Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 9 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 179
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المكان
    الساخر.Com
    الردود
    2

    عـ"ن"ـقرب : إبراهيم الطيّار بين مطرقة الحرفِ الزّائد وسندان الأشعار .


    .
    .



    أن تقرأ شِعْرَه فهي وَرطة ، ورطةٌ تجبرك على التفكير مرّتين قبل أن تخطَّ بيمينك بيت شِعْرٍ لا يَحمِل قضيّة ولا يحرّك سجيّة !
    ولإن زدت على القراءة فهماً فأبشر بمزيدِ توريط . هذا وأنت بعيد ، فكيف سيكون حالك وحال ورطتك وأنت تكتب عنه !

    للشّعْرِ معه حكاية ليست كباقي الحكايا ، ليست قصّة عشق ولا صداقة ، بل شِعرُه وحشٌ يطارده في كل مكان ؛ في صحوه وفي منامه ، وقعوده وقيامه .
    لا تشكّ للحظة إذا رأيته بأنك تشاهد مجنوناً .
    أجل ولكنّه مجنون وطن .
    شاعرُ ثورةٍ وشجن .

    كم رحلة قد قادها وسلمناه قيادتها فطار بنا في بلاد اللا يهم .
    كم مرة أجلَسنا حوله ليحدّثنا بقصصِ ألف ليلة وليلة وقد ننام ولم ينم .
    كم شدا وشدونا معه لــ بلاد العرب أوطاني فأطربَنا النغم .

    أصّل للشعر وأنشأ ديوانه الفريد ، عزف للعرب على حبل الوريد ، تغنّى بالوطن السعيد .
    وأنا عليه شهيد .. شهيد .. شهيد !
    إذا تحكّم فلا خوف وإن أمر فبالمعروف .. وكذلك كان حمزاتوف .
    وإن كلّمته فحكيم أو أكرمته فكريم .. وكذلك كان إبراهيم .

    "الساخر من بين أهل الأدبِ هو طبيب اختار أن يعالج مرضاه بالأدوية المُرّة و بالسِّم و بالكي . وأحياناً بالقطع والبتر والاستئصال ، واستخدام المثاقب والسكاكين والمناشير كأدوات ."* للسّاخر معه حكاية وله مع الساخر قصّةٌ حافلة .. لا يُحسِنُ إخبارَنا بها سوى هذا اللقاء وقبله أعماله الكاملة .

    في أفياءَ شاعرٌ .. وإن زعم أن شعره قد اكتمل ، فإن صدره ما زال يعتمل .
    وفي التاسعِ والعشرينَ ثائرٌ يهدّد أحياناً بالانتحار ولا يفعل ، ثم ينفّس عليها قليلاً لعلها تخجل ، فتبقى حرّيته الملونة في المقام الأول .
    يسخرُ لأنّهُ لم يستطع أن يكون محايداً وسط العاصفة ، يسخر كنوع من التغيير المجازي عندما لا يمتلك القدرة على التغيير الحقيقي .
    يعتقدُ بأنّ " السخرية لسانٌ طويل كلسان الحرباء يصطاد فرائسه من مسافة بعيدة ثمّ لا يمنحها أيّة فرصة لمراجعة ما حدث إلا في بطن تلك الحرباء ." *
    فما كان منها إلا أن اصطادتهُ مفكّراً، ظانّاً بأنّهُ غيرُ موجود . وفي مكانٍ آخر غير بعيد ضبطناهُ متلبّساً بحبّ الوطن متمنياً له صحوة جميلةً ، هامساً في أذنه: صح النوم يا وطن . حتّى إذا ما تنكّر الوطنُ مشيحاً بوجهه شرعَ يبحثُ عن ذاته بعد أن "حملَ فوق ظهرهِ جثة الوطن ومشى" مقتنعاً بأنّ الفرحَ .. ما عادَ مهنته .

    لما رأيته لأول مرة دُهشت وقد كنت أخشى غضبه وصمته وتجهمه !
    ولكني رأيت الوديع البشوش ، لا كرش له فيُعدّ من أصحاب الكروش ، ولا مال لديه فيبطر مثل أصحاب القروش .
    صعب على ذلك الوجه أن يغضب .. وصعب على ذلك النبع أن ينضب .
    فنحن إذا عرفنا ذلك استضفناه ، وللمحاكمة أحضرناه ..
    مُداناً لم يختلف حولَ " كياسته " الشُّهود . قالُوا عنهُ :

    (سلام) : " أصحاب السهل الممتنع هم الشعراء حقاً . تباً لك "
    عبد الله المشيقح : " رأيتك في المنثور نجما ورائعا ** فصرتَ على الوزن الخليليِّ أروعا "
    أحمد المنعي: " لا يكتب النصوص الموغلة في السخرية والابتكار إلا شاعر له هذا الوجدان الآسر والكلمة الأرق "
    أبو سفيان : " أنا ممتن لك لأنك جعلتني أحسن الظن بالشعر ولو لفترة من الوقت "
    سلطان السبهان : أنت شاعر من الزمن الجميل ، تختصر كل الأفكار في قالب لا يشبه غيرك .
    .
    .
    فاسألوا وانهلوا فهو من أهل ( الكواسة ) وعيونُه ( فسط الكاسة ) .
    وإنّا ها هُنا قاعدُون .


    إدارةُ السّاخر .
    مع الشّكر الجزيلِ لـِ : Lovesome، ومشرفي الرصيف على التقديم .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بعيد جداً
    الردود
    4,712
    .
    .
    أنا المحكوم بالقهر المؤبد
    قد تعوّدتُ على الحزنِ ...
    كما الحزنُ تعوّد

    هو المقهور إذا ، هكذا تقول الكلمات
    والطفل الذي لا يريد ان يكبر هكذا نقول نحن الذين نعرف ابراهيم " عن قرب "
    ليس فيه ما يشبه الكبار سوى همّ يأخذ بتلابيب الروح يصدح به موزونا ومقفىً
    وعلبة حمراء يحرقها بشره لأنه ان لم يفعل سيحرق نفسه

    حيا الله " أبو عبده "
    ثم تعال لهون :

    1 . تقول في قصيدتك " دوري رحى الكلمات دوري " :
    لستُ أكتب باليراع ولستُ أهمس بالصرير
    قلمي شهابٌ ثاقبٌ وصريره مثل الزئير

    فهل يكفر ابراهيم طيار بالكلمات المنزوعة الغضب ؟
    .
    .
    2 . يقولون إن العرب شيدوا أكبر امبراطورية في التاريخ وهي امبراطورية " الكلام العربي " التي تمتد من حلق سيبويه إلى حنجرة زياد ابن ابيه ، ومن اوتار المتنبي الصوتية إلى عنتريات إبي تمام .
    إلى أي مدى يوافق ابراهيم طيار على هذا الكلام ؟
    .
    .
    3 . الشعر قضية . ما هي قضية ابراهيم طيار ؟
    .
    .
    4 . بأية حالة نفسية كتب ابراهيم طيار قصيدته " المؤمنون بأمريكا "
    .
    .
    5 . من القدماء من شاعرك المفضل ؟ من العصر الحديث ؟
    .
    .
    6 . لو لم تكن ابراهيم طيار من كنت تتمنى ان تكون ؟
    .
    .
    7 . من يعرفك عن قرب يحار عقله كيف لهذا الباسم أن يبكي شعراً ، كم وجهاً للشاعر ؟
    .
    .
    8 . منذ أيام أهديتني قصيدة حب حلبية تقول فيها :
    لمّا غمزتني بالصدفة
    شلفتني شي سبع متار
    دبحتني برموش عيونا
    وفرمتني متل الميشار
    لما غمزتني..
    ما بعرف جوات عروقي إش صار(1)
    مدري إجتني الجلطة..
    مدري قلبي احترق..
    ودمي فار
    مدري مت..
    ومدري صحيت..
    ومدري صيّف عقلي وطار
    يا يامو..(2)
    إش بديّ أقللك..
    والله مابعرف..
    محتارْ

    قالوا:إنّوا الحبّ بيدبح
    وبيشوي قلب العشقان
    قالوا:متل الشفرة بيجرح
    وبيحلق عالزيرو كمان
    قالوا:بيرفس..
    قالوا:بينطح..
    متل الخاروف الفلتان
    قلتلن..
    ولك هادا هوّ..
    مافي غيروا ها السعدان
    كتفني..
    أجاني على غفلة
    بوكسني..
    طعماني قتلة
    وعفس بقلبي متل البغلة
    وشفّط فوقي متل الفان (3)
    كنت مفكّر حالي شغلة..
    وشيقق أرض الحارة..
    وطالع متل الجانْ
    كنت مفكّر إنو الحبّ..
    خروق وطنط..
    وفيتح صدروا..
    وعبياكل علكة وبرشان (4)
    طلع مألّف متل الحيّة..
    وسيحب موس..
    وشايل خنجر
    وقرلقجي أباً عن جد..(5)
    وفي على خصرو فرد استندر
    وخريّج حبوس و طفران
    يا يامو..
    إش بدي أقللك..
    إبنك طلع خروق وني..
    روّح حالوا بشربة مي..
    وبغمزة وحدة..
    ويعلي..(6)
    أكلوا عقلاتو النسوان

    شرح المفردات:

    1- جوّات:-بتشديد التاء- أي داخل.و إش:تعني ماذا والأصل أن تُقال إشّو..وحذفت الواو للضرورة الشعرية.
    2- يا يامو:أي يا أمي أو كما تقول العرب في حي الموكامبو "مامي".
    3- الفان:نوع من السيارات نصف الشاحنة.الله لا يطعم حدا ينعفس تحت دواليبها.
    4- برشان:نوع من المرطبات باللهجة الحلبية.
    5- قرلقجي:نسبة إلى (قارلق)وهو حي من حلب يشبه -حارة الضبع -في مسلسل باب الحارة.
    6- ويعلي:من أساليب التفجع الحلبية,كأن تقول المرأة "ولي على آمتي"بالشامي.

    أبو عبدو..

    حلب - تحت درج بنايتنا
    يوم الخميس الساعة سبعة ونص بتوقيت قارلق

    أين هو الحب في حياة ابراهيم طيار ، يعني وين صارت أم عبده ؟

    وحياك الله ولنا عودة انت ما بينشبع منك خيوووو
    عُدّل الرد بواسطة قس بن ساعدة : 01-01-2011 في 02:38 PM سبب: إضافة نقطة العضب = الغضب ( وين خيره ؟ )

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    في زاوية المقهى
    الردود
    1,046
    أول شي أهلا بالزعيم

    ثاني شي راجعلك
    ثـوري بـلاد الله.. لا تخشيهمُ
    فالجاثمون على عروشك أخيلة


    هذا صـباح قـد أتـاك مراودا

    قـولي فديتكِ يا حبيبة: هيت له

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المكان
    على رواق الورق ..
    الردود
    724
    أكرهـ أن طافني اسمهـ لكوني لا أقرب الشعر إلا قليلاً ،،

    و لكني متابعة هاهنا ، و حينما يكون لدي سؤال ، سأكتفي بدلقه و انتظار الرد

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    في زاوية المقهى
    الردود
    1,046
    سأبدأ ببعض المقبلات
    أولا مع ابراهيم الشخص
    عندما شاهدت صورتك الوحيدة المتوفرة شكلت لي مفاجأتين المفاجأة أني توقعتك أكبر و الثانية أنها لا تشبه أبدا ابراهيم الذي تخيلت.. مقطب و عابس رغم الابتسامة الخفيفة التي لا تكاد تظهر و زيادة على ذلك بذلة رسمية ..للآن مازلت لا استطيع الربط بينك و بين الصورة.. هل يشبه ابراهيم في يومياته تلك الصورة ؟؟؟

    المفروض أنك درست حقوق.. هل كان اختيارا أم أمرا آخر
    مارست المحاماة و سوريا مثل كثير من بلداننا تحتكم للقوانين الوضعية.. أعرف أن أكثر هذه القوانين لا تخالف الشريعة لكن ألا تشعر بشيء من التناقض في نفسك ؟؟؟

    هل تشبه سوريا الحقيقية سوريا الجميلة التي نشاهدها في التلفزيون و هل أهلها جميعا طيبون مثل باب الحارة ؟

    ما هي مشكلتك مع " بلاد العرب أوطاني " التي تستدعيها في كثير من قصائدك.. هل هي خيبة الحلم الطفولي أم أن لك حكاية معها ؟؟؟

    الآن مع ابراهيم الشاعر

    كيف ينظر ابراهيم لما يسمى قصيدة النثر ؟

    لماذا ابتعد الجمهور عن الشعر و هل هو الجمهور الذي ابتعد أم الشعر ؟

    منذ مدة أرسلت مجموعة من قصائدة إلى صديق.. بعد أيام قال لي أين وجدت هذا الشخص يصنع من لغة نشرات الأخبار في التلفزيونات الرسمية شعرا جميلا و يجعلها لغة ملتهبة هذا يقودني إلى السؤال لمن يكتب ابراهيم ؟

    من أول من يقرأ قصائدك ؟ و من هو الشخص الذي يجعلك تشك في قصيدتك أو تمزقها إذا قال أنها سيئة ؟

    قرأت لك قصيدتين في الغزل واحدة ظاهر أنها قديمة و فيها نزارية واضحة و الثانية جديدة لكن فيها صنعة واضحة أيضا.. أريد أن أقرأ لك قصيدة غزل جديدة و غير متكلفة و تمثل ابراهيم حقا و يا ريت تحطها هنا و عاجلا

    هذه فقط البداية و راجعلك
    ثـوري بـلاد الله.. لا تخشيهمُ
    فالجاثمون على عروشك أخيلة


    هذا صـباح قـد أتـاك مراودا

    قـولي فديتكِ يا حبيبة: هيت له

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المكان
    الاردن
    الردود
    61
    الهبت المشاعروعبر عن بعض المكامن ولكن بالغت في جرعة الاحباط

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    في ثلاجة الموتى
    الردود
    569
    تحية عبقة ودافئة للطيّار الذي يجعلنا نعيش حروفه ونسمعها ونراها ونهمس بها أحيانا ..
    تسجيل متابعة ..
    وتقييد حضور
    وسين على الطاير :

    إن كنت نجحت في أفياء وعبر بحور الشعر .. فكيف تقيّم نفسك ككاتب بشكل عام؟!
    ككاتب " ساخر " .. ككاتب " وطني " ؟!
    هل ملوك اليراع من مهذبي الشعر يجب أن يكتبوا المقال ؟!

    قد يعقبها كوستشينز فيما بعد .. " ربما "

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    أيها الشعب الـعظيـ...!
    آه صحيح..نحن في الساخر

    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
    ليس الوطن الحقيقي من يصر على ملاحقتي كمطلوب لعدالته غير العادلة بل وطن الضوء المجازي أبو لمبات كذلك.
    هي حفلة للاعتراف بعد خسارة عنبري أبو فلقة و حفلة للاقتراف بعد هروب الشعر مني في غرفة العمليات قبل شهر وأيام من الآن.
    شاكراً أعضاء الساخر رفاق السلاح و الصديق لوف سوم على التقديم و مشرفي الرصيف و ضواحيه و باقي الأقسام و القيادة العامة و الحبر الأعظم على وقتهم الذي أضاعوه وسيضيعوه على شاعر تفعيلة.

    شكراً لكم يا قوم

  9. #9
    إبراهيم اللذي وفّى

    تحية مبعثرة يتبعُها سين (؟)

    أراك أحياناً تتلذذ بالإشارة إلى قرينك الشعر وهو مكبّل في قصائدك وموضوع في قفص الاتهام..
    برأيك ما هو دافع شاعر يمقت شعره في شعره ويحارب أبياته بقصائده؟

    وما هي ضريبة الشاعر بشكلٍ عام..
    ثم ما هي النصيحة التي يقدمها إبراهيم للشعراء الأغرار أمثالي ..

    وبس

  10. #10


    تحية للرصيف الساخر على هذا الصيد الثمين ..!

    سأتمهل ريثما ينتهي القوم من بثكَ تحاياهم المُزيّنة بعلامات الإستفهام ..
    رُبما أجد بين إجاباتك إجابة واحدة أصبو إليها .. ولن تتمكن من إعطائي إياها بموجب سؤالٍ مباشر..!

    غير أني أُمنّي نفسي بقراءة ممتعة حد الإبهار ..
    حين الإبحار على مِتن حرفٍ بجناحين.. أحدهما شاعر والآخر ساخر .



    ___________________________________________

    من كانَ غريبًا لمرةٍ واحدة في وطنه.. سيظل غريبًا إلى الأبد.!


  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    في زاوية المقهى
    الردود
    1,046
    سأغتنم قبل أن يزدحم المكان

    القصيدة تبدأ كجمل شعرية تتصارع في رأسك .. متى يعرف ابراهيم أن عليه أن يكتب القصيدة ؟ و السؤال الأصعب متى يعرف ان القصيدة انتهت ؟

    ما مدى رضا ابراهيم عن نصوصه ؟

    يقول أحدهم -أظنه نزار قباني- أن الشعر لا يعبر إلا على عشرة بالمئة مما يريد الشاعر قوله.. ما نسبة ما يعبر شعرك عما تريد ؟

    أطلقت ديوانك الأول في نسخة الكترونية و أنت تعلم أنك لن تجد بعدها ناشرا يقبل بطبع ديوان نشر الكترونيا.. ما الذي دفعك لذلك ؟

    ننتقل للساخر

    هل هذا أول يوزر سجلت به في الساخر ؟ و إن كان كذلك لماذا سجلت باسمك الحقيقي في مكان الجميع فيه يرتدي أقنعة ؟

    أفياء 2009 و 2010 تختلف عن أفياء 2007 و 2008 .. لماذا برأيك ؟

    ماذا يمثل الساخر بالنسبة لابراهيم و ماذا أضاف له ؟

    إن كان بإمكانك أن تغير شيئا في الساخر فماذا ستغير ؟

    إذا دخلت السجن فما ستكون التهمة ؟؟؟


    راجع
    ثـوري بـلاد الله.. لا تخشيهمُ
    فالجاثمون على عروشك أخيلة


    هذا صـباح قـد أتـاك مراودا

    قـولي فديتكِ يا حبيبة: هيت له

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    الـجـزائـر..
    الردود
    2,208
    السلام عليكم

    أنا لا أعرفك ولم أقرأ لك أكثر من بضعة نصوص وأحببت أن أعرفك لأقرأ لك الأكثر

    - ماذا تقول عنك لشخص لا يعرفك ويحب أن يعرفك ..
    - لم أقرأ للطيار إلا اليسيـــر فهل يعني لك شيئا أن أقرأ لك أكثر ؟...
    - هل من نص لا يليق إلا بك أن تكون كاتبه .. تعطينا رابطه هنا فنقرأه ..فنعرفك به.. ما قصتك معه؟ اعني ذاك النص
    - من أكثر من يسعدك أن يقرأ لك في حياتك.. ثم في الساخر ..
    - حلمت أن أصبح كاتبا كبيرا منطلقا من الساخر لكنني لم أفعل شيئا مهما لأحقق ذلك .. فما هو حلمك أنت ههنا وهل فعلت شيئا لأجل ذلك ...

    - ينزل مطر عندنا في هذه اللحظات .. وأنا ممن يشعرون الرغبة في الكتابة على وقع زخات المطر وغضبة الموجات .. ما المناخ الذي يحفز ابراهيم على الكتابة أكثر ..

    - أشعر هذه الفترة بجفاف حبري ولا يزعجني ذلك انا مرتاح .. كما لم أشتق بعد للكتابة على جدراني ولا للصراخ في الساخر .. هل حدث معك هذا ذات يوم وهل عرفت شيئا من قبل اسمه القرف من الساخر ..

    - في الساخر كتاب ردودُهم أقوى من نصوصهم فيردون على الحضور بأروع مما ورد في النص وفي ذلك اثبات عفوي منهم على اهتمامهم بالآخرين كقراء وتعاليهم عن الذات ككاتب متملق لا يركز الا على عرض بضاعته لا أكثر.. هل تعرف بعضا من هؤلاء (سأذكر لك من ناحيتي الكاتبة عائدة والكاتبة ريحان الخطابي وأيضا ساري العتيبي والكاتب قس وغيرهم كثر ولا داعي للخجل من ذكر الاسماء التي نحسبها كذلك بكل حب) .. هل تعد نفسك واحدا منهم ؟..

    - ما الذي لا يعجبك في االساااااااااخر بكل صرااااااااااااااحة ..


    هل تحب أن أسألك عن أشياء أخرى ..

    سلامي
    عُدّل الرد بواسطة salimekki : 01-01-2011 في 10:48 PM

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة قس بن ساعدة عرض المشاركة
    .


    حيا الله " أبو عبده "
    ثم تعال لهون :

    1 . تقول في قصيدتك " دوري رحى الكلمات دوري " :
    لستُ أكتب باليراع ولستُ أهمس بالصرير
    قلمي شهابٌ ثاقبٌ وصريره مثل الزئير

    فهل يكفر ابراهيم طيار بالكلمات المنزوعة الغضب ؟
    حياك الله أخي الغالي أدهم
    وأشكر الفرصة السعيدة التي جعلتني أجتمع بك وجهاً لوجه في القمة الساخرة المصغرة المنعقدة في دمشق.
    ثم جيت لهون..
    يقول من أثق بقوله : لكل مقام مقال . الكلمات منزوعة الغضب تحتاج إلى واقع مشابه و العكس صحيح.
    الغضب هو أضعف الإيمان و في عالمنا العربي المليء بالمؤمنين لا بد من هذا الأضعف خصوصاً عندما يكون هو الخيار الوحيد المتاح في ظل انشغال جيوشنا العربية بمحاصرة سكان كوكب إلفا 211 في المجرة المجاورة...ماذا نفعل حتى تعود تلك الجيوش بالسلامة سوى الغضب ؟
    و بالطبع فأنا لا ألوم من لا يجد الوقت للغضب أو لا يستطيعه بل ألوم من يجد الوقت و الإمكانية و الظروف - مثلي - ولكنه لا يفعل.
    ومن جهة أخرى لا بد من " معايرة " ذلك الغضب أثناء الكتابة و قبل النشر.
    وبالتالي فانا لا أدعي و لا أستطيع أن أكفر بالكلمات المنزوعة الغضب بالكلية.. ولكنني من جهة أخرى لا أحب الغضب الذي يرتدي ربطة عنق.

    2 . يقولون إن العرب شيدوا أكبر امبراطورية في التاريخ وهي امبراطورية " الكلام العربي " التي تمتد من حلق سيبويه إلى حنجرة زياد ابن ابيه ، ومن اوتار المتنبي الصوتية إلى عنتريات إبي تمام .
    إلى أي مدى يوافق ابراهيم طيار على هذا الكلام ؟
    إلى حد بعيد
    ولكنني لا أجد العلة بالكلام في حد ذاته بل في كيفية استخدامه و توجيهه.
    عندما قال - أو صال - أبو تمام " السيف أصدق " كانت سيوف بني العباس قد عادت للتو من صولة كبرى لها في بلاد الروم.
    وعندما " قال " هارون الرشيد لنقفور : يا كلب الروم . وتوعده بجيش " أوله عندك و آخره عندي " بر بما وعد و صدق كلامه بفعله.
    اليوم " يقاتل " العرب بمرجعية مدريد و قرارات مجلس الأمن ذات الصلة أي بالكلام.
    تطلق " إسرائيل صاروخاً فيطلق العرب تنديداً ..تطلق مجموعة من الصواريخ فنطلق مجموعة من التنديدات تتناسب مع حجم الفعل مجازاً بحسب موازين الذهب اللغوية التي نمتلكها.
    حتى إمبراطورية الكلام فقأت كفقاعة الصابون و لم يبق منها شيئاً يستحق التصديق.


    3 . الشعر قضية . ما هي قضية ابراهيم طيار ؟


    قبل عام 1998 كنت من البدون..بلا قضية.
    لا أدعي الآن أنني بقضية لأنني لا أضمن سلامة ما تبقى من خلاياي العصبية لكي أستمر على " منهج " معين.
    و لا أضمن أن تتغير الأحوال بعد يوم مثلاً فيتم تحرير فلسطين و الجولان بحرب خاطفة و تتوحد الأمة العربية في فيدرالية من نوع ما أو على الأقل يقيمون البقالية العربية المشتركة.
    وعندها سنتفرغ كشعراء لقضايا أخرى كقضية غباغبو - وتارا أو يقوم بعضنا بالتفرغ لإطعام البجع البري في المحميات الطبيعية.
    4 . بأية حالة نفسية كتب ابراهيم طيار قصيدته " المؤمنون بأمريكا "
    سخرية + غضب + سخرية من نفسي لأنني درست بعض مواضيع القانون الدولي بشكل موسع.
    أن يشطر بوش العالم إلى نصفين بجملة واحدة " من معنا و من ضدنا " فهذا يعني أننا " منهمّش حد " !.


    5 . من القدماء من شاعرك المفضل ؟ من العصر الحديث ؟



    من القدماء أبي العتاهية .
    من العصر الحديث نزار قباني في أسلوبه الموسيقي الحركي فقط.

    6 . لو لم تكن ابراهيم طيار من كنت تتمنى ان تكون ؟


    لا شيء
    لا أقبل بديلاً عن هذا الصايع..رغم أنني لا أحب ما هو عليه وما كان عليه خلال حياته على هذا الكوكب.

    7 . من يعرفك عن قرب يحار عقله كيف لهذا الباسم أن يبكي شعراً ، كم وجهاً للشاعر ؟


    الذين عرفوني بعد قراءة شعري سألوني السؤال ذاته.
    كنت أجيب بأن الفرح يظهر و لا يحتاج إلى من يعبر عنه أما الحزن فلا يظهر جلياً إلا بالتعبير عنه.


    أين هو الحب في حياة ابراهيم طيار ، يعني وين صارت أم عبده ؟


    والله كنت أفكر أن أبقي هذا الجانب ميتاً حتى توقظه أم عبده الموعودة - الله يعينها على عمرها معي -.
    ولكنني سأجيب بقليل من التفصيل و على الهواء
    الذين هم في وضعي الاجتماعي و الإلخي عليهم أن يكونوا أنانيين لكي يتورطوا في الحب.
    وأنا لا أحمل ذلك القدر من الإنانية الذي يجعلني أورط بنت الناس بركوب سفينتي التي لم ترس على بر من يوم أن رماني أبي في بحر الحياة وقال لي : روح...زي ما سبقناك بتوصل !
    مازلت أحمل درعاً يحول بيني و بين كل من تسول لها نفسها أن تتساءل حتى في نفسها عن إمكانية أن تكون شريكة حياتي التعيسة.
    وما زلت أقفل مواضيع الزواج التي تفتحها الحاجة بحجج شتى.
    لا أريد أن أحل مشكلة بمشكلة أكبر

    وحياك الله ولنا عودة انت ما بينشبع منك خيوووو


    وحياك الله يا أخي الرائع أدهم
    ليست مجاملة والله
    كان انطباعي الأول عنك وما زال أنك " نمر " و رجل قبضاي وما زال هذا الانطباع وسيبقى لأنني أزعم أنني خبير بالمعادن الثمينة.

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة القارض العنزي عرض المشاركة
    أول شي أهلا بالزعيم

    ثاني شي راجعلك
    هلا رياض و الله
    من بعدك تموت الزعامات يا غالي

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة سحابهـ عرض المشاركة
    أكرهـ أن طافني اسمهـ لكوني لا أقرب الشعر إلا قليلاً ،،

    و لكني متابعة هاهنا ، و حينما يكون لدي سؤال ، سأكتفي بدلقه و انتظار الرد
    السلام عليكم
    والله من حسن حظك صدقيني
    بانتظار السؤال و شكراً لك على المتابعة

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة القارض العنزي عرض المشاركة
    سأبدأ ببعض المقبلات
    أولا مع ابراهيم الشخص
    عندما شاهدت صورتك الوحيدة المتوفرة شكلت لي مفاجأتين المفاجأة أني توقعتك أكبر و الثانية أنها لا تشبه أبدا ابراهيم الذي تخيلت.. مقطب و عابس رغم الابتسامة الخفيفة التي لا تكاد تظهر و زيادة على ذلك بذلة رسمية ..للآن مازلت لا استطيع الربط بينك و بين الصورة.. هل يشبه ابراهيم في يومياته تلك الصورة ؟؟؟
    السلام عليك يا رياض الشاعر الرائع
    بالنسبة للصورة فهي قديمة من العام 2003
    وهي صورة " المحامي " و ليست صورة الشاعر ولذلك كانت بالبدلة الرسمية..أما عن الابتسامة فإن جميع صوري القليلة جداً تحمل النوع ذاته من الابتسامات الجافة.
    أما عن إبراهيم اليومي فهو لا يشبه الصورة بأي شكل..أتمنى أن نلتقي يوماً فتعرفني كما أنا لا كما أرادتني نقابة المحامين و المصور كريكور الأرمني


    المفروض أنك درست حقوق.. هل كان اختيارا أم أمرا آخر
    مارست المحاماة و سوريا مثل كثير من بلداننا تحتكم للقوانين الوضعية.. أعرف أن أكثر هذه القوانين لا تخالف الشريعة لكن ألا تشعر بشيء من التناقض في نفسك ؟؟؟
    لم يكن اختياراً
    كان نظام التسجيل في الجامعات عندنا يعتمد مبدأ المفاضلة و مجموعي العالي كان يؤهلني لهذا القسم الذي كان يومها الأعلى مجموعاً..وبناء على إغواء أهلي سجلت في الحقوق دون رغبة أو حب لمهنة المحاماة أو أية مهنة أخرى تتعلق بالقانون.
    بالنسبة للتناقض..فنعم وقعت و لكنني حسمت الأمر قبل سنوات.
    النوع من الدعاوى الذي يخالف الشريعة قليل و الله أغنانا عنه و الحمد له.

    هل تشبه سوريا الحقيقية سوريا الجميلة التي نشاهدها في التلفزيون و هل أهلها جميعا طيبون مثل باب الحارة ؟
    سورية باب الحارة فانتازيا تاريخية لا وجود لها إلا في ذهن الكاتب و المخرج.
    تاريخ سورية إبان الاحتلال الفرنسي مليء بالبطولات من عيار قتل مئات الجنود في معركة واحدة و إسقاط طائرتين و غير ذلك رغم تخلف الأسلحة ..
    و لا أدري لما التركيز على شنب أبي شهاب و إغفال شنب يوسف العظمة و سلطان الأطرش و إبراهيم هنانو !
    هؤلاء أبطال حقيقيون و هم في اليد..فلماذا نستورد البطولة الوهمية من الخيالات الربحية ؟

    بالنسبة للطيبة فليس من النادر أن تجدها في سورية كما أنه ليس من النادر أن تجدها في أي بلد.
    ولكن الباعة و السائقين " فضحونا " في القمة الساخرة المصغرة التي حضرها أدهم و أنا داري في دمشق..و لولا لهجتي الحلبية المناكفة و خبرة خيره مسحوب في التعامل مع التجار لتم اعتبار الرفاق سواح أجانب و سلبهم أكبر قدر ممكن من العملة الصعبة
    ولكن أحد الباعة عدل الوضع لما راعانا في السعر رغم علمه بوجود " سواح " ورحب و أهّل و سهّل زي سكان باب الحارة بالضبط..ولذلك فعلى أرض سورية ما يستحق الحياة.

    ما هي مشكلتك مع " بلاد العرب أوطاني " التي تستدعيها في كثير من قصائدك.. هل هي خيبة الحلم الطفولي أم أن لك حكاية معها ؟؟؟
    خيبة الحلم الطفولي أولاً..وخيبة الحلم الشبابي ثانياً.
    أنا من النوع الحسود و عيني ضيقة على سفن و بوارج أمريكا
    أريد وطناً ببوارج و سفن و قواعد عسكرية في ميامي..ألا يحق لي ذلك ؟

    الآن مع ابراهيم الشاعر

    كيف ينظر ابراهيم لما يسمى قصيدة النثر ؟
    لا أعتبرها قصيدة بل نثراً
    اللغة الشعرية قد توجد في القصة و الرواية و الخاطرة..فليكتبوا أي شيء ثم يقولوا : هي خاطرة..مم تشكو الخاطرة ؟
    ثم إن الساحة الأدبية مليئة بالشعر الموزون و بالشعراء الذين يتقنون العروض و لا ينقص هذه الساحة شعراء يسدون الثغرات التي لا وجود لها أصلاً..فلماذا الإصرار ؟

    لماذا ابتعد الجمهور عن الشعر و هل هو الجمهور الذي ابتعد أم الشعر ؟
    أعتقد أن الشعراء هم الذين ابتعدوا عن الجمهور.

    منذ مدة أرسلت مجموعة من قصائدة إلى صديق.. بعد أيام قال لي أين وجدت هذا الشخص يصنع من لغة نشرات الأخبار في التلفزيونات الرسمية شعرا جميلا و يجعلها لغة ملتهبة هذا يقودني إلى السؤال لمن يكتب ابراهيم ؟
    لمن يهتمون ولو كان عددهم واحداً
    أتصدق أنني بقيت لثلاث سنوات أكتب لشخص واحد ! وأفرح بنقده و توجيهاته لي !
    أمر مضحك و لكنه حدث.

    من أول من يقرأ قصائدك ؟ و من هو الشخص الذي يجعلك تشك في قصيدتك أو تمزقها إذا قال أنها سيئة ؟
    أول من يقرأ هو الشخص الذي يكون موجوداً في المنتدى لحظة نشر الموضوع الجديد.
    لم يعد يوجد على هذه الأرض من يستطيع أن يهز ثقتي بنص أكون مقتنعاً به.
    قبل ذلك كان أخي الكيميائي يقوم بهذه المهمة ويقول لي : شعرك مثل تكسير الحجارة..
    إلى أن أريته قصيدة للسياب ادعيت أنها لي فكرر هذا الرأي.

    قرأت لك قصيدتين في الغزل واحدة ظاهر أنها قديمة و فيها نزارية واضحة و الثانية جديدة لكن فيها صنعة واضحة أيضا.. أريد أن أقرأ لك قصيدة غزل جديدة و غير متكلفة و تمثل ابراهيم حقا و يا ريت تحطها هنا و عاجلا
    لدي " ديوانين " إذا صح التعبير جميع قصائدهما تحمل طابع النزارية الواضحة..و لم و لن أنشر أياً من هذه القصائد.
    في الغزل لا أستطيع أن أكون غير متكلف لأنني لم أصل يوماً إلى مرحلة " الانصهار " في الحب الذي يجعل الشعر غير متكلف.

    هذه فقط البداية و راجعلك
    هلا يا رفيق
    وبانتظارك...جاييك

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة اسير محرر عرض المشاركة
    الهبت المشاعروعبر عن بعض المكامن ولكن بالغت في جرعة الاحباط
    السلام عليكم أخي أسير محرر
    أحياناً أشعر أنني بالغت... وأحياناً أشعر أنني لم أقل ما يجب قوله.
    ما يحدث على الشاشات أبلغ من كل مبالغاتنا الورقية
    أتساءل ما هو حجمه لدى من كانوا موضوعه من شهداء و جرحى و أمهات و أيتام و أسرى.
    أحد من ظهر على الجزيرة مقيداً بأصفاده قال : يفضحكو يا ملوك العرب.
    حتى الآن لم أتجرأ على قولها وبالتالي فأنا على يقين من أنني لم أبالغ.
    وقد أكون على خطأ...ربما.

    شكراً لك يا أسير محرر
    ومرحباً

  18. #18
    ,

    يقول من أثق بقوله : لكل مقام مقال . الكلمات منزوعة الغضب تحتاج إلى واقع مشابه و العكس صحيح.
    الغضب هو أضعف الإيمان و في عالمنا العربي المليء بالمؤمنين لا بد من هذا الأضعف خصوصاً عندما يكون هو الخيار الوحيد المتاح في ظل انشغال جيوشنا العربية بمحاصرة سكان كوكب إلفا 211 في المجرة المجاورة...ماذا نفعل حتى تعود تلك الجيوش بالسلامة سوى الغضب ؟
    و بالطبع فأنا لا ألوم من لا يجد الوقت للغضب أو لا يستطيعه بل ألوم من يجد الوقت و الإمكانية و الظروف - مثلي - ولكنه لا يفعل.
    البعض في حاجةٍ إلى مثل هذه الموافقة !
    أليس من الجيد تعاهد قلوبنا لنعلم إن كانت على قيد الحياة , بدلًا من أن نكون ممن صدق فيهم القول :
    مالجرحٍ بميّتٍ إيلام !!

    إبراهيم ....أنت كمن يهدي رصاص الكلاشينكوف في علب الشوكولاته !!


    أرهقتني الأسئلة , لذا لن أفعل .._ على الأقل حاليًا _
    لكني سأتابع ماهنا .

    خلي يديّ فلستُ من أسراكِ
    أنا ياحياةُ علوتُ فوق علاكِ
    لاتضربي طوقًا على حريتي
    رحبٌ أنا كمدارج الأفلاكِ

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة دفتر كشكول عرض المشاركة
    تحية عبقة ودافئة للطيّار الذي يجعلنا نعيش حروفه ونسمعها ونراها ونهمس بها أحيانا ..
    تسجيل متابعة ..
    وتقييد حضور
    وسين على الطاير :

    إن كنت نجحت في أفياء وعبر بحور الشعر .. فكيف تقيّم نفسك ككاتب بشكل عام؟!
    ككاتب " ساخر " .. ككاتب " وطني " ؟!
    هل ملوك اليراع من مهذبي الشعر يجب أن يكتبوا المقال ؟!

    قد يعقبها كوستشينز فيما بعد .. " ربما "
    تحية لك أخي دفتر كشكول و سلام يليق
    أشكرك أولاً عن الرأي الجميل في شأن " يجعلنا نعيش حروفه ونسمعها ونراها ونهمس بها أحيانا ..".
    هذا هاجسي الأكبر عندما تبدأ فكرة في رأسي أو عندما أنتهي من كتابة قصيدة وتقييمها.

    بالنسبة للتقييم فلا يستطيع أحد تقييم نفسه..
    عندما كنت أكتب أبياتاً مكسرة قبل 20 عام كنت أعتقد أنني سأكون بوشكين العرب
    ولذلك فإن تقييم المرء لذاته - دون الاستعانة بصديق أمين - سيكون فاشلاً بكل المعايير.
    بالنسبة للسخرية فهي أولاً و الشعر ثانياً..السخرية هي الروح و الشعر هو القالب.
    أما عن الوطنية فأرجو أن يكون ما أكتبه جيداً لهذا الوطن و أهله..رغم أنني محبط جداً لتخصصي بالجزء المتعلق بالكلام من موضوع الوطن.

    هل ملوك اليراع من مهذبي الشعر يجب أن يكتبوا المقال ؟!
    يبدو أن معالجي الإنتل لم يحلل هذا السؤال جيداً
    سأجيب بحسب فهمي مع انتظار الإيضاح إن أخطأت الرد و انتظار بقية الكوستشينزات
    الشعر تعبير عن النفس و من الطبيعي أن يكتب أحدهم في الموضوع الذي يراه مناسباً و يعبر تماماً عن ما يدور في ذهنه.
    فقط أكره من الشعر مديح من لا يستحق و القصائد مسبقة أو سريعة التحضير التي تدعى بشعر المناسبات و أكره شعراءها أيضاً و بالتالي فمن الأجدى لهؤلاء أن يكتبوا المقال..ومن الأفضل أن لا يكتبوا شيئاً و يريحوا البلاد و العباد من دجلهم.

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة وصية المولود عرض المشاركة
    إبراهيم اللذي وفّى

    تحية مبعثرة يتبعُها سين (؟)

    أراك أحياناً تتلذذ بالإشارة إلى قرينك الشعر وهو مكبّل في قصائدك وموضوع في قفص الاتهام..
    برأيك ما هو دافع شاعر يمقت شعره في شعره ويحارب أبياته بقصائده؟

    وما هي ضريبة الشاعر بشكلٍ عام..
    ثم ما هي النصيحة التي يقدمها إبراهيم للشعراء الأغرار أمثالي ..

    وبس
    السلام عليكم ورحمة الله
    ولك كل التحية و الشكر

    بالنسبة للتلذذ بوضع الشعر في قفص الاتهام و تقييده فلسببين :
    الأول : انتقاماً منه على تقييدي و تكبيلي في وقت سابق.
    الثاني : نوع من نكران ما وصلت إليه حال الشعر العربي بعد أن تساقطت عن صدره النياشين و الأوسمة التي زرعها أجدادنا.
    وبالتالي فإن الدافع هو تقريعه لأنه لم يعطني مفردات أرفع رأسي بها و لو بيني وبين نفسي في المرآة و تقريع نفسي معه لأنني ما زلت أمارس الصبر العربي بكل أشكاله رغم أن روحي تنازعني إلى التمرد على سجن الصبر الذي ألقيتها في غياهبه بسبب تأقلمي الإجباري مع الصمت.

    بالنسبة للضرائب فتتراوح بين أن يأكل المرء " كفّين " وشتيمة موجهة كما حدث مع الكثيرين..وبين أن يتم تعليقه من كراعيبه ورميه بالرصاص كالشاعر الإسباني لوركا.
    وفي الحالتين فإن الأقدار بيد صانعها و ليست بيد أحد سواه..فقد يأكل المرء الكفّين في مشاجرة عرضية و قد تقتله رصاصة طائشة في مشاجرة عرضية أخرى وبالتالي فلا شيء يستحق الاكتراث كثيراً , مع مراعاة أن لا يقف المرء تحت عجلات الشاحنة و يقول : قدّر الله.

    بالنسبة للنصيحة و رغم أن النصائح تورط صاحبها لقلقه على صحتها و جدواها.
    أعتقد أن أفضل ما يقوم به أي شاعر مبتدئاً كان أو من دوري المحترفين أن يعتبر دائماً أنه مبتدئ و يتصرف على هذا الأساس..
    ثم يكتب ما يريد بعد تحرير العقل و تحرير الأصابع .

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

وسوم الموضوع

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •