Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 29
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    الردود
    26

    أسبقَ وأن قلتُ هذا الكلامْ ؟.



    نحنُ; زادنا الكلام. نجوع للكلام. ونشبع بالكلام. ونحلمُ بالكلام.
    ويُسعدنا الكلامُ، نبيعهُ ونشتريهِ ونسرقه ونتوسّله!
    والآنْ; الكلامُ الذي أريدُ قولَهُ يتدافعُ ليصلَ إلى فمي، كتدافُعِ الجوعى أمامَ مخبزٍ وحيدٍ مُقفلٍ أكثر الوقت!

    الكلامُ الذيْ ينتصرُ ليْ حينَ أغضبُ، وأنتصرُ لهُ حين يَنْصُفونه; فأُنْصِفُه. هذا الكلامُ الذي ينسَرِبُ من عيونهمْ، ويموتُ قبلَ أن تَصِلَهُ سبّابتيْ. الكلامُ الذي ينسلّ من حناجِرهمْ عابراً أوتارَها فتُصيّرهُ أغانيَ شجيّة -يتأرجحُ في الهواءِ الفاصلِ ما بيني وبينَهُم- وينامُ على بوّابةِ أذنيْ. الكلامُ المرسومُ كالغيبِ على رُقعةِ الجبينْ، بحيثُ يصيرُ التنبّؤ بهِ في عُرفِ صداقتهمْ حرامْ. والذّائبُ سكّراً في أفواهِهمْ جاعلاً واحدَهمْ وسيّدهُم وملحِدَهُم -رجلاً- حُلوَ اللسان! الكلامُ المُختلط بأصواتِهمْ.. الطّافيْ على السطحِ فوقَها كونَهُ أكثف من النّاسْ وأغلظُ من أوتارِ حناجِرهمْ. الكلامُ الذي يومَ فضّلُوا عليهِ السّكوتَ امتنعتْ -عنهُ- أصواتُهمْ، وخبَتْ. الكلامُ الذي يحاولُ التملّصَ من أديمِ العُيونِ، ولا يُدركُ المخرجْ. الكلامُ الذي باركتهُ السيّدةُ الستّينيّة. الجدّةُ التي كلّما تحلّقَ حولَها أحفادُها، اغترفتْ -من ذاكرتها-حفنةً مِنْ كلامْ، ورشقتهُمْ بهِ فتضاحكُوا وأصاخُوا; ثمّ إذا ملّوا قبضتْ على ما تبقّى منهُ في كفّها لتذروهُ وينتَثِر، ويصير الكلامُ أحلامَاً لمن تبقّى من صغارٍ لم يسمعُوا حكايةَ العَصرْ. الكلامُ الذيْ باركتهُ السيّدةُ الستّينيّةُ وتشكّلتْ منهُ صورتُها الوحيدةُ المخبّأةُ ما بينَ أثوابِهاْ. صورتُها عشرينيّةً أو أقلّ، صورتُها التيْ يخافُ كلّ من رأى ابتسامتَها فيها أن يُقسِمَ بأنّ الصورةَ مُلوّنةٌ فيقولوا: قد كفر!. الصورةُ الملأى بالحكايا; الصورةُ شبهُ الذائبة، المؤطّرةُ -رُغم كلّ الرماديّ فيها- ببياضٍ شارفت أجزاؤهُ على التمزّقِ لطولِ عُمره. الصّورةُ التي شكّلها كلامْ. أسبَقَ وأن قُلتُ هذا الكلامْ؟.

    كلامُ الشّجْوِ الذي يُمحىْ بالبسملةِ أو يُطهّرهُ التسبيحْ. الكلامُ الذي يبدأ صغيراً باكورةَ المساءِ، وينتهي كهلاً شائخاً إذا ما انتصفَ الليلُ، ويموتُ مع اندلاقِ الندىْ -فجراً- للأرضْ. الكلامُ الذي يقصرُ ويطولُ كلّما بهِ دُرناْ حولَ مُستمعيهِ، ويشرقُ ويُعتمُ كيفما اتّفقَ لضمائرنا وهي تشكّلهْ. الكلامُ الذيْ يُحاكُ باليمينِ والمِغزَلْ; وينتهي بهِ المطافُ يُدفئُ البردَ المعربِدَ في الصدّورْ. المدفونِ المدفونِ في غَورِهمْ; بحيثُ إذا ما حُكِيَ صارَ لهُ صدىً، وارتدّ مصطدماً في جُدرِ الغوْرِ مئةَ مرّةٍ ومرّةٍ مُحدثاً وجعاً يتضاءلُ كُلَّ مرةًٍ، حتّى يفنىْ الرّجيعْ.
    الكلامُ الذي يُجيدُ الخوفَ والتلّكؤ; الكلامُ الذي يحمِلُ في يدهِ مِبضعاً وفي الأخرى رسالاتِ العزاءْ. الكلامُ المتلكّئُ باندفاعْ، الذي يدريْ بأنّ التلكّؤ قبلَ الإجابةِ موجِعٌ أكثرَ منها; مهما احتملَت -بعدَ ذلكَ- من السّوءْ. وأنّ الإجاباتِ المباشرةَ لا تصلحُ للأسئلةِ المواربة، لأنّ ذلك سيجعلُ منها إجاباتٍ لأسئلةٍ لم تُسألْ، وجُملاً خبريّةً قيلت في غير وقتها. الكلامُ الحلْوُ الذي يجيءُ في وقتِه، الكلامُ المُتسائلُ عن كلّ شيءٍ قادمٍ في غيرِ وقتِه: إنْ كانَ كلّ شيءٍ في وقتِهِ حُلواً، فما الصفةُ الأنسبُ لكلّ شيءٍ يحدثُ في غيرِ وقته؟ الكلامُ الذيْ يتنحّى أمامِيْ حينَ أتابع التساؤل برفقتهِ: حياتيْ مثلاً؟.

    وأتسيّدُ الكلامَ وينساقُ ليْ! وأخبِرُ: هذي الحياةُ صلدَةٌ ككفِّ حطّابٍ; وليس سوى الحمقى يروْنها ناعِمةً و"حُلوةً" كأصابعِ طفلِ الشّهرينِ ونِصفْ. هذي الحياةُ مُتعِبةٌ; ومُتعَبةٌ أفئدَتُنا المبلّلةُ بالحُزن فيها; أفئدتنا المنشورة على حبالِ الوصلِ الممدودةِ ما بيننا وبينهمْ، الحبالُ التيْ إن لمْ يقُوموا بقصّها هُمُ، جاءَ الغيابُ ليسرق أفئدتنا من عليها قبل أن تجفّ; ويقومَ بعرضها في "بتريناتِ" متجر الكلام.
    وحولَ أفئدتنا، يُباعُ الكلامُ ويُشترىْ. فتُذلّ أفئدتنا ولا يأبهُ الكلامْ; أسبقَ وأن قلتُ هذا الكلامْ ؟.

    يا أيّها الغرباءُ الذينَ أحبّهمْ ولفرطِ ما أحببتهم تنكّروا لي كعُرفِ من يُحَبّ. يا أيّها الذينَ قايضتُهمُ بالمُنسربِ من مُقلتيّ، والنائمِ في أذنيّ، يا الذينَ قايضتُهم بالغيبِ المأخوذِ من رسمِ جبينيْ، والذائبِ في جوفي المُرتدّ فيّ مرّاتٍ ومرّاتٍ ينغرسُ ويجرحْ. يا الذينَ قايضتهمْ بكلاميْ صمتاً مُجحفاً وإلحاداً بكلّ ما يُقالْ. يا أيّها الغرباءُ الذينَ نامُوا بأعينَ قريرةٍ وأرواحٍ مستأنِسةٍ وتركُونيْ أتلقّفُ الوحشةَ من بعدِ ما ثبّتوا -بمساميرهمْ- ظلّي قربَ أسرّتهم، أغادرُ ولا يجيءُ معي.

    يا أيّها الذينَ راحُوا يشحذونَ الحبّ في قلوبِهم حتّى إذا ما أهدونا بعضَهُ جُرِحنا! ثمَّ قايضونِيْ بأفراحَ وئيدةٍ سليبةٍ، وغضضتُ عنهمْ روحيْ كي لا يلوّثها الفرحُ المستريضْ. الذينَ ادّخرونيْ -صدفةً- لأكونَ ترنيمةَ الغُربةِ وسلوانَهم إذ يُسافرونْ. يا أيّها الذينَ اقتادُونيْ وخبّؤوني في جُيوبِ حقائبهمْ وثيابهمْ، وحينَ استبدلوا بها أخرى أضاعُونيْ مرّاتٍ ومرّاتٍ، فانتَثرتُ وما عُدتُ قادرةً على جَمعيْ. يا الذينَ علّقونيْ في أديمِ عُيونِهم أمسحُ عنها الغُمّةَ وأجمعُ بدِلاءَ الحُزنَ من عليها قبلَ تراكُمهِ وأدلُقُهُ في قلبيْ. يا الذينَ جعلوا من رُوحي مناديلَ يلوّحونَ بها لأحبّتهمْ أو يطرّزونَ على أطرافها -وخزاً- ابتساماتٍ وقلوباً مُفرغةً ووَرداً; حتّى إذا ما ضاعَت المناديلُ ضيّعتُ رُوحيْ وضيّعتُ نشرَ الوردِ ودفءَ القلوبِ وصدقَ البَسَماتْ ووجعَ الوخزْ. يا الذينَ يقطِفونني ورداً حينَ يعودونَ مرضاهُمْ، ويُشفى الموجوعونَ المُعادُونَ ويُنسَى الوردُ يتيماً بجوارِ الأسرّةِ الفارغةِ المُهندمةِ ويذبلُ، ويُلقىْ بعيداً مُهملاً، ونشرُهُ الطيّبُ قد ضيّعتهُ أنفاسهمْ.

    يا المُترَعُونَ بحُزنٍ لا يفقهُ أنّ للفرحِ ألوانهْ المتعدّدة. والممتلئونَ بأوجاعَ لا تعرفُ أنّ للطمأنينةِ يدها الغضّة البيضاءَ التي لا تحنُو إلّا على الذينَ وجدوا اللهَ في قلوبهُمْ، فأطبقوا عليها خوفاً من الشيطانْ. يا أنتُم الذينَ عبرتُمونيْ يوم صرتُ درباً موصلاً لأمانيكُم، وبعينٍ متحسّرةٍ أنظرُ "رجائيَ" البعيد في الجهةِ المُقابلةِ. أمدّني إليهِ ولا أصِله. يا الذينَ أخلصُوا وتنكّروا، وأعمروا وعمّروا، وساندوا وأرهِقُوا، وتوحّدوا وتعدّدوا، وشَرّدوا وشُرّدوا، وتظلّموا، وتقهقرُوا وتجاوروا وتسايَرُوا وتعاضَدُوا وتباعدُوا وتردّدُوا وتكبدّوا العناءَ حتّى يصيرُوا واحداً كبيراً هائلاً اسمُهُ "الغرباءْ"; وما صاروا. يا الذين في جوفهمْ كلامْ، أسبقَ وأن قلتُ هذا الكلامْ؟.

    يا أنتُم الغرباءُ الذينَ هجرتهُم الأفراحُ حينَ لم يُحسنوا استقبالَها، لانشِغالهمْ باختيارِ الملامحِ الدعيّةِ الأبهى لاستقبالها أمامَ النّاسِ; يا أنتُم الذينَ نسَوا بأنّ الأفراحَ لا تُحسنُ الانتظارَ ولا تعرفُ أن تُرائِيَ أحداً كما تفعَلُونْ. ويا أنتَ الغريبُ الذيْ وقفتَ جبّاراً أمامَ النّاس تريدُ أن تصرخَ بهمْ: إنّي خائنٌ! إنّي خائنٌ! فسمعوهُ دونَ إصغاءٍ، وقتلوهُ في قلوبهم قبلَ أن يعرِفوا تتمّة الحكايةْ. فمشى منكسراً يجرُّ جبروت صرختهِ.. يفخرُ بخيانتهِ الحُزنَ القديمَ، ويفخرُ الحُزنُ الجديدُ بجرجرتهِ قلبَ الفتى! فيا أنتُمْ الذين تشبهونهَ .. يا الخوّانينَ المُطأطة رؤوسهم خيفةً; ارفعُوها!

    ويا أنتِ الغريبةُ التيْ صعِدَتْ درجاتِ الدّارِ، ودارت بفُستانِها مرّةً واثنتينِ وعشراً، يا أنتِ التيْ حدّقتِ في السّماءِ طويلاً تبحثينَ عن "الطيّارِة التي تدُورُ" لتبدئي الغناءَ متأرجحةً روحكِ فوق أراجيحِ الطيف المُنرسِمِ أمامَ عينيكِ في سماءِ الحيّ. يا أنتِ التيْ انتظرتِ وانتظرتِ وما جاءَ الطيّارُ وما غنّيتِ. يا أنتِ التيْ ما عُدتِ تملكينَ أمّاً تنادينَها في أغانيكِ. يا أنتِ التي زرعتِهم في قلبكِ فأينعُوا، ونسيتِهم بضعاً من الوقتِ، حتّى إذا ما تذكّرتِ كان الذّبولُ قد اكتسحهُم، وبقاياهُم الذابلةُ ما عادتْ تعزّيكِ. يا التيْ حرصوا على قلبِها كثيراً أن يُحيلوُه إلى خشبٍ قابلٍ للاحتراقِ بهمْ ولهُم; ونسيُوا بأنّ امتلاءهُ بدموعِهم يوم غادَروا قد أحالهُ لقطعةٍ خشبيّةٍ رطبةٍ غيرُ قابلةٍ للاحتراقْ.

    ويا أنتِ الصغيرةُ التي تعلّمتَ السيرَ رتوةً رُتوَة، الصغيرةُ التيْ تاهت في ملامِحها ملامِحُها، دقيقةُ العينينْ، حُلوةُ الخدّينْ، البنتُ التي دُلّلتِ كثيراً، وهُدهِدتِ كثيراً، وجعلت من جُدرانِ البيتِ دفتراً، ومنْ صابونِ البيتِ وطبشورِ "الرّوْضةِ" وزينةِ أمّها أقلاماً. يا أنتِ الصغيرةُ الحُلوةُ المضفّر شعرُها، الحاملةِ الإناء والأكوابِ والأباريقَ تتصنّع دورَ الكبيرةِ، يا الصغيرةُ التيْ احترقتْ بالناّر أصابعها وهي تعتقدُ بأنّ الكبريتَ محضُ لعبةٍ تُخشخِشُ حين تحكّ العيدانُ قطعةَ الكرتُونْ. يا التيْ تزيّنتْ قبل أن يزورَها الكِبَرْ، وتعثّرت بالأسمالِ قبلَ أن تطولَ قامتُها فتمنعُها. يا التيْ كانَ لها ولدُميتها مقاسُ ثيابٍ واحد! المرهفةُ التيْ كانت تُهدي للدّميةِ ثياباً وشراباً وتسرّحُ لها شعرَها. يا أنتِ الصغيرةُ التي كانت تنسَىْ في أذنِ أمّها الحكايات، ولا يُعيدُها إليها أحدْ ..
    فيا أنتِ الصغيرةُ المشاغبةُ شاغبيْ .. وحين أجيءُ لأغرسَ في رأسكِ الدبّوس الذي سيحوّلكِ لطائرٍ جميلٍ لا تهجُري شُرفتيْ، وغنّي ليْ مثلما غنّيتُ لكِ، وتنبّهي أن يسحبَ عصفورٌ -بمنقارهِ- دبّوسَ السّحرِ من رأسِكِ إذ .. لا شيءَ مُمتع في أن تعودي إنسيّة. شاغبيْ .. وحرّضيني لأنتزعَ الدّبوسَ المغروس في قلبيْ. سئمتُ كونَ قلبي مخدّةَ دبابيسِ أمّيْ.

    يا الصغيرةُ التي ما تعلّمتْ -بعدُ- الكلامْ. أسبقَ وأن قلتُ هذا الكلامْ؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بعيد جداً
    الردود
    4,712
    يا صبيّة ،

    لم يسبقْ أن قُلتِ هذا الكلام فهذا الكلام لا يُقال في العمر مرتين
    كم مرة تستطيع القنبلة أن تنفجر ؟!
    كم مرة يسير القطار القهقرى

    شكرا يا صبيّة على هذا النص الجميل
    وأسعد الله صباحك اختاه
    بــــــــح

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    أمامك الان الا تراني؟
    الردود
    663
    يا صبية مشكورة انت ومشكور جوعك للكلام والخبز

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    وهبتهُ منحةً للملكْ
    الردود
    1,054
    .

    نَصْ كويّس جِداً .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المكان
    معكم ..
    الردود
    2,117


    ..

    إن في هذا الكلام شعرا ..

    و في داخل الحرف سحرا من البيان منثور ..

    ما كان هنا لهو لوحة رسمت بريشة قلبية تفننت في الألوان .. فكان نسجا بارعا و معرضا متنوعا لما خلف الضلوع ..

    جميل و بديع و متقن ..

    أهلا و مرحبا بك جدا ..

    ..
    هنيئا للأحرار ..

    يا رب ..
    .......... اعطهم ما تمنوه لي ..

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    مكّة المكرّمة .
    الردود
    1,877
    رائع ومن القلب تماماً !

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الردود
    1,204
    .

    عندي " كلام كثير " لكن .. كل " الكلام الكثير " هو " كلام حلو "
    وما خرج من " الكلام الكثير " إلا : شكراً وأكثر !



    .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المكان
    خارج المجره
    الردود
    1,534
    بالنسبة لي لم يسبق أن قرأت مثل هذا الكلام
    فشكرا "ياصبية" على هذه الروائع
    شكرا بعمق كلماتك

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المكان
    على رواق الورق ..
    الردود
    724
    صبية ،

    كنتُ أعرف مسبقاً انكِ بقلمٍ لا يستهان به ،،

    لدي كلام كثير لكِ ، لكن و لكونك قليلة الظهور ، أخاف أن أتعب نفسي فلا تقرأيه ، ..

    لكني أحتفظت بنصك عندي ..

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    ذيل غيمة
    الردود
    573
    صدى روح .. وشفشة الشهقة
    حين السُّلم [ أنتْ ]



    مذهل حدّ الوجع ما كان يمطر عالياً
    وليتهم يدركون ...

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    على حافة حلمْ..!
    الردود
    647
    وجعْ ..
    مركَّزْ !
    يضجُّ بـ النهايات !

  12. #12
    ::

    مبدعة / موجعة يا صبيتي .

    ___________________________________________

    من كانَ غريبًا لمرةٍ واحدة في وطنه.. سيظل غريبًا إلى الأبد.!
    صراحة:



  13. #13
    أول مرة في حياتي أقرأ نص( أربع مرات)
    أول قراءة لهذا النص كانت على عجالة..
    المرت الثانية قرأته بنهمٍ وشغف ..
    المرت الثالثة كان عقلي بحاجة للإسترخاء
    في هذه القراءة الرابعة ( ولا أظنها الأخيرة) اكتشفت أن هذه الكاتبة تفكر وأنا أقرأ !
    وسوف أخبركم في القراءة الخامسة مايحدث معي ..

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المكان
    .. حيث قُدر لي !!
    الردود
    61

    عندما نتأنى .. !

    الحياة مليئة بأشياء كثيرة مزدحمة في دواخلنا ولعل مايثير سكونها كي تتحرك نحو السطح هو .. القلم !!
    عــــام جـديـــد !
    عندما يسيل الدمع من مآقي القلم .. عندما تقبل الشمس وجه الأرض عندها يعلن الكون ميلاد يوم جديد على عالمنا ...
    إنها حياتنا فما أقصرها من لحظة عندما يشعر المرء بأن يومه يبدأ من قبلة .. ويتوارى عن الأنظار من خفوت توهش تلك القبلة ؟؟
    ـــــــــ
    دائما ماأشعر أن حياة الأطفال من حولنا تكتظ بمشاهد لا نستطيع تفسيرها من خلال ذواتنا .. هي حياتهم لا نستطيع فرض عالمنا على كوكب آخر يقتات على كوكبنا .
    لو كانت الدنيا تأتي على ما نشتهي .. لما رفعنا أكفنا إلى السماء طمعاً في " الجنــــة "

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المكان
    قاحلِ أرضَهـِ
    الردود
    4
    . صدقاً افتقده العلنْ...!
    رٌغم أنْ الاِسترسَال يوُحي بِـ الجنٌونْ...!

    ،

    أسبقَ وأن قلتُ هذا الكلامْ؟

    ،

    صبية

  16. #16
    يا المُترَعُونَ بحُزنٍ لا يفقهُ أنّ للفرحِ ألوانهْ المتعدّدة. والممتلئونَ بأوجاعَ لا تعرفُ أنّ للطمأنينةِ يدها الغضّة البيضاءَ التي لا تحنُو إلّا على الذينَ وجدوا اللهَ في قلوبهُمْ، فأطبقوا عليها خوفاً من الشيطانْ. يا أنتُم الذينَ عبرتُمونيْ يوم صرتُ درباً موصلاً لأمانيكُم، وبعينٍ متحسّرةٍ أنظرُ "رجائيَ" البعيد في الجهةِ المُقابلةِ. أمدّني إليهِ ولا أصِله. يا الذينَ أخلصُوا وتنكّروا، وأعمروا وعمّروا، وساندوا وأرهِقُوا، وتوحّدوا وتعدّدوا، وشَرّدوا وشُرّدوا، وتظلّموا، وتقهقرُوا وتجاوروا وتسايَرُوا وتعاضَدُوا وتباعدُوا وتردّدُوا وتكبدّوا العناءَ حتّى يصيرُوا واحداً كبيراً هائلاً اسمُهُ "الغرباءْ"; وما صاروا. يا الذين في جوفهمْ كلامْ، أسبقَ وأن قلتُ هذا الكلامْ؟.
    إبدااااااااااع

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    بين الحقيقة والخيال
    الردود
    954
    .
    حرفٌ مضمخٌ بالجمالِ .. بالجمالِ فقط
    .
    شكراً أيّتها الصبيّة
    (وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفْ).

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    هناك حيث يوجد الكثير من البشر
    الردود
    26
    لم يبق من الكلام كلام لأقول ..
    سأصبر ..
    حتى يعلم الصبر أني صبرت على شيء أمرّ من الصبر


  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المكان
    هنا حيث أنا
    الردود
    684
    شكراً لما قلت سواءً سبق أو لم يسبق قوله ،فهو جميل كما سبق وأن قيل هنا.
    تحية وتقدير .

  20. #20



    كالوعدِ المُنتظرِ منذُ زمنٍ يكترثُ للعقباتْ.
    إنني لم أقرأ بقدرِ ما جئتِ وحكيتِ على على مقرُبةٍ مِني
    ويا للهفةِ الفائضة يا صديقة

    ..

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •