديقي الذي يعُد نفسه رجُلاً بألف ..
    لكنه يعرضُ نفسه لألف امرأة ألف مرّة .. وفي كل مرّة لا يشتريه أحد !


    الأمور بالتأكيد ليسَت كما يُصرّون و يُصورون ..
    و الإيحاء إلى الناشئة خصوصاً بأن الفتاة هي كل شيء .. و من أجلِها فقط يُفعل كل شيء و العكس بالعكس أمرٌ خطير جداً ..
    كون الساحةَ و على أعيُن الجميع لا تحتمل زيادة أعداد المسعورين و المشغولين بجمع و طرح و قسمة الشباب الذين يُعانون العدم الأنثوي .



    شاهدتُ بالأمس قناةً تلفزيونية للأطفال ..
    البطل يمشي في الطريق على نعجة .. النعجة يُفترض ان تكون فرساً .. ولكن هكذا أراد المُخرج ..
    و فجأة وجدَ أميرةً تائهة .. لا تعرف الطريق إلى قصرِها ..
    الأميرةُ أنثى تنين .. _و أنا أحذّر من التنين ذكراً أو أنثى_
    فقال البطل لنفسه : البطل دائماً يساعد الأميرة ..
    لذلك أخذ بيدِها و أوصلها إلى قصرٍ كان يظن أنه قصرُها ..
    فأعطته قبلة على خده بكل لطف .. كان خجِلاً و شكرها ..
    و لكنها اكتشفت فيما بعد أنه ليس قصرُها ..
    فـ رجع و أوصلها إلى قصرٍ آخر .. فـ شكرته و دخلت القصر و كان فِعلاً قصرُها ..
    و لكن الليل قد حل .. فخاف البطل من الظلام و دخل القصرَ ليطمئن على الأميرة ..
    فـ رحّبت به و طلبت منه أن يدخل و يُغلق الباب لأن النور يأتي منه !
    و أن يتفضل في النوم معها في سريرٍ واحد !!


    !!


    مايُخيفني حقيقةً هو أن يتحول الأطفال غداً إلى أبطال
    ويدورون في الشوارع بحثاً عن الأميراتِ التائهات .. ثم يدلونهن على قصورهن ..
    و من ثَمّ يطالبونهن بـ قُبلةً أو إغلاق الباب و النوم بجانبهن في سريرٍ واحد !!






    الرجولةُ الحَقّة أن تُقدس المرأة فتحميها لا أن تجعلها هَدفاً ..
    مع تحياتي .. كاتبٌ متزمت ..
    عُدّل الرد بواسطة جسوور : 25-12-2010 في 05:00 PM سبب: الرماية

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الردود
    7
    لقد أسمعت لو ناديت حيا ==ولكن لاحياة لمن تنادي
    دمت ودام قلمك
    كل الود

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    في بيتنا
    الردود
    757
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة جسوور عرض المشاركة



    يصرّون على أن الكثير من أبطال القِصة أو الرواية أو الفيلم الكارتوني المُدبلج أو المسلسلات التاريخية
    أو حتى أولئك الذين يكتبون عن حياةِ الرياضيين و غيرهم من المشاهير ..
    يُصرّون على أن البطل قد قام بكل تلك الأعمال البطولية و المُغامرات الخُرافية فقَط من أجل الحصول على امرأة بعينِها ..
    و أن بطلة القِصة الجميلة أو الفيلم أمضَت حياتَها حُزناً و صبراً و انتظاراً
    بل و خرَجَت عن سِرب الأخريات فقط من أجلِ رجل بعينه ..
    في الوقتِ الذي تعُج الكرة الأرضيةُ بالكثير من الرجال و النساء الشاغرين والصالحين لللإستعمال ..
    بل و ربّما بمواصفات تفوق البطل و البطلة ! ..
    و لا يَحتاج الحُصولُ عليهم جميعاً إلى تعلّم السباحة و الرماية و ركوب الخيل .. أو أي أعمالٍ أخرى خارقة !



    بالتأكيد , لَم يقم خالد بن الوليد رضي الله عنه من فراش المرض هائماً على و جهِه
    و طاف أرضَ الشام يصيح بـ يا فاطمة عندما لم يجِدها ..
    و لم يذهب الزير سالم إلى وادي السباع فقط من أجل الجليلة فقط لأنه يعلم أن الأمر يخُصها ..
    فـ الزير المُثقل بالخمر و الشعر و البطولة لا تُعتبر الجليلة في حياتِه إلا فتاةً أخرى جميلة ..
    و لكنها لا ترقُصُ في الحانة .. الأمرُ الذي يدعو فقط للفضول و الإجلال !
    و لم يُوقع زيدان لـ ريالات مدريد من أجل زوجتِه فقط لأنها إسبانية بالتأكيد هناك أمرٌ آخر يدعو للريال ..


    هناكَ دائماً رجلٌ وامرأةٌ إستثناء في الدنيا .. و الدينا لم تسمح لنا بمعرفتهم إلا لنعرف أنه دائماً يوجَد شخصٌ ما يفوق شخصاً آخر ..
    و لكن مُجرّد الإستسلام للتفكير بأن يُسهب في استعراض دقائقِ الذين استثنيناهم سيُفسِد الحياة التي تأبى أصلاً إلا أن تُفسَد ..
    و الرضا تاج على الرؤوس يراه المحرومون جيداً ..
    المحرومون أشباهُ صديقي الذي يعُد نفسه رجُلاً بألف ..
    لكنه يعرضُ نفسه لألف امرأة ألف مرّة .. وفي كل مرّة لا يشتريه أحد !


    الأمور بالتأكيد ليسَت كما يُصرّون و يُصورون ..
    و الإيحاء إلى الناشئة خصوصاً بأن الفتاة هي كل شيء .. و من أجلِها فقط يُفعل كل شيء و العكس بالعكس أمرٌ خطير جداً ..
    كون الساحةَ و على أعيُن الجميع لا تحتمل زيادة أعداد المسعورين و المشغولين بجمع و طرح و قسمة الشباب الذين يُعانون العدم الأنثوي .



    شاهدتُ بالأمس قناةً تلفزيونية للأطفال ..
    البطل يمشي في الطريق على نعجة .. النعجة يُفترض ان تكون فرساً .. ولكن هكذا أراد المُخرج ..
    و فجأة وجدَ أميرةً تائهة .. لا تعرف الطريق إلى قصرِها ..
    الأميرةُ أنثى تنين .. _و أنا أحذّر من التنين ذكراً أو أنثى_
    فقال البطل لنفسه : البطل دائماً يساعد الأميرة ..
    لذلك أخذ بيدِها و أوصلها إلى قصرٍ كان يظن أنه قصرُها ..
    فأعطته قبلة على خده بكل لطف .. كان خجِلاً و شكرها ..
    و لكنها اكتشفت فيما بعد أنه ليس قصرُها ..
    فـ رجع و أوصلها إلى قصرٍ آخر .. فـ شكرته و دخلت القصر و كان فِعلاً قصرُها ..
    و لكن الليل قد حل .. فخاف البطل من الظلام و دخل القصرَ ليطمئن على الأميرة ..
    فـ رحّبت به و طلبت منه أن يدخل و يُغلق الباب لأن النور يأتي منه !
    و أن يتفضل في النوم معها في سريرٍ واحد !!


    !!


    مايُخيفني حقيقةً هو أن يتحول الأطفال غداً إلى أبطال
    ويدورون في الشوارع بحثاً عن الأميراتِ التائهات .. ثم يدلونهن على قصورهن ..
    و من ثَمّ يطالبونهن بـ قُبلةً أو إغلاق الباب و النوم بجانبهن في سريرٍ واحد !!






    الرجولةُ الحَقّة أن تُقدس المرأة لا أن تجعلها هَدفاً ..
    مع تحياتي .. كاتبٌ متزمت ..
    صراحة مقال بديع..
    ولكننا أخي الكريم ولله الحمد لم نشاهد يوم كنا أطفالاً تلك المسلسلات المدبلجة التي تدعو للرذيلة والنوم مع البطلة في سرير واحد ، غاية ما كنا نشاهده آنذاك (كرندأيزر وقتاله مع فليك) و (الليث الأبيض وقتاله مع الضباع ) ، عندما كبرنا شيئاً بسيطاً صرنا نشاهد (عدنان ولينة) والتي قرأنا الكثير عنها فيما بعد أنها تحكي قصة ظهور الدجال في آخر الزمان...
    لا ضير من نوم الطفل مع الكبيرة لأنه مرفوع عنه القلم ، ولن يخدش القوارير أو حتى يلمسهن فنم قرير العين ، وابقى اصحى الساعة ست ونص على صوت حسين الجسمي

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    أمامك الان الا تراني؟
    الردود
    663
    استاذ متزمت واضح تزمتك حتى في الرد على الاشعار التي تتحدث عن الحب دمت متزمتا وكل له رايه فانا اخالفك

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    بين شيئين
    الردود
    50
    ولم اجدها حتى انا رغم اني بطل في اكل البطيخ

  6. #6
    اخي جسووور لقد لخصت نصف مايحويه عقلي
    ثم انه اهلاً بك من جديد لقد افتقدنا مواضيعك
    ستكون لي عوده باذن الله ..

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    الردود
    78
    البطل يمشي في الطريق على نعجة .. النعجة يُفترض ان تكون فرساً .. ولكن هكذا أراد المُخرج ..


    هنا مربط النعجة !! أو مربط الفرس والنعجة معاً ،
    ومربط الأجيال الناشئة أيضاً وهومايريده المخرج !!
    سنظل نلهث وراء المخرج في متاهته إلى أن نتوه ..
    شكراً لك عزيزي جسوور ، أتفق معك تماماً..سلمت
    اعتنِ بالجذور ، والفرع سيعتني بنفسه

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المكان
    حيث الزمن انكرني
    الردود
    27
    صديقي جسوور
    كما يقول المثل عندنا وامهاتنا تقوله لنا(( لكل فوله كيالها )) فبعض النساء او الرجال لا يرا من تراه انت الشيء الكثير ولكن صاحب الهم يراه كل شيء فتجد شابا يضحي ويبيع الدنيا ومن فيها من اجل فتاة غيره راها ليس مناسبه له لو اراد الزواج منها وفي بكل سهوله احيانا تجاريه والاحيان الاخره تبيعه بكل سهوله
    عادي الحياة فيها من العجائب ما لا تطيق

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المكان
    حيث الزمن انكرني
    الردود
    27
    اخي جسوور نسيت شياءا
    للاسف نحن الشعب العربيه شعوب استهلاكيه حتى الثقافه نحن مستهلكون فيها واعني الثقافه الموجهه للاطفال جميل افلام ومسلسلات الكرتون غربيه ليست من انتاجنا وهم يوجهون اطفالنا كما يشائون
    دمت بود اخي

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    بين الحقيقة والخيال
    الردود
    954
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة جسوور عرض المشاركة

    الرجولةُ الحَقّة أن تُقدس المرأة فتحميها لا أن تجعلها هَدفاً ..
    مع تحياتي .. كاتبٌ متزمت ..
    .
    بل كاتبٌ جميل أنت ياجسور في هذا النص
    .
    شكراً

    (وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفْ).

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المكان
    في الطريق
    الردود
    69
    جميل هذا النص يا جسوور يا متزمت
    خاصةً..
    " الرجولةُ الحَقّة أن تُقدس المرأة فتحميها لا أن تجعلها هَدفاً .."

  12. #12
    جسور ..
    هذا عهدي بقلمك
    لقد أطلت الغياب وعُدت وكان العَود جسور
    كن كما أنت .. مبدع

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المكان
    من وراء الخوف
    الردود
    853
    قيض .. بل يوجد أحياء أمثالُك .. دمت بألف خير و وُد ..
    المنقرة .. ربما الضير في تتويه الصغير .. أهلاً بك و شكراً لحضورك ..
    مشتاق لبحر يافا .. أهلاً بك يا صديقي .. التزمت يُستحسن ربما أحياناً .. شكراً أخي ..
    عاشق الحزن .. ربما الأبطال المُتطوعون كثير .. لذلك لم نرى أميرةً تائهة .. أهلاً بك .. و بدّد الله حُزنك ..
    مسمارة جُحا .. أهلاً بك كـ دائماً .. و شكراً كثيراً ..
    القرن .. لا يتوهُ أمثالُك .. أؤمن بذلك أيها الفاضل .. شكراً لحضورك الكريم ..
    KRake .. نعم هوَ ذا واقعُنا .. أنعجَز حتى عن تثقيف الصغار دون استعارة أفكار الغربيين و الشرقيين ؟؟ .. أهلاً بك يا أخي ..
    حالمة .. أهلاً بك .. و شكراً كثيراً لحضورك الطيب ..
    ساخران .. و حضورُك أيضاً جميل .. شاكر لك هذا المرور الجميل ..
    محمد بن علي .. ممتن لهذا الإطراء يا صديقي .. سعدتُ جداً بهذه الكلمات الصادقة .. أهلاً بك يا أخي ..




    تحية ..

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •